الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 14505

دوري الأمم الأوروبية: اسبانيا آخر المتأهلين

أكملت إسبانيا عقد المنتخبات المتأهلة للمربع الذهبي من دوري الأمم الأوروبية بنسختها الثالثة، عقب فوزها على البرتغال بهدف نظيف حمل توقيع موراتا قبل النهاية بدقيقتين.

وبذلك انضمت إسبانيا إلى كل من هولندا إيطاليا وكرواتيا، حيث ستتنافس المنتخبات الأربعة على لقب النسخة الثالثة لدوري الأمم وذلك مطلع صيف 2023 في هولندا .

الكُتل النيابية تُطلق مشاوراتها.. وجلسة الخميس من دون “ثلثين”!

كشفت معلومات خاصة لموقع “الجريدة” أن معظم الكتل النيابية، وبعد دعوة رئيس المجلس نبيه بري إلى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، يوم الخميس، باشرت اتصالات ومشاورات بين أعضائها ومع بعض الكتل الحليفة أو الصديقة، وستعقد اعتباراً من الغد اجتماعات لتقرير الموقف.

وقد عقدت كتلة “نواب التغيير” اجتماعاً متأخراً مساء اليوم الثلاثاء، للبحث في الدعوة، وأكّدت مصادر الكتلة لـ”الجريدة” أنها ستحضر ولن تعمل على تطيير النصاب.

وستجتمع كتلة “اللقاء الديموقراطي” غداً، الأربعاء، كما أفادت مصادرها، ولم يتبلغ أعضاء كتلتي الثنائي الشيعي، حركة “أمل” و”حزب الله” بعد أي موقف، لكن الكتلتين ستباشران المشاورات أيضاً.

كما أن كتلتي “الجمهورية القوية” (القوات اللبنانية) و”لبنان القوي” (التيار الوطني الحر) باشرتا المشاورات.

كما أشارت المعلومات عن اجتماعات تعقد بين النواب المستقلين وفي منزل النائب نبيل بدر لاتخاذ القرار المناسب في شأن الشخصية التي سيتم ترشيحها.

وتحدّثت مصادر تكتل “الجمهورية القوية” عن توجه الكتلة للمشاركة في جلسة الخميس المقبل، وأشارت إلى أن “التكتل باشر الاتصالات على أوسع نطاق مع فرقاء المعارضة ومكوناتها، من خلال اتصالات ثنائية وجانبية، واجتماعات بعيدة عن الأضواء، لتكون الجلسة مناسبة للترشيح والانتخابات.”

كما أكّدت مصادر “كتلة الاعتدال” (نواب عكار) لـ”الجريدة” أن الكتلة ستحضر الجلسة، وهي على تواصل وتنسيق مع النواب المستقلين الدكتور غسان سكاف والدكتور عماد الحوت وبلال الحشيمي ونبيل بدر في كل الاستحقاقات.

وذكرت مصادر مجلسية أن بعض الكتل قد تحضر بداية الجلسة للاستماع إلى الرئيس بري، لكن ليس بالضرورة أن يتأمن نصاب الثلثين في الجلسة الأولى بل نصاب النصف زائد واحد، بسبب عدم التوافق بعد بين الكتل، على مرشح واحد يحظى بأصوات تخوله الوصول إلى سدة الرئاسة، ما يعني عدم جواز إجراء الانتخاب إلّا في دورة ثانية أو ثالثة بتوافر النصاب المطلوب دستورياً.

157 إصابة جديدة بكورونا..ماذا عن الوفيات؟

أعلنت وزارة الصحة العامّة في تقريرها اليومي حول مستجدات فيروس كورونا اليوم الثلاثاء, عن “تسجيل 157 إصابة جديدة بكورونا ليصبح العدد الإجمالي للإصابات 1215265”.

ولفتت الوزارة في تقريرها، إلى تسجيل “حالة وفاة جديدة, وبذلك يصبح العدد الإجمالي للوفيات 10673”.

