الثلاثاء, فبراير 3, 2026
Home Blog Page 17083

الجيش: استئناف توزيع التعويضات على متضرري انفجار المرفأ

أعلنت قيادة الجيش، مديرية التوجيه أنه “بتاريخ 18 /1/ 2022، استأنفت وحدات الجيش المعنية عملية توزيع التعويضات على المواطنين المتضررين جراء انفجار مرفأ بيروت”.

وفي بيان لها، كشفت القيادة أنه “تم توزيع مبلغ وقدره 2.803.100.000 ليرة لبنانية، وبلغ عدد الوحدات السكنية التي استفادت من هذه التعويضات والمصنفة متوسطة ودون المتوسطة 291 وحدة سكنية، موزعة على مناطق الكرنتينا ومار مخايل والجميزة وكرم الزيتون وكورنيش النهر والجعيتاوي وساسين والمدور والرميل والروم ورزق والعدلية وتباريس وبرج حمود والواجهة البحرية لساحل الدورة وسن الفيل والمزرعة”.

“التحكم المروري”: للاستفسار عن الطرقات قبل التوجه إلى المناطق الجبلية

طلبت ​غرفة التحكم المروري​، من المواطنين عدم التوجه إلى المناطق الجبلية قبل الاستفسار عن حال الطرقات، بسبب تكون طبقات الجليد أو تساقط للثلوج حرصاً على ​السلامة العامة​.

بعد العاصفة “Hiba”.. إليكم قرار “التربية” بشأن المدارس غداً

أعلن وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي في بيان، أنه “نظرا للتوقعات الجوية التي تنذر بعواصف ثلجية وموجات الجليد ، يترك لكل مدير مدرسة ومهنية ومؤسسة تربوية رسمية أو خاصة قرار فتح المدرسة أو إغلاقها، وذلك بحسب موقع المدرسة مع الحرص على سلامة المنتقلين إليها”.

عون يلتقي ميقاتي

يلتقي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي منذ الساعة الثالثة والدقيقة ال45 من بعد ظهر اليوم  في القصر الجمهوري في بعبدا.

توتر امام سرايا جونية.. والسبب توقيف هيكل

يشهد محيط سرايا جونية تجمع عدد من الأشخاص إحتجاجاً على توقيف الناشط إيلي هيكل في فرع التحري جونية، بجرم ممارسة أعمال الشغب.

وعمد المحتجين إلى قطع مداخل جونية بحاويات النفايات، مطلقين الشعارات المطالبة بإطلاقه على الفور وسط تدابير أمنية أمام السرايا وفي محيطها.

وكان هيكل اوقف من قبل الأجهزة الأمنية بأحد المظاهرات التي تخللها قطع طرقات وأعمال شغب.

مراقبو “الاقتصاد” نظموا 15 محضر ضبط والجولات مستمرة

تابعت مديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والتجارة جولاتها الرقابية في الاسواق، وخصوصا في الشمال حيث نظمت 10 محاضر ضبط بحق أصحاب مولدات كهرباء لعدم التزامهم التسعيرة الرسمية للكيلوواط الصادرة عن وزارة الطاقة والمياه، و5 محاضر ضبط في حق اصحاب عدد من سوبرماركت.

واشارت الوزارة إلى “استمرارها في ضبط المخالفات تمهيدا لإحالة المخالفين الى القضاء المختص”.

ويتابع مراقبو الوزارة جولاتهم في المناطق بالتنسيق مع المديرية العامة للأمن العام والمديرية العامة لأمن الدولة والبلديات، ويتم التركيز خصوصا على المخالفين الذين بُلغت بأسمائهم الوزارة.

الابيض بعد لقائه الراعي: الإصابات بـ “كورونا” ستنحسر

عرض وزير الصحة فراس الأبيض مع البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي الاوضاع الصحية.

وبعد اللقاء، قال الأبيض: “زرنا الراعي للبحث في الوضع الصحي والوبائي، والكل يعلم ان المقدرات الموجودة قليلة نسبة للحاجة التي يواجهها الناس، ان كان على صعيد الاستشفاء او الدواء، ولكن الجهود التي تبذلها وزارة الصحة التي هي بقدر الامكان تساعد الناس على مواجهة الاعباء والمشاكل الصحية التي يعانون منها”.

وأكد أننا “نشهد اليوم اعدادا عالية، وقد استقرت، لكن الرقم اليومي ما زال عاليا، ومن المتوقع انحسار الاعداد”، لافتا إلى ان “الأمر ينطبق نفسه على موضوع الاستشفاء، وان كانت الاعداد لا تتزايد، لكن الحاجة ماسة لان تبقى المستشفيات في جهوزية تامة، وان يتم تحضير أقسام اذا استدعى الامر ذلك”.

ولفت إلى انه “تناول اللقاء أيضا موضوع اللقاح واهميته، لأنه يشكل السلاح الفعال، فغالبية الناس الملقحين عوارضهم خفيفة، اما غير الملقحين فهم يشكلون الجزء الاكبر من الذين يدخلون الى المستشفى او الى العناية الفائقة”، مشيرا الى “اننا تلقينا الدعم من البطريرك لمتابعة الجهود”.

