الثلاثاء, فبراير 3, 2026
Home Blog Page 17001

جابر: عدم تطبيق قانون الشراء العام مخالفة دستورية

أكد النائب ياسين جابر أن “أهم ما يميز قانون الشراء العام أنه ولد على يد السيدات، وكان التعاون بيننا وبينهم ممتاز، وقد اغنوا النقاش في المجلس النيابي بحرفيتهم وقدرتهن”، لافتًا الى أن “التعديلات اثناء مناقشة قانون الشراء العام كانت تتم مباشرة على الهواء، وكل تعديل يحصل يتم وضعه على الشاشة”.

وأشار جابر، خلال لقاءٍ في مكتبة المجلس عن “قانون مراعاة النوع الإجتماعي وتحفيز المشاركة الإقتصادية للنساء”، إلى أن “الشفافية في القانون ليست فقط لناحية في المنافسة وأخذ المشاريع واعلان النتائج، انما أيضا في التعيين وليس فقط ان يكونوا متساويين بأن يأخذوا مشروعا من هناك، بل لا بد أن يكونوا موجودين في صنع القرار في هيئة الشراء العام”، مشدداً على أن “السيدات قادرات على المنافسة، ويحب أن يكون هناك تكافؤ في السياسة والإقتصاد وكل المجالات”.

وأوضح أنه “يجب أن يصل القانون الى حيث يجب أن يصل، وهنا أقول أن المشرعين مقتنعون بالإصلاح وهناك قوانين إصلاحية، وقد أعلن رئيس الحكومة بالأمس أنه سيخصص جلسة لأجل أن يتفرغ الوزراء لإعلامهم ما هي المراسيم المطلوبة، وهناك قوانين معطلة بسبب مرسوم وبسبب أن الإدارات التي عليها أن تقلع في القانون، فعندما نطالب بتعيين هيئة ناظمة بالكهرباء ليس لأجل توظيف أشخاص فالقانون لن ينطلق من دون تعيين هيئة ناظمة لأنها المفتاح لبدء تفعيل القانون”.

وشدد على أن “عدم تطبيق القانون هو مخالفة دستورية، واذا طبقناه بحذافيره من ضمنهم قانون الشراء العام فان المنافسة ستكون حكما مفتوحة أمام الجميع”. مضيفًا أنه “من المؤسف أن في الموازنة دعما للكهرباء بـ 13 الف مليار ليرة، وهذا المبلغ سنرميه من أجل ساعتين كهرباء، فلتعطى للأمان الاجتماعي، وهل يعقل أن نترك الناس تجوع ونعدهم ببطاقة تمويلية تكلفتها أقل من ذلك، ونؤمن 550 مليون دولار من أجل ساعتين او ثلاث كهرباء، هذا غير ما سوف نستدينه من البنك الدولي لشراء الغاز”.

عون أبلغ فرونيسكا فتح تحقيق في حادثة الاعتداء على اليونيفيل

أبلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونيسكا، أن تحقيقا فتح في حادثة الاعتداء على دورية اليونيفيل في بلدة رامية تمهيدا لتحديد المسؤولية، مؤكدا رفض لبنان التعرض للقوات الدولية العاملة في الجنوب وضرورة التنسيق مع الجيش تفاديا لتكرار مثل هذه الاعتداءات.

لجنة متابعة الناجحين بدورة خفراء الجمارك 2014: لحل الملف!

طالبت لجنة متابعة الناجحين بدورة خفراء ​الجمارك​ 2014، رئيس ​الحكومة​ ​نجيب ميقاتي​ و​وزير المالية​ ​يوسف خليل​، التدخل لحل ملفهم العالق منذ أكثر من 8 سنوات، مشيرين إلى “معاناة من انتظار مرير والسعي في الطرق والاعلام وعلى أبواب السياسيين والزعماء للحصول على حقنا، وهو ان تتم عملية التحاقنا، وخصوصا بعد الانتهاء من الأمور اللوجستية والمالية كافة لإنشاء دورة تنشئة عسكرية للدفعة الثانية”.

