الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 15094

السلطات المغربية تتمكن من محاصرة أغلب حرائق الغابات

نجحت الوحدات الأمنية والعسكرية المغربية في إخماد حرائق الأحراش واحتواء بؤرها المنشرة في الغابات بنواحي العرائش في منطقة ساحل المنزلة، وذلك بعد خمسة أيام من اشتدادها.

ونقلت صحيفة “هسبريس” عن عبد المجيد نافع، المدير الإقليمي للمياه والغابات في العرائش، إشارته إلى “أن الجهود لا تزال متواصلة بكثافة لتطويق حريق غابة القلة (العرائش) وحريق ساحل المنزلة الذي أتى على 470 هكتارا من الغطاء النباتي”.

ولفت نافع، إلى أن “عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والسّلطة المحلية وجمعيات المجتمع المدني كلها مجندة لمواجهة هذا الوضع، مبرزا أنه لم يتم إجلاء المواطنين بمنطقة ساحل المنزلة بسبب بُعد الحريق عن منازلهم”.

وأفيد أيضا بأنه جرى “وضع خلية على المستويين المركزي والمحلي من أجل تحديد التدابير والإجراءات اللازمة والعاجلة لمواكبة الساكنة المتضررة وبرمجة مشاريع تنموية مندمجة”.

وتواصل ولليوم الخامس على التوالي مختلف فرق مكافحة حرائق الغابات، التابعة لعدة قطاعات ومؤسسات مغربية، “وفق استراتيجية مضبوطة، ضمان فعالية التدخل الجوي والبري، رغم ارتفاع درجات الحرارة ووعورة التضاريس وهبوب رياح الشركي”.

يشار إلى أن مجموع المساحة المتضررة، بلغ “منذ مساء الأربعاء حتى حدود الأحد 17 يوليوز، 6.600 هكتار”.

هذا، واشير في هذا السياق إلى أن الجهود الميدانية لفرق التدخل انصبت “في البداية على تأمين سلامة الدواوير المجاورة للحرائق، والحفاظ على ممتلكات سكانها، حيث تم بشكل استباقي إخلاء 20 دوارا”.

ما كشفه سلامة.. يضع فريق عون في خانة الإتهام

اعتبر مصدر مُقرّب من مصرف لبنان عبر “الديار” أن “ما كشفه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في ظهوره الإعلامي الأخير عن حجم إنفاق الدولة، خصوصا وزارة الطاقة يضع فريق رئيس الجمهورية ميشال عون في خانة الإتهام، وليس حاكم المركزي الذي سعى بكل جهده لعدم إفلاس الدولة. وأضاف المصدر أن السلطة السياسية ومنذ إندلاع الأزمة لم تقم بأي إجراء تصحيحي، لا بل على العكس فرضت على مصرف لبنان دعم السلع والبضائع المستوردة والذي ذهب إلى جيوب التجار والمافيات”.

ميقاتي يتابع ملف الإضراب في القطاع العام

يرأس الرئيس المكلف نجيب ميقاتي عند الرابعة بعد ظهر اليوم اجتماع “اللجنة الوزارية الخاصة بإدارة المرفق العام” لمتابعة ملف الإضراب في القطاع العام. في وقت أكّدت الهيئات الإدارية والنقابية استمرار الاضراب المفتوح في الوزارات والمؤسسات العامة.

وقالت مصادر وزارية تواكب نشاط السرايا الحكومية لـ”الجمهورية”، انّ الاجتماع خُصّص للبحث في مجموعة من الأفكار المطروحة للخروج من المأزق، وإقناع موظفي القطاع العام بالعودة إلى العمل بعد توفير الحدّ الأدنى من المطالب، نظراً إلى عجزها عن توفير المطالب العالية السقف التي رفعها الموظفون، ليس لسبب سوى العجز في توفير الكلفة العالية للمطالب المطروحة إن لرفع الرواتب والتعويضات الملازمة لها في ظلّ تراجع الحركة الإقتصادية في البلاد وانخفاض مردود الرسوم التي رُفعت في مجال الخدمات كما في الاتصالات وبعض الخدمات المتوافرة بحدّها الأدنى، وهو ما ترجمه التريث في مقاربة الارقام الخاصة بمشروع قانون الموازنة العامة.

هل يمرّ تعديل قانون “السرية المصرفية”؟

رلى إبراهيم

عام 1956 وبهدف اجتذاب رؤوس الأموال الأجنبية، أصدر مجلس النواب قانوناً لحماية السرية المصرفية مستنسخاً تجربة سويسرا ليلقب بسويسرا الشرق. بعد 66 عاماً تحول هذا القانون إلى حام للفاسدين ومختلسي المال العام، وبات ضرورياً تعديله كون ذلك يعدّ شرطاً أساسياً من شروط صندوق النقد الدولي

يسلك تعديل قانون سرية المصارف رحلته الأخيرة، اليوم، في جلسة لجنة المال والموازنة النيابية، قبل أن ينتقل إلى الهيئة العامة للتصويت عليه. التعديلات التي أعدّتها اللجنة بالتعاون مع نقابة المحامين في بيروت، في حال إقرارها، تتضمن سحباً للصلاحيات الحصرية من يد هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان وتضعها في تصرف القضاء والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والإدارة الضريبية. وبمعزل عن الحملة التي تشنّها المصارف ووسائل إعلامها، منذ أسبوع، حول «ضرب آخر أسس الثقة بالقطاع المصرفي»، فإن تعديلات كهذه ستنهي حقبة كاملة من الأمجاد الوهمية التي بنيت عليها تسمية «سويسرا الشرق» منذ 66 عاماً. فما كان يحصل بالفعل، أطاح بالإنتاج المحلّي والموارد لصالح تحويل الدولة إلى «جنّة» للمتهربين من الضرائب والفاسدين من نافذين وسياسيين وكل من يبحث عن حماية مقوننة لأمواله المتأتية من فساد أو اختلاس أو إساءة استخدام نفوذ، أو أي أعمال غير مشروعة.

