الخميس, فبراير 12, 2026
Home Blog Page 16887

“فيفا” يقرر إعادة مباراة البرازيل ـ الأرجنتين في تصفيات مونديال قطر

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” اعادة مباراة البرازيل وضيفتها الأرجنتين ضمن تصفيات كأس العالم قطر 2022.

وقال “فيفا” إن موعد ومكان المباراة، التي توقفت عقب انطلاقها بسبب مشاكل تتعلق ببروتوكلات كورونا، سيحدد في وقت لاحق.

وأشار الاتحاد الدولي للعبة إلى أنه غرم كل من الاتحادين البرازيلي والأرجنتيني.

ولم يمضِ على بداية اللقاء الذي جرى في أيلول الفائت سوى خمس دقائق، حتى اقتحم ممثلون من السلطات الصحية البرازيلية الملعب، ما أدى الى جدل كبير دخل على إثره لاعبو الأرجنتين غرفة الملابس ولم يعودوا الى أرض الملعب، ما أدى الى توقف المباراة نهائيا.

وذكرت تقارير صحفية آنذاك، أن الهدف من دخول السلطات الصحية، كان المطالبة بسحب ثلاثة لاعبين من التشكيلة الأساسية للمنتخب الأرجنتيني بسبب مزاعم تواجدهم في إنكلترا في الأيام الـ14 الأخيرة التي سبقت وصولهم إلى البرازيل، وبالتالي يتوجب إدخالهم الحجر الصحي.

وطغت حالة من عدم اليقين بشأن وضع أربعة لاعبين أرجنتينيين محترفين في إنكلترا بعدما أوصت السلطات الصحية البرازيلية بإدخالهم الحجر الصحي قبل ساعات معدودة على بداية اللقاء.
وبعد مشاورات عدة بين مختلف الأطراف وبقاء المنتخب الأرجنتيني في غرف الملابس زهاء 3 ساعات، غادر أعضاء الأخير الملعب بعد حوالي ساعة.

قماطي: الشعب البحريني حافظ على السلمية في تحركه

ذكر عضو المجلس السياسي في “​حزب الله​” الوزير السابق ​محمود قماطي​، أن “الشعب البحريني، حافظ على السلمية في تحركه، بينما السلطة والنظام البحريني، قام بالسجن والتعذيب والتطويق، اضافة الى نزع الجنسية عن المواطن البحريني”.

ولفت، خلال اللقاء التضامني الذي تنظمه جمعية “الوفاق” البحرينية، في الذكرى الـ11 لإنطلاق ​الحراك الشعبي​ في البحرين، في قاعة “رسالات”، في ​الغبيري​ في ​الضاحية الجنوبية​ لبيروت، إلى أن “هذا الشعب لم يطرح اسقاط النظام او تغييره، كل ما طرحه هو الاصلاح، وان تتقدم البحرين الى الامام، في سياق الديمقراطية وكسب بعض المطالب المحقة”، موضحًا أن “مطلب الاصلاح، قابله النظام بالظلم والطاغوت”.

مولوي: سيتم تطبيق القانون في حفل جمعية الوفاق البحرينية

أكد وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي لـ”الجديد” أنه سيتم تطبيق القانون فيما خص الحفل الذي نظمته جمعية الوفاق البحرينية في قاعة رسالات.

وتجدر الإشارة إلى أن مولوي كان قد طلب إبلاغ إدارة قاعة رسالات بعدم إقامة اللقاء، لعدم الحصول على الأذونات القانونية، كما واتخذ كافة الإجراءات الإستقصائية اللازمة لجمع المعلومات عن المنظّمين والداعين والمدعوين.

وكانت مصادر الـ MTV، قد أكدت أن وزير الداخلية لم يطلب وقف أو قمع لقاء المعارضة البحرينية الذي عُقد اليوم في الضاحية الجنوبية.

انفجار عنيف يهز مصنعا للمتفجرات في بولندا

هز انفجار عنيف مصنعا للمتفجرات جنوبي بولندا، حسب إذاعة RMF FM مساء اليوم الاثنين.

وذكرت الإذاعة أن الانفجار وقع في مصنع تابع لشركة “نيترو إيرغ” المتخصصة في تصنيع الديناميت في بلدة كروبسكي مون في محافظة سيليزيا، أسفر عن تدمير أحد مباني المصنع، دون ورود معلومات عن وقوع ضحايا، فيما يجري البحث عن شخصين كانا في مكان الحادث في لحظة وقوعه.

