الإثنين, يناير 26, 2026
Home Blog Page 15035

تشديد دولي على موعد انتخابات الرئاسة.. وعشوائية في طرح “الدولار الجمركي”!

  • عادت قضية مشاعات العاقورة الى الواجهة من جديد في ما اعتبره البعض رسالة سياسية في ظل التوتر في العلاقة مع بكركي.
  • يؤكد خبير نفطي ان ما يسمى حقل قانا هو حقل وهمي، وان مسؤولين يعرفون ذلك لكنهم يتعاطون في الملف سياسيا.
  • حظي موقف وزير سابق ومصرفي برفضه الحازم لبيع الذهب، بدعم شعبي وسياسي من أكثر من جهة لأن هذا الموقف يُعدّ الأبرز في ظلّ ما يعانيه البلد اقتصادياً ومالياً.
  • تتكاثر المواقع الإلكترونية وبدأ معظمها يتحوّل مناطقياً وبدعم من بعض الجهات الدولية والمحلية لإيصال رسائل سياسية على أبواب الاستحقاق الرئاسي.

  • توقعت جهة سياسية نافذة أن تستبعد جهة مؤثرة خيار المؤتمر التأسيسي بعدما اعتقدت لفترة أنه يخدم تحقيق مصالحها في التغيير، والسبب أنها لمست أن الغالبية الشعبية المسيحية باتت تتجه، منذ ما قبل أي مؤتمر، إلى الجهر للمطالبة بالفدرالية متقدمة بمسافات عن الأحزاب والشخصيات السياسية.
  • لاحظت مصادر متابعة أن السيد حسن نصرالله تحدث عن التحالف المستمر مع “التيار الوطني الحر” من دون الإشارة إلى العلاقة مع الوزير السابق سليمان فرنجية.
  • نقلت مصادر أن فرنجية ارتضى أن يتنازل لميشال عون في انتخابات 2016 الرئاسية ولكنه قطعاً لا يمكن أن يتنازل لجبران باسيل.

  • همس
    كشفت أوساط دبلوماسية على إطلاع واسع عن حركة اتصالات دولية، خلافاً للظاهر، بهدف التوصل إلى عدم وقوع لبنان بالفراغ بعد نهاية العهد!
  • غمز
    لم يحدّد مرجع كبير موعداً لوزير مستبعد عن المهام في هذه المرحلة، ولم تُعرف ما هي أسباب الامتناع لتاريخه.
  • لغز
    بدأ طامح للرئاسة الأولى، التمهيد لطرح اسمه بالتداول، عبر المباشرة بتوظيف نشاطاته واستقبالاته،على هذا الصعيد

  • تخشى مراجع رسمية مما سيحمله موفد أممي يزور بيروت قريباً من اقتراحات تتناول قواعد السلوك المعتمدة في اليونيفيل ومهامها.
  • تتجه إحدى الدول الكبرى إلى تعليق نشاطاتها في مجموعة من المنظمات والمؤسسات الدولية والاممية.
  • كشف دبلوماسي أممي أن هناك تشديداً من الدول المؤثرة على إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية في موعدها، أسوة بالالتزام بالانتخابات النيابية الأخيرة.

  • خفايا
    قال مصدر وزاري إن الحكومة تلقت استغراب صندوق النقد الدولي للزجّ باسمه لتسويق خطوات مالية عشوائية تقوم بها الحكومة ولا يوافق عليها الصندوق، مؤكداً أن الصندوق دعا الحكومة لتوحيد أسعار صرف الدولار وليس لإضافة سعر جديد يُسمّى الدولار الجمركيّ.
  • كواليس
    قال مصدر دبلوماسي إن التأخير الأميركي في الرد على المقترحات الخاصة بالملف النووي الإيراني عائد لانتظار لقاء المسؤولين الإسرائيليين بعيداً عن الذرائع التي تطرحها واشنطن، متوقعاً أن تتحرك المفاوضات خلال الأسبوع المقبل بعد أن توافق واشنطن على دفع مبالغ مالية لـ “إسرائيل”.

