الأربعاء, يناير 28, 2026
Home Blog Page 17076

كيف أغلق سعر صرف الدولار اليوم؟

أغلق سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم عند 31000 ليرة للشراء و31100 ليرة للمبيع.

وتشهد العديد من المناطق اللبنانية احتجاجات واقفال للطرقات تنديداً بارتفاع سعر صرف الدولار وتدهور الليرة اللبنانية.

تجدر الاشارة الى أن الدولار كان قد تجاوز 33000 ليرة لبنانية خلال اليومين الماضيين ليعود وينخفض الى 31000، وهو أكبر تدهور بقيمة العملة الوطنية بتاريخ لبنان.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية لليوم الأربعاء 12-1-2022

مقدمة المنار :
صادعاً بالحقِّ كانَ آيةُ الله الشهيدُ الشيخُ نمر باقر النمر، وصادحاً بالحقِّ كانَ منبرُ ذكراهُ السادسةِ التي احياها لقاءُ المعارضةِ في الجزيرةِ العربيةِ بالضاحيةِ الجنوبيةِ لبيروت..
وبكلِّ الضواحي والارجاءِ كانَ صدى الكلامِ الواضحِ الذي لا يجرؤُ عليهِ مُرتَهَنُونَ لآلِ سعود او مُرتزِقَةٌ عندَهم، لِتتوقَّفِ السعوديةُ عن سياسةِ التنمرِ على العالمينِ العربي والاسلامي قالَ رئيسُ المجلسِ التنفيذي في حزبِ الله السيد هاشم صفي الدين، ولو كانوا يملكونَ مالَ قارونَ فلا يُمكنُهم التصرفُ كفرعون، فكفى هيمنةً وكفى تدخلاً وكفى هتكاً للحرمات، والذي يستهدفُنا بكلمةٍ يجبُ ان يسمعَ الجوابَ أياً كان ..
وبعدَ الكلامِ للمتعجرفِ السعودي المتدخلِ بكلِّ شأنٍ لبناني، وجّهَ السيدُ صفي الدين كلامَه لمن سمّاهم صيصانَ اميركا بانَ هذه المقاومةَ قادرةٌ على انجازِ وطنٍ حرٍّ وشريفٍ من دونِ ارتهانٍ للخارج، وهذا عنوانُ المرحلةِ كما قال ..
في المرحلةِ الاقتصاديةِ الصعبةِ ما لا يُوفيهِ قول، فالدولارُ على جنونِه والمتحكمونَ بامرِ المالِ على غَيِّهِم، والفقيرُ يُلاحِقُ الرغيفَ الذي حلّقَ معَ الدولارِ، والوَقودُ لن تقدرَ عليه نقودُ اللبنانيين، والنقاباتُ الى الاضرابِ العامِّ التحذيري غداً بحثاً عن تحقيقِ الحدِّ الادنى من المطالب، فيما اصبعُ السياسةِ لا يطأُ زنادَ القضاءِ الا لاستهدافِ الادلةِ والمعطياتِ على تورطِ حاكمِ مصرفِ لبنانَ بالمجزرةِ الاقتصاديةِ والانسانيةِ والاجتماعيةِ التي حلّت بالبلادِ والعباد،عندَها تسقطُ كلُّ عناوينِ فصلِ السلطاتِ وعدمِ تدخلِ السياسةِ بالقضاء، لانَ القاضي بأمرِ البعض – اي السفيرةَ الاميركية – قد اَعلنت النفيرَ العامَّ لانقاذِ “خازنِ الاسرار” ولو كانَ التلويحُ باطاحةِ الحكومة..
في بلدٍ لا سرَّ فيه، لن تنفرجَ اساريرُ اهلِه ما دامَ انَ النمطَ السائدَ هو رميُ التهمِ وتقاذفُ المسؤوليات، على انَ مسؤوليةَ الجميعِ الالتفاتُ الى انَ الوقتَ نَفِدَ او يكاد. وفي قصرِ بعبدا كانَ استكمالُ النقاشِ بحثاً عن طاولةٍ للحوار، لم تَتوضح معالمُها بعد، فالرئيسُ ميشال عون يُجري تقييماً لنتاجِ يومَي المشاورات ، على ان يحددَ الخطوةَ التاليةَ لاحقاً..

