الأحد, فبراير 1, 2026
Home Blog Page 17013

واشنطن: فرض عقوبات على روسيا الآن لن يكون له تأثير رادع

اعتبر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن فرض العقوبات على روسيا الآن على خلفية التوتر مع أوكرانيا “لن يكون لع أي تأثير رادع”.

وقال بلينكن، في حديث لقناة “CNN”: “الهدف الأساسي من العقوبات يتمثل في ردع العدوان الروسي. بالتالي في حال تطبيقها الآن نحن سنخسر التأثير الرادع”.

وأوضح بلينكن أن كل ما تفعله اميركا والدول المتحالفة معها في أوروبا، بما في ذلك تنسيق التبعات المحتملة بالنسبة إلى روسيا، يرمي إلى “التأثير على حسابات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وإقناعه بعدم اتخاذ إجراءات عدائية”.

وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن اميركا والدول الأوروبي تستعد “لكل سيناريو محتمل لتطورات الأوضاع حول أوكرانيا”.

رعد: لن نوافق على أي موازنة تزيد أعباء الناس

أشار رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد الى أننا “مع إقرار الموازنة بعد هذه الأزمة النقدية والمالية التي صدرت بسبب فساد متوال وهجمة وحصار وتضييق دولي واميركي تحديدا، لثنينا عن التزاماتنا من أجل تضييع هويتنا المقاومة وإخضاعنا لمصلحة عدونا والذين يتآمرون علينا”.

وأضاف رعد خلال احتفال تكريمي للتعبئة التربوية لـ”حزب الله” في كفرحتى: “مشروع الموازنة الذي بدأنا نقرأ عنه القراءة الأولية، لا يبشر بخير ولا يجعلنا نتجه لتنال الموازنة شرف موافقتنا عليها، فهي لا تنطوي على أي توازن ولا تعطي الناس حقوقهم وتحملهم الأعباء بعد أن حملتهم الأزمة الكثير الكثير مما نهب من أموالهم وصودر من ودائعهم وأهمله وأساء التصرف به المسؤولون في بلادنا، والسماسرة في المصارف وغير المصارف”.

وتابع: “لا يجوز أن يتحمل الفقراء والمساكين تبعات هذه الأزمة ونفرض عليهم الجبايات والضرائب والرسوم المرتفعة، بحجة اننا نريد توازنا في الموازنة. فكروا في تحقيق التوازن. نحن لا نريد ان نحمل الناس شيئا، لكن بكل صراحة نريد أن تتوزع الأعباء بحسب قدرات الناس، فلا نحمل الفقراء كما الأغنياء. نحن بكل الأحوال نريد ان نمشي بما أمرنا الله به في خط الاستقامة وأن نوجه كل نعم الله لخدمة الناس والمصلحة العامة ومصلحة المجتمع، وأن نتخلى عن مصالحنا الشخصية وأنانياتنا، فيكون الله معنا ويكون ناصرنا. فالذي نصرنا في أشرس المعارك وفي مواجهة الهجمة الني شنت علينا سينصرنا في كل حين إذا التزمنا هذا الخط الإيماني والجهادي الذي نفتخر بالانتماء اليه”.

 

الجرافات تعمل على فتح الطرق في المرتفعات الجبلية

عادت الثلوج لتغطي المرتفعات الجبلية كافة، ابتداء من 650 مترا عن سطح البحر وما فوق، فقطعت معظم الطرقات وعملت جرافات وزارة الاشغال والاتحادات البلدية والدفاع المدني على اعادة فتحها.

أما الطرقات الجبلية المقطوعة حاليا، فهي: اكروم- بيت جعفر، القموعة الشنبوق القبيات، القبيات الرويمة، القموعة الهرمل، البويدرات مر جحين الهرمل.

