الخميس, فبراير 12, 2026
Home Blog Page 16883

لهذا السبب لم يحضر سلامة… وتحذيرٌ من “حرب أهلية”!

علمت صحيفة “الجمهورية”، من مرجع أمني ان الحديث عن وجوب إحضار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قبل 24 ساعة على موعد الاستماع اليه كشاهد وأن جهاز امن الدولة تأخّر في احضاره الى صباح اليوم عينه هو كلام “لا صحة قانونية له”، فالمذكرة الصادرة عن القاضية عون تقضي بإحضاره كـ”شاهد” وليس كـ”مُدع عليه” ولا حاجة لإحضاره قبل 24 ساعة وإيداعه نظارة قصر العدل في بعبدا.

واعتبر مرجع سياسي، كما نقل قريبون منه لـ”الجمهورية”، انّ “توقيف سلامة بطريقة التحدي من شأنه ان يؤدي إلى حرب أهلية”، مُنبّهاً الى “محاذير الاستخفاف بالعواقب التي يمكن أن تترتب على مثل هذا التصرف”.

وفي سياق متصل، شددت أوساط مواكِبة لقضية سلامة على انه “لا يمكن حسم هذه القضية بمعزل عن تفاهمات على صفقة متكاملة تشمل بنودا حيوية أخرى لا تزال عالقة”. وأشارت الى “ان توازنات الوضع الداخلي لا تسمح باجتزاء الحلول وبسحب بند توقيف سلامة من سلة المقايضة او المعالجة الشاملة كما لو انه a la carte”، مؤكدة “انّ الامر اكثر تعقيدا من ذلك”.

ورجّحت “ان الرئيس ميشال عون يعرف هذه المعادلة لكنه يتعمّد في الوقت الضائع إقلاق راحة خصومه في إطار قراره بشن هجوم مضاد، على مراحل، في العام الاخير من ولايته”.

ميقاتي عاجز؟

اوضحت صحيفة “الاخبار”، بان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي استشاط غضباً لأنه أدرك أخيراً أنه عاجز. فقد سقطت خطّة التعافي. وسقطت أيضاً خطّة الكهرباء. ولم يعد في برنامج الحكومة التي يرأسها سوى إجراء الانتخابات. وهذه أمرها ليس بيده مبدئياً، بل تخضع لرغبة قوى خارجية على رأسها الولايات المتحدة، وتعجز القوى السياسية عن تأجيلها رغم رغبتها الجارفة بذلك. قد تجرى الانتخابات في موعدها وقد لا تجرى، لكن فكرة أن تحصل بلا أي إنجاز تجعل رئيس الحكومة يستشيط غضباً. في خطابه بعد همروجة الموازنة طلب أن “نتحمّل بعض”، لكنه هو نفسه “لا يتحمّل”.

 

مقايضة ترسيم الحدود برفع العقوبات عن باسيل

لم يفقد رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ الأمل في إعادة تعويم وريثه السياسي رئيس التيار الوطني الحر النائب ​جبران باسيل​ لتأمين الاستمرارية لإرثه السياسي، وهو يستخدم حالياً ما تبقّى لديه من أوراق لتحسين شروطه في الانتخابات النيابية، وإن كان همّه الأول يكمن، كما يقول مرجع حكومي سابق لـ”الشرق الأوسط”، في رفع العقوبات الأميركية المفروضة عليه، برغم أنه يدرك بأن رفعها دونه صعوبات، لأن القرار لا يعود إلى الإدارة الأميركية وإنما إلى وزارة الخزانة، وهذا ما يطرح سؤالاً حول الانقلاب في الموقف اللبناني حيال ترسيم الحدود البحرية جنوباً بتخلّيه عن الخط 29 الذي يشكّل الحدود البحرية للبنان وتراجعه إلى الخط 23 بذريعة افتقاده إلى الأفق القانونية والبراهين لتثبيت الحقوق اللبنانية فيه.

وأبدى المرجع الحكومي السابق، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، تخوّفه من أن يكون الهدف لتراجع لبنان عن الخط 29 الدخول في مقايضة مع واشنطن لتسهيل مهمة الوسيط الأميركي بين لبنان وإسرائيل في مقابل رفع العقوبات المفروضة على باسيل، خصوصاً أن رفعها كان طُرح سابقاً بين مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل قبل أن يترك منصبه مع انتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة وبين عدد من النواب المنتمين إلى تكتّل “لبنان القوي” برئاسة باسيل.

وأكد أن التسهيلات التي عرضها الوفد النيابي على هيل بتجميد تعديله للمرسوم 6433 الذي يحفظ حقوق لبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة لجهة صرف النظر عن تمسّكه بالخط 29 لم تؤدّ إلى انتزاع موافقته على رفع العقوبات عن باسيل بحجة أن رفعها يستدعي منه التقدُّم بشكوى ضد وزارة الخزانة الأميركية من خلال توكيله لمحامٍ يتولى ملاحقتها.