تعديل قانون سرية المصارف لا يعني كشف حركة الحسابات المالية عشوائياً واستنسابياً كما يروّج المصرفيون. إذ إن رفع السرية المصرفية مرتبط بتحقيقات تقوم بها السلطات القضائية أو غيرها من المراجع المختصة المحدّدة، في حال إثبات شبهات فساد أو جرائم مالية أو تهرب ضريبي وغيره، وهي لا تشمل المودعين العاديين أو الأجانب. فمن موجبات هذه التعديلات، أن القانون بصيغته الحالية، شكّل في السنوات الثلاث الأخيرة التي أعقبت الانهيار، رادعاً أمام طلب القضاء الكشف عن حسابات مالية لمتورّطين بالفساد أو تجميدها. إذ دأبت هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان، صاحبة الصلاحية الحصرية في البت بمواضيع مماثلة، على رفض التعاون مع السلطات القضائية وغيرها بحجة عدم استقلالية القضاء أو تسييس الملف. علماً بأن رئيس الهيئة ليس هو حاكم مصرف لبنان رياض سلامة نفسه.

هكذا استُخدم قانون السرية المصرفية لتغطية كل موبقات الطبقة الحاكمة وأزلامها بحماية مصرفية ونيابية ما زالت مستمرّة حتى الساعة. وثمة خشية من أن يتمكّن اللوبي المصرفي – النيابي من الحؤول دون إقرار هذه التعديلات في جلسة اليوم أو إفراغ التعديلات من مضمونها المطلوب.

رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان قال لـ«الأخبار» إن «إقرار التعديلات على هذا القانون يشكل تناغماً مع المعايير الدولية وتجاوباً مع كل المطالب المحلية والدولية بتأمين شفافية أكبر لجهة مكافحة الفساد وتبييض وتهريب الأموال والتهرّب الضريبي. بالتالي، فإنه خارج هذه الأطر، لم تمسّ السرية المصرفية». ولفت إلى أن «الآليات التي وُضعت تتضمن الكثير من الضوابط لمنع الاستنسابية من قبل أي جهة قضائية أو سياسية أو إدارية، بما يمنع استخدام القانون بخلفيات انتقامية أو لتصفية الحسابات. لذا، يبقى الأمر كله مرتبطاً بتطبيق هذه القوانين، أي أن المشكة ليست في التشريع بل في ضمان عدم إخضاعها لمصالح خاصة، وبوجود قضاء مستقل ليحاسب تجاوزات السلطة».

لكن تجب الإشارة إلى أن التعديلات المطروحة من خلال مشروع قانون أحالته الحكومة إلى مجلس النواب، لا يأتي بسبب صحوة حكومية أو نيابية، بل هو شرط أساسي من شروط صندوق النقد، حتى يتطابق مع القانون الدولي، وربطاً بإزالة العوائق أمام هيكلة المصارف، والتحقيق في الجرائم المالية ومحاربة الفساد.
ثمة مسألة مهمة في هذه التعديلات متصلة بضمان حسن التنفيذ، أي حتى لا يبقى مجرد حبر على ورق، وهي بمثابة الطبق الأدسم على طاولة اللجنة اليوم عنوانها «المفعول الرجعي لأحكام رفع السرية المصرفية». فالمصارف تضغط من أجل أن يكون القانون مجرداً من أي مفعول رجعي، على طريقة عفا الله عما مضى، وتسعى لتحقيق هدفها بواسطة بعض النواب. ويساندها القطاع الخاص أيضاً من خلال التعبير عن خشية رجال الأعمال من استخدام المفعول الرجعي لابتزازهم.

في المقابل، قدمت نقابة المحامين في بيروت، عبر المحامي كريم ضاهر، اقتراحاً لتطبيق المفعول الرجعي مع تحديد ضوابط له تتعلق بالجهة التي تمسك صلاحية الطلب، بأن تكون المرجعية النهائية للحصول على المعلومات هي الجهة الأعلى إدارياً وليس أي موظف عادي، منعاً لأي استنسابية أو ابتزاز. ويشدّد ضاهر على أن «نقابة المحامين تعلق أهمية على المفعول الرجعي خصوصاً في الحالات التي تتعلق بإعادة هيكلة المصارف ومكافحة الفساد وتبييض الأموال والإثراء غير المشروع».
التعديلات الأبرز التي أدخلتها لجنة المال والموازنة بالتعاون مع نقابة المحامين في بيروت أفضت إلى توسيع نطاق الحالات التي تُرفع بموجبها السرية المصرفية وتوسيع دور المراجع التي يحق لها طلب رفع السرية وخصوصاً القضاء الذي كان مقيداً بدعاوى الإثراء غير المشروع فقط على النحو الآتي:

– ذكرت المادة السابعة 4 جهات يمكنها طلب رفع السرية المصرفية من دون رفض المصارف لطلبها: القضاء المختص في دعاوى الفساد والجرائم المالية ودعاوى الإثراء غير المشروع، هيئة التحقيق الخاصة في ما يتعلق بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في ما خص مكافحة الفساد استناداً إلى قانون إنشائها، الإدارة الضريبية بهدف مكافحة التهرب الضريبي استناداً إلى قانون الإجراءات الضريبية. ويعلق ضاهر على هذا التعديل بأن «ما حصل هو استرداد القضاء لصلاحيته بشكل عام». والأهم أن أحكام هذا القانون ستكون مرجحة على بقية القوانين وبخاصة القانون 32/2008 الذي حصر صلاحية تجميد ورفع السرية المصرفية عن الحسابات المصرفية بهيئة التحقيق الخاصة. وبات يمكن للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد على سبيل المثال، طلب رفع السرية مباشرة من دون المرور بهيئة التحقيق الخاصة.

