الإثنين, يناير 26, 2026
Home Blog Page 17112

الأحراج مقابل الضباط.. تلطيف أجواء برعاية “حزب الله”!

كشفت  مصادر نيابية لجريدة “الأنباء” الالكترونية ان جدول اعمال الدورة الاستثنائية سيكون حافلا بمشاريع القوانين المحالة إليه من اللجان المشتركة لمناقشتها وإقرارها، ومن بينها مشاريع إصلاحية مالية يقتضي إقرارها لتقديمها إلى صندوق النقد الدولي، إضافة إلى إقرار مشروع الموازنة العامة ومرسوم دعوة الهيئات الناخبة.

وتحدثت المصادر عن اتفاق الرئاستين الأولى والثانية حول الإفراج عن مرسوم ترقية ضباط دورة 1994 مقابل الإفراج عن مرسوم مأموري الأحراج ومرسوم المياومين في مؤسسة الكهرباء، ما قد يؤسس الى اعادة تلطيف الاجواء المتشنجة بين التيار الوطني الحر وحركة أمل. ولم تخف المصادر الدور الأساس لحزب الله في تلطيف تلك الأجواء.

Logo

فخّ للثنائي الشيعي أم صفقة متكاملة؟

اعتبرت صحيفة الديار أنه “فيما خص فرضية الدعوة لجلسة مجلس الوزراء – بحسب تصريح الرئيس ميقاتي – لإقرار الموازنة وإقرار بعض القرارات المالية التي تُفرجّ عن الاستحقاقات المالية التي كان ميقاتي قد سبق ووعد بها موظفي القطاع العام والإدارات العامة”، فهناك سيناريو من إثنين لا ثالث لهما:

السيناريو الأول وينصّ على عدم حضور الوزراء الشيعة الإجتماع، وهو ما يُخالف “ميثاقية” الرئيس برّي والتي أغلب الظنّ لن يقبل بنتائجها بسبب غياب هذه الميثاقية وحتى لو تمّ تأمين النصاب (وهو أمر مُستبعدّ).

السيناريو الثاني وينصّ على أن يحضر وزير المالية الإجتماع ويتمّ التصويت على قرارات مالية (موازنة، إستحقاقات،…). لكن رئيس الجمهورية الذي يتمتّع بحق دستوري بطرح مواضيع من خارج جدول الأعمال دون الحق بالتصويت، قد يطرح إقالة كل من المدّعي العام المالي، وحاكم مصرف لبنان… فأين هي ضمانة الرئيس ميقاتي بأن حكومته لن تنفجر من الداخل؟

هذان السيناريوهان يوصلان إلى إستنتاجات أخرى: (1) هناك صفقة كاملة مُتكاملة تمّ الإتفاق عليها بين القوى السياسية وقد تشمل تعيينات وغيرها من الأمور الأخرى بما فيها قضية القاضي بيطار وهو ما قد يجلب غضب المجتمع الدولي وبالتالي من المستبعد أن يكون مثل هذه الصفقة من دون أن يعرف أحد بها؛ أو (2) هناك فخّ يتمّ نصبه للثنائي الشيعي عبر تحميله وزر الفشل المالي وهو ما قد يكون مُكلفًا كثيرًا على الصعيد السياسي نظرًا إلى الحنكة الكبيرة التي يتمتّع بها الرئيس برّي في العمل السياسي وقدرته على سحب البساط من تحت الحكومة (مثال حكومة الرئيس حسان دياب).

الديار

 

عناوين الصحف لليوم الجمعة 7-1-2022

الديار

ما هي خلفيات “وعد” ميقاتي بعقد جلسة لمجلس الوزراء؟ وهل هناك من قطبة مخفية؟

السيناريوهات لا توحي بال “فرج”… وما هي الضمانات بعدم تفجير الحكومة من الداخل؟

Logo

اتفاق على تواقيع متبادلة .. والموازنة تبدأ مسيرة إجراءاتها القاسية

 

 

 

ماذا يريد جعجع من الحريري؟

/محمد حمية/

كُلّما يُحاول حليفا الأمس حزب “القوات اللبنانية” وتيار “المستقبل” إخفاء نار الخلاف تحت رماد الاعتبار الأميركي – السعودي، تقتحمه رياح الماضي الجارح ويعود الزمن إلى الوراء ليستحضر مرحلة اعتقال رئيس حكومة لبنان آنذاك سعد الحريري في السعودية، وتتحرك “بحصة” “القوات” مجددًا في حلقّ الحريري للحديث عن طعنات “الحكيم” لـ”الشيخ” عندما كان في الاعتقال عام 2017 ثم خلال استقالته في 2019 بعد أحداث 17 تشرين، وصولًا إلى تكليفه تأليف الحكومة العام الماضي.