وحذر رئيس مركز جرف الثلوج في منطقة جرد القيطع خالد ديب، رواد منطقة القموعة وزائريها، من خطورة تكون الجليد على الطرقات ابتداء من عصر اليوم، ناصحا بعدم سلوك هذه الطرقات ليلا ومع ساعات الصباح الاولى نظرا لكثافة الضباب وانعدام الرؤية، مخافة حصول حوادث سير بفعل الانزلاقات.

واشار الى ان جرافات وزارة الاشغال واتحاد بلديات جرد القيطع لا تزال تعمل بمؤازرة من شرطة بلدية فنيدق على فتح طريق فنيدق القموعة وطريق ممنع تاشع.

هذا وتسببت الرياح القوية بارتفاع امواج البحر بشكل كبير، الامر الذي دفع بصيادي الاسماك في العريضة والشيخ زناد وحي البحر وفي مرفأ ببنين- العبدة الى عدم الخروج الى البحر، فأبقوا مراكبهم في حرم مرفأ العبدة بمأمن من الانواء البحرية.

المودعون: لن نسمح بتحميلنا ثمن صفقاتهم وفسادهم!

نظمت “جمعية المودعين” و”رابطة المودعين” تظاهرة أمام مقر جمعية المصارف في بيروت، “رفضا لخطة الحكومة تحويل الودائع الى ليرة والتفرقة بين المودعين على أساس تاريخ 17 تشرين وتعويض المودعين بالليرة”.

وتوجهت التظاهرة الى السرايا الحكومية ثم الى أمام مصرف لبنان، حيث تلي البيان المشترك وجاء فيه: “نعيش اليوم حال إفقار لا فقر. نعيش نتائج خطة التجويع لا نتاج مجاعة، ولا نبالغ إن قلنا إن الاعتداء السافر على أموال المودعين وحقوق الناس ومدخراتهم هو عدوان بكل ما للكلمة من معنى، يوازي في نتائجه اعتداء الغزاة والاحتلالات وغزوهم، ومن نتائج الاعتداء على أموال المودعين ومدخرات النقابات والصناديق ضرب الاقتصاد، كما تضربه الحروب والاحتلالات. من نتائجه ضرب الحقوق الأساسية كالغذاء والتعليم والسكن والصحة والعمل، تماما كما سعى ويسعى كل محتل. من نتائجه ضرب البنى التحتية والخدمات من طاقة وكهرباء ومياه، تماما كما يقصف العدو كل هذه القطاعات الحية.”

وأضاف البيان، “لن نخاطب أركان هذه المنظومة السياسية والمالية الحاكمة التي تسببت بمآسينا وسطت على جنى أعمارنا. لن نخاطب تحالف المال والسلطة الذي راكم المليارات من الفوائد والهندسات على حساب الاقتصاد وحقوق الناس. لن نخاطب عصابة المصارف وعرابها حاكم المصرف المركزي، وشركائهم من أركان نظام الطوائف. هم واهمون ان اعتقدوا أن الناس سيسكتون عن ذوبان ودائعهم أو عن تعاميمهم المزورة أو سرقاتهم وخططهم الوقحة”.

وتابع: “لن نسمح لهم بالتمادي في تحميل مزيد من الخسائر للناس. لن نسمح لهم بليلرة الودائع. لن نسمح لهم باقتناص براءة ذمة عنوة على أكتاف الناس. لن نسمح لهم بتحميل المودعين والنقابات ثمن صفقاتهم وهدرهم وفسادهم ورعونتهم. لن نسمح لهم باستغباء الشعب والقضاء على الطبقات الحية والمنتجة فيه. نحن اليوم هنا، مودعات ومودعين، مهددة ودائعهم الصغيرة والمتوسطة بالاندثار، عاملات وعاملون وأصحاب مهن حرة خسروا قدرتهم الشرائية ومهددة مداخليهم بالتبخر. نقابيات ونقابيون مهددة مدخراتهم وصناديقهم وحقوقهم بالضياع”.

