برز في الساعات القليلة الماضية اسم الخبير المغربي في حفر الآبار علي الجاجاوي المكنى بـ “الصحراوي”، والذي استعانت به السلطات المغربية لقيادة آخر وأعقد مراحل إنقاذ الطفل العالق ريان.
https://twitter.com/snoussihisham/status/1489981328045060101?s=20&t=GIKW63M0gwMgYFahl8tUNg
وعلي الجاجاوي، مغربي في الخمسينيات من العمر، من سكان مدينة أرفود (شرقي المغرب)، يمارس منذ أكثر من 20 عاما مهنة حفر الآبار بطرق تقليدية يدوية، إلى جانب عمله في مجال البناء.
ويكنى العم علي الجاجاوي بالـ “الصحراوي”، ويشتهر بحرفيته العالية في حفر الآبار يدويا، والتغلب على المعوقات الطبيعية أثناء الحفر دون الاستعانة بوسائل حفر حديثة.
ونظرا لخبرة الجاجاوي في الحفر اليدوي للآبار، استعانت السلطات المغربية به، عقب تعذر إكمال مهمة الحفر بواسطة آليات ثقيلة.
https://twitter.com/hespress/status/1489973560068255749?s=20&t=vyjPz9lQpFccCUZrG7H28g
وأظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون قيام الصحراوي إلى جانب شخصين آخرين بحفر المنفذ الأفقي نحو ريان العالق في البئر الجافة منذ أكثر من 100 ساعة، وإزالة الأنقاض يدويا تجنبا لخطر الانهيار المفاجئ.
وعلى بعد أمتار قليلة من عملية الحفر اليدوي، وضعت السلطات أسطوانات خرسانية كبيرة لمكان الحفر بهدف حماية فرق الإنقاذ والطفل العالق من أي انهار صخري محتمل.
https://twitter.com/dclss1/status/1489984948463448064?s=20&t=JLU8dWea5WQ55ovZfkw5xw
واحتفى رواد منصات التواصل الاجتماعي في المغرب بشجاعة العم علي الملقب بالصحراوي (نسبة إلى أصوله التي تعود لصحراء شرقي المغرب)، ولاقت مجهوداته إشادات مختلفة.