بالأمس فاض الكأس بالاتهامات التي يطلقها رئيس “القوات” سمير جعجع باتجاه بيت الوسط، ما استدرج الأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري للرد على جعجع بتحذيره من مغبة “العبث بالساحة السنية”، ويُستتبع السجال بسلسلة ردود وردود مضادة من قبل مسؤولي الطرفين. كلّ ذلك يجري عشية عودة الحريري إلى بيروت كما يُبشر نواب “المستقبل”.

فما خلفية هذا السجال الجديد القديم وأبعاده؟ وهل يعكس هجوم “القوات” الجديد على الحريري استمرار الموقف السعودي برمي “الحُرم” السياسي والمالي على الحريري؟ أم له علاقة باللعب في الساحة السنية بعدما نُمي لـ”معراب” في أعقاب زيارة الوزير السابق ملحم رياشي الى الرياض، بأن الحريري مُضعّضع انتخابياً ومتردد حيال المشاركة بالانتخابات، ولذلك يهدف جعجع لاستقطاب السنة الخارجين من “العباءة الحريرية”؟

لم يعد خافيًا حجم الخلاف وتضارب المصالح بين “المستقبل” و”القوات”، فمن حلفاء “المشروع” (14 آذار) بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إلى أخصامٍ ألداء في الداخل لا يلتقون إلا على بعض القضايا الخارجية.

فـ”القوات” تُعتبر “الحليف” الرئيسي للسعودية في لبنان، حيث أن السفير السعودي في لبنان المُعتكف عن الزيارات السياسية وحتى الرسمية منها، لا يتردد في المواظبة على زيارة معراب والإستئناس بلقاء جعجع!

وبالعودة الى مواقف “القوات” من الحريري منذ التسوية الرئاسية في العام 2015، فهي تأتي انعكاساً للموقف السعودي المعارض بشدة لهذه التسوية، واليوم موقف “القوات” قد يكون رسالة مشفرة غير مباشرة للحريري يعبر عن رفض مشاركته في الاستحقاق الانتخابي، وسط معلومات لـ”الجريدة” عن أن المملكة، ومنذ مدة غير قصيرة، نقلت للحريري عبر الامارات رفضها لمشاركة “المستقبل” بالانتخابات، وذلك لتشريع الساحة السنية أمام أطراف وشخصيات تفضل المملكة أن تتحالف مع “القوات” لتشكيل لوائح انتخابية تُمسك من خلالها بالتمثيل السني في لبنان، بعدما شقّ الحريري عصا الطاعة مرات عدة على المملكة وتمرد على “التوجيهات” السعودية والتي كان أولها رفض التسوية مع الرئيس ميشال عون ثم فك الهدنة وربط النزاع مع “حزب الله”.

وليس محضُ صدفة أن “القوات” تتحالف مع كل أخصام الحريري على الساحة السنية، لا سيما اللواء أشرف ريفي وكل أنواع التطرف السني، مع التذكير بمناشدة جعجع للمسيحيين أثناء “غزوة الاشرفية” في العام 2005 بعدم التعرض للمهاجمين بقوله: “هؤلاء حلفاؤنا”، وزيارة نواب حزبه لمقرات التنظيمات الإرهابية المسلحة في الجرود.

من مصلحة “القوات” اضعاف الحريري في الساحة السنية لضرب خط الاعتدال وتعويم “الحالة المتطرفة”، لكي تتسلل الى المجلس النيابي تحت عناوين ومُسميات “المجتمع المدني” وتكون “حصان طروادة” في مواجهة “حزب الله” من داخل المؤسسات، واستخدام هذه الحالة في جرّ السنّة الى فتنة مذهبية تخدم مشروع “القوات”. فالمستقبل لم يعد يصلح للعب هذا الدور والانخراط بالمشروع لاعتبارات عدة، فلماذا لا نُجرب “التطرف” الجديد بلباسه المدني بعد هزيمته عسكرياً؟..