– تم تشديد العقوبات على مخالفي قانون سرية المصارف في المادة الثامنة لتنص على إضافة غرامة تتراوح بين 300 و500 مليون ليرة، مع إمكانية مضاعفة الغرامة في حال تكرار المخالفة أو التمادي فيها. وإمكانية إحالة المصارف المخالفة على الهيئة المصرفية العليا وتحديد مهلة أسبوعين لها لتتخذ الإجراءات القانونية المناسبة. إضافة إلى إمكانية تحريك دعوى الحق العام بناءً على طلب الجهات المختصة بطلب المعلومات عن الحسابات المصرفية بعدما كانت تقتصر على شكوى يتقدم بها المتضرر. ويقول ضاهر: «حاولنا رفع الغرامة وجعلها نسبية أو مضاعفة إلا أن طلبنا لم يلق تجاوباً. لكن استطعنا فرض السجن للمخالف ولو أننا كنا نتمنى عقوبة رادعة ومماثلة لتلك الموجودة في القانون 44 المعني بتبييض الأموال أي من 3 إلى 7 سنوات سجناً. غير أن النواب توصلوا إلى حلّ وسط وحددوا العقوبة ما بين 3 أشهر وسنة».

– في المادة الثانية من القانون المتعلقة بمبدأ السرية المصرفية جرى توسيع قاعدة رفع هذه السرية لتشمل، بالإضافة إلى الإذن الخطي من صاحب الشأن أو ورثته أو الموصى لهم أو إذا أعلن إفلاسه أو إذا نشأت دعوى تتعلق بمعاملة مصرفية بين المصارف وزبائنها، مراجع رسمية أخرى.

المصارف تضغط لمنع المفعول الرجعي للتعديلات

– أجازت المادة الثالثة فتح الحسابات المرقمة وتأجير الخزائن الحديدية المرقمة التي يحصر حقّ العلم بأصحابها بمدراء المصرف المعني أو وكلائهم، بعدما كان المطلوب إلغاء هذا النوع من الحسابات. لكن أضيف نص يرمي إلى إخضاع فتح هذه الحسابات وتأجير الخزائن للإجراءات ذاتها المعتمدة في فتح الحسابات العادية وإخضاع كل عملية إيداع فيها أو تحويل إليها لإجراءات التدقيق المقررة بموجب قانون مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.
– عدلت المادة الرابعة المتعلقة بعدم جواز إلقاء الحجز على أموال وموجودات الزبائن في المصارف إلا بإذن خطي من أصحابها، لتتيح تجميد هذه الأموال والموجودات وحجزها في حالة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب أو في جرائم الفساد والإثراء غير المشروع.

– تعديل المادة 23 من قانون الإجراءات الضريبية بما يتيح تعزيز الامتثال الضريبي. على أن الأهم هو إعطاء صلاحية تحديد دقائق التطبيق بمجلس الوزراء بوصف المرجع المسؤول أمام السلطة التشريعية. ويوضح ضاهر أنه وفقاً لهذه التعديلات «منعنا ترك آلية التطبيق للتعاميم من دون شرط، أو قيد تطبيق القانون للتعاميم من دون قيد أو شرط، كما منعنا منح هذا الامتياز لأي مدير في وزار المالية أو موظف ليصبح الأمر مربوطاً بالمرسوم الحكومي».
– تعديل نص المادة 103 من قانون ضريبة الدخل بحيث حذفت منه الفقرة الثانية التي كانت تحول دون حق الإدارة الضريبية بالاطلاع لدى المصارف على المعلومات اللازمة لمكافحة التهرب الضريبي من قبل المكلفين أو المكتومين.

تعديلات ملازمة

لم يقتصر التعديل على قانون سرية المصارف بل تطرق إلى تعديلات متعلقة بقانون النقد والتسليف وقانون الإجراءات الضريبية وقانون ضريبة الدخل:
1- تعديل المادة 150 من قانون النقد والتسليف التي أضيفت إليها ثلاث فقرات:
– لا تحول أحكام قانون سرية المصارف الصادر بتاريخ 3/9/1956 دون قيام أية إدارة أو أي موظف من موظفي المصرف المركزي ولجنة الرقابة على المصارف بواجباتهم.
– يمكن للجنة الرقابة على المصارف والمصرف المركزي الطلب من المصارف تقديم معلومات محمية بالسرية المصرفية.
– تحدد دقائق تطبيق هذه المادة بمرسوم يتخذ في مجلس الوزراء بناءً على اقتراح وزير المالية وبعد استطلاع رأي المجلس المركزي لمصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف.
2- تعديل المادة 23 من قانون الإجراءات الضريبية وحصر صلاحية تحديد دقائق التطبيق بمجلس الوزراء بوصفه المرجع المسؤول أمام السلطة التشريعية.
3- تعديل نص المادة 103 من قانون ضريبة الدخل بحيث حذفت منه الفقرة الثانية التي كانت تحول دون حق الإدارة الضريبية الاطلاع لدى المصارف على المعلومات اللازمة لمكافحة التهرب الضريبي من قبل المكلفين أو المكتومين.

