الثلاثاء, يناير 6, 2026
Home Blog Page 15097

ميقاتي لن يزور بعبدا قبل تراجع عون عن شروطه

عاد رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الى بيروت، ولم يبادر الى زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون، في تعبير واضح عن استمرار القطيعة بينهما، حيث لم يجر تحديد موعد جديد في بعبدا.

ووفقا لزوار ميقاتي في حديث لـ “الديار”، فإنه يضع “الكرة” في ملعب رئيس الجمهورية الذي اشترط عليه أن يحضر إلى بعبدا حاملا تشكيلة حكومية جديدة، وهو امر لن يقبله لأنه يتعارض مع صلاحياته بتسمية الوزراء، ولهذا لن يزور الرئيس الا بعد تراجع عون عن شروطه المسبقة، لأنه لا يريد ان يسجل سابقة تسجّل بحق موقع رئاسة الحكومة.

ووفقا للمعلومات، يصرّ ميقاتي على عدم التراجع عن قراره عدم اسناد وزارة الطاقة للتيار الوطني الحر، وكذلك ليس في صدد الخضوع لاي شرط يتعلق بتركيبة الحكومة.

وفي هذا السياق، تشير أوساط مطلعة الى ان الملف الحكومي بات وراء الجميع، والآن بدأ التحضير جديا للاستحقاق الرئاسي، وكل كلام مغاير تضييع للوقت والجهد. حكومة تصريف الاعمال ستبقى لتدير مرحلة ما بعد رئاسة عون اذا حصل الفراغ.

اقتراح تقسيم بيروت لن يمرّ في مجلس النواب

برزت إلى الواجهة مطالبات بعض الأحزاب، لا سيما المسيحية منها، بتقسيم بلدية بيروت إلى بلديتين، على غرار ما هي مقسمة في الدوائر الانتخابية، بين بيروت الأولى وتضم مناطق الأشرفية، والصيفي، والرميل، والمدور والمرفأ، وبيروت الثانية التي تضم مناطق ميناء الحصن، والباشورة، ورأس بيروت، والمصيطبة، وزقاق البلاط، والمزرعة وعين المريسة.

هذا المطلب وما يرافقه من هواجس طائفية، يعبر عنه، بشكل مباشر أو غير مباشر، نواب “القوات اللبنانية” وحزب “الكتائب”، وكذلك “التيار الوطني الحر” الذي تقدّم قبل أيام نوابه باقتراح قانون لاستحداث البلديتين، لكن هذا الاقتراح يعارضه “حزب الله” و”حركة امل” ونواب “التغيير”، كما دخل “تيار المستقبل” بقوة بالامس على خط الرفض.

وأكدت أوساط نيابية بارزة لـ “الديار”، أن الاقتراح لن يمر في مجلس النواب بسبب اعتراض عدد كبير من الكتل النيابية، خصوصا رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي لن يسمح بعودة الدعوات التقسيمية، فالحل بالجمع وتفعيل العمل، لا القسمة على قواعد مذهبية. ولهذا لن يطرح الاقتراح في الجلسة العامّة ولا سينال الأكثرية.

“الترسيم” على ثلاث جبهات.. و”الحزب” يختبر الدفاع الجوي للعدو الإسرائيلي

ذكرت “الديار” أن ملف ترسيم الحدود البحرية تحرك بالأمس على ثلاث جبهات، حيث التقى في بيروت رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي السفيرة الأميركية دوروثي شيا، وكذلك السفيرة الفرنسية آن غريو، حيث جرى البحث في هذا الملف. فيما جال وفد أميركي على الرؤساء الثلاثة الذين اكدوا انه لم يعد هناك أي تبرير لعدم انهاء هذا القضية.

ووفقا للمعلومات، لم تحمل شيا جديداً الا التأكيد ان الملف موضع متابعة من قبل بلادها، وسيزور الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين بيروت قريباً، لنقل التصورات “الاسرائيلية” حيال التسوية اللبنانية المقترحة، دون ان تنسى الاعتراض على ما تسميه تصعيد “حزب الله” الميداني الذي يهدد فرص التوصل لاتفاق، حسب زعمها.