لذلك يحاول سمير جعجع إقصاء الحريري و”المستقبل” لتسهيل دخوله إلى الساحة السنية، عبر تعميق الشرخ بين “المستقبل” وأخصامه في الساحة السنية، كالوزيرين السابقين اللواء أشرف ريفي ونهاد المشنوق وقوى متطرفة أخرى سياسياً ودينياً. كما أن من مصلحة جعجع وجود كتلة سنية غير “المستقبل” تدعمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لعِلمه المسبق واليقيني بوقوع “الطلاق” مع الحريري بـ”الثلاثة”، فالعطّار الأميركي لم يعد يصلح ما أفسده جعجع في تاريخ وحاضر “المستقبل”، وإن تدخل لجمعهما انتخابيًا في اطار مشروع توحيد حلفائه لانتزاع الاكثرية النيابية تحت لواء مواجهة حزب الله.

يريد جعجع حشر الحريري بين خيارين أحلاهما مرُ: الانضواء في حلف المواجهة مع “حزب الله” تحت إمرة “معراب”، أو مواجهة “القوات” وأخصامه في الساحة السنية وانتظار الهزيمة الانتخابية!

خواجة: وصول باسيل لرئاسة الجمهورية حلم إبليس بالجنة

اعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب محمد خواجة في تصريح لـ “الأنباء”: ان “حلم رئيس التيار “الوطني الحر” جبران باسيل في الوصول الى الرئاسة الأولى، لن يكون من خلال التصويب على الرئاسة الثانية، ونقول له: ان هذا الحلم بمنزلة حلم ابليس بالجنة”.

وأكد خواجة أن “اللبنانيين لن يسمحوا بتعطيل البلد مرة ثانية لإيصال باسيل الى رئاسة الجمهورية، فالناس عادة تجدد ثقتها بفريق سياسي ما، نتيجة إنجازاته ونجاحاته في الحكم، لكن للأسف لم نر أي انجاز من العهد وفريق باسيل”، لافتا إلى اننا “وصلنا الى جهنم كما وعدنا بها رئيس الجمهورية ميشال عون، فاللبنانيون اليوم يعيشون أسوأ مرحلة منذ تأسيس الكيان مطلع القرن العشرين”.

وأضاف خواجة “ليست المرة الأولى التي يتطاول فيها باسيل على رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل، وحملته الأخيرة تضمنت مجموعة من المغالطات، ومضمون مؤتمره الصحافي كان “تبريرا لفشل متواصل منذ سنوات”، خصوصا في الوزارات التي استلموها، ولاسيما وزارة الطاقة والكهرباء”، مشيرا إلى أن “باسيل يكرر دائما شعار “ما خلونا””.

وتابع: “وزارة الطاقة استنزفت مليارات المليارات من الدولارات، خلال 12 سنة الماضية، ومنع باسيل وفريقه تشكيل الهيئة الناظمة للكهرباء رغم مطالبات بعض الجهات الدولية وكل الكتل النيابية، وبدل ان يذهب الى بناء معامل لإنتاج الكهرباء دخل في صفقات البواخر، وحول هذه الوزارة الى مزرعة لتياره، ومن يسمع باسيل يتحدث عن محاربة الفساد، يظن انه قديسا يرشح زيتا”.

وردا على سؤال حول التمسك بوزارة المالية، قال خواجة: “فليذهب معنا باسيل الى الدولة المدنية، ونقوم عندها بالمداورة في كل مراكز الدولة، لقد سئم اللبنانيون هذا الكلام، نحن تقدمنا بقانون انتخاب عصري يقوم على النسبية والدائرة الوطنية الكبرى، يطور النظام السياسي والحياة العامة في البلاد، عندها ننتقل من دولة المزارع الطائفية الى رحاب وطن حقيقي، ولكن للأسف ان تيار جبران باسيل كان في مقدمة من تصدى لهذا القانون ورفضه، والقانون الذي تقدمت به كتلة “التنمية والتحرير” ينسجم تماما مع المادة 22 من الدستور، ورغم ان هذه المادة تنص على انتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفي، فقد تمسك الرئيس بري بالمناصفة بين المسلمين والمسيحيين، مراعاة لحساسية الوضع اللبناني”.