اتصالات دولية لتفكيك “قنبلة” ملف الغاز الموقوتة.. وبحث داخلي في الأجور

ـ كواليس
قال دبلوماسي أوروبي إن الاتصالات على أعلى المستويات الدولية مستمرّة لتفكيك القنبلة الموقوتة التي يمثلها ملف الغاز والنفط في لبنان بعدما تحوّلت الى سبب قد يؤدي إلى تفجير الوضع في المنطقة مع تعريضها سوق الغاز الإقليميّة الى المزيد من التعقيدات والمتاعب خصوصاً بالنسبة لأوروبا.
ـ خفايا
قال مرجع نيابيّ إن الوسيط الأميركيّ في ملف ترسيم الحدود البحريّة سيكون الأربعاء على الأرجح في بيروت وإنه أجرى اتصالات بعدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين في لبنان ناقلاً أجواء إيجابية ستترجم باستئناف المفاوضات في الناقورة مطلع شهر آب المقبل.


ـ ماطل رئيس حزب في البت بملفات «تأديبية» في حق بعض مسؤوليه بعدما شعر بفداحة أخطائه، من دون الاهتداء إلى حل.
ـ تسود شريعة الغاب قطاعا حيويا كان جوهرة النظام الحر في لبنان والمنطقة، حيث كل واحد من أهله «فاتح على حسابه» بلا رقابة ولا محاسبة.
ـ شهدت عطلة نهاية الأسبوع إجتماعاً لمجموعة من سفراء أحد المكونات الدولية لمواكبة التطورات في لبنان والمنطقة بغية تنسيق مواقفها.


ـ همس
تمرُّ العلاقات بين أقطاب سياسيين بمرحلة من البرودة بسبب الإختلاف في وجهات النظر في طريقة التعاطي مع التطورات المتلاحقة بعد الإنتخابات النيابية!
ـ غمز
ينتقد عدد من نواب كتلة حزبية بارزة مواقف رئيس الكتلة التي تزيد التباعد مع بعض الحلفاء، محذرين من مخاطر العزلة التي تهدد الكتلة عشية الإستحقاق الرئاسي!
ـ لغز
دخل خطاب تقسيم بلدية بيروت في دائرة المزايدات الشعبوية بين القوات اللبنانية والتيار الوطني، رغم رفض مرجع روحي مسيحي كبير لهذا التوجه من الأساس!


ـ تناقض في المواقف
شكا احد “ممثلي الامة” من ان مسؤولا امنيا لا يجيب على هاتفه للتوسط معه في شأن يخص المؤسسة، فيما النائب نفسه يطالب بعدم تدخل السياسة في الامن.
ـ حركة لافتة
يسجل احد وزراء “المستقبل” السابقين حركة لافتة سياسية بشعارات انمائية في منطقة محددة من دون معرفة الهدف.
ـ حملات سياسيّة
تبرز عبر وسائل التواصل الاجتماعي حملات مركزة سياسية ومذهبية بين حلفاء الامس القريب على ضفتي 8 و 14 اذار.
ـ إقبال على استئجار السيارات
تشهد شركات تأجير السيارات حركة اكثر من لافتة وباسعار مرتفعة ولمدة طويلة نسبيا.
ـ وعود كبيرة
يسجل وزير الاشغال زمن تصريف الاعمال حركة وعود لافتة لمشاريع كبيرة نسبيا وتحتاج الى تمويل كثير ومدة زمنية طويلة.


ـ تبين ان وزير العمل سيحمل اقتراحات لرئاسة الحكومة تقضي برفع بدل النقل الى 210 آلاف ليرة وزيادة أجور القطاع العام تدريجياً حتى تموز 2023 لتبلغ خمسة أضعاف الأجر الحالي، على ان يتم تمويلها بفرض الدولار الجمركي.
ـ تبين ان وزير المالية لا يزال يمتنع عن دفع مستحقات الدولة اللبنانية للصناديق العربية والدولية خلافاً لقرار مجلس الوزراء مما أدى الى ايقاف كافة المشاريع الممولة من الصندوقين العربي والكويتي.
ـ بلغت نسبة الزيادات على أجور العاملين في مصرف لبنان وإدارة حصر التبغ والتنباك اكثر من 6 أضعاف الأجور التي كانت مطبقة قبل الأزمة.

عناوين الصحف اللبنانية 18-7-2022


ـ بلدية بيروت: انقسام طائفي فوق جثة
ـ ترسيم الحدود عالق في انتظار مبادرة جديدة | الراعي لأميركا: لبنان قدّم أقصى التنازلات
ـ إسرائيل لا تكسب الحرب ضد إيران | مبايعة ابن سلمان برعاية أميركية
ـ مخاوف من أن يُفرغه اللوبي المصرفي النيابي من مضمونه: هل يمرّ تعديل قانون «السرية المصرفية»؟


ـ هوكشتاين إلى بيروت لاستئناف المفاوضات تفادياً للمواجهة بعد تهديدات المقاومة… وإبراهيم متفائل
ـ حردان في ذكرى سعاده: لتعزيز معادلة الردع لتثبيت الحقوق البحريّة… ووحدة الحزب أولاً وعاشراً } لا للفراغ الرئاسيّ } نعم لسورية بقيادة الأسد } لا للحياد والتفتيت } لقانون انتخاب لا طائفيّ } لخطة إنقاذيّة


ـ التأليف: لا إتصالات ولا لقاءات
ـ تحرّك أميركي متوقّع باتجاه لبنان
ـ «أكياس» الليرات تنتظر قرار الأجور
ـ الاتحاد الأوروبي نحو تشديد العقوبات على روسيا


