الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 14498

أمطار رعدية وثلوج… هذه تفاصيل الطقس

طقس خريفي مستقر اليوم وفي الأيام المقبلة مع إرتفاع محدود بدرجات الحرارة. من جهة أخرى، قد يؤثر منخفض جوي على لبنان أواخر الأسبوع خاصة يومي السبت والأحد المقبلين ويؤدي إلى أمطار رعدية غزيرة وأولى ثلوج الموسم على القرنة السوداء…

وفي التفاصيل:

الإثنين:
١- الحرارة ساحلًا بين ٢١ و٢٦ درجة، بقاعًا بين ١٢ و٢٨ درجة وعلى الـ١٠٠٠ متر بين ١٥ و٢٣ درجة
٢- الجو: مشمس إلى غائم جزئيًا مع تشكل ضباب بعد الظهر واحتمال خفيف لبعض الرذاذ على الجبال بعد الظهر
٣- الرياح: شمالية غربية ضعيفة تنشط أحيانًا وسرعتها بين ٢٠ و٣٠ كم/س
٤- الرطوبة السطحية تسجل ساحلًا بين ٦٠ و٩٠٪؜
٥- الضغط الجوي يسجل ساحلًا ١٠١٧ hpa
٦- الرؤية جيدة
٧- البحر منخفض الموج وحرارة سطح المياه ٢٧ درجة

الثلاثاء والأربعاء: مشمس إلى غائم جزئيًا، الحرارة تتراوح بين ٢١ و٢٨ درجة ساحلًا، بين ١٠ و٢٨ بقاعًا وبين ١٣ و٢٣ درجة على الـ١٠٠٠ متر فيما الرياح شمالية غربية ضعيفة وسرعتها بين ٢٠ و٣٠ كم/س

التضخم يطال البطاطا في البيرو والذرة في المكسيك

يقضي التضخم الممتد من ليما إلى مكسيكو على قدرة السكان على شراء مواد غذائية أساسية، ويؤكدون أنه «دون البطاطا لا حياة للبيروفيين»، بينما تعد الذرة منتجاً حيوياً للمكسيكيين، وتشكل هذه المنتجات كذلك جزءا من الموروث الثقافي في البلدين.

تعد «البابا» (البطاطا) في البيرو ودقيق الذرة في المكسيك أكثر من مجرد منتجات؛ إذ تمثل رابطاً مع ماضي كلا البلدين قبل وصول الإسبان، ومؤشراً على التضخم المتسارع.

يأكل كل مواطن في البيرو كيلوغرامين من الدرنات أسبوعياً في المعدل. ويستهلك 98.4 في المائة من المكسيكيين التورتيلا، وهي فطائر صغيرة من دقيق الذرة الذي يستخدم أيضاً في صناعة سندويتشات التاكو بحشوات من اللحم والصلصة والفلفل والخضراوات والثوم والبصل.

وارتفعت أسعار البطاطا في ليما ثلاثة أضعاف منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا وتداعياته الاقتصادية المتتالية، وفق وزارة الزراعة في البيرو، متخطية نسبة التضخم (6.13) في المائة إلى حد بعيد.

وتقول البائعة سونيا ألانيا التي التقاها مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في سوق سانتا أنيتا في ليما: «المبيعات سيئة جداً».

بلغ ثمن البطاطا الصفراء الأكثر انتشاراً دولارين للكيلو، بينما كان 0.6 دولار في السابق، ما جعل شراءها غير متاح بالنسبة للعديد من سكان المدينة.

أما البطاطا البيضاء المستخدمة في المرق والحساء، فتضاعف سعرها عما كان عليه قبل الحرب في أوكرانيا وبلغ 0.75 دولار للكيلو.

وقالت بائعة أخرى، سونيا يانغال (39 عاماً): «ارتفاع الأسعار يقلقنا جميعاً. (البابا) مهمة كالهواء».

بات على العائلات البيروفية تكريس 60 دولاراً في الشهر لشراء البطاطا، في حين يبلغ متوسط الأجور في المدن 376 دولاراً.

وتؤكد ربة المنزل لوسيا أدريانزين (69 عاماً) أنه لم تعد هناك حلول غير «تقليص الاستهلاك». وتقول مارتا غيريروس (61 عاماً): «يجب أن نجد بدائل»، مشيرة إلى أطباق مصنوعة من الفول أو العدس.

وتقلق السلطات بسبب نقص الأسمدة، والتي تشكل روسيا أكبر مصدريها. وطالب رئيس البيرو اليساري بيدرو كاستيلو باحترام «الحق بالغذاء» واستئناف تصدير القمح الأوكراني والأسمدة الروسية.

تعود زراعة «البابا» إلى ما قبل إمبراطورية الإنكا في القرن الخامس عشر، في حين شكلت الذرة رمزاً لشعوب أميركا الوسطى أي المكسيك حالياً.

في جنوب العاصمة مكسيكو تواصل لورا فلوريس (39 عاماً) زراعة وحصاد السنابل الصفراء دون أسمدة في قطعة أرض صغيرة، على طريقة أجدادها.

