الأربعاء, فبراير 4, 2026
Home Blog Page 16970

بيفاني: تحسن سعر النقد غير مبني على أي معطى واقعي والموازنة فيها هيركات هائل على الناس

اعتبر المدير العام السابق ل​وزارة المالية​ ​ألان بيفاني​، أن “تحسن سعر النقد غير مبني على أي معطى واقعي، وهو نتيجة صرف مباشر، ولن ينتج أي تثبيت ل​سعر الصرف،​ بل هدفه كسب الوقت وتقريب السعر على الـ 20,000 ل.ل. كما هو محسوب ب​الموازنة​”.

وفي تصريح تلفزيوني، لفت بيفاني إلى أن “الموازنة فيها هيركات هائل على الناس، وتأتي قبل إعادة هيكلة ​المصارف،​ مما يحمل ​المودعين​ الكلفة الأكبر والتي قد تكون غير ضرورية، والموازنة لا تُخبر الناس ماذا سيحصل لأموالهم ولشبكات الأمان الخاصة بهم. وقراءة الموازنة توحي أن الحكومة لا تريد برنامجاً مع ​صندوق النقد​ وهدفها فقط كسب الوقت”.

وأكد بيفاني أن “ورقة الحكومة الحالية تظهر أن التخلف عن دفع سندات اليورو بوندز لا أثر له على خسارات المصرف المركزي”.

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 31/01/2022

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 31/01/2022

 

 

الرد اللبناني على المبادرة الكويتية-الخليجية-الدولية في إطار الدرس والموضوع اللبناني لم يأخذ  حيزا واسعا خلال الإجتماع التشاوري الدوري لوزراء الخارجية العرب أمس في الكويت نظرا الى عدم صدور موقف علني وخصوصا أن التداول يركز أيضا على قضايا عربية مشتركة.

وثمة معلومات تشير الى أن دول الخليج لن تتخذ إجراءات عقابية جديدة تجاه لبنان لكن في حال جاء الموقف الخليجي سلبيا بعد دراسة الرد اللبناني فقد تكون له تداعيات لناحية رفض دول مجلس التعاون مساعدة لبنان فهل ستكون الأيام المقبلة كفيلة بإحاطة لبنان بعناية مركزة نظرا لصعوبة المرحلة التي يمر بها؟

داخليا، مجلس الوزراء مستمر في جلساته في السراي الحكومي لدراسة مشروع قانون موازنة العام  2022، وهو يستكمل جلساته الأربعاء بسبب سفر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على رأس وفد وزاري الى تركيا غدا في زيارة رسمية ليوم واحد.

مجلس الوزراء  طلب المزيد من الإستفسارات من وزير الطاقة وليد فياض بشأن سلفة الكهرباء في الجلسة المقبلة وأقر مساعدات ولفت  وزير التربية وزير الإعلام بالوكالة  عباس الحلبي إلى أن المجلس بحث بملف الدولار الجمركي ولم يتم البت به كما أطلع  وزير الداخلية المجلس على ضبط سبع عشرة شبكة تجسس لمصلحة العدو الإسرائيلي وتبين أن دور هذه الشبكات محلي وإقليمي.

وفي إطار خروقات العدو الإسرائيلية وانتهاكاته المتكررة للقرارات الدولية طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من وزير الخارجية عبد الله بو حبيب تقديم شكوى في مجلس الأمن ضد إسرائيل لإستخدامها الأجواء اللبنانية للاعتداء على سوريا.

وكانت طائرتان حربيتان تابعتان للعدو الإسرائيلي خرقتا الأجواء اللبنانية فجر اليوم من كفركلا وصولا حتى ضهر البيدر، في وقت نقلت وسائل إعلام رسمية سورية عن مصدر عسكري في وقت مبكر اليوم أن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم صاروخي إسرائيلي إستهدف الضواحي الشرقية للعاصمة دمشق.

=======

 

 

من السماء الى الأرض تمتد وقاحة العدو الإسرائيلي الذي استخدم الأجواء اللبنانية مجددا لشن عدوان بالصواريخ على دمشق بالتوازي مع محاولات إسرائيلية بائسة لزرع شبكات تجسسية وتجنيد عملاء من ضعاف النفوس في أرض لبنان

وفيما تصدت سوريا للعدوان عبر وسائط الدفاع الجوي وأسقطت بعض صواريخه فإن لبنان عبر حكومته سيعد تقريرا حول هذا العدوان تمهيدا لإتخاذ ما يلزم من الإجراءات التي تحفظ سيادته

على الأرض نجح لبنان عبر أجهزته ولا سيما فرع المعلومات بتفكيك شبكة تجسس معقدة في إنجاز نوعي أشاد رئيس مجلس النواب نبيه بري به موجها التحية والتقدير للقوى الامنية ولعيونهم الساهرة على أمن لبنان وتحصين سلمه الاهلي

هذا على مستوى العسكر والأمن أما على المستوى الدبلوماسي فإن مسقط شغلت محركاتها من أجل لم شمل العرب وتصحيح أخطاء الماضي وتجاوزه وحط وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي في مطار دمشق في زيارة وصفها الجانب السوري بالمفصلية.

