الأحد, فبراير 1, 2026
Home Blog Page 17110

“الدولار” الى تراجع.. فكم بلغ؟

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء تراجعا، حيث تراوح ما بين 30850 الفا للشراء و30900 الفا للبيع.

ويأتي هذا بعد الإرتفاع الجنوني الذي شهدته أسعار الدولار، حيث تجاوز الأسبوع الماضي حاجز الـ33 ألف لأول مرة في لبنان.

“خميس الغضب”: إنذار للحكومة.. وإلّا..!

/ إيناس القشّاط /

لم تنته الهاوية بعد بالنسبة للبنانيين، فما زالت الانحدارات تتوالى واحدة تلو الأخرى، في ظل الحكومة التي تشكلت لحلحلة الأزمات المعيشية والاقتصادية.

فالحالة “التقشفية” التي يعيشها الشعب اللبناني، في ظل موجات الغلاء التي هي اقرب الى “تسونامي”، لم تمنعه من المطالبة بحقوقه، والانتفاض في وجه السلطة التي لا تزال غائبة عن اوجاعهم. فرفع الدعم الكلي عن المواد الأساسية دون إيجاد خطة بديلة، أدى لـ”الإنفجار”.

لم يكفِ الدولار وجنونه بضرب اللبنانيين، فأزمة البنزين والمحروقات، بالإضافة الى كورونا، تآمروا على اللبنانيين.

وبما ان الحكومة معطّلة، فمن الطبيعي ان تكون عاجزة عن معالجة المطالب والحلول بحجج معروفة. ومن الطبيعي بعد كل هذه المشاكل، ان تتأثر القطاعات بكافة أنواعها، وربما قطاع النقل من اكثر القطاعات التي تنعكس عليها تلك الأزمات.

يعيش سائقو قطاع النقل أصعب مراحلهم، خصوصا بعد رفع الدعم عن المحروقات وبلوغ سعر الصفيحة 375 ألف ليرة، وهو سعر مرشح للارتفاع أكثر، لا سيما مع إصدار جدول تركيب أسعار يومياً لتحديد ثمن الصفيحة، انسجاماً مع سعر صرف الدولار في السوق الموازية.

يقول المثل الشعبي “الضغط يولد الانفجار”، وهذا ينطبق على حياة اللبنانيين. هو مثل بسيط ، إلا أن إسقاطه على الواقع اللبناني يترجمه بوضوح.

كثرة الضغط على الشعب، وعدم إعطائه مساحة حرية، والتضييق الاقتصادي عليه، يمكن أن يولدوا انفجاراً غير متوقع. وربما كان “يوم الغضب” أحد ترجمات هذا الانفجار، بدعوة من  الاتحاد العمالي العام وبالتضامن مع معظم الاتحادات والقطاعات والنقابات في لبنان، من تجمع المزارعين ونقابة الشاحنات العمومية في مرفأ بيروت ونقابات الفانات في المدارس ونقابة المعلمين في المدارس الخاصة وغيرهم…

بدأت التحركات منذ ليل أمس، حيث شهدت العديد من المناطق اللبنانية احتجاجات وقطع للطرقات بالاطارات المشتعلة، بالاضافة الى اشتباكات بين المحتجين والقوى الأمنية في محيط مصرف لبنان.

شكل هذا الإضراب، من الشمال إلى الجنوب والبقاع، أول حركة احتجاجية واسعة بمواجهة حكومة ميقاتي، وقد وصفه رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر بالغضب “الناجح”، حيث تضامنت القطاعات، وتم إقفال الطرقات الرئيسية والفرعية في مختلف المناطق اللبنانية، كما أغلقت المدراس والجامعات أبوابها.

وخصص هذا التحرك للردّ على نكث رئيس الحكومة ووزرائه بوعودهم بالبدء بتنفيذ التعهدات التي أطلقوها قبل نحو شهرين. فالوعود التي تلقاها رئيس الاتحاد بسام طليس من حكومة ميقاتي، ما زالت حبراً على ورق بينما يستمر تفاقم الوضع المعيشي.