مقدمة الجديد :
اختتم رئيس الجمهورية مرحلة التشاور على طاولة الحوار بالوصول إلى نتيجة قاهرة تفضي بأنه سيحاور نفسه.. وبناء على إخفاقه في تجميع الحاصل فإن الرئيس ميشال عون اتبع طريق “الجوجلة” القريبة من الجلجة وقد يعلن الحداد على الحوار ويرفع مراسم إلغاء الفكرة المسيلة للدموع لكن أحدا من اللبنانيين لن يتأثر بوفاة ميت.. فيما بدت علامات التأثير فقط على رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل الذي اقترح حوارا بمن حضر وقد خاطب باسيل كلا من سمير جعجع وسليمان فرنجية بالضمير الغائب على اعتبار أن “جبران يحاور إذا باسيل موجود” وشخصه يختزل المسيحيين ويمثلهم ويرفع أثقالهم أما بقية الشهود الذين وافقوا على الانضمام إلى طاولة الحوار فكانوا أهلية بمحلية ومن حواضر البيت السياسي في وقت أثخن الشعب اللبناني بالجراح.. وحوارته اليومية لا علاقة لها بملفات تحتاج الى طاولة فيينا النووية وكل ما ينشده لا يتعدى لقمة عيشه ومخزون شتائه ودوائه وحواره على إستراتجية المحروقات واللامركزية الغذائية الموسعة فالجوع ما عاد ينتظر طاولة.. وسقفه ارتفع مع الدولار إلى أعلى مندرجاته والأكثر وجعا أن أصحاب القدرات السياسية يستخدمون الشعب وقودا للشارع.. ويهزون به العصا وهو ما سيفتتح عليه فجر غد الخميس من الخامسة لصقا بالخامسة في أول تحرك على هذا المستوى “لقطاع نقل بري” ومستشاره لشؤون التنقل بتحريك الشارع بسام طليس ومرة جديدة “هلا بخميس طليس” الذي سيشكل بروفا ميدانية تتحسس نبض الطرقات في الإقفال والتعطيل إذا استدعت الحاجة.. سواء لموسم الانتخابات الضائع أو لأي ضائقة سياسية أخرى يهز بري بعصا النقابات مخاطبا كل من تسول له نفسه.. في تهديد يشبه المجلس الذي هو سيد نفسه والاختبار العملي في الشارع غدا سوف يغنينا عن توقعات السياسيين بتنبؤات حصول انفجارات واغتيالات.. ما دامت وسيلة “النقل مؤمنة” والعصي.. يبدو أنها توضع في كل الدواليب السياسية والمالية والمصرفية. فعلى مسافة يوم واحد من ترسيم الحدود الذي خطته القاضية غادة عون لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.. عاد مشهد التظاهر امام المصرف المركزي بعد غياب طويل.

