الإثنين, فبراير 9, 2026
Home Blog Page 16912

القلب الأحمر في المحادثات الإلكترونية.. تحرّش!

قال الخبير السعودي في مجال “جرائم المعلوماتية” المعتز كتبي إن استخدام “القلب الأحمر” في المحادثات الإلكترونية يرقى إلى “جريمة تحرش”.

أشار كتبي، وهو عضو جمعية مكافحة الاحتيال في السعودية، إلى أن استخدام “بعض صور وتعابير المحادثات الإلكترونية (التشات) قد يتحول إلى جريمة تحرش حال رفع دعوى من الطرف المتضرر”، بحسب تصريح لصحيفة “عكاظ” السعودية.

ونبّه مستخدمي “محادثات الخاص” الدخول في محادثة مع أي مستخدم دون موافقته أو الدخول في حوارات غير مريحة أو تطفلية”، محذرا من “استخدام التعبيرات الصريحة أو إيموجي القلب الأحمر”.

وأضاف أنه “طبقا لنظام المكافحة يعرف التحرش بأنه كل قول أو فعل أو إشارة ذات مدلول جنسي تصدر من شخص تجاه أي آخر تمس جسده أو عرضه أو تخدش حياءه بأي وسيلة كانت بما في ذلك وسائل التقنية الحديثة، ويدخل في ذلك (الإيموجيز) المرتبطة بنفس هذه المدلولات حسب عرف المجتمع مثل استخدام القلب الأحمر والورود الحمراء في محادثات يقصد بها استمالة الطرف الآخر من المحادثة، أو استخدام أشكال تعبيرية ذات دلالة تشبيهية بأعضاء جسدية”.

وأكد أن “المحاسبة على هذه التجاوزات تتم في حالة الإبلاغ عنها من قِبَل المتحرش به وثبوت التهمة على الجاني بعد مرورها بالخطوات النظامية، وفي حال تنازل المتحرش به فإن للجهات الرسمية السلطة في إيقاع عقوبة الحق العام وفق عقوبات تراوح بين السجن مدة لا تزيد على سنتين، وغرامة مالية لا تزيد على مائة ألف ريال، أو بإحداهما معا، وقد تصل مدة السجن لخمس سنوات، والغرامة ثلاثمائة ألف ريال، أو بإحداهما في حالة معاودة الفعل أو في حالة اقتران الجريمة بأي مما يأتي إن كان المجني عليه طفلا وإذا كان المجني عليه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وإن كان للجاني سلطة مباشرة أو غير مباشرة على المجني عليه وإذا وقعت الجريمة في مكان عمل أو دراسة أو إيواء أو رعاية”.

وتابع أن “العقوبة تشدد إذا كان الجاني والمجني عليه من جنس واحد، أو كان المجني عليه نائما، أو فاقدا للوعي، وإذا وقعت الجريمة في أي من حالات الأزمات أو الكوارث أو الحوادث”.

ليبيا تنفي التوصل إلى اتفاق بشأن التعديل الدستوري

نفى الناطق باسم المجلس الأعلى للدولة في ليبيا محمد عبد الناصر التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن التعديل الدستوري، خلال مباحثات أجريت الأربعاء مع لجنة خارطة الطريق بمجلس النواب.

وذكر عبد الناصر عبر “تويتر” أن رؤساء اللجان بالمجلس الأعلى للدولة اجتمعوا مع لجنة خارطة الطريق بمجلس النواب في مقر مجلس النواب بمدينة طبرق، للتباحث حول الصيغة النهائية للتعديل الدستوري.

وأكد أن اللجنتين لم تتوصلا إلى اتفاق نهائي فيما يخص المادة الخامسة من التعديل الدستوري، لافتا إلى أن وفد المجلس الأعلى للدولة يرى ضرورة الاستفتاء على مشروع الدستور بشكل مباشر، في حالة عدم اتفاق اللجنة على أي تعديلات أو اعتباره قاعدة دستورية لدورة برلمانية واحدة.

