الخميس, يناير 29, 2026
Home Blog Page 17067

قبلان: ما يجري مشروع قتل متعمّد للشعب

اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن “مرض لبنان سياسي، والسرطان الذي يفتك بالبلد سياسي طائفي، والحلّ من هنا يبدأ، والأخطر لعبة المقاول السياسي في بلد ينزف، ويحتاج إلى إرادة وطنية توقف هذا النزف، وسط نيران الحصار الذي تقوده واشنطن ومجموعة إقليمية تتعامل مع لبنان بأسوأ مما تتعامل معه تل أبيب”.

وخلال خطبة الجمعة، شدد قبلان على أنه “ليفهم الجميع أن لعبة الخنق والحصار والتجويع وتأجيج الأسعار والدولار التي تحرق الأخضر واليابس لا شك هي لعبة خارجية بأيد داخلية، وهي أشدّ عداءً للبنان من الجيوش الغازية، فيما هناك من أسّس صناديق مالية مفخّخة بحرائق طائفية، ونزاعات انفصالية، ليقود حملة الانتخابات النيابية على طريقة ضرب لبنان من الداخل، وليس لمساعدة الشعب اللبناني. فالمطلوب من السلطات اللبنانية منع هذه اللعبة الخبيثة، لأنها بمثابة وقود على طريق الحرب الأهلية”، معتبراً أن “توقيت الإنقاذ المالي الغامض بشروط الصندوق النقد الدولي جزء من لعبة واشنطن وحلفائها لتفكيك الشيفرة الداخلية، وعسكرة الحدود الشرقية، وتمرير الحدود البحرية بالطبعة الإسرائيلية، ولشد الخناق على عنق البلد، فقط لأنه بلد مقاوم، فيما جماعة القرار السياسي في كوكب آخر، وكأن البلد طاولة للمراهنات”.

وأشار قبلان إلى أن “البلد اليوم بلا تحقيق مالي، وبلا مسؤولية سياسية، وبلا مبادرات إنقاذية، فيما الإغلاق السياسي حتماً يمرّ بكلمة السر الأميركية، صاحبة القول الفصل في الكمين القضائي الذي يستهدف اتهام طائفة بتفجير المرفأ، ودفع البلد نحو خراب داخلي بخلفية لعبة دولية شبيهة باللعبة الخبيثة التي قادها ديتلف ميلس من قبل. والعين ليست على لبنان، بل على ضرب المقاومة من باب اترك لبنان يسقط لتسقط المقاومة، ومن يدفع الثمن هو شعب لبنان من كل الطوائف، وللأسف الجرافات الإعلامية السياسية المرتزقة تعيد تزوير الحقيقة، على طريقة الجيوش المعادية”.

لافتاً إلى أن “ترك البلد لجداول أسعار المحروقات والمواد الغذائية والدواء والدولار وقراصنة المصارف، وعنجهية الحاكم، وغداً للتسعيرة المفروض تهريبها بخصوص رسوم الكهرباء والمياه والدولار الجمركي وباقي الرسوم والضرائب هو مشروع قتل متعمّد للشعب اللبناني، واللص ليس الشعب، ومن نهب البلد ليس الشعب، والمطلوب معاقبة اللص وليس الشعب المنهوب”.

وشدّد قبلان أن “على الجميع ضرورة قول الحقيقة لأن كتمان الحقيقة ضياع للبلاد والعباد، وأنتم تعلمون أن مشكلة البلد وتفليسه ونهب ودائعه ليس بمن حرّر وقاتل ليسترد البلد ويحمي الدولة وموارد الناس، بل بالوكيل الذي حوّل نفسه قنابل سياسية ومالية أسوأ من سيارات داعش الانتحارية. وما نعاني منه الآن نتيجة خيانة مالية سياسية، كشفت البلد عن أخطر انهيار تاريخي، والبلد يعيش لحظة انقسام عامودي كارثي، والحلّ بالوحدة الوطنية، والعيش المشترك، وليس بالدبابات المالية التي أسّست لها دول تعتقد أن حلّ مشكلة الشرق الأوسط تبدأ بتدمير لبنان من الداخل”.