وأشار خواجة إلى أن “باسيل يعتقد انه بالهجوم على الآخرين وتنزيه الذات، يمكن ان يحسن وضعه الانتخابي، ومثل هذا الخطاب لم يعد يصرف لدى اللبنانيين”، مؤكدا ان “سياسات باسيل اضرت كثيرا بالعهد وبالوضع العام في البلاد”.

 

مساع لإقناع “الثنائي” بتمرير جلسة حكومية

لفتت مصادر متابعة بحسب صحيفة “الأنباء” الكويتية إلى “وجود مساع على مستوى الرؤساء لإقناع رئيس مجلس النواب نبيه بري بإقناع “حزب الله” بتمرير جلسة لمجلس الوزراء يغيب عنها وزراء “الثنائي”، “أمل” و”حرب الله”، باستثناء وزير المال يوسف الخليل، لإحالة الموازنة العامة الى مجلس النواب، وإقرار العديد من القرارات المالية الطابع”.

 

أوساط لـ “الراي”: الحرب بين عون وبري لن تخمد

أكدت أوساط متابعة لـ “الراي” انه “رغم خطوة رئيس الجمهورية بإعلانه الاستعداد لتوقيع مرسوم فتح دورة استثنائية للبرلمان تجنباً لـ”تجرع كأس” إلزامه بالتوقيع استجابة لعريضة نيابية كان نصاب توقيعها شبه اكتمل، فإن رئيس المجلس النيابي نبيه بري ما زال يُبْدي تشدداً في رفضه الإفراج عن جلسات مجلس الوزراء المعطَّلة بقوة “فيتو” الثنائي الشيعي “أمل” و “حزب الله””، كاشفة عن أن “بري يربط أي خطوة من هذا النوع بكفّ يد المحقق العدلي عن ملاحقة السياسيين وإلا لا جلسات لمجلس الوزراء مهما كان الثمن.”

واستشعرت الأوساط بأن “”حرب الرئاستين” الأولى والثانية (عون وبري) لن تخمد وهي مرشحة لصولات وجولات في الأشهر الفاصلة عن انتهاء الولاية الرئاسية لعون، وسط سعي من حليفهما “حزب الله” للنأي بنفسه عن صراعهما المفتوح”.

وأوضحت معلومات لـ “الراي” ان “”حزب الله” كان واضحاً في مكاشفة مع رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل بضرورة تجنيب الحزب منطق المفاضلة والاختيار بينه وبين بري”، لافتة إلى أن الحزب لا يشاطر رئيس “التيار الوطني” معادلة “إما نحن وإما بري”

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 6 كانون الثاني 2022

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

أحيت الطائفة الأرمينية عيد الميلاد المجيد بقداديس احتفالية ودعوات لإيجاد مخرج للخطر الذي يهدد بانهيار شامل.

أما تداعيات التحليق الناري للدولار الأميركي الذي لامس الثلاثين ألفا فهي مستمرة على كافة نواحي حياة اللبنانيين البائسة.

ووسط جائحة كورونا المتفلتة بمتحورها اوميكرون والعودة الحضورية الى المدارس، أعلن أساتذة التعليم الرسمي مقاطعة التعليم لأسباب معيشية قاهرة.

الواقع المأساوي يدعو للتساؤل عما إذا كان ينقص القابضين على ناصية القرار السياسي من أسباب إضافية للمسارعة الى اطلاق عمل المؤسسات الدستورية انقاذا لما تبقى من صبر الناس.

وفي هذا الاطار أشارت مصادر متابعة الى أن العمل جار للبناء على استثمار الايجابية التي نتجت عن اجتماع قصر بعبدا بين الرئيسين عون وميقاتي والتشاور هاتفيا مع الرئيس بري، والتي ينتظر ان تظهر نتائجها مطلع الاسبوع المقبل لجهة التفاهم على اصدار مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب مقترنا بالدعوة خلال الايام المقبلة إلى جلسة لمجلس الوزراء تقر مشروع موازنة 2022.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لم يطرأ اي جديد على ما قيل بالأمس بعد التواصل الرئاسي والجميع في حال انتظار للترجمات العملية لمضامين التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لدى خروجه من الإجتماع مع رئيس الجمهورية.

ابرز هذه المضامين موافقة الرئيس ميشال عون على فتح دورة إستثنائية لمجلس النواب وإعلان رئيس الحكومة عن عزمه الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء بعدما يتسلم موازنة 2022.