مقدمة OTV :
عاجلاً أم آجلاً، لا مهرب من الحوار.
هكذا حصل بعد أعوام طويلة من الحرب، وهكذا جرى بعد الانقسامات التي اعقبت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ثم أحداث السابع من أيار، وهكذا سيحدث في مرحلتنا الحاضرة، عندما تتكون الظروف المناسبة في الداخل والخارج.
عام 1989، سيق النواب الى الطائف بالفرض… وعام 2008، انتقل رؤساء الكتل والأحزاب إلى الدوحة، مرغمين بفعل التطورات.
فهل نكرر التجربة اليوم؟ ولماذا لا نذهب جميعاً إلى حوار بنّاء، يعيد وصل ما انقطع، ويطلق بناء ما تهدم؟
ولماذا الرهان الدائم، لكن غير المجدي دوماً، على إضعاف فريق وإنهاك آخر، قبل
التفاوض على الحل؟
في كل الأحوال، ستبقى العناوين الثلاثة التي طرحها رئيس الجمهورية على طاولة النقاش، حتى يحين موعد الجلوس على الطاولة.
فاللامركزية الادارية والمالية شرط من شروط اكتمال العقد الاجتماعي بين اللبنانيين، ولو بتأخير اثنين وثلاثين عاماً في التطبيق، كما أكد النائب جبران باسيل اليوم. وأزمة النظام، لا بد أن تطرح، وأن تجد ما يَحُدُّ من انتاج الازمات، لصالح الحلول.
والاستراتيجية الدفاعية الهادفة الى الدفاع عن لبنان وحمايته، من دون التدخل في شؤون الآخرين التي لا تعني لبنان، ومع تحييده عن مشاكلهم، أمر تزداد أهميتُه يوماً بعد يوم.
أما أولوية الأولويات، فالنهوض الاقتصادي والتعافي المالي، فيما رافضو الحوار ومعطلو الحكومة يتفرجون.
وفي غضون ذلك، وعلى وقع التدخلات المستمرة لضرب القضاء، كما في قضية المرفأ، كذلك في ملفات الفساد، مروراً بمسألة التدقيق الجنائي، اللبنانيون على موعد غداً مع سلسلة تحركات على الارض، ما دفع بوزير التربية الى اتخاذ قرار بإقفال المدارس والجامعات تحسباً لأي طارئ أمني.
غير ان البداية، من الحوار.

مقدمة nbn :
في ضوء خلاصة المشاورات الثنائية التي أجراها رئيس الجمهورية ميشال عون مع عدد من القيادات اللبنانية أي مصير ينتظر الحوار…؟؟ وهل بالإمكانية أن تلتئم طاولته في ظل إعتذار أقطاب وازنة عن المشاركة فيها؟ وفي حال إلتأمت الطاولة بمن حضر كما يطالب البعض فماذا يمكن أن تنتج عنها وهل أن يكون نتاجها قابلاً للتطبيق؟ وهل تتجه الأمور إلى تأجيل الحوار إلى أجل غير مسمى كما تسرب من بعبدا؟.
تتزاحم الأسئلة التي تبقى بلا إجابات وتتزاحم بالتوازي معها أزمات اللبناني من الدولار الطائر إلى الرغيف الغائب وما بينهما من محروقات مشتعلة… بل قابلة للإشتعال أكثر خلال الأيام المقبلة.
على أية حال فإن حاجات اللبنانيين المعيشية سيحملها إتحاد النقل البري في تاكسي على متن يوم غضب ينطلق رسمياً إعتباراً من فجر غد الخميس وتشمل محطاته المناطق اللبنانية ومختلف الشرائح النقابية والقطاعات… بل كل الناس.
وارتباطاً بيوم الغضب قرر وزير التربية إقفال المدارس والثانويات والمهنيات والمؤسسات التربوية الرسمية والخاصة والجامعات غداً بعد تلقيه اتصالات من المراجع الأمنية وضعته في أجواء التحضير لإقفال الطرق والتظاهر.
على طاولة أخرى تحضر المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ONLINE حيث اعلن المتحدث باسمه ان فريقاً من الصندوق سيعقد اجتماعات عمل عن بُعد مع السلطات اللبنانية في الاسبوع الاخير من الشهر الجاري.
واكد المتحدث التزام الصندوق الحازم بمساعدة السلطات اللبنانية على انجاز استراتيجية اصلاحات يمكن من خلالها التصدي للتحديات الاقتصادية العميقة التي تواجه لبنان مشددا على ضرورة توفر دعم سياسي كامل لهذه الخطة الاستراتيجية على ان يكون متوفرا من قبل اي حكومة مقبلة.

