السبت, فبراير 7, 2026
Home Blog Page 16941

هل يحمل الوسيط الأميركي الحلّ لأزمة الترسيم؟

/محمد حمية/

يعود الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود آموس هوكشتاين الى بيروت هذا الأسبوع حاملًا للحكومة اللبنانية الاجابات الإسرائيلية على استئناف التفاوض مع لبنان، بعد جولة مباحثات قام بها الدبلوماسي الأميركي مع العدو الإسرائيلي خلال الشهر الماضي، فيما يجري الهمس في الكواليس السياسية بمعلومات عن احتمال التوصل الى حلٍ وسطي لترسيم الحدود يحفظ حقوق لبنان من جهة والمساحة التي يطالب بها العدو الاسرائيلي من جهة ثانية أي حل وسطي بين الخطين 23 و29.

فهل يحمل المبعوث الأميركي الحل النهائي في جعبته وينهي الخلاف الحدودي؟ أم سيصطدم مجددًا بالتصلب والتعنت الاسرائيلي وتفتح أبواب الملف على كافة الاحتمالات، ومن ضمنها التصعيد العسكري على الحدود؟

لا شك أن المبعوث الاميركي، وانطلاقًا من الإنحياز الأميركي للمصلحة الاستراتيجية الاسرائيلية، سيحاول مجددًا الضغط على لبنان وتهديد بعض المسؤولين بالعقوبات للتنازل فيما خص الخط 29، واستغلال واقع الانهيارات المالية والاقتصادية والاجتماعية المتتالية، والانقسام السياسي، لذلك سيضع خط “هوف” سقفًا للتفاوض مع لبنان مقابل وضع لبنان الخط 29 سقفاً تفاوضياً ينطلق منه في أي حل وسطي.

على الرغم من أن الأميركي تمكن من تجميد استثمار لبنان لكامل ثروته النفطية والغازية حتى (البلوك 4) في البترون قبل حل النزاع الحدودي وفق الرؤية الإسرائيلية، لكنه فشل في فرض المقايضة بين إخراج لبنان من الحصار الاقتصادي المفروض عليه، وبين إنقاذه من أزماته المالية والاقتصادية بالتنازل عن حقه في البلوك رقم 9.

وقد يكون المسؤولون اللبنانيون في أجواء نية واشنطن عرض اقتراحات جدية وعملية لحل النزاع، فاستبق وصول هوكشتاين برسالة بعث بها إلى الأمم المتحدة ملوحًا عبرها باستحضار المرسوم رقم 6433 تاريخ 1 تشرين الاول 2011، الذي يثبت كامل حقوق لبنان، والبدء بالتفاوض من الخط 29 الذي رسمه الجيش اللبناني وتمسك به الوفد العسكري اللبناني المفاوض، والذي كان السبب بانسحاب الوفد المفاوض الإسرائيلي من جولة المفاوضات غير المباشرة الأخيرة في الناقورة. وتتضمن الرسالة تمسك لبنان بكامل حقوقه، في رفع أية مطالب لاحقة ومراجعة حدود منطقته الاقتصادية الخالصة، كما تنص المادة الثالثة من المرسوم رقم 6433، إذا فشلت المفاوضات غير المباشرة في تحقيق التسوية التفاوضية.

مصدر مطلع على الملف يشير لموقع “الجريدة” الى أن “الدولة اللبنانية تهدف في الرسالة التي أودعتها الأمم المتحدة، الى رفع السقف التفاوضي، وتحذير الوسيط الأميركي، ومن خلفه العدو الإسرائيلي، من مغبة المماطلة والتسويف في المفاوضات، بغية الابتزاز والضغط لإخضاع لبنان والتنازل للشروط والمطالب الإسرائيلية، لا سيما التراجع عن الخط 29 وأيضاً التنازل الى ما دون الخط 23 والموافقة على خط هوف المتمثل بالخط 21، أي التفاوض على تقاسم مساحة 860 كلم2، أو ما يسمى بحل “الاستثمار المشترك” للمساحة المتنازع عليها تتولاه شركة أميركية.

