الأحد, فبراير 1, 2026
Home Blog Page 17028

بلينكن: لا تزال هناك فرصة للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الجمعة، إن الفرصة لا تزال قائمة للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

وكان بلينكن قال، أمس الخميس، إنه في الإمكان إعادة إحياء الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي بعدما تم تحقيق “تقدم متواضع” في المحادثات.

من جهته، أكد الرئيس الأميركي إحراز تقدم في المباحثات الجارية في فيينا بشأن إمكانية استئناف الاتفاق النووي مع إيران، مشددا على أن الوقت الحالي ليس مناسبا للتخلي عن التفاوض.

واستضافت العاصمة النمساوية فيينا منذ أبريل الماضي ثماني جولات من المباحثات لاستئناف الاتفاق النووي الذي بات على وشك الانهيار منذ انسحاب إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب منه عام 2018.

وتتمحور المباحثات على نقطتين رئيسيتين هما رفع العقوبات المفروضة من قبل إدارة ترامب على إيران، وعود طهران إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي بالكامل.

ذوبان أكبر جبل جليدي عائم في العالم!

أظهرت دراسة حديثة أن جبلا جليديا هائلا، كان أكبر بثلاث مرات ونصف المرة من لندن، أطلق 152 مليار طن من المياه العذبة في المحيط.

وأفاد العلماء من جامعة ليدز بأن لوحا الجليد الضخم أطلق المياه العذبة عندما اجتاز جزيرة جورجيا الجنوبية العام الماضي.

ويستخدم الخبراء صور الأقمار الصناعية لتتبع الجبل الجليدي الضخم A68A، منذ أن انطلق من الجرف الجليدي Larsen-C في القارة القطبية الجنوبية في يوليو 2017.

وبدأ الجبل الجليدي مغامرة ملحمية مدتها ثلاث سنوات ونصف السنة منذ 2017، عندما انفصل عن شبه جزيرة أنتاركتيكا، واجتاز ما يقارب 2500 ميل عبر المحيط الجنوبي، ليغطي مساحة ربع مساحة ويلز، وطاف في المياه الدافئة وكان يهدد جزيرة جورجيا الجنوبية، وهي ملاذ مهم لطيور البطريق والفقمة وغيرها من الحيوانات البرية.

وقالت وكالة الفضاء الأوروبية في بيان لها صدر يوم الخميس 20 يناير، إن الجبل الجليدي “أطلق 152 مليار طن من المياه العذبة بالقرب من الجزيرة، ما قد يكون له تأثير عميق على الحياة البحرية للجزيرة”. وهذا يصل إلى نحو 168 مليار طن أمريكي.

وأشارت جامعة ليدز في المملكة المتحدة إلى أن هذا يقدر بـ 20 ضعف كمية المياه في بحيرة لوخ نيس أو 61 مليون حمام سباحة بالحجم الأولمبي.

وذاب A68A على مدى ثلاثة أشهر في عامي 2020 و2021، وفقا للعلماء، الذين قالوا إن هذا بدأ عندما دخل البحار حول جزيرة جنوب أنتاركتيكا في جنوب جورجيا.

وعندما انفصل لأول مرة من الجرف الجليدي، كان أكبر جبل جليدي على الأرض، وتصدر عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم خلال عيد الميلاد في 2020 بعد الاقتراب المقلق من جورجيا الجنوبية، ما أثار مخاوف من أنه قد يضر بالنظام البيئي الهش.

واستخدم العلماء من مركز المراقبة والنمذجة القطبية (CPOM) ومسح القطب الجنوبي البريطاني (BAS) قياسات الأقمار الصناعية لرسم خريطة لمنطقة الجبل الجليدي A68A وتغير سمكه طوال دورة حياته.

ووجد الفريق أنه ذاب بدرجة كافية أثناء انجرافه، ليتجنب إتلاف قاع البحر حول جورجيا الجنوبية.

