الإثنين, فبراير 2, 2026
Home Blog Page 17009

الحجار: لا أحد يستطيع أن يرث الحريري

اشار عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار الى “اننا مصرون أن يحصل الاستحقاق الانتخابي بوقته، ونحن قلنا إننا في حال شعرنا أن هناك نية بالتمديد للبرلمان فسنستقيل من المجلس النيابي”.

وأكد الحجار في حديث تلفزيوني أنه لا يفكر الآن بالترشح من عدمه، مضيفا: “الأكيد أن أي نائب من المستقبل يقرر الترشح فهو سيكون بصفة شخصية”.

وعن إمكان أن يرث بهاء الحريري شقيقه سعد، اوضح الحجار “لا أعتقد أن أحدا يستطيع أن يرث سعد الحريري، والمطلوب من الجميع أن يفهم الرسالة التي أرسلها الحريري اليوم”.

الخازن: هل المطلوب ذهاب لبنان الى الأصولية والتطرف؟

أشار عضو “التكتل الوطني” النائب فريد هيكل الخازن إلى أن “مقاطعة ٩٢ يجب ألاّ تتكرّر”، مضيفا: “انسحاب سعد الحريري من الحياة السياسية اللبنانية هو قضاء على الخط الاعتدالي السني الذي يحمي لبنان والعيش المشترك فيه”.

وتساءل في تغريدة على “تويتر”: “هل المطلوب ذهاب لبنان الى الأصولية والتطرف؟”.

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 24/01/2022

 

“تلفزيون لبنان”

بداية اسبوع سياسية حافلة في البلاد في كل الاتجاهات، حكومة (معا للإنقاذ) استأنفت نشاطها بمعاودة ‏مجلس الوزراء جلساته بعد انقطاع فناقشت مشروع قانون موازنة العام 2022 وجدول الاعمال المقرر في جلسة عقدت برئاسة رئيس الجمهورية في قصر بعبدا على ان تليها جلسات مفتوحة بدءا من الغد في السراي الحكومي صباحا ومساءا وقد أقر مجلس الوزراء تقديمات اجتماعية وعين رئيس اعضاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد..

رئيس الجمهورية جدد التأكيد على احترام مبدأ فصل السلطات، قائلا ما حصل في الأشهر الماضية لم يكن وفقا لهذه القاعدة الدستورية ما انعكس على الكثير من المطالب الحياتية للمواطنين..

أما رئيس الحكومة فرأى ان التحديات الحاضرة والداهمة لم تعد تسمح بأي تأخير، ماليا واجتماعيا واقتصاديا..

وبعد ظهر اليوم بدأت رسميا المفاوضات بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي وفق جدولة زمنية لاسبوعين..

والى الهم المعيشي الاقتصادي المالي طغى على المشهد السياسي الانتخابي ثقل (اثنين الحسم) فشخصت الانظار الى بيت الوسط ورصدت القرار الحاسم للرئيس سعد الحريري الذي ووسط تأثر شديد اعلن بعد سبعة عشر عاما من العمل في الحياة السياسية تعليق العمل بها، داعيا عائلته  في تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها وعدم الترشح للانتخابات النيابية وعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار المستقبل أو باسمه.

وفي نهاية كلمته وعندما استذكر قول “أستودع الله هذا البلد الحبيب” لوالده الشهيد رفيق الحريري دمعت عيناه تأثرا..

وفور انتهاء كلمة الحريري سجل الدولار ارتفاعا ملحوظا في السوق الموازية..

بعيدا من التطورات الداخلية ‏البارزة المبادرة الكويتية حاضرة بقوة مع تحريك ملف العلاقات اللبنانية-الخليجية، بورقة محددة وبعد ان تمت اشاعة بلبلة حولها دعا مصدر حكومي الجميع الى ان يرحموا هذا البلد ويتفاعلوا بإيجابية مع المساعي الرامية الى إنقاذ لبنان، فيما قال وزير الخارجية عبدالله بو حبيب من قصر بعبدا سنبدأ اليوم البحث بالورقة الكويتية وستكون جاهزة قبل السبت موعد اجتماع وزراء الخارجية العرب في الكويت.

