الأحد, فبراير 1, 2026
Home Blog Page 17105

سارقة منزل “صديقتها” بقبضة استقصاء الجنوب

أعلنت ​المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي​ – ​شعبة العلاقات العامة​، أنّه “بعد ادعاء المواطن “ع. ف.” (من مواليد عام 1983) لدى مخفر رامية في وحدة الدّرك الإقليمي، ضدّ مجهول بجرم سرقة مبلغ 100 مليون ليرة و2000 دولار أميركي، من داخل منزله الكائن في ​بلدة بيت ليف​ الجنوبيّة”.

وفي بلاغ لها، أوضحت المديرية أنّ ” بعد الكشف الميداني، تبيّن أنّ السّارق قد دخل بواسطة مفتاح مستعار، وأقدم على السّرقة بعد خلع الخزنة”. لافتة على ان “نتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة، الّتي قامت بها ​مفرزة استقصاء الجنوب​ في وحدة الدرك الإقليمي، تمكّنت في أقل من 24 ساعة، من تحديد هويّة الفاعلة وتوقيفها، وهي صديقة شقيقة المدّعي، وتُدعى: “م. ح.” (من مواليد عام 1986، لبنانيّة)، من أصحاب السّوابق بجرم سرقة، وسبق وأوقفت بالجرم ذاته”.

وأوضحت أنه “بالتّحقيق معها، اعترفت بعمليّة السّرقة مستغلّةً غياب مالكي المنزل عنه، فدخلته بواسطة مفتاح، كانت قد استحصلت عليه سابقًا، ومن دون علم المالكين، وأنّها أنفقت القسم الأكبر من المبلغ المسروق على حاجيّاتها الخاصّة، وأعطت قسمًا لذويها”.

وكشفت أنه “ضُبط بحوزتها مبلغ يقارب الـ13 مليون ليرة، وأُعيد إلى المدّعي، وان الموقوفة أودعت ​القضاء​ المختص، بناءً على إشارته”.

أهالي شهداء انفجار المرفأ: سنطلب تنحية البيطار

أكد تجمع أهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت، رفضه لتسييس التحقيقات.

وأعلن المتحدث باسم التجمع ابراهيم حطيط، بعد لقاء وفد من الأهالي مع رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود، أنّ “الأهالي سيتقدمون بطلب تنحية القاضي طارق بيطار في حال واصل مساره الحالي في التعاطي مع قضيتهم”، مشيرا إلى أن “السياسة المعتمدة من قبل البيطار لم تعد مقبولة لأنها سياسة استنسابية وباطلة”.

وسأل: “لماذا يتجاهل القاضي البيطار سياسيين وقادة عسكريين كانوا على علم بوجود نيترات الأمونيوم في المرفأ ولم يستدعهم للتحقيق؟”.

 

شيا أبلغت ميقاتي: لا تخافوا من عقوباتنا!

إستقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروتي شيا، بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي.

بعد اللقاء، صرحّت شيا بالآتي: لقد نقلت الى رئيس الوزراء نجيب ميقاتي كتاباً رسمياً خطياً من وزارة الخزانة الأميركية أجابت خلاله على بعض الهواجس التي كانت لدى السلطات اللبنانية في ما يتعلق باتفاقيات الطاقة الإقليمية التي ساعدت الولايات المتحدة الأميركية في تسهيلها وتشجيعها بين لبنان والأردن ومصر”.

أضافت: لن يكون هناك أي مخاوف من قانون العقوبات الأميركية، وهذه الرسالة التي تم تسليمها تمثل زخماً الى الأمام وحدثاً رئيسيا في الوقت الذي نواصل فيه إحراز تقدم لتحقيق طاقة أكثر إستدامة ونظافة للمساعدة في معالجة أزمة الطاقة التي يعاني منها الشعب اللبناني.

انتخاب مجلس جديد لنقابة المصورين الصحافيين

انتخب اليوم، مجلس جديد لنقابة المصورين الصحافيين، في مقر الاتحاد العمالي العام. وبعد انسحاب ثلاثة مرشحين هم: علي سيف الدين، محمد عزاقير وميشال الاسطا، فاز بالتزكية لعضوية المجلس عن فئة “الفوتو – التصوير” كل من: عزيز طاهر، لطف الله ضاهر، علي علوش، علي فواز، أنور عمرو، زهير قصير، رافي بربريان، جورج فرح وجوزيف عيد.
وفاز للعضوية عن فئة “الفيديو” كل من: حسين فقيه، حسين شعلان وكريم الحاج.

ولبى 80 مصورا صحافيا من اصل 151 سددوا اشتراكاتهم، دعوة الجمعية العمومية للمشاركة في الانتخابات.