ويضيف المصدر أن الرسالة اللبنانية تخفي تهديدًا للعدو الإسرائيلي، بأن عرقلة المفاوضات، وقضم حقوق لبنان من خلال البدء بالتنقيب في حقل كاريش الواقع ضمن الخط 29 الذي قدّمه لبنان على طاولة المفاوضات، وفي المنطقة المتنازع عليها، وكذلك منع لبنان من استثمار حقوله النفطية والغازية في المنطقة المثبتة في الأمم المتحدة بأنها تابعة للمياه الإقليمية اللبنانية، والمستندة الى الخط 23، سيدفع لبنان تلقائيًا الى توقيع المرسوم رقم 6433 من رئيس الجمهورية، وبالتالي تثبيت الخط 29 كنقطة أساسية ونهائية للتفاوض لا يتم التراجع عنها، وإبلاغ الأمم المتحدة بذلك رسميًا.

وكشف المصدر أيضًا، أن الدولة اللبنانية ستبلغ الموقف اللبناني الرسمي للوسيط الأميركي بأن لبنان متمسك بالخط 29، لكنه مستعد للبحث والنقاش بحل تفاوضي وسطي يحفظ حقوق لبنان بين الخطين 23 و29.

ووفق المعلومات غير الرسمية، فإن الوسيط الأميركي تمكن من انتزاع موافقة الحكومة الاسرائيلية على الخط المتعرج وليس الأفقي، وبذك تحل عقدة الخلاف حول نقطة الترسيم، ما يمنح لبنان حقل استثمار حقل “قانا” و”اسرائيل” حق استثمار حقل “كاريش”. وتنقل أوساط مطلعة نية لدى واشنطن لتكثيف التفاوض للتوصل الى صيغة وسطية للحل، لتجنب تصعيد التوتر بين لبنان والعدو الاسرائيلي ما يمنح “حزب الله” شرعية ومشروعية لبنانية بالدفاع عن ثروة لبنان النفطية، في وقت يعاني لبنان من أزمة اقتصادية خانقة.

ماذا قال شمخاني عن تطورات مباحثات فيينا؟

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إن الأطراف المشاركة في مباحثات فيينا، ما زالت بعيدة عن تحقيق التوازن الضروري في التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

وكتب علي شمخاني عبر حسابه الشخصي في “تويتر” بخصوص مباحثات فيينا حول الاتفاق النووي: “رغم التقدم المحدود في المحادثات، ما زلنا بعيدين عن تشكيل التوازن الضروري في التزامات الأطراف”.

وأضاف أن القرارات السياسية في واشنطن ضرورية لموازنة الالتزامات وللتوصل إلى اتفاق جيد.

إلى ذلك قال شمخاني في تصريحات أمس السبت: “إن مسرحية رفع العقوبات الأمريكية لا يمكن اعتبارها خطوة بناءة”، مشيرا إلى أن الفائدة الاقتصادية القابلة للتحقق لإيران شرط لأي اتفاق.

احتجاجات على وفاة مهاجرين عند الحدود في اسطنبول

نظم مئات المتظاهرين في اسطنبول وقفة احتجاجية أمام قنصلية أثينا، بعد حادثة وفاة 19 مهاجرا جراء البرد عند حدود تركيا واليونان، بعدما أبعدتهم السلطات اليونانية عن أراضيه، حسب تركيا.

وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن منظمات إنسانية تركية نظمت أمس السبت مسيرة بمشاركة نحو 300 متظاهر توجهت إلى القنصلية اليونانية الواقعة على مقربة من أحد شوارع التسوق الرئيسية في اسطنبول.

وكان المحتجون يحملون في مقدمة المسيرة لافتة كبيرة كتب عليها “اغلقوا الحدود أمام العنصرية وافتحوها أمام الإنسانية”.

