الثلاثاء, فبراير 3, 2026
Home Blog Page 16986

التقدمي – البقاع الغربي: زمن استباحة المنطقة لن يعود

اعتبرت وكالة داخلية البقاع الغربي في الحزب التقدمي الإشتراكي أن ما من أحد “بإمكانه إعادة عقارب الساعة الى الوراء أو بإمكانه تغيير هوية المنطقة. فالجمهور السيادي الاستقلالي في منطقة البقاع الغربي وراشيا سوف يبقى متماسكا، ولن يسمح بإعادة المنطقة إلى ما قبل العام 2005، العام الذي فجرت فيه دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري انتفاضة الاستقلال وحررته من رموز الوصاية”.

وشددت في بيان على أنه “عندما تكون حليف جبران باسيل وعهد الذل، عهد ميشال عون، لا يحق لك أن تتهم الشرفاء، وفي مقدمهم وليد جنبلاط بما هو فيك وفي حلفائك. عندما تكون حليفا لنظام بشار الأسد قاتل أطفال سوريا، ومهجر أهلها، وحليفا لقوى الظلام والممانعة، التي دمرت وتدمر علاقات لبنان العربية، فنحن لا نتوقع منك غير هذا الموقف. عندما تفخخ مجتمعنا بالسرايا التي تتلطى بفكرة المقاومة لتروع هذا المجتمع في سلمه وأمانه، لا يحق لك أن تحاضر في العفة، متناسيا ان قرى البقاع الغربي مثل كامد اللوز وجب جنين والقرعون وغزة والصويري والمنارة والمرج وغيرها من القرى، علمت كثرًا معنى المقاومة”.

وختم البيان: “فلا يظنن أحد أن الجمهور السيادي الاستقلالي في منطقة البقاع الغربي قد وهن وضعف، ويجب ألا تتوهم أن بإمكانك وحلفاءك إعادة استباحة المنطقة، فهذا الزمن لن يعود”.

ميقاتي التقى دريان: لن ندعو إلى مقاطعة سنية للإنتخابات

أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، “أننا لن ندعو إلى مقاطعة سنية للإنتخابات”، لافتاً إلى أن “التحديات الكبيرة التي تواجه لبنان واللبنانيين تتطلب اولا وحدة الصف الوطني بين جميع المكونات اللبنانية ووحدة الصف الاسلامي، ونحن نعول على حكمة دريان وتوحيد كل الجهود في سبيل جمع الشمل”.

كلام ميقاتي جاء عقب لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان.

من جهته، ثمن مفتي الجمهورية “الجهود التي يقوم بها رئيس مجلس الوزراء في شتى المجالات، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، حيث يقارب رئيس مجلس الوزراء المواضيع الوطنية والداخلية بروح المسؤولية العالية، وبما يتناسب مع الدور الوطني الجامع لرئاسة مجلس الوزراء”.

واكد ان “دار الفتوى هي حاضنة لجميع اللبنانيين وتشكل رمز الاعتدال والانفتاح على كافة المكوّنات اللبنانية”.

وخلال اللقاء، تم التطرق الى المواضيع الراهنة، حيث اطلع رئيس مجلس الوزراء المفتي دريان على الجهود التي تبذل لتوطيد علاقات لبنان مع الاشقاء العرب، خصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي، وفي هذا الاطار كان تشديد مشترك على اهمية ان يكون الرد الرسمي اللبناني على الافكار الخليجية ايجابيا بما يتوافق مع الثوابت الوطنية وعلاقات لبنان التاريخية مع محيطه.

عون يوقع مرسوم رفع أجور ساعة التدريس للمتعاقدين

وقع رئيس الجمهورية ميشال عون مرسوم رفع أجر ساعة التدريس في المدارس والثانويات الرسمية اعتباراً من بداية العام الدراسي 2021-2022 لمدة عام قابل للتجديد.

إشارة راديو غامضة من الفضاء.. ما مصدرها؟

أظهرت دراسة حديثة أن “إشارة راديو غامضة قادمة من الفضاء الخارجي تكررت كل 18 دقيقة و18 ثانية على مدار ثلاثة أشهر قبل أن تختفي، مما دفع إلى الاعتقاد أن الأمر يتعلق بنجم ميّت لم تتم ملاحظته من قبل”.

وتحدث موقع Vice في 26 كانون الثاني 2022 عن الدراسة التي نشرت في مجلة Nature وأظهر فيها فريق دولي من علماء الفلك الراديوي وجود إشارة راديو من الفضاء تكررت بشكل ملفت خلال أشهر.

وتكشف الإشارة عن “تواتر غير عادي” وفقاً للباحثين الذي قالوا إن مصدرها غير معروف حالياً لكنهم يعتقدون أنها يمكن أن تأتي من نجم ميت يقع على بعد أكثر من 4000 سنة ضوئية من الأرض.