وعن ضرورة فتح المستشفيات لاستقبال مرضى كورونا، أوضح الأبيض أن “هناك حاجة لفتح أقسام المستشفيات الخاصة، وسيكون لنا لقاء مع القائمين عليها للاطلاع على مشاكلهم”، معلنا أن “وزارة الصحة فتحت مركز الطوارئ في البيال ويستقبل عددا كبيرا من مرضى جبل لبنان وبيروت”.

بري عرض الأوضاع العامة مع مولوي

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير الداخلية القاضي بسام مولوي، وجرى عرض للأوضاع العامة لاسيما الامنية منها.

كما عرض بري خلال استقباله رئيس تجمع مزارعي الجنوب محمد الحسيني على رأس وفد مطالب المزارعين، لاسيما مزارعي الحمضيات والموز.

وأجرى الرئيس بري اتصالات مع الوزراء المعنيين، لافتا إلى “ضرورة الاسراع والتحرك لاتخاذ الاجراءات الملائمة كافة، التي من شأنها حماية القطاع الزراعي وتأمين مقومات الصمود للعاملين فيه، بخاصة في هذه المرحلة الراهنة وتذليل العقبات أمام تصدير المنتجات الزراعية، بخاصة الموز والحمضيات باتجاه الخارج”.

“لبنان القوي” قدّم اقتراح قانون لتعديل تحويل تعويضات الصرف

قدم النائب آلان عون بإسم “تكتل لبنان القوي”، اقتراح قانون الى المجلس النيابي، يرمي الى تعديل تحويل تعويضات الصرف من الخدمة الى رواتب تقاعدية لاجراء المصالح المستقلة والمؤسسات العامة، متمنيا إحالته الى اللجان المختصة سندا لأحكام المادة 102 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

ووقع على الاقتراح النواب: آلان عون، سيمون أبي رميا، ابراهيم كنعان، سيزار أبي خليل.

وجاء في الاقتراح الذي تلاه النائب عون:

-المادة الاولى
لكافة الأجراء في المصالح المستقلة والمؤسسات العامة ان يختاروا، إما قبض تعويضات نهاية خدمتهم عند بلوغهم سن التقاعد وفق الانظمة القائمة المرعية اجراء، واما طلب تحويل هذه التعويضات الى الخزينة العامة في مقابل افادتهم من أحكام قانون التقاعد المعمول به في الادارات العامة تماما كموظفي هذه الادارات.

-المادة الثانية:
على الاجير ان يحدد خياره المذكور اعلاه في مهلة ستة اشهر من تاريخ نفاذ هذا القانون بموجب كتاب مسجل لدى الكاتب العدل، موجه الى ادارةالمؤسسة العامة او المصلحة المستقلة التي يعمل فيها: فاذا اختار الخضوع لاحكام قانون التقاعد المعمول فيه في الادارات العامة، وجب على الجهات الضامنة (الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والمؤسسة العامة او المصلحة المستقلة التي يعمل فيها الاجير) تحويل كافة المبالغ المجمعة المترتبة له كتعويضات نهاية خدمة، حتى ذلك التاريخ، الى الخزينة العامة ومن ثم يواظب على اخضاع راتبه للمحسومات التقاعدية المطبقة على رواتب موظفي الادارات العامة، ويتم تأديتها لحساب الخزينة العامة وفقا لذات الاصول المطبقة على موظفي الادارات المذكورة.

-المادة الثالثة:
تطبق احكام هذا القانون على الاجراء الذين انتهت مدة خدمتهم لبلوعهم سن التقاعد بعد 17/10/2019، ويتوجب على من يختار منهم الخضوع لأحكام قانون التقاعد المعمول فيه في الادارات العامة، وفي مهلة ستة أشهر من تاريخ انفاذ هذا القانون، ان يبلغ خياره هذا الى الجهة (المؤسسة العامة او المصلحة المستقلة) التي كان يعمل فيها، بموجب كتاب منظم لدى الكاتب العدل، وعليه ان يعيد الى هذه الجهة تعويضات نهاية الخدمة التي تقاضاها منها ومن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وذلك في مهلة ستة اشهر من تاريخ تحديده خياره الخضوع لقانون التقاعد.

ويتوجب على المؤسسات العامة او المصلحة المستقلة المعنية، تحويل التعويضات المذكورة الى الخزينة العامة وفقا للاصول فور قبضها.

تبدأ مباشرة الاجير المعني، الاستفادة من أحكام قانون التقاعد اعتبارا من تاريخ اعادته تعويضاته الى المؤسسات العامة او المصلحة المستقلة التي كان يعمل فيها.

-المادة الرابعة:

تطبق احكام هذا القانون على شركة القاديشا المستردة، تبعا لتطبيقه على مؤسسة كهرباء لبنان.

