الأحد, يناير 25, 2026
Home Blog Page 15040

توقيف عصابة سرقة دراجات نارية

أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، المتهمين ق. ح. (من مواليد عام 2004، لبناني) و م. ب. (من مواليد عام 2003، لبناني)، بجريمة سرقة دراجات آلية عدّة ضمن محافظة جبل لبنان.

وبعد عمليات رصد ومراقبة دقيقة، تمكنب القطعات المختصة من إلقاء القبض عليهما في منطقتي النّبعة وسنّ الفيل، حيث اعترفا بتنفيذ أكثر من 10 عمليات سرقة دراجات آلية من محلّة برج حمود والمناطق المجاورة لها، وبنقلها إلى الضّاحية الجنوبية، حيث يبيعانها لقاء مبالغ مالية تتراوح بين 4 و 6 ملايين ليرة لبنانية لكل دراجة مسروقة.

وأجري المقتضى القانوني بحقّهما وأودعا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

سعر صرف الدولار صباح اليوم

إفتتح سعر صرف الدولار في لبنان اليوم 23/8/2022 مسجلاً ما بين 33700 و 33800 ليرة لكل دولار لدى السوق الموازية.

وكان قد أقفل مساء أمس على سعر تراوح بين 33550 و33650 ليرة.

الدولار الجمركي: تقاذف بين الحكومة والبرلمان

ذكرت مصادر لصحيفة “الجمهورية”، أنّ لقاء الرئيس نجيب ميقاتي ووفد الهيئات الاقتصادية كان صريحاً جداً، حيث عُرضت فيه كل التفاصيل المرتبطة بالدولار الجمركي والحاجة إلى رفعه لتتمكن الدولة من الاستمرار، على الاقل لتأمين رواتب الموظفين، ذلك انّ استمرار الوضع على ما هو عليه بدولار على 1500 ليرة سيزيد من الكارثة المالية ويذهب بها إلى اعماق اضافية.
وإذ اشارت المصادر إلى انّ الرئيس ميقاتي شدّد على الحاجة إلى رفع الدولار الجمركي بما يمكن الحكومة من تلبية متطلبات البلد، ولكن دون ان يلزم نفسه برقم معين، جاء موقف الهيئات ليؤكّد على حل اعتبرته الأسلم لهذه المرحلة، والاقل عبئاً على المواطن اللبناني، ويقول برفع الدولار الجمركي، ولكن الى نحو نصف النسبة المقترحة للدولار الجمركي، اي 10 آلاف ليرة على الاكثر، وليس 20 الف ليرة، حيث من شأنها ان ترتب آثاراً اجتماعية خطيرة جداً.
وقال رئيس الهيئات الوزير السابق محمد شقير بعد اللقاء: «موقفنا من موضوع الدولار الجمركي لم يتغيّر كما كنا أعلنا قبل 8 أشهر، فنحن طالبنا بأن يكون الدولار الجمركي وفق سعر يتراوح ما بين 8000 و10000 ليرة كحدّ أقصى. وكرّرنا موقفنا خلال الاجتماع، وأبدينا ملاحظات بشأن بعض الامور ومنها موضوع السيارات، حيث يجب الأخذ في الاعتبار ضرورة عدم التساوي في سعر الدولار الجمركي بين السيارات كافة».
وقال رداً على سؤال انّ «من غير المقبول ان ترمي الحكومة الموضوع على مجلس النواب وأن يرميه المجلس بدوره على الحكومة. إنّها جريمة أن يبقى الدولار الجمركي على سعر 1500 ليرة للدولار الواحد، لاننا نرى انّ كل مؤسسات الدولة معطّلة، ولا يمكن للدولة ان تستمر على هذا السعر، ولا يمكن أيضاً ألّا تستطيع تأمين رواتب موظفي القطاع العام».
واعلن انّ ميقاتي أوضح أنّ الموضوع يلزمه اقتراح قانون من مجلس النواب وعلى مجلس النواب أن يتخذ قراراً في شأنه، وهذا ما سيحصل. وأتمنى على النواب الكرام اتخاذ هذا القرار في أسرع وقت ممكن، إذ يجب ألّا ننسى موظفي القطاع العام الذين يعانون الظلم، بل يُفترض تسوية أوضاعهم، ومن الإجرام أن يبقى وضعهم على حاله.

التحكم المروري: 4 حوادث و 6 جرحى

أفادت غرفة  التحكم المروري عن وقوع 4 حوادث و 6 جرحى تم التحقيق فيها خلال ال ٢٤ ساعة الماضية.