وبالتوازي مع عمل دبلوماسية الحكومات كان الرئيس نبيه بري بوصفه عراب الدبلوماسية البرلمانية يطلع من الأمين العام للإتحاد البرلماني العربي (فايز الشوابكة) على اجواء مؤتمر الإتحاد المزمع عقده في القاهرة الشهر المقبل وأهمية مشاركة سوريا فيه

في التفاصيل اللبنانية إستأنف مجلس الوزراء اجتماعاته المفتوحة لنقاش الموازنة حيث جرى البحث في الدولار الجمركي ولم يبت به فيما تم اقرارالمساهمة الاجتماعية للقطاع العام ب 75 بالمئة من أساس الراتب بما لا يقل عن مليونين ولا يزيد عن اربعة ملايين وطلب المجلس من وزير الطاقة المزيد من الاستفسارات بشأن سلفة الكهرباء في الجلسة المقبلة

هذه السلفة رفض المكتب السياسي لحركة امل إعطاءها إلى مؤسسة كهرباء لبنان في ظل الفشل المستمر والمستدام في معالجة جذور أزمة الكهرباء من دون أي خطوة إصلاحية جدية للقطاع بأكمله خصوصا أن سياسة السلف هي الأساس في هذا الإنهيار الاقتصادي والمالي بفعل ما حملته للدولة من أعباء دون أن تجدي نفعا بل لم يتم تعيين الهيئة الناظمة للقطاع بعد ولم تطبق القوانين المرعية الإجراء مما أدى إلى تحميل المواطن مزيدا من الأعباء في ظل فاتورة عالية للمولدات الكهربائية الخاصة

=======

 

 

أكثر من رسالة نارية حملتها صواريخ اليمن الباليستية ومسيراته الذكية الى دبي وابو ظبي، فاصابت مراميها.. وان حاول المأزومون الانكار فان الاماراتيين يعرفون ويفهمون اهمية الاهداف التي اصابها اعصار اليمن بنسخته الثالثة ..

صواريخ وطائرات عبرت الاجواء السعودية  تماما كما عبرتها طائرة رئيس الكيان العبري اسحاق هرتسوغ ، بفارق ان الطائرة الاسرائيلية مرحب بها سعوديا، اما الترحيب اليمني بضيف ابو ظبي فكان بما يليق بامنيات الاطفال الفلسطينيين واليمنيين الذين تثبت الايام انهم يتعرضون للعدوان نفسه ..

وبنفس خيبة اهل العدوان كان حديث الاعلام العبري عن التقديرات الامنية والسياسية الصهيونية لزيارة هرتسوغ الى الامارات،  فكانت اول وابرز المصابين بالصواريخ اليمنية، وكذلك كل نظريات التطبيع التي أشيع انها تؤمن الحماية الامنية .

اما سمعة الامارات المحطمة بالعزيمة اليمنية، فقد نعاها مركز “ستراتفور” الأميركي للدراسات الأمنية والاستخباراتية، معتبرا ان اعصار اليمن قوض سمعة الامارات كمركز تجاري آمن، فضلا عن القلق الذي بدأ يتسلل إلى نفوس قاطنيها سكانا وشركات بحسب المركز الاميركي ..

وبحسب الامن اللبناني فان عملية نوعية لقوى الامن الداخلي قوضت آمال الصهيوني بزرع الفتن وضرب المقاومة، حيث اكتشف فرع المعلومات شبكات تجسس اسرائيلية على طول الاراضي اللبنانية، مستفيدة من الارض الخصبة التي يؤمنها بعض الداخل – اتباع الخارج .

اما السياق اليومي اللبناني فلم يخرج عن المعتاد، نقاش حكومي للموازنة وهبوط لسعر الدولار تحت منصة صيرفة، وهو ما لم يصرفه بعض التجار تخفيضا للاسعار .

وعن المماطلة المتعمدة لمصرف لبنان لتسليم المعلومات المطلوبة لشركة التدقيق المحاسبي الجنائي، كان تحذير رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لحاكم مصرف لبنان من أن المساءلة آتية، وأن القضاء على موعد معها .

وعن القضاء على النظام المصرفي الذي لم نصنعه نحن بل صنعته ارادات خارجية ووزارة الخزانة الاميركية، كان سؤال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، مخاطبا الاميركيين بأن لا تخوفونا فانتم تهدمون ما بنيتموه بعد أن عجزت تلك المؤسسات عن اذلالنا..

=======

 

 

المنطقة تتأرجح بين طبول الحرب والدعوات الى السلام. في اليمن الحوثيون يتراجعون، ويحاولون تعويض التراجع بطائرات مسيرة وبصواريخ باليستية يرسلونها الى الامارات العربية المتحدة، وآخرها اليوم الى ابو ظبي التي يزورها الرئيس الاسرائيلي للمرة الاولى.

في الظاهر العمل العسكري تصعيدي استفزازي حتى النهاية، لكنه في الواقع دليل على  الانهاك والضعف اللذين يشعر بهما الحوثيون بعد التقدم الذي حققته وتحققه قوات التحالف العربي.

