أعلنت غرفة التحكم المروري في تغريدة على موقع “تويتر” عن الطرقات الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج.
بالفيديو: مقتل 8 في كارثة مروعة بملعب مباراة الكاميرون!
حصل تدافع بين الجماهير قبل انطلاق مباراة الكاميرون وجزر القمر، خارج ملعب “بول بيا” في ياوندي الكاميرونية، حيث راح ضحيته ثمانية قتلى.
وقال تقرير وزارة الصحة: “تم تسجيل ثماني وفيات، لامرأتين وأربعة رجال، جميعهم في الثلاثينات من العمر، إضافة الى طفل، وجثة أخذها أفراد من العائلة”.
وفي هذا الاطار، أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بيانا رسميا للتعليق على الأحداث المروعة التي حدثت قبل انطلاق مباراة الكاميرون وجزر القمر، مساء الاثنين ضمن منافسات دور الـ16 من كأس أمم إفريقيا.
وقال كاف في بيان رسمي: “علمنا بالأحداث التي وقعت في ملعب أوليمبي الليلة، 24 يناير 2022، خلال مباراة كأس الأمم الإفريقية توتال إنرجي بين الكاميرون البلد المضيف وجزر القمر”.
وأضاف: “نحقق حاليا في ذلك الأمر من أجل الحصول على مزيد من التفاصيل حول هذا الحادث”.
وواصل: “نحن على تواصل دائم مع السلطات الكاميرونية واللجنة المنظمة المحلية، وأرسل رئيس كاف الدكتور باتريس موتسيبي، الأمين العام فيرون موسينجو أومبا، لمؤازرة المصابين في المستشفيات في ياوندي”.
وذكرت صحيفة “ذا صن” الإنجليزية أن المأساة حدثت قبل انطلاق مباراة الكاميرون وجزر القمر، بسبب تدافع حصل بين الجماهير خارج ملعب “بول بيا” في ياوندي الكاميرونية.
وأوضحت الصحيفة أن المشجعين تعرضوا للدهس نتيجة التدافع المروع، وهو ما أسفر عن مصرع (8 أشخاص) على الأقل حتى الآن.
وأظهرت الصور مشجعين فاقدين للوعي على الأرض، بينما يحاول الآخرون إجراء عمليات إنعاش من الفم.
كما أظهر مقطع فيديو تدافعا هائلا بين الجماهير عبر بوابات الاستاد الذي يتسع لـ60 ألف متفرج.
وقال مسؤولون إنه لم يكن من المفترض أن يكون الاستاد ممتلئا بنسبة تزيد عن 80 % بسبب قواعد تجنب كورونا، لكن أكثر من 50 ألف شخص حاولوا الحضور.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن العشرات من المشجعين نقلوا إلى المستشفى ومن بين المصابين أطفال.
وقال مسؤولون في مستشفى المساسي القريب إنهم استقبلوا ما لا يقل عن 40 مصابا من التدافع.
على الرغم من المأساة المروعة خارج أسوار الملعب، فإن المباراة انطلقت في موعدها المقرر لها في تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت الكاميرون دون أي تأجيل.
وتأهل المنتخب الكاميروني إلى ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية بفوزه على منتخب جزر القمر بنتيجة 2-1.
البراكس يشرح أسباب التغيير في أسعار المحروقات
رأى عضو نقابة اصحاب المحررقات جورج البراكس ان “التغيير الذي طرأ على اسعار المحروقات اليوم والتفاوت بين انخفاض سعر البنزين وارتفاع سعري المازوت والغاز سببه ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية وتراجع في سعر دولار صيرفة وارتفاع سعر دولار السوق الحرة”.
وأوضح البراكس في بيان، أن “مصرف لبنان خفض سعر صرف الدولار المؤمن من قبله لاستيراد %85 من البنزين من 23900 الى 22600 ليرة، اما سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الاسعار لاستيراد %15 من البنزين والمحتسب وفقا لاسعار الاسواق الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقدا فارتفع من 23140 الى 23660 ليرة”.