وخاطب قبلان “كل من يهمه أمر هذا البلد” بالقول:”لبنان أكبر من لعبة المال والحصار، ونحن كمكوّن وطن أكبر من أن نهزم بهذه الطريقة، ومشكلتنا ليست بالحصار بمقدار ما هي بالقرار السياسي، والانتخابات على الأبواب، والتحالفات ستكون على أي لبنان نريد، لبنان المحكوم من بيروت، أو لبنان المحكوم من عوكر وحلفائها الغارقين بالحقد والأنانية الطائفية السياسية. والمطلوب أن نكون لبنانيين، مسلمين ومسيحيين، لأن أعداءنا يمتهنون ​سياسة​ الأوطان المطبوخة”… محذراً من “زعيق بعض الزعامات السياسية صاحبة التاريخ الطائفي، والتي تريد لبنان على طريقة مذابح ليبيا، وليس على طريقة لبنان الوطني وسلمه الأهلي وعيشه المشترك، وتذكروا أننا في قلب العاصفة، والمعركة أشدّ سخونة، والانتخابات بمثابة بركان عابر للدول، فاحذروا لعبة الأمم، لأنها حطب الفتن، ومحرقة الوطن”.

جولة على مضبوطات “الريجي”

تنظم إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” في الحادية عشرة قبل ظهر الإثنين 17 الجاري، جولة في مستودع المصادرات التابع لجهاز المكافحة في مقرّها الرئيسي في الحدث، ويضمّ نماذج من مصنوعات تبغية مهرّبة ومقلدة ضبطتها في الآونة الأخيرة، ومنها كميات كبيرة من السجائر الإلكترونية، ومعمل لتزوير التبغ المعسل، ويتخلل العرض شرح لجهودها المتواصلة في مختلف المناطق اللبنانية على رغم جائحة “كوفيد-19” والظروف الصعبة لوضح حدّ للتهريب.

 

ميقاتي عرض الأوضاع العامة مع رشدي

عرض رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في لبنان ومنسقة الشؤون الإنسانية نجاة رشدي، الأوضاع العامة في لبنان والسبل الآيلة لدعم الشعب اللبناني للخروج من أزماته الراهنة.

وبُحث خلال اللقاء، في الأنشطة التي تقوم بها الوكالات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة في لبنان.

لافروف: مستعدون لعقوبات الاتحاد الأوروبي

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، استعداد بلاده لـ “مناقشة مطالب الضمانات الأمنية، وننتظر من الغرب تقديم مواقفه وحججه”. وشدد على أنهم “بحاجة إلى ضمانات أمنية قانونية ملزمة، لأن شركاءنا لم ينفذوا التزاماتهم سابقا”.

وخلال حديث تلفزيوني، لن ينتظروا “الرد الغربي على الضمانات الأمنية إلى الأبد. نحن نقيم العمل مع الغرب وروسيا مستعدة لأي تطور قد ينجم عن ضم أوكرانيا لحلف النيتو”. وأعرب عن رفض بلاده لـ “تجزئة الأمن، ولا يمكن ضمان أمن أي دولة على حساب روسيا”.

كما أوضح أن “وضع العلاقات بين روسيا والشركاء الغربيين يزداد سوءا”، معتبراً أن “الغرب يساهم في تطور الأحداث بشكل سلبي واحتمالات الصراعات تتراكم في العالم”.

وتابع: “ننتظر ردا كتابيا من واشنطن والنيتو بخصوص مقترحاتنا للضمانات الأمنية”.

ياسين أطلع دريان على برنامج عمل وزارته

أطلع وزير البيئة ناصر ياسين، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، على “برنامج عمل وزارة البيئة والأولويات التي نعمل عليها”.

وبعد اللقاء في دار الفتوى، أشار ياسين إلى انه “استمع إلى رأي دريان حول الأزمات المتعددة، وتناقشنا بطرق الخروج منها لتفادي تدهور المؤسسات وتداعيات ذلك على الناس ومعيشتهم”.

سعر الخبر ينخفض مع الدولار؟

أعلن نقيب أصحاب صناعة الخبز في لبنان، أنطوان سيف أن “إذا واصل سعر صرف الدولار بانخفاضه في الايام القليلة المقبلة فسيُخفّض سعر ربطة الخبز قريبا”.