متوقعا اتفاقا وشيكا للترسيم.. المكاري: الفراغ الرئاسي آتٍ

رأى وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري ان “ما يحصل في الملف الحكومي عبارة عن روتشة للحكومة الحالية لا اكثر، وهذا ما قلته قبل الانتخابات النيابية، إذ اعلنت ان فرص التأليف ضئيلة في الفترة الفاصلة عن نهاية الولاية الرئاسية”، معتبرا ان “الشروط والشروط المضادة هي التي تعرقل ولادة الحكومة”.

وقال في حديث الى برنامج “نبض بيروت” عبر محطة “او تي في” مع الزميلة ناتالي عيسى: “الموازنة المتدنية لوزارة الاعلام ولتلفزيون لبنان مردها الى المداخيل شبه المعدومة”، مؤكدا انه سيتابع العمل “لاستمرار بقاء الاعلام في لبنان، خصوصا الرسمي، على الخارطة العربية والعالمية”.

وعن قانون الاعلام الجديد، اشار الى انه “تم سحبه من اللجان النيابية وتجري دراسته بالتنسيق مع اليونيسكو التي اعطت ملاحظاتها على ما يتضمنه”، داعيا الخبراء اللبنانيين واصحاب الشأن “لابداء آرائهم في هذا القانون الموجود على الصفحة الالكترونية لوزارة الاعلام”.
وفي الشأن الحكومي، كشف ان “ما يجري هو عبارة عن روتشة للحكومة الحالية”، وان هذا الامر طرحه هو قبل الانتخابات النيابية عندما اشار حينها الى “عدم امكان تشكيل حكومة جديدة خلال شهرين”، واصفا المرحلة الحالية ب”الصعبة والدقيقة، وان تاريخنا غير مشجع في سرعة انتخاب الرؤساء وتشكيل الحكومات”.

واعتبر ان “هناك تناغما بين الوزراء الحاليين ورئيس الحكومة، بالاضافة الى ان جميع الوزراء قد درسوا كل ملفاتهم”.
وإذ أعرب عن اعتقاده أن هناك “فراغا رئاسيا آتيا”، رأى ان “الشروط والشروط المضادة هي التي تعرقل ولادة الحكومة”.

وقال في إشارة الى الوضع الحكومي: “في عالم السياسة انا أؤمن بالوسيط لحلحلة العقد”، مؤكدا ان لا علم له بالأسباب “التي طرأت اليوم واعادت العقد الى ملف التأليف”.

وفي موضوع جلسة انتخاب رئيس الجمهورية التي دعا اليها الرئيس نبيه بري، علق المكاري بالقول: “استغربت كيف تأخر بالدعوة الى عقد هذه الجلسة”، مثنيا على هذه الخطوة “للدخول بشكل جدي في الاستحقاق الرئاسي”.

وأعرب عن اعتقاده ان النصاب لن يؤمن الخميس “لأن الطبخة غير ناضجة بعد”.

وقال: “ليس ضروريا ان يكون لرئيس الجمهورية قاعدة شعبية، ولا ان يكون من التكنوقراط، فإذا كانت له قاعدة شعبية ولم يستطع ان يجمع اللبنانيين، سيصطدم بالحائط، وفي المقابل اذا كان من التكنوقراط وليس خبيرا في السياسة سيكون مصيره ايضا الاصطدام بالحائط”، داعيا الى رئيس “يجمع اللبنانيين ويحاورهم، اذ لا فائدة من رئيس لديه قاعدة شعبية ولا يمكنه ان ينجز”.

وقال: “لا احد لديه قاعدة شعبية مثل الرئيس ميشال عون، لكن في المقابل لم يحصل اي تقدم في عهده، على الرغم من امتلاكه اكبر كتلة نيابية ووزارية في تاريخ لبنان”.

