الجمعة, يناير 30, 2026
Home Blog Page 17044

بري عرض الأوضاع العامة مع مولوي

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير الداخلية القاضي بسام مولوي، وجرى عرض للأوضاع العامة لاسيما الامنية منها.

كما عرض بري خلال استقباله رئيس تجمع مزارعي الجنوب محمد الحسيني على رأس وفد مطالب المزارعين، لاسيما مزارعي الحمضيات والموز.

وأجرى الرئيس بري اتصالات مع الوزراء المعنيين، لافتا إلى “ضرورة الاسراع والتحرك لاتخاذ الاجراءات الملائمة كافة، التي من شأنها حماية القطاع الزراعي وتأمين مقومات الصمود للعاملين فيه، بخاصة في هذه المرحلة الراهنة وتذليل العقبات أمام تصدير المنتجات الزراعية، بخاصة الموز والحمضيات باتجاه الخارج”.

“لبنان القوي” قدّم اقتراح قانون لتعديل تحويل تعويضات الصرف

قدم النائب آلان عون بإسم “تكتل لبنان القوي”، اقتراح قانون الى المجلس النيابي، يرمي الى تعديل تحويل تعويضات الصرف من الخدمة الى رواتب تقاعدية لاجراء المصالح المستقلة والمؤسسات العامة، متمنيا إحالته الى اللجان المختصة سندا لأحكام المادة 102 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

ووقع على الاقتراح النواب: آلان عون، سيمون أبي رميا، ابراهيم كنعان، سيزار أبي خليل.

وجاء في الاقتراح الذي تلاه النائب عون:

-المادة الاولى
لكافة الأجراء في المصالح المستقلة والمؤسسات العامة ان يختاروا، إما قبض تعويضات نهاية خدمتهم عند بلوغهم سن التقاعد وفق الانظمة القائمة المرعية اجراء، واما طلب تحويل هذه التعويضات الى الخزينة العامة في مقابل افادتهم من أحكام قانون التقاعد المعمول به في الادارات العامة تماما كموظفي هذه الادارات.

-المادة الثانية:
على الاجير ان يحدد خياره المذكور اعلاه في مهلة ستة اشهر من تاريخ نفاذ هذا القانون بموجب كتاب مسجل لدى الكاتب العدل، موجه الى ادارةالمؤسسة العامة او المصلحة المستقلة التي يعمل فيها: فاذا اختار الخضوع لاحكام قانون التقاعد المعمول فيه في الادارات العامة، وجب على الجهات الضامنة (الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والمؤسسة العامة او المصلحة المستقلة التي يعمل فيها الاجير) تحويل كافة المبالغ المجمعة المترتبة له كتعويضات نهاية خدمة، حتى ذلك التاريخ، الى الخزينة العامة ومن ثم يواظب على اخضاع راتبه للمحسومات التقاعدية المطبقة على رواتب موظفي الادارات العامة، ويتم تأديتها لحساب الخزينة العامة وفقا لذات الاصول المطبقة على موظفي الادارات المذكورة.

-المادة الثالثة:
تطبق احكام هذا القانون على الاجراء الذين انتهت مدة خدمتهم لبلوعهم سن التقاعد بعد 17/10/2019، ويتوجب على من يختار منهم الخضوع لأحكام قانون التقاعد المعمول فيه في الادارات العامة، وفي مهلة ستة أشهر من تاريخ انفاذ هذا القانون، ان يبلغ خياره هذا الى الجهة (المؤسسة العامة او المصلحة المستقلة) التي كان يعمل فيها، بموجب كتاب منظم لدى الكاتب العدل، وعليه ان يعيد الى هذه الجهة تعويضات نهاية الخدمة التي تقاضاها منها ومن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وذلك في مهلة ستة اشهر من تاريخ تحديده خياره الخضوع لقانون التقاعد.

ويتوجب على المؤسسات العامة او المصلحة المستقلة المعنية، تحويل التعويضات المذكورة الى الخزينة العامة وفقا للاصول فور قبضها.

تبدأ مباشرة الاجير المعني، الاستفادة من أحكام قانون التقاعد اعتبارا من تاريخ اعادته تعويضاته الى المؤسسات العامة او المصلحة المستقلة التي كان يعمل فيها.

-المادة الرابعة:

تطبق احكام هذا القانون على شركة القاديشا المستردة، تبعا لتطبيقه على مؤسسة كهرباء لبنان.