عناوين الصحف اللبنانية 24/8/2022

– محاولة حكومية جديدة… وانتفاضة القضاء متواصلة

– إيران طلبت “تعديلات ” على الاقتراح الأوروبي وواشنطن تتحدث عن تخفيف طهران مطالبها

– مع دخول الحرب شهرها السابع واشنطن لرعاياها: مغادرة أوكرانيا “الآن ”

ـ عصيان قضائي” على السلطة: اعتكاف مفتوح

ـ بري “في فمه ماء”.. 31 تشرين “لناظره قريب”!

– الحلبي لـ”نداء الوطن”: سأطرح مقترحات للدولار المدرسي وسألاحق المخالفين

– الصدريون يضغطون على القضاء و”إلاطار” يرفض “الحوار المباشر”

– بقاء عون في القصر وارد

– واشنطن ـ بكين: ديبلوماسية الزوارق الحربية

– الترسيم أمام أسابيع فاصلة: إسرائيل تخشى رفض لبنان عرضاً بالمقايضة

– رئيس “القضاء الأعلى” يتآمر على زملائه لتنفيس الاعتكاف؟

– القضاء في مهداف الصدر: الفوضى العراقية تتمدّد

– تشكيلتان بين عون وميقاتي اليوم.. وعرقلات باسيل الحاضر الأكبر

– واشنطن تربط بين الغاز المصري وتسهيل الترسيم.. وأهالي ضحايا المرفأ لعدم هدم الأهراءات الشاهدة

– أهداف دعوة الحزب لإستراتيجية دفاعية

– الترسيم ينتظر حكومة دستورية..!

– التأليف يتنازعه التعديل والتوسيع

– الدولة تتحلل: وقائع صادمة من داخل الهاوية

– هل يعود لبنان إلى الخط 29؟

– دوامات أسعار الصرف والدولار الجمركي

– أهالي ضحايا 4 آب: عدم إطفاء حريق الأهراءات مفتعل

– الغربيون والروس يشددون  لهجتهم

– خريف «قاس» ينتظر اللبنانيين… لا صندوق نقد ولا من يحزنون

– ميقاتي اليوم في بعبدا: صيغتان على طاولة البحث

– مظاهر تلاشي الدولة تتفاقم: المازوت يعطل جلسات اللجان

– لافروف والمقداد لوقف الغارات الإسرائيليّة… والحوار مع تركيا ينطلق من وحدة وسيادة سورية

– غانتس إلى واشنطن لمناقشة النوويّ الإيرانيّ والترسيم مع لبنان… وهوكشتاين ينتظر الأجوبة

– ميقاتي إلى بعبدا… والعجز عن السير بسلة قوانين التفاوض مع الصندوق يسرّع الحكومة

 

تصفية حسابات في “المستقبل”

لأن “القلة تولّد النقار” أُعيد تفعيل “صراع الأجنحة” داخل تيار المستقبل، خصوصاً بين “الأحمدين” (الأمين العام للتيار أحمد الحريري ورئيس جمعية بيروت للتنمية أحمد هاشمية). في هذا السياق جاءت الحملة التي شُنّت، قبل فترة قصيرة، في “قلعة” المستقبل، الطريق الجديدة، على رئيس نادي “الأنصار” النائب نبيل بدر. والأخير “مُتّهم” من فريق “مستقبلي” محسوب على الأمين العام بأنه وصل إلى مجلس النواب بأصوات مستقبلية وبدعم مباشر من هاشمية.

الحملة جاءت عبر رسالة على بعض مجموعات “واتساب” – سرعان ما تحولت إلى “ترند” – جاء فيها: “نائب مفقود من وقت الانتخابات. آخر مرّة شافوا أهل بيروت كان بانتخابات نادي الرياضي. بحال حدا شافوا يخبروا إنو بيروت لا كهرباء ولا ماء، أو يتواصل معنا لنروح نجيبو. بالنا مشغول عليه كتير”. وأضافت: “يوم بعد يوم منتأكد إنو كان خيارنا صح إنو قاطعنا الانتخابات وما ساهمنا بتوصيل… عالمجلس. ويا حرام على يلي انتخب وأكل الضرب”.