وأعلن انه يميل الى النائب السابق سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، “فهو الوحيد الذي يمكنه التواصل مع الجميع اكثر من سائر الاسماء المطروحة، بالاضافة الى ان على الرئيس المقبل محاورة جميع الدول التي لها تأثير في لبنان”.

وفي ملف الترسيم، كشف عن وجود “حلحلة جدية، وان هناك اتفاقا وشيكا من المفترض ان يوقعه الرئيس ميشال عون”، مبديا تخوفه من المماطلة، “واذا دخلنا في الفراغ فان الحكومة غير مخولة التوقيع”.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية اليوم الثلاثاء 27/09/2022

مرّة جديدة يفاجىء الرئيس نبيه بري الجميع. ففيما كان معظم النواب والسياسيين منشغلين بنتائج الموازنة وبإمكان تشكيل الحكومة، إذا برئيس مجلس النواب يدعو إلى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية. للوهلة الأولى، يعتقد أن قصد بري هو إحراج قوى المعارضة ، التي لم تبلور بعد موقفها النهائي من الإستحقاق الرئاسي، ولم تتفق بعد على هوية الرئيس المقبل. لكن بري يدرك تماما أيضا أن قوى الموالاة، وهو جزء منها، لم تتفق أيضا على اسم شخصية تخوض بها الإنتخابات الرئاسية. إذا لمن يوجه بري رسالته؟ إنها رسالة بأبعاد وأهداف كثيرة، بل هي رسائل في رسالة. الرسالة الأولى هي للمجتمع الدولي كي يثبت له بري أنه لا يريد الشغور الرئاسي ولا الفراغ، بل يسعى جهده لإجراء الإستحقاق. أما الرسالة الثانية فللقوى السياسية اللبنانية، إذ رمى الكرة في ملعبها بعدما كانت في ملعبه. والرسالة الثالثة والأهم هي لجبران باسيل وفريق العهد، كي يقول لهما إنه لن يكون شريكهما في أي تعطيل أو تأجيل للإستحقاق الرئاسي، وكي يقول لهما إن تشكيل الحكومة ضرورة حتمية، حتى لا يقع الفراغ الرئاسي في ظل خلاف على من يتولى صلاحيات رئاسة الجمهورية.
يؤكد التحليل الاخير ان تشكيل الحكومة سقط مرحليا على الاقل، وان انجاز عملية التأليف لن يحصل حكما هذا الاسبوع. السبب، ان جبران باسيل عاد الى لعبة الشروط التي يتقنها جيدا. وفي المعلومات ان باسيل طالب بسلة تعيينات تجريها الحكومة الجديدة  تتيح له ولتياره احكام القبض على مفاصل الادارة والقضاء والجيش قبل مغادرة الرئيس ميشال عون قصر بعبدا. كما طالب باحلال النائب السابق امل ابو زيد مكان الوزير عبد الله بو حبيب ، والنائب السابق ادي معلوف مكان الوزير جورج كلاس،  كما طالب بأن يسمي  التيار نائبا لرئيس الحكومة مكان سعادة الشامي ووزيرا مكان وزير المهجرين عصام شرف الدين. طبعا الشروط الصعبة ، بل المستحيلة،  رفضها الرئيس نجيب  ميقاتي ، ما اعاد عملية تأليف الحكومة الى المربع الاول ، اي الى مربع المراوحة القاتلة. ففي النتيجة ايها اللبنانيون، لا رئيس للجمهورية سينتخب الخميس، ولا حكومة ستشكل هذا الاسبوع . فشكرا لصهر العهد القوي والمعطل القوي : جبران باسيل!
على رغم الوعود الخطية الأسبوع الفائت ببت الموضوع في جلسة اليوم، لم يخرج مجلس القضاء الأعلى بتعيين المحقق العدلي الرديف الموعود، الذي يفترض أن ينظر في طلبات إخلاء السبيل للموقوفين في جريمة انفجار المرفأ، والقابعين في السجون لا لسبب، سوى غياب المرجعية القضائية صاحبة الصلاحية للبت في طلباتهم، في ضوء تعطيل التحقيق العدلي للأسباب المعروفة.
