الخميس, فبراير 5, 2026
Home Blog Page 16966

الخازن وصف زيارة غلاغر بالإلتفاتة الأبوية نحو اللبنانيين

ثمّن عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن زيارة أمين سرّ الكرسي الرسولي للعلاقات بين الدول المونسنيور بول ريتشارد غالاغر، معتبرا اياها إلتفاتة أبوية من الكرسي الرسولي نحو اللبنانيين جميعاً، وتضامناً معهم في مأساتهم اليومية.

وأثناء حديث بينهما على هامش المؤتمر حول البابا يوحنا بولس الثاني ولبنان الرسالة، أشار الخازن إلى أنّ هذه الزيارة “تجديداً لثقة الفاتيكان بلبنان الرسالة ووطن العيش المشترك، وملاذ المسيحيين في الشرق وموطن حضورهم. وكان الرأي متّفقاً على التمسّك بسيادة القانون، وتحرير القضاء من كل تدخّل سياسي، وبضرورة تحقيق العدالة وكشف الحقائق لاسيما في قضية إنفجار مرفأ بيروت”.

وأعرب الخازن عن “ثقته بأن لا قيامة للبنان إلاّ بإستئصال الفساد، وبالمباشرة بالإصلاحات المطلوبة، وبإعادة تحريك الحياة السياسية عبر إنتخابات برلمانية شفافة”، معتبرا أنّها “تسمح بتشكّل جديد للمؤسّسات وللحكم يعكس الإرادة الشعبية الحقيقية، ويؤسّس لانتخابات رئاسية وتشكيل حكومة تحظى بثقة الشعب وبدعم الأسرة الدولية”.

ما هي الطرقات السالكة؟

أفادت غرفة التحكم المروري عن “إعادة فتح السير على أوتوستراد البالما طرابلس بالإتجاهين”.

وفي تصريح لها على مواقع التواصل الاجتماعي، لفتت إلى أن “الطرقات المقطوعة ضمن نطاق زحلة: حوش الحريمة”.

 

“فضيحة الحفلات” خلال فترة الاغلاق تلاحق بوريس جونسون

تمكّن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، من الصمود رغم نشر تقرير لاذع حول السهرات التي نظّمت في مقرّ رئاسة الحكومة خلال فترة الإغلاق، إلا أنّ مصيره بدا الثلاثاء الماضي مرهوناً بتحقيق تجريه الشرطة وقد تطيح نتائجه به.

وكان تقرير داخلي يقع في 12 صفحة حول سهرات أجريت في حدائق المقر وحفلات وداع وسهرة بمناسبة عيد ميلاد جونسون، نظّمت جميعها خلال مراحل الإغلاق في السنتين الأخيرتين، حمل على رئيس الوزراء المحافظ وأجهزته بسبب “إخفاقات في القيادة” وتجمّعات غير مبرّرة واستهلاك مفرط للكحول خلال العمل.

ورغم نهره بهذه الطريقة القاسية ما اضطره إلى تقديم اعتذارات في البرلمان، وعرّضه لسهام النواب حتى من داخل معسكره، أفلت بوريس جونسون حتى الآن من الأسوأ.

ولم تُنشر سوى نسخة من التقرير حذفت منها أكثر المعلومات المؤذية، وذلك كي لا تؤثر على التحقيق الذي تجريه الشرطة في 12 من السهرات والتجمّعات الـ16 المعنية.

مخزومي يخيّر أهل بيروت: مع حزب الله أو ضده!

أشار رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي أنّ “لقاءنا مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان كان للبحث في 3 محاور أساسية. المحور الأول هو المبادرة الكويتية التي تمثل مجلس التعاون الخليجي وهي استكمال لمواقف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي طلب بألا يكون لبنان تحت سيطرة “حزب الله” وإجراء الإصلاحات وألا يكون لبنان منصة للهجوم الإعلامي أو الأمني أو لتهريب المخدرات”.

وبعد اللقاء، لفت إلى أنّه “لسوء الحظ، لا أعتقد أن الرؤساء الثلاثة قادرون على الخروج بموقف يتوافق مع هذه التطلعات والبرهان هو عدم طرح الورقة الكويتية على مجلس الوزراء وإرسال وزير الخارجية اللبناني لتدوير الزوايا كالعادة”، معتبرًا أنّ “المبادرة ملف أساسي وكان يجب أن تجتمع الحكومة لدراستها”.

وأضاف أنّ “المحور الثاني الذي تطرقنا إليه هو الملف المعيشي للبنانيين عموما وأهل بيروت بخاصة”، معلنا أنّه “سيقف ضد الموازنة المطروحة”.