وما عزّز وقوف “جماعة الأمين العام” خلف الحملة، خطأ تقني وقع فيه أحد أقرب مساعدي أحمد الحريري، سامر الترك، عندما مرّر الرسالة من رقم هاتف خليوي يستخدمه في بعض مجموعات الـ”واتساب”.

الرسالة تستبطن، بحسب أوساط في تيار “المستقبل”، نقداً واضحاً لهاشمية الذي يتهمه خصومه بدعم خيارات تُحسب على تيار “المستقبل”، ودفع “جماعته” للمشاركة في الانتخابات في خرق للمقاطعة التي أعلنها الرئيس سعد الحريري، تحت شعار “ضمان الحفاظ على حصة التيار النيابية”. علماً أن الأمين العام نفسه، بحسب شواهد كثيرة، شارك بفعالية، وفي أكثر من منطقة، في دعم مرشحين وسخّر لهم ماكينات التيار.

التردي في العلاقات المستقبلية – المستقبلية، دفع بأحمد الحريري، قبل نحو شهر، إلى محاولة التدخّل لإعادة تصويب بعض الأمور، فدعا إلى اجتماع “افتراضي” لهيئة المكتب التنفيذي للتيار. غير أنه لمَسَ عدم رغبة كوادر عدة في المشاركة، قبل أن يصل الأمر إلى الرئيس الحريري الذي تواصل، بحسب ما أكد مصدر في تيار “المستقبل”، مع ابن عمته طالباً منه إلغاء الاجتماع. ولفت إلى أن الرئيس الحريري لا يزال متمسكاً برفض أي دور سياسي علني لتياره في ظل استمرار سريان قراره تعليق العمل السياسي، مشيراً إلى أن هذا الرفض بلغ مستوى منع منسقي المناطق من أداء أي دور محلي تحت أي عنوان. كما أنه لا يرغب في أن يزاول أي شخص من آل الحريري العمل السياسي، باستثناء عمته النائبة بهية الحريري التي أوكل إليها إدارة شؤون العائلة في غيابه. وربما كان هذا أحد الأسباب التي تدفع بالأمين العام إلى الشعور بأنه “مطوّق”.

غير أن “الأمين العام” ربما قدّر ان ابتعاده عن شؤون التيار يفسح في المجال أمام خصومه للتقدم، فارتد إلى الداخل مستفيداً من وفاة نائب رئيس مجلس النواب الأسبق فريد مكاري، ليشارك على رأس وفد مستقبلي رفيع في واجب تقديم العزاء. وبينما وضع خصومه الخطوة في إطار “تسكير الفراغ الذي احدثه بسبب غيابه المستمر”، أكّد مقربون منه أن الوفد شُكّل بتكليف رسمي من الرئيس سعد الحريري.

/ عبد الله قمح /

“الترسيم” أمام أسابيع فاصلة: “إسرائيل” تخشى رفض لبنان عرضاً بالمقايضة

واصلت “إسرائيل”، بثّ رسائل تهديد تجاه الساحة اللبنانية، وتوعّدت “حزب الله” برد غير تناسبي على أي عملية يبادر إليها ضد المنشآت الغازية الإسرائيلية. علماً أن هذه التهديدات تتزامن مع تأكيدات ترد من تل أبيب بأن “الاتفاق مع لبنان بات أقرب من ذي قبل”، ومع التشديد على معادلة باتت هي التي تحكم عملية التفاوض الجارية عبر الوسيط الأميركي: “حقل قانا كاملاً للبنان، مقابل حقل كاريش كاملاً لإسرائيل”.