وقالوا في البيان: “نجتمع ونعرف خصمنا من مصارف ومنظومة سياسية – مالية مجتمعة. نجتمع ونعرف حلفاءنا من قوى مجتمعية حية. نجتمع ونحمل رسالة واضحة، رسالة بلاءات خمس في وجه أي حلول وخطط مقترحة: لا لليلرة الودائع، لا لضرب القدرة الشرائية للناس بضرب قيمة الليرة، لا للمس بمدخرات النقابات والصناديق الاجتماعية، لا للمس بممتلكات الدولة ومرافقها، فأملاك أصحاب المصارف ويخوتهم وقصورهم مقابل ودائعنا، لا لتعاميم المصرف المركزي المخالفة لكل القوانين. رسالة بمرتكزات خمسة لأي حل مالي اقتصادي عادل: العدالة في توزيع المسؤوليات والخسائر وتحميلها للمصارف أولا، إعادة هيكلة الدين العام وشطب ديون المصارف بما يوازي الأرباح المحققة وهيكلة القطاع المصرفي ومصرف لبنان، الشمولية في الحل مما يضمن إعادة تأسيس اقتصاد العدالة الاجتماعية، الشفافية من خلال تدقيق جنائي شامل للقطاع المصرفي ومصرف لبنان، المحاسبة لكل من ارتكب وأساء الأمانة وتسبب بالانهيار من سياسيين ومصرفيين”.

وختموا: “رسالتنا هذه للمجتمع ككل، بكل مكوناته وبخاصة النقابات والتجمعات المهنية، لكل مواطن متضرر من سياسات هذا النظام، وكل مواطن طامح لإقامة نظام العدالة الاجتماعية على أنقاض نظام المصارف والريوع. رسالتنا أن ينضم كل من يسمعنا الى هذه المواجهة الحاسمة، انضموا من أجل حماية ما تبقى، من أجل الدفاع عن المدخرات والوادئع ومن أجل استعادة الحقوق، كل الحقوق”.

بالفيديو: كلب شجاع ينقذ غزالا صغيرا من الغرق!

أنقذ كلب غزالا صغيرا من الغرق في نهر سريع التدفق، وتم رصده في مقطع فيديو أصبح الآن منتشرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشر صاحب الكلب على تطبيق “تيك توك” مقطع الفيديو مصحوبا بتعليق، “كلب فعل ذلك هل أي شخص آخر يمكن أن يفعل هذا؟”.

وحصد المقطع رقما قياسيا بالمشهدات التي بلغت أكثر من 12 مليون مشاهدة، حيث يُظهر مهارة الكلب المذهلة في إنقاذ غزال صغير في موقف بالغ الصعوبة.

كما يوضح الفيديو القصير الكلب وهو يعبر النهر ويحمل الحيوان الصغير في فمه بينما يجدف في المياه الموحلة، بينما كان يبدو على الغزال الصغير أنه يصرخ ليطلق الكلب سراحه أخيرًا بعد وصوله إلى بر الأمان.

وأشاد الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمهارة الكلب المذهلة وشجاعته الفائقة في إنقاذ الغزال الصغير.

250 مليون دولار من كوريا الجنوبية لمصر

قال بنك التصدير والاستيراد المملوك للدولة في كوريا الجنوبية، إنه سيقدم قروضا منخفضة الفائدة بقيمة 250 مليون دولار لمشروع تطوير السكك الحديدية في مصر.

ونقلت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية عن البنك، قوله إن المشروع يهدف إلى تجديد إشارات المرور لخط سكة حديد بين مدينة الأقصر والسد العالي في أسوان جنوبي مصر.

وستخصص القروض من صندوق التعاون الاقتصادي للتنمية، بعد أن وُقعت الأسبوع الماضي، مذكرة تفاهم رفعت حد قروض الصندوق بمقدار 300 مليون دولار إلى مليار دولار.