ومن المقرر أن يصوت مجلس النواب اليوم الخميس على الصيغة النهائية للتعديل الدستوري، التي تتضمن تحديدا دقيقا للمدد المطلوبة لتحقيق الاستحقاق الانتخابي، بما لا يتجاوز 14 شهرا.

إخماد حريق وإنقاذ مواطن من داخل شقة في ميس الجبل

نجح عناصر الدفاع المدني في مركز ميس الجبل في إخماد حريق شب داخل شقة تقع في الطابق الثاني من مبنى سكني في بلدة ميس الجبل – قضاء مرجعيون.

كما عملوا على إنقاذ مواطن من داخل الشقة، فيما تولت جهات أخرى نقله الى المستشفى.

أميركا: 10 ملايين دولار مقابل رأس “شهاب المهاجر”!

بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة الأميركية مقتل “أبو ابراهيم الهاشمي القرشي”، زعيم تنظيم “داعش” في سوريا والعراق، خلال عملية أميركية في شمال غرب سوريا، أعلن برنامج “المكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأميركية، عن مكافأة قد تبلغ 10 ملايين دولار لمن يوفر معلومات حول أحد قادة تنظيم “داعش – خرسان”.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن برنامج “المكافآت من أجل العدالة”، “سيقدّم عشرة ملايين دولار لمعلومات قد تفضي للتعرف على أو تحديد موقع زعيم تنظيم داعش ـ خرسان، سناء الله غفاري، المعروف أيضا باسم شهاب المهاجر، بالإضافة إلى معلومات قد تفضي إلى اعتقال أو إدانة في أي دولة لأولئك المسؤولين عن هجوم 26 آب/أغسطس 2021 الإرهابي في مطار كابل”.

وتسبب انفجار نفّذه انتحاري عند إحدى بوابات مطار كابل الدولي، في آب/أغسطس الماضي، بمقتل 185 شخصا، بينهم 13 جنديا أميركيا كانوا يشرفون على جهود الإخلاء من أفغانستان تزامنا مع إعلان الولايات المتحدة انسحابها من أطول حرب في تاريخها.

كما أدى الانفجار إلى إصابة 150 شخصا، من بينهم 18 جنديا أميركيا، وقد أعلن “داعش-خرسان” مسؤوليته عن الهجوم، وفقا للخارجية الأميركية.

وبعد خروج القوات الأميركية من أفغانستان وسيطرة طالبان على العاصمة كابول، انتشرت حالة من الهرج والفوضى داخل مطار العاصمة، بعدما حاول آلاف الأفغان الهروب من سيطرة طالبان.

من هو “شهاب المهاجر”؟

سناء الله غفاري، هو زعيم تنظيم “داعش” في أفغانستان، عيّنه تنظيم “داعش” على رأس الفرع الإقليمي الأفغاني (ولاية خراسان) في يونيو 2020، ويعرف باسم “شهاب المهاجر”، وهو المكلف بالموافقة على كل عمليات التنظيم في أفغانستان، وتأمين التمويل لتنفيذ هذه العمليات، بحسب بيان وزارة الخارجية الأميركية.

في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أدرجت الولايات المتحدة الأميركية اسم سناء الله غفاري، على القائمة السوداء لـ”الإرهابيين” الأجانب، ويوحي اسم “شهاب المهاجر” بأنه متحدّر من العالم العربي، إلا أن أصله لا يزال مجهولا.

ويعتقد البعض أنه كان قياديا في تنظيم “القاعدة” أو عضوا سابقاً في شبكة “حقاني” القريبة من “القاعدة”. وتسري نظريات كثيرة بشأنه من دون أن يتأكد أي منها، وليس هناك معلومات وفيرة عنه.

وفي 22 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2021،  صنفت الخارجية الأميركية ثلاثة من قادة داعش خراسان باعتبارهم إرهابيين عالميين مصنفين تصنيفاً خاصاً (SDGT) بموجب الأمر التنفيذي 13224، بصيغته المعدلة، على رأسهم غفاري.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، صرح مسؤولون أميركيون بأن تنظيم داعش “ولاية خراسان”، يمكن أن يمتلك القدرة على ضرب أهداف خارج أفغانستان خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهراً، بحسب تقرير “سكاي نيوز” العربية.