وجدّد نقيب المصورين الصحافيين عزيز طاهر مطلب النقابة للمسؤولين بالعمل على كشف مصير زميلهم المخطوف سمير كساب لاعادته سالما، مناشدا الهيئات العربية والدولية المساعدة على إطلاقه ليعود الى اهله وزملائه.

سرقا بطاريات وكابلات وتاجرا بالمخدرات.. فوقعا بقبضة المعلومات!

اوقفت دورية من شعبة المعلومات شخصين في بلدة شكا بعد الاشتباه بهما بالقيام بعمليات سرقة، وتم ضبط كابلات وبطاريات وكمية من حشيشة الكيف والمخدرات، وتم تسليمهما لمخفر درك شكا. كما أوقفت الدورية مطلوبا بمذكرة توقيف بحقه، لتعاطيه المخدرات وتجارتها، وضبطت كمية من المخدرات وحشيشة الكيف وتم تسليمه لمخفر درك شكا.

 

قرار لوزير المالية.. ماذا جاء فيه؟

وقّع وزير الماليّة ​يوسف الخليل​، قرارًا مدّد بموجبه لغاية 15/2/2022 ضمنًا، مهلة تقديم تصاريح رسم الطّابع المالي المتعلّق بالمؤسّسات الخاضعة للتّأدية الدوريّة (المؤسّسات العامّة والبلديّات والمشاريع المائيّة ذات المنفعة العامّة ومؤسّسات الضّمان والشّركات ذات الامتياز) عن الفصل الرّابع 2021، وتأدية الرّسم المتعلّق بهذه التّصاريح”.

 

الدولار يرتفع من جديد..

ارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء من جديد عصر اليوم، ليسجل 27650 للشراء و27750 ليرة للمبيع.

وكان قد وصل صباح اليوم الى حدود الـ 27100 ليرة لبنانية عقب قرار مصرف لبنان الجديد والذي يسمح للمصارف بيع الدولار للناس.

سائقو السيارات العمومية: اضرابنا اول الغيث

أكد اتحاد نقابات سائقي السيارات العمومية للنقل البري في لبنان “استمرارهم بالتحركات حتى إقرار الحقوق في دعم قطاع النقل البري عبر البنزين والمازوت وقطع الغيار، وتنفيذ قانون السير لحماية عمل القطاع وقمع كل انواع التعديات والاعفاء من المعاينة الميكانيكية لوضع تعرفة مناسبة مع تأمين عيش كريم للسائقين، وتنقل المواطنين والبضائع بأسعار مناسبة، مما يخفف آلام المعيشة التي اصبحت صعبة المنال بالحد الادنى من الكفاف واستفادة القطاع من البطاقة التمويلية وانجاز واقرار خطة النقل”.

ورفض الاتحاد، في بيان، “هذه الفوضى التي يغرق بمأساتها السائقون وكل الشعب اللبناني بانهيارات متتالية”، مؤكداً أن “اضرابنا هو اول الغيث لمواجهة هذا النهج الرسمي غير المسؤول عن حياة الناس ومآسيها، ونعاهد شعبنا وندعوه لوقفة وطنية عامة تعبر عن معاناته بكل مكوناته. لتكن صرخة وطن وشعب بوجه الحكام مع المثل القائل: اذا الولد لم يصرخ امه لا تطعمه”.

كهرباء جبيل تحذّر!

حذّرت شركة “كهرباء جبيل (ش.م.ل)” في بيان، من مغبّة التعرّض لشبكتها وتعليق أي خطوط أو ملصقات على الأعمدة الكهربائية، “تحت طائلة إزالتها على نفقة المعتدي وملاحقته جزائياً، وتطبيق العقوبات المشددة المنصوص عنها بالقانون رقم 623/97 المتعلق بجرائم التعدّي على المنشآت والتجهيزات الكهربائية والتعليق على الشبكة، وتحميله مسؤولية تعريض السلامة العامة وسلامة الإنشاءات الكهربائية للخطر”.

 

فضل الله: الانتخابات فرصة مصيرية للتغيير

أشار السيد علي فضل الله، إلى أن “التلاعب المخيف والسريع بسعر الدولار الأميركي، والذي يواكبه ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية والخدمات والدواء والمحروقات، يزيد من معاناة اللبنانيين ويفاقم الفقر لديهم.. يحصل ذلك من دون أن تبدو لدى اللبنانيين أية بارقة أمل تخرجهم من الواقع المزري والمأساوي الذي وصلوا إليه.. بل هم يخشون أن تحمل لهم الأيام القادمة المزيد من الانهيار والمعاناة بفعل ازدياد منسوب التوتر الحاصل على الصعيد السياسي، والذي يأتي انعكاساً للصراع الجاري فيما بين القوى السياسية والذي يتفاقم يوماً بعد يوم على مواقع ومصالح ونفوذ، والانتخابات المزمع القيام بها والتي مع الأسف بات السلاح الأفعل والأمضى فيها لكسب ود الجمهور بنظر القوى السياسية استخدام الشارع لتصعيد الصراع مع الخصوم أو حتى مع الحلفاء إن احتاج الأمر ذلك فضلاً عن الخارج”..