ـ «قمة جدة»: مظلة عربية – دولية لاستقرار لبنان والاستحقاق الرئاسي في موعده
ـ سلّة اقتراحات في جعبة ميقاتي لإنهاء إضراب القطاع العام.. وارتفاع مفاجئ بإصابات كورونا
ـ «قمة الأمن والتنمية» تؤكد الشراكة الخليجية الأميركية وحماية المنطقة
ـ موسكو تستهدف السلاح الأميركي في اوكرانيا


ـ عون يُراهن على ملفين قبل انتهاء ولايته في تشرين الأول المقبل
ـ توجّه أميركي – خليجي جديد تجاه لبنان… فهل تتغيّر المعطيات الداخليّة؟
ـ التشكيل الحكومي الى مزيد من التعقيد مع الزيارة المرتقبة هذا الأسبوع


ـ أسبوع الفرصة الأخيرة لتمرير حكومة جديدة؟
ـ تصاعد الضغوط الدولية على لبنان لالتزام الاستحقاق الرئاسي في موعده.
ـ الراعي لا يقبل برئيس منحاز للمحاور وجعجع يدعم ترشيح قائد الجيش.
ـ بايدن أنهى جولته الشرق أوسطية بلا إختراقات


ـ ميقاتي يتّجه إلى تفعيل الحكومة في ظلّ مفاعيل قمّة جدّة
ـ فرض انتخاب فرنجية أو باسيل يساوي التمديد للحود

رئيس أركان الاحتلال: إعداد خيار عسكري ضد برنامج إيران النووي “واجب”

اعتبر رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي أفيف كوخافي أن إعداد خيار عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني، “واجب أخلاقي وأمر مهم للأمن القومي”.

وزعم كوخافي أن جيش الاحتلال “مستعد لهجوم عسكري في حال فشلت الدبلوماسية”، معتبراً أن “التاريخ أثبت أن الدبلوماسية يمكن أن تفشل” مضيفاً: “والجيش الإسرائيلي يستعد لذلك”.

وكان كوخافي قد قال قبل أيام إن إيران تشكل خطراً إقليمياً وعالمياً، مشيراً إلى أن المنظومة الصاروخية التي استعرضها الرئيس الأميركي جو بايدن، “عامل رئيسي في مواجهة إيران وأذرعها”.

وأضاف أن علاقة “تل أبيب” مع واشنطن “ركيزة أساسية” في مواجهة “السباق الاستراتيجي مع إيران”. على حد تعبيره.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 17 تموز 2022

تلفزيون لبنان - ويكيبيديا

ترصد المنطقة ومعها لبنان الترددات المؤثرة على المستوى الإقليمي والدولي لقمتي جدة، قمة الامن والتنمية والقمة السعودية الاميركية، خصوصا بعدما افردتا حيزا للوضع في لبنان ما يعكس تقدم واقعه في مستويات اولويات هذه الدول من شأنه فتح الباب أمام تطورات إيجابية لمصلحة لبنان في هذه الظروف البالغة الخطورة التي تحاصره.

وفي الداخل ومع عودة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي من الخارج، ترقب لحصول اللقاء الثالث بين الرئيسين عون وميقاتي لبلورة الموقف من التشكيلة الحكومية، فيما العين  على الاجتماع الذي سيرأسه الرئيس ميقاتي بعد ظهر الغد للجنة الوزارية المكلفة معالجة تداعيات الأزمة المالية على سير المرفق العام، وذلك بهدف البحث في مجموعة من الاقتراحات المتصلة بإنهاء إضراب موظفي القطاع العام واتخاذ القرارات المناسبة في شأنها. والسؤال المطروح هل يكون اجتماع الاثنين مدخل الحل النهائي للمعالجة ووقف اضراب مفتوح مضى عليه خمسة اسابيع؟

ووسط كل تلك كل الهموم  البداية  من مكان اخر من صيف لبنان  وفرحة المغتربين بين اهلهم  وفرحة اللبنانيين بفوز منتخب الارز على الهند وتأهله مباشرة للدور الربع النهائي في بطولة كأس آسيا.

LBCI Lebanon - YouTube

لم تأتِ نتائج ُ قمة السعودية على قَدْر ِ الآمال ، وإن كان جميعُ المحللين والخبراء لم يُفاجأوا بالنتائج المتواضعة التي تحققت سواءَ بالنسبة إلى واشنطن أم بالنسبة إلى الرياض .

وتقول وكالة الصحافة الفرنسية67: بعد أربعة أيام من الاجتماعات والخطابات، تبدو الحصيلةُ هزيلة، إن وُجِدت، في قضايا تتراوحُ بين أسعار الطاقة وحقوق الإنسان ودور إسرائيل في المنطقة .

وتنقل عن خبراءَ قولهم : في وقت كانت طائرة ُالرئاسة تتّجه عائدة ً إلى واشنطن كان السعوديون يقلّلون من أهمية أحد الإعلانات الملموسة القليلة التي تخلّلتها الرحلة وهو فتحُ الأجواء السُعودية أمام الرحلات الجوية من وإلى إسرائيل.

ويخلص أحدُ الخبراء : “لن يعيدوا تشكيلَ المنطقة بين ليلة وضحاها، كما أن هناك الكثير من العمل الذي يجب أن يقوم به الفاعلون في المنطقة لتحقيق الإمكانات الكاملة لهذه الخطوات الأولى”.

في المقابل، بدت إيرانُ غاضبة من مداولات القمة، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني وصف ما اعتبره  “المزاعم َوالاتهاماتِ التي كالها الرئيس الاميركي جو بايدن لأيران، معتبرا ً أنها مرفوضة ٌولا أساسَ لها” ، مبديًا اعتقاده بأن “هذه المزاعمَ الفارغة تأتي في سياق استمرار السياسة الاميركية لخلق الفتن وإثارة التوتر في المنطقة”.