لكن الواضح من الرسائل غير المتداولة إعلامياً أن العدو يسعى إلى تقديم عرض يقول فيه إنه تنازل عن كامل حقل قانا وقبل بالخط 23، لكن مع معالجة نقاط على الساحل اللبناني، بما يقود إلى فكرة مقايضة جديدة قد يكون هدفها الإعلامي تسويق العدو في الداخل الإسرائيلي بأنه عقد تسوية ولم يتنازل، وهدفها الفعلي التأثير لاحقاً على الترسيم النهائي للحدود البرية. علماً أن فكرة دفع لبنان إلى تنازل عند النقاط الساحلية من شأنه أيضاً التأثير على الخط البحري الفاصل بين المناطق الاقتصادية الخالصة لكل من الطرفين.

وفي هذا السياق، ليس واضحاً لـ”إسرائيل” مدى جاهزية لبنان لقبول مثل هذا العرض، خصوصاً أن العدو، كما الأميركيين والأوروبيين، يعتقدون بأن دخول “حزب الله” بقوة على خط الملف، رسم دائرة حمراء منع بموجبها أي جهة لبنانية من التنازل. وأنه في هذه الحالة سيتم تأخير الاتفاق وعندها يعود الجميع إلى مربع المواجهة العسكرية المحتملة.

ومع أن تل أبيب منشغلة أيضاً بالحديث عن احتمال توقيع الاتفاق النووي بين إيران وأميركا ودول الغرب، ويزور مسؤولون إسرائيليون كبار من بينهم وزير الحرب بيني غانتس واشنطن لهذا الغرض، إلا أنهم سيتطرقون حكماً إلى ملف ترسيم الحدود مع لبنان.

ورغم أن لبنان لم يصدر أي مواقف جديدة بشأن الملف، كان لافتاً الكلام المُسرّب في وسائل الإعلام العبرية عن أن كيان العدو ماضٍ في أعمال التنقيب، وآخره ما نقلته القناة 13 بأن “مسؤولين أمنيين كباراً في إسرائيل أبلغوا الوسيط الأميركي أن من المقرر تشغيل منصة كاريش في نهاية أيلول مهما كانت النتائج”. علماً أن هذا الكلام لا يعني شيئاً في حال كان صحيحاً ما يقوله قادة العدو عن احتمال التوصل قريباً إلى اتفاق مع لبنان. لكنهم يأخذون في الاعتبار احتمال أن يرفض لبنان العرض الجديد الذي يفترض أن يحمله أموس هوكشتاين قريباً، خصوصاً في حال أصر العدو على مقايضة ما.

أمام هذه التسريبات، تبدو البلاد مكشوفة على خطر انفلات أزمة الترسيم إلى مواجهة قد تخرج عن السيطرة مع استمرار قرع طبولها من المقلب الإسرائيلي، إذ قالت صحيفة “إسرائيل هيوم” إن “إسرائيل وحزب الله يدخلان في واحدة من أكثر الفترات توتراً بينهما منذ حرب لبنان الثانية عام 2006”. مع ذلك، استمرت التسريبات التي تتحدث عن قرب إنجاز الاتفاق، وفقَ ما أشارت صحيفة “معاريف” عن أنه “إذا استمرت وتيرة المباحثات بشأن ترسيم الحدود البحرية مع لبنان على شكلها الحالي، فسيتم التوقيع على اتفاق بهذا الصدد الشهر المقبل، والتسوية المتبلورة تنص على تبادل مناطق في المياه الاقتصادية موضع الخلاف”.

التوجه الإسرائيلي العملي هو الرضوخ بشكل يكاد يكون كاملاً للمطالب اللبنانية، كما حملها هوكشتاين إلى “إسرائيل”. وإن كانت تل أبيب تبحث في المقابل عما من شأنه تلطيف صورة الرضوخ عبر إيجاد رواية ثانية، تقول من خلالها إنها تخلت عن أصولها وحدّها البري، نتيجة “حسن الخيرة والسخاء”، كما يرِد في تعبيرات عبرية، وليس نتيجة تهديدات “حزب الله”. رغم أنها في سياق مساعيها هذه، تجازف عملياً بأن تتسبب لنفسها ما تتجنبه: المواجهة العسكرية، التي دفعتها في المقام الأول “للتنازل والسخاء”.