ميدانيا حضر الملف مجددا مع اعلان “الجيش الاسرائيلي” اسقاط طائرة مسيّرة تابعة لـ”حزب الله” اجتازت الحدود من لبنان.

وأوضحت الاذاعة “الإسرائيلية” أن المسيّرة تحمل كاميرا يبدو أنها قامت بتصوير جوي وتسجيل في الأراضي “الاسرائيلية”، مضيفة أنها لم تصب بأذى مما سيمكن “الجيش الإسرائيلي” من معرفة المهمة التي نفذتها.

واعتبرت مصادر متابعة، هذه الخطوة أنها اختباراً جديداً لوسائط الدفاع الجوية للعدو الإسرائيلي من قبل المقاومة، ورسالة جديدة تثبت عدم التهاون في هذا الملف، الذي سيذهب فيه “حزب الله” حتى النهاية.

إضراب المساعدين القضائيين: المحاكم إلى الـ”كوما”

جريدة الأخبار

بقلم لينا فخر الدين

هي المرة الأولى التي يتوقف فيها نحو 1100 من المساعدين القضائيين الذين يهتمون بتسيير الأعمال الإدارية للقضاء عن العمل بصورة نهائية. يعني ذلك شل القضاء بشكلٍ كامل لعدم إمكانية تقديم الشكاوى وإصدار الأحكام وحتى عقد جلسات الاستجواب والمحاكمات أو سوْق الموقوفين إلى المحاكم

تشبه قصور العدل أحوال البلد الذي تنهار أساساته شيئاً فشيئاً جراء الأزمة الاقتصادية. شللٌ تام ضرب الجسم القضائي بعدما أعلن المساعدون القضائيون، أمس، “التوقّف عن العمل بصورة نهائية ومن دون أيّ استثناءات، حتى 5 آب المقبل”، مطالبين بتحسين رواتبهم. أثبت هؤلاء للدولة خطأها عندما اعتبرت أن تصحيح أجور القضاة يحل المشكلة، مؤكّدين لها أن مفاتيح العدليات في جيوبهم، وأن في إمكانهم شلّ النظام القضائي برمّته.

وهذه هي المرّة الأولى التي تُقفل فيها أبواب أقلام النيابات العامّة وغرف كتبة القضاة لأكثر من أسبوعين، بعدما كان المساعدون يعتكفون سابقاً لأيام محددة أسبوعياً أو يعلنون الإضراب مع تسيير الأمور الطارئة. كما أنها المرّة الأولى التي يدخل فيها القضاء في “كوما” فعليّة بعدما تحوّلت قصور العدل، حرفياً، إلى مدن أشباح، في ظل عدم إمكانية إصدار الأحكام القضائية تحت طائلة تعرّضها للإبطال لعدم اقترانها بتوقيع الكاتب، واستحالة تنفيذ القرارات القضائيّة لعدم وجود متابعة إدارية ولا حتّى تسجيل الشكاوى في الأقلام. الاستثناء الوحيد هو وجود موظف أو اثنين على أبواب قصور العدل لتوريد مهلة الإسقاط القانونية الأخيرة فقط، أي آخر يوم مهلة فقط بعد استيفاء الرسم نقداً بموجب قرار، وذلك “حتّى لا يُقال إننا نسقط حقوق الناس بالاعتراض على الأحكام ضمن المهل القانونية والتي من الممكن أن نعود عنها أيضاً في حال رأينا أن الدولة تُسقط حقوقنا”، بحسب أحد المساعدين القضائيين.

الإضراب الأول من نوعه لن يكون الأخير، وفق المساعدين القضائيين الذي يرون أن الدولة لن تجد لهم مخرجاً ولن تكرّر الخطأ الذي وقعت فيه عندما حسّنت رواتب القضاة دون غيرهم من الموظفين. وبالتالي، هم على دراية تامّة بأنهم لن ينالوا حقوقهم إلا بتصحيح رواتب جميع الموظفين في القطاع العام، “وهذا مستبعد في ظل الظروف الحالية”. وهو ما تيقّنوا منه بعد كلام رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، أمس، بأن “تلبية المطالب دفعة واحدة أمر مستحيل”.

