الثلاثاء, فبراير 3, 2026
Home Blog Page 17080

“أوميكرون” يجتاح العالم.. والصحة العالمية تحذر من خطره

لفت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى أن جائحة كوفيد-19 “لم تنتهِ بعد”، محذرا من الفكرة القائلة بأن المتحور أوميكرون لا تسبب الأذى.

وأفاد تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي في جنيف أن “أوميكرون يواصل اكتساح العالم”، مضيفا “لا تخطئوا، يسبب “أوميكرون” في دخول المستشفيات ويوقع وفيات، وحتى الحالات الأقل خطورة تُثقل كاهل مؤسسات الرعاية الصحية”.

ولفت إلى أن “هذا الوباء لم ينته بعد ونظرا إلى التفشي الكبير حول العالم فمن المحتمل ظهور متحورات جديدة”.

في 11 كانون الثاني اعتبرت وكالة الأدوية الأوروبية أنه على الرغم من أن المرض لا يزال في مرحلة الوباء، فإن انتشار المتحور “أوميكرون” سيحول كوفيد-19 إلى مرض مستوطن يمكن للبشرية أن تتعلم التكيف معه.

وقال ماركو كافاليري مسؤول استراتيجية اللقاح في وكالة الأدوية الأوروبية ومقرها أمستردام: “مع زيادة المناعة بين السكان – ومع وجود “أوميكرون” سيكون هناك الكثير من المناعة الطبيعية بالإضافة إلى التطعيم – سننتقل بسرعة نحو سيناريو أقرب إلى التوطن”.

في سويسرا، اعتبر وزير الصحة آلان بيرسيه الأسبوع الماضي أن المتحور “أوميكرون” قد تكون “بداية نهاية” الوباء.

لكن رئيس منظمة الصحة العالمية بدا أكثر حذرًا، وأكد مرة أخرى أن المتحور “أوميكرون” يعد خطيرا.

واشار للصحفيين إلى أن “في بعض البلدان يبدو أن حالات كوفيد بلغت ذروتها ما يعطي الأمل في أن الأسوأ من جراء الموجة الأخيرة قد أصبح خلفنا لكن لا توجد دولة تخلصت من الوباء”.

لكن غيبرييسوس حذر من أن “المزيد من العدوى يعني مزيد من المرضى في المستشفيات ومزيد من الوفيات ومزيد من الناس الذين لن يتمكنوا من العمل بما يشمل الأساتذة والطواقم الطبية، ومزيد من أخطار ظهور متحور آخر يكون أكثر عدوى ويتسبب بوفيات أكثر من أوميكرون”.

وأعرب عن قلقه بشكل خاص من أن العديد من البلدان لديها معدلات منخفضة من التطعيم ضد كوفيد، وقال: “الناس أكثر عرضة للإصابة بأشكال خطيرة من المرض أو الموت إذا لم يتم تطعيمهم”.

واعتبر تيدروس أن “أوميكرون قد يكون أقل خطورة لكن المزاعم القائلة بأنه مرض بسيط مضلل يضر بالاستجابة العامة ويتسبب بخسارة مزيد من الأرواح”.

بوشكيان إلى العراق لافتتاح معرض “صنع في لبنان”

يتوجه وزير الصناعة جورج بوشكيان ظهرا إلى بغداد ممثلا رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، لافتتاح معرض “صنع في لبنان” الذي يرفع شعار ” شجع اللبناني: ناطرينكم” غدا الخميس، والذي تنظمه شركة “الهيبة” لتنظيم المعارض والمؤتمرات Prestige في معرض بغداد الدولي.

وأكد بوشكيان أن “الاندفاعة اللبنانية في اتجاه العراق ليست مستجدة، إنما هي ترجمة فعلية لعلاقات تاريخية بين دولتين وشعبين شقيقين وصديقين”.