والواضح أن تل أبيب، بمعية الوسيط الأميركي، تعمل على استهلاك الوقت المُعطى لها إلى حدّه الأقصى، مع محاولة خلق ظروف وعوامل جديدة، تُمكّنها من تمديد مهلة الاستحقاق الزمني إلى منتصف أيلول، وربما أيضاً ما يزيد على ذلك، إذ كلما طالت المدة أكثر كان الرهان أكبر على إمكان تحقيق مكتسبات من الجانب اللبناني، في سياق التفاوض الذي باتت سِمته الظاهرة التأخير والمماطلة وتقطيع الوقت من ناحية إسرائيل.

حتى الآن، حقّق لبنان، بفعل دخول المقاومة على معادلة الغاز، رضوخاً إسرائيلياً عبر “تنازل” العدو عن كامل المنطقة التي كانت تسمى “متنازع عليها” (ما بين الخط 1 والخط 23)، إضافة إلى حقل قانا كاملاً، الذي يتجاوز حده الجنوبي الخط 23. فضلاً عن معادلة حادة جداً يستعصي على “إسرائيل” أن تتجنّبها، وهي ربط “حزب الله” موعد تفعيل تهديداته، بعملية استخراج الغاز من “كاريش”. الأمر الذي يفسر تسريبات وردت على لسان وزراء إسرائيليين، بإمكان تأجيل الاستخراج إلى “أجل غير مسمى لأسباب وعراقيل فنية خاصة بشركة إنرجيان”.

أما على المقلب اللبناني، فبعد ما أعلنه المكتب الإعلامي لنائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب عن “اتصال مطول مع الوسيط الأميركي أطلع فيه بو صعب على ما توصلت إليه آخر الاتصالات التي أجراها مع المسؤولين الإسرائيليين”، أشارت مصادر مطلعة إلى أن “هوكشتاين سيعود إلى المنطقة الأسبوع المقبل”، وأن “هناك اتفاقاً على التوقف عن الكلام والتصريح حتى عودته ليتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود”.

“ناسا” تستعد لإطلاق أكبر نظام رأسي جديد “أرتميس 1”

تستهدف “ناسا” تحقيق قفزة عملاقة في طموحاتها المتجدّدة بخصوص القمر مع الإطلاق الأول المقرر يوم الإثنين المقبل في فلوريدا، لنظام الإطلاق الفضائي (إس.إل.إس) الضخم من الجيل التالي وكبسولة أوريون المصممة لحمل أفراد الطاقم.

ومن المقرّر إطلاق المركبة الفضائية أوريون المدمجة من مركز كنيدي للفضاء في كيب كنافيرال، وإرسال الكبسولة غير المأهولة حول القمر والعودة إلى الأرض في رحلة تجريبية مدتها ستة أسابيع تسمى أرتميس 1.

وقال بوب كابانا، المدير المساعد لـ”ناسا”، وهو طيار وقائد مكوك فضاء سابق، في إفادة صحافية في وقت متأخر أمس عقب مراجعة الإستعدادات لرحلة المهمة “ذاهبون للإطلاق”.

وتهدف الرحلة إلى وضع مركبة نظام الإطلاق الفضائي، التي تُعتبر المركبة الصاروخية الأكثر تعقيداً وقوة في العالم، في إختبار إجهاد صارم لأنظمتها أثناء رحلة فعلية قبل إعتبارها جاهزة لنقل رواد الفضاء.

ويمثل نظام الإطلاق الفضائي أكبر نظام إطلاق رأسي جديد بنته “ناسا” منذ إطلاق صواريخ ساترون 5 خلال برنامج أبولو في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

 

كرامي لجعجع: دق راسك بالحيط!