ولفتت الوكالة إلى أن عشرات من عناصر الشرطة التركية وقفوا متفرجين، بينما كان أفراد الإغاثة يخاطبون الحشد.

في غضون ذلك، دعا رئيس “منظمة الحقوق والحريات والإغاثة الإنسانية” في تركيا (“آي اتش اتش”)، فهمي بولنت يلدريم، البرلمان الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات في أقرب وقت ممكن بشأن قضية وفاة هؤلاء المهاجرين و”وضع حد لهذا الموقف القاسي الذي يرتكب هذه الجرائم ضد الإنسانية”.

وكانت السلطات التركية قد أعلنت أن المهاجرين الذين عثر على جثثهم قرب مدينة إيبسالا التركية الحدودية في وقت سابق من الأسبوع الجاري تجمدوا حتى الموت إثر تصدي حرس الحدود اليوناني لهم لدى محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، وتجريدهم من الملابس والأحذية وإبعادهم عن الحدود اليونانية.

ونفت اليونان بشدة صحة هذه الاتهامات.

مياه بيروت: خلال أسبوعين ستعود التغذية لطبيعتها

أوضحت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان في بيان، أن “الانقطاع الحاد في التغذية بالمياه عن غالبية مناطق كسروان الوسطى، يعود إلى أسباب تقنية يرتبط معظمها بالظروف الطبيعية والمناخية”.

وأشارت إلى أن “سد شبروح فرغ منذ شهرين من مخزونه المائي نتيجة تأخر موسم هطول الأمطار، وتجمدت في الوقت الحالي نتيجة برودة الطقس مياه الينابيع التي تغذيه ولا سيما نبع العسل ونبع اللبن. أما الحلول البديلة التي تعتمد على تشغيل الآبار الجوفية، فتبقى غير كافية لأن كميات المياه فيها ضئيلة ولا تغطي المنطقة، فضلا عن الإضطرار للتقنين في تشغيلها بسبب ندرة المازوت والانقطاع المستمر في التيار”. وتوقعت أن يبدأ مخزون السد بالامتلاء “فور تفجر مياه الينابيع خلال أسبوعين كحد أقصى، فتعود التغذية إلى طبيعتها بالتساوي إلى كل المناطق التي تستفيد من سد شبروح”.

وأسفت “لما تردد عن تغذية مناطق بالمياه على حساب أخرى”، مشددة على أنها “رغم الشائعات الباطلة التي تصدر بين حين وآخر، مستمرة في مساعيها وسط الظروف الحالية الاستثنئاية، لخدمة المشتركين بالتساوي ومن دون أي تفرقة وتمييز”.

وإذ تعتذر من المواطنين، وتؤكد أنها “على بينة من معاناتهم في ظل الظروف المالية والحياتية الصعبة، ولكن الظروف إياها تحول دون تلبية المناشدات بالسرعة المطلوبة”.

توقيف سارقي كنيسة مار يوحنا في جبيل

أعلنت قوى الأمن الداخلي أنه “بتاريخ 28-1-2022، أقدم مجهولون على سرقة مقتنيات قديمة العهد من داخل كنيسة مار يوحنا الأثرية في جبيل (شمعدانان وصليب)، يعود تاريخها إلى ما قبل /300/ سنة.

على الأثر، ونتيجة الجهود الإستعلامية والتقنية، التي بذلتها القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، توصلت إلى معرفة هويات أفراد العصابة، وهم كل من: ج. ض. (مواليد العام 1979، لبناني)، ف. م. (مواليد العام 1993، سوري)، وع. ع. ح. (مواليد العام 1994، مصري). بناء عليه، أعطيت الأوامر لتحديد مكان تواجدهم، وتوقيفهم.

بتاريخ 1-2-2022، وبعد عمليات رصد ومراقبة، نفذت دوريات من الشعبة مداهمات وكمائن في منطقة جونية، نتج عنها توقيفهم، بالتزامن، وضبط المسروقات داخل منزل الموقوف الأول.