وسأل المرجع الحكومي السابق، عن الأسباب التي كانت وراء مبادرة عون إلى توجيه رسالة إلى مجلس الأمن الدولي بواسطة سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة آمال مدلّلي استبق فيها وصول الوسيط الأميركي إلى بيروت، مع أن رسالته تتعارض مع إصراره على تعديل المرسوم 6433 الذي يتوقّف تعديله على توقيع رئيس الجمهورية الذي لا يزال يحتفظ به في أدراج مكتبه في بعبدا، وقال: هل أن عون يتوخّى من امتناعه عن التوقيع على تعديل المرسوم تجديده للعرض الذي كان تقدّم به نواب في كتلة باسيل إلى هيل في محاولة لإحياء العرض الذي يراد منه مقايضة صرف النظر عن التمسُّك بالخط 29 برفع العقوبات؟

هل يحاول عون تعطيل اجراء الانتخابات؟

اعتبرت مصادر سياسية، في حديث لصحيفة “اللواء”، ان مطالبة رئيس الجمهورية ميشال عون بانشاء مركز “الميغا سنتر” لتسهيل اجراء الانتخابات النيابية المقبلة في الوقت الحاضر، مؤشر اضافي على محاولته تعطيل اجراء الانتخابات، بعد الموقف الذي اعلنه الاسبوع الماضي، في حديث صحفي بأن هناك اعتراضات على موضوع انتخابات المغتربين.
وقالت ان المطالبة الان بانشاء الميغاسنتر، مع العلم بانه يتطلب وقتا طويلا، ويحتاج لتزويده بالمعدات والاجهزة اللازمة، ليكون جاهزا للعمل، اطول من المدة الفاصلة عن موعد الانتخابات، معناها، اما وضع العصي بالدواليب وعرقلة اجراء الانتخابات، او لشد عصب جمهوره.
ولفتت المصادر إلى ان موقف رئيس الجمهورية هذا دونه صعوبات، لان هناك اعتراضات سياسية من حليفه حزب الله، الذي يرفض رفضا مطلقا انشاء مثل هذا المركز، كونه يسقط من يده جانبا من التاثير المباشر على قسم من الناخبين، وهذا يتعارض مع مصلحته.

“الثنائي الشيعي” تجنّب الصدام مع رئيس الحكومة

أكّد مصدر وزاري لـ”اللواء”، ان الجلسة بدأت بكلام للرئيس نجيب ميقاتي تحدث فيه عن إحالة مشروع الموازنة إلى مجلس النواب لمناقشته والمصادقة عليه، وان “الثنائي الشيعي” لم يعلق على الأمر، تجنباً لأي صدام مع رئيس الحكومة.
وأوضح المصدر انه لم يأت المجلس على ذكر التعيينات لا من قريب ولا من بعيد، وان وزير الطاقة قدم رؤيا حول الكهرباء، بانتظار ان يقدمها مكتوبة يُبدي الوزراء ملاحظاتهم قبل البت بها.
وكشف المصدر، ان جدالاً بسيطاً حصل بين رئيس الحكومة ووزير الطاقة حول خطة الكهرباء وان ميقاتي طلب منه ان “يوطي صوته” عند الكلام، فيما رفض عدد من الوزراء أي زيادة على التعرفة من دون زيادة في ساعات التغذية.
إلى ذلك سألت “اللواء”، وزير العمل مصطفى بيرم عن الصور التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، والتي ظهر فيها وكأن هناك جدالاً حصل بين بيرم ووزير الطاقة فنفى ذلك، مؤكداً ان ما حصل مجرّد مزاح، وان دخول وزير الصناعة بينهما لحظة التقاط الصور أوحى وكأن هناك جدالاً بينه وبين الوزير فياض.
وفي السياق، قالت مصادر وزارية أن مجلس الوزراء وبعدما استهل بكلمتي رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ناقش بنود جدول الأعمال، وفي البند المتصل بأعتمادات الانتخابات لم يسجل أي اعتراض، خصوصا أن اجتماعا سبق الجلسة ترأسه الرئيس ميقاتي بحضور وزير الداخلية.. وعلم أنه تم تحديد تعويض نقل بقيمة ٣ ملايين و٦٠٠ الف لرئيس القلم و٣ ملايين و٤٠٠ الف للكاتب وذلك عن يوم الانتخابات.