الجمود الذي سيضرب المحاكم ليس تفصيلاً بوجود أكثر من ألف مساعد قضائي بين مباشر وكاتب ورئيس كتبة ورئيس قلم، موزّعين على الأقلام والمحاكم والدوائر القضائية، أي المحاكم الجزائية والمدنية ودوائر التنفيذ والسجل العقاري، بالإضافة إلى الموظفين في وزارة العدل. وتتوزّع مهام هؤلاء بين تسجيل الشكاوى وإحالتها، وتجهيز الملفات القضائية وتأسيسها، ومتابعة التبليغات بما فيها إرسال البرقيات إلى القطع الأمنية لسوْق الموقوفين إلى الجلسات، إضافة إلى تدوين أقوال المستجوبين والشهود خلال جلسات الاستجواب لدى قضاة التحقيق أو المحاكمات على قوس المحكمة، التوقيع الإلزامي للكتبة على القرارات القضائية، تسجيل طلبات الشركات على أنواعها في السجل التجاري، متابعة أمور التنفيذ الاحتياطي أو التنفيذي في دوائر التنفيذ، متابعة تلقي النفقة في أحكام الطلاق أو متابعة حبس المتمنّعين عن الدفع، متابعة أمور إباحة السفر أو منعه… كلّ ذلك يعني أن القضاء سيكون عاجزاً على مدى أسبوعين عن ممارسة المهام الطارئة أو بالأحرى مهام أقل الواجب.

“الوضع ينذر بالخطر”، يقول معظم القضاة الذين يشيرون إلى أن السلطة القضائية مُعطلة تماماً بعدما التزم معظم المساعدين القضائيين بقرار لجانهم، وبالتالي صار القضاة عاطلين عن العمل، إذ لم يعد بإمكانهم عقد جلسات الاستجواب والمحاكمات أو حتى متابعة سوْق الموقوفين وإصدار الأحكام، لافتين إلى أن دوائر التنفيذ والنيابات العامة وقضاة التحقيق والسجل العقاري سيكونون الأكثر تأثراً.

هذا أيضاً ما يقوله نقيب المحامين في بيروت ناضر كسبار، الذي رأى أن الإضراب “لن يؤدي إلى أي نتيجة سوى ضرب مصالح الناس ولا سيما الموقوفين والمتقاضين، إضافة إلى مصالح المحامين، وخصوصاً أن الدولة مستلشقة بمصالح الناس وإدارات الدولة”، مشدداً على أنه “لا يجوز أن يتوقف النظر في القضايا الطارئة”.

وأعرب عن تخوّفه من أن يكون للإضراب علاقة بتعطيل تسجيل الدعاوى التي اتفقت المهن الحرة على رفعها في أواخر هذا الأسبوع على المصارف التي وضعت أموالها فيها.

المساعدون: هذه مطالبنا

في المقابل، يشير أكثر من مساعدٍ قضائي، يرفض الإفصاح عن اسمه، إلى أننا نُدرك أن تعطيل القضاء هو قضية كبرى ونرفض أن نتحمّل وزر هذا التعطيل أو وزر مصير الموقوفين. لكننا أيضاً رفعنا الصوت عالياً أكثر من مرة ولوّحنا بالتصعيد عندما قمنا بتحركات احتجاجيّة ثم بتخفيف دوامات العمل إلى أن وصلنا إلى الاعتكاف مع تسيير الأمور الطارئة. ولكن الدولة لم تلتفت لمطالبنا، وبدلاً من ذلك قامت بتصحيح أجور القضاة، أما أجورنا فبقيت على حالها وهي تتراوح بين مليون ومئتي ألف ليرة و3 ملايين ليرة لنسبة قليلة منّا، إضافة إلى أقل من مليون ليرة بدل نقل ونحو راتبٍ إضافي كل شهرين من الصندوق الخاص، مضيفين: هذا الراتب لا يكفي أصلاً للتزوّد بالوقود شهرياً على اعتبار أن الكثيرين يقطنون بعيداً عن مراكز عملهم.