وأرسلت السلطات عشرات من رجال الإطفاء ومروحيات إسعاف إلى المصنع المنكوب.

وفي يناير 2021 أسفر انفجار في مصنع آخر تابع لشركة “نيترو إيرغ” في بلدة بيرون جنوبي بولندا عن مقتل شخص وإصابة آخر بجروح.

“المُستقبليون” عاتبون.. وقلقون على المستقبل: نواجه أم ننحني للعاصفةّ!

/ محمد حمية /

بعد جولة جديدة من “حرق الأعصاب”، أكد الرئيس سعد الحريري اليوم الموقف الذي أعلنه الشهر الماضي، بتعليق أعماله السياسية والانتخابية طيلة السنوات الأربع المقبلة، قاطعًا بذلك كل الآمال بتبديل أو تعديل على موقفه، أو لجهة إبدائه ليونة إزاء ترشح أعضاء كتلته النيابية ومسؤولي تياره السياسي.

أوصد الحريري الباب الانتخابي والسياسي على نفسه وأوصده على المستقبليين الذين يرغبون بخوض الانتخابات النيابية، واشترط على كل من يود الترشح تقديم استقالته ومغادرة تيار المستقبل. فهل سيلتزمون؟

أوساط مطلعة في تيار المستقبل توضح لموقع “الجريدة” أن قرار الحريري ملزم لنواب كتلة المستقبل المستقبليين ولجميع الحزبيين، وبالتالي يمكن للنواب غير الحزبيين الترشح، وللحزبيين أيضًا بشرط تقديم استقالتهم. وأكدت أن الحريري كان حاسمًا لجهة رفضه أي ترشح باسم الحريري أو التيار، ورجحت الأوساط أن يلتزم معظم نواب ومسؤولي التيار بالقرار.

فإذا كانت أسباب “الحُرم السياسي” الذي رمته المملكة على الحريري بات معروفًا ومفهومًا، فما الذي دفع برئيس “التيار” لـ”تجريم” أعضاء كتلته النيابية والحزبيين تحت طائلة الطرد من التيار في حال قرروا الترشح؟

المتتبِّعون لحركة الحريري الخارجية وترجماتها الداخلية، يشددون على أن الأخير عمل خلال المدة الفاصلة بين مؤتمره الصحافي الشهر الماضي، الذي أعلن قراره الشهير بالعزوف عن العمل الانتخابي والسياسي، وبين ذكرى 14 شباط، لمحاولة التوسط مع السعودية للتراجع عن قرارها، أو تليين موقفها، لجهة السماح لتيار المستقبل في الحد الأدنى الانخراط في العملية الانتخابية من دون رئيسه، حتى لا “ينقرض” التيار من الندوة البرلمانية، وبالتالي من الخريطة السياسية – الطائفية والوطنية. ولذلك أوفد الحريري مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان الى موسكو الذي التقى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، لكي يوسط روسيا مع السعوديين، إلا أن القرار السعودي لم يتزحّزح قيد أنملة.

بعكس القائلين بإن الخلفيات السعودية تُعشّعِش في توجهات الحريري الجديدة، يرفض مصدر قيادي مستقبلي الحديث عن علاقة الحريري مع السعودية، لكنه لا ينفي دور السعودية بالقرار الشهير. ويشير لموقع “الجريدة” الى أن الاتصالات مقطوعة بين “الشيخ” و”الأمير” والقيادة السعودية.

لكن ثمة من يوقِن بوجود دوافع دولية – إقليمية خلف قرار “الاعتزال المؤقت” للحريرية السياسية برمتها، باستثناء بهاء الحريري الذي يُغرد خارج سرب العائلة والدار، سيما وأن الأسباب التي أوردها وعللها بيت الوسط غير مقنعة حتى لأقرب المقربين، فكيف لجمهور التيار والحلفاء؟ خصوصًا أن تاريخ لبنان لم يشهد خروجًا لحزب سياسي بهذا “السيناريو” المؤلم والحزين، أو تعففًا عن “شهوة” السلطة، ونهم الحكم، والسطوة والحظوة السياسية والمالية. فكيف لتيار شريك أساسي في اتفاق الطائف وبمعادلة النظام السياسي القائم أن يفعل ذلك؟

المصدر المستقبلي المذكور يرى بأن بواطن قرار الحريري “تكمن في أن الاستمرار في الحكم، في ظل الفشل الذريع على كافة المستويات، بات عبئًا على الحريري وتياره والوطن، لذلك قررنا الخروج بشرف، وندعو الآخرين لكي يحذو حذونا”.