نقاش حاد داخل مجلس الوزراء

ذكرت معلومات، أوردتها صحيفة “اللواء”، ان وزير الطاقة قدم عرضاً اولياً لخطة الكهرباء، وكانت هناك افكار عدة نوقشت ووضعت على الطاولة. وسيتم استكمال البحث في خطة الكهرباء والسلفة المالية لمؤسسة الكهرباء لاحقاً بسبب اعتراض الوزراء على عدم توزيع الخطة باللغة العربية إنما فقط بالإنكليزية، مع ان الوزير شرحها على شرائح كبيرة باللغة العربية وهي مقسمة على مدى اربع سنوات وعرض كلفتها الاجمالية، ووعد بترجمة الخطة الى اللغة العربية لتقديمها للوزراء في الجلسة المقبلة. واعترض الوزراء على موضوع السلفة قبل توفير الطاقة للناس. واستفسر الرئيس نجيب ميقاتي والوزراء عن العروض المقدمة من دول عديدة كروسيا والصين وايران والعراق لتوليد الطاقة.
كذلك، أفادت المعلومات عن نقاش حاد داخل مجلس الوزراء بين الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الطاقة وليد فياض بعدما احتد ميقاتي نتيجة طول الشرح وعدم تقديم حلول عملية سريعة وخاطب الوزير قائلا: لا نريد خططاً فقط نريد ان نعطي كهرباء للناس، ونريد تشكيل الهيئة الناظمة وزيادة التغذية قبل رفع التعرفة، وحلولاً مستدامة تتضمن التغذية والجباية وتركيب العدادت الذكية، ويجب ان نبدأ بهذه الامور. لكن الوزير فياض احتج مشيرا الى انه يبذل جهده لوضع الخطة قيد التنفيذ.

وقف ملاحقة سلامة لشهرين فقط!

لفتت صحيفة “اللواء” إلى أن “معلومات ترددت، لجهات مواكبة للحملة الرئاسية المكشوفة والممجوجة ضد حاكم مصرف لبنان، من خلال الاستغلال المكشوف للقاضية غادة عون لصالح العهد، وتوجيهها لتصفية الحسابات ان الاتصالات التي جرت بالساعات الماضية، اسفرت عن اتفاق غير معلن بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، لوقف ملاحقة سلامة التي تولاها جهاز أمن الدولة بايعاز مباشر من رئيس الجمهورية، لمدة شهرين، ريثما يتم مناقشة واقرار مشروع الموازنة للعام الحالي، والانتهاء من ملف التفاوض مع صندوق النقد الدولي، باعتبار حاكم مصرف لبنان، جزءا من عملية التفاوض، ولكي لا ينعكس مايحصل سلبا على خطة التعافي الاقتصادي، ويتفلت سعر صرف الدولار من عقاله.

هل يعود البيطار إلى تحقيقاته؟

أشارت مصادر مواكبة لملف التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت، في حديث لـ”الديار”، الى ان “التطورات القضائية في هذا الملف من شأنها ان تسمح للمحقق العدلي القاضي طارق البيطار بالعودة الى عمله وتحقيقاته قريبا، باعتبار ان قرار القاضي عيد شبه محسوم لصالح البيطار، باعتبار انه كان له رأي سابق في هذا المجال”، معتبرة ان “ما حصل هو ان المحقق العدلي بهذه القضية كسب جولة جديدة بوجه المتهمين”.

مزايدات انتخابية!

لفتت مصادر معنية بقطاع الكهرباء، في حديث لصحيفة “الديار”، إلى ان “مزايدة البعض برفض زيادة التعرفة قبل زيادة الانتاج يندرج باطار تسجيل النقاط انتخابيا”، مشددة على ان “لا امكانية للسير بأي خطة جدية للقطاع وتأمين الأموال اللازمة للنهوض به، قبل تنفيذ كل شروط البنك الدولي لاصلاح القطاع، ومن دون ذلك سنبقى نتخبط في الدوامة التي ندور فيها”.

أكثر من فريق سياسي يعمد إلى تطيير الإنتخابات

قالت مصادر سياسية مطلعة، في حديث لصحيفة “الديار”، ان “استعجال الحكومة باقرار الاعتمادات اللازمة سببه الرئيسي قطع الطريق على تحميل رئيس الجمهورية ميشال عون مسؤولية اي تأجيل للاستحقاق خاصة بعد خروجه قبل أيام ليعلن ان لا أموال لانجاز الانتخابات”.

ولفتت المصادر لـ “الديار”، الى “ضغوط خارجية كبيرة تمارس في هذا المجال تجعل كل فريق يسعى جاهدا لتفادي تحميله اي مسؤولية في هذا المجال”. مضيفةً أنه “رغم خروج وزير الداخلية بالأمس ليعلن انجاز وزارته جميع الإجراءات القانونية والإدارية المطلوب القيام بها، وفق المواعيد والجدول الزمني الذي يرسمه قانون الإنتخابات المعدل، الا ان احتمالات اجراء الانتخابات في مواعيدها وعدم اجرائها تبدو متساوية، باعتبار ان هناك اكثر من فريق سياسي مصلحته الا تجري هذه الانتخابات، وبالتالي سيعمد الى تطييرها في حال سنحت له أي فرصة”.

وأكدت المصادر أن “كل الأحزاب دون استثناء ستخسر من عديد نوابها، حتى القوات اللبنانية التي تصور نفسها ليل نهار كأنها الأقوى وستستلم وحيدة الزعامة المسيحية فهي الأخرى ستسجل أيضا خسارات والأرجح ان كتلتها ستنخفض لحدود 11 نائبا، لكن مما لا شك فيه ان خسارة التيار الوطني الحر ستكون الأكبر”.