سوريا تدين العدوان الاسرائيلي على أراضيها

أدانت سوريا العدوان الاسرائيلي فجر اليوم على أراضيها من اتجاه بيروت ومن اتجاه الجولان.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، فى بيان “ان هذا العدوان يشكل انتهاكا مضاعفا لمبادئ القانون الدولي ومبادئ ومقاصد ميثاق الامم المتحدة وقراراتها ذات الصلة بلبنان وسورية ولا سيما قرار مجلس الامن حول فض الاشتباك رقم 350 لعام 1974”.

ولفتت إلى “ان هذا العدوان يأتى وسط صمت دولي ومظلة حماية توفرها الولايات المتحدة الاميركية، الامر الذى يشجع كيان الاحتلال الاسرائيلي على الامعان في عدوانه المتكرر على سورية وفء تقويض وتآكل مصداقية المجتمع الدولي وما تسمى الشرعية الدولية ما سيقود حتما الى تأزم الاوضاع بشكل خطير”.

وحذر البيان: “حكام الكيان الاسرائيلي من استمرار الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية الاجرامية المتكررة والسافرة والرعناء، ومخاطر ذلك على الاستقرار في المنطقة وعلى الامن والسلم الدوليين”.

ما حقيقة وقوف “داعش” وراء “هجمات باريس 2015″؟

كشف المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس، صلاح عبد السلام، أمام محكمة، أنه “يؤيد تنظيم داعش ومعجب به”.

ويعتقد ممثلو الادعاء أن عبد السلام (32 عاما)، هو العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة في خلية تابعة لتنظيم داعش، تقف وراء هجمات بالبنادق والقنابل على حانات ومطاعم وقاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية واستاد دو فرانس الرياضي، في 13 تشرين الثاني 2015.

ويذكر أن هجمات باريس وقعت في تشرين الثاني 2015، وأودت بحياة 130 شخصا.

هل يعترف المجتمع الدولي بـ “طالبان”؟

رجّحت حركة “طالبان” أن تحصل قريباً على اعتراف من المجتمع الدولي بحكمها في أفغانستان، بعد محادثات أجرتها أخيراً مع مسؤولين غربيين في العاصمة النرويجية أوسلو، رغم شكوك في هذا الصدد.

جاء ذلك بعد محادثات استمرت 3 أيام في النرويج الشهر الماضي، أجراها وفد من “طالبان” ترأسه وزير الخارجية بالوكالة أمير خان متقي، كانت الأولى بعدما استعادت الحركة السلطة في أفغانستان، في 15 آب الماضي.

وأجرى وفد “طالبان” محادثات مع ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والنرويج وبريطانيا والولايات المتحدة، تطرّقت بشكل أساسي إلى الأزمة الإنسانية المتفاقمة في أفغانستان وملف حقوق الإنسان، حسبما أوردت مجلة “نيكاي آسيا” اليابانية.

ونقلت المجلة عن نائب الناطق باسم الحركة بلال كريمي، قوله: “على العالم أن يفصل المساعدات الإنسانية عن السياسة. يجب أن يساعدوا في تلبية الاحتياجات الاقتصادية والإنسانية لشعب أفغانستان، ولكن عليهم أولاً رفع الحظر المفروض على الأصول المالية الأفغانية” في الغرب، ولا سيّما الولايات المتحدة.

ولفت كريمي إلى أن “هناك مصلحة مرتقبة في الاعتراف بإمارة أفغانستان الإسلامية”، في إشارة إلى الاسم الذي تطلقه “طالبان” على البلاد. وأشار إلى أن دولاً أعادت فتح بعثاتها في كابول، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي أخيراً. وأضاف: “حصل وفدنا في أوسلو على كل الإجراءات الدبلوماسية، لذلك يمكننا القول إن هذا مؤشر إلى أن العالم سيعترف قريباً بطالبان”.

لكن وزيرة الخارجية النرويجية، أنيكين هويتفلدت، شددت على أن المحادثات “لا تمثّل شرعية أو اعترافاً بطالبان”، لافتة إلى أن الوضع الإنساني الطارئ في أفغانستان “يوجب أن نتحدث إلى سلطات الأمر الواقع في البلاد”.