 

وأعرب بوشكيان عن “شكره للمسؤولين العراقيين دعم لبنان”، مشددا على أن “الاهتمام الرسمي اللبناني بهذا النشاط على أعلى المستويات تمثل بمنحة ميقاتي الذي يعمل مع الزملاء الوزراء من أجل تقدم مفهوم الاقتصاد الانتاجي على حساب الافتصاد الريعي، وهذا ما يتحقق تدريجيا مع إحتلال الصناعة الوطنية حيزا مهما وأكبر مما كانت عليه في السابق على صعيد سلم الأولويات، وادراجها في طليعة القطاعات التي رفعت حصتها في الناتج المحلي”.

وأوضح أن “إقامة المعارض تشكل عملية أساسية وركيزة مهمة وساحة مفتوحة للتعارف وتعبيد الطريق بين الصناعيين والمستثمرين والتجار في كلا البلدين”.

وأعلن أن “المحادثات التي أجراها الأسبوع الماضي في العاصمة العراقية مع وزيري الصناعة والمعادن والتجارة العراقيين مهدت للاتفاق على التوجه نحو الصناعات التكاملية والتحويلية، وتبادل الخدمات وتقديم الخبرات التدريبية اللبنانية في مجالات عدة والبحث العلمي والتطوير للجانب العراقي، مقابل مد لبنان بالمواد الأولية لزوم التصنيع لا سيما في حقل البتروكيميائيات والدهانات والأدوية الزراعية”.

وأكد أن “هذا التبادل يتطلب شراكة حقيقية، لبنان والعراق مؤمنان بمفاعيلها الحيوية وانعكاساتها الايجابية على اقتصاد البلدين ورفاهية الشعبين”، موضحا أن “المرجعيات السياسية العليا تؤمن في البلدين الغطاء الرسمي والمعنوي والشعبي لهذا المسار الضروري للبناء والاعمار والتطوير والتبادل الثقافي والعلمي والسياحي”.

ويعد المعرض الحالي باكورة سلسلة من المعارض ستقام مداورة بين بيروت وبغداد، وبصورة دورية، لتفعيل التبادل، وتقوية الشراكة، وتطوير النشاط الاقتصادي والسلعي والتجاري والخدماتي”.

وذكر بوشيكان كيف انطلق شعار “صنع في لبنان”، تصاعديا في حملات إعلانية ترويجية مشتركة بين وزارة الصناعة وجمعية الصناعيين اللبنانيين، وتطور لاحقا “بكل فخر صنع في لبنان”، و” بتحب لبنان حب صناعتو”، و”صناعتك هويتك اشتري لبناني” و” صناعة وطنية بجودة عالمية”.

ويستمر المعرض حتى 28 من الحالي، ويشارك فيه صناعيون يمثلون مصانع المنتجات الزراعية والغذائية، شركات التعليب والتغليف، الشركات الاستثمارية والصناعية في كل المجالات، الخدمات الفندقية والسياحية والتدريب والتطوير، المستشفيات والمراكز الطبية ومستحضرات التجميل، الألبسة والجلود والنسيج، الكيميائيات ومواد التنظيف، الطباعة والورق والكرتون، الصناعات الخزفية والزجاجية والصناعات الكهربائية.

أوروبا تواجه “تسونامي” كورونا وانفلونزا!

عادت الإنفلونزا إلى أوروبا بمعدل أسرع من المتوقع هذا الشتاء، بعد أن اختفت تقريباً العام الماضي، مما أثار مخاوف بشأن ظهور “وباء مزدوج”، إلى جانب COVID-19 وسط بعض الشكوك حول فعالية لقاحات الإنفلونزا.

وأدت عمليات الإغلاق وارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي، التي أصبحت هي القاعدة في أوروبا خلال جائحة COVID-19، إلى القضاء على الإنفلونزا في الشتاء الماضي، مما أدى مؤقتاً إلى القضاء على فيروس الإنفلونزا، والذي يقتل حوالي 650 ألف شخص سنوياً على مستوى العالم، وفقاً لأرقام الاتحاد الأوروبي.

ولكن ما تغير ذلك بعد أن تبنت السطات إجراءات أقل صرامة لمحاربة COVID-19 بسبب انتشار التطعيم.