“ان بي ان”

حسم الخيار …وأعلن القرار…واستراح المحارب على أكثر من جبهة…فيما الخاسر الأكبر هو الإعتدال

من بيت الوسط “يلي ما رح يتسكر” أعلن الرئيس سعد الحريري تعليق عمله بالحياة السياسية داعيا تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها وعدم الترشح للانتخابات النيابيةوعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار المستقبل أو بإسمه.

في مجلس الوزراء العائد بنسخة بعبدا إقرار سلة من البنود المعيشية والاجتماعية وتشريع باب السرايا بدءا من الغد أمام جلسات نقاش مشروع الموازنة العامة عبر جلسات متتالية.

وبالتوازي بدأت اللجنة ‏الوزارية المكلفة بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي بسلسلة ‏الاجتماعات اليومية التي تعقد هي أيضا بدءا من اليوم عبر الوسائط الالكترونية.

وربطا بالمواقف من الموازنة جدد المكتب السياسي لحركة أمل رفض أي ضرائب وأعباء جديدة تفرض على الطبقات المتوسطة والفقيرة لافتا الى أن أيا من هذه الاجراءات من المفترض أن تدرس بشكل متواز مع خطة النهوض الشاملة ومع إعادة نظر جدية وواقعية بالرواتب والمخصصات للقطاعات الاجتماعية.

كما عبرت الحركة عن رفضها التوجه نحو إعطاء أية صلاحيات استثنائية للحكومة في ما يتعلق بالشأن الضريبي والمالي وهو أمر درج عليه المجلس النيابي منذ عقود طويلة وكان دائما على استعداد لمناقشة أية اقتراحات تقدم إليه.

في الموقف من الورقة الكويتية أوضح وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بوحبيب ردا على سؤال عن موعد الرد عليها ان البحث فيها سيبدأ اليوم وان الرد سيكون جاهزا قبل يوم السبت المقبل.

“أم تي في”

بالدموع المخنوقة وبكلمات ابيه المأثورة ودع سعد الحريري اللبنانيين. استقال من الحياة السياسية معلقا نشاطه ونشاط تياره فيها.

كثيرون من الذين استمعوا اليه وشاهدوه بادلوا دمعه بدمعة. من لم يتعاطفوا معه قلة. فالرجل يختزن في شخصه عناصر كثيرة من عناصر الكاريزما الشخصية. هو قريب وودود وغير مدع ويتمتع بروح شبابية. انه زعيم من طينة اخرى: متواضع، غير فوقي، يعترف بأخطائه .

ولفرط تواضعه لا يتردد عندما يكون في احتفال او اجتماع ان يلتقط بنفسه صور السلفي مع الراغبين في التقاط صورة معه. كلها صفات ومزايا تجعله قريبا كثيرا من الناس، بل تجعل صورته قريبة منهم محببة إليهم. فكيف اذا اضفنا الى كل هذه الصفات انه ايضا ابن رفيق الحريري، وهو شخصيا صاحب سلطة ونفوذ ومال لسنوات طويلة في لبنان؟ كل هذه الصفات جعلت لانسحاب سعد الحريري من الحياة السياسية وقع الصدمة.

صحيح ان اللبنانيين كانوا يتوقعون القرار، لكن الاعلان غير التوقع. وزاد من درامية مشهد الوداع ان سعد الحريري ذكر معظم المناطق اللبنانية بكلمات عاطفية، وتحدث عن البطريركية المارونية بحب تماما كما تحدث عن دار الافتاء، فوحد الوجدان اللبناني، وبرز مرة جديدة كرمز من رموز الاعتدال، اي كرمز للبنان كما كان، وكما يجب ان يكون الان، وفي المستقبل، وفي كل آن.

باختصار: سعد الحريري الشخص نجح مرة جديدة في اسر قلوب اللبنانيين، وعرف كيف ينسحب من المعترك السياسي المليء بالصغار بأسلوب الكبار.

في السياسة الامر مختلف. فالحريري خربط في قراره المشهد السياسي سنيا ولبنانيا. وبداية الخربطة ستتجلى في الانتخابات. فهو أعلن ان عدم ترشحه للانتخابات النيابية لا يتعلق به شخصيا فقط، بل انه لن يكون هناك ترشح لا من التيار الازرق ولا باسم التيار. اي ان الحريري جر الى ملعبه تيار المستقبل وثلثي الطائفة السنية.