كما طالبوا، في بيان، ميقاتي وخليل بـ “التواصل مع المجلس الأعلى للجمارك لحثه على التوقيع لإنهاء هذا المعاناة، لأن قرارات المجلس تتخذ بالإجماع، ولكن العضو وسام الغوش تتريث وتتمهل في الامضاء، وذلك لأسباب مجهولة على حساب مستقبلنا ضاربة بعرض الحائط مصير 500 شاب، أو إحالته عبر وزير المال الى ​مجلس الوزراء​، للبت به بصورة نهائية كما تنص المادة 14 من قانون الجمارك في حال حصول خلاف”.

موجة من الصقيع والثلوج.. إليكم تفاصيل الطقس للأيام المقبلة

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا الى غائم، مع درجات حرارة متدنية (دون معدلاتها الموسمية بـ 5 درجات ساحلا) وحصول موجة من الصقيع على ارتفاع 700 متر وما فوق، تهطل امطار متفرقة وثلوج على ارتفاع 600 متر وما فوق، ورياح ناشطة شمالا مع بعض الانفراجات نهارا.

وأضافت: يتكون الجليد على المرتفعات ليلا وفي ساعات الصباح الاولى اعتبارا من 700 متر، لذا يحذر من خطر الانزلاقات، على ان تخف حدة الامطار تدريجيا بدءا من بعد الظهر، ويستمر تكون الضباب الكثيف عل المرتفعات”.

وجاء في النشرة الاتي:

“الحال العامة: كتل هوائية باردة تسيطر على المتوسط تحمل معها امطارا غزيرة وثلوجا على مستويات مدنية تلامس ال600 متر، بخاصة شمال البلاد وجنوبه، ويمتد تأثيرها حتى نهاية الاسبوع.

ونحذر من خطر سلوك الطرق الجبلية وخصوصا طريق ضهر البيدر بسبب تراكم الثلوج وخطر الانزلاقات بسب تكون الجليد.

أما معدل درجات الحرار المعتاد على الساحل لشهر كانون الثاني ما بين 11 و19 درجة مئوية.

الطقس المتوقع في لبنان:

الاربعاء: غائم مع انخفاض في درجات الحرارة وامطار متفرقة تشتد غزارتها بخاصة في المناطق الجنوبية، ومن المتوقع تشكل السيول، وتكون مصحوبة بعواصف رعدية ورياح شديدة، يرتفع معها موج البحر لحدود 3 امتار، وتتساقط الثلوج نهارا على ارتفاع 1000 متر ويتدنى مستوى تساقطها ليلا لتلامس ال700 متر وما دون شمالا.

يحذر من سلوك الطرق الجبلية وبخاصة طريق ضهر البيدر حيث يتكون الضباب الكثيف وتنعدم الرؤية كليا.

الخميس: غائم جزئيا الى غائم مع درجات حرارة متدنية (دون معدلاتها الموسمية ب5 درجات ساحلا) وحصول موجة من الصقيع على ارتفاع 700 متر وما فوق، وتهطل امطار متفرقة وثلوج على ارتفاع 600 متر وما فوق ورياح ناشطة شمالا مع بعض الانفراجات نهارا، يتكون الجليد على المرتفعات ليلا وفي ساعات الصباح الاولى اعتبارا من 700 متر، لذا يحذر من خطر الانزلاقات، على ان تخف حدة الامطار تدريجيا بدءا من بعد الظهر، ويستمر تكون الضباب الكثيف على المرتفعات.

الجمعة: غائم صباحا يتحول بعد الظهر الى غائم جزئيا دون تعديل في الحرارة على الساحل وارتفاعها بشكل بسيط على الجبال وفي الداخل، وامطار متفرقة مع احتمال حدوث برق ورعد، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 700 متر وما فوق مع خطر تكون الجليد بدءا من 800 متر خلال الليل مع استمرار ظهور الضباب على المرتفعات.

السبت: غائم جزئيا بالإجمال مع ارتفاع بسيط في درجات الحرارة وامطار متفرقة خفيفة، وانفراجات واسعة، تتساقط الثلوج على 1000 متر وما فوق مع خطر تكون الجليد بدءا من ال800 متر ليلا، مع استمرار تكون الضباب على المترفعات وانعدام الرؤية.