وأكد المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC) هذا الشهر، أنه “منذ منتصف /كانون الأول الماضي، انتشرت فيروسات الإنفلونزا في أوروبا بمعدل أعلى من المتوقع”.

وفقاً لبيانات المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية، ارتفع في كانون الأول الماضي عدد حالات الإنفلونزا في وحدات العناية المركزة الأوروبية بتسارع، ليصل إلى 43 حالة في الأسبوع الأخير من العام، وهذا أقل بكثير من مستويات ما قبل الجائحة، حيث بلغت حالات الإنفلونزا الأسبوعية في وحدات العناية المركزة ذروتها عند أكثر من 400 حالة في نفس المرحلة في عام 2018، على سبيل المثال.

وأفاد كبير خبراء الإنفلونزا في مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها باسي بينتينن لـ”رويترز” أن “عودة الفيروس قد تكون بداية موسم طويل غير عادي للإنفلونزا قد يمتد حتى الصيف، إذا بدأنا في رفع جميع الإجراءات، فإن مصدر القلق الكبير الذي يساورني بشأن الإنفلونزا هو أنه نظراً لوقت طويل من عدم الانتشار تقريباً بين الأوروبيين، فربما نتحول بعيداً عن الأنماط الموسمية العادية””

ومما يزيد الأمور تعقيداً أن سلالة الإنفلونزا السائدة التي انتشرت هذا العام تبدو حتى الآن على أنها فيروس “H3” من فيروس “A”، والذي عادة ما يتسبب في أشد الحالات الحرجة بين كبار السن، حسب الوكالة.

وقال بينتينين إنه “من السابق لأوانه إجراء تقييم نهائي للقاحات الإنفلونزا لأن هناك حاجة لعدد أكبر من المرضى لإجراء تحليلات واقعية، لكن الاختبارات المعملية تظهر أن اللقاحات المتاحة هذا العام لن تكون الأمثل ضد H3”.

وأقرت شركة لقاحات أوروبا، التي تمثل كبار صانعي اللقاحات في المنطقة، بأن “اختيار السلالة أصبح أكثر صعوبة بسبب الانخفاض الشديد في انتشار الإنفلونزا العام الماضي”.

كنعان: لا يمكن تحميل المواطن فشل السلطة

أكّد النائب ابراهيم كنعان، أنه “لا يمكن تحميل المواطن فشل السلطة التنفيذية المتعاقبة”، داعيا “الحكومة إلى مواكبة عودة اجتماعاتها برؤية وموازنة وتأخذ بالاعتبار الاصلاحات وتوحيد سعر الصرف الذي ينعكس تعدده سلباً على الدولة والاقتصاد والناس”.

وفي حديث إذاعي، قال: “لم نطّلع بعد على مشروع الموازنة ويجب انجازه واحالته على الوزراء ودعوة الحكومة رسمياً لمناقشته، وهذا لم يحصل حتى الآن بالرغم من الاشارات الايجابية لرئيس الحكومة”.

كيف افتتح دولار السوق السوداء صباح اليوم؟

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الاربعاء ما بين 24100 ليرة للمبيع و24200 ليرة للشراء لكل دولار واحد.

تمهيد لرفع دولار الكهرباء والاتصالات!

لفتت مصادر مطلعة على الشأن المالي لـ “البناء” إلى أن “مصرف لبنان وفي إطار الضغط للجم سعر صرف الدولار، سيبادر الى خفض سعر منصة صيرفة إلى ما دون السعر الذي بلغه سعر الصرف في السوق السوداء أي أقل من 24500 ليرة للدولار الواحد، وبالتالي تمديد العمل بالتعميم 161، وذلك بهدف تشجيع العملاء والشارين للدولار لتبديل أموالهم من الليرة اللبنانية بالدولار وفق سعر صيرفة لسحب الليرة من السوق لتخفيف الطلب على الدولار لإبقائه على حدود الـ24 الف ليرة تمهيداً لخفضه الى حدود الـ20 ألفاً”.