مبررات وحسنات هذا الاقتراح

– ان الظلم الكبير الذي لحق بالاجراء الذين بلغوا او يبلغون سن التقاعد بعد 17/10/2019 من جراء انخفاض قيمة تعويضات نهاية خدمتهم تبعا لانخفاض العملة، بحيث اصبح تعويضهم لا يكاد يساوي 4 في المئة من قيمته الاصلية، طرح بإلحاح مسألة كيفية التعويض عليهم كي يتمكنوا من العيش، بعد خدمة الدولة لعشرات السنين والخروج من الخدمة بتعويض لا يكاد يكفي باحسن الاحوال تكاليف الحد الادنى من المعيشة لبضعة اشهر.

وقد تكون الدولة في الوضع المالي الحالي، غير قادرة على تسديد فروقات لهذه التعويضات لاعادة قيمتها الشرائية انما يمكنها تقسيط هذه الفروقات مجزأة على سنوات عديدة، بحيث تعيد للاجير جزءا من حقوقه من دون ان يشكل ذلك عبئا كبيرا عليها وهذا ما يبتغيه هذا القانون.

– ان وضع الاجير في المصالح المستقلة والمؤسسات العامة مشابه لوضع الموظف في الادارات العامة فكلاهما يعملان عند رب عمل واحد (الدولة البنانية)، ويسددان معا شهريا محسومات تقاعدية من رواتبهما وتحتسب تعويضات نهاية خدماتهما بذات الطريقة.

والفرق الوحيد بينهما ان القانون اعطى الاول الحق الاستفادة فقط من تعويض نهاية خدمة، فيما اعطى الثاني الحق بالاستفادة من تعويض نهاية خدمة وراتب تقاعدي، حسب رغبته، وياتي اقتراح القانون هذا لتطبيق مبدا المساواة في ما بينهم.

– اقتراح القانون اعلاه لا يرتب اية اعباء مالية على الدولة لانها ستسدد الرواتب التقاعدية للاجير المعني، من تعويضاته التي يكون قد سددها الى الخزينة العامة وستحتفظ بفائض منها ايضا.

وللتوضيح:

لنفترض ان أجيرا في مؤسسة عامة عمل فيها مدة 40 سنة، وكان راتبه الاخير 5 ملايين ل.ل.، فان التعويض الذي يترتب له بحسب القوانين المرعية الاجراء يبلغ: 80 شهرا* (5 ملايين *14/12 شهرا) – 466 مليون ل.ل

واذا اعتبرنا ان الفائدة السنوية المترتبة على هذا المبلغ هي الفائدة القانونية، اي 9 في المئة وان الراتب التقاعدي = 80 في المئة من الراتب الاخير للاجير، اي 4 ملايين ل.ل. شهريا، فانه، وبحساب بسيط يتبين ان تعويض نهاية الخدمة المتوجب للاجير، مع الفوائد القانونية المترتبة عليه، يكفيه كرواتب تقاعدية لمدة تزيد عن 18 سنة من دون ان تتكبد الخزينة أي قرش.

واذا اعتبرنا ان معدل عمر الانسان في لبنان هو 97 سنة (15 سنة بعد سن التقاعد) لوجدنا ان الخزينة سوف تحقق ربحا من جراء تطبيق قانون التقاعد هذا على اجراء المؤسسات العامة والمصالح المستقلة يعادل أجور 3 سنوات تقريبا.

– ان الفائدة التي يجنيها الاجير المستفيد من قانون التقاعد تتلخص بانه يحظى باطمئنان نفسي وباستقرار مالي فلا يضطر في نهاية عمره للقلق بشان تعويضه، وماذا يفعل به واين يستثمره للحفاظ على قيمته وماذا سيحل به من جراء التضخم.

بزي: مدعوون لخوض الانتخابات بمسؤولية

لفت عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي بزي، إلى “إيلاء حركة “امل” اهمية قصوى للأوضاع الاقتصادية والمالية والمعيشية التي يعاني منها المواطن، وهي تضغط باتجاه الاستجابة لمطالب كل القطاعات وتحرير اموال المودعين”.

ورأى في لقاء حواري مع كوادر مدينة بنت جبيل، أن “الانتخابات النيابية المقبلة، اضافة الى كونها استحقاقا دستوريا، تشكل محطة مهمة ومصيرية في ظل ظروف استثنائية بالنسبة للبنان واللبنانيين”، مضيفا “نحن مدعوون الى خوضها بكل مسؤولية وجدية وحماسة في مواعيدها، لتأكيد المسار الديموقراطي من جهة وحماية الثوابت والانجازات التي شاركتم في صناعتها في أحلك الظروف من جهة أخرى”.

وأفاد بزي أن “محاضر بالمئات سطرت بحق المحتكرين والمتلاعبين بلقمة عيش الناس والمتاجرين بالعملة صعودا ونزولا”، مطالبا الاجهزة المختصة بـ”التحرك السريع كي ينال هؤلاء قصاصهم العادل”.

