الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 14707

تعقيدات وحذر في ملف الترسيم

لمّحت مصادر سياسية لصحيفة “الأخبار” حول ملف الترسيم، بكثير من الحذر إلى إمكان أن تشهد الأيام المقبلة بوادر لتعقيدات جديدة، إذ لا يُمكِن الركون إلى مجرد تصريحات قبلَ بلورة الاتفاق بصورة كاملة. وقالت المصادر إننا «أمام أيام حرجة في السعي إلى تفاهم أفضل الممكن مع هذا العدو»، وخاصة أن المعلومات التي ترِد «لا تزال تنطوي على تناقضات»، بينَ «ما وافقت عليه إسرائيل وهي نقاط كثيرة؛ بدءاً من الإقرار الإسرائيلي بأن الخط 23 وكل ما يقع شماله ملك للبنان، بالإضافة إلى حقل قانا بما في ذلك المساحة التي تمتدّ 28 كيلومتراً مربعاً داخل الأراضي الفلسطينية حيث يوجد الخزان الجوفي» وبينَ ما تزال تُصرّ عليه «إسرائيل» بالنسبة إلى «المنطقة الآمنة الواقعة شمال الخط 23»، متسائلة إن «كانَ هناك إقرار إسرائيلي بأن هذه المساحة هي لبنانية، فلماذا تكون تحت وصاية دولية أو خاضعة لترتيبات أمنية»، معتبرة أن «هذا التفصيل قد يعطل باقي الاتفاقات».

وأشارت المصادر إلى بعض الاقتراحات المتداولة، ومنها:

– أن يجري إهمال هذا البند على قاعدة أن لا تأثير له على أصل حسم موضوع الترسيم والحقوق والتنقيب، لكن ذلك يعني بقاء هذه المنطقة تحتَ الاحتلال الإسرائيلي.

– أن يلتزم العدو الإسرائيلي بإخلاء هذه المنطقة باعتبارها تابعة للبنان، الذي لن يمانِع أن تكون تحتَ سلطة الأمم المتحدة إلى حين الاتفاق على ترسيم حدودي كامل.

وفي هذا الإطار، كشفت مصادر دبلوماسية للصحيفة عن «أفكار مستغربة لا تزال تطرحها جهات لبنانية ومن غير المعروف إن كانت لها منطلقات رسمية»، قائلة إن «هوكشتاين سمِع من أحد المسؤولين اللبنانيين البارزين فكرة SWAP بحرية تقضي بإعطاء لبنان مساحات إضافية جنوب الخط 23 مقابل ما يحكى عن المنطقة الآمنة شمال الخط، لكن سرعان ما سُحبَت الفكرة من التداول بعد تلقي المسؤول نفسه فيتو حاسماً من بيروت».

تأمين نصاب جلسة الإنتخابات الرئاسية.. ومعونة “بالفريش دولار” للقضاة!

علم أن وزير الطاقة وليد فياض دخل الى اجتماع إحدى اللجان النيابية سائلاً عن موضوع الاجتماع ليتبيّن له أنه غير معني بالمضمون وأنه يقصد اجتماع لجنة أخرى في موعد آخر

قال النائب سليم عون لزميله فؤاد مخزومي على هامش اجتماع اللجان النيابية “ما بدي رد عليك على الواتساب أحسن ما تفهمني غلط

 

همس

نصحت دوائر دبلوماسية أميركية شخصية لبنانية التقتها على هامش اجتماعات نيويورك، بعدم تفويت الفرصة المتاحة لتوقيع الاتفاق مع تل أبيب قبل 3 ت2!

غمز

ردّ مصدر نقابي على عبارة غريبة في بيان موظفي المصارف متسائلاً: هل يجوز الاستهتار بحياة ألوف المواطنين الموطنين رواتبهم في المصارف المقفلة!

لغز

ثبت، فعلياً، أن مساعدة عربية لصندوق تعاضد القضاة، وفَّرت لهم معونة دورية بـ«الفريش دولار»!

 

تشهد إحدى الوزارات الأساسية عملية إخفاء مستندات تتعلّق بمشاريع نُفّذت في المرحلة السابقة.

تردّد أن الجانب الإيراني اشترط حضور وزير الطاقة وليد فياض الى طهران لاستكمال المباحثات حول هبة الفيول الإيرانية التي ستستبدل بمادة المازوت المطابق للمواصفات لتشغيل معملي دير عمار والزهراني.

