السبت, يناير 10, 2026
Home Blog Page 15238

أكبر المطاحن تتوقف اليوم عن تسليم الطحين!

تبلّغ ممثل أفران البقاع وعضو نقابة أفران بيروت وجبل لبنان عباس حيدر، من مطاحن الجنوب الكبرى التي توزّع أكبر كمية من الطحين الى المناطق، أن اليوم هو آخر يوم لتسليم الطحين.

وفي تصريح إذاعي، أعلن حيدر أن “باخرة تبلغ حمولتها 25 ألف طن من الطحين ستصل في 15 الجاري، وهي بحاجة الى 5 ايام لاجراء التحاليل لحمولتها”، مؤكّداً أنه “ليس هناك انقطاع للخبز في لبنان انما هو تقنين فقط”.

وقال حيدر: “نريد ايصال رغيف الخبز الى المواطن بأسرع وقت ممكن”، طالباً من وزارة الاقتصاد أن “يكون هناك خلية أزمة، لتأمين القمح لكل المطاحن وخاصة في منطقة البقاع”.

وأضاف: “نحن منذ البداية طالبنا بأن تكون هناك رقابة مشددة على المطاحن والافران ومحاسبة المخالفين، والموضوع بحاجة الى متابعة، ونحن لسنا هواة اضراب بل نضع يدنا بيد وزارة الاقتصاد والوزير لتحسين هذا الوضع المرير”.

جميل السيد: لتصحيح راتب الموظف والمتقاعد دون تمييز

اعتبر النائب جميل السيد أن “القاضي موظّف رسمي يستحق راتباً يحفظ كرامته ونزاهته، وللقضاة سلسلة رواتب خاصة كما للعسكريين والموظفين”، مشيرا الى أن “تصحيح تلك الرواتب لغلاء المعيشة هو من مسؤولية الحكومة بالدستور والقانون وليس من صلاحية حاكم مصرف لبنان”.

وفي تغريدة له، طلب السيد من الحكومة “وقف هذه السعدنات، وتصحيح راتب الموظف والمتقاعد دون تمييز”.

بعمليّة عالية الدقّة.. إحدى أخطر عصابات خطف الأشخاص وتعذيبهم في قبضة “الأمن”

كثرت عمليات خطف أشخاص مقابل فدية مالية ومحاولات خطف مواطنين وسلب سيارات وأموال عددٍ منهم، ثم تركهم ضمن عدّة مناطق من محافظتي بيروت وجبل لبنان، وذلك من قِبل عصابة إجرامية محترفة مسلّحة ببنادق ومسدسات حربية، وينتحل أفرادها صفة أمنية، ونفّذت عمليات خطف هزّت الرأي العام اللبناني، وأثارت القلق والخوف في نفوس عددٍ كبيرٍ من المواطنين بعد تعذيب الضحايا.

وبحسب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بدأت هذه العصابة تنشط منذ أواخر شهر كانون الأول من عام 2021 وصولا لخطف المواطن عباس خياط من محلّة قريطم بتاريخ 08-01-2022، وآخرها تنفيذ عمليتي محاولة خطف مواطنَين في ليلة واحدة:

الأولى: في بلدة المجيدل، حيث أقدم مجهولون ينتحلون صفة أمنية على اعتراض مواطن على متن سيّارته وهي رباعية الدّفع من نوع “رانج روفر”، وعملوا على وضع كيس في رأسه واصطحابه إلى محلّة خلدة، حيث تركوه وسرقوا سيّارته وهاتفه الخلوي ومحفظته.

الثانية: بعدها أقدمت العصابة ذاتها في المرة الثانية على اعتراض شخص وصديقته في محلّة الرملة البيضاء وخطفهما وتركهما في محلّتَي الأوزاعي وخلّدة، بعد سلبهما سيارة رباعية الدّفع من نوع “تويوتا لاند كروزر” لون اسود، ومبلغ /37000/ دولار أميركي ومجوهرات وأجهزة خلوية.

وأكدت المديرية في بيان لها، أنه على أثر ذلك، كثّفت شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية، وتمكّنت من تحديد نوع ومواصفات السّيارة المستَخدَمة من قبل العصابة، وهي رباعية الدّفع نوع “كاديلاك إسكالاد” لون أسود مسروقة وعليها لوحات مزوّرة، كما تمّ تحديد هويّات أفراد العصابة، وهم: ج. ح. (من مواليد عام ١٩٨٨، لبناني) الرأس المدبر للعصابة، م. ح. (من مواليد عام ١٩٧٧، لبناني)، ن. م. (من مواليد عام ١٩٨٣، سوري).