توجه النائب فيصل كرامي مخاطباً ⁧‫رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع‬⁩، بالقول:

“رئاسة الجمهورية لن يصل اليها عـميل إسرائيلي ولا حتى صديق لعميل إسرائيلي ولا حتى صديق صديق عميل إسرائيلي ولا صديق صديق صديق عميل إسرائيلي.. ودق راسك بالحيط!”

وفي تصريح له، قال كرامي: “أريد ان اتوقف عند الدولار الجمركي الذي يبدو ان ثمة املاءات واتفاقات بأن يكون بسعر 20 الف ليرة لبنانية للدولار الواحد، وهذا السعر قابل للارتفاع ايضا، واتساءل هنا مباشرة، ما هذا اللبنان وما هذه الدولة، حيث ثمة اربعة اسعار لليرة مقابل الدولار، سعر 1500 وهو سعر يتم تطبيقه على رواتب واجور ومخصصات الموظفين بالقطاعين العام والخاص… وسعر 20 الف ليرة للدولار الجمركي وهو في حال اقراره سيحرم اللبنانيين من غير مالكي الدولارات من معظم ما يتم استيراده من الخارج، وستكون له انعكاسات وخيمة على الاقتصاد الغارق اصلا في قاع لا قرار له، وهناك السعر الثالث وهو سعر صيرفة، واخيراً السعر الحقيقي والذي يسمى بسعر السوق السوداء وهو آخذ في القفز نحو 35 الف ليرة وما فوق”.

وسأل: “هل توجد دولة في العالم تعامل شعبها بهذه الطريقة؟ وترفع الدولار الجمركي لانها بحاجة الى ايرادات؟ وترفع الدعم التدريجي عن المواد الاساسية والمحروقات مهددة الاستقرار الاجتماعي والامني؟ام ان الدولة تريد اليوم سرقة مساعدات المغتربين لاهاليهم؟ يا لها من دولة ضباع لا تشبع”.

وأردف: “في الزمن العجيب يتم السعي اليوم لاقرار موازنة عام 2022، مع التذكير بأننا على مشارف الشهر التاسع من سنة 2022، والسؤال الذي يطرح نفسه بشكل منطقي هو: ما هي الفعالية المتوخاة من هذه الموازنة؟هل المطلوب اقرار وتكريس سياسات مالية تتعلق تحديداً بالدولار الجمركي والودائع المصرفية؟”.

وفي الشق السياسي، قال كرامي: “في العام 2009، خسر عمر كرامي الانتخابات النيابية، وخرجت جريدته الرقيب بعد يومين بمانشيت عريض مؤلف من كلمة واحدة، وهذه الكلمة هي: خسرنا. نحن ايها الاحبة نمارس السياسة منذ اكثر من 100 عام، ونخوض الانتخابات النيابية منذ اكثر من 70 عاماً، ونعرف ان الانتخابات وهي ربح وخسارة، ونعرف كيف نربح ونعرف كيف نخسر في مسارات العملية الديمقراطية الطبيعية والنزيهة. ولكن ما حصل معي في انتخابات 2022 لا يمكن ان نعتبره خسارة، فانا تعرضت تقنياً لسرقة موصوفة في الاصوات وتجمعت لدي الادلة والقرائن المادية التي تؤكد هذه السرقة. وانا اعرف السارق، واعتقد انكم تعرفونه ايضاً”.

وتابع: “المهم اني مارست حقي كمواطن وكمرشح تعرّض للسرقة والظلم، وتوجهت الى المجلس الدستوري متقدماً بطعن آملاً ان يتم احقاق الحق لا اكثر ولا اقل. ان العملية الانتخابية ايها الاخوة مؤلفة من سياقات متصلة، تبدأ بالترشح، ثم يأتي دور الاقتراع والتصويت، ثم يأتي دور اصدار النتائج، وتصل هذه السياقات الى المجلس الدستوري الذي يبت بالطعون وينظر فيها. هذه العملية متكاملة واللجوء الى المجلس الدستوري ليس خروجاً عن العملية الانتخابية بحدّ ذاتها، وهذه العملية لا تكون مكتملة الا بعد صدور احكام المجلس الدستوري بعد النظر في الطعون المقدمة اليه”.