مقدمة LBCI 

وكأن السلطةَ بالتوافق او توزيع الادوار، او حتى بلعبة النكايات فيما بينها،  تخلُقُ للبنانيين كلَ يوم، ملفا شائكا يُلهيهم عن الوجع الاصيل، وهو كيفية استرداد الدولة بكل مكوناتها، علهم يستردون معها ما نُهب او طُير من اموالهم .
غدا ملف الاضراب وما اختُلق حولَه من اخبار ، وامس واليوم  ملف ملاحقة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقِه رجا امام القضاء اللبناني، وما تخلله من تدخل سياسي ادى الى توقف العمل القضائي ولو الى حين.
ملف سلامة، يتابعه القضاء اللبناني عن كثب، وهو ملف صلب، يَعرفُ تفاصيلَه مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات والمحامي العام التمييزي القاضي جان طنوس، وهما وحدَهما مَلِكا الملف ومعلوماته، ومن ضمنها خطوة القاضي طنوس بمداهمة ستة مصارف للحصول على حسابات رجا سلامة او اتخاذ اي خطوة تعادلها، وهي خطوة كانت نوقشت بين القاضيين، على ان تُنفذ بعد تقديم القاضي طنوس لمدعي العام التمييزي تقريرا مفصلا عن الملف، وفي التوقيت المناسب.
نفذ القاضي طنوس مداهمةَ المصارف امس الثلثاء، من دون تقديم التقرير للقاضي عويدات، ويبدو ان التوقيت على الحسابات اللبنانية لم يكن مناسبا، فدخلت السياسةُ في القضاء واُوقف التحقيق ولو موقتا، علما ان معلومات قضائية اشارت للـ lbci  ان التحقيقات مستمرة وان الحصول على حسابات رجا سلامة ورياض سلامة لا يَمس بحقوق المودعين ولا بالنظام المصرفي .
ملف رياض سلامة وشقيقه يشبه تماما ملف القاضي بيطار في موضوع تفجير المرفأ. ففي الاثنين ادعا السياسيون عدم التدخل، واحتميا ساعةً بالدستور فيما خص ملاحقة الوزراء والنواب في ملف المرفأ، و ساعة باتباع الاصول في التعامل مع اي مسألة تتعلق بأي امر قضائي  في ملف سلامة .
وفي الحالتين، ثبُتَ ان القضاء ليس بخير ، وان السلطة السياسية تتدخل في عمله، وتأكدَ ان نهوض لبنان يحتاج الى حملةِ ايادٍ بيضاء، ينفذها قضاةٌ احرار، لا انتماءات سياسية او حزبية لهم،  يُشبهون قضاة ايطاليا، الذين تحدوا المافيا وانتصروا …
اما القضاة الذين ينتظرون اقرار مجلس النواب قانون استقلالية القضاء، فسينتظرون طويلا، وصولا الى قانون مسخ ، صنعه السياسيون، جعلوا فيه  القانونَ اقوى من الدستور، الذي اكد اصلا فصلَ السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، فيما المطلوب بسيط، تعديل المادة الخامسة من قانون القضاء العدلي، واصدار التشكيلات القضائية من داخل الجسم القضائي وحدَه .
حينها وحينها فقط ، تُرفع يد السياسيين ، كل السياسيين عن القضاة ، ويَسترِدُ اللبنانيون ثقتَهم بجسمٍ مستقل ، يستطيع ان يكشف لهم من قتَلَ ابناءهم في تفجير بيروت، ومن نهَبَ اموالَهم  …

