الجمعة, فبراير 13, 2026
Home Blog Page 16876

عون: اصراري على التدقيق الجنائي لا ينطلق من اعتبارات شخصية

استقبل رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا أعضاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الّذين أقسموا اليمين القانونية.

وخلال اللّقاء، توجّه عون لأعضاء الهيئة بالقول: “مارسوا مسؤولياتكم بتجرد وشفافية واستقلال ولا تستمعوا الى اي جهة الاّ ما ينص عليه القانون والانظمة المرعية، وكونوا أوفياء لقسمكم وللبنانيين الذين يتطلعون الى دوركم في مكافحة آفة الفساد”.

وتابع: “التزامي مكافحة الفساد كان من الاولويات التي عملت لتحقيقها منذ بداية العهد وتم وضع عراقيل من جهات وفّرت الحماية للفاسدين وحالت دون وضع حد لممارساتهم”.

وأكّد إصراره على “نتائج عملية للتدقيق الجنائي المالي لا ينطلق من اعتبارات شخصية بل من حق اللبنانيين ان يعرفوا اين ذهبت اموالهم وتعبهم وجنى العمر”.

وأشار إلى ان “جهات وأحزاب إستفادت من الممارسات الخاطئة في ادارة شؤون الدولة ومؤسساتها، وليس غريباً ان تنتفض في وجه رئيس الجمهورية وتشن الحملات المبرمجة ضده”.

كما استقبل عون، رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الانسان المتضمّنة لجنة الوقاية من التّعذيب الدّكتور فادي جرجس واستمع منه إلى مطالب الهيئة وأعطى توجيهاته لتوفير الحاجات اللازمة لها للقيام بعملها.

سلاح البر الإيراني: حدود بلادنا محصنة أمام العدو الأجنبي

أكد العميد كيومرث حيدري، قائد القوة البرية التابعة للجيش الإيراني، أن جميع حدود بلاده محصنة أمام العدو الأجنبي.

وذكرت وكالة فارس، مساء أمس الأربعاء، أن تصريحات العميد كيومرث حيدري جاءت في حديثه خلال اجتماع المجلس الإداري لقضاء لاهيجان، شمالي إيران.

وأوضح العميد حيدري أن صيانة وحدة إيران واستقلالها هي من مهام الجيش تحت ظل القيادة، وأن بلاده نفذت هذه الأهداف على أرض الواقع، حتى الآن، مشيرا إلى التواجد القوي للجيش في حدود البلاد، وجميع الحدود الإيرانية محصنة أمام العدو الأجنبي، وأبناء الجيش صامدون حتى النفس الأخير في خدمة الشعب.

وكان الجيش الإيراني، حذر من الرد بأسرع ما يمكن على أدنى تحرك وعدوان، مؤكدا أن الجيش يحرس حدود البلاد بكل صلابة واقتدار.

وقال قائد مقر غرب البلاد للقوة البرية للجيش الإيراني، العميد الركن سليمان طاهري، إن “الإيمان والتدريب والانضباط وامتلاك الروح العالية أدت لتحظى القوات البرية المتواجدة في الشريط الحدودي بجهوزية عالية لمواجهة الأعداء باقتدار”، حسب وكالة فارس الإيرانية.

وأضاف العميد الركن طاهري، أن “القوة البرية للجيش بلغت الاكتفاء الذاتي وليست بحاجة إلى أي دولة أخرى اليوم بعد اعتمادها على كوادرها في مجال إنتاج منظومات الصواريخ والدفاع الجوي والمروحيات والمدفعية بالغة الدقة بعيدة المدى والمعدات العسكرية الأخرى”.

وأكد الحرس الثوري الإيراني مؤخرا، أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني عاقدان العزم أكثر من أي وقت مضى على مواصلة مسارهما لصنع حضارة إسلامية جديدة”.

كنعان: الموازنة ستُحال الأسبوع المقبل الى المجلس النيابي

أعلن أمين سرّ تكتل التّغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان “أقرينا مشروع الصّرف على القاعدة الإثني عشرية للجباية والصرف على اساس موازنة 2020”.

وقال كنعان بعد اجتماع لجنة المال، “أوعى يلعب حدن لعبة الصرف على أساس مشاريع موازنات وهو ما لن بحصل بحسب تأكيد وزارة المال”.