تصمد زراعة الأراضي الصغيرة مع استخدام المطاحن الحرفية بشكل أفضل في مواجهة التضخم مقارنة بالإنتاج الصناعي. لكن هذه الطرق التقليدية لا تكفي لإطعام 126 مليون مكسيكي، علما بأن البلاد أنتجت 27.4 مليون طن من الذرة في 2021.

يعتمد العديد من منتجي التورتيلا على الشركات الصناعية، مثل «ماسيكا» و«مينسا»، المدرجة في البورصة، لتزويدهم بدقيق الذرة.

وطالت عواقب الحرب في أوكرانيا هذا القطاع الصناعي بنحو خاص، مع تداعيات مباشرة على سعر التورتيلا.

وارتفع سعر كيلو التورتيلا من 0.94 دولار إلى 1.05 دولار بين يناير (كانون الثاني) وأكتوبر (تشرين الأول) وقد بلغ الذروة بتسجيل 1.25 دولار في بعض الولايات في شمال غربي البلاد (سينالوا، باجا كاليفورنيا).

ويشكل ارتفاع أسعار المواد الغذائية أحد أسباب التضخم (8.7 في المائة خلال 12 شهراً في سبتمبر (أيلول)، وهو رقم قياسي خلال 20 عاماً).

وللحد من التضخم، وقع الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور اتفاقية ثانية مع القطاع الخاص تشمل العملاقين ماسيكا ومينسا، وتنص على تجميد أسعار الدقيق، من بين أمور أخرى.

ويتعرض منتجو الذرة الصغار أيضاً في جنوب المكسيك لخطر التمدن المتسارع، بالإضافة إلى انخفاض ربحية المحاصيل.

وتقول لورا فلوريس بأسف وهي تنظر من أرضها الصغيرة إلى المباني في مكسيكو التي تضم 9 ملايين نسمة: «منتجون عدة يزرعون، ولكنهم لا يجنون عائدات من استثمارهم، فيفضلون بيع الأرض».

وتضيف «قبل بضع سنوات، كانت المكسيك تتمتع باكتفاء ذاتي من الفول والذرة، ولم يعد الأمر كذلك حالياً».

النفط يتراجع من أعلى مستوياته في خمسة أسابيع

تراجعت أسعار النفط اليوم من أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع مع جني السوق للأرباح في أعقاب مكاسب قوية الأسبوع الماضي وسط توقعات بشح الإمدادات بعد قرار أوبك + بتخفيض الإنتاج وقبل فرض الاتحاد الأوروبي حظراً على النفط الروسي.

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 81 سنتاً أو 0.8 في المئة إلى 97.11 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:31 بتوقيت غرينتش، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 91.88 دولار للبرميل، بانخفاض 76 سنتاً، أو 0.8 في المئة.

ولامس كلا العقدين أعلى مستوى لهما منذ 30 آب في وقت سابق من الجلسة، لكنهما فقدا مكاسبهما، وتراجعا مع الأسهم في آسيا وسط تداولات ضعيفة مع إغلاق الأسواق في اليابان وكوريا الجنوبية بسبب عطلات رسمية.

وقالت تينا تنج المحللة في سي.ام.سي ماركتس: “قد يكون جني الأرباح هو السبب الرئيسي للضغط على أسعار النفط اليوم بعد مكاسب استمرت خمسة أيام الأسبوع الماضي”.

وحقّق برنت وغرب تكساس الوسيط أكبر مكاسب بالنسبة المئوية منذ آذار الأسبوع الماضي بعد أن اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء، من بينهم روسيا، وهو التحالف المعروف باسم أوبك +، على خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يومياً.

وستؤدّي تخفيضات إنتاج أوبك + التي تأتي قبل حظر الاتحاد الأوروبي على النفط الروسي إلى تراجع الإمدادات في سوق تعاني شحاً بالفعل في المعروض. وستدخل عقوبات الاتحاد الأوروبي على الخام الروسي والمنتجات النفطية الروسية حيز التنفيذ في كانون الأول وشباط على التوالي.

ورفع المحللون في البنوك وشركات السمسرة توقعاتهم لأسعار النفط الخام ويتوقعون أن يرتفع خام برنت فوق 100 دولار للبرميل في الأشهر المقبلة.

وقالت تنج إن التخفيف المحتمل للقيود كوفيد-19 التي تفرضها السلطات في الصين في الربع الأخير وفي عام 2023 قد يؤدّي إلى تعافي الطلب على النفط وإتاحة مزيد من الارتفاع لأسعاره.

ارتفاع نسبي للطلب على مشتريات الذهب في السعودية

مع تحرك أسعار الذهب في نطاقات غير مستقرة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، تشهد سوق الذهب في السعودية استقراراً في العرض؛ لوفرة الذهب في المنطقة، وارتفاعاً نسبياً في الطلب.

ونظراً لما يشهده المعدِن الأصفر من تأثيرات الانخفاض المضطرب، عادت أسعار الذهب في السعودية إلى ما كانت عليه قبل ثلاثة أعوام، وهو ما كانت له آثار إيجابية في الإقبال على الشراء، خصوصاً على سبائك الذهب الصافي، تليها المشغولات الذهبية ذات العيارات المرتفعة دون إضافات.