مقدمة MTV
في قصر بعبدا تحضير لطاولة الحوار وفي الشارع تحضير ليوم الغضب فإلى ماذا سيؤدي التحضيرين؟ الكلمة النهائية بالنسبة الى الحوار ستصدر غداً من القصر الجمهوري والمعلومات تُرجّح تأجيل طاولة الحوار عبر مخارج شكلية لفظية قد تتمدد في تمديد المشاورات او استكمال البحث او انتظار الظروف المناسبة والنتيجة طبيعية طالما ان القوى المعارضة اي القوات اللبنانية والتقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل لن تشارك في المشاورات مما جعل النتيجة 7 قوى مع مقابل 4 قوى ضد.
في القراءة السياسية الرئاسة الاولى تلقت ضربة موجعة وخسرت جولة اخرى من المعارك العبثية التي تقودها كما أثبتت مرة جديدة انها لم تعد قادرة على لعب الدور المطلوب منها فهي منحازة لفريق بدل ان تكون في موقع الوسط لجميع اللبنانيين.
توازياً الاستعدادات متواصلة ليوم الغضب الذي سيبدأ حسب المنظمين عند الخامسة صباحاً ولا ينته عند الخامسة عصراً. التجارب الماضية ليوم الغضب لم تكن ناجحة وأدّت الى الفشل التام، فهل سيكون المشهد مشابهاً غداً في الشارع أم أن التحضيرات جديّة هذه المرة وستُظهر مشهداً غاضباً فعلاً لا قولاً؟ الجواب ستحمله الساعات المقبلة والصباح رباح كما يُقال. لكن الاكيد ان الوضع في لبنان يحتاج الى اكثر من يوم غضب واحد فكل شيء انهار او هو على طريق الانهيار لذلك مطلوب أمرين ان يتواصل الغضب في الشارع لأن يوماً واحداً لا يكف مع هذه العصابة الحاكمة التي فسدت وأفسدت لسنوات طويلة والأمر الثاني الأهم أن يتجسّد الغضب في الاستحقاق الانتخابي الآتي لذالك أيها اللبنانيون اوعا ترجعوا تنتخبوهن هني ذاتن.

ريال مدريد يحسم الكلاسيكو على حساب برشلونة

ضمن فعاليات نصف نهائي كأس ​السوبر الاسباني​ الذي احتضنه ملعب استاد الملك فهد الدولي في السعودية حجز نادي ​ريال مدريد​ مكانه في المباراة النهائية بعد ان تخطى ​برشلونة​ في كلاسيكو الارض بنتيجة 3 – 2 بعد الوقت الاضافي ( الوقت الاصلي انتهى 2 – 2).

الشوط الاول من اللقاء ضغط ريال مدريد من اجل التسجيل مبكرا واستفاد فينيسيوس جونيور من فارق السن والسرعة امام داني الفيس المدافع المخضرم لبرشلونة من اجل تهديد مرمى تير شتيغن وشن الهجمات الواحدة تلو الاخرى حتى اتى الحل د 25 حين سجل البرازيلي المتالق هدف التقدم للميرنغي 1 – 0. بعد الهدف انخفض اداء ابناء المدرب انشيلوتي وعاد برشلونة لتناقل الكرة وتهديد مرمى كورتوا في عدة مناسبات عبر ديمبيلي حتى اتى الفرج عبر الهولندي دي يونغ الذي تابع كرة مرتدة من ميليتاو داخل المرمى لينتهي الشوط الاول 1 – 1 بين الفريقين.

في الشوط الثاني دخل برشلونة في الاجواء بسرعة وضغط عاليا على لاعبي الفريق الملكي محاولا خطف هدف التقدم الا ان دفاعات الميرنغي وخلفهم كورتوا منعهم من تحقيق مبتغاهم لا بالعكس فقد منح الفرنسي كريم بنزيما الريال التقدم بعد متابعة لكرة مرتدة من الحارس تير شتيغن. البرشا لم يرم المنديل وضغط الى الامام لتعديل النتيجة وكان له ما اراد عبر العائد انسو فاتي لتصبح النتيجة 2 – 2 وينتهي اللقاء بوقته الاصلي على هذه النتيجة ويحتكم الفريقان للوقت الاضافي.

في الوقت الاضافي الاول سجل ريال مدريد اولا هدف التقدم 3 – 2 بعد مرتدة سريعة استغلها فادي فالفيردي ليسجل في مرمى تير شتيغن مانحا فريقه هدف التقدم لينتهي معه الشوط.

