الأحد, فبراير 8, 2026
Home Blog Page 16933

مولوي يرأس إجتماعا لهيئة الإشراف على الإنتخابات في السابعة مساءً

يرأس وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي في السابعة مساءً، إجتماعا لهيئة الإشراف على الإنتخابات برئاسة القاضي نديم عبد الملك.

انخفاض طفيف في دولار “صيرفة”

صدر عن مصرف لبنان بيان جاء فيه: “بلغ حجم التداول على منصة “Sayrafa” لهذا اليوم 39,000,000$ تسعة وثلاثون مليون دولار أميركي بمعدل 20800 ليرة لبنانية للدولار الواحد وفقاً لأسعار صرف العمليات التي نُفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة. وعلى المصارف ومؤسسات الصرافة الإستمرار بتسجيل كافة عمليات البيع والشراء على منصة “Sayrafa” وفقاً للتعاميم الصادرة بهذا الخصوص”.

بينيت يكشف ما تبلّغه من بايدن

كشف رئيس وزراء حكومة العدو الإسرائيلي، ​نفتالي بينيت​، تفاصيل محادثاته مع الرئيس الأميركي ​جو بايدن​، مؤكدا أن الأخير “أبلغه أنه “من حق إسرائيل حرية التصرف ضد ​إيران​”.

ولفت بينيت، إلى أنه “أبلغ بايدن بأن لدينا حرية التحرك ضد إيران باتفاق أو من دونه”، مضيفا أنه أوضح لبايدن عن معارضة إسرائيل للاتفاق النووي مع إيران، وأبلغني بايدن أنه من حق إسرائيل حرية التصرف ضد إيران”.

ما سرّ قلق بكركي على الانتخابات.. وما علاقة السفراء؟

/محمد حمية/

أثار تحذير البطريرك الماروني بشارة الراعي، في عظة الأحد، أمس، المسؤولين، من مغبة “التلاعب بالموعد المحدد لإجراء كل من الانتخابات النيابية والرئاسية”، جملة تساؤلات حول مصدر قلق وتشكيك الراعي ومدى جدية وواقعية هذا الخيار.

فهل تتأتى مخاوف “بكركي” من إشارات داخلية تشّعر بها، تتعلق بمحاولات جهات سياسية لا مصلحة لها بإجراء الانتخابات، الإطاحة بها؟ وهل تملك بكركي معلومات ومعطيات جدية؟ أم تتأتي من مناخٍ خارجي تواتر إلى مسامعها عن نوايا لتطيير الاستحقاق الانتخابي، مصدره مبعوثون وسفراء زاروا الصرح البطريركي خلال الأسبوع المنصرم؟

مصادر مطلعة كشفت لموقع “الجريدة” أن تشكيك الراعي وصرخته التحذيرية في هذا المضمار، نابعة من المخاوف التي أبداها عدد من سفراء دول كبرى وفاعلة في لبنان ودبلوماسيين أمميين، حيال تأجيل الانتخابات لأسباب عدة.

وبحسب المصادر، فإن أجواء السفراء تلك أتت من خلال الاتصالات واللقاءات التي يجرونها مع بعض المسؤولين السياسيين في لبنان، فمنهم من يجزم بحصول الانتخابات في موعدها، ومنهم الآخر يشكك بذلك لأسباب مالية تارة وأمنية وقانونية تارة أخرى، فاستشف هؤلاء الدبلوماسيون عدم جدية لدى القيمين على الشأن الانتخابي باحترام الاستحقاقات الانتخابية، وسير العملية السياسية.

ويدور الهمس في الكواليس السياسية، بأن عوائق عدة لاتزال تقف كحواجز في طريق اجراء الانتخابات، رغم التحضيرات اللوجستية والقانونية التي تجرى على قدم وساق.

ومن المعوقات التي تطرح بقوة، قرار وزارة الخارجية اقفال عدد من السفارات اللبنانية في الخارج، ما يعيق انتخابات المغتربين، ويعرض العملية الانتخابية للطعن أمام المجلس الدستوري، فضلًا عن توجه التيار الوطني الحر لطلب إعادة النظر بالمادة المتعلقة بتصويت المغتربين في قانون الانتخاب.

وتسود أجواء في “الصالونات الحزبية”، بأن الانتخابات لن تحصل بهذه السهولة.. فمعظم الأطراف تنتظر الحدث الذي يبرر تأجيلها، أو البحث عن ذرائع مقنعة للرأي العام اللبناني، وللمجتمع الدولي. ويردد بعض الحزبيين المشاركين في الماكينات الانتخابية القول: “إن حصلت الانتخابات، عم نعمل يلي علينا”!

مرد هذه الأجواء، دراسات وإحصاءات انتخابية، وحسابات سياسية، أجرتها قوى عدة، أفضت الى نتيجة بأن لا مصلحة بخوض الانتخابات في ظل المرحلة الراهنة، لغياب التمويل الانتخابي الخارجي، والخوف من تراجع شعبية بعض الأحزاب، والفوضى الاقتصادية والمالية والاجتماعية، وغياب أحد المكونات الأساسية في الطائفة السنية عن الساحة الانتخابية والسياسية… وبالتالي إجراء الانتخابات قد يعود بالضرر على المستويين السياسي والوطني، والحل الأفضل بتأجيل الانتخابات حتى تنضج ظروفها.

أوساط سياسية على صلة بالبطريركية المارونية تنفي، عبر “الجريدة”، امتلاك الراعي معلومات خاصة حول تأجيل الانتخابات. وتؤكّد بأن تحذير “الكنيسة” يهدف إلى قطع الطريق على أي نية ومحاولة لتأجيل الانتخابات، بعدما شعر البطريرك بمناخ من التأجيل ساد خلال الأسبوع الماضي، لدواعٍ غير مفهومة ومبررة.