تجميد جلسات الاستجواب والمحاكمات وسوْق الموقوفين وإصدار الأحكام

ويؤكد هؤلاء أنها المرة الأولى التي يلتزم بها معظم الزملاء بالإضراب الشامل، مشيرين إلى أنهم لا يتخوفون من فضّه “على اعتبار أن السلطة السياسية غير مكترثة لأمرنا، أما القضاة فهم يتفهمون مطلبنا ولا يمكنهم أن يهددوا مثلاً بإحالة بعضنا إلى التفتيش القضائي، فيما قد يمون البعض منهم بالطلب من بعض المساعدين تسيير الأمور الطارئة من دون أن يؤثر ذلك على التحرّك بالمجمل”.

ويلفت بعض المساعدين القضائيين إلى أن “مطلبنا ليس تصحيح أجورنا وزيادة بدلات النقل أسوةً بالقضاة وحسب، وإنما أيضاً تحسين التقديمات الاجتماعية التي نفتقدها من جراء عدم استقبالنا في المستشفيات أو إجراء الفحوصات في المختبرات على نفقة تعاونية موظفي الدولة، إضافة إلى غياب المساعدات المدرسية”، مشيرين إلى أنه “في كل مرة يتعرّض فيها أحد الزملاء لوعكة صحيّة نقوم بلمّيّة لمساعدته”، مطالبين بـ”مشروع طابع تعاضد قضائي يصبّ لمصلحة صندوق خاص للمساعدين وليس لمصلحة صندوق التعاضد القضائي الذي يستفيد منه القضاة”.

الدولار الجمركي على حساب إضراب العاملين في القطاع العام

عقد أمس اجتماعاً في السراي الحكومية خصّص لبحث ملف إضراب موظفي القطاع العام.

وبحسب  “الأخبار”، توافق المجتمعون على أن الحلّ الشامل سيكون من خلال إقرار الموازنة بما فيها من زيادات ضريبية أبرزها الدولار الجمركي الذي يوفّر واردات مالية إضافية للخزينة تتيح تمويل زيادة الأجور للعاملين في القطاع العام. كما تم الاتفاق على إقرار مشاريع قوانين عبر سلّة من الواردات الأخرى تؤمن واردات إضافية أيضاً للخزينة العامّة.

بري وميقاتي والخليل صنعوا هذه الفرصة على حساب إضراب العاملين في القطاع العام. لذا دار نقاش في الاجتماع محوره تمويل زيادة الأجور المنوي القيام بها، وذلك من دون أي التزام بهذه الزيادة. فقد خلُص الاجتماع إلى أن لا أموال في الخزينة، وبالتالي الحاجة ملحة لإقرار الموازنة العامة.

وبحسب مصادر مطلعة، اتصل ميقاتي ببري واستحصل منه على تعهد بالدعوة إلى مناقشة مشروع الموازنة العامة في مجلس النواب أيام الأربعاء والخميس والجمعة من الأسبوع المقبل، وأن يضعها على جدول أعمال الهيئة العامة لإقرارها الأسبوع الذي يليه.

ولفتت الى أن تسهيل بري المفاجئ بعد أكثر من شهرٍ على إضراب موظفي الإدارة العامة، تبعه موقف ليوسف خليل يتخطاه غرابةً، فوزير المال وعد بإبلاغ الحكومة يوم غدٍ بسعرٍ محدد لدولار مقابل الليرة، لاعتماده في مشروع الموازنة، خلافاً لكلام له في لجنة المال والموازنة التي عقدت أمس ظهراً وطلب فيها مهلة 10 أيام لإجابتها عن سعر الدولار الذي سيعتمد في مشروع الموازنة.

الرقم المعوّل عليه من الثروة النفطية لا يقارب ما تم هدره في وزارة الطاقة!

جريدة الأخبار
ـ ثانوية مستشار الوزير

أثار توجّه وزير التربية، عباس الحلبي، إلى إطلاق اسم مستشاره الرئيس السابق للمركز التربوي للبحوث والإنماء، منير أبو عسلي، على ثانوية زحلة الرسمية المختلطة، استغراباً في أوساط التربويين، بسبب علامات الاستفهام التي تحيط بتجربة أبو عسلي في المركز، سابقاً وحالياً.