بالتحقيق معهم، اعترفوا بالدخول الى كنيسة مار يوحنا – جبيل، بحجة الصلاة، وأثناء خروجهم قاموا بعملية السرقة.

كما اعترفوا انهم توجهوا، بالتاريخ نفسه، إلى دير سيدة النورية، في منطقة شكا بهدف السرقة، غير أنهم لم يتمكنوا من الدخول، عندئذ أقدموا على سرقة الجرس. وتبين أنهم يتعاطون المخدرات.

سلمت المسروقات إلى الجهات المعنية، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، وأودعوا المرجع المعني، بناء على إشارة القضاء المختص”.

السعودية.. شروط جديدة للسفر من وإلى المملكة

أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، تعليماتها إلى جميع شركات الطيران العاملة بمطارات السعودية بتحديث آلية وإجراءات السفر من وإلى المملكة، على يبدأ العمل بها منذ يوم الأربعاء المقبل.

وقالت الهيئة، في بيان نشرته عبر صفحتها بتويتر، أنه يشترط لمغادرة المواطنين إلى خارج السعودية أخذ الجرعة التنشيطية (الثالثة) من لقاح (كوفيد-19) لمن أمضى (ثلاثة) أشهر من تلقي الجرعة الثانية.

وأشارت إلى أنه يستثنى من الجرعة الثالثة الفئات العمرية ممن هم أقل من (16) عاما، أو الفئات المستثناة وفق ما يظهر في تطبيق توكلنا.

وتضمنت التعليمات الجديدة إلزام جميع القادمين إلى السعودية بمن في ذلك المواطنين، بغض النظر عن حالة تحصينهم، بتقديم نتيجة سلبية لفحص (PCR) أو لفحص المستضدات السريع لفيروس كورونا خلال 48 ساعة من موعد المغادرة إلى المملكة أو الدخول إليها.

ويستثنى من الفحص من هم أقل من (8) سنوات، مع مراعاة أنظمة دول القدوم المتعلقة بإجراءات تحليل الإصابة بالفيروس للأطفال.

وفي حال الإصابة بفيروس كورونا، يسمح للمواطنين بالقدوم إلى السعودية أو الدخول إليها دون الحاجة لإعادة الفحص، بعد مضي المدة سبعة أيام من تاريخ أخذ العينة الإيجابية لمن استكمل تلقي جرعات اللقاح، وعشرة أيام من تاريخ أخذ العينة الإيجابية لمن لم يستكمل تلقي جرعات اللقاح.

وفي نهاية عام 2021، أعادت السعودية فرض إجراءات التباعد الاجتماعي في المسجد الحرام في مكة المكرمة بعد أكثر من شهرين ونصف على إلغاء الإجراءات الاحترازية.

وقررت وزارة الصحة، على ضوء ذلك، إعادة إلزام وضع الكمامة والتباعد في الأماكن المغلقة والمفتوحة.

وفرضت وزارة الداخلية غرامة 1000 ريال (266 دولار أميركي) على من لا يلتزمون بوضع الكمامة، كما حثت السكان على تلقي الجرعة المعززة الثالثة، التي ستكون شرطا لدخول الأسواق والمراكز والمنشآت التجارية بدءا من الأول من فبراير.

وأعلنت السعودية، في 2 يناير الجاري، تقديم أكثر من 51 مليون جرعة لقاح لسكانها، تضمنت تلقيح نحو 66 في المائة من السكان بجرعتين.

تعرض باخرة مازوت لحادث بحريّ قرب عمشيت

أفادت معلومات الـ mtv عن تعرّض باخرة تحمل 42 ألف طن مازوت لحادث بحريّ قرب ساحل عمشيت بسبب الرياح القوية.

وأشارت الى أن عملية إفراغها ستتأخر، وستؤدّي إلى نقص بمادة المازوت في الأسواق، وقال مصدر متابع إنّ “هكذا نوع من البواخر كان من الأفضل إفراغ حمولتها قرب خزانات الدورة لأنّ عمق المياه مناسب جداً”.