وقد يؤدي هذا الاكتشاف إلى “فهم أفضل لنظريات التطور التي تحيط بحياة النجوم الضخمة وموتها”، كما قال مؤلفو الدراسة التي نُشرت هذا الأسبوع.

وبحسب ناتاشا هيرلي ووكر، عالمة الفلك الراديوي في المركز الدولي للأبحاث في علم الفلك الراديوي فإن “حقيقة تكرارها بانتظام تعني أنه من المحتمل جداً أن تكون صادرة من جسم دوار”.

وتابعت “الدورات المدارية، أي الزمن المستغرق لدوران جرم حول جرم آخر، المكونة من 18 دقيقة ممكنة”، ولكن “لا يوجد نموذج ينتج مثل هذا الانبعاث الراديوي الساطع من جسمين يدوران حول بعضهما البعض بهذه الدقة، وأي نموذج من شأنه أن ينتج موجات راديو سينتج أيضاً انبعاث أشعة سينية لا نراها”.

إشارة الراديو هي لغز كوني آخر يحير علماء الفلك فهم لا يعرفون أصلها، كما أن الإشارة حين تكون على هذه الدرجة من الانتظام تربك العلماء أكثر. من خلال حل هذا اللغز، يمكن للعلماء فهم ظواهر غريبة أخرى مثل الاندفاعات الراديوية السريعة والتي تظل في الغالب غير مفسرة.

ملف كلفة اختبارات PCR بمطار بيروت في عهدة ديوان المحاسبة

أكد المكتب الإعلامي لوزير الصحة العامة فراس الأبيض، أن “الحيثيات المرتبطة بكلفة اختبارات PCR في المطار وضعتها وزارة الصحة العامة بتفاصيلها كافة أمام المدعي العام لدى ديوان المحاسبة القاضي فوزي خميس، الذي فتح تحقيقا في الموضوع”.

ولفت المكتب، في بيان، إلى أن “الوزارة في انتظار البت بالملف للرد على السؤال الأساسي المطروح، وهو مصير الأموال التي تم دفعها لقاء هذه الاختبارات طيلة الفترة السابقة، والتي استوفتها شركات الطيران. فهذه هي المسألة الرئيسية العالقة في الملف، حيث يجدر التذكير بأن وزارة الصحة العامة خفضت كلفة الاختبار الحالي التي يدفعها الوافدون إلى ثلاثين دولارا، بعدما كانت شركات الطيران تتقاضى خمسين دولارا”.

وشدد على أن “الاستمرار في إجراء الاختبارات في المطار، فهو ضروري في ضوء العدد الكبير للاصابات الوافدة، والتي تتخطى أحيانا ثلاثمئة إصابة في اليوم الواحد، مع ما يعنيه ذلك من تهديد مباشر للمخالطين وسلامة البيئة المجتمعية. لذا اقتضى التوضيح”.

لافروف: العقوبات التي تنوي فرضها أميركا هي “قطع للعلاقات

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن “المفاوضات مع الغرب بشأن الضمانات الأمنية لم تنته بعد ولن نسمح لأحد بتجاهل مصالحنا”، مشيرا الى أن “النقاط البناءة في الرد الغربي على مبادرة الضمانات الأمنية تعتمد على اقتراحات روسية سابقة”.

وشدد لافروف على أن “الحرب لن تشتعل إذا توقف ذلك على روسيا، وسأطرح على زملائي اليوم استفسارا بشأن كيفية تطبيق دولهم التزاماتها ضمن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن الأمن غير القابل للتجزئة”.

واعلن لافروف أن “روسيا ستتخذ إجراءات جوابية إن لم يتم الاتفاق مع الغرب على مبادئ ضمان الأمن في أوروبا”، معتبرًا أن “تبني واشنطن حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا سيكون بمثابة قطع للعلاقات، والتهديدات الأميركية بطرد السفير الروسي من الولايات المتحدة قبيحة”.

شح في مادة المازوت بسبب العواصف !

أشار ممثّل موزّعي ​المحروقات​ ​فادي أبو شقرا​، إلى أنّ “الشحّ الموجود اليوم في مادّة ​المازوت​، هو بسبب عدم توفّر البضائع الّتي لم تسلّمها الشّركات، إن بسبب العواصف أو بسبب ارتفاع الأسعار عالميًّا”، لافتًا إلى أنّ “هناك طلبًا كبيرًا على البضاعة، وهي غير متوفّرة أو كافية”.

وأكّد، في تصريح إذاعي، أن “الارتفاع في سعر النفط على الصّعيد العالمي من ثمانين إلى تسعين دولارًا سبب عدم انخفاض المحروقات بنسبة كبيرة في السوق اللبناني”، موضحًا “أنّنا في انتظار البواخر الأسبوع المقبل، ويهمّنا أن تتوفّر البضاعة على كلّ الأراضي اللّبنانيّة، وأن تكون هناك مضاربة”.