وسُئل كريمي عن عدم كون محادثات أوسلو مؤشراً إلى الاعتراف بالحركة، فأجاب: “الأفعال أكثر أهمية من التصريحات. إعادة فتح مكاتب، وبناء علاقات، والاجتماع مع دول مختلفة، مثل فرنسا والولايات المتحدة، يمكننا أن نرى أن هناك أفعالاً وتحرّكات. نجري مناقشات ولقاءات، وهذه خطوات ستأخذنا نحو الاعتراف” بـ”طالبان”.

الملك سلمان تلقى اتصالا من بايدن.. ماذا دار بينهما؟

أشارت “وكالة الأنباء السعوديّة – واس”، إلى أنّ “ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تلقّى اتّصالًا هاتفيًّا من الرّئيس الأميركي جو بايدن، وجرى خلاله التّأكيد على العلاقة الاستراتيجيّة التّاريخيّة الّتي تربط السعودية والولايات المتحدة الأميركية، وعلى أهميّة تعزيز الشّراكة بين البلدين، بما يخدم مصالحهما ويحقّق أمن واستقرار المنطقة والعالم”.

ولفت إلى “دعم السعوديّة جهود الإدارة الأميركية الرّامية لمنع امتلاك إيران السلاح النووي”، مركّزًا على “ضرورة العمل المشترك لمواجهة الأنشطة الهدّامة لأذرع إيران في المنطقة”، ومشدّدًا في الوقت نفسه على “حرص السعوديّة على نزع أسباب التّصعيد كافّة في المنطقة ومواصلة الحوار”. وأعرب عن حرص السعوديّة لـ”الوصول إلى حلّ سياسي شامل في اليمن، وسعيها لتحقيق الأمن والنماء للشعب اليمني”، مشيرًا إلى “جهود السعوديّة المستمرّة لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني وإعادة إعمار اليمن”.

وفي ما يتعلّق بالطاقة وأسواق البترول، أوضح “أهميّة الحفاظ على توازن أسواق البترول واستقرارها”، منوّهًا بـ”دور اتفاق “أوبك بلس” التّاريخي في ذلك، وأهميّة المحافظة عليه”.

هل تجبر واشنطن السفير الروسي على المغادرة؟

أكّد السّفير الرّوسي لدى ​واشنطن​، ​أناتولي أنطونوف​، احتمال مغادرته ​الولايات المتحدة الأميركية​، مشيراً إلى “وجود هذا الموقف لدى الجانب الأميركي”. وقال “في الحقيقة، لا يزال الوضع حاليًّا على ما كان عليه حينما تحدّثت عن ذلك لأوّل مرّة”.

ورأى، في تصريح صحافي، إلى أنّ “هذا يعني أنّ الأميركيّين لا يستبعدون إمكانيّة اختيار هذا السّبيل، الّذي يشمل خفضًا لمستوى الوجود الدّبلوماسي في ​موسكو​ وفي واشنطن”، مجدّدًا الدعوة​ إلى “حلّ المشاكل في مجال التّأشيرات، وإعطاء الدبلوماسيّين فرصةً للعمل بشكل طبيعي”.

البيت الابيض: المحادثات مع إيران وصلت إلى نقطة فارقة

ذكرت المتحدثة باسم “البيت الأبيض” جين ساكي أن “محادثاتنا مع إيران وصلت إلى نقطة فارقة”، مشيرة إلى أن المبعوث الأميركي الخاص لإيران روب مالي، عاد إلى فيينا لإجراء محادثات غير مباشرة مع إيران، بشأن عودة كلا الجانبين للالتزام بالاتفاق.

ووفقًا لوكالة “رويترز”، قالت ساكي ان “الاتفاق الذي يتناول المخاوف الأساسية لجميع الأطراف لم يعد بعيدا، لكن إذا لم يتم التوصل إليه في الأسابيع المقبلة، فإن التقدم النووي الإيراني المستمر سيجعل من المستحيل علينا العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة”.