ومع ذلك، فإن أحد الآثار الجانبية للذوبان هو الحجم الهائل للمياه العذبة التي يتم إغراقها في المحيط بالقرب من الجزيرة.

ووصف فريق البحث البريطاني هذا بأنه اضطراب يمكن أن يكون له “تأثير عميق على الموائل البحرية” حول جورجيا الجنوبية.

وخلال العامين الأولين من عمره، ظل A68A قريبا من القارة القطبية الجنوبية في المياه الباردة لبحر ويديل، ولم تشهد سوى القليل من الذوبان.

وبمجرد أن بدأت رحلته شمالا عبر ممر دريك، سار عبر المياه الدافئة بشكل متزايد وبدأ في الذوبان.

وإجمالا، تضاءل الجبل الجليدي بمقدار 219 قدما عن سمكه الأولي البالغ 770 قدما، مع ارتفاع معدل الذوبان بشكل حاد بمرور الوقت.

وأطلق الجبل الجليدي الكبير أيضا الكثير من العناصر الغذائية في المحيط جنبا إلى جنب مع المياه العذبة. وقالت المؤلفة الرئيسية آن براكمان فولغمان من جامعة ليدز: “هذه كمية هائلة من المياه الذائبة، والشيء التالي الذي نريد أن نتعلمه هو ما إذا كان لها تأثير إيجابي أو سلبي على النظام البيئي حول جنوب جورجيا”.

وفي أواخر عام 2020، قال عالم البيئة البريطاني في هيئة المسح في القطب الجنوبي، غيريانت تارلينغ، إن الغبار الموجود في الجبل الجليدي يمكن أن يُخصب عوالق المحيط في الماء، وهو ما يمكن أن يوفر بدوره دفعة للسلسلة الغذائية المحلية.

حميه خلال لقائه دوكان: الاصلاحات في المرافق هدف نسير به

عقد وزير الأشغال العامة والنقل علي حميه، في مقر السفارة اللبنانية في باريس اجتماعاً اليوم، مع منسق المساعدات الدولية من أجل لبنان السفير بيار دوكان بحضور سفير لبنان في فرنسا رامي عدوان، حيث اجريا جولة افق عامة، كمتابعة للنقاشات والمواضيع التي بحثت سابقاً اثناء لقاءتهم في بيروت، وجرى التداول بخصوص الزيارة التي يقوم بها الوزير الى المرافق الفرنسية بدءاً من مطار شارل ديغول الى مرفأ مرسيليا ومحطة سكك الحديد ولقائه نظيره الفرنسي جان باتيست دجباري .

دوكان ابدى تقديره اثناء اللقاء للرؤى والخطط التي تم وضعها في وزارة الاشغال العامة والنقل في لبنان، والتي نوقشت مع المسؤولين والمعنيين الفرنسيين بحسب اختصاصاتهم، متابعاً بأن هذه الخطط هي بمثابة رسالة اصلاحية مهمة على صعيد الوزارة، مؤكداً على الوزير حميه بضرورة السير بهذه الاصلاحات في كنف الاتفاق بين لبنان وصندوق النقد الدولي.

بالصورة: مشتبه في جرم تهريب مخدرات إلى خارج لبنان

عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، صورة مشتبه به بجرم تهريب مخدرات الى خارج الأراضي اللبنانية، ويرجح أنه يستخدم في تنقلاته بطاقة هوية مزورة.

وتطلب المديرية من المواطنين الذين لديهم معلومات عنه أو عن مكان تواجده، الاتصال بمكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية على أحد الرقمين: 740935-01، 343804-01، للعمل على توقيفه، علما أن كل مواطن يساهم في إعطاء أي معلومة يبقى اسمه طي الكتمان، وفقا للقانون”.

وفاة المغني والممثل الأميركي “ميت لوف”

وفي النجم الأميركي، مارفن لي أداي المعروف بـ”ميت لوف”، ليل الخميس عن عمر يناهز 74 عاماً. وتم الكشف عن وفاته عبر منشورٍ على صفحته الرسمية على فيسبوك، إلا أنه لم يُذكر سبب الوفاة.