حتى الساعة لم يصدر مرسوم فتح الدورة الإستثنائية كما لم تتوفر أي إشارة حاسمة حول تذليل الأسباب التي تحول دون انعقاد مجلس الوزراء علما بأن الحل كان ولا يزال قرارا بتصويب الإنحراف القضائي الذي أصاب التحقيقات القضائية في ملف إنفجار مرفأ بيروت.

على أن الثنائي الوطني يتمسك بقراره الرافض أي مساومة أو مقايضة رغم تشديده على أهمية التواصل الذي حصل على المستوى الرئاسي. فهل يتطور الأمر إلى انفراج سياسي تحتاجه البلاد وخصوصا في هذه المرحلة على مرمى أيام من وصول بعثة موسعة لصندوق النقد الدولي إلى بيروت وهل تؤسس هذه الزيارة لاتفاق إطار لم يستبعده بعض الخبراء؟!.

زيارة بعثة الصندوق تأتي على إيقاع أوضاع اقتصادية ومعيشية واجتماعية ساخنة يزيدها تفاقما دولار منفلت تحرك اليوم صعودا حينا وهبوطا حينا آخر وسجل في إحدى قفزاته ثلاثين الف ليرة عدا ونقدا.

الإنفلات الدولاري يوازيه انفلات وبائي كوروني ارتفعت آخر حصيلة معلنة لإصاباته اليوم إلى أكثر من سبعة آلاف. ومن بين الحالات عشرات الإصابات ب(فلورونا) أحد المتحورات الجديدة للمصاهرة بين كورونا وانفلونزا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

أكثر من سبعة آلاف ومئتي اصابة بكورونا اليوم في لبنان، اي بزيادة أكثر من الف واربعمئة اصابة عن عداد الامس، وعلى اللبنانيين ان يتخيلوا عداد الغد وما بعده ان بقيت الامور على تفلتها والاستخفاف على حاله. وكأن حال البلد تحتمل بعد، فيما النقص حاد بالدواء وحتى الغذاء الذي يحتاجه المصابون.

على ان أكبر مصائب البلد لا يزال الدولار العائم على وجه الازمات بما لا يبرر ولا يطاق، ولا من يتحرك للجم جنونه المغمس بالسياسة، والمعروف من مصرف لبنان الى بورصة السوق السوداء.

في البورصة السياسية ارتفاع للاسهم الايجابية مع توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على فتح دورة استثنائية لمجلس النواب، والجميع بانتظار ان كان من خطوات تالية، فيما نظرة حزب الله واضحة من التمسك بالتحالفات الاستراتيجية الى تلك الانتخابية، ومع التيار الوطني الحر ومع حركة امل، كما أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. وعن عروبة لبنان التي يتمسك بها حزب الله أكد الشيخ قاسم انها تكون بمناصرة الدول العربية المعتدى عليها والمظلومة، فاليمن بلد عربي ونحن ندعمه، اما كل العراضات التي وقفت مع المعتدي السعودي على حزب الله فلن تقدم ولن تؤخر، وقسم منها لاستدراج العروض المالية قبل الانتخابات وقسم آخر من طامحين لمواقع ومراكز بحسب نائب الامين العام لحزب الله.

في فلسطين المحتلة غضب شعبي ورسائل للعدو الاسرائيلي خلال تشييع شهيدين فلسطينيين قضيا فجر اليوم دهسا وبرصاص الاحتلال.

اما رسائل فيينا فكانت ثقيلة على الكيان العبري، الذي سرب قادته ما يشبه الخضوع للامر الواقع، واعلانه ان الوصول الى اتفاق نووي بين ايران والدول الكبرى افضل من فشل المفاوضات. وهي عبارة كافية لمعرفة الفشل الصهيوني، بل خيبة تل ابيب وحلفائها الجدد في المنطقة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

هل تبدد التفاؤل الذي أعلنه نجيب ميقاتي من بعبدا أمس؟ ظاهر الأمور يوحي بذلك، أقله حتى الآن، لكن الاتصالات مستمرة على أكثر من صعيد، لعل وعسى.