ـ تبين أن اتهامات النائب جبر باسيل للقوات اللبنانية بأنها تخطت الحد المسموح به في الانفاق الانتخابي اظهر عكسها التقرير الذي اصدرته بعقة الاتحاد الاوروبي التي راقبت الانتخابات وأوردت فيه احصاءات حول التغطية الاعلامية والانفاق.

ـ قالت جهات متابعة ان الرقم المعول عليه كمردود مالي من الثروة النفطية التي قد يجنيها لبنان قد لا يقارب ما تم هدره في وزارة الطاقة من دون ان يكون لدينا كهرباء، هذا ان حصل.

ـ يتردد ان العديد من رؤساء البلديات في عكار ومناطق أخرى كثيرة، يستنكفون عن الحضور الى مكاتبهم فيما تقفل أكثرية البلديات أبوابها منذ مدة ولا تقوم بأي عمل وتتكدس النفايات في الشوارع ولا حلول لها وهي في عجز كامل.


ـ علم ان تقديرات ادارة السيولة في المالية العامة كشفت عن عجز في التمويل قدره 524.8 مليار ليرة لبنانية للأشهر الستة الاخيرة من العام 2022 ان لم تقر الموازنة العامة في القريب العاجل. وان عدم اقرارها ستفقد الدولة قدرتها على تلبية الحاجات الأولية للمواطنين وعلى الإلتزام بتعهداتها ودفع مستحقاتها.

ـ يعتذر أكثر من نائب عن عدم قبوله رعاية مهرجانات وأنشطة في منطقته على خلفية ضيق الوقت أو وجوده في الخارج، علما ان الاعتذار هو لدواع مالية.

ـ يلاحظ أن نائبا سابقا وقريبا للعهد غاب عن اطلاق المواقف السياسية واللقاءات والزيارات التي كان يقوم بها في منطقته، ما يثير تساؤلات حول الدور الذي سيتولاه بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية.

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper
خفايا
ـ يشكو نواب التغيير في دائرة بيروت الأولى المعارضون تقسيم البلدية من صعوبة التواصل مع نائبتي التغيير في بيروت الثانية للتوصل إلى إصدار موقف موحّد من النقاش الدائر حول وحدة البلدية وصيغ تقسيمها، ويقول أحدهم إن هذا الانقسام على خلفيّة طائفيّة بين نواب التغيير هو الأخطر منذ 17 تشرين 2019.

كواليس
تساءل مرجع سياسيّ عن جدّية كلام الوفد الأميركي الزائر لبيروت حول انشغال إدارة بلاده حول اهتمامات تبعدها عن المنطقة بعدما قال رئيسه العكس. وقال إن الخوف من فشل المفاوضات واستهداف منصات الغاز الإسرائيلية هي سبب زيارة الوفد الذي حاول السفير إدوارد غبريال إخفاءه.


ـ أحدث بيان مجلس القضاء الأعلى ثم بيان اجتماع السراي حول مساواة موظفي القطاع العام بلبلة لجهة صرف النظر عن زيادة القضاة أو اعتبار تحويلها «تحصيل حاصل»!

ـ دار نقاش حاد داخل رابطة موظفي القطاع العام لجهة التجاوب مع الحل المرحلي لأزمة الإضراب والعودة إلى العمل لمدة يومين أو المضي بالإضراب المفتوح!

ـ يحاول تيّار حاكم مدّ جسور تقارب مع لاعبين بارزين خارج المحور الذي ينتمي إليه، مطلقاً العنان لرحلة البحث عن رئيس جديد.

أجرت هيئات أممية وديبلوماسية اتصالات مكثّفة للتدخّل استثنائياً للقيام بالإجراءات التي توفّر مساعدات إنسانية للشعب اللبنانيّ.

سفير دولة عربية فاعلة سيتابع اتصالاته مع قوى وشخصيات سياسية ليست في الخط السياسي لهذه الدولة.
إعتبر قريبون من رئيس تيار سياسي أنّ احتمال تفاهمه مع رئيس تيار آخر قد لا يتّخذ بُعداً واحداً وشكلاً واحداً إذا حصل.