وفي الواقع، يعطي هذا الإضراب مؤشراً ان الاحتقان الشعبي بلغ ذروته، وان الشعب اللبناني لم يعد بيده حيلة، غير المطالبة والمواجهة.

يرسل “خميس الغضب” للمعنيين والسلطة، رسالة بأن الشعب اللبناني قد نفذ صبره، وأن الانفجار الشعبي آتٍ لا محالة، وهذا ما أشار إليه طليس بأن “اليوم هو يوم بداية غضب السائقين العموميين، وككرة الثلج سوف تتدحرج على كل من قهر الشعب اللبناني”.

المطالب أنتجت “خميس الغضب”، الذي سيترك تأثيره المباشر على أي اجراء ستتخذه الحكومة، تخوفاً من غضب “بلا دعوة”.

قد يكون هناك من حاول إعطاء هذا التحرك أهدافاً سياسية، إلا أن “الرسائل الخارجة منه، عطلت مفاعيل الأبعاد السياسية للتحرك”. وقد شدد طليس على ان “التحرّك موجه ضد الحكومة التي لم تفِ بوعودها بدعم قطاع النقل البري وقمع المخالفات، ولا علاقة لنا بالسياسة وبأسباب عدم اجتماع الحكومة”.

الغضب مستمر، ووجع الشعب اللبناني لا شفاء منه سوى بحلول جذرية من سلطة عليها أن تدرك حجم الكارثة.

الا ان الواضح حاليا أن رسائل الإنذار التي توجه للسلطة، تشي بأن الشارع اللبناني قريب من “الانفجار”.

وفي ظل غياب القرار السياسي للتعاطي المسؤول مع الأزمات، وعدم وضع خطة إنقاذ وتعافٍ، والاستمرار في زيادة حجم الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية بشكل غير مسبوق وبلا ضوابط، فلا بد من معجزة لانتشال لبنان من دوامة الانهيار.  أي أن على السلطة ان تبادر سريعا لإتخاذ إجراءات تلجم الانهيار، وتنصف اللبنانيين، وتفرمل الانحدار الحاصل على كل المستويات.

حال الطرق في مختلف المناطق اللبنانية

افادت غرفة التحكم المروري عن اعادة فتح السير محلة برج الغزال، وفي محلة التويتي ترشيش.

واوضحت بان جميع الطرقات سالكة ضمن نطاق الضاحية حاليا، كما ان جميع الطرقات ضمن منطقة الجنوب سالكة حاليا.

أما الطرقات المقطوعة ضمن نطاق بيروت هي:
– تقاطع جامع الامين

– تقاطع بشارة الخوري

الطرقات المقطوعة ضمن نطاق البقاع هي:
– زحلة الكرك مقابل الحمرا بلازا

الطرقات المقطوعة ضمن نطاق الشمال هي:
– البالما

– دير عمار

– اوتوستراد شكا

الطرقات المقطوعة ضمن نطاق الجديدة هي:
– مستديرة الدورة
– اوتوستراد الكرنتينا

الطرقات المقطوعة ضمن نطاق بعبدا:
– مثلث خلدة
– مستديرة عاليه

رئاسة الجمهورية: الدعوة للحوار ستبقى مفتوحة

أعلن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية انه على “أثر المشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع رئيسي مجلس النواب والحكومة ورؤساء الكتل النيابية بشأن الدعوة الى الحوار، تبيّن أن عدداً منهم تراوحت مواقفهم بين رفض التشاور ورفض الحوار بما يحمّلهم مسؤولية ما يترتب على استمرار التعطيل الشامل للسلطات، حكومةً وقضاءً ومجلساً نيابياً”.

وفي بيان له، أكد أنّ “دعوة رئيس الجمهورية للحوار ستبقى مفتوحة”، آملاً “أن يغلب الحسّ الوطني للمقاطعين على أي مصالح أخرى، يدعوهم الى وقف المكابرة والنظر الى ما يعانيه الشعب اللبناني والموافقة في اقرب وقت على اجراء حوار صريح لنقرّر مستقبلنا بأيدينا استناداً الى ارادة وطنية ولكي لا يفرض علينا مستقبلاً نقيض ما نتمنّاه لوطننا”.