وفي هذا السياق، وفي وقت دعت مصادر رئيس الحكومة الى انتظار اليومين المقبلين، واضعة الأمور في عهدة الرئيس نبيه بري، كشفت مصادر الثنائي الشيعي عبر ال أو.تي.في أن مجلس الوزراء لن ينعقد قريبا، فالأسباب التي حالت دون ذلك حتى الآن لا تزال هي هي، ولا شيء تغير، وبالتالي لا بوادر خير حكومية. ورأت المصادر عينها أن ميقاتي أراد بعد موافقة رئيس الجمهورية على فتح دورة استثنائية لمجلس النواب أن يمرر جلسة حكومية بالتوازي، لكن الأمر معقد أكثر مما يتصوره البعض، ختمت المصادر.

وفي موازاة تبدد تفاؤل ميقاتي، تفاؤل من نوع آخر تبدد في الساعات الأخيرة، لكن ليس بفعل السياسة، بل بفضل الأرقام. فرئيس القوات اللبنانية الذي حسم بتفاؤله أمس نتائج الانتخابات النيابية لمصلحة القوات قبل حصولها، مصنفا حزبه بالأول مسيحيا منذ الآن، أعاد بكلامه هذا إلى ذاكرة اللبنانيين، كل توقعاته الانتخابية التي خابت، عشية كل الاستحقاقات النيابية السابقة منذ عام 2005، حيث أتت كل أرقامها تقريبا في الاتجاه المعاكس.

وردا على موقف جعجع، علقت اوساط سياسية عبر ال أو.تي.في بالقول: إذا قرر الشعب أن تكون القوات هي الأولى، فليكن، ولا اعتراض على حكم الشعب. أما أن يستبق رئيس حزب ما نتائج الانتخابات بتصريح، فهذا أمر لا يمكن وضعه خارج سياق الدعاية الانتخابية، لا أكثر ولا أقل. غير ان الاوساط المذكورة تابعت لتسأل: ما هو المعيار الذي اعتمده جعجع ليحسم النتائج؟ هل هو حجم كتلته الحالية؟ أم حجم الاصوات التفضيلية التي نالها مرشحوه في الانتخابات السابقة؟ في الحالتين، النتيجة ليست لمصلحته، فكيف إذا حذف أيضا تمثيل كل قوى الثورة والتغيير في البلاد، واختزل المجتمع المدني بهذا الشكل؟

وفي النهاية، “جعجع كل همو الانتخابات”، خلصت المصادر. أما هم الناس، ففي حقوقها الوطنية والسياسية والاقتصادية والمالية والمعيشية التي ساهمت القوات بوزرائها ونوابها بالتفريط بها منذ عام 2005 على الأقل، حتى لا نعود إلى مرحلتي الحرب والطائف بما لهما، وما عليهما.

يبقى اخيرا، تبدد التفاؤل بالسيطرة السريعة على كورونا. فرقم الاصابات تجاوز اليوم السبعة آلاف، وسط أوضاع صعبة جدا يمر بها القطاع الطبي على كل المستويات غير ان البداية، من ارقام جعجع.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

ما بدا أمس أنه حقيقة، تبين اليوم انه قد يكون مجرد وهم وسراب. فما حصل بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة من جهة ورئيس مجلس النواب من جهة أخرى لا يرقى أبدا الى مرتبة التسوية. كل ما في الامر ان رئيس الحكومة قال لرئيس الجمهورية اثناء اجتماعه به انه فور الانتهاء من الموازنة سيدعو مجلس الوزراء  للانعقاد، واعتبر انه ليس في امكان اي فريق سياسي ان يقاطع جلسة تبحث مثل هذا الامر الضروري والحيوي. وكردة فعل على موقف ميقاتي اعرب رئيس الجمهورية عن نيته في فتح دورة استثنائية لمجلس النواب، الامر الذي فاجأ ميقاتي فسأل رئيس الجمهورية اذا ما كان بامكانه ابلاغ رئيس مجلس النواب هذا الموقف. فأجابه عون: طبعا. عندها اتصل ميقاتي من هاتف القصر الجمهوري ببري، ثم دار حديث بين عون وبري انهاه بري قائلا: ان شالله نكون فتحنا صفحة جديدة اليوم يا فخامة الرئيس. فهل فتحت فعلا صفحة جديدة بين الرؤساء تسمح بفتح دورة استثنائية لمجلس النواب من جهة، ومعاودة جلسات مجلس الوزراء من جهة اخرى؟ حتى الان لا جواب نهائيا قاطعا، لكن الاجواء تشير الى ان الاتفاق المبدئي قد يذهب ضحية التفاصيل الكثيرة المتشابكة والمعقدة. كما ان موقف الثنائي الشيعي لا يزال حتى اللحظة على حاله، اي ان حزب الله وحركة امل لن يحضرا جلسة  لمجلس الوزراء طالما انه لم يتم قبع طارق البيطار. نحن اذا لا نزال في قلب الازمة، والتسوية التي قيل إنها انجزت لا تزال مطروحة نظريا ومعرقلة عمليا، اي انها تسوية مع وقف التنفيذ.