وكشفت المديرية أن الأول هو الأخطر، وقد خرج من السجن بتاريخ 23-1-2016 ومنذ تلك الفترة تابع أعماله الإجرامية في جرائم السلب، وتجارة المخدّرات، وسرقة السّيارات، وتنفيذ عمليات خطف، وتبادَلَ عدة مرات إطلاق نار وقذائف صاروخية مع وحدات من الجيش اللبناني، ما أدّى إلى هدم منازله داخل الأراضي اللبنانية والسورية. كما أنه متّهم بقتل ثلاثة عناصر من الجيش اللبناني، في خلال مداهمة نفّذتها عناصر من مديرية المخابرات في منطقة الهرمل، بتاريخ 09-02-2022. كما أنهم مطلوبون للقضاء، الأوّل بموجب /27/ مذكرة عدلية، أما الثاني فبموجب /20/ مذكرة عدلية، والثالث بموجب مذكرتين، بالجرائم التالية: قتل، تأليف عصابة، خطف، سلب، محاولة قتل، سرقة سيارات، تزوير واحتيال، مقاومة رجال الأمن وإطلاق نار.

على ضوء المعطيات المتوافرة وخطورة الرأس المدبر للعصابة، وبعد أن تَثَبَّتَ للشعبة انتقاله من البقاع الى بيروت شخصيا لتَوَلّي عملية الإشراف وتنفيذ عمليات الخطف والسلب مع باقي أفراد عصابته، وضعت الشّعبة خطة تقضي بالعمل على تنفيذ كمين محكم ومفاجئ للعصابة المذكورة بعد مراقبة الطرقات التي تسلكها من البقاع الى محافظتي بيروت وجبل لبنان، والمناطق التي تتردّد إليها لتنفيذ عملياتها، وذلك من خلال وضع نقاط مراقبة ثابتة ومتحرّكة على الطرقات التي يُفتَرَضْ مرور “جيب الكاديلاك” المستخْدَم من قبل تلك العصابة، حيث أعطيت الأوامر للعمل على تنفيذ الخطة لتوقيف (ج. ح.) وباقي أفراد عصابته.

على الفور، باشرت القوّة الخاصّة في شعبة المعلومات، وبشكل يومي، تنفيذ كمائن وتوزيع أكبر عددٍ من نقاط المراقبة الثابتة والمتحركة على جميع المسالك التي من الممكن أن تسلكها العصابة المذكورة، إلى أن تمكّنت بتاريخ 29-06-2022 من رصد سيارة “الكاديلاك” في محلّة الشويفات (بعد قيام أفراد العصابة باستخدامها، بالتاريخ ذاته، في عملية سلب جيب “رانج روفر” من محلّة المنصورية)، حيث تمّ تنفيذ كمين محكم في المحلّة المذكورة. وخلال عملية التوقيف، أقدم (م. ح.) على إطلاق النّار باتجاه عناصر الدّورية ما اضّطرهم للردّ عليه فأُصيب في رِجله، واستطاعت القوّة محاصرة أفراد العصابة وتجريدهم من أسلحتهم بعد محاولتهم المقاومة والفرار، وجرى تكبيلهم والسيطرة عليهم.

وكشفت المديرية أنه بتفتيشهم والسّيارة، ضُبط بندقيتي كلاشنكوف، مسدسين حربيين، كميّة كبيرة من الذخائر الحربية، وأدوات تُستَعمل للسّرقة، وكميّة من المسروقات الثمينة. كما تم ضبط “جيب الرانج روفر المسروق. وبالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسب إليهم وأنهم نفّذوا أكثر من /10/ عمليات خطف، محاولة خطف، انتحال صفة أمنية وتعذيب الضحايا، كما اعترفوا بتنفيذ عدّة عمليات سرقة سيارات ولوحات سيارات.

عُرِضَ الموقوفون على عددٍ من الضحايا الذين أكّدوا أنهم أفراد العصابة التي تعرّضت لهم بالخطف والسّلب. وأجري المقتضى القانوني بحقّهم، وأودعوا مع المضبوطات مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، للتوسّع بالتحقيق معهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.

“أنا دمي فلسطيني” تتصدر مهرجان الثقافات في بيلاروس

احتلت فرقة “تماروز” للأطفال للرقص الفلكلوري، الصدارة خلال مشاركتها بمهرجان للثقافات الوطنية في غرودنو البيلاروسية، بعد أداء رقصة فلكلورية فلسطينية على أغنية “أنا دمي فلسطيني”.