فالحوثيون المتراجعون يريدون ويعملون لعقد حوار يمني يمني سواء في اليمن او في اي دولة محايدة مثل سلطنة عمان، وهو ما اعلنه بكل صراحة ووضوح القيادي في جماعة الحوثي محمد البخيتي.

في سوريا، اسرائيل تشن غارات على مواقع  عسكرية ومستودعات اسلحة وذخائر تابعة لحزب الله، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقد تزامن القصف مع وصول وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي على رأس وفد رسمي إلى مطار دمشق الدولي.

اما في بغداد فالمشهد مختلف تماما. اذ تستعد العاصمة العراقية لاستقبال اللقاء الخامس بين السعودية وايران بمواكبة عراقية. فاذا عطفنا ما يحصل في المنطقة بمحادثات فيينا المعلقة موقتا امكن القول إننا على مفترق طرق. فالى اين سيؤدي بنا المفترق المفصلي :الى الحرب ام الى السلام؟

في لبنان الصورة مختلفة. فالحروب العبثية مستمرة، ولو من دون نتيجة. آخر الحروب السجال الذي دار بين القصر الجمهوري وبين المصرف المركزي حول عرقلة او عدم عرقلة التدقيق الجنائي.

وبمعزل عمن حجته اقوى في السجال الدائر،  فان اسئلة  كثيرة تطرح على هامش ما حصل ابرزها الاتي : هل معقول ان تسقط  الدولة الى هذا الدرك من الفوضى المؤسساتية والقانونية ؟ وهل من المنطق في شيء ان تصبح رئاسة الجمهورية طرفا في سجال مع مؤسسة رسمية تابعة بشكل او بآخر للدولة اللبنانية؟ وهل بهذا النموذج السيء يمكن ان نواصل المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وان نكسب ثقة المجتمعين العربي والدولي؟

وعلى سيرة الثقة، فان الجو الخليجي تجاه الرد اللبناني على الورقة الكويتية لا يبدو ايجابيا.

ووفق المعلومات، فان الرد الخليجي لن يتأخر كثيرا، وسيتضمن تفنيدا للرد اللبناني، وخصوصا في موضوع سلاح حزب الله، الذي لم يقنع الدول الخليجية على ما يبدو. لكن المؤكد انه في حال اتخاذ  تدابير خليجية معينة ضد لبنان فانها لن تأتي على حساب الجاليات اللبناني في دول الخليج.

في هذا الوقت عاد الحديث عن امكان بحث مجلس النواب من جديد في قانون الانتخاب، والهدف واضح: الغاء اقتراع المغتريبن في كل الدوائر وحصره في دائرة واحدة تستحدث هي الدائرة 16. فهل يرتكب اركان المنظومة هذه الجريمة القانونية والدستورية بعدما اكتشفوا ان الصوت الاغترابي سيعاقبهم على كل افعالهم من ثلاثين عاما الى اليوم؟

خوفهم قد يدفعهم الى ذلك، لذلك ايها اللبنانيون، كونوا متيقظين وامنعوا التنكيل بدستوركم وقوانيكم. اردعوا المنظومة اليوم عن تعديل قانون الانتخاب، وعاقبوا  مرشحيها غدا في صناديق الاقتراع، واوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.

=======

 

 

 

ثلاث أكاذيب تتمحور حولها السياسة المحلية اليوم:

الكذبة الأولى سياسية، ومفادها أن إعادة الأكثرية النيابية إلى ما كانت عليه بين عامي 2005 و2018، أي أن تكون في يد سمير جعجع ووليد جنبلاط وحلفائهما، كفيلة بحل مشكلات لبنان، بدءا من الأزمة مع دول الخليج، وليس انتهاء بخفض سعر صرف الدولار.

الكذبة الثانية، اقتصادية ومالية، وجوهرها أن الموازنة التي تدرس حاليا في مجلس الوزراء ليست مجرد جردة رقمية للواقع السيء، بل عبارة عن مشروع إنقاذي متكامل للبنان.

أما الكذبة الثالثة، فإصلاحية، يكررها يوميا مسؤولون على مختلف المستويات، أدمنوا محاولات التذاكي على الناس، كما في معظم قوانين الاصلاح، سواء التي أقرت أو لم تقر، كذلك في موضوع التدقيق الجنائي.

ومن هذا الملف بالتحديد، أتى تحذير حازم جديد من رئاسة الجمهورية، التي أملت في ألا يكون الرهان أصبح مكشوفا بأن لدى حاكمية مصرف لبنان ما تخفيه في حسابات مصرف لبنان.

وشددت في بيان على أن من حق الشعب اللبناني أن يعرف كيف نشأت وتنامت الفجوة في حسابات مصرف لبنان وتعثرت المصارف الخاصة وهدرت أموال المودعين وتم السطو على جنى العمر.

واعتبر البيان الرئاسي أن رئيس الجمهورية يرصد المحاولات الأخيرة لتذليل العقبات المصطنعة لثني شركة التدقيق المحاسبي الجنائي عن مباشرة عملها، وهو يعد الشعب اللبناني بأن المساءلة آتية وأن القضاء على موعد معها.