– درجات الحرارة على الساحل من 4 الى 12 درجة، فوق الجبال من -2 الى 4 درجات، في الداخل من -2 الى درجتين.

– الرياح السطحية: جنوبية الى جنوبية غربية ناشطة، سرعتها بين 15 و 45 كلم/س.

– الانقشاع: سيء بسبب الامطار الغزيرة.

– الرطوبة النبسية بين 60 و95%.

– حال البحر مائج يتحول تدريجيا الى هائج، حرارة سطح الماء:17 درجة.

– الضغط الجوي:761 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 6,39

– ساعة غروب الشمس: 17,02

أسعار السلع لم تنخفض.. نقيب المواد الغذائية يوضح

أعلن نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي ان كل الشركات خفضت اسعارها بما يتناسب مع سعر السوق، مشيرا إلى ان عدم انخفاض الاسعار بشكل يتماشى مع سعر السوق امر غير مقبول .

ولفت في حديث إذاعي إلى أن “عملية تغيير الاسعار تستلزم من 3 الى 4 ايام لدى المستوردين وهذا ما حصل، لكن التراجع بالأسعار ليس بالمستوى المطلوب”.

وأشار بحصلي إلى ان “الدولة اللبنانية مجتمعة عليها ان تعطي المناخ الاستثماري الواضح وتأمين شبكة ضمان اجتماعي”.

 

بوتين يستخدم قواعد اللعبة الأميركية: “عاصفة الصحراء” الروسية في أوكرانيا؟

19FortyFive

 (19FortyFive)

أنا بورشفسكايا (*)

تكشف الدروس التي تعلمتها موسكو من “حرب الخليج” عام 1991، والتدخل في سوريا عام 2015، الكثير عن الاستراتيجية والتكتيكات وأنظمة الأسلحة التي قد تستخدمها (أو تستخدمها بالفعل) في أوكرانيا.

قد لا ندرك ذلك الآن، لكننا قد نكون على وشك رؤية نسخة روسية من عملية “عاصفة الصحراء” في أوكرانيا. فاسمحوا لي بشرح خطة العمل الروسية المحتملة.

ربما كانت عملية “عاصفة الصحراء” إحدى أكثر العمليات العسكرية حسماً وتأثيراً في القرن العشرين. وكانت أهداف هذه العملية التي نُفّذت في خلال “حرب الخليج” في عام 1991 بالغة الأثر؛ وتضمنت الحملة حملة جوية شنها تحالف بقيادة الولايات المتحدة لمدة 42 يوماً ودعمتها قدرات فضائية وسيبرانية، ثم تلتها عملية برية ساحقة. واقتضت الفكرة الرئيسية نشر غارات دقيقة جوية وصاروخية وفضائية وفضائية سيبرانية لتقويض القيادة والسيطرة الوطنية وتدميرها، وبالتالي تمكين العمليات البرية الحاسمة.

كانت عملية “عاصفة الصحراء” تاريخية

لم تكن أي قوة أخرى حتى ذلك الوقت قد نفّذت عملية مشابهة؛ فقد غيّرت هذه العملية سير الأمور وحققت نجاحاً باهراً. ودمّرت عملية “عاصفة الصحراء” بشكل فعال الجيش العراقي المتمرس في الحرب من خلال القضاء على قدرته على قيادة قواته الميدانية والسيطرة عليها والحفاظ على معرفته بأحوال ساحة المعركة. وتعرضت آلة الحرب العراقية لغارات سيبرانية وجوية وصاروخية أطاحت بالقيادة وأدت إلى هلاك الجيش في صحاري الكويت والعراق.