الفراغ الرئاسي.. واقع لا محالة؟

كشفت صحيفة “الجمهورية” أن مصادر مؤيّدة لطرح الرئيس ميشال عون بحكومة 30 وزير، إعتبرت أن تطعيم الحكومة بستة وزراء سياسيين، هو لشدّ عصب الحكومة ومدّ جسمها التكنوقراطي بشيء من القوة السياسية التي تمكّنها من التصدّي لمرحلة ما بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية في حال تعذّر انتخاب خلف له خلال المهلة الدستورية بين ايلول وتشرين الأول.
وقالت مصادر موثوقة لـ”الجمهورية” «انّ الغاية الأساس من تحريك التأليف في هذه المرحلة، وبعد فترة من التراخي والتعطيل المتعمّد والغرق في الشروط والمعايير، هي محاولة ملء مسبق للفراغ الرئاسي قبل حصوله اعتباراً من 1 تشرين الثاني المقبل، وخصوصاً انّ ثمة قناعة راسخة في أذهان الجميع بأنّ الفراغ الرئاسي واقع لا محالة، حيث انّ انتخاب رئيس جديد للجمهورية في ظلّ خريطة سياسية ونيابية مبعثرة أمر صعب، إن لم يكن شديد الاستحالة».
وأكّدت المصادر، أنّ لقاء عون وميقاتي المنتظر هو لقاء حاسم، حيث لا أحد يملك وقتاً ليضيّعه. وبالتالي أمام عون وميقاتي مهلة أسبوع لا أكثر، إما أن يتفقا على التأليف، فتبصر الحكومة النور قبل نهاية الشهر الجاري، وإما أن يفترقا ويعود كل منهما إلى متراسه. وعشية هذا اللقاء يمكن القول انّ كل الإحتمالات واردة. كما ينبغي لفت الإنتباه إلى انّه ليس في الإمكان الحديث عن ايجابيات، فكل كلام من هذا النوع ليس في مكانه على الاطلاق حتى يثبت العكس، ولاسيما انّ ملف التأليف لا يزال يدور في مدار السلبيات، وعلى نتائج اللقاء الرابع بين عون وميقاتي ستتبدّى حتماً الغلبة اما للسلبيات او للايجابيات. ولكلا الامرين ارتداداته على الواقع الداخلي.

تشكيل الحكومة.. إرضاء عون ومغازلة باسيل

كشفت صحيفة “الديار” عن وصف مقربين من الرئيس نجيب ميقاتي أجواء اللقاء الاخير في بعبدا بانه كان وديا، سادته المجاملات وابدى الرئيس عون المرونة في درس التعديل الحكومي، لكن دخول الوزير جبران باسيل على الخط اطاح بكل الايجابيات، وجعل التعديل الحكومي يعود الى نقطة الصفر، فيما ينفي مقربون من بعبدا هذه التسريبات، ويوافقون ميقاتي على ودية اللقاء، لكن الرئيس عون لم يبد اية اشارات بشأن التعديلات المقترحة من ميقاتي قبل درسها. وتسأل مصادر معارضة لنهج ميقاتي «هل مشكلة البلد باتت محصورة باقصاء الوزيرين عصام شرف الدين وامين سلام؟ ولماذا تراجع ميقاتي عن أبعاد وزير الطاقة وليد فياض رغم انها «مشكلة المشاكل»؟ وهل الهدف ارضاء الرئيس عون ومغازلة باسيل؟ مع التمسك بابعاد «الحلقة الاضعف» وزير المهجرين الارسلاني واستبداله بوليد عساف الجنبلاطي لخلق اشكال بين التيار وطلال ارسلان، بينما مشكلة امين سلام انه تجرأ على اعلان ترشحه لرئاسة الحكومة.

وتسأل المصادر ميقاتي «هل مطلبك خال من الكيدية»؟ هل الاصلاح والانقاذ يتمان في هذه الطريقة من تعطيل البلد؟ مع التأكيد ان التعديل المقترح لن يمر في بعبدا ولا عند جبران باسيل وغيره من القوى المحسوبة على ٨ اذار، وتؤكد المصادر ان فشل ميقاتي في ادارة الفراغ سيقطع عليه الطريق لتولي رئاسة الحكومة الاولى في العهد الجديد.

ميقاتي: لا أحد يساعدني.. والعلاقة مع حزب الله جيدة

أشارت معلومات صحيفة الديار أن البلاد دخلت مرحلة المراوحة «لامعلّق ولامطلق»، والرئيس المكلف نجيب ميقاتي تحدث امام المكتب السياسي ل «تيار العزم» عن خطورة الأوضاع والخلافات و»المصايب» في كل إدارات الدولة، كاشفاً «أنه لا يلقى المساعدة من أحد، والحكومة متروكة»، سائلاً «ماذا استطيع ان افعل في مثل هذه الاوضاع الداخلية والحصار الخارجي وقانون قيصر، فلم اوفر جهدا من اجل بقاء عجلة الدولة ومؤسساتها، اعمل بكل طاقاتي واتعرض لحملات ظالمة»، مكررا القول «ماذا أستطيع ان افعل في ظل حكومة تصريف الاعمال واوضاع المؤسسات»، مشيرا الى ان «العلاقة مع حزب الله جيدة، ولم تكن يوماً في هذا المستوى كما هي الآن، لكن لا أحد يساعدني، والجميع يحمّل الحكومة الازمات ويرمي الملفات في وجهها»، جازما بأنه «ليس امامنا الا صندوق النقد الدولي، ورغم كل الظروف والحملات لن اتراجع من اجل خدمة الشعب اللبناني».