وشدد الرئيس عون في هذا الاطار على أن النهج التدميري لاقتصادنا وسبل عيشنا الكريم وقوة نقدنا سوف يسقط مع رموزه، ولن يصيب رئيس الجمهورية اي كلل أو إنهاك قبل تحقيق ذلك، غير ان البداية من الشأن الانتخابي.

=======

 

 

ليست المرة الأولى التي يشن فيها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هجوما على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، في محاولة لتعبيد الطريق أمام إقالته.

فرئيس الجمهورية، وبعد تكاثر الدعاوى في أوروبا والداخل اللبناني ضد الحاكم من دون أي ترجمة عملية لها، وبعد إعلان إتحاد موظفي مصرف لبنان المركزي، رفضه تسليم البيانات الشخصية إلى شركة التدقيق الجنائي الفاريز أند مارسال، ما قد يعرقل التدقيق.

ذهب بعيدا هذه المرة في هجومه، قائلا: المحاسبة آتية، والقضاء على موعد معها، لأن العدالة تتجاوز كل إعتبار، سيما في ضوء المعوقات التي قد تمنع المساءلة في مجلس الوزراء عملا بالمادة 19 من قانون النقد والتسليف.

الحاكم رد على الرئاسة الأولى، ففند الخطوات التي قام بها لتسهيل التدقيق الجنائي، وأكد أن كل المعلومات المطلوبة أبلغت إلى وزارة المال، متمنيا إتخاذ القرار بالمباشرة بالتدقيق.

عمليا، ليتحرك القضاء، يجب أن يدعي على الحاكم، بأي جرم أولا؟ ومن هي الجهة التي ستدعي ثانيا؟ فهل تتحرك النيابة العامة التمييزية عفوا، أم بطلب من وزير العدل؟ هل تدعي رئاسة الجمهورية وهو أمر مستبعد، أو تتخذ صفة الإدعاء الشخصي وممن؟

في كل الأحوال، وحتى لو صدر حكم قضائي في تأخير الحاكم لقرار إتخذته السلطة، فإن إقالته يجب أن تمر عبر مجلس الوزراء الذي سيصوت على القرار، وبأغلبية الثلثين بحسب المادة 65 من الدستور، وهنا عود على بدء، فمن أين تؤمن هذه الغالبية؟

تأمين الغالبية شبه مستحيل، فالأطراف السياسية المتمثلة في مجلس الوزراء مواقفها معروفة ومتناقضة، تماما كما هي معروفة مواقفها وتناقضاتها، إن كان على صعيد مناقشة الموازنة وبنودها، أو المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، أو غيرها من الأمور الهامة التي تمس اللبنانيين في يومياتهم.

من هنا، ربما جاءت دعوة البطريرك الراعي لمؤتمر دولي، لحل الأزمة اللبنانية، بعد الإنتخابات، علها تأتي بمجلس نواب جديد قادر على إدارة هكذا حوار.

=======

 

 

يسري مبدأ المداورة على كل من قصر بعبدا والقاضية غادة عون  يوم تستريح قاضية جبل لبنان  تداوم عنها رئاسة الجمهورية وتبعا لهذا المسار فإن حرب المياومين جناح التيار الوطني الحر تستحصل عند كل طلعة صباح على جرعات تذكيرية. وهي لقاحات تبقي على المعركة مع حاكم مصرف لبنان كسلاح فعال يدوم الى آخر العهد وله منفعة انتخابية .

واليوم كانت حصة بعبدا من دك المركزي بالعيارات الثقيلة لتذكير الناس بأن القصر يدافع عن حقوق الشعب وفي بيان الرئاسة أن ميشال عون يحذر من المماطلة المتعمدة التي ينتهجها مصرف لبنان لجهة تسليم الداتا المطلوبة كاملة من شركة التدقيق المحاسبي الجنائي alvarez and marcal  وعبأت الرئاسة بيانها بعبارات من فوق السطوح فدانت ما تخفيه الحاكمية وقالت إن من حق الشعب أن يعرف وتحدثت عن فجوة تنامت وتعثرت وعن عقبات مصطنعة ومساءلة آتية وعن نهج تدميري وتسلقت أموال المودعين وهددت بسقوط الرمز وختمت بأنه لن يصيب رئيس الجمهورية أي كلل أو أي إنهاك قبل تحقيق ذلك”.

وعلى هذه الأساطير الرئاسية جاء بيان مصرف لبنان ليستند إلى الأرقام والتواريخ معلنا أنه قام بالإجراءات اللازمة لإعداد وتجهيز ما يلزم من شبكة وحواسيب وبرامج وإجراء عمليات الاختبار عليها حرصا على جاهزيتها وبعد أن استعرض بالزمن الدقيق استجابته للمطلوب منه ختم  بالتشديد على ضرورة قيام  الشركة بمباشرة أعمالها وأن تتأكد بنفسها من صحة المعلومات التي حملت على الحاسوب الرئيس في المكتب المخصص لهذه الغاية في مبنى وزارة المال.