وأضاف، “وزير المال أكد ان موازنة 2022 ستحال الأسبوع المقبل بعد توقيع المراسيم وهي لم تحل حتى الآن الى مجلس النّواب”.

وأوضح “سنناقش الموازنة ولا نفهم الدّولار الضّريبي والجمركي وزيادة الضّرائب في ضوء الإنكماش الاقتصادي الحاصل”.

وختم كنعان، “أطالب باسم اللجنة باضافة مشروع قانون القاعدة الاثني عشرية على جدول اعمال الجلسة التشريعية لضبط الإنفاق ومنع التجاوزات”.

بعيدا عن الأدوية.. 5 خطوات سحرية تحارب الصداع النصفي

يعرف المصابون بالصداع النصفي أنه صداع غير عادي، فهو يسبب ألما يستمر لساعات أو أيام، وحال اشتد ألمه يعرقل أنشطة الشخص اليومية.

وعادة ما يقتصر الصداع النصفي على أحد جانبي الرأس، ويصحبه غثيان وقيء وحساسية مفرطة للضوء والصوت.

ويبحث كثيرون عن حل يخفف من هذا الصداع المرعب، ويقول موقع (eatingwell) المتخصص في التغذية إن النظام الغذائي المضاد للالتهابات لن يؤدي إلى التخلص الكامل من هذه المشكلة، لكنه سيخفف منها.

ولا تشكل الأدوية الموصوفة حاليا للصداع النصفي حلا سحريا لأن فعاليتها تتفاوت بشكل كبير بين فرد وآخر.

ويقول الباحثون إن الالتهاب المرتبط بالصداع النصفي يبدأ عندما يتم تنشيط خلايا الجهاز المناعي مما يؤدي إلى إنتاج السيتوكين، وهي عبارة بروتينات صغيرة تحفز الخلايا العصبية وتسبب الألم.

وبالتالي، فمن المنطقي أن تقليل الالتهاب في هذه المنطقة ربما يمنع التهاب الصداع النصفي.

وينصح الخبراء بالأمور التالي للتحفيف من حدة الالتهابات:

المحافظة على اتساق نمط الحياة: بمعنى أن على الشخص الالتزام بوقت منتظم للنوم والاستيقاظ، وإزالة عناصر التكنولوجيا من غرفتك، مثل الهاتف والحاسوب، كما أن تناول الوجبات في أوقات منتظمة يوفر تناقسا للجسم.

التحكم بالتوتر: إن التوتر هو أحد الأسباب المثيرة للالتهاب، ويعتبر سببا رئيسا للصداع النصفي، وفي حين أن بعض التوتر في الحياة لا مفر منه، لكن يمكن القيام بالكثير لتجنبه قبل أن يصبح مرهقا عقليا وجسديا، ويمكن القيام بذلك عن طريق أنشطة التأمل والتمارين البدنية.

تجنب الأطمعة المثيرة للالتهاب: إذا شعرت بأن جسمك يعاني من مستوى معين من الالتهاب، فمن الضروري تقليل أسباب التهيج، مثل الأطعمة المثيرة له مثل تلك التي فيها السكر المضاف والزيوت والأطمعة المصنعة.

ويمكن أن تشمل القائمة أيضا اللحوم المصنعة والشوكولاته والكحول.

إنقاص الوزن: إن الوزن الزائد يشير إلى وجود التهاب منخفض في الجسم، كما ان ارتفاع ضغط الدم والدهون الزائدة وتصلب الشرايين تظهر وجود التهاب. وهذه البيئة لا تساعد في علاج الصداع النصفي، لذلك فإن فقدان الوزن يقلل في نهاية المطاف من حدوث الصداع النصفي أو يقلل شدته.

تنويع الطعام: إن تنويع الطعام وألوانها يلعب دورا في محاربة الصداع النصفي، خاصة تلك التي تحتوي مضادات الأكسدة، وينصح في هذا تناول 5 حصص من المنتجات ذات الألوان الزاهية من قبيل السبانخ والتوت والحمضيات.

أميركا: انخفاض عدد المهاجرين على الحدود الجنوبية بنسبة 14%

كشفت وثائق حكومية أميركية أن عدد المهاجرين غير المصرح لهم الذين دخلوا الولايات المتحدة عبر الحدود مع المكسيك انخفض بنسبة 14% في كانون الثاني، ليصل إلى أدنى مستوى منذ فبراير 2021.