في الشوط الاضافي الثاني حاول البرشا العودة وتعديل النتيجة الا ان تسديدة الزلزولي الخطيرة كانت خارج الخشبات الثلاث لينتهي اللقاء بتاهل ريال مدريد الى النهائي.

“الصحة العالمية”: “أوميكرون” فيروس خطر

حذّر مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من أن “المتحور أوميكرون الذي ينتشر بوتيرة لم يشهدها العالم منذ بدء وباء كوفيد-19 “تبقى فيروساً خطراً” رغم أنها تتسبب بعوارض أقل شدة”.

وقال خلال مؤتمر صحافي: “رغم أن أوميكرون يسبب عوارض أقل خطورة من دلتا (المتحور الذي كان مهيمنا حتى الآن)، إلا أنها تبقى فيروساً خطراً وخصوصاً للأشخاص غير المطعمين”.

وهذا المتحور التي كشف للمرة الأولى في جنوب أفريقيا في نهاية تشرين الثاني 2021، انتشر بكثافة منذ ذلك الحين في العالم بمستويات غير مسبوقة منذ بدء الوباء.

وعوارض أوميكرون الأقل شدة خصوصاً بالنسبة للأشخاص الملقحين بالكامل والذين تلقوا الجرعة المعززة، مقارنة مع المتحورة دلتا دفعت بالبعض الى اعتبارها مرضا “خفيفا”.

لكن غيبرييسوس حذّر من أن “المزيد من العدوى يعني المزيد من دخول المستشفيات، والمزيد من الوفيات، المزيد من الناس الذين لن يتمكنوا من العمل بما يشمل المعلمين والطواقم الطبية، والمزيد من المخاطر لظهور متحورة أخرى تكون أكثر عدوى وتتسبب بوفيات أكثر من أوميكرون”.

من جهته قال مايكل راين، مسؤول الأوضاع الطارئة لدى منظمة الصحة العالمية، إنه “ليس مرضا خفيفا، إنه مرض يمكن الوقاية منه باللقاحات”.

وأضاف، “الآن ليس وقت التخلي عن كل شيء، وخفض الحذر، ليس الوقت المناسب للقول إنه فيروس مرحب به، ليس من المرحب بأي فيروس”.

ويأمل البعض أنه “بسبب معدل انتشارها السريع، أن يحل أوميكرون محل المتحورات الأكثر خطورة وتتيح تحويل الوباء الى مرض يمكن التحكم به بشكل أسهل”.

وهّاب: هل تصدقون أن هناك سنّة يدعمون جعجع؟

أكّد رئيس حزب التوحيد الوزير السابق وئام وهّاب، أنّ “هناك مصلحة في المصالحة بين رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية ورئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل”، معتبراً أنّ “اللبناني يمارس الزبائنية في طبيعته”.

وفي حديثٍ اذاعي اعتبر وهاب أن “الصراع الدولي موجود في لبنان منذ السنوات الطويلة الماضية، لكن مشكلة لبنان اليوم هي مالية”.

وأشار إلى أنّ “المفاوضات مع صندوق النقد مستمرة وهي جدية والمشكلة هي قدرة اللبناني على تحمل شروط الصندوق”، متسائلاً: هل تملك الدولة أموالاً لتنجز الموازنة؟”

ورأى أنّه “ليس شرطاً أن تسلم السعودية السنّة في لبنان إلى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع إذا اعتبرنا أنّه رجل المملكة الأول في لبنان”. سائلاً: “هل فعلاً تصدقون أن هناك سنة يدعمون جعجع؟”، مضيفاً: “الطائفة السنية في لبنان لا تباع ولا تشترى”.

ولفت إلى أنّ “لا رئيس التيّار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل ولا رئيس تيار المردة سليمان فرنجية بيجيبوا رئيس جمهورية، فرئاسة الجمهورية تأتي بتوافق اقليمي ودولي”.