ومنذ ذلك الوقت، سيطرت الفكرة الرئيسية التي استندت إليها عملية “عاصفة الصحراء” على الحروب الحديثة. والأهم من ذلك هو أن هذه العملية كشفت عن القصور العسكري للاتحاد السوفياتي، لا سيما قصور دفاعاته الجوية وعقيدته العسكرية، وأيضاً عتاده العسكري، إذ كانت أغلبية الأسلحة العراقية مشتريات سوفيتية. وكما كتب غراهام إي. فولر، النائب السابق لرئيس “مجلس المخابرات الوطني” في “وكالة المخابرات المركزية” الأميركية في صيف عام 1991، “حتى في أفضل حال… لم يظهر الجيش السوفياتي بصورة جيدة في المواجهة.”

روسيا تدرس “حرب الخليج”

انتهت “حرب الخليج” في شباط/فبراير 1991، وانهار الاتحاد السوفياتي في كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه – لكن الجهاز العسكري والأمني السوفياتي أخذ دروس عملية “عاصفة الصحراء” على محمل الجد. فدرس هذه الدروس وناقشها بشكل مكثف. وبعد كانون الأول/ديسمبر 1991، لم يستطع الكثيرون أن يتخطوا خسارة الاتحاد السوفياتي في الحرب الباردة.

ومن جهتها، ظلت القوات العسكرية الروسية تعاني من عدة مشاكل في التسعينيات وأوائل القرن الواحد والعشرين. لكن بعد أدائها المحرج بشكل خاص في الحرب الروسية الجورجية في آب/أغسطس 2008 (حين انتصرت روسيا في النهاية، ولكن بصعوبة كبيرة، على خصم أصغر منها بكثير)، باشرت القوات العسكرية الروسية بسلسلة من الإصلاحات الشاملة. وقد فشلت جهود الإصلاح السابقة، إلّا أن المحاولة الأخيرة بدأت تفضي إلى نتائج حقيقية مع الوقت. وكما كتب ديمتري (ديما) آدمسكي، عالجت الإصلاحات المشاكل التي توضّحت في حرب جورجيا من خلال استخدام “ثورة تكنولوجيا المعلومات في الشؤون العسكرية”. وأضاف آدمسكي قائلاً: “الهدف من الإصلاحات الروسية منذ ذلك الحين هو إعادة بناء الجيش التقليدي وتطويره ليعتمد نموذجاً مثالياً يمزج بين الاستطلاع وإطلاق النار”.

أما فلاديمير بوتين، وهو الذي اشتهر بأسفه على انحلال الاتحاد السوفياتي ، واصفاً إياه بأعظم مأساة شهدها القرن العشرين، فقام إلى جانب أولئك المتواجدين في دائرته، بدراسة سقوط الاتحاد السوفياتي بعناية واستخلاص عدة دروس. وعلى مر السنين، درس المحللون العسكريون الروس على نطاق واسع العمليات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة، وخاصة في الشرق الأوسط وكوسوفو. وفهموا أنهم خسروا في أعظم معركة جيوسياسية في القرن العشرين أمام خصم متفوق تكنولوجياً وظّفَ بشكل تشغيلي عمليات سيبرانية وجوية وفضائية من أجل تحقيق آثار استراتيجية حاسمة. ولكي تستعيد روسيا دورها كقوة عظمى، توجب عليها أن تعالج مكامن الضعف والخلل الخاصة بها، ولا بد من عودتها بطريقة أو بأخرى إذ إن روسيا دولة “محكوم عليها” بأن تكون قوة عظمى، وفق العبارات الشهيرة لوزير الخارجية الروسي السابق أندريه كوزيريف.

وهكذا حصل – ببطء في البداية ثم دفعة واحدة، إذا ما أعدنا صياغة كلمات إرنست همينغوي. وبعد تنفيذ تحسينات عسكرية متواصلة وُضعت أسسها في منتصف الثمانينيات في ظل ثورة تكنولوجيا المعلومات التي قادها المارشال السوفياتي نيكولاي أوجاركوف، أخذت موسكو تنهض من جديد. وساعدت الدروس المستفادة من عملية “عاصفة الصحراء” في تطوير نموذج الاستطلاع وإطلاق الضربات الحالي الذي تعتمده روسيا. وعكست المشتريات العسكرية الروسية وبرنامج التدريبات الوطني الواسع النطاق والمزدهر في روسيا على مر السنين تحولاً نحو تركيز الاهتمام بشكلٍ أكبر على ما سُمّيَ بحرب الفضاء الجوي، التي شددت على تطوير ما يُدعى نُظُم “القيادة والسيطرة والحواسيب والاتصالات والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع” التي دمجت أنظمة ضربات نارية دقيقة بعيدة المدى. وساهمت الخبرة التي اكتسبتها موسكو في الشيشان، حيث تعلمت أنه يجب أن تهيمن على سردية المعلومات، وإدراكها أن هزيمة العمليات الجوية والفضائية الأميركية تتطلب جهوداً ملحوظة للسيطرة على الطيف الكهرومغناطيسي، في تطور طريقة الحرب الروسية.