فاذا جرت الانتخابات النيابية من سيملأ الفراغ السني الكبير، طالما ان الطبيعة عموما والحياة السياسية خصوصا تأبى الفراغ؟ وهل القوى السيادية في الطائفة السنية قادرة ان تشكل البديل عن الحريري والمستقبل، ام ان حزب الله وحلفاءه سيتمددون أكثر سنيا بعدما ازاح الحريري نفسه من طريقهم؟

وفي هذ الحال الا يكون الحريري قد قدم خدمة ذهبية أخرى لحزب الله ولقوى الثامن من آذار، لكن بلا تسويات وتنازلات هذه المرة؟ لبنانيا الامر اخطر.

فالحريري طرح من جهة التمسك بالسلم الاهلي، وعبر من جهة ثانية عن اقتناعه ان لا مجال لاي فرصة ايجابية للبنان في ظل النفوذ الايراني والتخبط الدولي والانقسام الوطني. كأن الحريري يقول: المواجهة مع النفوذ الايراني ستؤدي حكما الى ضرب السلم الاهلي.

فهل يعني هذا ان على اللبنانيين الاستسلام وإطلاق يد إيران واذرعتها في لبنان؟ اليس الاستسلام الذي كان الحريري جزءا منه هو ما اوصل لبنان الى هنا، وهل المطلوب مواصلة الاستسلام حتى تغيير هوية لبنان نهائيا وجذريا؟ وبعد، في 20 تشرين الاول من العام 2004 استودع رفيق الحريري لبنان اللبنانيين فحصلت تطورات دراماتيكية توجت باغتياله وبشطبه من الحياة السياسية.

اليوم وبعد ثمانية عشر عاما على رسالة والده ينتحر سعد الحريري سياسيا ويشطب نفسه بنفسه من المعادلة. افلا يعني هذا اننا على ابواب تطورات دراماتيكية تعيد خلط الاوراق على الساحة اللبنانية من جديد؟ اعان الله اللبنانيين، وحمى لبنان!

“المنار”

ما كان تلميحا بات تصريحا، لا ضرائب جديدة، وانما دولار جمركي بسعر صيرفة.

هو أول مؤشرات وضع الموازنة على طاولة مجلس الوزراء التي صرفها التجار سريعا بجنون الاسعار، مع ان كلام وزير المال عن الدولار الجمركي دونه جلسات مناقشة الموازنة في مجلس الوزراء، وإن تمكن من العبور، فبانتظاره جلسات نقاش في مجلس النواب.

اما نقاشات الجلسة الحكومية اليوم فكانت هادئة، مع اقرار بعض المطالب للموظفين وللقطاع الخاص كبدل النقل والمنح الاجتماعية والمنح المدرسية للقطاع الخاص، وهو ما اعتبره الاساتذة المتعاقدون غير كاف، مؤكدين استمرارهم بالاضراب. على ان البحث في تفاصيل الموازنة قد أطلق، والعين على الجلسات المستمرة الى حين اقرارها.

مفاوضات لبنان مع صندوق النقد الدولي في شأن برنامج التعافي الاقتصادي قد أطلقت ايضا، فيما توقع نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي جولات متعددة من المفاوضات لتشعب الملفات.

اما اللافت في الحياة السياسية اللبنانية اليوم فكان اعلان رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري تعليق عمله السياسي، وبالتالي عدم ترشحه او اي شخص باسم التيار في الانتخابات النيابية المقبلة..

في المنطقة انتخب اليمنيون اهدافا جديدة للرد على العدوان السعودي الاماراتي الاميركي ومجازره المروعة بحق المدنيين الابرياء، فكانت صواريخهم البالستية وطائراتهم المسيرة رسائل نارية ضد اهل العدوان في جيزان وابو ظبي ودبي، مع التاكيد انها ستتبع بالمزيد ان لم يكف آل زايد وآل سلمان عن التمادي بالعدوان.

اما ما وصفه اليمنيون بالعويل والصراخ المرتفع من كل حدب وصوب، وغضب الجامعة العربية والامم المتحدة وتهديداتهما ردا على المرحلة الثانية من اعصار اليمن، فلا قيمة لها، ولن يسمعها اليمنيون الباحثون عن جثة طفل قتل غيلة مع عائلته تحت ركام منزلهم.