ووفقا لبيانات الجمارك وحماية الحدود (CBP) المقدمة إلى محكمة فيدرالية في ولاية تكساس، تمت معالجة 153941 مهاجرا الشهر الماضي، في حين أن الرقم يمثل ثاني أعلى انخفاض من شهر لآخر، إلا أنه أعلى مستوى على الإطلاق لشهر يناير.

وأظهرت الإحصاءات أنه تمت معالجة 75455 مهاجرا آخرين بموجب إجراءات الهجرة العادية، مما يعني أنهم إما وضعوا في إجراءات ترحيل عاجلة، أو نقلوا إلى مراكز احتجاز طويلة الأجل، أو أطلق سراحهم لمواصلة قضاياهم أمام محاكم الهجرة المدنية في المجتمعات الأميركية.

وفي كانون الثاني، أطلق مسؤولو الجمارك وحماية الحدود سراح 46186 مهاجرا، ورحلوا أو أعادوا 6775 مهاجرا بموجب قانون الهجرة الأميركي. على عكس أولئك الخاضعين لقانون الطوارئ رقم 42 الذي صدر في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي يسمح للمهاجرين الذين تمت معالجتهم بموجب قانون الهجرة بطلب اللجوء كوسيلة لمنع ترحيلهم.

 صوت الإغتراب.. في إغتراب!

 جورج علم ¦

تلقف الإغتراب، بكثير من الخيبة، إنكفاء الرئيس سعد الحريري، وتيار “المستقبل”، عن المشاركة في الإنتخابات النيابيّة.

البلبلة تتوسّع رقعتها على امتداد بلاد الانتشار، وهناك حسابات جديدة بدأت تطفو على السطح، وتضفي على المشهد ضبابيّة تكثّف من غشاوتها الأخبار المتطايرة من الوطن الأم، والحبلى بالمؤشرات التي تؤكد أن الإستحاق الإنتخابي ليس بخير.

ما هي هذه الحسابات؟ والى ما تستند؟

عندما بدأت حملة تسجيل أسماء الراغبين في صفوف المغتربين، كان هناك إعلام متأهب، وشاشات مفتوحة، وحملات إستنهاض واسعة تقوم بها الأحزاب، والتيارات، ووفود تجوب القارات، وتحثّ المنتشرين على المشاركة في “صنع التغيير في لبنان” من خلال صندوقة الأقتراع.

اليوم تغيّر المزاج، وخفّت حرارة الحماس، وحلّ مكانها الترقب، والحذر.

كانت الحيويّة، وروح المسؤولية تدبّ في شرايين السفارات اللبنانية، والقنصليات العامة، تتصل طواقمها بأبناء الجاليّة، تشجّع، تسهّل الأعمال اللوجستيّة، وتتبارز في ما بينها حول النسب الأعلى من أعداد المسجلين…

اليوم تغيّر المشهد. لم تعد المقرّات مقرّات، ولا السفارات سفارات. لا رواتب. لا “فريش دولار”، لا نفقات إحتياط، بل قصاصات من قصر بسترس تطلب من السفراء، ورؤساء البعثات أن يتدبّروا أمورهم بأنفسهم، سواء عن طريق اللجوء الى الميسورين من أبناء الجالية، أو عن طريق اللجوء الى مقرّات أقل تواضعاً، وكلفة، على أن يصار إلى تغطية النفقات من تبرعات المنتشرين، أو من مصادر أخرى تعرف كيف تستثمر بالمعاناة لتوسّع شبكات مصالحها.

هذه الضائقة تجول اليوم على فروع المنتشرين، وتزرع الكثير من علامات الإستفهام في الحديقة الإنتخابيّة، حول الإمدادات، وسبل التواصل، والعوائق الماديّة والمعنويّة التي تؤثر سلبا على الممارسة الديمقراطيّة.

ويبقى المال محطّ آمال الكثيرين، يقول قنصل عام، كان منخرطا بإندفاع: “بصراحة، إن كثيرين ممن أعرفهم، كانوا متحمسين لزيارة لبنان خلال الصيف الماضي، وأرجأوا لمطلع هذا الربيع كي يوفّروا ثمن بطاقات السفر، ويستفيدوا من المال الإنتخابي، والعروض التي كانت تقدمها الأحزاب والتيارات المتنافسة لتشجيع المحازبين على العودة للإدلاء بأصواتهم. هذه الديناميكيّة غير متوافرة لغاية الآن. هل سيتغيّر المشهد، ويطوف نهر المفاجآت؟ الأمور مرهونة بأوقاتها، لكن حتى الآن يمكن القول بأن الإنتظار سيد الموقف”!