بالفيديو: انهيار الجزء الشمالي من الأهراءات

انهار صباح اليوم الجزء الشمالي من أهراءات القمح المدمّرة في مرفأ بيروت، وذلك بعد أيام من اشتعال النيران فيها، وسرعة معدّل انحنائها، وهو ما كان يؤكّد أن انهيارها بات وشيكاً.

https://youtu.be/vMPkkJ0C5bE

فرملة الدولار الجمركي.. هل يعود إلى 12 ألف ليرة؟

أكدت مصادر واسعة الإطلاع لصحيفة نداء الوطن “فرملة موضوع زيادة الدولار الجمركي راهناً بانتظار إيجاد تسعيرة تسووية جديدة بين الرؤساء الثلاثة بما يتيح إعطاء الثنائي الشيعي الضوء الأخضر لوزير المالية ليضمّ “التوقيع الثالث” إلى توقيعي رئيسي الجمهورية والحكومة على المرسوم”، مرجحةً في هذا الإطار العودة إلى سعر 12 ألف ليرة للتعرفة الجمركية الجديدة التي كانت “نداء الوطن” قد تفردت بالكشف عنها مطلع آب الجاري.

غير أنّ المصادر نفسها، شددت على أنه “بالاستناد إلى المعايير الحسابية العلمية البحتة، قياساً على الالتزامات المالية المرتقبة على الدولة في المرحلة المقبلة، لا سيما في ما يتصل بالزيادات الموعودة لتحسين رواتب موظفي القطاع العام، فإنّ أي تسعيرة جمركية تحت سقف الـ20 ألف ليرة لن يكون بمقدورها تأمين الموازنة بين إيرادات الدولة والمستحقات المترتبة عليها”، مشددةً في ضوء ذلك على أنه “لا مفرّ أمام السلطة سوى اللجوء إلى عملية طباعة الليرة لإنقاذ نفسها والإيفاء بالتزاماتها منعاً للانهيار الشامل في المؤسسات الرسمية، علماً أنّ هذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى تعاظم التضخم إلى مستويات قياسية سرعان ما ستؤدي إلى امتصاص أي زيادة في رواتب الموظفين العامين”.

مَنْ يدير البلد في حالة الفراغ الرئاسي؟

توحي كل المعطيات بالسير نحو مواجهة تدور حول التفسيرات والاجتهادات والتجاوزات الدستورية. ذلك أن الأمر لا يرتبط فقط بمعركة الصلاحيات، بل بكيفية إدارة البلاد في حالة الشغور الرئاسي، خصوصاً أن الجميع يتصرف على أساس أن الانتخابات الرئاسية قد لا تحصل في موعدها، ما يجعل النقاش حول من يدير البلاد في المرحلة الانتقالية هو العنوان الرئيسي.

عملياً، العودة إلى إثارة ملف تشكيل الحكومة من جديد تتصل أساساً بالمخاوف من انقسام كبير حول الأولويات، لا سيما أن الرئيس ميشال عون ومعه التيار الوطني الحر وآخرون، يتهمون الفريق المقابل الذي يتألف علناً من الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بالعمل على فرض أمر واقع عنوانه منح حكومة تصريف الأعمال صلاحيات دستورية تتيح لها قيادة البلاد.

وبحسب مصادر “التيار الوطني الحر”، فإن هذا الفريق يستعين عملياً بقوى خارجية، إذ تظهر الاتصالات التي تقوم بها عواصم خارجية، من السعودية وفرنسا والاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة، أن كل هؤلاء يركزون على الملف الرئاسي، ويبحثون في مواصفات أو أسماء المرشحين المفترضين للرئاسة، ويتجاهلون تماماً الحديث عن ضرورة قيام حكومة كاملة المواصفات الآن.

ويتابع المعنيون أن القوى الداخلية الرافضة لتشكيل حكومة متوازنة تستفيد من هذا المناخ الخارجي. لكنها تشير إلى أن هذا الأمر قد يتسبب بمواجهات غير محسوبة بدقة. إذ تسود الأوساط المسيحية عموماً، وفي بكركي أيضاً، كما قوى وشخصيات، أجواء أنه لا ينبغي السكوت عن قضم الصلاحيات العامة من خلال منح حكومة تصريف الأعمال صلاحيات رئيس الجمهورية، وأن القبول بهذا الموقف سيتسبّب بتوجيه ضربة جديدة إلى اتفاق الطائف وبمشكلة جديدة بين اللبنانيين.

“الأخبار”