ولفت إلى أنه “في المقابل ارتفعت أسعار النفط المستوردة، فسعر كيلوليتر البنزين ارتفع 21.54 دولارا في جدول اليوم اما كيلوليتر المازوت فارتفع 29 دولارا، والنتيجة كانت انخفاض سعر صفيحة البنزين 3000 ليرة لتصبح 355200 ليرة وارتفاع سعر صفيحة المازوت 20400 ليرة لتصبح 335200 ليرة وارتفاع سعر قارورة الغاز 12500 ليرة لتصبح 283600 ليرة”.
قطع السير عند مستديرة الكولا
أفادت غرفة التحكم المروري أن السير قطع عند مستديرة الكولا باتجاه كورنيش المزرعة.
كساد الاقتصاد اللبناني من تدبير قيادات “النخبة”!
رأى البنك الدولي أن كساد الاقتصاد اللبناني من “تدبير قيادات النخبة في البلاد”، وقدر هبوط إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في لبنان بنسبة 10.5%، فيما انخفضت الإيرادات 50% تقريباً في 2021.
واعتبر البنك الدولي بان كساد الاقتصاد اللبناني يعرض للخطر الاستقرار والسلم الاجتماعي على المدى الطويل.
4 جرحى في 4 حوادث سير
أفادت إحصاءات غرفة التحكّم المروري للحوادث، التي تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية، بسقوط 4 جرحى في 4 حوادث سير.
أطفال الطبقة الوسطى إلى المياتم!

رضا صوايا
تشهد مؤسسات رعاية الأطفال، منذ عامين، «إقبالاً» غير مسبوق من أسر غير قادرة على توفير هذه الرعاية لأبنائها. التدقيق في الخلفية الاجتماعية لهؤلاء يُظهر أن معظمهم ممن لم يكونوا يُصنّفون سابقاً في خانة الفئات الهشّة.
أكثر من 90% من الأطفال في المياتم هم من الفقراء ممن لا قدرة لأهاليهم على رعايتهم. هذا ما خلصت إليه دراسة أعدّتها «مؤسسة البحوث والاستشارات» قبل 16 عاماً (2006) بطلب من وزارة الشؤون الاجتماعيّة عندما كان لبنان في «عزّه». دراسة «أيام العزّ» تلك، أظهرت أن 21 ألف طفل من أصل 23 ألفاً مقيمين في دور الأيتام… ليسوا أيتاماً. وفي دراسة نشرتها «المفكرة القانونية» العام الماضي، تبيّن أن الأيتام «منذ مئة عام لا يشكّلون أكثر من 10% من أطفال المياتم»!
مع تغوّل الأزمة، الأرجح أن هذه الأرقام بدأت بالتغيّر… نحو الأسوأ، إذ تعدّت الضغوط اليومية التي تعاني منها الأسر الحدّ الأدنى من مقوّمات العيش، لتطاول أصل وجودها وتماسكها. وتحوّل الأطفال للكثير من العائلات إلى «نقمة» بدل «نعمة»، وعوض أن «يأتي الولد وتأتي رزقته معه»، أصبح همّ كثيرين من الأهل إرساله إلى حيث «رزقته»، ولو بعيداً عنهم، سعياً لمنحه فرصة لحياة لائقة أكثر.
المديرة الوطنية في «جمعية قرى الأطفال» (SOS) في لبنان، زينا الرويهب، توضح أن الجمعيّة، إضافة إلى رعايتها اليتامى والأطفال المعرّضين لانتهاكات ضمن عائلاتهم قد تعرضهم للخطر (ينضمون إلى قرى SOS بأمر من محكمة الأحداث)، «تملك برنامجاً لدعم الأسرة يهدف إلى منع تفكّك العائلات ودفعها إلى التخلي عن أطفالها». وتوضح أن هذه العائلات «تضم إمّا أحد الوالدين أو كليهما، لكنّ الظروف الاقتصاديّة تحول دون قدرتهم على رعاية الأطفال، فنتولى كجمعية دعم هذه العائلات عبر دفع تكاليف المدارس والطبابة وتقديم الدعم النفسي ومحاولة تأمين فرص عمل للأهل»، لافتة إلى أن «حوالى 800 طفل يستفيدون من هذا البرنامج، وعدد العائلات التي تتقدم للاستفادة منه ترتفع بشكل مطّرد، ولائحة الانتظار طويلة جداً».