وقال وهّاب: “رغم ملاحظاتي على المحقّق العدلي بقضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، لكن المشكلة بينه وبين الثنائي الشيعي لا أراها تشكّل سبباً لتعطيل الحكومة”، معتبراً أنّ “موضوع التدقيق الجنائي أصبح سيرة للشعبوية”.

وشدد على أنه “لا إقالة لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة من دون توافق داخلي، فلماذا الإستمرار بهذه المعركة؟”.

إشكال في الميناء بين محتجين والجيش

ذكرت المعلومات أن “إشكالاً وقع في الميناء بين بعض المحتجين وعناصر من الجيش اللبناني عند دوار الساعة بعد محاولة الجيش فتح الطريق”.

وكان قد قطع عدد من ​المحتجين​ مسلكي أوتوستراد ​الميناء​ – ​بيروت​ مقابل كاليري فري بالاطارات المشتعلة، احتجاجا على ارتفاع سعر صرف ​الدولار​ وتردي الاوضاع المعيشية.

 

فرنجية – باسيل.. اصلاح “ذات البين” برعاية “حزب الله”

ذكرت مصادر متابعة لصحيفة “الأنباء الكويتية” أن “نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حاول إصلاح ذات البين بين سليمان فرنجية وجبران باسيل تشمل طي الصفحة السابقة والتحالف في الانتخابات المقبلة، لكن النائب طوني فرنجية، الذي التقى قاسم، رفض، مبلغا قاسم أن باسيل هذا الذي كان يفتعل الخلافات باستمرار مع “تيار المردة” وليس العكس، وقبلها عقد صفقة مع “القوات اللبنانية” لتأييد وصول عون إلى الرئاسة قاطعا الطريق على ترشيح سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، كما أنه يتهمنا بالفساد”.

هل انتهت أزمة الخبز بعد رفع السعر؟

/ زهراء شرف الدين /

“نعيش على الخبز والزيتون”.. مثل يضرب كثيراً عند الحديث عن الضعف المادي، فالعائلات الفقيرة تردّده لتخبئ فقرها وتبقى “مستورة” دون الحاجة لطلب المساعدة، والعشاق يستعملونه للتعبير عن حبهم القوي في وجه المال.

مع ارتفاع سعر الدولار ورفع الدعم “التخديري”، برزت أزمة الخبز، بسبب كمية الطحين التي تسلّمها المطاحن إلى الأفران غير القادرة على تأمين مردود كافٍ، بينما يتحمّل المواطن عبء السياسات الفاشلة، ولم يعد باستطاعته تأمين حاجاته الأساسية، وفي مقدّمها رغيف الخبز الذي يرتفع سعره بين يوم وآخر.

ولتوزيع الأزمة بين الأفران والمواطن، عمد وزير الاقتصاد أمين سلام إلى “إيجاد حل” بتسعيرة يعتبرها “عادلة ومنصفة” لأصحاب الأفران كي يعودوا إلى عملهم، وأيضاً “مع الحرص على لقمة عيش الفقير” بحسب قوله، فحدد سعر ربطة الخبز الأبيض 345 غراما بـ6.000 ليرة، و835 غراما بـ 10.000 ليرة، و1.050 غراما بـ 12000 ليرة.

وهكذا كرّس سلام جهده لرفع سعر الخبز، بـ”إنجاز” وزاري ضحيته “الفقير”.

ومع رفع التسعيرة، ربما ربح أصحاب الأفران، أو ربما أنصفهم الوزير، ولكن المواطن هو الخاسر الأكبر.

بعد هذا الإجراء، السيولة ستؤمن بشكل أكبر مع المنتجين ليتمكنوا من شراء المواد التي يحتاجونها لصنع الخبز، خصوصاً أن 75% من المواد الأساسية بالدولار، إضافة إلى رفع سعر الطحين إلى 700 ألف ليرة للطن الواحد، وهذا ما أكده نقيب الأفران والمخابز في لبنان علي إبراهيم، حيث لفت في تصريح لموقع “الجريدة” إلى أن الأزمة “ستحل تدريجياً، فلا خوف من تقنين أو انقطاع”.