وزارة الصناعة تمنع إستيراد هذه المواد

أصدرت وزارة الصناعة قراراً رقم 2/1 تاريخ اليوم 18/1/2022 قضى بمنع استيراد مواد كيميائية خطرة لزوم الصناعة.

قرار رقم 2/1
منع استيراد مواد كيميائية خطرة لزوم الصناعة
إن وزير الصناعة،
بناءً على المرسوم رقم 8376 تاريخ 10\9\2021 (تشكيل الحكومة)،
بناءً على القانون رقم 642 تاريخ 2\6\1997 (احداث وزارة الصناعة)،
بناءً على المرسوم رقم 13173 تاريخ 8\10\1998 (تنظيم وزارة الصناعة وتحديد ملاكها)،
ومنعاً للاخطار الناتجة من استعمال وتطبيقات مواد كيميائية خطرة وسامة وحفاظاً على السلامة العامة
بناءً على اقتراح مدير عام وزارة الصناعة

يقرر ما يلي:

-المادة الأولى: يمنع استيراد المواد الكيميائية الخطرة المدرجة أدناه والمستعملة في صناعة الدهانات وفي طلاء الخزفيات:
CAS No. HS CODE Chemical Compound
7319-86-0 32:11 Lead Octoate
61790-14-5 38:24 Lead Naphthenate
1314-41-6 28:24 ) Pb3O4 (Lead Oxide
1317-36-8 28:24:90 ) PbO) Lead Oxide
13530-65-9 32:08 Zinc Chromate
58339-34-7 32:06 Cadmium Red

-المادة الثانية: يُطلب من المديرية العامة للجمارك منع ادخال المواد المذكورة في المادة الاولى أعلاه.

-المادة الثالثة: يُنشر هذا القرار ويعمل به اعتبارا من 1\3\2022 ويبلَغ حيث تدعو الحاجة.

للحصول على أمواله.. احتجز موظفي بنك ورشهم بالبنزين!

أفاد مراسل “الجديد” عن “إقدام مواطن على احتجاز الموظفين داخل أحد المصارف في جب جنين، وعمد إلى رشهم والمصرف بمادة البنزين، وهدد بإحراقهم، في حال لم يحصل على أمواله”.

وأكد المراسل أنه “على الفور حضرت الأجهزة الأمنية إلى المكان وضربت طوقاً أمنياً، وبعد حصوله على المبلغ الذي أودعه سلم المواطن نفسه”.

وزارة الصناعة حدّدت سقف سعر مبيع طن الترابة

أصدرت وزارة الصناعة بيانا حددت فيه “سقف سعر مبيع طن الترابة السوداء (باب المصنع) بمليون وسبعمائة ألف ليرة لبنانية، على أن يعمل بهذا السعر من 19/1/2022 لغاية 25/1/2022 ضمناً”، لافتة إلى أن “السعر المذكور لا يشمل الضريبة على القيمة المضافة”.

وأضافت: “ستحدد وزارة الصناعة سعر طن الترابة ببيانات تصدرها أسبوعيا”.

إشارة منع تصرف على كافة عقارات وسيارات سلامة

أصدرت النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون قرارا قضى بوضع إشارة منع تصرف على كافة العقارات والسيارات العائدة لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وإبلاغ أمانة السجل العقاري في المتن ومصلحة تسجيل الآليات والمركبات لتنفيذ القرار فوراً، وذلك بناء على شكوى تقدمت بها مجموعة “الشعب يريد إصلاح النظام”.

معلمو “الخاصة”: الإضراب وارد..

أكّد نقيب المعلمين في المدارس الخاصة، رودولف عبود أنّ “الأستاذ اليوم لم يعد يستطيع مواصلة التضحية، وتم إعطاء مهلة أسبوع للمسؤولين، لنرى إلى أين سنصل في الوضع التربوي، وسنذهب بعدها إلى الجمعيات العمومية لنرى رغبة الأستاذة، وخيار الإضراب وارد، ويجب أن يكون جميع الأساتذة في سلّة واحدة، ويجب أن نعبّر جميعاً بنفس الطريقة”.

وفي حديث تلفزيوني، أوضح عبود أنّ “وزارة التربية عندما تلعب دورها كراعية لهذا القطاع، يمكن أن تُنهي الجدل بخصوص حقوق الأساتذة ومعضلة أقساط الطلاب والموازنات”.

وأشار إلى أن “النقابة تعتبر أن الدولة عبر الجهات المانحة يمكن أن تساعد المدارس الخاصة، فيما إذا حررت جمعية المصارف ودائع المدارس في البنوك يمكن أن تساعد في الوضع الحالي”.