أوكرانيا: سنتذكر على مدى عقود رفض ألمانيا إمدادنا بالسلاح

أعرب وزير الخارجية الأوكراني، دميتري كوليبا، عن خيبة أمل كييف إزاء رفض ألمانيا إمدادها بأسلحة فتاكة، محذرا من أن هذا القرار سيترك تأثيرا سلبيا طويل المدى على العلاقات بين الدولتين.

وقال كوليبا، في مقابلة نشرتها صحيفة “فيلت” الألمانية اليوم الأحد: “نشعر بخيبة الأمل إزاء رفض ألمانيا المتواصل ترخيص تصدير أسلحة دفاعية إلى أوكرانيا، وكانت خيبة أملنا ستزداد لو منعت ألمانيا دولا أخرى من فعل ذلك”.

وتطرق كوليبا إلى أحداث الحرب الوطنية العظمى (1941-1945)، قائلا إن ألمانيا (التي احتلت قواتها في هذه الحرب مؤقتا أغلبية أراضي أوكرانيا المنتمية إلى الاتحاد السوفيتي) “سبق أن ارتكبت أخطاء بحق أوكرانيا” و”أمامها اليوم مسؤولية لاتخاذ قرارات صحيحة”.

وشدد كوليبا على أن الرفض الألماني يستدعي خيبة أمل “المجتمع الأوكراني” ككل وليس الحكومة فقط، قائلا: “للأسف سيتذكر الأوكرانيون ذلك على مدى عقود، وهذا أمر مؤسف للغاية بالنسبة لي كوزير للخارجية”.

ورفضت ألمانيا تصدير أسلحة فتاكة إلى الحكومة الأوكرانية على خلفية المزاعم الغربية عن تخطيط روسيا لـ”غزو” هذا البلد المجاور.

الحريري غادر عين التينة دون الادلاء بتصريح

انتهى اللقاء الذي جمع رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري،​ بعد ظهر اليوم، في عين التينة مع رئيس الحكومة السابق ​سعد الحريري،​ بحضور المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل ومستشار الرئيس الحريري هاني حمود.

إستمر اللقاء لأكثر من ساعة ونصف الساعة جرى خلاله بحث للأوضاع العامة وآخر المستجدات، وغادر الحريري دون الإدلاء بأي تصريح.

 

هل انتهت “الحريرية السياسية”؟

/محمد حمية/

بات قرار الرئيس سعد الحريري محسوماً بالعزوف عن الترشح للانتخابات النيابية المقبلة. هذا ما أبلغه لِمَن زارهم والتقاهم منذ عودته الى بيروت حتى مساء الأمس على أن يعلن موقفه النهائي في مؤتمر صحافي غداً في بيت الوسط.

لم ينجح رئيس الحزب “الاشتراكي” وليد جنبلاط بثني الحريري عن قراره، ولم تنفع “نداءات” ومطالعات وتحذيرات أعضاء كتلته وحزبه من التداعيات الكارثية، بتبديل توجهاته الجديدة.. فالرجل اتخذ قراره قبل العودة، وحركة المشاورات واللقاءات، لا تعدو كونها “مسرحية” سياسية – إعلامية، للوقوف على خاطر “الرفاق” الحزبيين واعطاء العلم والخبر لحلفاء الخط التقليديين، وكذلك رسم الاخراج المناسب للقرار المفصلي في حياته السياسية والوطنية.