تجرى تدخلات في الدوائر المعنية لإضافة أسماء في لوائح الأسر المستفيدة من البطاقة التمويلية المنتظرة

 

خفايا

تؤكد مصادر نيابية أن نصاب أي جلسة لانتخاب رئيس جديد بات متوافراً بعد احتساب عدد النواب الذين قرّروا رفض استخدام التعطيل شرطاً للحصول على التوافق وفضلوا الاحتكام للائحة مرشحين تُعرض أمام النواب على الفراغ بذريعة الشراكة ما قد يؤدي الى الانهيار خصوصاً أن لا غطاء دولياً للفراغ.

كواليس

قال مصدر روسيّ إن الرئيس فلاديمير بوتين قرّر العملية العسكرية في أوكرانيا في سياق المواجهة مع الناتو، والعنوان كان واضحاً برفض توسع الناتو. والمواجهة مستمرة وهي قد تتصاعد واحتمالاتها مفتوحة والسلاح النوويّ ككل أسلحة روسيا موجودة لخدمة الأهداف ولا خطوط حمراء

 

توقفت أوساط سياسية عند تبدل تعاطي تيار بارز مع مسألة دستورية كان يخشى حصول تلاعب في مواعيدها ويعرض المتلاعبين لاتهامات بالتمرد.

إعتبرت أوساط قضائية أن مرجعية قضائية تسرعت في الحكم مسبقاً على إسم قاض طرح أخيرا رديفا في ملف حساس فقيمت آداءه سلبا قبل تسلم القاضي المذكور للملف علما أن المرجعية القضائية نفسها لطالما أشادت بالقاضي المطروح.

توقفت مراجع أمنية أمام الاتهامات الباطلة في أكثر من اتجاه وهي تبحث عن مصدر الرواية.

عناوين الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 23/09/2022

-“دول الرعاية الثالث”: الطائف ورئيس يوحد

-عشرات الضحايا في فاجعة غرق جديدة

-31 قتيلاً في إحتجاجات إيران… والحرس يطالب بـ”الحسم”

-مواجهة أميركية-روسية في مجلس الأمن

-بلينكن: لن ندع بوتين يفلت من الحساب

 

-زوارق الموت تابع… لبنانيون بين “غريق” و”تائه” في البحر!

-حزب الله” يطلق “رصاصة الشغور” على رأس الجمهورية… وهذا ما طلبه من الفرنسيين!

-“ثلاثية ” الدعم العربي – الدولي للبنان:الإصلاح والطائف والقرارات الدولية

-اليوم الوطني السعودي… “هي لنا دار”

-الولايات المتحدة تعاقب “شرطة الأخلاق ” الإيرانية

-واشنطن وموسكو تتبادلان “اللكمات” الديبلوماسية في مجلس الأمن

 

-السعودية في عيدها الـ 92: وطن «سورياليّ»

-عون يهدّد: جاهز لتوقيع مرسوم إقالة الحكومة الحالية وإنهاء دورها | أيام حرجة في الطريق إلى الترسيم

-خطّة الحكومة للتعافي: أصول الدولة مقابل ودائع الكبار

الجامعة اللبنانية باقية: التعليم الحضوري غير وارد

-وضاح الصادق: المعالجة الاقتصادية تتقدّم سلاح حزب الله

-اتّفاق نابلس لا يلجم السلطة: ملاحقة المقاومين مهمّةً ثابتة

-روسيا تدخل مرحلة جديدة: «الحرب العالمية» واقعة

 

-دار الفتوى يتماهى مع التوجّه الدولي- العربي لاحترام الاستحقاقات

-اتفاق سعودي – فرنسي- أميركي على انتخاب رئيس يلتزم الطائف.. وفرنجية ينتظر 65 صوتاً

-الانغلاق الاقتصادي والركود

-البيان الثلاثي فرصة للخروج من الانهيارات..

 

-فرنجية: أنا عربي ووحدوي

-موظفو المصارف: الأمن في مراكز العمل

-بعثة »الصندوق« لعون: نحن مصدومون

-والفرصة الرابعة… ضائعة

-وفضلت ُعلى الرجال

 

-«قوارب الموت» تبتلع ابناء الشمال وتهدد الاستقرار : طرابلس فوق «برميل بارود» ؟

-الترسيم بانتظار الصياغة الخطية واسرائيل «مستنفرة» لهضم التنازلات المؤلمة

-ميقاتي يغادر نيويورك دون نتائج «والعين» على جولة التفاوض الايراني ــ السعودي !