وعلى الرغم من ذلك، لا ينكر المصدر الانعكاس السلبي لانكفاء المستقبليين من “جنة السلطة”، أكان على مستوى الوضع الداخلي للتيار الأزرق، أو على مستوى دوره السياسي وعلاقاته مع الأطراف السياسية.

لكنه يرى بأن كلفة البقاء، أكبر من كلفة الانسحاب الى صفوف المعارضة للطبقة السياسية برمتها، وتركها تتحمل مسؤولية البلاد والعباد “فنحن كنا نظريًا في السلطة ومشاركون في الحكم، لكن في الواقع كنا نواجه سلطة الأمر الواقع، وخيارات وقرارات مفروضة على البلد من أطراف داخلية وقوى إقليمية”.

لا تخفي أوساط مطلعة على المزاج السني لموقع “الجريدة”، عتب الجمهور الأزرق والطائفة السنية على “زعيمها” الأول، الى حد الخُذلان، إذ تركهم يبحثون عن مصيرهم ويلاقون حتفهم السياسي، وكأنهم يسألون في سرهم: “هل دفعنا ثمن ولائنا وانتمائنا للحريرية؟ فمن يعلم التحولات بعد أربع سنوات وأين نكون؟ هل نستقيل من التيار ونواجه منفردين؟ أم ننحني للعاصفة كما نصحنا الحريري؟ ومن يضمن بقاءنا على قيد الحياة السياسية إلى ذلك الحين؟! وما هو مصير الطائفة السنية بعد اعتزالنا؟ هل نحن أمام زلزال جديد مشابه بالتداعيات لزلزال 14 شباط 2005؟”.

وترى الأوساط بأن القاعدة المستقبلية ستذوب من تلقاء نفسها، أو ستُذوّب عنوة من الخارج، وتوزع على قوى وأطراف أخرى لن يطول الوقت لتظهر على الساحة.

وينقل المصدر المستقبلي تحذير الحريري المستقبليين، بأن الآتي أعظم على البلد، على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية، ونصحهم بالانحناء للعاصفة كي لا تجرفهم حتى ينقشع آخر النفق الطويل.

فهل يجري التحضير لمخطط خارجي جديد، يتطلب خروج “الحريرية” من المشهد الداخلي؟

بوريل​: اتفاق في الملف النووي يلوح في الأفق

أكد مفوّض السياسة الخارجية والأمن ب​الاتحاد الأوروبي​، ​​جوزيب بوريل​، “أنني أجريت اتصالًا مهمًا، مع وزير الخارجية الإيراني ​حسين أمير عبداللهيان​، وأعتقد بقوة أن هناك اتفاقًا في الأفق”، موضحًا أنه “حان الوقت لبذل جهد كامل، والتوصل إلى تسوية للملف ​النووي الإيراني​”، في إشارة إلى ​مفاوضات فيينا​.

 

روكز: الحكومة تعرّض الضمان الإجتماعي للإفلاس!

ذكر النائب ​شامل روكز​، أن “فضيحة الفضائح، أن تُعفي الحكومة اللبنانيّة نفسَها، في مشروع الموازنة، من موجب تسديد الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، الدين المترتّب لمصلحته بذمتّها، وِفق ​قانون الضمان​ الإجتماعي”.

ولفت، في تصريح على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أنه “من مبلغ يفوق الخمسة آلاف مليار ليرة لبنانية، الأمر الذي سوف يُعرّض الصندوق للإفلاس ويحرم مليون ونصف لبناني من الحماية الصحيّة”، متسائلًا “ما هو مصير تعويضات نهاية الخدمة؟ أين هي صرخة المضمونين؟”.

 

​خطة الكهرباء تتضمن زيادة التغذية إلى 16 و18 ساعة!

أكد وزير الطاقة ​وليد فياض​، تعليقًا على ​خطة الكهرباء​ التي ستناقشها الحكومة غدًا، أنها تضمّن “زيادة التغذية الكهربائية في عام 2023، إلى 16 و18 ساعة، وبناء المحطات الكهربائية الجديدة، والتي نبدأ بها من الآن وحتى إيجاد التمويل، والتي تؤمن 24 ساعة كهرباء، بحلول عام 2025”.