الأهلي المصري يقف دقيقة حداد على روح ريان

وقف أعضاء نادي الأهلي المصري، الذي يشارك حاليا في مونديال الأندية في الإمارات، دقيقة حداد، وقراءة الفاتحة على روح الطفل المغربي ريان، الذى أعلن عن وفاته أمس داخل البئر.

وجاء ذلك قبل بداية المران الجماعي للفريق الذى أقيم ظهر اليوم الأحد بتوقيت الإمارات، استعدادا لمواجهة بالميراس البرازيلي في نصف نهائي مونديال الأندية، الثلاثاء المقبل.

الأطباء سيحددون سبب وفاة ريان بعد تشريح الجثمان!

يستعد المغرب، لتشييع جثمان الطفل ريان، في جنازة شعبية مهيبة، بعد تحديد أسباب الوفاة من قبل أطباء مختصين.

ويرقد جثمان “طفل البئر” في المستشفى العسكري بالعاصمة المغربية الرباط، بعد 5 أيام من التشبث بالأمل في العثور عليه وإخراجه حيا.

وبعد إعلانه خبر الوفاة رسميا، أوضح الديوان الملكي في بيان أصدره مساء أمس السبت، أن الملك محمد السادس أجرى اتصالا هاتفيا مع والدي ريان، وأعرب عن أحر تعازيه لأفراد الأسرة كافة، كما أعرب عن تقديره لجهود السلطات الدؤوبة خلال عملية إخراج ريان من البئر.

وشغلت عملية إنقاذ ريان، البالغ من العمر 5 سنوات، والعالق في منتصف بئر عمقها 60 مترا ولا يتجاوز قطرها 30 سم، في ضواحي مدينة شفشاون، بشمال المغرب، شغلت العالم أجمع.

وشهدت الواقعة تعاطفا كبيرا من جميع أنحاء العالم، حيث نشر مغردون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، صور الطفل وأرفقوها بتدوينات بلغات مختلفة، ودشنوا العديد من الهاشتاغات.

وقضى الطفل نحو 100 ساعة داخل حفرة ضيقة في البئر، عانى خلالها من نزيف في رأسه بسبب ارتطامه بالصخور أثناء سقوطه، كما أظهرت المعاينات الطبية التي أجراها الفريق الطبي الذي دخل إلى النفق لاستخراج الطفل ريان، أنه كان يعاني من كسور في الرقبة والعمود الفقري.

وترقب الملايين في المغرب والعالم العربي نهاية سعيدة لمحنة الطفل الذي جلبت قصته تعاطفا دوليا واسعا، لكن شاءت الأقدار أن يلفظ أنفاسه الأخيرة وحيدا قبل وقت قليل من وصول فرق الإنقاذ إليه.

من جهتها، كشفت جريدة “الوطن” أن الطفل توفي يوم الجمعة تقريبا، ولكن كان هناك تكتم على الخبر وبقي في إطار البئر فقط ومن هم حوله.

وأوضحت أن الأمل فقد وتم التكتم على خبر الوفاة واستكملت أعمال الحفر والإنقاذ حتى أخرج ونقل بسيارة الإسعاف، ليعلن الديوان الملكي المغربي بشكل رسمي عن وفاته لاحقا.