وفي مقارنة بين حربين يستنتج أن رئيس الجمهورية يجتهد في معارك استباقية من دون أن يسأل الشركة المعنية بالتدقيق كما أنه لم يلجأ إلى الاعتراض أمام القضاء أو الحكومة أو مجلس النواب إنما ” استحلى ” إصدار بيان رئاسي بهدف استدراج التصفيق الشعبي وحراك بعبدا نحو المركزي تترصده القاضية غادة عون لتبني على البيان مقتضاه .

وفيما تترقب سيدة جبل لبنان القضائية جلسة استدعت فيها حاكم مصرف لبنان غدا فإن سلامة تقدم للمرة الثانية برد عون أو ما بات يعرف بكف اليد لكن، ووفقا لمعلومات الجديد فإن عون أقدمت على طرد” المباشر ” الذي جاء لتبليغها مرتين  وقد جرى إعلام التفيش بهاتين الواقعتين .

وتسجل عون في ذلك سابقة قضائية في رفضها طلب ردها وهو الإجراء الذي نفذه مرات عدة القاضي طارق البيطار نفسه وخضع لحكم القضاء.

ومع إصرار القاضية عون على عدم التبليغ والتنحي هل ستكون بصدد إصدار مذكرة جديدة لتضفي على المعركة الانتخابية رونقا قضائيا شعبويا ؟.

وبفروع المعارك السياسية فإن البلد ينام على سيرة غياب سعد ويصحو على صحوة بهاء  فيما نواب في المستقبل يخططون لخرق الخط الازرق والترشح تحت اعتبارات عائلية وتمثيل مناطقي .

وفي استطلاع الرأي الأميركي من خارج الإدارة الرسمية برز كلام لديفيد شنكر نقلته صحيفة النهار وفيه أن مغادرة سعد الحريري على هذا النحو  قد تكون طويلة مع أنها تترك الطائفة السنية في لبنان من دون قائد لها. ويقول شنكر :الحريري أفضل من زملاء كثيرين له لكنه في النهاية أصبح جزءا من زمرة “النخبة” أو النخب الفاشلة”.

أما شقيقه بهاء فإن حظوظه في  الانتخابات النيابية وإحداث تغيير جاد ومهم في لبنان مشكوك فيها، وربطا بالحظوظ وبرواية عام ألفين وسبعة عشر فقد أسدل الحزب التقدمي الستار اليوم على حكاية التوريث التي جاء بها موفد من بهاء الحريري موضحا وللمرة الأخيرة أن وليد جنبلاط  استغرب يومذاك هذا الطلب الخارج عن المنطق والعقل، وانسحب من مائدة العشاء بسبب غرابة الطلب وآلام عملية جراحية كان قد اجراها.

 

 

اتصال بين بوتين وماكرون..ماذا تضمّن؟

أعلن الكرملين أن الرئيسين الروسي ​فلاديمير بوتين​ والفرنسي ​إيمانويل ماكرون،​ بحثا الوضع حول ​أوكرانيا​، وورقة موسكو للضمانات الأمنية في ​أوروبا​.

وجاء في بيان الكرملين: “اتفق الرئيسان على استمرار الاتصالات الهاتفية، والتحضير العاجل للقاء شخصي بينهما”.

وأوضح بوتين مؤخرا في محادثة هاتفية مع نظيره الفرنسي، أن “ردود ​الولايات المتحدة الأميركية​ و​حلف شمال الأطلسي،​ على مقترحات موسكو للضمانات الأمنية، لم تأخذ في الاعتبار مخاوف ​روسيا​ الأساسية”.

وشدد الرئيس الروسي على “أهمية تطبيق ​كييف​ اتفاقات ​مينسك​”، شرطا أساسيا للتسوية في جنوب شرق أوكرانيا.

لماذا طلب ترامب إلغاء نتائج انتخابات 2020؟

جدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تأكيده على أنه كان بوسع نائبه مايك بينس إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020، وأنه كان يريد منه ذلك.

وفي بيان أرسله فريق Save America PAC، أشار ترامب إلى الجهود التي يبذلها الحزبان الجمهوري والديمقراطي، لإصلاح قانون الهيئة الانتخابية، كدليل على أن بينس لديه القدرة على قلب نتائج انتخابات 2020.

وسأل: “إذا لم يكن لنائب الرئيس الحق في تغيير نتائج الانتخابات الرئاسية في مجلس الشيوخ، على الرغم من التزوير والعديد من المخالفات الأخرى، فكيف يحاول الديمقراطيون والجمهوريون بالاسم (Republicans in name only-RINO) تمرير تشريع لن يسمح لنائب الرئيس بتغيير نتائج الانتخابات؟”.

وقال: “ما يقولونه في الواقع، هو أن مايك بينس لديه الحق في تغيير النتيجة.. وبينس للأسف لم يمارس تلك السلطة”، مجددا التأكيد على أن “بينس كان بإمكانه إلغاء الانتخابات”.

قوى الأمن أوقفت حتى الآن 17 شبكة تعمل لصالح العدو الإسرائيلي!

علقت ​شعبة العلاقات العامة​ في ​قوى الأمن الداخلي​، على ما ورد في إحدى الصحف، عن توقيف شبكات تعمل لصالح العدو الإسرائيلي​، مشيرة إلى أنها تستغرب عدم الحسّ بالمسؤولية من هذه الوسيلة الإعلامية خاصةً قبل الإنتهاء من ​التحقيقات​، مع العلم أنها في كل مرّة يصدر من قبلهم بياناً مفصلاً عن استكمال أي تحقيق، وحتى الآن تم توقيف سبعة عشر شبكة تعمل لصالح العدو.