وإن كان الحريري يُخفي تأجيل اعلان خياره حتى الاثنين لانتظار آخر المساعي الفرنسية مع السعودية في ربع الساعة الاخير في محاولة لاقناعها بإعادة تعويم “الحريرية السياسية” المتهالكة وضخ الدم في عروقها لعدم وجود البديل في الوقت الراهن وتداعيات خطر الفراغ على مستقبل الطائفة السنية في لبنان، بيد أن الهدف من التريث كان أيضاً لتأمين الغطاء السياسي والطائفي لقرار الحريري من دار الافتاء ونادي رؤساء الحكومات السابقين على اعتبار أنه يتكفل أمر كتلته وتياره بـ”المونة”. والمعلومات المسربة من “بيت الوسط” تُفيد بأن “اتفاقاً قيد التبلور يقضي بأن يحافظ زملاء الحريري في النادي على زعامته السياسية مقابل أن لا يترشح الرئيس نجيب ميقاتي ويبقى رئيساً للحكومة ما بعد الانتخابات حتى تحين الظروف لعودة الحريري، فيما يتسلم الرئيس فؤاد السنيورة الذي سيعزف ايضاً، ادارة الملف الانتخابي وتحديد اللوائح التي سيدعمها النادي، فيما اكتفى الرئيس تمام سلام الذي فضل الانسحاب مبكراً بحفظ موقع عائلته التاريخية في الطائفة”.

والمؤكد أن قرار “الشيخ” بالإنكفاء سبقه الى بيروت قبل انطلاقته من “الإمارة” التي كانت على تواصل مع “المملكة” في لحظات المساعي الاخيرة، إلا أن الأطراف الداخلية لم تخرج من الصدمة السياسية، وقد بدأت للتوّ بعملية التقييم واعادة الحسابات وتحليل أسباب موقف الحريري وأبعاده على تحالفاتها الانتخابية وموقعها السياسي بعد خسارة الحليف الأساسي لها على الساحة السنية.

مصادر مطلعة على لقاءات الحريري خلال اليومين الماضيين كشفت لـ”الجريدة” أن “الحريري حسم موقفه بالإنكفاء عن المشهد الانتخابي، وكذلك تياره السياسي، لكنه سيترك الحرية لنواب ومسؤولي التيار بخوض الاستحقاق منفردين ضمن لوائح مختلفة لا باسم  المستقبل”. وأشارت المصادر الى أن “جنبلاط حاول إقناع الحريري بالعودة عن خياره واستشراف الأسباب التي دفعته لذلك، لكن الحريري تكتم عن الأسباب مُكتفيًا باستعراض الحقبة السياسية الماضية وصعوبات المرحلة المقبلة على التيار وعلى البلد وعليه شخصياً، مؤكدًا لحليفه جنبلاط أن خطوته ليست آخر الدنيا ولن تُخرجه من الحياة السياسية اللبنانية، بل سيبقى الى جانب شعبه وتياره وحلفائه، لكن الظروف فرضت خطوة الى الوراء لاعادة الانطلاق مجدداً في المرحلة المقبلة.

لكن الخروج الانتخابي يعني الكثير في حسابات وتوازنات اللعبة الداخلية، وفي غالب الأحيان تمهد للخروج التدريجي من السلطة ومن المشهد السياسي برمته، فالسلطة هي “أوكسجين” أغلب الأحزاب اللبنانية لا سيما الشريكة في اتفاق الطائف والفراغ لا يعيش. فهل استطاع الرئيس رفيق الحريري على سبيل المثال لا الحصر أن يتبوأ السلطة وزعامة الطائفة السنية في لبنان من دون اكتساح المقاعد السنية في أغلب الدوائر الانتخابية ومن دون أن يحظى بدعم سعودي عربي أميركي غربي؟

ثمة من يقول إن الحريري سيعود أقوى من الأمس ولن يؤثر قراره على زعامته التي لا بديل لها حالياً، لكن المؤكد أن التداعيات السلبية لن تقتصر على حضوره في المجلس النيابي، بل ستتعداه الى مجلس الوزراء والادارة وصولاً الى زعامته السياسية والطائفية. إذا ما أضفنا تخلي السعودية ودول الخليج وعلاقته المقطوعة مع الأميركيين واستبدال الفرنسيين ميقاتي به.. ما يدعو للتساؤل: هل نعيش نهاية “الحريرية السياسية” بقرار خارجي وما الانسحاب الانتخابي إلا أحد تجلياتها؟ ومن البديل؟ هل القوى المتطرفة أم قوى المجتمع المدني أم الشخصيات التي نمتّ على “ضفاف الحريرية” أم “سُنة المقاومة”؟.