وفيما اركان المنظومة يتسلون بصراعاتهم، الدولار يلامس سقف الثلاثين الف ليرة من جديد، الرغيف مهدد، وكورونا يتمدد وسط تخبط رسمي في التوجهات والقرارات. وهو امر غير غريب على منظومة تهتم بكل شيء الا بالناس وقضاياهم واوجاعهم. لذلك ايها اللبنانيون، اضغطوا بكل قواكم لاجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، وعندما تصبحون امام صندوقة الاقتراع اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

شيء ما يتحرك في المنطقة، وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يطل عبر قناة “الجزيرة” ليعلن أن طهران على استعداد لأعادة العلاقات بالسعودية في أي وقت. ويتابع: السعودية ترغب في الحوار بشأن ملفات إقليمية، لكنه حوار يركز على العلاقات الثنائية. ويقول: “نؤمن بأهمية حوار إقليمي واسع يشمل السعودية ومصر وتركيا لحل مشاكل المنطقة”.

يأتي هذا الموقف الإيراني الإيجابي من المملكة، بعد ثمان وأربعين ساعة على الهجوم العنيف الذي شنَّه الأمين العام لحزب الله على المملكة وعلى الملك سلمان بالذات.

بالتأكيد لا يقع تباين بين إيران والسيد نصرالله، فهل هناك توزيع أدوار؟

بالإنتقال إلى لبنان، حزب الله يواصل مبادلته تصعيد التيار الوطني الحر، بمزيد من رحابة الصدر. فبعد الكلام الاستيعابي للسيد نصرالله، اليوم موقف مزدوج من نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وكتلة الوفاء للمقاومة. فحوى الموقفين الالتزام والتمسك بالتفاهم بين حزب الله و”التيار”. لكنَّ ذلك لا يكون على حساب علاقة الحزب بحركة امل، وقد عبَّر عن ذلك الشيخ نعيم قاسم بالقول: “علاقة حزب الله بحركة أمل علاقة إستراتيجية ثابتة ومتينة، واللي ما عجبو يدق راسو بالحيط”…

الشيخ قاسم شدد على القول: “سنكون مع التيار الوطني الحر في الإنتخابات النيابية وسنتعاون في الدوائر”.

في شأن جلسة مجلس الوزراء، لم يتمكن الاتصال بين الرئيس عون والرئيس بري، بمسعى من الرئيس ميقاتي، من فتح قاعة مجلس الوزراء، لأن الشرط ما زال عند حاله: “قبع المحقق العدلي طارق البيطار”.

وبائيا، نشير إلى أن إصابات كورونا بلغت اليوم 7247 إصابة و18 وفاة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

لا على التقويم الغربي لاحت بوادر خروج البلاد من عنق الزجاجة ولا التقويم الشرقي جعل عقارب الأزمة تتحرك باتجاه الحل. مع وقوف لبنان على مفترق طرق مصيري في شبكة الأزمات والاستحقاقات، أحيا الأرمن الأرثوذوكس عيد الميلاد، على رجاء أطلقه الكاثوليكوس آرام الأول لإيجاد مخرج من المأزق الراهن والخطر الذي يهدد بانهيار شامل. ولكم كانت صعبة مهمة السيد المسيح في الإصلاح لو أنه ولد على أرض لبنان الملأى بالخطايا والفساد.

فالمشهد السياسي بحد ذاته يقطع الأنفاس فكيف ببلد منكوب بزعمائه وبجائحة أردته صريع قطاعه الصحي المتهالك أن يقف على قدميه، في وقت تخطت فيه إصابات كورونا ومتحوراتها سبعة آلاف حالة، وقد تصل معها الأمور إلى ذروتها في المفاضلة بين مريض وآخر في استخدام أجهزة التنفس.