وتشير الأوساط نفسها الى أن الكنيسة حريصة على حصول الانتخابات، كجزءٍ أساسي لاستمرار النظام الديموقراطي، فضلًا عن أن تطيير الانتخابات النيابية سيؤدي الى تمديد للمجلس النيابي الحالي، وبالتالي الإطاحة باستحقاق رئاسة الجمهورية، ما يُشرّع الأبواب لفراغٍ طويل الأمد في سُدّة رئاسة الجمهورية، الموقع المسيحي الأول والأهم في الدولة، ما يضع مستقبل المسيحيين على محك الخطر الوجودي، في ظل واقع الانهيارات الاقتصادية والمالية في البلد، واضمحلال الدولة المنقسمة الى دويلات غير معلنة، متناحرة مع بعضها، ووضع إقليمي ـ دولي متفجر.

أما السبب الأكثر أهمية، بحسب الأوساط، فيتعلق بردة فعل المجتمع الدولي والجهات المانحة وصندوق النقد الدولي، الذين يعتبرون أن إنجاز انتخابات، حرة ونزيهة، تنبثق عنها سلطة شرعية وأصيلة، هو أحد أهم المعابر لاستئناف التفاوض مع صندوق النقد والدعم المالي للبنان.

وتختم الأوساط بالتأكيد بأن عظات الراعي، ستتضمن بشكل دائم نداءات تحذير للسياسيين من تأجيل الانتخابات وتداعياتها السلبية، ودعوات لإجرائها في موعدها.

برشلونة​ مهدد بالتعرض لغرامة في الدوري الإسباني.. لهذا السبب!

اصبح نادي ​برشلونة​ مهددًا بالتعرض لغرامة في الدوري الإسباني بسبب حادثة وقعت خلال فوزه على ضيفه أتلتيكو مدريد 4-2 على ملعب “كامب نو” ضمن منافسات الجولة الـ23 من الليغا.

وقد توقّع لجنة المسابقات في الليغا عقوبة مالية على برشلونة، بسبب اقتحام أحد المشجعين للملعب، خصوصًا أن الحكم جيل مانزانو سجل الواقعة في الدقائق الأخيرة من المباراة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم إخراج المشجع على الفور من قبل أفراد الأمن وتم استئناف اللقاء دون وقوع أي حوادث أخرى.

لكن أندية الليغا تُعاقب على هذه الحوادث وفقًا للمادة 86 من قانون الانضباط وتتراوح الغرامة المالية بين 602 و3006 يورو.

 

مخاوف إسرائيلية من منظومة دفاع جوي لـ”الحزب”

لا يخفي العدو الإسرائيلي خشيته، من احتمال أن يكون “حزب الله” قد نشر منظومة دفاع جوي في لبنان، قد تكون قادرة على إسقاط الطائرات الحربية الإسرائيلية،

وتعتبر قوات العدو الإسرائيلي أن “حزب الله” يكشف عن دفاعاته الجوية ميدانياً، بهدف تحدي وتهديد طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، وتمرير رسالة من أمين عام “حزب الله”، حسن نصر الله، مفادها أن الواقع في أجواء لبنان قد تغيّر، وفق ما نقل موقع “واللا” العبري الإلكتروني، عن ضباط في شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي.

وذكر “واللا” أن التغيير الأمني في هذه المنطقة، أدى إلى تغيير أنماط عمل وحذر سلاح الجو الإسرائيلي أثناء تنفيذ طلعات جوية من أجل جمع معلومات استخباراتية، ولكنها لا تمنعها.

وبحسب الموقع، فإن قوات العدو الإسرائيلي ووزارة الأمن يسعيان إلى مواجهة التغييرات في لبنان، بواسطة تطويرات تكنولوجية جديدة وأنماط عمل مبتكرة “بهدف مواصلة الحفاظ على تفوق سلاح الجو الإسرائيلي، والاستعداد لاحتمال أن يسقط “حزب الله” طائرة مقاتلة، أو طائرة مسيرة، مثلما حدث في الماضي”.

وقال الضباط الإسرائيليون في شعبة العمليات إن “الجيش الإسرائيلي لن يتنازل عن حرية العمل في سماء لبنان ومهمات جمع معلومات استخباراتية، طالما أن “حزب الله” وإيران يبنيان منشآت إرهابية في أنحاء لبنان بشكل يهدد دولة إسرائيل”.

واعتبر الضباط الإسرائيليون أنه “بالرغم من الوضع الاقتصادي والسياسي الصعب في لبنان، يواصل “حزب الله” بناء القوة العسكرية وبضمن ذلك مجال دقة الصواريخ، الذي يعاني من مصاعب إثر الغارات المنسوبة لإسرائيل في وسائل إعلام أجنبية، لكن هذا المشروع لم يتوقف”.

وبحسب تقديرات جيش العدو الإسرائيلي، فإن إطلاق “حزب الله” صاروخاً باتجاه طائرة إسرائيلية بدون طيار وعدم إصابتها، في تشرين الأول/أكتوبر العام 2019، وكذلك في شباط/فبراير العام الماضي، كان هدفه الردع وعدم إصابة الطائرة.

وأشار التقرير إلى أن “حزب الله” نجح في نقل منظومات دفاع جوي من طراز SA-17 و SA-8 روسية الصنع من سورية إلى لبنان، وكذلك نقل منظومات لتشويش طلعات جوية إسرائيلية وإسقاط طائرات.

وأضاف “واللا” أن التقديرات هي أن مقاتلين في “حزب الله” تدربوا على تشغيل هذه المنظومات في الأراضي الروسية.