مبررات وحسنات هذا الاقتراح

– ان الظلم الكبير الذي لحق بالاجراء الذين بلغوا او يبلغون سن التقاعد بعد 17/10/2019 من جراء انخفاض قيمة تعويضات نهاية خدمتهم تبعا لانخفاض العملة، بحيث اصبح تعويضهم لا يكاد يساوي 4 في المئة من قيمته الاصلية، طرح بإلحاح مسألة كيفية التعويض عليهم كي يتمكنوا من العيش، بعد خدمة الدولة لعشرات السنين والخروج من الخدمة بتعويض لا يكاد يكفي باحسن الاحوال تكاليف الحد الادنى من المعيشة لبضعة اشهر.

وقد تكون الدولة في الوضع المالي الحالي، غير قادرة على تسديد فروقات لهذه التعويضات لاعادة قيمتها الشرائية انما يمكنها تقسيط هذه الفروقات مجزأة على سنوات عديدة، بحيث تعيد للاجير جزءا من حقوقه من دون ان يشكل ذلك عبئا كبيرا عليها وهذا ما يبتغيه هذا القانون.

– ان وضع الاجير في المصالح المستقلة والمؤسسات العامة مشابه لوضع الموظف في الادارات العامة فكلاهما يعملان عند رب عمل واحد (الدولة البنانية)، ويسددان معا شهريا محسومات تقاعدية من رواتبهما وتحتسب تعويضات نهاية خدماتهما بذات الطريقة.

والفرق الوحيد بينهما ان القانون اعطى الاول الحق الاستفادة فقط من تعويض نهاية خدمة، فيما اعطى الثاني الحق بالاستفادة من تعويض نهاية خدمة وراتب تقاعدي، حسب رغبته، وياتي اقتراح القانون هذا لتطبيق مبدا المساواة في ما بينهم.

– اقتراح القانون اعلاه لا يرتب اية اعباء مالية على الدولة لانها ستسدد الرواتب التقاعدية للاجير المعني، من تعويضاته التي يكون قد سددها الى الخزينة العامة وستحتفظ بفائض منها ايضا.

وللتوضيح:

لنفترض ان أجيرا في مؤسسة عامة عمل فيها مدة 40 سنة، وكان راتبه الاخير 5 ملايين ل.ل.، فان التعويض الذي يترتب له بحسب القوانين المرعية الاجراء يبلغ: 80 شهرا* (5 ملايين *14/12 شهرا) – 466 مليون ل.ل

واذا اعتبرنا ان الفائدة السنوية المترتبة على هذا المبلغ هي الفائدة القانونية، اي 9 في المئة وان الراتب التقاعدي = 80 في المئة من الراتب الاخير للاجير، اي 4 ملايين ل.ل. شهريا، فانه، وبحساب بسيط يتبين ان تعويض نهاية الخدمة المتوجب للاجير، مع الفوائد القانونية المترتبة عليه، يكفيه كرواتب تقاعدية لمدة تزيد عن 18 سنة من دون ان تتكبد الخزينة أي قرش.

واذا اعتبرنا ان معدل عمر الانسان في لبنان هو 97 سنة (15 سنة بعد سن التقاعد) لوجدنا ان الخزينة سوف تحقق ربحا من جراء تطبيق قانون التقاعد هذا على اجراء المؤسسات العامة والمصالح المستقلة يعادل أجور 3 سنوات تقريبا.

– ان الفائدة التي يجنيها الاجير المستفيد من قانون التقاعد تتلخص بانه يحظى باطمئنان نفسي وباستقرار مالي فلا يضطر في نهاية عمره للقلق بشان تعويضه، وماذا يفعل به واين يستثمره للحفاظ على قيمته وماذا سيحل به من جراء التضخم.

بزي: مدعوون لخوض الانتخابات بمسؤولية

لفت عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي بزي، إلى “إيلاء حركة “امل” اهمية قصوى للأوضاع الاقتصادية والمالية والمعيشية التي يعاني منها المواطن، وهي تضغط باتجاه الاستجابة لمطالب كل القطاعات وتحرير اموال المودعين”.

ورأى في لقاء حواري مع كوادر مدينة بنت جبيل، أن “الانتخابات النيابية المقبلة، اضافة الى كونها استحقاقا دستوريا، تشكل محطة مهمة ومصيرية في ظل ظروف استثنائية بالنسبة للبنان واللبنانيين”، مضيفا “نحن مدعوون الى خوضها بكل مسؤولية وجدية وحماسة في مواعيدها، لتأكيد المسار الديموقراطي من جهة وحماية الثوابت والانجازات التي شاركتم في صناعتها في أحلك الظروف من جهة أخرى”.

وأفاد بزي أن “محاضر بالمئات سطرت بحق المحتكرين والمتلاعبين بلقمة عيش الناس والمتاجرين بالعملة صعودا ونزولا”، مطالبا الاجهزة المختصة بـ”التحرك السريع كي ينال هؤلاء قصاصهم العادل”.