“او تي في”

سعد الحريري وتيار المستقبل خارج الحياة السياسية في لبنان.

لو قيل هذا الكلام قبل أشهر قليلة، من كان ليصدق؟

بكل بساطة، لا أحد. فحتى أعتى خصوم الحريرية السياسية لم يتوقعوا أي يأتي يوم يعلن فيه إبن الشهيد رفيق الحريري شخصيا، ليس فقط الامتناع عن الترشح او الترشيح، بل الخروج من المشهد السياسي بالكامل، في موقف شكل صدمة لجميع اللبنانيين، وستبقى تردداته حاضرة على الساحة المحلية، ومعها الاقليمية والدولية المواكبة للبنان، لوقت طويل.

سعد الحريري وتيار المستقبل خارج الحياة السياسية في لبنان. ولكن، ماذا بعد؟

ماذا بعد وطنيا، في ضوء الاختلال الواضح والمستجد على مستوى التوازن؟ ماذا بعد سنيا، في ضوء الفراغ الكبير الذي سيحدثه من دون أدنى شك الموقف المدوي للقوة الأكثر تمثيلا لهذا الوسط؟ ماذا بعد على مستوى الحلفاء الحاليين والسابقين، على وقع حديث وليد جنبلاط عن يتم لبنان وحزن المختارة، وتحميل مناصري المستقبل الغاضبين سمير جعجع مسؤولية وصول الحريري الى ما وصل اليه؟

ماذا بعد على مستوى الخصوم السياسيين، الرافضين تهميش أي مكون، مهما بلغت حدة الخلاف؟ وماذا عن أصحاب الطموح النيابي وحتى الرئاسي، في المرحلة المقبلة؟ والاهم، كيف سيتعامل حزب الله مع الواقع المستجد؟ الاسئلة كثيرة، لكن على الاجوبة أن تنتظر. فهل البديل جاهز؟ ومن سيملأ الفراغ؟ وما تأثير كل ذلك على الاستحقاق النيابي المقبل، وعلى وضعية النظام السياسي بشكل عام؟

في الانتظار، عين على المبادرة الخليجية تجاه لبنان، وعين على جلسات مجلس الوزراء والمفاوضات الرسمية التي انطلقت اليوم مع صندوق النقد الدولي. غير ان البداية من موقف الحريري المدوي، علما ان المعلومات تحدثت عن مغادرته هذا المساء إلى ابو ظبي.

“ال بي سي”

بين العشرين من تشرين الأول 2004، والرابع والعشرين من كانون الثاني 2022، ثمانية عشر عاما وثلاثة أشهر. في التاريخ الأول استودع الرئيس الشهيد رفيق الحريري لبنان، بعدما قدم استقالة حكومته وأرفق الاستقالة بالإعتذار عن عدم الترشح لتشكيل حكومة الجديدة.

الاستقالة وعدم الترشح، رده الرئيس الشهيد إلى ما سماه “وقائع معروفة” ولم يكن يريد أن يسمي سوريا التي كانت تحمله قرارات دولية وجدتها أنها ضدها.

اليوم، استودع نجله الرئيس سعد الحريري لبنان، لكنه سمى النفوذ الإيراني بالدرجة الأولى، قائلا: “… لأنني مقتنع ان لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان في ظل النفوذ ‏الايراني والتخبط الدولي، والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة، أعلن التالي:‏

أولا، تعليق عملي في الحياة السياسية ودعوة عائلتي في تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها.‏

ثانيا: عدم الترشح للانتخابات النيابية وعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار المستقبل أو باسم التيار.‏”

بين الاستوداعين شيء من الفوارق:

الرئيس رفيق الحريري انسحب من الحياة الحكومية، لكنه كان مواظبا على مناقشة قانون الانتخابات التي كانت ستجري في ايار 2005 ، لكن الاغتيال عاجله بعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر، بعدما استودع لبنان، قبل ثلاثة أشهر ونصف الشهر على الانتخابات النيابية.

دم الحريري شكل العامل الأساسي للانسحاب السوري من لبنان وليس لاعادة الإنتشار، كما نص الطائف، وخلق دينامية سياسية إسمها “14 آذار”.