وما بين داع لطاولة حوار مفخخة بلامركزية مالية لغاية انتخابية، ومعطل لطاولة مجلس الوزراء، لم يفلح استعراض لقاء بعبدا الثنائي واتصاله الهاتفي بعين التينة في كبح الثنائي الشيعي عن جر البلد بسرعة قياسية نحو الدمار الشامل. بري حقق مكسب الدورة الاستثنائية بعد توقيع رئيس الجمهورية عليه، وحزب الله غير معني بما توصل إليه اجتماع بعبدا، ومعادلته لا تزال قائمة: المشاركة في اجتماعات الحكومة في مقابل رأس القاضي طارق البيطار.

وأمام هذه اللازمة، فإن الثنائي لن يفرج عن الحكومة ولن يشد مكابح الانهيار، ومصائب الناس إلى تفاقم، والهوة الاجتماعية إلى اتساع، ولولا مساعدات المغتربين وتحويلات المليارات، لكانت المجاعة دقت أبواب قواعدكم، فأصوات البيئة الحاضنة تعلو، وما كان يقال في السر صار يجاهر به في العلن، والتعطيل الذي بات موسوما بالثنائي الشيعي انعكس على كل اللبنانيين وخصوصا على مناصري أمل وحزب الله، وهم الناخب في تلك البيئة أصبح محصورا في حاصل لقمة العيش، فيما صوته التفضيلي لعيشه الكريم.

للمتسبب بالمآسي رأس واحد بأضلاع عديدة، من الأزمة السياسية والاقتصادية، إلى حكم المنصات ودولته العميقة، لكن، يد واحدة لا تصفق، والمطلوب من المعارضة ومن جميع اتجاهاتها وانتماءاتها وتياراتها وأحزابها ومجتمعها المدني، أن تتوحد ضد الثنائيات والمثالثات والأرباع في وجه استئثار الثنائي الشيعي وغيره من أحلاف السلطة.

أما القسم الصامت من الناخبين في كل المناطق، فستظهر نتائج صمتهم وأوراقهم البيض في صناديق الاقتراع حيث المواجهة الحقيقية. وعلى الرغم من تغني حزب الله بأنه لن يتأثر بنتائج الانتخابات، فإن العبء الأكبر عليه يبقى في تحالفه الانتخابي مع التيار الوطني. وعليه فإن الهروب إلى الأمام سيكون بتأزيم الأمور وتعقيدها لتأجيل الانتخابات، ما سيؤدي حكما إلى فرض عقوبات على المعرقلين، ولن يكون لبنان حينذاك في منأى عن حرمانه المساعدات الدولية.

والمأزق السياسي بالتدهور المالي يذكر، فحكم المنصات أطبق على العملة الوطنية وجعلها رهينة تفلت سعر الدولار على مرأى المسؤولين، والانهيار الحصل ما عاد يحتمل الاجتهاد والتبصير، وسكوت المسؤولين علامة رضا، إن لم يكونوا متورطين مع أشباح المنصات. فأقيموا الحد عليهم واعقلوا وتوكلوا.

أهالي الطلاب في الخارج: تأجيل التجمع غدا

أعلنت جمعية “أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج” في بيان عن “تأجيل التجمع الذي كانت قد دعت اليه يوم غد أمام القصر الجمهوري الى أجل لاحق، وذلك بعد ورود معلومات صحفية كشفت أن الرئيس ميشال عون قد أعاد قانون الدولار الطالبي إلى المجلس النيابي للتعديل”.

دعوة من “بخاري” إلى الحكومة اللبنانية

لفت السفير السعودي في لبنان وليد بخاري إلى أنّ “العلاقات مع لبنان أعمق من أن ينال منها تصريحات غير مسؤولة وعبثية”، مضيفا: “إصرار حزب الله “الإرهابي” على فرض سيطرته يعطل السلم في لبنان”.

وطلب البخاري من الحكومة اللبنانية “وقف الأنشطة التي تمس المملكة والخليج”، قائلا: “أنشطة حزب الله اللبناني وسلوكه تهدّد الأمن القومي العربي”.

وشدد على”حرص السعودية الدائم على المواطنين اللبنانيين المقيمين فيها”, مؤكدا “وقوف المملكة مع الشعب اللبناني بكافة طوائفه”.

وأضاف البخاري: “نتقاسم مع المجتمع الدولي مسؤولية الحفاظ على استقرار لبنان وسيادته”.