وأقيم المهرجان في مدينة غرودنو البيلاروسية، بمشاركة العديد من الفرق.

وشكرت القائمة على تدريب الفرقة “تماروز” للرقص، منظمي الحفل، كما شكرت أفراد الفرقة وأعربت عن شعور الفرح لفريقها اليافع، لتمكنه من االتأهل بين الأفضل والأداء على نفس المرحلة، مع محترفين معترف بهم.

 

ارتفاع في دولار السوق السوداء

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء، صباح اليوم الجمعة 8 تموز 2022، ما بين 29500 و29550 ليرة لبنانية للدولار الواحد. وكان قد أقفل مساء أمس مسجلا ما بين 29375 و29425 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

لحظة اطلاق النار على رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي

كشفت وسائل إعلام يابانية، عن تفاصيل ونتائج الهجوم الذي تعرض له رئيس الوزراء الأسبق شينزو آبي، وذلك خلال مشاركته في فعالية ضمن حملة انتخابية في منطقة نارا اليابانية.

وبحسب مصادر وكالة “كيودو” اليابانية، فإن رئيس الوزراء الياباني الأسبق، شينزو آبي، أصيب برصاصة في رقبته من الجهة اليمنى خلال الهجوم، وبعد ذلك ظهر نزيف حاد، بالإضافة إلى تعرضه إلى نزيف في المنطقة اليسرى من الصدر.

https://twitter.com/MloveM_/status/1545382150450683906?t=QreTj111z641ypmBMOR8UA&s=19

كما أعلنت الشرطة المحلية أن آبي فقد وعيه على الفور بعد الهجوم، وتم نقله من مكان الحادث وساءت حالته الصحية أكثر وباتت حرجة خلال عملية النقل إلى المستشفى.

وبحسب مصادر طبية، تعرض آبي خلال عملية النقل إلى سكتة قلبية ورئوية حادة.

في سياق متصل، أعلنت السلطات الأمنية عن اعتقال المهاجم والذي يدعى تيتسويا ياماغامي ويبلغ 41 عاما، حيث لم يبد أي مقاومة أثناء عملية الاعتقال.

وذكرت وسائل الإعلام اليابانية أن ياماغامي خدم في قوات الدفاع البحرية للبلاد لمدة ثلاث سنوات حتى عام 2005.

بالفيديو: إصابة رئيس وزراء اليابان السابق بجروح جراء هجوم مسلح

تهجّم على المفتي.. فأوقفته أمن الدّولة

أوقفت دوريّة لأمن الدّولة في خلدة، المدعوّ جهاد م. وبرفقته جهاد ش. وجلال م. ، بعد تهجّمه بالشخصي على مفتي الجمهوريّة اللبنانيّة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما عثرت الدوريّة بحوزتهم على أسلحة مختلفة يحملونها من دون ترخيص. أودعوا نظارة المديريّة والتحقيقات جارية بإشراف القضاء المختصّ.

بالصور: خرائط للمناطق المعرّضة للحرائق.. و”البيئة” تحذرّ: تقيّدوا بالإرشادات

نبّهت وزارة البيئة “من ارتفاع خطر اندلاع حرائق الغابات وخاصة مع نهاية هذا الأسبوع، حيث تشير خرائط مؤشر الحرائق المرفقة الصادرة عن مختبر الحرائق في جامعة البلمند، إلى أن هناك خطورة شديدة لإمكانية اندلاع نيران يصعب السيطرة عليها بسهولة، وإلى احتمال تمددها بشكل مفاجئ وسريع”.

وبحسب بيان الوزارة، تتوزّع معظم المناطق المعرّضة لخطر الحرائق على الأراضي اللبنانية كافة، وبخاصة في المناطق الشمالية والجنوبية والبقاع.

وطالبت وزارة البيئة من المواطنين والجهات المعنية “التقيّد بالإرشادات المرفقة وبخاصة الامتناع عن استعمال أي مصدر للنار بالقرب من أي غطاء نباتي مثل حرق الأعشاب اليابسة والألعاب النارية، وضرورة المراقبة المشددة والدقيقة للمناطق ذات الخطورة العالية للحرائق وزيادة الجهوزية والتأهب إلى أقصى حد، وطلب المساعدة فوراً من السلطات المعنية كافة في حال فقدان السيطرة على أي حريق”.