وفي خطبة الجمعة، لفت إلى أنه “من الواضح مدى انعكاس هذا التوتر على تعطيل عمل المؤسسات أو عدم قدرتها على القيام بالدور المطلوب منها في معالجة أزمات البلد أو في ارتفاع سعر صرف الدولار والذي يتغذى من التصعيد السياسي، وقد يكون واحداً من أدوات الصراع الجاري، أو التداعيات التي قد تحصل على الصعيد الأمني”..

ودعا “البنانيين إلى مزيد من التكافل والتعاون لمواجهة هذه الأعباء المتزايدة عليهم، بأن يسند بعضهم بعضاً ويشد بعضهم أزر بعض.. وأن يكون كل منهم يداً ممدودة للآخرين لا أن يكون سبباً في زيادة الأعباء، نقولها لأصحاب الأموال وللشركات وللتجار والصناعيين وأصحاب المهن والحرفيين وكل من يحتاج إليه.. وهنا نقدر كل المبادرات التي تتم على هذا الصعيد وكل الأيادي البيضاء التي تمتد للعون والمساعدة أو للتخفيف من عبء هذه المعاناة من الداخل أو من المغتربين”.

كما شدد على أن “المرحلة تدعو إلى الصمود والثبات في مواجهة من يتلاعب بمصير هذا البلد إن من الداخل أو الخارج، والكل معني بالتصدي له لا الهروب من ساحة التحدي هذه.. ونحن في الوقت نفسه نجدد دعوتنا لمن هم في مواقع المسؤولية، ونقول لهم: إن أمامكم بقية من وقت حتى تعوضوا عن تقصيركم وتصححوا أخطاءكم وتستعيدوا ثقة اللبنانيين بكم، لتثبتوا لهم أنكم أهل لقيادهم وحمل مسؤوليتهم، لا تراهنوا على كسب ود الناس بالكلمات والوعود المعسولة أو الخدمات أو الأعطيات أو استثارة الغرائز الطائفية والمذهبية، فالناس الذين اكتووا بنار الفساد والهدر وسوء الإدارة والتخطيط، لن يكرروا التجارب الفاشلة وسيصبوا غضبهم في صناديق الاقتراع لا في الشارع الذي ليس هو الطريق الأسلم لتحقيق مصالحهم”.

وأوضح أن “اللبنانيين باتوا يتطلعون إلى مسؤولين يشاركونهم همومهم وآلامهم ومعاناتهم، ويعملون بكل جد ومسؤولية على إخراجهم من واقعهم المزري والمأساوي، فلا تضيعوا أوقات اللبنانيين بصراعاتكم، وتسجيل النقاط في الخطاب أو الشارع، التي ملوها وتعبوا منها وعرفوا أنها ليست لأجلهم ولا بحوار هو لإبراء الذمة والتقاط الصور أو بحوار لا ينتج، بل بحوار نريده لإخراج البلد من معاناته، وينبغي العمل له لإزالة كل العقبات التي لا تزال تقف عائقاً أمامه”.

ورأى أن “الشهور والأسابيع الباقية قبل الانتخابات هي فرصة لكم مصيرية، لتثبتوا من خلالها أن التغيير قد بدأتم به أفعالاً لا أقوالاً وحقيقة ساطعة لا وعوداً. ونبقى في إطار الخطاب الذي مع الأسف يتصاعد يوماً بعد يوم، لنؤكد أن الناس أحوج ما يكونون في هذه المرحلة إلى خطاب عقلاني موضوعي هادئ يبلسم جراحهم ويخفف من وقع معاناتهم ويبرد توتراتهم. فالبلد لا يبنى بهذا الخطاب الإقصائي والإلغائي والاستعلائي أو الاتهامات، والاتهامات المضادة. إننا نريد لهذا البلد أن يبقى واجهة للحرية وللتعبير، وهو ميزة لهذه الحرية، لكننا دائماً نريد لهذه الحرية أن تكون واعية ومسؤولة وحكيمة، وتنطلق من مبدأ أوصى به رسول الله(ص): “إذا هممت بأمر فتدبر عاقبته، فإن كان خيراً فأسرع إليه، وإن كان شراً فانته عنه”.