وأردف: “المجلس الدستوري لمن لا يعلم هو في النهاية وحين ينظر في الطعون يتحول الى محكمة قضائية، واعتقد ان اللجوء الى القضاء والى حراس الدستور هو سلوك طبيعي من فيصل عمر كرامي الذي لم يتعود يوما اللجوء الى اساليب مخالفة للقانون والذي لا زال وسيظل مؤمنا بالقانون وبمؤسسات الدولة”.

وأضاف: “فوجئنا مؤخرا بحملة سياسية واعلامية يقودها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع حيث تتهم هذه الحملة اعضاء المجلس الدستوري بانهم يتعرضون لضغوطات من اطراف نافذة، وبانهم سيتلاعبون بنتائج الطعون لكي يتم تعديل الاكثرية في المجلس الحالي. سؤالي البديهي هنا: عن اية اكثرية يتحدث جعجع؟ اين هي الاكثرية في الاستحقاقات التي جرت منذ انتخاب المجلس الحالي؟ هل يعتقد جعجع ان الرأي العام مغيّب؟”.

إلى ذلك، استذكر كرامي مناسبة ذكرة تفجيري مسجدي التقوى والسلام، وقال: “نترحم مجدداً على الشهداء الذين سقطوا في هذا العمل الاجرامي الجبان والمستنكر، ونجدد تضامننا مع اهاليهم الذين يريدون ان يعرفوا الحقيقة وان تتحقق العدالة عبر انزال اشدّ العقوبات بالمجرمين وفق القانون”.

بعد تراجع خدمة الإنترنت في بيروت وبعض المناطق.. تاتش توضح

أفادت شركة “تاتش” اليوم في بيان، بأن “عطلاً طرأ على إحدى مراكز البث الرئيسية العائدة للشركة، مما أدى إلى تراجع خدمة البيانات عبر تقنية الجيل الرابع في بيروت وبعض المناطق المجاورة منذ حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم”.

واعتذرت الشركة من مشتركيها عن “أي إزعاج تسبب به تراجع خدمة البيانات عبر الجيل الرابع”.

وأكدت أن “فرقها التقنية لا تؤول جهدا لإصلاح العطل بأسرع وقت ممكن، وإعادة خدمة الجيل الرابع إلى عملها الطبيعي خلال الساعات القليلة القادمة”.

النيابة العامة في الأرجنتين تطلب حبس الرئيسة السابقة 12 عاماً

طلبت النيابة العامة في الأرجنتين حبس الرئيسة السابقة، نائبة الرئيس الحالي كريستينا كيرشنر 12 عاماً  وتجريدها من حقوقها المدنية مدى الحياة، وذلك خلال محاكمتها بقضية فساد في واحدة من دعاوى قضائية عدة تستهدف الزعيمة اليسارية.

وتحاكم كيرشنر غيابيا بتهمة تلزيم أشغال عامة بصورة إحتيالية في معقلها باتاغونيا بمقاطعة سانتا كروز (جنوب)، خلال ولايتها الرئاسية (2007-2015)، ويحاكم معها في القضية ذاتها 12 متهما آخر.

وتشغل كيرشنر حالياً منصبي نائبة الرئيس ورئيسة مجلس الشيوخ، وهي تتمتع بحصانة لا يمكن سوى للمحكمة العليا أن ترفعها عنها إذا أيدت إدانتها.

وما أن انتهت مرافعات الإدعاء العام، دان الرئيس أليرتو فرنانديز في بيان “الاضطهاد القضائي والإعلامي الذي تتعرض له نائبة الرئيس”، مشيراً إلى “عدم إثبات أي من الأفعال المنسوبة إلى نائبة الرئيس”.