اليوم انسحاب الحريري تحت مسمى “تعليق العمل في الحياة السياسية وعدم الترشح للإنتخابات النيابية” هو خطوة ذهب فيها الحريري الإبن أبعد بكثير مما ذهب إليه والده:

لا مشاركة في الإنتخابات تعني لا مشاركة في حكومة ما بعد الإنتخابات، وإذا كان تعليق العمل السياسي بسبب النفوذ الإيراني، أولا، فهذا يعني أن العودة إلى العمل السياسي رهن بانتهاء النفوذ الإيراني، لكن هذا النفوذ الذي بدأ تدريجا منذ أربعين عاما، وتحديدا عام 1982، كيف يمكن أن ينتهي؟ وإذا كان اغتيال رفيق الحريري قد أحدث زلزالا في البلد، فإن انسحاب سعد الحريري وتياره، من العمل السياسي، هو بمثابة زلزال ثان لا يعرف ماذا سينجم عنه، فإذا كانت السياسة تأبى الفراغ، فكيف سيملأ ليس انسحاب الحريري فحسب، بل انسحاب تياره ونوابه ومرشحيه المفترضين؟ وبشكل أكثر صراحة ووضوحا: من سيملأ الفراغ في الساحة السنية؟ هل هم الذين خرجوا من المستقبل؟ هل هم الذين على خلاف مع المستقبل؟ هل هناك أحد قادر على جمع شمل هذا التيار الممتد من بيروت إلى عكار فالبقاع فالجبل فالجنوب؟ كيف سيتعاطى حزب الله مع هذا الفراغ، وقد اتهم الحريري إيران، راعية حزب الله؟

الإحباط السني كبير، وهو يحمل اوجه شبه مع الإحباط المسيحي عام 1992، لكن المقاطعة المسيحية شبه الشاملة آنذاك، لم تحل دون إجراء الإنتخابات النيابية، فهل سيتكرر السيناريو ذاته؟

خلط أوراق هائل، وصعب التكهن بما سيجري من اليوم حتى ايار المقبل.

هذا الحدث حجب الضوء عن جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت بعد قرابة المئة يوم من جلسة “الخبطة على الطاولة والمطالبة بقبع القاضي طارق البيطار”.

“الجديد”

قبل سبع عشرة سنة اختار والده تعليق العمل السياسي.. استودع هذا البلد الحبيب الله من دون أن تدمع عينه.. لكن دموعا سالت على استشهاده بعد أربعة أشهر.

اليوم استحضر وريثه السياسي العبارة الشهيرة.. وأودعها بيروت الحبيبة مرفقة بملح العيون.

سعد رفيق الحريري خرج من الدائرة السياسية والانتخابية بترتيبها الحالي وسحب تيار المستقبل من استحقاق أيار معلنا عدم القدرة على تحمل تسويات إضافية.

وفي الأسباب المعلنة التي أفرج عنها الحريري أن تسويات فرضت عليه، من احتواء تبعات السابع من أيار، إلى اتفاقية الدوحة وزيارة دمشق، وانتخاب ميشال عون، وقانون الانتخابات، وغيرها.

وكلها جاءت على حسابه لكنه كان يمنع بها نشوب حرب أهلية استعرض خساراته في الثروة والصداقات الخارجية وكثيرا من تحالفاته الوطنية وبعض الرفاق وللمرة الأولى يسمي ” حتى الإخوة ”

وقالها الحريري ببحصة سندت خابية واحدة: ولأنني مقتنع أن لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان في ظل النفوذ الإيراني والتخبط الدولي، والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة، أعلن تعليق عملي في الحياة السياسية ودعوة عائلتي في تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها وعدم الترشح للانتخابات النيابية لا من تيار المستقبل ولا باسم التيار.

وبقراره هذا وضع الحريري الانتخابات على المحك.. وهز عرش مواعيدها أو تحالفاتها إن حصلت.. وترك خلفه “محرومين ” في كل دائرة انتخابية أول من اقام تأبينا انتخابيا كان زعيم الجبل وليد جنبلاط.. فنعى الوطن الذي يتم اليوم وقال: والمختارة حزينة وحيدة لكن اليتامى أبعد من جبل واحد.. ويتسلقون جبالا وأودية من البقاع الى الشمال فبيروت وصولا الى الجنوب.