واعتبر ان “استمرار تعطيل مجلس الوزراء هو تعطيل متعمّد لخطة التعافي المالي والاقتصادي التي من دونها لا مفاوضات مع صندوق النقد الدولي ولا مع غيره، وبالتالي، لا مساعدات ولا اصلاحات بل مزيد من الاهتراء للدولة وتعميق للانهيار، وهذا بحد ذاته جريمة لا تغتفر بحق شعب يعاني كل يوم اكثر فاكثر من جراء ازمات متوارثة ومتفاقمة وغض نظر متعمّد للمسؤولين عن المعالجات الناجعة”.

ولفتت رئاسة الجمهورية الى ان المعطّلين للحوار والرافضين له يعرفون انفسهم جيداً ويعرفهم اللبنانيون، ويتحملون مسؤولية خسارة الناس أموالهم وخسارة الدولة مواردها، كما يتحملون مسؤولية عجز كل مواطن ومواطنة عن تأمين لقمة العيش والحماية الصحية وضمان الشيخوخة وتوفير التعليم.

واوضح ان رئيس الجمهورية اذ يشكر من حضر ومن تجاوب، يعلن أنه ماضٍ في دعوته للحوار من دون تردّد وفي اتخاذ كل مبادرة أو قرار يهدف الى حماية لبنان واللبنانيين خاصةً وأن الحوار يتمحور حول خطة التعافي المالي والاقتصادي للبنان، وقضايا متعلقة باصلاح النظام من خلال اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة، وبالاستراتيجية الدفاعية والتعافي المالي والاقتصادي للبنان.

واكد انّ هذا الالتزام هو في صلب قسم الرئيس على احترام الدستور والقوانين وحفظ استقلال الوطن وسلامة اراضيه، فلا الرئيس يخلّ بالقسم وليس هو من يتراجع امام التحديات. ان رئيس الجمهورية لن يألو جهداً في سبيل معاودة الحوار والاعداد لادارته بحسب جدول المواضيع التي حددها، ولا يزال يأمل ان يتحلى الجميع بالمسؤولية الوطنية المطلوبة لانقاذ لبنان وشعبه.

سلامة لم يحضر جلسة الاستجواب!

أفادت المعلومات أن “حاكم مصرف لبنان ‏رياض سلامة لم يحضر جلسة الاستجواب المحددة له أمام القاضية غادة عون”، كاشفة أن “وكيله لجأ الى تقديم طلب لرد القاضية عون عن النظر بملف التحقيق”.
بدورها، كررت القاضية عون دعوة سلامة للمرة الأخيرة للمثول أمامها الثلاثاء، وفي حال تخلفه ستتخذ بحقه الإجراءات القانونية اللازمة.

الاعلامية سمر الحاج في ذمة الله

غيب الموت صباح اليوم الاعلامية سمر شلق الحاج بعد صراع مرير مع المرض منذ سنوات.

يذكر أن سمر الحاج، هي من حاملي الجنسية اللبنانية، ولدت عام 1942، خريجة كلية الاعلام، وعملت في العديد من المحطات والوكالات.
وهي زوجة اللواء السابق علي الحاج مدير جهاز الأمن الداخلي اللبناني منذ العام 2004 وحتى اعتقاله في 2005، عمل منذ 1992 وحتى 1998 رئيسًا للحرس الخاص برئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وبعد اغتيال الحريري في عام 2005، أوقف بتاريخ 30 آب 2005 وأودع في سجن رومية، وتم الإفراج عن الحاج في نيسان 2009.

بكين ردا على واشنطن: العقوبات لن تساعد!

صرحت خارجية الصين اليوم الخميس، بأن العقوبات لن تسهم في حل مشكلة شبه الجزيرة الكورية وأنه يجب على كافة الأطراف توخي الحذر في تصريحاتها وتصرفاتها.

جاء ذلك ردا على إعلان السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد أن واشنطن تعتزم فرض عقوبات جديدة، عبر مجلس الأمن الدول، على كوريا الشمالية، بعد تنفيذها سلسلة من التجارب الصاروخية خلال الأشهر الأخيرة، وفق “روسيا اليوم”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، وانغ ون بين للصحفيين: “عارض الجانب الصيني دائما، أن تقوم أي دولة مسترشدة بقانونها الوطني، بفرض عقوبات أحادية الجانب واللجوء إلى استخدام ما يسمى بالولاية القضائية، خارج حدودها، ضد دول أخرى”، مؤكدا أن اللجوء إلى العقوبات في كل مناسبة “لن يساعد في حل مشكلة شبه الجزيرة الكورية”​​​.