وبحلول عام 2015، حين تدخلت روسيا في سوريا، وللمرة الأولى، أظهرت موسكو عناصر عسكرية شبيهة بعملية “عاصفة الصحراء”، مع التركيز على الضربات الدقيقة المتعددة المجالات (في الجو وعبر سفن السطح والغواصات والقوات البرية) التي دعمتها العمليات الحربية المعلوماتية والإلكترونية. وأعلنت حملتها العسكرية للعالم أن الجيش الروسي التقليدي تطور من ماضيه السوفياتي وأصبح يمتلك الآن بعض القدرات المناظِرة للولايات المتحدة. وكتب آدمسكي: “نظرت هيئة الأركان العامة إلى العملية في سوريا على أنها حقل تجارب لصقل قدرتها على دمج أنظمة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وأنظمة القيادة والسيطرة، وأنظمة إطلاق النار”. بعبارة أخرى، شكلت سوريا تجربة تعليمية تماشت مع الإصلاحات العسكرية الروسية. وإلى ذلك، قال فاليري غيراسيموف، رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الروسية، إن الدروس المستفادة من سوريا ستساعد في الدفاع عن “المصالح الوطنية” الروسية وتعزيزها خارج حدود روسيا.

ويوضح المحلل المخضرم للجيش الروسي تيموثي توماس بأفضل صورة التطور الموصوف أعلاه. فكتب في تموز/يوليو-آب/أغسطس 2017، نقلاً عن مصادر عسكرية روسية أصلية، أن الفترة الأولية للحرب مهمة جداً و”ستتضمن عملية معلوماتية موجهة، وعملية حربية إلكترونية، وعملية فضائية جوية، ومضايقات مستمرة للقوات الجوية، واستخدام أسلحة عالية الدقة تُطلق من منصات مختلفة، ومدفعية بعيدة المدى، وأسلحة تستند إلى مبادئ فيزيائية جديدة”. وقد يقول الخبراء العسكريون إن هذا بالضبط ما حدث بشكلٍ عام في عملية “عاصفة الصحراء”. واختتم توماس بالقول إن المرحلة الأخيرة تتضمن استخدام القوات البرية “من أجل إخضاع الوحدات المتبقية أو الإطاحة بها، لا سيما من خلال استخدام العناصر البرية”. وسعت العقيدة والمشتريات العسكرية الروسية إلى تطوير العمليات وتوظيف قوة قادرة على شن الحرب بهذه الطريقة على مدى العقدين الماضيين.

كيف يمكن أن تتكشف عملية “عاصفة الصحراء” الروسية؟

يقودنا ذلك حالياً إلى أوكرانيا. فلا أحد يمكنه توقّع المستقبل، لكنّ الساحة جاهزة للسماح لموسكو بتنفيذ حملة طاقة فضائية مدفوعة بالتكنولوجيا، تدعمها الحرب المعلوماتية والسيبرانية من أجل تمكين حملة برية لاحقة يمكن أن تستولي على أجزاء من شرق أوكرانيا. وقد نقلت موسكو قواتها الحربية الجوية والصاروخية والإلكترونية من كافة قياداتها العملياتية المشتركة، بما في ذلك من الشرق الأقصى، ودمجتها على طول محيط أوكرانيا بأكمله. وبالتالي، فإن المهمة الأولى التي وصفها توماس – أي الحرب المعلوماتية والسيبرانية – هي بأقصى نشاطها. وتتناسب جهود روسيا الدبلوماسية المستمرة لتصوير نفسها على أنها مهددة ولا خيار أمامها، إلى جانب العمليات السيبرانية والمعلوماتية الأخيرة، مع نموذج توماس للحرب الروسية الحديثة.