وأشار إبراهيم إلى أن “المطاحن ستبدأ اعتباراً من يوم غد الخميس بالتسليم بشكل طبيعي”، داعياً المواطن إلى “الاطمئنان، والابتعاد عن التخزين”، موضحاً أن “الإسراع إلى الأفران وشراء الخبز خوفاً من فقدانه، يؤجج الأزمة”.

واوضح ابراهيم أن “مخزون الطحين يكفي لمدة شهر ونيّف تقريباً، والبواخر أصبحت في البحر، لأن التأخير كان من مصرف لبنان لأنه لم يوقّع الاعتمادات لصرفها لأصحاب المطاحن”.

مشهد الخبز لا يختلف عن مشهد المحروقات، الذي رُفع عنه الدعم تدريجياً لتجنّب أي ردة فعل الناس، وعلى ما يبدو ان الطحين يسير على الطريق نفسه.

للأسف، أزمات لبنان لا تعد ولا تحصى، من الدولار إلى الدواء إلى البنزين إلى… ربطة الخبز، وكأنه اتفاق على إذلال الشعب بأبسط حاجياته، وهي لقمة الخبز التي يسند الفقير بها جوعه.. ولكن عن أي فقير نتحدث، فحتى ربطة الخبز أصبحت صعبة المنال يوميا في ظل سلطة “السفارات” تحميها السفارات!

 

إعادة الباحثة الفرنسية – الإيرانية إلى السجن

أعادت السلطات الإيرانية إلى السجن الباحثة الفرنسية‎ ‎‏-‏‎ ‎الإيرانية فاريبا عادلخاه، الموقوفة في إيران منذ العام 2019 والتي كانت ‏تخضع للإقامة الجبرية منذ أكتوبر 2020‏‎.‎

وقالت لجنة دعم عادلخاه ومقرها بباريس في بيان: “علمنا بصدمة وغضب كبيرين أن فاريبا عادلخاه… أعيد احتجازها في سجن ‏إيوين” في طهران‎.‎

وحكم سابقاً على الباحثة المعروفة في مجال الأنتروبولوجيا الاجتماعية والسياسية بالسجن خمس سنوات “للتآمر على الأمن القومي”، ‏وسنة “لنشر الدعاية الكاذبة ضد النظام”.‏

يذكر أن الباحثة البالغة من العمر 62 عاماً متخصصة في قضايا إيران ما بعد الثورة الإسلامية في جامعة “سيانس بو” الفرنسية‎.‎

الحاج حسن: زيادة تعرفة الكهرباء “جنون”

أشار رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية حسين الحاج حسن، إلى أنه “في ضوء تجربة مقدمي خدمات الكهرباء “السيرفيس بروفايدر”، أبلغنا وزير الطاقة وليد فياض، بضرورة تمديد مهامهم دون توسيع صلاحياتهم، إذ إن هناك صعوبة اليوم بإجراء عقود جديدة، بسبب استحالة إجراء مناقصة في هذا الخصوص، في ضوء ارتفاع سعر صرف الدولار وتغير الواقع في البلد”.

وكشف أن “وعود من الأميركان لبعض المعنيين، بشّرت بزيادة التغذية بالتيار الكهربائي بما يصل إلى 12 ساعة يومياً بداية هذا العام، فيما هناك حديث عن إمكانية زيادة التعرفة بما متوسطه 20 مرة، وهذا جنون”.

وقال الحاج حسن في حديث تلفزيوني: “بلغنا الوزير بأن هذه النسبة لن يستطيع المواطن دفعها، سيما وأن الدولار في ارتفاع مستمر، ومشروع البطاقة التمويلية لم ينطلق”.

وكشف أن “المعنيين يحاولون تمرير زيادة التسعيرة تزامناً مع التحسن في التغذية”.