أما الأدهى ـ في حديث القنصل العام ـ “أن همهمات واسعة تتردد أصداؤها في صفوف الجاليات، ويتداولها الوجهاء في مجالسهم، مصدرها رؤساء كتل، وأحزاب، وتيارات في الداخل، ومشاركة في الحكومة، ومفادها إمكانية المساهمة في تمويل تكاليف العمليّة الإنتخابية، وتعويل مسؤولين رسميين، ورؤساء لوائح على الدعم المالي والمعنوي للإغتراب لإنجاز الإستحقاق في مواعيده الدستوريّة”.

لقد حسم مجلس الوزراء هذا الجدل، عندما وافق في جلسته الأخيرة، على تخصيص مبلغ 15 مليون و500 ألف دولار لتغطية النفقات. إلاّ ان القنصل العام يقول بأنه لا يغطي ثمن القرطاسيّة، والأعمال اللوجستيّة، والنفقات الضرورية التي تحتاجها البعثات والقنصليات في دول الإنتشار، لتأمين إنتخابات نزيهة للمسجّلين على لوائح الشطب. إلاّ إذا كان ثمّة قرار ما يقضي بأن يموّل  المغتربون نفقات إنتخاباتهم في الخارج…!

وتبقى “الجائحة” التي تهدّ من عزيمة الإنتشار، هي تلك المتسلّلة من  بيروت، والمتحوّرة الى مركّبات أكثر فتكاً في الهمم، بينها:

  • استنكاف الرئيس الحريري، وتيار “المستقبل” عن المشاركة، وقد كان لهذا الحدث وقعه المؤثر ـ ولا يزال ـ في صفوف المنتشرين، وتتفاعل أصداؤه المحبطة في بيئاتهم السياسيّة ـ الإجتماعية.
  • الأرباك الذي يسود التحالفات الإنتخابيّة في الداخل، وينشر مظلّة واسعة من الإحباط، في عالم الإنتشار، بإستثناء أقليّات مستنفرة حزبيّاً لا تزال متأهّبة.
  • أما “الفيروس” الأخطر، هو الذي يضرب “الأمل بالتغيير”.

إن الصوت الإغترابي ـ باكثريته ـ صوت تغييري. هكذا بدأت الحملة الإنتخابيّة في صفوفه منذ إنتفاضة 17 تشرين. هكذا إنطلقت منذ ذلك التاربخ من العام 2019. وهكذا توسّعت رقعة الزيت بعد إنفجار مرفأ بيروت.

اليوم يبدو الأمل ضعيفاً في صفوفهم، تزنّره علامات إستفهام: أين التغيير؟ من هم أبطاله؟ وما هو مشروعهم؟. وأين تكمن القيمة المضافة…؟!

إنه الصوت الصارخ.. لكن أين الصدى… ومتى؟

لافروف يعلق بشأن مبادرة الضمانات الأمنية

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ستبعث اليوم إلى الولايات المتحدة ردها على الاقتراحات الأميركية بخصوص مبادرة الضمانات الأمنية المطروحة من قبل روسيا.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو في موسكو: “نوشك على النهاية في تحليل الرسالة الأميركية، وآمل أن يتم إطلاعكم على تطورات الوضع المستقبلي في القريب العاجل. وعلى الأقل، سنبعث اليوم رسالة إلى الجانب الأميركي”.

وأوضح أن الرد الروسي سيأتي بصيغة مذكرة خطية ورسالة إلكترونية على حد سواء.

وتعهد الوزير مرة أخرى بأن موسكو ستنشر هذه الرسالة علنا بعد ساعات من إرسالها، موضحا: “نعتقد أن هذه الخطوة ضرورية، كي يعلم أفراد المجتمع المدني في دولنا ما يجري وما هي مواقف كل طرف”.

وحذر عميد الدبلوماسية الروسية من أن عدم الكشف عن هذه التفاصيل، كما يفضله الزملاء في واشنطن وبروكسل، سيؤدي إلى غرق المجتمع المدني في “الأكاذيب والدعاية السافرة التي تسود حاليا في الفضاء الإعلامي”.