الراعي للمسؤولين: أوقفوا ضرب المؤسسات

أشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى أن “الأمانة والحكمة فضيلتان أساسيتان أيضا في حياة كل مسؤول سياسي يتعاطى الشأن العام. فالأمانة هي الولاء للدولة وحماية الدستور والميثاق الوطني، والإلتزام بتأمين الخير العام، الذي منه خير كل مواطن وخير جميع المواطنين. والحكمة هي في المحافظة على الهدوء والإستقرار الداخلي في البلاد والنمو الإقتصادي بكل قطاعاته، والتنمية البشرية والإجتماعية، وإحياء أوسع شبكة تعاون مع الدول لخير البلاد، وتعزيز سيادة الدولة في الداخل وفرض احترامها وهيبتها، واحترام سيادة الدول الأخرى. في ضوء هاتين الفضيلتين، الأمانة والحكمة، لا يمكن القبول بممارسات عندنا تطيح بالمؤسسات الدستورية. فمن غير المقبول الإطاحة باستقلالية القضاء وهيبته وكرامته. فبعض القضاة يفقدون استقلاليتهم ويخضعون للسلطة السياسية وينفذون توجيهاتها من دون تقدير خطر هذه الممارسات على مصلحة لبنان العليا. فلا بد من رفع الصوت بوجْه السلطة السياسية لترفع يدها عن القضاء، وتحترم فصل السلطات، وبوجْه بعض القضاة الذين يسيئون إلى رسالة القضاء واستقلاليته بتلوينه السياسي والطائفي والمذهبي، وبجعله غب الطلب، ما يوقع القاضي في حالة الشبهة”.

ولفت الراعي الى “أننا نهيب بالمرجعيات القضائية العليا بأن تخرج عن ترددها وتضع حدا للجزر القضائية داخل القضاء. نحن نطالب بمحاكمة جميع الفاسدين الذين بددوا المال العام وأوصلوا البلاد إلى الإنهيار السياسي والإقتصادي والمالي، لا أن تنتقي السلطة شخصا واحدا من كل الجمهورية وتلقي عليه تبعات كل الأزْمة اللبنانية وفشل السنوات الثلاثين الأخيرة. هذا أفضل أسلوب للتغطية على الفاسدين الحقيقيين وتهريبهم من وجه العدالة، وأقصر طريق لضرب ما بقي من النظام المصرفي اللبناني، وتعريض بعض المصارف للإفلاس، وضياع أموال المودعين. ينبغي التنبه إلى مخطط يستهدف استكمال الإنهيار”.

وأضاف خلال قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي: “من غير المقبول التلاعب بالموعد المحدد لإجراء الإنتخابات النيابية في 15 أيار المقبل، وهي ضمانة للإنتخابات الرئاسية في تشرين الآتي. إننا نشجب كل محاولة لإرجاء الإنتخابات باختلاق أسباب غير دستورية أو سواها تولد عدم الثقة في نفوس اللبنانيين، ويتساءلون :” في انتخابات؟!”، فيما موعد إجرائها على مسافة شهرين. فليتذكر النواب أنهم موكلون من الشعب اللبناني الذي وكلهم فلا يحق لهم تجديد وكالتهم بمعزل عن الشعب (راجع الدستور: المقدمة، د؛ والمادة 27)”.

وأضاف، “فيا أيها المسؤولون السياسيون: أوقفوا اختلاق الأخبار والإشاعات والإساءات! البلاد بحاجة إلى هدوء واستقرار نفسي. أوْقفوا الانتقامات والأحقاد والكيدية! أوْقفوا ضرب مؤسسات معينة الواحدة تلو الأخرى في إطار مخطط انقلابي يستهدف أصلا إسقاط الدستور والميثاقية والأعراف في مؤسسات الدولة! أوْقفوا الإضرار بسمعة لبنان والنقد اللبناني والمصرف المركزي والجيش والقضاء، وهي ثلاثية الاستقرار والأمن والعدالة! ليس كذلك يتم التفاوض مع صندوق النقد الدولي والدول المانحة، وليس كذلك تعيدون أموال المودعين إلى أصحابها، وهي أصلا ديون على الدولة يتوجب عليها إيفاؤها، وهي أولوية الأولويات ولا حل من دون إيفائها. فإذا ضبطت الدولة مداخيل الجمارك في المطار والمرافئ والحدود، وإذا استثمرت ممتلكاتها، استطاعت إيفاء ما عليها من ديون، فتعود للمواطنين ودائعهم”.