وقرار الحريري سيوزع خسائره على الحواصل.. سيربك الحلفاء ويصدم الخصوم.. فتعليق العمل السياسي كشف الغطاء عن الاصدقاء في الميدان الانتخابي.. وعرى كل من تخلى عنه وبمفعول رجعي وفي طليعتهم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

فمن غدر معراب.. إلى انقلابات جبران والصدمات الكهربائية لميشال عون وتعنت حزب الله وألبان بري المنتهية الصلاحية.. ورغبة جنبلاط في أكل عنب الإقليم السني وقطف أوراقه في بيروت.. كلها مسببات واقعية دخلت عمق قرار الانسحاب

لكن المسببات الخارجية ظلت حبيسة البحصة القديمة واكتفى زعيم المستقبل بذكر نفوذ إيراني وتخبط دولي من دون الاقتراب من نيران صديقة وهنا السؤال الذي يترك خلفه فراغا في الأجوبة.. هل تخوض السعودية معركة الانتخابات بفريق مواجهة علنية؟ هل تدعم شخصيات ومرشحين من خلف “السما الزرقا ” أم ستتابع سياسة النأي بالنفس؟

وبأجوبة تقديرية عن واقع لبنان السياسي أن تاريخ السنة في لبنان هو مسار اعتدال وعروبة ولا يمكن تأليب هذا المكون أو تحريكه في وجه أي فريق آخر أما اذا قرر سنة المستقبل وكل لبنان لعب المعركة الانتخابية من أجل التغيير وعزل طبقات سياسية صدئه.. فإن لبنان قد يوضع على خطة الطريق السريع للهرب من بوابات جهنم ومن هذه القراءة يكون سعد الحريري قد دعم قوى مدنية من دون تبن علني.. وأتاح لدم جديد فرصة دخول الحياة السياسية

ولكن لتاريخه فإن الحريري قال كلمته ومشى الى أبو ظبي مودعا هنا ألف سؤال وسؤال يتقدمها احتمال تطيير الانتخابات برمتها وستكون مقاطعة الحريري سببا لوضع المخطط التوجيهي للتأجيل.. لأن رئيس مجلس النواب لم يعد يملك الثلث الضامن للرئاسة السابعة.. فيما رئيس الحزب التقدمي صار رئيسا للحزن الانتخابي.. وقائد القوات اللبنانية سمير جعجع بدأ يعد الاصوات السنية التي سيخسرها من كل حدب وصوب بعد نقمة الشارع السني عليه..

فأي مستقبل للبنان.. بعد ان ختم الحريري البيت الازرق بالشمع الاحمر.

 

فرنجية: غياب الحريري سيخلق فرصة للضعفاء

اعتبر رئيس ​تيار المردة​ الوزير السابق ​سليمان فرنجية​، في تصريح على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه “بمعزل عمن يتفق أو يختلف معه فإن رئيس الحكومة السابق ​سعد الحريري​ وجه من وجوه الاعتدال في لبنان، وغيابه عن الساحة السياسية سيخلق فرصة للضعفاء الذين سيعمدون الى المزايدات التي تعزّز ​التطرف​، والتطرف هو أكبر خطر على مستقبل لبنان”.

خفايا قرار الحريري.. ما علاقة السعودية؟

 / محمد حمية /

بقّ الرئيس سعد الحريري “البحّصة” السياسية، التي كتمها طيلة فترة غيابة “الطوعية”، أو ربما “القسرية”، الأخيرة عن لبنان، فكما كان قدر والده الرئيس رفيق الحريري مليئاً بالمواجهات، والتعرجات، والعواصف السياسية، والمُعبّد بالدماء، يواجه “وريث العائلة” قدره السياسي المُزنّر بالصدامات والصدمات، والخيبات، والضربات، الواحدة تلو الأخرى. فـ”السعد” لم يهنأ بمالٍ وغنمٍ، ولا بحكمٍ وسلطة، وضرب الرقم القياسي بالاعتكافات، والاستقالات، والعزل، والإقصاء من رئاسة الحكومة، منذ العام 2015 حتى اختتم هذه المرحلة الصعبة بتعليق عمله السياسي، والعزوف عن الترشح للانتخابات النيابية، والجديد دعوته لتيار المستقبل أيضاً عدم الترشح ومقاطعة الانتخابات!