وفي حديث تلفزيوني، أوضح سيف أن “سعر ربطة الخبز كان قد ارتفع بسبب الكلفة التشغيلية للمعامل، بالإضافة إلى ارتفاع كلفة المواد الاولية المُستخدمة في الصناعة، وسعر المازوت المرتفع”.

ولفت إلى أن “الصناعيين يتكبّدون مصروفا هائلا في الصناعة”، مشيرا إلى أن “نسبة الربح لديهم لا تتعدّى الـ10 في المئة وبالتالي لا يمكنهم تحمّل المزيد من العبئ من أجل التخفيف على جيبة المواطن”.

أوهمها بالزواج ثمّ خطفها!

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، أنّ “بتاريخ 10/01/2022، إدّعى أحد المواطنين أنّ ابنته القاصر (مواليد العام 2007، لبنانيّة) غادرت منزله الكائن في محلة كفرشيما بتاریخ 09/01/2022، ولغاية تاريخه لم تعد. ثمّ ورده اتصال هاتفي من شخص مجهول الهويّة، يُعلِمُهُ أنّه اختطف ابنته، وطلب فديةً ماليّةً بقيمة عشرة آلاف دولار أميركي”.

وفي بلاغ لها، أوضحت أنّه “على الفور، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة، لتحديد هويّة الخاطف وتحرير الفتاة، وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة، تمّ تحديد هويّة المشتبه به بتنفيذ عمليّة الخطف، وهو المدعو: “ت. غ.” (من مواليد عام 2003، سوري)، وقد أُعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجده، وتوقيفه وتحرير الفتاة المخطوفة”.

وأشارت المديريّة إلى أنّ “بتاریخ 12/01/2022 وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من تحديد مكان تواجده في محلة نحلة/بعلبك، حيث داهمت منزله وأوقفته وجرى تحرير الفتاة”.

وأكدت أنّ “بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه، وأنّه أقدم على استدراج الفتاة القاصر بعد إيهامها أنّه يرغب بالزّواج منها، وعمل على خطفها، وبعدها طلب فديةً ماليّةً من ذويها”، لافتة إلى أن “المقتضى القانوني أُجري بحقّه، وأوقف وأودع المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء”.

في “الخاصة”… غرف العزل مشغولة بنسبة كارثية!

أكد نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون أنّ “أسرّة المستشفيات الخاصة بفيروس كورونا مشغولة بنسبة كبيرة، أمّا غرف العزل فهي مشغولة بنسبة 85% وهذه نسبة كارثية”، آملاً “أن تنحسر الموجة الجديدة من إصابات كورونا”.

وفي حديث إذاعي، أشار هارون إلى أن “الأزمة الاقتصادية انعكست بشكل كبير على دخول الناس للمستشفيات والكلفة الاستشفائية ارتفعت أضعافاً والجهات الضامنة الرسمية لم تواكب الأزمة وبالتالي المواطن يدفع الكثير وهو غير قادر على تحمل كل هذه الأعباء”.

واعتبر أن “الحلّ يبدأ بوجود دولة تعمل على اجتراحها”، لافتاً إلى أنّ “وزير الصحة لوحده لا يستطيع حلّ كل الأمور وهناك قرارات يجب أن تصدر عن الحكومة التي لا تجتمع”.

الدولار يواصل انخفاضه على حدود 27000 ليرة

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء انخفاضاً كبيراً، حيث وصل الى 27250 للشراء و27200 للشراء.

وكان قد وصل سعر صرف الدولار الى أكثر من 33000 ليرة لبنانية.

بلال عبدالله: البلديات تتحمل أعباء أكثرية الإدارات الرسمية

غرد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله عبر حسابه على “تويتر”: “اتحادات البلديات والبلديات هي التي تتحمل أعباء ومهمات أكثرية الإدارات الرسمية والمؤسسات والمصالح المعنية بالخدمات والإنماء في مناطقها وبلداتها. لذا، يتوجب تأمين المساهمات والموارد المالية المطلوبة لها عبر سلفات خزينة، أو مساهمات إضافية لصناديقها من خلال الموازنة أو المنح الخارجية!”