ووفق الحساب الانتخابي والسياسي، فإن أول المتضررين من اعتكاف الحريري الانتخابي، هو الحزب الاشتراكي الذي يرتبط بتحالف تاريخي مع الحريري في أكثر من مقعد.. الشوف وبيروت والبقاع الغربي، تفضل مصادر نيابية في “الاشتراكي” انتظار اجتماعه الاخير مع رؤساء الحكومات السابقين وكلمة الحريري الاثنين للبناء على الشيئ مقتضاه، ولا تُخفي المصادر لـ”الجريدة” حالة الارباك لكنها تشدد على أن الاخطر هو التداعيات على المستويين السني والوطني.

ولفتت أوساط مخضرمة في الساحة السنية لموقع “الجريدة” الى أن “قرار الحريري سيُرتب تداعيات كبيرة على الشارع السني في لبنان وسيتركه بلا زعامة أو بزعامة هشّة ضائعة، والخطر الاكبر أن هذا التشرذم والانقسام والتضعضع يترافق مع تخلي المرجعية الاقليمية التاريخية للسنة “السعودية”، ما سيترك مضاعفات على وضعية وموقعية الطائفة ومستقبلها وبالتالي على اتفاق الطائف. وترى الاوساط أن “قرار الحريري قد يؤدي الى تأجيل الانتخابات النيابية بطلب من مرجعيات الطائفة السنية السياسية والدينية للحؤول دون المزيد من الاستنزاف والتفريط بمكتسباتها وموقعها الريادي كطائفة أساسية ومؤسسة في الكيان اللبناني ودستوره في ظل صعوبة تأمين البديل الذي سيملأ الفراغ”.

إلا أن ما يخفف الشعور بالمظلومية لدى الشارع السني، أن الحريري اختار قراره بملء ارادته ولم يُفرض عليه داخلياً، بل جاء بقرار خارجي بحسب ما يقول مطلعون على الوضع السياسي لـ”الجريدة”، وهو أبعد من الحدود وأكبر من الحريري والقوى الداخلية، ويتصل بالحسابات السعودية والمخطط الخارجي المرسوم للبنان. ويردد البعض في الكواليس السياسية أن قرار السعودية يخفي في طياته تمهيد للعودة الى لبنان من البوابة السورية بعد نضوج التسوية الاقليمية التي لا تستوعب بقاء الحريري وربما آخرين في المشهد الداخلي!.

تحذير لأهالي البترون بسبب الطقس!

تحولت الطرق في وسط وجرد البترون الى طرقات خطرة بسبب طبقة الجليد التي اجتاحت المنطقة نتيجة العواصف والصقيع. وحذر الأهالي والسائقون من سلوكها خوفا من الانزلاقات وحوادث السير.

وتوجه عدد من فاعليات المنطقة ومن المواطنين إلى لجنة الطوارئ في اتحاد بلديات منطقة البترون للمطالبة بالعمل على فتح الطرق وتأمين المواصلات. بدوره اتصل عضو اللجنة رئيس بلدية شبطين أنطوان عبود بالمدير الاقليمي لوزارة الأشغال العامة والنقل في الشمال المهندس الياس عقل لإطلاعه على وضع الطرق والحاجة الملحة لتنفيذ تدابير وإجراءات تفاديا لأي خطر قد يهدد السائقين. وأبدى عقل تجاوبه وتولى التنسيق مع رئيس مركز جرف الثلوج في تنورين لتأمين الملح ورشه على الطرق إلى جانب عمليات جرف الثلوج عند الحاجة.

وأكد عبود أن “اتحاد البلديات سيقوم بتغطية أي تكاليف إضافية عند الحاجة، حفاظا على السلامة العامة وتأمين المواصلات بين ساحل وجرد البترون مرورا بالمنطقة الوسطى”.