-العماد جوزاف عون

-نحو خطة مدروسة تعيد فتح المصارف

 

حملة غربيّة على تلويح موسكو بالسلاح النوويّ… ومصادر روسيّة لا تستبعد استخدامه

الخارجيّة الأميركيّة تبشر بقرب اتفاق الترسيم… وزوارق الموت تخطف مجدداً…والإنقاذ سوريّ

فرنجية: السباق الرئاسيّ مفتوح على البارد والناخبون الكبار لم يقرّروا بعد… نراقب وفرصنا جيدة

بالأسماء: هؤلاء نجوا من الغرق في مركب الموت مقابل طرطوس

بينما لم يتحدّد بشكل حاسم عدد ركاب مركب الموت الذي غرق قبالة ساحل مدينة طرطوس السورية، وتراوح العدد المتداول بين 150 راكباً و170 راكباً، فإن عدد الجثث التي تم انتشالها من البحر ارتفع إلى 44، تعود لضحايا لبنانيين وسوريين وفلسطينيين، بينما بلغ عدد الذين تم انتشالهم أحياء 20 شخصاً، وذلك في آخر إحصاء عند منتصف ليل الخميس ـ الجمعة، خصوصاً بعد أن توقف البحث في المياه عن ناجين أو جثث، بسبب صعوبة العثور عليهم، وتحديداً في ظل ارتفاع الموج، مع استمرار فرق الإنقاذ السورية والصيادين السوريين بمراقبة الشاطئ والعمق القريب منه في حال ظهور أي إشارة للعثور على ناجين أو على ضحايا.

أما الناجين الذين تم انتشالهم، فهم بالأسماء والهوية:

    
1.فؤاد أحمد طليس30 سنةلبنان
2.محمد حسن بلال52 سنةحلب
3.حسن متيلج57 سنةأدلب
4.حميدة متيلج2 سنةأدلب
5.رؤى حبوش2 سنةلاذقية
6.راما حبوش22 سنةلاذقية
7.وسام تلاوي37 سنةلبنان
8.محمود عثمان36 سنةأدلب
9.أمجد غبو17 سنةلاذقية
10.زين الدين حمد24 سنةلبنان
11.دعاء عبد المولى22 سنةلبنان
12.صالح أركيل32 سنةأدلب
13.أحمد غنجو27 سنةلاذقية
14.فادي خرفان36 سنةلاذقية
15.محمد إسماعيل40 سنةمخيم البارد
16.خالد حسين بديوي45 سنةلاذقية
17.أحمد البكور21 سنةأدلب
18.جهاد البشلاوي لبنان
19.صالح احمد رزوق لبنان
20.عبد الله السعيد مخيم البارد
    
    
    

طقس خريفي متقلب حتى نهاية الأسبوع

أفادت ​مصلحة الأرصاد الجوية​ أن كتلا هوائية باردة نسبيا تؤثر على الحوض الشرقي للمتوسط مما يؤدي الى طقس خريفي متقلب حتى صباح يوم الاحد حيث يعود الى الاستقرار تدريجياً مع ارتفاع ب​درجات الحرارة​.

طقس الأيام المقبلة على الشكل التالي:

طقس الجمعة: غائم جزئياً الى قليل الغيوم مع تشكل ​الضباب​ على المرتفعات خاصة في الفترة الصباحية وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة كما تنشط الرياح أحياناً في المناطق الشمالية.

طقس السبت: غائم جزئياً الى غائم مع انخفاض بدرجات الحرارة ورياح ناشطة أحيانا يتشكل الضباب على المرتفعات وتكون الاجواء مهيأة ل​تساقط امطار​ خفيفة محلية خاصة في المناطق الشمالية في الفترة الصباحية والمسائية.

طقس الأحد: قليل الغيوم مع ضباب محلي على المرتفعات الجنوبية في الفترة الصباحية وارنفاع محدود بدرجات الحرارة خاصة على الساحل.

الجيش: اصابة عنصرين بعد مهاجمة دورية للجيش بخنجر في طرابلس

كشف الجيش اللبناني، أنه “أثناء قيام دورية من الجيش بتوقيف السوري (أ.ظ.) في منطقة باب الرمل – طرابلس، وهو تحت تأثير المخدرات، أقدم على مهاجمة عناصر الدورية بخنجر كان في حوزته، ما أدى إلى إصابة عنصرين بشكل طفيف”.