وأضاف: “نأمل أن تتوخى الأطراف المعنية الحذر في تصريحاتها وأفعالها، وأن تلتزم بالاتجاه الصحيح للحوار والمشاورات، وبذل المزيد من الجهود لتحقيق الاستقرار في الوضع، والمضي قدما بشكل مشترك، في عملية التسوية السياسية لمشكلة شبه الجزيرة الكورية”.

وفي وقت سابق، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 6 أشخاص في كوريا الشمالية، ومواطن روسي واحد، بتهمة “ارتباطهم ببرامج الصواريخ الباليستية” لبيونغ يانغ.

أسود: قلتلي يوم غضب يا طليس؟

غرد النائب زياد أسود على “تويتر”: “قلتلي يوم غضب يا طليس؟، الغضب بإغلاق الطرقات بالشاحنات فقط، ام ان الغضب من اداء جماعتك في اغراق البلد بالفوضى؟ فليكن الغضب ضد الجهاد الاكبر فهناك تأخذ النتيجة الصحيحة وليس في قطع طرقات وتعطيل حياة الناس. ان غضب التعطيل وغضب التشبيح توأم روحي ابدي”.

هاتف آخر من Xiaomi يكتسح أسواق الإلكترونيات

يواصل هاتف Redmi Note 11T Pro من Xiaomi تسجيل أرقام ممتازة في المبيعات لميزاته الجديدة وسعره المنافس.

ويأتي هذا الهاتف بهيكل متين مصنوع من المعدن والبلاستيك والزجاج المقاوم للصدمات والخدوش أبعاده (164/76.9/8.8) ملم، ووزنه 204 غ.

وجهز بشاشة AMOLED بمقاس 6.67 بوصة دقة عرضها (2400/1080) بيكسل، ترددها 120 هيرتزا، معدل سطوعها يصل إلى 800 شمعة/م، وتعمل مع تقنيات Dolby Vision.

ويضمن الأداء الممتاز له معالج Qualcomm SM8350 Snapdragon 888 5G، ومعالج رسوميات Adreno 660، وذواكر وصول عشوائي 8 غيغابايت، وذواكر داخلية 128 و256 غيغابايت.

أما الكاميرا الأساسية فيه فأتت ثلاثية العدسة بدقة (108+8+5) ميغابيكسل، والكاميرا الأمامية بدقة 16 ميغابيكسل تعمل مع تقنيات التعرف على الوجوه.

وجهزته Xiaomi بمنفذين لشرائح الاتصال، ومنفذ USB Type-C 2.0، وماسح لبصمات الأصابع، وبطارية بسعة 5000 ميلي أمبير تعمل مع تقنية الشحن السريع.

المصدر: “روسيا اليوم”

بيسكوف: فرض عقوبات أميركية ضد بوتين تصرف يتجاوز كل الحدود!

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية “​الكرملين​”، ​دميتري بيسكوف​، أن “فرض عقوبات أميركية ضد الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​، سيكون تصرفًا، يتجاوز كل الحدود”، مشددًا على أن “محاولة فرض هذه العقوبات، ستعتبر بمثابة قطع العلاقات”.

وأشار إلى “أننا نتوقع الحصول قريبًا، على رد كتابي، على مقترحاتنا بشأن الضمانات الأمنية”، موضحًا أن “هناك خلاف حول القضايا الرئيسية بين روسيا و​الولايات المتحدة الأميركية​، وهذا أمر سيء”.

وأكد أن “المحادثات التي جرت بين روسيا والغرب هذا الأسبوع، لم تكن ناجحة”.

في وقت سابق، صدر عن ​الكونغرس الأميركي​، تشريع يقضي بفرض عقوبات على كبار المسؤولين الروس، في مقدمتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إذا قررت موسكو غزو ​أوكرانيا​.