غير أن الأخطر اليوم، إلى جانب مجريات الجلسة، أن يسعى بعض أصحاب السوابق إلى افتعال شرخ وهمي بين أهالي الموقوفين وأهالي الضحايا، علما أن قضية العدالة واحدة، وأن الحق لا يتجزأ.
أما الأخطر من الأخطر، في موازاة الإحجام المتمادي عن إحقاق الحق، فأن يكون البعض وجد فرصة سانحة لمحاولة الانقضاض على النائب شربل مارون، بعد الكلام الصريح الذي أدلى به قبل أيام خلال اعتصام الأهالي أمام منزل رئيس مجلس القضاء الأعلى في بلونة، وتشير معلومات الOTV في هذا الاطار، الى موقف واضح وعالي السقف مرتقب في الساعات المقبلة عن تكتل لبنان القوي، لوضع الأمور في نصابها، وتسليط الضوء في الاتجاه الصحيح.
أما سياسيا، وفي موازاة مفاجأة الرئيس نبيه بري بالدعوة إلى جلسة انتخاب رئاسي بعد غد الخميس، فمفاجأة أكبر وقعا من دار الفتوى، التي زارها النائب جبران باسيل على رأس وفد من تكتل لبنان القوي. الزيارة التي تأتي بعد ثلاثة أيام على ترؤس مفتي الجمهورية لقاء النواب السنة، عبر إثرها باسيل عن دعم الدار، عارضا خلال اللقاء لتوجهات التكتل والتيار الوطني الحر رئاسيا وحكوميا وعلى مستوى اتفاق الطائف والدستور والعلاقة مع الدول العربية.
أما المفاجأة الأكبر اليوم، التي شكلت ردا على مجموع الكذابين والمتطاولين منذ أيام على مواقع التواصل، فعبرت عنها زيارة فرقة مياس للقصر الجمهورية في بعبدا، حيث شكر مديرها نديم شرفان الجمهورية اللبنانية ممثلة بالرئيس ميشال عون على منحها الوسام الرفيع بعد الفوز الكبير الذي حققته للبنان. ولقت الرئيس عون الى ان منذ بداية متابعته لأداء الفرقة كان متأكدا من فوزها وقرر تكريمها تقديرا للنجاح الذي حققته من اجل لبنان وتشجيعا لعطاءاتها الزاخرة.
بضع كلمات لا تتجاوز الثلاثين كلمة، افتتح فيها رئيس مجلس النواب نبيه بري السباق إلى انتخاب رئيس للجمهورية، فجاء في نص الدعوة:” دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الخميس الواقع في 29 أيلول 2022 وذلك لانتخاب رئيس للجمهورية” إنتهى البيان.
من دون “شورى ولا دستور”، كما يقال بالعامية، رمى الرئيس بري الحجر في مستنقع الانتخابات، تاركا المعنيين يضربون أسداسا بأخماس ، ويسألون عن سر الأرنب الجديد الذي أخرجه الرئيس بري من كمه.
تأتي الدعوة بعد سبعة وعشرين يوما على بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس، وقبل أربعة وثلاثين يوما من انتهاء ولاية الرئيس عون، وفي ظل حكومة تصريف أعمال تكثر الإجتهادات في شان اهليتها الدستورية لتسلم السلطة، كما في ظل سعي الى تشكيل حكومة جديدة تبدو حظوظ تشكيلها متدنية.
دعوة الرئيس بري شكلت لغزا خصوصا أنه سبق أن اشترط لتحديد جلسة ان يسبقها إقرار الإصلاحات الإقتصادية، فجاءت الدعوة من دون إقرار سوى بند واحد من الاصلاحات أو شروط صندوق النقد الدولي.
يجدر التذكير في هذا السياق، ان الرئيس بري دعا إلى أكثر من أربعة وأربعين جلسة، بين نيسان 2014 وتشرين الاول 2016 ، إلى ان كانت الجلسة الخامسة والأربعين في الحادي والثلاثين من تشرين الأول وتم فيها انتخاب العماد عون بعد سنتين ونصف سنة من الفراغ، وعليه، من غير المستبعد أن تكون جلسة بعد غد بروفا في رحلة الألف ميل.