ميقاتي يتصرّف كما لو أن عامل الوقت في مصلحته

في السجالات الأخيرة بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، تبيّن أن كلاً منهما ينتظر أجوبة الآخر على ما طرحه عليه بملف تشكيل الحكومة، دونما ان يُعرف تماماً مَن يقتضي ان يجيب أولا.

وذكرت صحيفة “الأخبار” أن ميقاتي سلّم تشكيلة الحكومة، وينتظر ملاحظات عون عليها كي يتناقشا. ورد عون بأنه ابدى لميقاتي ملاحظات وينتظر تعليقه عليها. هكذا دارت السجالات بين الرئيسين، دونما ان تُكسر حلقة مَن يجيب أولا. بيد ان ذلك لا ينبئ بالضرورة بأن كليهما لا يريد حكومة جديدة، او يفتعل ازمة دستورية بلا ثمن.

وبدت لـ “الأخبار” معادلة الحالة النافذة لمراحل التأليف، سواء نجحت او أخفقت في ما بعد، كالآتي:

1 – ما دام يملك التوقيع الأخير غير المستغنى عنه، ثم أعاد أخيرا تأكيد مشاركته في تأليف الحكومة، يطرح عون مواصفاتها المغايرة عن ميقاتي. ذلك آخر توقيع كبير ومهم له قبل نهاية الولاية، يأخذ في الحسبان ان حظوظ انتخاب خلف له مساوية لحظوظ الوقوع في الشغور الرئاسي. مع انه لمس في الفترة المنصرمة مع ميقاتي كرئيس حكومة ما بين 10 ايلول 2021 و22 ايار 2022 كل تعاون، فلم ينشأ خلاف بينهما ابان ولاية الحكومة المستقيلة، وبَانَ له ميقاتي مجرَّباً ناضجاً متفهّماً على طرف نقيض من سلفه الرئيس سعد الحريري، بيد ان خوضهما الآن غمار الحكومة الجديدة اعاد اليه الصورة المعاكسة، بل الاصح المشاكسة، المشابهة لما كان خبره في علاقته به في خلال ترؤس ميقاتي ثانية حكوماته ما بين عامي 2011 و2014، وكان عون لا يزال رئيس تكتل التغيير والاصلاح. آنذاك كانت خلافاتهما على السطح.

2 – يتصرّف ميقاتي انطلاقاً من ان عامل الوقت لمصلحته. هو رابح كيفما قُلِّب وجه الازمة. لأنه رئيس حكومة تصريف اعمال ورئيس مكلف، وكلاهما ثابتان لا يُنتزعان منه ما داما متلازمين، يملك ان يفرض من الشروط ما يمكّنه من القول انه يريد حكومته هو. لذا يحصر صلاحية رئيس الجمهورية بالتشاور معه في التأليف، لا كشريك له. ما لم يسع الحريري في اي من الاوقات ان يُبرزه امام عون، ما بين عامي 2019 و2021، بتكليفه وعزوفه اكثر من مرة، وهو ان يؤلف حكومته هو لا حكومة المساكنة مع رئيس الجمهورية، يشي تمسّك ميقاتي بصيغته المقترحة واصراره عليها، ربما في التوقيت الحالي الذي يجده استثنائياً ومثالياً على ابواب نهاية الولاية، توخيه ان ينتزع من رئيس الجمهورية ما لم يسع سلفه ان يفعله معه.

3 – تكاد المعادلة الصائبة بين الرئيسين في الوقت الحاضر تكمن في ان ما يتقدم به ميقاتي في تشكيلة الحكومة الجديدة لا يوافق عليه عون، وما يقبل به عون ليس في امكان ميقاتي ان يقدمه. الانكى ان كلا منهما يعرف كذلك، وسلفاً، ما يستفز الآخر ويحمله على الرفض. هما بذلك على طرفي نقيض في مقاربة مواصفاتها، اضف ان انقطاع تواصلهما ضاعف في افتراق وجهتي النظر وأبعدهما اكثر. لا وسيط بينهما لتسهيل التفاهم والافادة من عامل الوقت. رئيس المجلس غير معني مباشرة بالاستحقاق، يفضّل التفرّج على الفصول الاخيرة استعداداً للمرحلة الجديدة المعوَّل عليه فيها لانتخاب الرئيس الجديد.