وفي تغريدة عبر تويتر، لفت إلى أنه “قد ضُبط في حوزته مسدس حربي ومسدس صاعق. سلم الموقوف مع المضبوطات إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق”.

ارتفاع عدد ضحايا “مركب الموت” إلى 44

ارتفع عدد ضحايا مركب الموت اللبناني الذي غرق قبالة مدينة طرطوس السورية، إلى 44 ضحية تم انتشالها، وفق آخر حصيلة أعلنتها مديرية الموانئ السورية.

و وفق بيان وزارة الصحة السورية أن العدد بازدياد وأشارت أن الاستنفار مستمر للكوادر الطبية وتتابع منظومة الإسعاف والطوارئ في مديرية صحة طرطوس تنفيذ الاستجابة الفورية والمناسبة لحالات الغرق التي وصلت قرب الشاطئ، وذلك عبر تقديم الخدمات المنقذة للحياة في المكان أو أثناء النقل الآمن للهيئة العامة لمشفى الباسل.

ماريتا الحلاني تشارك عاصي أعماله

تبيّن أن فكرة كليب عاصي الحلاني الأخير “أربعين خمسين” تعود لإبنته ماريتا التي كانت تحضر نقاشات الكليب. وإقترحت أن يخلع والدها عنه ثوب النجومية ليرتدي ثوب المواطن البسيط الذي يعمل في أكثر من مجال لكسب رزقه كما هي حال أكثر اللبنانيين اليوم، فكانت فكرة أن يكون عاصي بائع عصير في النهار ومغنّياً متجوّلاً في باص في الليل.

قضية أميني: الحجاب تحت مقصلة “الحرية” و”الإلتزام”!

/ سُكينة السمرة /

دخلت التظاهرات في إيران يومها السادس، إحتجاجاً على وفاة المواطنة الإيرانية مهسا أميني.

غضب إجتاح الشوارع الإيرانية بعد وفاة الشابة أميني، البالغة من العمر 22 عاماً. وكانت قد توفيت أميني في مستشفى في العاصمة طهران، التي نُقلت إليه بعد إصابتها بمضاعفات خطيرة أثناء إحتجازها في أحد مراكز “شرطة الأخلاق” الإيرانية، بسبب “عدم تغطية الحجاب كل رأسها”.

تظاهرات تملأ الشوارع

بدأت التظاهرات من العاصمة طهران، وعلى إمتداد محافظة كردستان حيث مسقط رأس أميني، لكنها سرعان ما إنتشرت إلى محافظات أخرى، ووصلت إلى مدن محافظة مثل قمّ.

إتخذت الإحتجاجات طابع التحدّي، حيث نزعت النساء والفتيات غطاء الرأس، وقصصن وأحرقن شعرهن، إحتجاجاً على وفاة أميني.

كما وأظهرت فيديوهات متداولة على مواقع التواصل الإجتماعي، إيرانيات يخلعن حجابهن، ويهتفن “الموت للديكتاتور”.

بداية قصة أميني

بدأت القصة، بتوقيف دورية من شرطة الآداب الإيرانية، الفتاة عندما كانت تسير مع أسرتها في الشارع، ونقلها إلى مركز في العاصمة طهران، من أجل “التوجيه والتدريب”، بسبب إرتدائها ما يُوصف بـ “الحجاب السيء”، بحسب بيان الشرطة الإيرانية. لكن بعد ساعتين من ذلك، نقلتها سيارة إسعاف إلى المستشفى بسبب دخولها في غيبوبة، لتفارق الحياة هناك بعد يومين.

يتّهم المحتجون “شرطة الأخلاق” الإيرانية بأنها تسببت بوفاة أميني، بعد أن إحتجزتها بتهمة “خرق معايير الأخلاق”، مع نساء أخريات، الأربعاء الماضي، خلال زيارة أسرتها إلى طهران، وذلك بتهمة عدم إرتداء الحجاب بـ “الشكل اللائق”.

عائلة مهسا أميني

وأعلنت عائلة مهسا أميني أنها لن تتنازل عن حق إبنتها، وستلاحق المتسببين بوفاتها بكل الطرق القانونية الممكنة. وتؤكد عائلة أميني أن وفاتها نجمت عن إصابة بالغة في الدماغ، نتيجة تعرضها لضرب مبرح في أحد مراكز الاحتجاز التابعة للشرطة في العاصمة طهران.

وقال والدها إنّ إبنته لم تكن تعاني من مشكلات صحية، وإنّ الكدمات كانت ظاهرة على قدميها، محمّلاً الشرطة مسؤولية وفاتها.