وجاء في المنشور أن زوجته ديبورا لم تفارقه أبداً، كما بقيت بناته بيرل وأماندا وأصدقاؤه المقربون إلى جانبه طوال الـ 24 ساعة الماضية.

ويُعرف المغني بأغانيه الأسطورية مثل “I’d Do Anything for Love” و”Two Out of Three Ain’t Bad”.

وبدأت حياته المهنية كموسيقي لأول مرة في أواخر الستينيات عندما شكل فرقته الأولى “ميت لوف سول”. كما لعب دور البطولة في عشرات الأفلام.

ويُعد الألبوم الأول لميت لوف، “Bat Out of Hell” في عام 1977، من ضمن الألبومات الأكثر مبيعاً في تاريخ الولايات المتحدة، حيث بيع منه 14 مليون نسخة.

وفي عام 1994، فاز “ميت لوف” بجائزة غرامي لأفضل أداء روك صوتي منفرداً عن أغنية “I’d Do Anything for Love”.

فضل الله: على الحكومة القيام بدورها المطلوب

رحب السيّد علي فضل الله “بعودة مجلس الوزراء إلى الالتئام، والذي كنا ننتظره مع كل اللبنانيين بفارغ الصبر”، معبّرًا عن “مدى الحاجة إلى وجود حكومة تدير أمور البلد وتعالج الأزمات التي يكتوي منها اللبنانيون”.

وأمل فضل الله في خطبة الجمعة ” أن تقوم الحكومة بالدور المطلوب منها والذي ينبغي أن تعتبره من أولوياتها وهو بالإسراع في إقرار المساعدات الاجتماعية والمعيشية التي وعد اللبنانيون بها”، وشدّد على “ضرورة بذل الجهد لفتح كل الأبواب المتاحة لها لإخراج البلد من الانهيار والتردي الذي وصل إليه، لا أن تضيف عليهم أعباء جديدة لا قدرة لهم على تحملها”.

ودعا السيد فضل الله “القوى السياسية المتمثلة في هذه الحكومة والراعية لها إلى أن تسهل عملها وأن تؤمن التضامن المطلوب داخلها في هذه المرحلة، وأن لا تكون محلا لصراعاتها وخلافاتها أو موقعا لتصفية الحسابات”.

وطالب فضل الله ” بالكف عن الخطاب المتوتر والمستفز أو الخارج عن اللياقات أو القيم الأخلاقية والذي يزيد من شحن النفوس ومن التوتر ويهدد استقرار البلد وعلاقة اللبنانيين ببعضهم ببعض، في وقت هم أحوج ما يكونوا فيه إلى تعزيز أواصر الوحدة فيما بينهم، سواء أكان الهدف من ذلك انتخابيا أو لأي سبب آخر”، معتبرًا أنّه” لا يمكن أن نبني وطننا أو أن نواجه صعوبات المرحلة وتحدياتها بمثل هذا الترهل الداخلي”.

ولفت السيد فضل الله  إلى انّ “التأزم على الصعيد المعيشي والحياتي يستمر بفعل استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والدواء وكلفة الاستشفاء والنقل والكهرباء ومتطلبات التدفئة”، مشيرا الى أنه “رغم انخفاض سعر الدولار في السوق السوداء، فإن أسعار السلع لا تزال على حالها”، معربًا عن أنّ “المشهد الذي كنّا نراه في المتاجر حين كانت تبدل الأسعار صعودا مع كل ارتفاع جديد لسعر صرف الدولار افتقدناه عند الانخفاض”.

ودعا في كلمته إلى” تحرك أكثر فاعلية من قبل أجهزة وزارة الاقتصاد والبلديات لمراقبة الأسعار والتدقيق فيها وملاحقة جادة للمحتكرين والمتلاعبين بلقمة عيش اللبنانيين ومتطلبات حياتهم”، مشدّدًا على أن ” لا تقف هذه الإجراءات عند صغار التجار كما هو الحال، بل يتعداه ذلك إلى كبارهم ومن يتحكمون بسوق المواد الغذائية والدواء والمحروقات”.