وشددت على أنه “لا صحة لوجود أي خرق لدى ​شعبة المعلومات​ في قوى الأمن الداخلي، أو أي توقيف لضابط أو عنصر في هذه الشعبة، أو في أي جهاز أمني أو عسكري آخر، ويبدو أن كاتب المقال على علمٍ بأن هناك تورّط لشخص تابع لأحد الأحزاب تمّ توقيفه من قبلهم، والتحقيقات لا تزال مستمرّة بإشراف ​القضاء​ المختص”. مؤكدةً  أن “المديرية تهيب بوسائل الإعلام الالتزام بالدقة والتأكد من المعلومات قبل نشرها”.

بالصور: رجل يضرم النار بنفسه أمام ثكنة للشرطة الإيطالية

أضرم رجل إيطالي النار بنفسه أمام ثكنة للشرطة في بلدة إتشي بمقاطعة كوزنسا، حيث احترق حوالي 70% من جسمه.

وحسب المعلومات فإن الرجل يبلغ من العمر 33 عاما وهو مدرس وتم نقله إلى مستشفى أنونزياتا في كوزنسا وحالته خطيرة.

وتعمل الشرطة على التحقيق في دوافع الرجل، مؤكدة أنه ليس لديه سجل إجرامي سابق ولا ينتمي إلى جماعات متطرفة.

 

 

 

 

خطّار يثني على جهود عناصر الدفاع المدني

أثنى مدير عام ​الدفاع المدني​ العميد ​ريمون خطار​، على “الجهود التي يبذلها عناصر الدفاع المدني، ومواصلتهم العمل على مدار الساعة، في ظل ظروف مناخية قاسية، ومواجهتهم ​درجات الحرارة​ المتدنية عن الصفر في العديد من المناطق، حيث لم يتقاعسوا عن تلبية نداءات المواطنين، والإسراع لإنقاذهم من التعرض لأي خطر، جراء احتجازهم داخل السيارات والحافلات، بسبب تراكم ​الثلوج​ وتكون طبقات من الجليد”.

وخلال تفقده عددا من مراكز الدفاع المدني في المناطق الجبلية، أعطى خطار توجيهاته للعناصر لجهة متابعة العمل بالزخم عينه، والبقاء بجهوزية تامة لتلبية نداءات الإغاثة بالسرعة المطلوبة، بالرغم من الأزمات الخانقة التي ترخي بثقلها على ​البلاد”.

وقد شملت جولة خطّار كل من مركز ​عاليه​، مرورا بمركزي ​جديتا،​ ثم ​بر الياس،​ وصولا إلى مركز عميق، وذلك للإطلاع على أوضاع العناصر والآليات، والإشراف على مسار تنفيذ المهمات المستمرة دون توقف، منذ بداية العواصف الثلجية المتلاحقة التي تضرب ​لبنان​ حاليا.

 

ما هي أهداف “الشبكات الإسرائيلية”.. وأين تّكمُن الخطورة؟

/ محمد حمية /

في خِضَم العواصف الداخلية المتنوعة التي يرّزح تحت وطأتها لبنان منذ عامين ونيف، شخصت الأنظار من جديد إلى الأمن من بوابة شبكات العملاء الإسرائيلية التي وقعت في قبضة فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي خلال الأيام القليلة الماضية، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول أهداف “إسرائيل” جراء استمرار وضع لبنان على جدول أعمالها الأمنية.. هل بهدف العبث الأمني لإحداث فوضى وشغب قبيل الانتخابات النيابية؟ أم لتنفيذ أعمال أمنية تمس الأمن القومي، كتفجيرات أو تنفيذ اغتيالات لإشعال الفتن الطائفية والمذهبية؟

أماط فرع المعلومات اللثام عن 17 شبكة تجسس لصالح “إسرائيل”، تنشط على كامل الاراضي اللبنانية لها أدوار إقليمية ومحلية، كما أعلن وزير الداخلية بسام المولوي خلال جلسة مجلس الوزراء. ما يعيد مسألة الأمن الوطني إلى الواجهة.

لكن مجموعة تساؤلات طُرِحت عن طبيعة هذه الشبكات ومصدر تشغيلها وتمويلها، من الداخل أم من الخارج؟ وهل يدل اكتشافها على يقظة الأجهزة الأمنية اللبنانية وتراجع فعالية الموساد الإسرائيلي في زرع عملائه في لبنان؟ أم ما تم اكتشافه عبارة عن شبكات ظاهرة معروفة المدى الأفقي، لكنها تُخفي خلفها شبكات عامودية أكثر عمقًا وتمددًا وانتشارًا واستراتيجية في الأهداف؟

وإذ لم يُفصِح وزير الداخلية عن معلومات إضافية حرصًا على سرية التحقيق المستمرة حتى الساعة، إلا أن المعلومات المسربة تكشف أن الشبكات منفصلة عن بعضها، وغير مترابطة، ولا تعرف بعضها، ومتنوعة المهمات، ومن شبه المؤكد وجود شبكات أخرى عملت على التخفي بعد اكتشاف الشبكات التي أعلن عنها.