دوليًا أيضًا، رئيسُ الإمارات الشيخ محمد بن زايد في فرنسا، مستشارٌ رئاسي في الاليزيه كشف أن أحد أهمِّ البنود خلال زيارة بن زايد هو “الإعلان عن ضمانات ٍتقدّمها الامارات بشأن كمياتٍ امدادات المحروقات لفرنسا”.

في لبنان لا معطياتٍ جديدة ً سوى عودة ِرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من الخارج ، وتضيف المعلومات أن ميقاتي يعكِفُ على إعداد جدول عملِ الاجتماع الذي سيرأسُه غدا ً الإثنين في السراي، ويتعلقُ بإضراب موظفي القطاع العام الذي دخلَ شهره الثاني .

في المواقف السياسية، رئيسُ كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد اختزلَ الشعبَ اللبناني بشخصه  ليقول: “نحن الشعب اللبناني أسيادُ هذا البلد ونحن الذين نرسم سياساتِه وفق مصالح ِ أبنائنا وأجيالِنا المقبلة” .

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون nbn" - موقع صور برس

بعدما ملأت المحادثات الأميركية- العربية في جدة بالأمس المشهد دوليا واقليميا ومحليا، تعود الوقائع اللبنانية إلى واقعها الصعب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. وإذا كان لبنان قد حضر في البيانين الصادرين عن تلك المحادثات من حيث التعبير عن دعمه، فإن الأمر لم يتعداه ولم يرق إلى مبادرات عملية محددة في هذا الشأن. من هنا على لبنان الاعتماد على نفسه بالدرجة الأولى و(يقلع شوكو بإيدو) وأولى المهمات الملحة في هذا السياق المسارعة الى تشكيل حكومة كاملة الأوصاف. لكن هل هذا الهدف في متناول اليد الآن؟ لا إجابة حاسمة قبل ان يعقد الاجتماع الثالث بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف والمتوقع مطلع الاسبوع المقبل.

واذا كانت الأجواء قد باتت مهيأة للاجتماع فإن هذا لا يعني إنجاز عملية التأليف ذلك أن دون تحقيقه الكثير من الصعوبات.

مهما يكن يبدو من الملح بذل المزيد من الجهود لإزالة هذه الصعوبات وتشكيل حكومة في أسرع وقت لتنتشل البلاد من حال الشلل الذي يضرب كل قطاعات الدولة ولاسيما في ظل الإضراب الذي ينفذه موظفو القطاع العام.

موقع قناة المنار – لبنان – شعلة لن تنطفئ

كمشية التائه على غير هدى، وكمن يصافح الهواء عاد الرئيس الأميركي، دون أن يملأ يديه من جولته الشرق أوسطية.

فقد فشل جو بايدن في تأمين التزامات أمنية ونفطية كبيرة لواشنطن ، كما أخفق في دفع زعماء الدول التسع إلى الالتزام بإنشاء تحالف عسكري أمني إقليمي يشمل الكيان الصهيوني بحسب تقرير لوكالة رويترز. كيان العدو بدا غير راض عن نتائج الزيارة أيضا.

فوفق القائد السابق لما يسمى شعبة الاستخبارت العسكرية أمان “عاموس يادلين”، فان اسرائيل لم تحقّق ما تريده ، وأنّ أكبر الرابحين هم السعوديون الذين نجحوا بتبييض صورة محمد بن سلمان.

اذا، منح وليّ العهد السعودي شهادة حسن سلوك أميركية ، فطمست جرائمه في قعر بواخر النفط التي وعد بها ، في رسالة جلية للذين يراهنون على ميزان العدل الاميركي ، ويتوسلون واشنطن لاعادة حقوقنا النفطية ، فلولا معادلات كاريش وما بعد بعد كاريش، والـمسيّرات، ما عدّلت الخارجية الاميركية من موقفها ، ولا فكّر آموس هوكشتاين بالعودة مجددا الى بيروت ، ولو فاضت المنابر اللبنانية بالمناشدات.

ومن على منبر بلدة الوردانية، كلام للواء عباس ابراهيم عن تسوية قريبة يمكن أن تتيح للبنان تحقيق الهدف في موضوع الترسيم، إذا تمسك بحقه وبقي موحدا.

موحدا كان اليمن في رفضه لولاية الامر الصهيونية التي حاول الرئيس الاميركي فرضها على المنطقة، فخرجت مسيرات حاشدة في صنعاء وعشرات المحافظات تأكيدا على البيعة الحقة في عيد الغدير الاغر، والسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي يندد بأنْ يأتي المنافقون برمز من رموز التطبيع ليلقي خطبة الحج في عرفة، والموقع المناسب لذلك الخطيب كان أن يذهبوا به الى مكان الرجم ليرمى بحصى الحجيج يقول السيد الحوثي.

أو تي في (لبنان) - ويكيبيديا

في الماضي الأبعد، كان يقال: الوعود كثيرة، وكثيرون لا يصدقون.

وفي الماضي الأقرب، صار يقال: الوعود كثيرة، والجميع لا يصدقون.

أما اليوم، فيقال: ففي الملف الحكومة، لا وعود ولا من يصدِّقون الوعود، بل كل ما في الامر، كلام تهدئة يردد في الإعلام، وعلى ألسنة بعض السياسيين. أما على أرض الواقع، فلا تأليف، ولا صيغ جديدة متداولة، تصحح الأخطاء الجوهرية التي تضمنتها التشكيلة الأولى التي رفعها رئيس الحكومة المكلف إلى رئاسة الدولة.