وأفادت المصادر أن “تثبيت الدولار عند هذا الرقم هو تمهيد لرفع دولار الخدمات من الكهرباء والاتصالات والجمارك الى حدود 10 آلاف ليرة”.

وأكدت معلومات أن “قرار مصرف لبنان بالتدخل في سوق القطع جاء بعد حصول سلامة على غطاء سياسي باستخدام الدولارات من الاحتياطي في المصرف”، لافتة الى أن “مصرف لبنان ضخّ حتى الآن حوالي 40 مليون دولار من الاحتياطي في المصرف المركزي”.

“الثنائي” ينفي العودة بشكل اعتيادي إلى الحكومة

نفت مصادر “الثنائي الشيعي” عبر “الجمهورية” كل ‏‏”الكلام الذي تحدث عن عودة وزرائه الى جلسات مجلس الوزراء في ‏شكل اعتيادي، وان البيان الذي صدر عنه لم يكن سوى تبرير للنزول عن ‏الشجرة”.

وأكدت أن “الموقف واضح وضوح الشمس ولا يحتاج إلى ‏تحليل فالعودة مشروطة بحضور جلسات الموازنة وخطة التعافي وكل ‏ما يرتبط بهما من قضايا معيشية ملحة فقط لا غير”.‏

موعد جلسة الحكومة لمناقشة الموازنة لم يحدد

اعتبرت مصادر بحسب صحيفة “الجمهورية” ان هناك حاجة الى شرح “موازنة ‏الازمة” وتسويقها حتى تمر عند الناس والقوى السياسية وتحظى ‏بالتغطية الضرورية، مشددة على انه لا يجوز أن يتعامل معها أصحابها ‏وكأن إقرارها هو تحصيل حاصل تحت ضغط صندوق النقد الدولي.‏

‏ ‏وفي السياق قالت مصادر وزارية لـ “الجمهورية” ان “موعد جلسة ‏مجلس الوزراء لمناقشة الموازنة العامة لم يحدد بعد في انتظار ‏الانتهاء من تحديد الأرقام وموازنات الوزارات وسط ارباك في احتسابها ‏على اي سعر للدولار”، مضيفة: “كذلك لا تزال الأمور ضبابية بالنسبة الى ما ‏يتعلق بالرسوم والضرائب”.

وتوقعت المصادر ان “تعقد جلسة الاسبوع ‏المقبل للمناقشة العامة في الموازنة قبل البدء في نقاش المشروع ‏كمسودة أولى”.

الانتخابات البلدية والاختيارية.. نحو التأجيل؟

لا تُبدي القوى السياسية، على اختلافها، أي حماسة لإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية، والتي يفترض أن تجرى في شهر أيار المقبل، أي بعد أسابيع من الانتخابات النيابية، وذلك نظراً لتركيز الجهود على الانتخابات النيابية وما تحمله نتائج سياسية ستترك انعكاساتها على هوية السلطة لأربع سنوات مقبلة.

كما أن القوى السياسية لا تريد الخضوع لـ”ابتزاز” الطامحين بلدياً واختيارياً، مع ما يعني ذلك من خسارة دعم هؤلاء المرشحين الذين يشكّلون مفاتيح مهمة في الانتخابات النيابية.

وفي هذا السياق، يدور همس بين القوى السياسية حول تحضير مشروع قانون، أو اقتراح قانون، لتأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية، وذلك بعذر الأوضاع المالية واللوجستية.

 

هل تتناول جلسة الحكومة اقتراحا بالتعيينات الإدارية؟

‎ اكدت مصادر وزارية لـ”الجمهورية” ان جدول اعمال مجلس الوزراء لن يتناول اي ‏اقتراح بالتعيينات الادارية او القضائية”.

ولفتت إلى أن “طرح رئيس الجمهورية ميشال عون أو ‏اي طرف آخر اي تعيينات من خارج جدول الأعمال سيؤدي الى ‏اشكالات قيل انها طويت سلفا قبل عودة الوزراء الشيعة الى ‏المشاركة في الجلسات”.‏