قضائيا، تعثر تعيين محقق عدلي رديف للمحقق العدلي طارق البيطار بعدما لم يفتح رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود محضر جلسة باجتماع اليوم.

الخميس جلسة انتخاب.. ويا هلا بالرئيس لكن الدعوة الرسمية هذه ليست أكثر من استدراج عروض وفض المناقصات الرئاسية تمهيدا لبدء المزايدات، مع سقوط خيار رئيس بالتراضي ولن يكون التاسع والعشرون من أيلول إلا مناسبة لجلسة تعارف، يطلق فيها الرئيس نبيه بري سوق الخميس الرئاسي المفتوح على غرب وشرق عرب وعجم.
ودعوة بري المباغتة أصابت توقعات نوستراداموس جعجع بالخيبة.. بعد أقل من ساعات على استبعاده تعيين جلسة إلا في الأيام العشرة الاخيرة لنهاية العهد، وأنها ستكون شكلية وعالم فلك معراب جال على الأسماء المطروحة للرئاسة، فأغرقها ونكل بجثثها.. ساحبا منها كل المواصفات والمزايا ليسقطها على شخصه دون سواه.
وجعجع الذي لن يترشح إلا إذا توسلته المعارضة، ضرب التغييريين براجمات النقد.
وقال إن عددا من النواب التغييريين ليسوا تغييريين بل يبحثون عن مصالحهم، وبعضهم الآخر ورث أفكارا مسبقة من أيام الحرب عن القوات.
ومن حسابات جعجع الرئاسية سقط كل من سليمان فرنجية لأنه من الفريق الآخر، وجوزاف عون لأنه عسكري.
وأما جبران باسيل فلم يؤهله ليس للرئاسة وحسب، إنما لإجراء مناظرة تلفزيونية معه ولم يعد “في الميدان إلا حديدان”.
فجعجع هو الواقع على فالق الرئيس السياسي غير التكنوقراطي.
وهو غير المصنف “خنفشاري”، وحتما حتما ليس عسكريا لأنها تهمة سابقة مثقلة بالجراح أما الأبرز فهو أن يكلف رئيس حزب القوات نفسه التحدث نيابة عن المملكة العربية السعودية ويأخذ القرار بالوكالة، ليعلن أنها لن تتعاون مع أي رئيس لا ترتاح إليه على الإطلاق.
وبذلك يكون جعجع “طال عمره” قد رفع إلى مقام الناطق باسم المملكة، وهو ما قد يستوجب ردا من الرياض والهذيان الرئاسي مع توقعاته الفلكية يرتوي لدى جعجع بالنفط الإيراني الذي كان يسخر في السابق من وصوله فيما أعلن اليوم أن لا مشكلة لدى القوات بتزويد لبنان بالفيول الإيراني..
وهو الذي كان فصل نائبا من كتلته هو سيزار المعلوف لأنه تجرأ وأيد هذه المساعدات وفي سوق المزايدات لم يختلف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عن “الاكس” السياسي سمير جعجع.
فهو أجرى حراكا “على سنة الله ورسوله” وزار دار الفتوى مزايدا على الجميع بحب العرب ودورنا في المحيط العربي وعدم تدخلنا في شؤون الغير والحج جبران ألقى المشاعر الدينية على الحكومة.
وأعلن بكل إيمان أن تأليف الحكومة أمر لا بد منه لتكون كاملة الصلاحيات ولم يعرف ما إذا كان المفتي دريان قد نبهه إلى تحريم الكذب في الديار المقدسة.
فما تبين من عقبات وضعها باسيل والعهد أمام تأليف الحكومة ستحتاج إلى معجزة لتطبيقها.
وتقول المعلومات إن دفتر الشروط تعجيزي من التعييتات الى مرسوم التجنيس فدورة ضباط الاربعة وتسعين، اي ما يعرف بدورة عون بلوغا نحو اقالة حاكم لبنان رياض سلامة في اول جلسة تعقدها الحكومة وتفيد المعلومات ام هناك مسع لاقناع ميقاتي بالسير شكليا بهذه الشروط من دون التزام بالتوقيع على اي من التعهدات.
ولحين تأليف الحكومة ونيلها الثقة يكون العهد قد اصبح بائداً.