الشرطة الإيرانية توضح

من جانبها، أعلنت شرطة طهران في بيان مقتضب، أن توقيف مهسا أميني والأخريات جرى لتلقينهن “إرشادات تتعلق بقواعد الزي المحتشم”، وأضافت أن أميني “عانت بشكل مفاجئ من مشكلة في القلب، ونُقلت فوراً إلى المستشفى”، قبل أن يعلن التلفزيون الرسمي وفاتها اليوم الجمعة ونقل جثتها إلى معهد الطب الشرعي.

ومن جانبه، أشار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إلى أن السلطات القضائية ستعلن نتيجة التحقيق في حادثة وفاة الشابة مهسا أميني عند إنتهائه.

وقال “تواصلت شخصاً مع عائلة الشابة، ووعدتهم بأن حقها لا يضيع”، وشدد على أن “السلطات القضائية ستعلن نتيجة التحقيق في الحادثة عند انتهاء التحقيقات”.

وقد إعتبر الحرس الثوري، في بيان، أن “الذين في الشارع يعرضون السلامة النفسية للمجتمع للخطر”، ودعا “للتعامل معهم بكل حزم”.

كما قدّم ممثل المرشد الإيراني الأعلى عبد الرضا بورذهبي، العزاء لأسرة أميني، لكنّ ذلك لم يهدّئ الشارع.

هل ماتت أميني من التعذيب أم من الخوف؟

بين بيان العائلة التي دانت الشرطة الإيرانية، وبيان الشرطة التي إعتبرت ما حدث مع أميني ودفعها للموت حدث بشكل “مفاجئ”، كثرت التساؤلات: ما الذي تسبب بوفاتها؟ الجواب هُنا لن يُشكل فارقاً كبيراً، فماذا يعني أن تموت فتاة “من الخوف”، بسبب إعتقالها من قبل “شرطة الآداب” بسبب مخالفة “قانون الحجاب”، ما الذي رأته وشعرت به وذهب بها إلى الموت؟!

على الصعيد الدولي

طالب المتحدث بإسم البيت الأبيض المسؤولين الإيرانيين بالتوضيح وكذلك الاتحاد الأوروبي. ومن ناحيتها، إعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية، إعتقال السلطات الإيرانية للفتاة مهسا أميني ثم وفاتها على يد الشرطة أمر مروع للغاية، مشيرةً إلى أنه يجب إجراء تحقيق شفاف وعاجل لكشف ملابسات وفاتها.

الغرب ليس “المثال الأعلى”

قضية “فرض الحجاب” أو “فرض منع الحجاب”، تأخذ نقاشاً واسعاً مؤخراً، خصوصاً بعد أن إتخذت بعض الدول الأوروبية، وفي مقدمها فرنسا، قراراً بمنع الحجاب في المدارس والجامعات.

وإستناداً إلى هذا القرار، يتّخذ المدافعون عن فرض إرتداء الحجاب، الدول الغربية مثالاً لتبرير القوانين التي تفرض الحجاب، في إيران أو في غيرها من الدول الإسلامية، وذلك على قاعدة أن “الحجاب الإلزامي” هو قانون تفرضه الدولة التي تعتمد الإسلام كمصدر للتشريع والقوانين، كما تفرض فرنسا “العلمانية” مثلاً “الخلع القسري” للحجاب.

وفي المقابل، يعتبر المعارضون لهذا الرأي أن “الخلع القسري” و “الحجاب الإلزامي”، هما وجهان لسلوك قمعي واحد، يتّخذ من قوانين الدولة ستاراً لممارسة سلطوية، تفرض على الناس قهراً ما تريده.

ويستند المعارضون في رأيهم إلى آيات قرآنية تؤكّد على حرية الفرد في الإيمان والكفر، حيث تقول الآية “فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ”. وفي آية أخرى “وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ”. ويستشهد المعارضون بهاتين الآيتين، للإشارة إلى الحرية التي نص عليها الله في قرآنه الكريم، بحرية الإيمان والكفر، فكيف بحرية إرتداء الحجاب أو عدمه؟

في مطلق الأحوال، فإن وفاة أميني، والإحتجاجات المتدحرجة في إيران، أشعلت مجدداً النقاش في العالم الإسلامي حول قضية الحجاب، ووضع الحجاب تحت مقصلة “الحرية” أو “الالتزام”، بين النظامين “العلماني” و “الإسلامي”!