واللافت في الملف أمور عدة: أن الأشخاص الموقوفين على ذمّة التحقيق ينتمون الى مختلف المناطق والطوائف، ويعملون على كامل الأراضي اللبنانية.. يتخطى عملهم الحدود اللبنانية ليشمل دولًا أخرى كسوريا والعراق واليمن والمنظمات وحركات المقاومة الفلسطينية، أي الدول التي تُشكل خطرًا على “إسرائيل”.. تمكن الاستخبارات الإسرائيلية من التوغُّل في فرع المعلومات نفسه، واختراق صفوف حزب الله، علمًا أن المعلومات الرسمية لم تؤكد ذلك بعد.

المُطلعون على الوضع الأمني يشيرون لموقع “الجريدة” إلى خطورة الشبكات المنفصلة غير المترابطة، حيث كل منها مكلفة بتنفيذ مهمة معينة، لكنها تخضع للإدارة والتحكم والقيادة في “إسرائيل”، ويشددون على أهمية الإنجاز كتدبير وقائي لمواجهة مشروع الفتنة الذي كان يخطط للبنان.

واللافت أيضًا، بحسب المطلعين، هو اختيار العملاء من كافة الطوائف لتسهيل حركة تنقل وانتقال العملاء في كافة المناطق اللبنانية، ولتسهيل العمل وجمع المعلومات في بيئتهم بشكل لا يثير الشبهة.

وما يجدر التوقف عنده هو استغلال “إسرائيل” الظروف المالية والاقتصادية في لبنان للإيقاع بالمواطنين لتشغيلهم معها مقابل مبالغ مالية تقدر ب100 و200 و300 دولار، ما يخلق ثغرة وطنية يمكن للعدو النفاذ منها لخرق المجتمع اللبناني، وبالتالي منظومة الثوابت السياسية والوطنية والقومية التي يتمسك بها اللبنانيون وعلى رأسها العداء لـ”إسرائيل”.

ويُذكّر المطلعون في هذا الاطار بخطة وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو لخلق الفوضى الأمنية في لبنان، الأمر الذي يبدأ بتعميم الفراغ السياسي، وضرب الاقتصاد، وصولًا للانهيار المالي والاقتصادي والنقدي وتجويع الناس، تمهيدًا لمشروع الفتنة والانهيار الأمني، ما يسهل تجنيد العملاء وفي التنظيمات الإرهابية. ويحذرون من التخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال لتدبير فتنة أهلية في لبنان.

لكن إذا كان الهدف الجوهري لزرع شبكات العملاء هو تفعيل الحرب الأمنية والاستخبارية مع حزب الله تحت عنوان “حرب الأدمغة”، وبالتالي اختراق عرين حزب الله في مناطقه المعروفة كالضاحية وعمق الجنوب والبقاع، فما الذي يُفسّر اختراق بيئات أخرى ولأي أهداف؟ وما يُعمّق الشكوك أن من ضمن مهمة الشبكات هو جمع المعلومات عن العقارات في مختلف المناطق اللبنانية!

المطلعون يكشفون أن إحدى الشبكات مكلفة بإجراء مسح عقاري وجغرافي وديموغرافي للمناطق اللبنانية لمعرفة التركيبة السكانية والعقارية، وذلك في اطار مشروع التقسيم الجغرافي – الأمني الذي يُعد في “الكونغرس” الأميركي بهدف الفصل بين منطقتين: واحدة لحزب الله، وأخرى تمتد من بيروت الادارية وصولًا الى عكار ولديها مرفأها ومطارها لا يدخلها حزب الله. ويتقاطع هذا المشروع بحسب المطلعين مع ما تطرحه بعض الجهات السياسية والإعلامية من مشروع “الفدرالية” واللامركزية” الإدارية والمالية.

وتشير معلومات “الجريدة” الى أن حزب الله شدد من إجراءاته واحتياطاته الأمنية، لا سيما حول القياديين الذين يعتبرون في دائرة التهديد الأمني.

وزير خارجية الفاتيكان في بيروت.. ما سر هذه الزيارة؟

وصل وزير خارجية الفاتيكان المونسينور ريشارد غلاغير يرافقه وفد من الفاتيكان، مساء اليوم، إلى مطار بيروت الدولي، في زيارة رسمية للبنان يلتقي خلالها رئيس الجمهورية ميشال عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وستكون له لقاءات مع القيادات الروحية الإسلامية والمسيحية.

وكان في استقبال غلاغير والوفد المرافق سفير لبنان في الفاتيكان فريد الخازن، سفير الفاتيكان في لبنان المونسينور جوزيف سبيتري، مديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة عبير العلي، وأمين سر الرهبنة اللبنانية المارونية الأب ميشال أبو طقا.