لا يمكن عزل قرار الحريري المصيري، عن مرحلة ما بعد التسوية الرئاسية التي أبرمها مع “الجنرال” ميشال عون، حليف حزب الله، وما تلاها من حُرم سياسي ومالي وشخصي رمته السعودية على “ابنها الضال”، بعدما شق عصا الطاعة، فرمت “المملكة” يمين الطلاق عليه، ولم تنجح محاولات دول خليجية وعربية، وحتى غربية، بالعفو عنه ورده الى “بيت الطاعة”. فالمملكة اتخذت قرارها وبدأ التنفيذ منذ احتجازه في “الريتز”، في تشرين العام 2017، ومُذاك بدأت النهاية السياسية لـ”الشيخ”، مرورًا بإسقاط حكومته في الشارع في الـ2019، وبعدها اعتذاره عن تأليف الحكومة في الـ2021، حتى اعلان تعليق عمله السياسي اليوم.

دفع الحريري، وللإنصاف، أثماناً سياسية باهظة جراء سياساته التي انتهجها، وأبرزها: التسوية مع عون، وتساكنه وحزب الله ضمن إطار ربط النزاع، والانكفاء عن المواجهة معه، ودرء الفتنة المذهبية.

لا يمكن فصل خطوة الحريري عن سياق الأحداث في المنطقة، و”ضرورات” المرحلة المقبلة، التي تتسِمُ بالحوارات والتفاهمات التي تجري على الساحتين الإقليمية والدولية، وترتيب الملفات، وتسوية الأزمات، وفي قلبها سوريا ولبنان.. وفي الحد الأدنى، لا يمكن تفسير قرار كهذا بالخروج من الحياة السياسية بالاعتبارات المحلية، كأن يكون قرار محلي اتخذه الحريري أو تياره، بل يحمل قرارًا خارجياً، وسعوديًا تحديدًا، بإقصاء الحريري عن المشهد السياسي.

من غير المعقول أن يراهن الحريري بمستقبله السياسي، أو أن يضع مستقبل حزبه، على محك التلاشي، أو مصير “امبراطورية الحريرية السياسية” على طريق الانهيار والاضمحلال، أو يمنح خصومه على الساحة السنية هدية خروجه على طبق من فضة بخطوة منفردة كهذه، ولا أن يُخالف اجماع كتلته وتياره، ولا ينصت لنصائح وتمنيات حليفيه الرئيس نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط بالعدول عن قراره. إذًا ثمة قرار خارجي أكبر منه، ومن البلد كما تقول مصادر سياسية مطلعة على التطورات، وعلى المزاج السني الذي خرجت بعض أصواته لتحمل المملكة مسؤولية قرار “بيت الوسط”، لكن سرعان ما تم وأد هذه الأصوات، “فلم نعد تحتمل المزيد”، تقول أوساط مقربة من الحريري.

لكن السؤال، بحسب أوساط مطلعة على الملف السياسي: لماذا لجأ الحريري لأسوأ الخيارات وأمرّها؟ وهل هناك الأمرّ لكي يختار الأقل مرارة؟ وكيف استطاع السعوديون فرض ارادتهم على الحريري؟ بالتأكيد ليس بالمونة، وإنما بأدوات التهديد والضغط التي يعرفها الحريري وجربها في وقت سابق، ولا يريد تكرارها، أو معاكسة رياح المملكة، فيدفع أثماناً مضاعفة. فالانحناء أمام العاصفة هو حكمة وبراعة للإنقاذ من الغرق.. فهل هناك قرار سعودي بإقفال “بيت الوسط” سياسيًا، وختم دار “عائلة الحريري” بالشمع الأحمر، ولم يستطع الحريري مقاومته؟ أم هناك صفقة أو مقايضة ما بين الحريري والمملكة، بأن يخرج الحريري من الحياة السياسية، مقابل تسوية أوضاعه المالية التي كانت سبب الخلاف الأساسي بينهما؟

المصادر تؤكد أن قرار الحريري سيرتب تداعيات كبيرة على المستويين السنّي والوطني، وما يعزّز المخاوف، أن يكون جزءاً من مشروع او مخطط سياسي يجري التحضير له، بالتوازي مع المبادرة الكويتية التي ستفجر المشهد السياسي إن رفضها لبنان، وقد وُضِع الحريري في أجواء هذا المشروع، فقال كلمته ومشى، وكانت أشبه ببيان نعوة للبلد وليس له شخصياً، مكررًا كلمة والده الأخيرة قبل استشهاده “استودع الله لبنان” وقد اغروّرقت عيناه بالدموع.