استعراض خطير بالسيارات لسائقين متهورين.. وهكذا انتهى(فيديو)

أقدم سائقان في تركيا على الاستعراض بسياراتهما بشكل خطير في الشارع، مما عرّض حياتهما وحياة المارّة للخطر.

فقد شهدت مدينة قونية التركية الواقعة، التي نقلها موقع صحيفة “يني شفق” Yeni Şafak على “تويتر”، حيث قاد السائقان سيارتيهما برعونة ودارا بطريقة استعراضية في الشارع، الأمر الذي دفع السلطات في المدينة لفرض غرامة كبيرة على السائقين المتهورين.

فقد فرضت سلطات المدينة غرامة قاربت الـ26 ألف ليرة تركية على السائقين، وهو ما يعادل 1400 دولارا أميركيا.

وعادة ما تنتهي مثل هذه الاستعراضات بكوارث وخسائر بشرية.

 

 

تمديد الدخول المجاني للبنانيين إلى المواقع الأثرية

قرر وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى تمديد قراره بالدخول المجاني للبنانيين إلى المواقع الأثرية والمتحف الوطني إلى آخر شهر أيلول الجاري ضمناً تجاوباً مع رغبة العديد من اللبنانيين وإفساحاً في المجال أمامهم لاكتشاف الموروث الاثري الموجود في لبنان والدخول في آفاق أرحب في ظلّ الضائقة التي يعيشونها على كلّ صعيد.

سلام: “الاقتصاد” عدلت قانون حماية المستهلك رغم حداثته

اعتبر وزير الإقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال ​أمين سلام​، أن “قانون حماية المستهلك يرتبط مباشرة بما يستهلكه الإنسان من سلع وخدمات وبمستوى قدرته الشرائية، مما يوليه أهمية خاصة في كل البلدان ويستوجب تفعيله وتحديثه بشكل مستمر لمواكبة حركة السوق ولضمان حسن تطبيقه، بما يعزز ثقة المستهلكين بمؤسسات الدولة التي بدورها تتولى حماية حقوقهم الاستهلاكية”.

وشدد خلال كلمة له بحاضرة بعنوان “حماية المستهلك في لبنان بين القانون والواقع”، من تنظيم لجنة حماية المستهلك في ​نقابة المحامين​ في بيروت، على أن “العبرة فليست في القانون، بل في التطبيق، رغم حداثة قانون حماية المستهلك اللبناني رقم 659 /2005، الا ان تطبيق أحكامه أظهر وجود ثغرات حالت دون تحقيق النتائج التي كانت متوخاة منه لأسباب عدة، الأمر الذي استوجب تحديثه بمشروع قانون أعدته الوزارة، وهي في صدد وضع اللمسات الاخيرة عليه بعد أخذ رأي الجهات المختصة، تمهيدا لإرساله الى مجلس الوزراء”.

واعتبر سلام أن “أهم الأسباب التي استدعت تعديل قانون حماية المستهلك وكانت سببا رئيسيا في عدم تحقيق الرقابة الفعالة هي ضعف القوة الردعية للقانون، وتدني قيمة الغرامات المفروضة جزائيا بموجب القانون مقارنة مع المخالفة المرتكبة، وإلحاق الظلم بصغار التجار، وعدم كفاية الموارد البشرية المولجة بالمراقبة، وتعطل عمل لجنة حل النزاعات، والتدني في قيمة الليرة وارتفاع اسعار المحروقات على عمل المراقبة”.