وعلى الرغم من أننا لا نملك دليلاً قاطعاً على ذلك من الناحية الفنية، إلّا أنه يصعب علينا أيضاً أن نصدّق أن الكرملين لم يكن وراء الهجمات السيبرانية الأخيرة في أوكرانيا، حيث ندرك جيداً ما هي استراتيجيات موسكو وتاريخها في العمليات السيبرانية. وإذا كان الأمر كذلك، فالاستنتاج المنطقي هو أن ما سيلي سيكون عمليات الحرب الإلكترونية وعمليات الفضاء الجوي. وتُهيّئ أنشطة موسكو على طول الحدود الأوكرانية مع بيلاروسيا والبحر الأسود لذلك بشكلٍ كافٍ. ومؤخراً، في 21 كانون الثاني/يناير، أعلن رئيس مجلس الدوما (البرلمان) الروسي فياتشيسلاف فولودين أن “مشاورات” ستجري في الأسبوع المقبل حول الاعتراف “باستقلال جمهوريتَي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين ذاتياً” في شرق أوكرانيا.

ما الذي تريده روسيا؟

لم تكن العملية في سوريا تتعلق بسوريا حقاً، وهو أمرٌ أتناوله بالتفصيل في كتابي الأخير. ومن المنطلق نفسه، فإن الأحداث في أوكرانيا لا تتعلق حقاً بأوكرانيا. فكلاهما يتعلّق حول مراجعة الكرملين لنظام ما بعد الحرب الباردة بقيادة الولايات المتحدة وتعديله وفقاً لشروط موسكو. والآن، في أوكرانيا، عادت موسكو إلى نقطة البداية عند نهاية الحرب الباردة، وما اعتبرته إذلالاً ربما بدأ مع عملية “عاصفة الصحراء”، واستمر في نظر موسكو مع عمليات حلف “الناتو” في كوسوفو والاجتياح الأميركي للعراق.

وإذا نفّذت روسيا الآن العملية العسكرية في أوكرانيا كما وصفتُها، فستُعلن للعالم أن روسيا هي قوة تقليدية مهيمنة، وليست قوة نووية فحسب. ويمكن أن يؤدي الاستخدام الاستراتيجي لهذه القوة إلى عزل أوكرانيا عن البحر الأسود، مما يجعلها غير قابلة للاستمرار اقتصادياً. كما سيبعث رسالة مفادها أن القوة هي أفضل طريقة لتحقيق الأهداف السياسية وإقناع قادة أوروبيين معينين بأن الوقت قد حان لإعادة التفاوض بشأن البنية الأمنية الأوروبية.

وقال بعض المحللين إن بوتين لا يريد على الأرجح حرباً تقليدية كاملة مع أوكرانيا، وقد يكونون على حق. لكنّ عملية “عاصفة الصحراء” تجنبت مثل هذا السيناريو وأسفرت عن خسائر في صفوف التحالف أقل بكثير مما كان يمكن لأي شخص توقعه، بسبب القيود المفروضة على تلك الحملة. والسيناريو الذي عرضتُه هو حملة محدودة. كما لم يحشر بوتين نفسه بالضرورة في الزاوية حيث لا خيار له سوى خوض الحرب، كما كتب مؤخراً ديفيد ج. كرامر. ويُظهر أسلوب الحرب الذي يسلط توماس الضوء عليه أن أمام بوتين خيارات وفيرة قبل المباشرة بالأساليب التقليدية. وكما كتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة “تويتر”، “ليست هناك عمليات توغل بسيطة”.

ما هي الخطوة التالية لروسيا؟

أرجو أن أكون مخطئة. لكن المحللين العسكريين يشيرون إلى أن الحشد الروسي الحالي على طول حدود أوكرانيا يختلف عما سبقه؛ فهو أكثر جدية وشمولية إلى حد كبير. وتستخدم موسكو كافة أدوات القسر والإكراه التي تمتلكها في ترسانتها.