وفي صالون الشرف في المطار، قال الخازن: “إن هذه الزيارة هي من ضمن اهتمام الفاتيكان الدائم بأوضاع لبنان، ومحطة من محطات المتابعة التي بدأت مع زيارة الكاردينال بارولين بعد أيام من انفجار المرفأ. بعدها، ضمن لقاء رؤساء الكنائس في روما، بحضور الحبر الأعظم خلال يوم كامل، إضافة إلى المواقف المعروفة والمساعدات، وصولا إلى هذه الزيارة”.

وأشار إلى أنها “الزيارة الأولى لوزير خارجية الفاتيكان المونسنيور غلاغير للبنان، والذي سيشارك في المؤتمر حول: لبنان الرسالة… كلام البابا يوحنا بولس الثاني الذي قيل منذ أكثر من ثلاثين سنة، وستكون له كلمة في المؤتمر. ولقد تم التنسيق معه في هذا الموضوع ليتزامن مع الزيارة”.

وأكد أنه “نحن كلبنانيين مؤتمنون على الكلام الذي قاله البابا القديس يوحنا بولس الثاني وعلى اهتمامه بلبنان وعلى تأكيد هذا الكلام من قبل البابا فرنسيس الذي طوره”. مضيفًا أنه “رغم كل الأزمات والكوارث التي نمر بها، هناك خصوصية في لبنان غير موجودة في أي بلد آخر، خصوصا في المحيط الإقليمي”. واعتبر أن “أزمات لبنان اليوم ليست مرتبطة بإدارة العيش المشترك، بل بالفشل في إدارة الشأن العام”، لافتا إلى “خصوصية العيش المشترك بين جميع اللبنانيين”، وقال: “هذا ما يتميز به لبنان، وبشكل غير مصطنع”.

وأكد أن “الوزير غلاغير سيبحث في مواضيع عدة”، وقال: “إن المشاكل التي نعاني منها في لبنان، مصدرها ليس كله خارجيا، بل هناك مصدر داخلي، ولا أعتقد أن المسائل الداخلية لا يستطيع أحد حلها. أما الموضوع الخارجي، فمعقد. طبعا، هناك دور للأطراف المعنية سواء أكان الفاتيكان أم غيره، ففي ديبلوماسية الفاتيكان جدية ومسؤولية وكلمة مسموعة في الدول الكبرى سواء أكان في أوروبا أم أميركا أو غيرهما، ولبنان بند ثابت على جدول أعمال ديبلوماسية الفاتيكان”.

 

وزراء بحثوا صحة وسلامة الغذاء ومكافحة غلاء الأسعار

أكد وزير الزراعة عباس الحاج حسن، ووزير الاقتصاد امين سلام، ووزير الصناعة جورج بوشكيان، خلال اجتماع في وزارة الزراعة في إطار الحرص على صحة وسلامة الغذاء، وضبط الغش ومكافحة غلاء الاسعار، على “قيام كل وزارة ووفق الصلاحيات الممنوحة لها بمتابعة مصانع منتجات الحليب، والتشدد بمراقبة ومتابعة عمليات الانتاج والتصنيع والتوزيع والبيع لجهة تطبيق معايير سلامة الغذاء، وكذلك مراقبة ضبط الأسعار لحماية المستهلك، والتأكد من التراخيص الممنوحة ومدى الالتزام بمضمونها، ومكافحة الغش بكافة انواعه واشكاله واغلاق المصانع غير المرخصة او المخالفة. وكذلك، دعوة أصحاب المصانع لشراء واستخدام الحليب الطازج مع الإلتزام بالسعر التوجيهي المتفق عليه، وهو خمسة وخمسون سنت، وفق سعر الصرف لكيلو الحليب على باب المزرعة”.

كما متابعة “العمل على تنظيم عملية بيع الاعلاف للمزارعين ومربي المواشي واعتماد هوامش ربح محددة، والتشدد في مراقبة عملية بيع الادوية والأسمدة في الأماكن المرخصة لهذه الغاية، والقيام بالكشف الميداني على ما هو محظور استعماله في لبنان، أو ما هو منتهي الصلاحية منها مع دعوة المزارعين إلى الإستخدام الأمثل للمكافحة بالكميات الملائمة والفترات المناسبة، لما لذلك من فائدة صحية وإقتصادية عبر التخفيف من ترسبات المبيدات”.

وأشار المجتمعون، إلى “التشدد في مدى التزام المسالخ بإتباع الشروط والمعايير الصحية والبيئية مع ضرورة وجود طبيب بيطري يشرف على صحة المواشي وعملية الذبح، والطلب من المؤسسات والسوبرماركت ومحلات البيع بالتجزئة عدم استقبال أي منتج لبناني غير مرخص من قبل وزارة الصناعة، ولا يستوفي اي من الشروط وفق الانظمة المرعية الاجراء”.

وشددوا على “عدم التهاون في محاسبة المخالفين وتسطير محاضر الضبط بحقهم، وإحالة ملفاتهم إلى القضاء المختص، واتخاذ إجراءات استثنائية صارمة بهذا الخصوص، مع التنويه بالتعاون القائم مع القوى الامنية والمؤسسة العسكرية، والشكر لوسائل الإعلام المواكبة للقطاعات الانتاجية، لما فيه خير المواطن المستهلك والمنتج والمصدّر”.