وفي ملف الإصلاحات، لا وعود ولا من يصدِّقون الوعود، بل كلّ ما في الأمر، أن بعض القوى السياسية يطالب، وأن عددا من السفراء يكرر الربط بين تلك الخطوات والمساعدات المرتقبة من صندوق النقد الدولي، فيما الناس ينتظرون، وقد ملوا الانتظار.

وفي ملف الترسيم، لا وعود ولا من يصدِّقون الوعود، بل كل ما في الأمر أن عنص المقاومة ضاغط في نظر الأميركيين وجميع المعنيين بالتنقيب عن النفط والغاز، ومن هنا وتيرة المشاورات المتسارعة، في موازاة تسريبات يومية، عبر الإعلام الإسرائيلي بشكل خاص، عن احتمالات وسيناريوهات.

وفي الملفات الحياتية، من دواء وكهرباء وماء ومحروقات ورغيف، لا وعود ولا من يصدق الوعود، بل مجرد اجترار للصيغ الترقيعية، التي تهرِّب بعض المسؤولين لبعض الوقت الى الأمام، وتؤجل الحلول الجذرية، لكنها لا تلبث أن تنفجر من جديد، كما يحصل راهنا مع موظفي القطاع العام على سبيل المثال.

أما العنوان السياسي الأبرز هذه الأيام، والذي تجاوز يوما بعد يوم سائر الأولويات، فانتخاب الرئيس الجديد للجمهورية، الذي تبدأ مهلته الدستورية في الأول من أيلول المقبل، واليوم جدد البطريرك الماروني التطرق الى الموضوع في عظة قداس عيد مار شربل، متمنيا على الأطراف التموضع وطنيا وخلق مناخ إيجابي لتأمين تشكيل حكومة وانتخاب رئيس. وأضاف البطريرك: وحين ندعو إلى انتخاب رئيس لا يشكل تحديا لهذا أو ذاك، نتطلع إلى رئيس يلتزم القضية اللبنانية والثوابت الوطنية وسيادة لبنان واستقلاله، ويثبت مبدأ الحياد، إذ لا نستطيع أن ننادي بحياد لبنان ونختار رئيسا منحازا للمحاور وعاجزا بالتالي عن تطبيق الحياد، والرئيس الذي لا يشكل تحديا ليس بالطبع رئيسا لا يمثل أحدا ولا رئيسا يخضع لموازين القوى. غير ان بداية النشرة لم تكون من يوميات السياسة، بل من قضية توقيف الرائد ميشال مطران التي شغلت الرأي العام في الساعات الأخيرة.

المجلس الوطني للاعلام: نتمنى من ام تي في المبادرة إلى تصحيح الخطأ – موقع بصراحة-موقع النجوم

انتهت قمم جدة ، وانتهت الزيارة التاريخية للرئيس الاميركي الى المملكة العربية السعودية، بعد يومين حافلين امضاهما فيها. مع انتهاء القمم ستبدأ ظهور النتائج، وخصوصا في ما يتعلق بالتوازنات القائمة في المنطقة، والدور الايراني المتعاظم فيها. كردة فعل اولى، تبدو ايران غير مرتاحة بتاتا لما حصل. وهو ما تظهر اليوم عبر الهجوم الايراني القاسي على الرئيس جو بايدن. فالمتحدث الرسمي باسم الخارجية الايرانية اتهم بايدن بخلق الفتن في المنطقة وبث التوتر فيها .

موقف الديبلوماسية الايرانية غير الديبلوماسي يثبت انزعاج طهران مما حصل في السعودية، ان كان على صعيد الشكل او على صعيد المضمون. فكيف ستسير الامور في ضوء الموقف الايراني؟ هل تعود طهران الى المفاوضات مع الولايات المتحدة مع امل  في الوصول الى نتائج ايجابية، ام تصعد  موقفـها سياسيا وميدانيا، عبر اذرعها المنتشرة في المنطقة، وخصوصا في لبنان؟ الجواب رهن الايام والاسابيع المقبلة. علما ان ملف الترسيم في لبنان قد يكون المنطلق لمتابعة ردة الفعل الايرانية. اذ ان دخول حزب الله المتأخر على خط ملف الترسيم مؤشر الى ان ايران تريد الاستفادة  منه لتمرير رسائلها الاقليمية والدولية. هكذا يعود لبنان ساحة  للصراعات الاقليمية وصندوق بريد لتمرير الرسائل الى الخارج، والمسؤولية الكبرى بذلك على اثنين: حزب الله وايران.

محليا الاسبوع الطالع سيحمل جديدا على صعيد تشكيل الحكومة. فرئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي سيعاود نشاطه بعد عطلة الاضحى التي مددها اسبوعا اضافيا . ومن المنتظر ان يقوم ميقاتي بزيارة بعبدا بعد حل الاشكال البروتوكولي المتعلق بمن يبادر اولا . اذ يعتبر ميقاتي انه طلب موعدا لمقابلة الرئيس لم يحدد له حتى الان ، في حين تعتبر الرئاسة الاولى ان على ميقاتي ان يبادر من جديد ويطلب موعدا . فهل يحل الاشكال البروتوكولي بطريقة أو بأخرى ، ام يستغله الطرفان لتأخير اللقاء المنتظر طالما ان لا جديد عندهما يقدمانه للبنانيين غير الصورة التي تجمعهما؟ ومع خفوت وهج تشكيل الحكومة ، الانتخابات الرئاسية تتقدم يوما بعد يوم لتأخذ صدارة الاهتمام . واللافت ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عاد وكرر للاسبوع الثاني على التوالي المطالبة بانتخاب رئيس لا يمثل تحديا لاحد وغير منحاز للمحاور لكي يتمكن من تطبيق الحياد . وفي الاطار عينه علمت ال ا”م تي في” ان اتصالات تجرى بين اطراف سياسية معارضة لتشكيل جبهة عابرة للطوائف هدفها الوقوف في وجه الاتيان برئيس للجمهورية منحاز الى ايران والى خط الممانعة . كل هذا يثبت ان حماوة المعركة الرئاسية ترتفع ، فيما تشكيل الحكومة موضوع في ثلاجة المماطلة والانتظار ، حتى اشعار آخر على الاقل.