وأشار، في حديث تلفزيوني، إلى أن “الفاتورة الاجمالية للكهرباء ستكون أقل، والموطن سيكون اعتماده على ​المولدات الخاصة​ أقل، وستكون الفاتورة ثلث، سعر المولدات الخاصة”، مشددًا على أن “التجاذبات السياسية، هي التي تحول دون تنفيذ هذه الخطط، و​المجتمع الدولي​ والسياسيين، يجب أن يكون بجانب هذه الخطة”.

حيوانات الكوالا مهددة بالانقراض!

أدرجت أستراليا رسميا الكوالا التي تعيش في منطقة السواحل الشرقية في قائمة أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض.

والكوالا من الحيوانات الجرابية التي أصبحت أحد الرموز الوطنية لأستراليا، تكافح حاليا من أجل البقاء. لأنه نتيجة حرائق الغابات أعوام 2019-2020 وتقطيع الأشجار لتحويل مساحات واسعة من الغابات إلى مناطق سكنية بالإضافة إلى الجفاف والأمراض التي تعاني منها هذه الحيوانات، قد أصبحت على حافة الانقراض.

ووفقا لحماة البيئة، انخفض عدد حيوانات الكوالا في شرق أستراليا بصورة ملحوظة خلال العقدين الماضيين.

وتقول سوزان لي وزيرة حماية البيئة في استراليا، “نحن نتخذ إجراءات شاملة غير مسبوقة لحماية حيوانات الكوالا”. مشيرة إلى قرار الحكومة بشأن تخصيص 50 مليون دولار أسترالي لحماية واستعادة موائل الكوالا.

ومن جانبهم يشير علماء البيئة إلى أن جميع محاولات الحكومة الموجهة لحماية حيوانات الكوالا باءت بالفشل.

ويقول العالم ستيوارت بانتش من الصندوق العالمي للبيئة في أستراليا، “تحولت حيوانات الكوالا خلال العقد الماضي من حيوانات معرضة للخطر، إلى حيوانات مهددة بالانقراض، وهذا تغير مخيف وسريع جدا”.

ويضيف، “نرحب بقرار الحكومة، ولكنه لن يمنع انقراض الكوالا، إذا لم يصاحبه إصدار قوانين صارمة وقيود على ملاكي الأراضي لحماية موائلها”.
وتشير بيانات مكتب استشاري مستقل، إلى أن عدد حيوانات الكوالا في مناطق شرق أستراليا، انخفض من 185 ألفا عام 2001 إلى 92 ألفا عام 2021

ومن جانبها أعلنت أليكسيا ويلبيلوف من Humane Society International، أنه ليس مستبعدا انقراض حيوانات الكوالا في مناطق شرق أستراليا بحلول عام 2050 ، إذا لم تتخذ إجراءات صارمة لحمايتها.

وتشير جوسي شاراد من شركة حماية الحياة البرية في الصندوق العالمي لحماية الحيوانات البرية، كان وضع الكوالا الأسترالية ضعيفا حتى قبل حرائق الغابات في “الصيف الأسود” أعوام 2019-2020 ، بسبب تقطيع اشجار الغابات والجفاف والأمراض وحوادث السيارات وهجمات الكلاب.

وتقول، “كان يجب عدم السماح بوصول المشكلة إلى هذا المستوى، بحيث أصبحنا نخاطر بفقدان الرمز الوطني”.

وتضيف، ” لقد أصبحت حرائق الغابات إشارة خطيرة للحكومة الأسترالية، لكي تتحرك وتتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الموائل الحيوية من عمليات البناء وتطهير الأراضي. وأن تكون جادة فعلا في إزالة عواقب التغيرات المناخية”.

ووفقا للخبراء ستؤتي جهود حماة البيئة والتنوع الطبيعي الفريد في استراليا ثمارها. لذلك هناك فرصة كبيرة لوقف عملية انقراض حيوانات الكوالا.

رئيس وزراء العدو الإسرائيلي يصل إلى البحرين

وصل رئيس وزراء العدو الإسرائيلي نفتالي بينيت مساء اليوم إلى البحرين، في أول زيارة رسمية لرئيس حكومة الاحتلال إلى المملكة الخليجية التي طبّعت العلاقات مع الدولة العبرية في 2020، حسبما أفادت وكالة “فرانس برس”.

وحطت طائرة بينيت في المنامة. ومن المقرر أن يعقد الثلاثاء اجتماعات مع كبار المسؤولين البحرينيين، وفي مقدمتهم العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حسبما افاد مكتب رئيس الوزراء.