وأعرب السيد فضل الله عن أنّ “الأساس في تحسين الوضع المعيشي والحياتي ومنع الأزمات الناتجة منه، هو الحفاظ على انخفاض سعر صرف الدولار، وهذا لن يتم إلا بإقرار خطة تعاف اقتصادي، حتى لا يكون هذا الانخفاض آنيا كما هو الحال ولفترة وجيزة”، معبّرا عن “حق اللبنانيين أن يتساءلوا ما دام المصرف المركزي قادرا على التدخل لإيقاف سعر صرف الدولار إلى ما وصل إليه، لماذا لم يتدخل قبل ذلك، أم أن الحسابات السياسية هي التي تتحكم بسعر صرف الدولار”.

أمّا على صعيد القضية  الفلسطينية، قال فضل الله: “لا يزال العدو الصهيوني يمارس سياسته العدوانية بحق الشعب الفلسطيني، وهذه المرة في حي الشيخ جراح في القدس حيث هدم البيوت وشرد العائلات، فيما يتواصل تكثيف الزحف الاستيطاني وتتواصل هجمات المستوطنين على المسجد الأقصى”، داعيًا إلى “موقف عربي وإسلامي ضاغط لمواجهة هذه الغطرسة الصهيونية، التي تستفيد من التطبيع مع هذا العدو بحيث يزيده طغيانا وجرأة على استهداف الشعب الفلسطيني الذي لا يكل وبكل الوسائل عن مواجهة الاعتداءات”.
وأمل فضل الله  أن “تؤدي تداعيات ما جرى أخيرا في اليمن والتصعيد الخطير الذي وصل إليه أن لا يزيد الأمور تأزما وحدة، بل أن يفتح الباب لحلول توقف نزيف الدم الجاري” متمنيًّا ” أن يتأكد معها الجميع أن ليس بالقوة تعالج أزمات اليمن ومشاكله بل بالحوار الذي يأخذ بالاعتبار احترام خيارات الشعب اليمني وقراره الحر، وفي الوقت نفسه حسن الجوار مع محيطه”.

بالصور: قطع الطريق بالاطارات المشتعلة قرب الكورال بيتش

أفادت مراسلة “الجريدة” عن قطع الطريق بالقرب من الكورال بتيش بالاطارات المشتعلة من قبل بعض المحتجين.

 

 

لقطات نادرة لعناصر الجيش اللبناني خلال العاصفة “هبة”!

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر لقطات نادرة لعناصر الجيش اللبناني، أثناء تواجدهم على الحدود مع سوريا، خلال العاصفة الأخيرة التي ضربت لبنان.

ويظهر الفيديو، لقطات من الصور لعناصر من الجيش اللبناني، خلال تواجدهم على الحواجز عند الحدود مع سوريا، وأثناء تسييرهم للدوريات، رغم التدني الكبير بدرجات الحرارة، الذي تسببت به العاصفة “هبة” خلال اليومين الماضيين.

ونشرت قيادة الجيش اللبناني، صورا قالت أنها لإغاثة المواطنين المحاصرين بالثلوج والسيول.

كما قامت بتوزيع مواد غذائية وطبية عليهم، وقامت بحملات تلقيح للأطفال في الأماكن النائية.

يذكر أن العاصفة التي أطلق عليها إسم “هبة”، بدأت أمس بالانحسار عن لبنان، مع الاستمرار الكبير بانخفاض درجات الحرارة عن المعدلات المعتادة.

وتساقطت الثلوج على ارتفاع منخفض وألحقت أضرارا بالأراضي الزراعية، فيما تواصل الأجهزة الأمنية والبلديات ووزارة الأشغال جهودها في إعادة فتح الطرق التي أغلقتها الثلوج على مدار اليومين الماضيين.

وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية، أن تحل موجة من الصقيع ويتكون الجليد في المناطق الجبلية والداخلية حتى مساء يوم غد.