انعكاسات الانهيار تظهر جلية لدى مقارنة الإقبال على برنامج دعم الأسرة حالياً بالسنوات التي تلت الحرب الأهليّة وما رافقها من تشتيت للأسر جرّاء ما خلّفته من يتامى وأرامل. وتوضح الرويهب أن برنامج دعم الأسرة انطلق قبل 30 عاماً، «لكن مع نهاية عام 2019 زادت الطلبات على البرنامج بنسب لم نعهدها سابقاً. الحالات التي كنا نستقبلها بعد الحرب تتألف بمعظمها من أرامل فقدن أزواجهن في المعارك، فيما اللافت، منذ عامين، أن غالبية الحالات التي تتقدّم للاستفادة من البرنامج تعود لعائلات لا يزال كلا الوالدين فيها على قيد الحياة، لكنّ قدراتهم المعيشية والاقتصاديّة تدهورت، إما لفقدانهم وظائفهم أو لانهيار القيمة الشرائية لرواتبهم». واللافت أن التدقيق في الخلفية الاجتماعيّة لهذه الأسر «يبيّن أن الكثير منها كانت تنتمي إلى الطبقة المتوسطة سابقاً».
زاد بشكل كبير عدد الأسر التي تقدّمت بطلبات إلى دور رعاية الأطفال
السيناريو نفسه ينطبق على «جمعية المبرّات الخيرية» إذ يؤكّد منسق مديرية الشؤون الرعائية في الجمعيّة إبراهيم علاء الدين أن «عدد العائلات التي باتت تقصدنا طلباً للمساعدة في ازدياد كبير»، إذ من ضمن البرامج والخدمات التي توفرها الجمعيّة، «برنامج تمكين الأسرة لدعم العائلات المحتاجة منعاً لفصل الأطفال عن أهاليهم والحفاظ على ترابط الأسرة. لكنّ المؤشرات مقلقة للغاية. فقد ارتفع عدد العائلات المحتاجة في العامين المنصرمين بشكل لافت. والبارز، بحسب متابعتنا، أن غالبية هذه الأسر لم تكن مصنّفة من ضمن الفئات الهشّة سابقاً، لا بل إن غالبيتها كانت تُعدّ من الطبقة المتوسطة».
ويؤكّد أن «الحاجات الاجتماعيّة تفوق قدرتنا وقدرة أي جمعيّة أو مؤسسة على التعامل معها. نقدّم الرعاية الشاملة لأكثر من 4 آلاف يتيم ونواكبهم حتى انتهاء تعليمهم الجامعي أو المهني في مؤسساتنا التربوية، ومساهمة وزارة الشؤون الاجتماعيّة لا تزيد على 20% من كلفة المأكل فقط». وهو ما يقلق الجمعيّة من أن «نصل إلى مرحلة نعجز فيها عن استقبال أي حالات إضافية مع وصول قدرتنا الاستيعابية إلى حدّها الأقصى، مع تراجع ملحوظ في المساعدات. فمثلاً، مشروع كفالة اليتيم الذي يشكل رافعة أساسية لرعاية الأيتام في المبرات يعتمد أساساً على التبرعات، لكنّ الظروف القاهرة فرضت على كثيرين التوقف عن دفع المساعدات أو في الحدّ الأدنى تأخير الدفعات على عدة أشهر».
في إعلان شهير لـ SOS، قبل الأزمة، كان يمكن «التكفّل» برعاية طفل بـ 20 ألف ليرة شهرياً. لم تعدّل الجمعية في المبلغ، مع ذلك «تراجعت أعداد المتبرعين بتكفّل أطفال، إذ بات كثر يجدون صعوبة حتى في دفع مبلغ رمزي كـ 20 ألف ليرة»، بحسب الرويهب. لذلك، دفعت الأزمة بالجمعية، للمرة الأولى منذ تأسيسها، «إلى الاتصال بالمحسنين وفاعلي الخير بحثاً عن أي مساعدة ممكنة سواء ماديّة أو عينية. فالمصاريف كبيرة خصوصاً أننا نرعى حوالى 160 طفلاً ونواكبهم حتى نهاية تعليمهم الجامعي» على ما تقول الرويهب، لافتة إلى «أننا، رغم الأزمة، لم نخفّض من خدماتنا أو من جودتها. لكننا نحاول الحد من المصاريف وضبط النفقات، مثلاً، عبر شراء منتجات من علامات تجاريّة أرخص».