قناة الجديد - ويكيبيديا

اجرى العالم قراءات مختلفة  لقمة جدة ولليوم الاميركي الخليجي المسكون برائحة النفط والمبني على جدار سياسي لم تخرقه اسرائيل ومع اختلاف التحليلات الا ان النقطتين اللتين لاقتا شبه اجماع تتعلقان بدور السعودية المركزي والادوار التي فشلت اسرائيل في لعبها وعلى المدى القريب فإن اولى نتائج القمة ستظهر في الذهب الاسود وسط توقعات بانخفاض سعر النفط عالميا وهذا ما رجحه  مستشار وزارة الخارجية الأميركية للطاقة اموس هوكستين وفيما وعد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان برفع انتاج النفط الى ثلاثة عشر مليون برميل يوميا لفت ان وول ستريت جورنال تحدثت عن مغادرة الرئيس الاميركي جو بايدن من دون الحصول على تعهد سعودي بشأن زيادة انتاجهم وسواء صدقوا ام مرروا زيارة بايدن بوعد على صفيح ساخن فإن السعودية خالفت هذه المرة تعاليم الأمر الأميركي وتحدث مع بايدن بلغة الند ” تحدثوننا عن مقتل جمال خاشقجي  نحدثكم عن سجن ابو غريب واغتيال شيرين ابو عاقلة ” وفي تشريح الزيارة ومفاعليها فإنها ارست قواعد اشتباك جديدة في المنطقة خرجت منها ايران بوضعية ” الجارة “واسرائيل بصفة الكيان الذي لم يرق بعد الى مرحلة السلام  وباعتراف تل ابيب وبقلم رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الاسبق عاموس يدلين فإن زيارة بايدن لم تحقق الغاية المرجوة منها في جزئها الاسرائيلي حيث لم تستطيع ان تندمج في المنطقة   في حين أن السعودية كانت الرابح الأكبر لكن رئيس الوزراء يائير لابيد اعتبر ان الخطوات الاخيرة مع السعودية هي تطبيع فعلي يتقدم بخطى صغيرة  وعلى الارجح فإن هذه الخطى سوف تبقى صغيرة ويحدها المجال الجوي أما على الارض السياسية فإن كل فجور  اسرائيل لضرب ايران وانشاء حلف عسكري عربي خليجي لمواجهتها قد اصطدم بجدران مانعة وما اعقب قمة الخليج الاميركية اسس لحوار مع طهران وانفتاح ايراني على السعودية عبر عنه اليوم  رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية كمال خرازي معتبرا ان المحادثات السعودية الايرانية  ستؤدي لتحول إقليمي وكشف ان قطر قدمت مقترحات مهمة بشأن الحوار وقد أبدينا استعدادنا الكامل لذلك وتستعد طهران  يوم الثلاثاء لاستقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمشاركة في قمة  ايرانية روسية تركية ومناقشة حزمة  من القضايا الإقليمية والدولية، وهو ما دفع مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان إلى تصنيف زيارة بوتين بأنها تمثل “تهديدا بالغا”. وامام هذه التحولات الاقليمية الدولية فإن لبنان غائب  عن الوعي  الا من بيانات الترحيب لناحية ما ورد في  قمة جدة ومع الاشارة الى ان البيان تضمن دعوة صريحة لانتخاب رئيس للجمهورية في الموعد الدستوري المحدد فإن القادة اللبنانيين سوف يدسون على الدستور ومواعيده مرة جديدة ويمهدون لعهد الفراغ وكأن مواعيد لم تكن .

فياض: لا كهرباء إذا لم يتم إصلاح التعرفة لتغطّي كلفة تأمينها

اعتبر وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فيّاض أن “عدم رفع تعرفة الكهرباء موضوع سياسي”، لافتاً إلى أن “الدولة لا ميزانيّة لديها من أجل شراء الفيول، واذا لم يتم اصلاح موضوع التعرفة من غير الممكن أن تُؤمّن الكهرباء”.

وكشف في حديث تلفزيوني، أنه “في العروض الأولية التي أتت من شركات خاصة لبناء محطات كهرباء كلفة الكيلواط عالية جداً”.

وأشار إلى أن “لدى العراق النية بالاستمرار في الوقوف الى جانب اللبنانيين، ولكن القرار يبقى بيد الحكومة العراقية وهذا ليس حلّا للكهرباء بل بمثابة مورفين”. لافتاً إلى أن لبنان “بحاجة إلى كميّة فيول أكبر من الفيول العراقي”.

وأعلن فياض أنه “كان لديه حديث مع وزير خارجية الجزائر سعياً لمدّ لبنان بالفيول ايضا”.

وأضاف: “تركيا ابدت رغبة بمساعدة لبنان ولكن واجهنا مشكلة في الأموال العالقة مع البواخر، وموضوع سوناطراك مع الجزائر يمكن أن نتفق على مبدأ لحلّه مع الجزائريين وسأتوجّه إلى الجزائر قريباً وغداً سألتقي سفير الجزائر لدى لبنان”.