ووفق المعلومات، فإن الحريري استدرك مخاطر معاكسة القرار الخارجي، فحسم خياراته، ما يُضفي الأبعاد الخارجية التي أملت عليه قراره، فـ”مكره أخاك لا بطل”، وقد يُخفي التوجه الأميركي ـ السعودي باستبعاد عائلة الحريري عن واجهة الساحة السنية في لبنان، إعادة ترتيب هذه الساحة وفق المخطط المرسوم للبلد. فهل علينا أن ننتظر موجة فوضى سياسية وأمنية جديدة قبل الانتخابات؟ هذا إن حصلت؟

قد يرى البعض أن قرار الحريري حرره من سجنه، ومن الكثير من القيود ومُر الالتزامات وسُم الخيارات. لكن بالتأكيد، الحريري مازال محتجزًا داخل سجنه السعودي في الامارات، ولن يخرج منه في القريب العاجل، حتى تتبدل معطيات سياسية في المملكة وخارجية تتعلق بأوضاع المنطقة.

بالفيديو: إطلاق نار ومقتل شخصين في ملهى ليلي

شهد محيط منطقة السوديكو في بيروت إشكال تطور إلى إطلاق نار، مما أدى إلى وفاة شابين هما بلال داغر صاحب ملهى(Loge) وحسين أبو ريا.

بدأت المشاجرة بين عامل في الملهى واحد الساهرين، فاتصل الاخير بالمدعو (ع-س ) الذي حضر و ضرب العامل و كان من البديهي أن يهرع الساهرون الى الخارج و من بينهم داغر الذي طلب سيارته من عامل موقف السيارات.

بلال تلاسن مع (ع – س ) أمام الملهى و تطور الامر الى عراك بالايدي فسارع الاخير الى اطلاق النار على سيارة بلال الذي بادر بالمثل و اصاب المغدور برصاصتين الاولى بخاصرته و الثانية في فخذه الى جانب خمس رصاصات متفرقة في جسده ففارق الحياة على الفور .

الجاني فر من المكان و تبين ان احد الذين معه في السيارة قد اصيب ايضاً.

التزام كامل من “المستقبل” بقرار الحريري؟

ذكرت معلومات صحافية أن “الالتزام من قبل تيار المستقبل سيكون كاملاً بالنسبة للابتعاد عن الحياة السياسية التزاماً بقرار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري”.

وغادر الحريري لبنان متوجها إلى أبو ظبي بعد سلسلة لقاءات مع المسؤولين السياسيين، واجتمع فيها بكتلة المستقبل واتخذ قراره بعدم الترشح للانتخابات، داعيا “تيار المستقبل” لاتخاذ الخطوة نفسها وعدم الترشح للانتخابات.

“الصحة”: تسجيل 1665 إصابة بكورونا

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي عن “تسجيل 1665 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 866894، كما تم تسجيل 12 حالة وفاة”.

الحريري يغادر لبنان

غادر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بيروت متوجهاً الى ابو ظبي، بعد عدة ايام امضاها في لبنان جال فيها على المسؤولين السياسيين واجتمع فيها بكتلة المستقبل واتخذ قراره بعدم الترشح للانتخابات وتعليق عمله بالحياة السياسية.

“النقل البري”: تحرّك كبير يبدأ الأربعاء!

لفتت اتحادات ونقابات قطاع النقل البري الى ان “تنفيذا لقرارها ومن أجل إلزام الحكومة تنفيذ الاتفاق مع القطاع، تعلن اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بدء التحرك الكبير اعتباراً من يوم الاربعاء ٢٠٢٢/١/٢٦ مواكبةً لجلسات الحكومة حتى إقرار الاتفاق.”

وأشارت الى “عقد مؤتمر صحافي يوم غد الثلاثاء ٢٠٢٢/١/٢٥ الساعة ١٠ صباحاً في مقر الاتحاد العمالي العام للإعلان عن خطة التحرك ومواقع التجمع”.