وأوضح وزير الإقتصاد أن “نشاط ​مديرية حماية المستهلك​ وممارسة مهامها يرتكزان بشكل اساسي على النقل والانتقال بهدف مراقبة القطاعات الانتاجية التي تتعاطى الانشطة التجارية في الاسواق اللبنانية، وانّ كافة المراقبين في مديرية حماية المستهلك وفي مصالح ​الاقتصاد​ والتجارة في المحافظات المنوطة بهم اعمال المراقبة يستعملون سياراتهم الخاصة ويتحملون أعباء الانتقال والصيانة والوقود وحوادث السير والتأمين مقابل تعويض انتقال بالداخل لا يتجاوز في حدّه الأقصى مبلغ 200000 ل.ل شهريا” كون احتسابه يتم وفق احكام المادة 21 من المرسوم رقم 3950 تاريخ 29/4/1960 (أي 195 ل.ل لكل كيلومتر مهما بلغت المسافة) الامر الذي القى على عاتقهم اعباء مادية غير قادرين على تحملها و بات يهدد بتوقف اعمال المراقبة بشكل كامل”.

وتابع سلام: “ازاء هذا الوضع القائم والمستجد تعمل الوزارة بشكل دؤوب مع كافة الجهات المعنية، لا سيما وزارتي العدل والمالية، على اعادة تفعيل عمل لجنة حل النزاعات وتحسين اوضاع المراقبين بما يضمن رقابة فعالة نحن بأمس الحاجة اليها في ظل هذه الفوضى في الاسواق، آملين من نقابتكم الموقرة التعاون مع الوزارة قدر الامكان لتمكين المستهلك اللبناني من الحصول على حقوقه بالكامل ولتحقيق التطبيق الامثل للقانون”.

أما نقيب المحامين في بيروت ​ناضر كاسبار​، فاعتبر أن “قانون حماية المستهلك هو من أهم القوانين في لبنان. وهو يرمي إلى المحافظة على صحة وسلامة المستهلك. ويرمي إلى تقديم أفضل السلع والخدمات. وحماية المستهلك من الغش والخداع والإستغلال. هذا في القانون. أما في الواقع، فللأسف لا ضمير ولا خوف من الملاحقة، واستهتار واستلشاق من قبل بعض التجار الذين يبيعون البضاعة الفاسدة والمنتهية الصلاحية، وبأسعار باهظة تحت عدة أوجه ومنها سبب تقلب الأسعار فيستفيدون “عالطالع والنازل” من دون حسيب أو رقيب. ومما زاد في الطين بلة، عدم قدرة الوزارة على تغطية كافة المناطق اللبنانية، وهو أمر طبيعي في ظل تكاثر “السوبر ماركت” والمحلات التجارية وغيرها وغيرها”.

وتابع: “فيبلغ المواطن عن حالات الغش، والبضاعة الفاسدة والمنتهية الصلاحية. ولكن لمن؟. لجهاز فعّال نقترح إنشاءه في الوزارة، يلاحق بكل صرامة ودقة من دون الإلتفاف إلى المحسوبيات أو الرشى أو الضغط من أي جهة كانت. وإلا فسوف نبقى في هذه الدوامة من الفساد، في بلد يستلشق مسؤولوه بالمواطن، وبلقمة عيشه، غير آبهين بأمنه، وتفجير ​المرفأ​ خير دليل، والمسلحون يتنقلون بأسلحة ظاهرة وفي سيارات عادية و”مفيّمة”، وعدد ​الدراجات النارية​ بات يفوق عدد السيارات حيث الفقر في كل مكان، ومعظم المواطنين ينتقدون ويسخرون على “الفايسبوك” من دون أي تحرّك جدي”.