واعتبر مخزومي أنّها “تستكمل سحب ما تبقى من أموال اللبنانيين”، مستغربا “كيف يمكن بعد أن خسر أهلنا مليارات الدولارات في المصارف، تحميلهم أيضا عبء 55 في المائة من خسائر هذه المصارف”.

وكشف عن “أن معظم القوى السياسية شركاء للمصارف ويعملون على حمايتها، مشيرا إلى أن “المحور الثالث والأخير الذي بحثه مع المفتي هو الهجمة الإعلامية على بيروت والسنة بخاصة”.

ولفت إلى أنّ “حزب الله يقف خلف هذه الحملة”، موضّحًا أنّ “حزب الله الذي يمتلك 71 نائبا في المجلس، يخاف اليوم من الإنتخابات النيابية لأن من المرجح أن يخسر عددا كبيرا من النواب وأن ينزل عددهم إلى ما دون الستين نائبا. وبهذا يفقد الحزب القدرة على فرض من يريد في المواقع الأساسية أو التحكم بملف الإصلاحات التي لا يريد أن تتم”.

وتابع أنّ “من أصل 15 دائرة إنتخابية، لدى حزب الله قوة ناخبة لا تتجاوز 18 في المائة في بيروت وعلى الرغم من ذلك يريد أن ينزل لائحة باسمه ضد أهل بيروت”، متوجّها إلى أهل بيروت بالسؤال “هل تريدون أن يضع حزب الله يده على بيروت؟ إذا كان هذا ما تريدونه لا تشاركوا في الانتخابات وأكثروا من عدد اللوائح حتى يفوز حزب الله”.

وأوضح مخزومي أنّ “هذه معركة خيارات اهل بيروت: أو مع حزب الله أو ضده”، لافتا إلى أنّ “الخيار الأول هو فوز حزب الله الذي سيتمكن من أن يبرر للمجتمع الدولي بأنه يمتلك كتلة سنّية وبالتالي هو يمثل كل لبنان، أو أن تسترجع بيروت القرار. وتمنى على كل الأشخاص الذين يدخلون هذه اللعبة المدروسة من قبل حزب الله أن يسعوا لتخرج بيروت من براثن هذا الحزب وأن يرفضوا الميليشيا غير الشرعية”، معتبرا “أن هذا يجب أن يكون الأساس لأي مشروع سياسي في المستقبل لكي نرجع بيروت إلى أهلها وليبقى حزب الله خارج العاصمة”.

وأكّد مخزومي أنّه يحترم رأي الحريري، بتعليق العمل السياسي، معتبرا “أن هذا قرار خاص”، مضيفا أنه “يحترم ايضا قرار الرئيس تمام سلام الذي اعتبر أن الناس قالت “كلن يعني كلن”.

وشرح مخزومي أنّ “إثر ثورة تشرين 2019 عندما استقال الرئيس سعد الحريري كان هذا تلبية لمطالب الشعب وهذا ما يقوم به اليوم أيضا الرئيس سلام. أحترم هذا القرار وأتمنى على كل من تبقى من هذه الطبقة الفاسدة من رئيس الجمهورية إلى رئيس المجلس والنائب وليد جنبلاط وغيرهم وكل من شارك في دمارنا أن يتعلموا من خطوة الحريري وينسحبوا من الحياة السياسية”.

وفيما يخص تأثير انسحاب الحريري الإيجابي على النواب المستقلين في الانتخابات النيابية المقبلة، أشار مخزومي إلى أنّ “للرئيس الحريري حيثيته وهو تمنى على نواب تياره عدم الترشح، ولمعرفة حجم القرار يجب أن ننتظر الانتخابات واستطلاعات الرأي”، معربا عن تمنيه بأن “يكمل الحريري المعركة الانتخابية لأن له وجوده وكيانه داخل بيروت”.

 

3000 جندي أميركي إلى شرق أوروبا.. فما الهدف؟

أفادت قناة الـ”CNN” أن “إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن سترسل قوات أميركية إلى أوروبا الشرقية في الأيام القادمة”.

من جهتها، لفتت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إلى أن “إدارة بايدن سترسل 3000 جندي أميركي إلى شرق أوروبا لتعزيز دفاع الحلفاء في الناتو”، معلنةً أن “نحو 2000 جندي أميركي سينقلون من الولايات المتحدة لبولندا وألمانيا ونحو ألف من ألمانيا لرومانيا”.

وتأتي الخطوة الأميركية في ظل التوتر التي تشهده العلاقات بين الدول الغربية وروسيا​​​​ بسبب الأزمة ​الأوكرانية​​​.