لقد قادت سنواتٌ من التحليل غير الجاد واضعي السياسات الغربيين إلى مواساة أنفسهم بأن بوتين مجرد شخص انتهازي، لأنهم فشلوا في صياغة استراتيجيتهم الخاصة لردعه. وبالفعل، لم يدفع بوتين أبداً ثمناً حقيقياً لعدوانه، وبالطبع لم تنجح العقوبات وحدها في ردعه في ظل غياب تموضع القوات الجوفضائية، على سبيل المثال، بشكل استراتيجي في أوروبا والشرق الأوسط. وشجّع الضعف الغربي على مر السنين بوتين باستمرار؛ فأولئك الذين رأوا أن القساوة هي تصعيدية جداً قد يرون قريباً ما حققه الضعف الشديد بدلاً من ذلك.

 (*) أنا بورشفسكايا من “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى”.

لبنان والأردن يوقعان إتفاق إستجرار الطاقة عبر سوريا

أشار وزير الطاقة وليد فياض، خلال توقيع اتفاقيتين، في وزارة الطاقة والمياه، مع الاردن لتزويد الطاقة الكهربائية من الاردن واخرى مع الاردن وسوريا لعبور الطاقة عبر سوريا الى لبنان، الى “أننا سنؤمن 250 ميغاوات من الكهرباء بالتعاون مع الاردن ومؤازرة الاشقاء في سوريا”.

وأضاف فياض “يبقى سريان مفعول هذه الإتفاقية بانتظار تمويل البنك الدولي الذي من المنتظر أن يتم خلال الشهرين المقبلين”.

وتابع: “ما كان من المفترض انجازه ب 6 اشهر تم انجازه بشهرين ويبقى موضوع التمويل من البنك الدولي الذي سنعمل عليه باسرع وقت ممكن لتصبح هذه الاتفاقية حيز التنفيذ”.

من جهته قال وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة: “اهمية هذا التوقيع هو ان نعزز التواصل بين بلادنا، ولأنها تأتي بظرف حساس يواجهه اشقاؤنا في لبنان”، لافتا إلى “اننا ملتزمون بالتعاون في ما بيننا وهناك توجيهات من القيادة السياسية في الاردن للوقوف الى جانب لبنان”.

أما وزير الطاقة السوري غسان الزامل فأكد “دعم كل مراحل التعاون العربي بشكل دائم”، مشيرا إلى أن “سوريا كانت تصر على انجاح الملف باسرع ما يمكن وكان اشراف مباشر من رئاسة الحكومة على المهمات التي انجزت بوقت قياسي وهي بداية تعاون في سائر الملفات”.

وأردف قائلا: “نصر أن يتمّ إنجاز هذا الملف في أسرع وقت ممكن ونحن جاهزون حالياً لربط الكهرباء”.

“المالية” تحدّد سعر “دولار الموازنة”.. وتستمر بتعليق دفع الديون

قالت وزارة المالية اللبنانية في وثيقة مسودة موازنة عام 2022 الأربعاء إنها تخطط لاعتماد “سعر صرف واقعي” في الموازنة.

وحددت مسودة الموازنة متوسط سعر صرف الليرة اللبنانية خلال الربع الأخير من عام 2021 بنحو 20 ألف ليرة و 10,083 خلال العام بأكمله.

وتوقعت الوزارة في الوثيقة أن يكون إجمالي عجز الموازنة نحو 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة مع 1.1% خلال 2021.

وأعلنت استمرار تعليق دفع استحقاقات سندات الخزينة بالعملة الأجنبية

طليس انضم الى المعتصمين في محيط السرايا

أشارت وسائل إعلامية إلى أن “رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس، انضم الى المعتصمين الذين يواصلون تحركهم منذ السابعة صباحا، تزامنا مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء”.

وعمد المعتصمون الى قطع السير عند تقاطع برج الغزال بعدما كان قطع أمام جريدة “النهار” ومدخل زقاق البلاط.