بدوره حزب الله يكتفي بدور مماثل دونما ان يخطو في اتجاه اي من الرئيسين. المعلن ان له مآخذ سلبية على الرئيس المكلف وشكوكاً فيه، الا ان المضمر لديه ان حساباته في الاستحقاق الرئاسي لا تشبه على الاطلاق ما يريده الرئيسان او يفكران فيه. آن ذاك تصبح الحكومة غير ذات شأن أو أهمية لديه.

عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 19 تموز 2022

جريدة الأخبار

بوتين في إيران: المواجهة تتوسّع

‫الدولار الجمركي… أولاً: لا التزام بزيادة الرواتب

‫لجنة المال ألغت حصرية هيئة التحقيق الخاصة: نحو تفكيك امتياز «السرية المصرفية»

‫«ثورة» صيدا على المولّدات: نموذج قابل للتعميم؟

«الترسيم» يتحرّك على ثلاث جبهات.. «إسرائيل» تتحسّر على الفرصة الضائعة وتخشى التصعيد؟

«تقسيم» بيروت لن يمرّ في البرلمان.. وميقاتي لن يزور بعبدا قبل تراجع عون عن شروطه!

«جسّ نبض» رئاسي بين فرنجية وباسيل ولا نتائج حاسمة.. رفع الدعم تدريجياً عن الرغيف

“القطيعة” تكرس تفعيلاً واسعاً لتصريف الأعمال

«الانحباس الحكومي» يُهدِّد وحدة السلطة وإبراهيم إلى بغداد لتحريك الفيول والطحين

دريان يرفض تقسيم بلدية بيروت.. وخلافات بين الموظفين حول «عظمة الرواتب»

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

قمّة طهران لنظام إقليميّ جديد انطلاقاً من سورية… وتجارة عالميّة خارج السيطرة الأميركيّة

وفد أميركيّ للتهويل على لبنان قبل زيارة هوكشتاين… ورعد: إذا أرادوا الحرب فنحن لها

الحكومة لمهدّئات ماليّة بدلاً من توحيد سعر الصرف في الرواتب والرسوم في الموازنة

محاولة تركيب ملف للضغط على البطريرك الراعي

لماذا أوقف المطران موسى الحاج في الناقورة؟

واشنطن تحذّر من كارثة.. باريس: الاستقرار والاستحقاقات… بري: كفى مماطلة

بالفيديو: جونسون يقود مقاتلة يوروفايتر

عرضت الحكومة البريطانية شريط فيديو لرئيس الوزراء المستقيل بوريس جونسون، في قمرة القيادة لطائرة مقاتلة “يوروفايتر تايفون” خلال رحلة تدريبية للتزود بالوقود جواً.

وتم تصوير الفيديو من قبل جونسون نفسه، مرتدياً زي الطيار.

وخلال كلمته في معرض فارنبورو للطيران، قال رئيس الوزراء البريطاني المستقيل إنه قاد شخصياً طائرة مقاتلة من طراز “يوروفايتر تايفون” لبعض الوقت، خلال رحلة تدريبية للتزود بالوقود في الجو ونفذ بعض الحركات البهلوانية أثناء التحليق.

https://twitter.com/i/status/1549133785299619842

سوناك يعزز تقدمه على منافسيه لمنصب رئيس الوزراء في بريطانيا

واصل وزير المالية البريطاني السابق ريشي سوناك، تقدمه في السباق لخلافة رئيس الوزراء بوريس جونسون، مع تقلص الفجوة بين بيني موردنت وليز تراس، للحلول في المركز الثاني قبل الانتخابات النهائية.

وبينت النتائج التي أعلنها غراهام برادي، المسؤول عن تنظيم الانتخابات الداخلية للمحافظين، حصول ريشي سوناك على 115 صوتا متقدماً على وزيرة الدولة للتجارة الدولية بيني موردنت (82 صوتا)، ووزيرة الخارجية ليز تراس (71 صوتا).

وحلت وزيرة الدولة السابقة لشؤون المساواة كيمي بادينوك، في المركز الرابع مع 58 صوتاً، فيما تم إقصاء رئيس لجنة الشؤون الخارجية توم توغنهات الذي جمع 31 صوتا.