مصر تقرر تقليل فترة العزل الصحي بشروط

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان في مصر حسام عبدالغفار، إن قرار تقليل فترة العزل الصحي لمصابي كورونا لـ5 أيام فقط يأتي بشروط.

وأوضح أن “الشروق هي تقليل فترة الحجر الصحي للحالات الإيجابية معمليا التي لم تظهر أعراض عليها، بمعنى عدم ظهور أي أعراض خلال فترة الخمسة أيام، أما الحالات المتوسطة والتي تظهر عليها أعراض تعالج منزليا، وفترة العزل لها تكون 10 أيام، بشرط أن لا يصاحبها في آخر 3 أيام من العزل ارتفاع درجة الحرارة، وضيق في التنفس وسعال”.

وكشف عبدالغفار عن “عدد المواطنين الحاصلين على الجرعة التنشيطية بلقاح كورونا في مصر، وصل عددهم إلى 811.171 مواطن، بينما وصل عدد المواطنين الحاصلين على الجرعة الأولى فقط 38.764.834، وفيما يتعلق بعدد المطعمين بالكامل وصل عددهم إلى 29.236.376 مواطن”.

وطالب المواطنين بـ”ضرورة الإسراع في حجز لقاح كورونا من خلال موقع تسجيل لقاح كورونا مصر التابع لوزارة الصحة المصرية، للحد من انتشار العدوى والسيطرة على الفيروس”.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الصحة والسكان على رفع أعلى درجات الاستعداد القصوى على مستوى محافظات الجمهورية، لمتابعة الموقف الوبائي لفيروس كورونا لحظة بلحظة على مستوى محافظات الجمهورية، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة الفيروس.

وزير بريطاني: روسيا أصبحت أقرب من الحرب ضد أوكرانيا

رجح وزير القوات المسلحة البريطاني، جيمس هيبي، أن روسيا “أصبحت أقرب” من الحرب ضد أوكرانيا، على الرغم من إعلان موسكو عن انسحاب بعض قواتها المنتشرة عند حدود هذا البلد المجاور.

وادعى هيبي، في حديث إلى قناة “سكاي نيوز” اليوم الخميس إن إعلان روسيا عن بدء انسحاب قواتها من حدود أوكرانيا لا يتوافق مع الواقع ويمثل “تضليلا”، قائلا: “للأسف، على الرغم من الرسالة التي جاءت من الكرملين بأن القوات تبدأ بالانسحاب من الحدود الأوكرانية، رأينا خلال الساعات الـ48 الماضية عكس ذلك، ووصول المزيد من القوات إلى هناك”.

وأشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة تحدثت، في موجز عقدته الليلة الماضية، عن نشر روسيا سبعة آلاف جندي آخرين عند حدود أوكرانيا، مضيفا: “هذا ليس بالضبط الرقم الذي نعترف به هنا في لندن، لكنه يظهر بالتأكيد أن المزيد من القوات تتوجه نحو حدود أوكرانيا، والعمل جار على إقامة جسور ومستشفيات مدنية، وكل ذلك، حسب اعتقادي، أمر مثير للقلق ويؤكد أنه (“الغزو الروسي” لأوكرانيا) وشيك، إن لم يكن حتميا”.

وصرح هيبي بأن مجموعة القوات الروسية المنتشرة عند الحدود (والتي يبلغ تعدادها وفقا للتقديرات الغربية 145 ألف جندي) لا تكفي للسيطرة على أوكرانيا بالكامل، لكن من شأن هذه القوات الالتفاف على منطقة دونباس والسيطرة على ميناء أوديسا الأوكراني وتشكل خطرا على العاصمة كييف.

ويأتي هذا الكلام على الرغم من نفي روسيا مرارا وتكرارا وجود أي نية لها لمهاجمة أوكرانيا، وإعلانها عن بدء انسحاب قواتها من حدود هذا البلد بعد تدريبات عسكرية.

ميقاتي عرض مع شيا للمستجدات السياسية في لبنان

التقى رئيس مجلس الوزراء ​نجيب ميقاتي​، في السراي الحكومي، السّفيرة الأميركيّة في بيروت ​دوروثي شيا​، وتمّ خلال اللّقاء عرض للمستجدّات السّياسيّة في ​لبنان​ والمنطقة.