وقال مدير عام «بيت عزوز للذهب والمجوهرات» محمد جميل هاشم عزوز، لـ«الشرق الأوسط»، إن السعودية كانت من أكثر الدول ثباتاً أثناء هذه الحرب، مبيناً أن الاقتصاد الوطني أثبت قدرته في مواجهة أية تداعيات وآثار ناجمة عن الأزمة الأوكرانية على أسعار السلع والمعادن.

وبحسب عزوز، شهد الذهب، في بداية الحرب الروسية الأوكرانية، حالات هبوط ملحوظة بسبب حالة الخوف والذعر التي كانت سائدة، والتوجه إلى ملاذات أخرى، ولكن عاود الذهب ارتفاعه بشكل طفيف، واستمر في تقلب أسعاره عالمياً، إلا أن وفرة الذهب في السعودية أسهمت في توفر العرض وزيادة الطلب.
وفي ظل إقبال المجتمع بالسعودية على شراء الذهب، أشار عزوز إلى أن نسبة الإقبال على شراء الذهب الأصفر الذي يحمل عيارات مرتفعة تصل إلى 70 % من الأقبال على المشغولات المزينة بأحجار ومعادن أخرى، لافتاً إلى أن المنطقة الشمالية تتصدر المناطق في ثقافة الشراء لـ«الادخار ثم الزينة»، عكس بقية المناطق التي تشتري الذهب لـ«الزينة ثم الادخار».

وانخفض سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 196.51 ريال، مقابل 197.01 ريال، فيما وصل سعر عيار 21 الأكثر تداولاً بالسعودية، إلى 171.95 ريال، مقابل 172.39 ريال، أمس الأول. وتراجع سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 147.39 ريال، مقابل 147.76 ريال.

ووصل الذهب الاقتصادي سعر عيار 14 في السعودية، إلى نحو 114.63 ريال، مقابل 114.92 ريال، يوم الثلاثاء، فيما تراجع سعر الذهب عيار 12 إلى نحو 98.26 ريال، مقابل 98.51 ريال. وسجل سعر أوقية الذهب نحو 6112 ريالاً، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 8 جرامات من عيار 21 نحو 1376 ريالاً.

ورغم التقلبات التي عصفت بالعالم في السنوات الأخيرة من وباء كورونا، ثم الدخول مباشرة في الحرب الروسية الأوكرانية، يؤكد عزوز أن حجم الطلب على الذهب ما زال أقوى بكثير من المجوهرات، خصوصاً بعد أن سادت ثقافة الادخار بين المجتمع، والتي نتج عنها التحوط لتقلبات الأوضاع العالمية والمتغيرات السياسية والاقتصادية.

وقال: «يثبت الذهب أنه الصديق الوفيّ وقت الحاجة والتقلبات، وهو ما جعل سبائك الذهب الصافي عيار 24 قيراطاً، والتي تحمل عيار 999.9 تأتي في المرتبة الأولى من حيث الطلب والادخار؛ كونه لا يشمله أية ضريبة مضافة، تليها المشغولات الذهبية كـ«الأساور» و«البناجر»، التي لا تحمل تكلفة كبيرة في التصنيع ويكون عيارها خالياً من أية إضافات غير الذهب، والتي يقال عنها «زينة وخزينة».

وأفاد عزوز بأن الذهب الصافي ليست عليه ضرائب، بحسب النظام المالي السعودي، حيث أعفت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الذهب من ضريبة القيمة المضافة عند توريده، وأكدت أن الذهب يكون خاضعاً للضريبة بنسبة «صفر» إذا كان مستوى نقائه 99 % وقابلاً للتداول في سوق السبائك العالمية فقط، فيما يكون الذهب الذي مستوى نقائه أقل من 99 % خاضعاً لضريبة القيمة المضافة بنسبة 15 %.

إنجاز غير مسبوق.. لاعبة مصرية تدخل قائمة “فوربس” للمؤثرين

اختارت النسخة العربية من مجلة “فوربس” العالمية، المصرية دينا مشرف، كأول لاعبة تنس طاولة في الشرق الأوسط تنضم لقائمة أفضل شخصية مؤثرة تحت سن الـ 30 عاما، في إنجاز جديد للبطلة الملقبة بأيقونة الذهب المصري التي حازت على بطولة إفريقيا في سبتمبر الفائت.

ويقول الكابتن علاء مشرف، والد البطلة المصرية لموقع “سكاي نيوز عربية”: “تلقينا الخبر عبر مكالمة هاتفية من الصين حيث تتواجد دينا حاليا للمشاركة في إحدى البطولات الكبرى، سعداء بهذا الإنجاز الكبير الذي يُكتب باسم مصر، وبالتكريم المستحق لها بعد جهد متواصل لسنوات عديدة”.

ويكشف لاعب النادي الأهلي السابق في لموقع “سكاي نيوز عربية” سر تفوقها في تنس الطاولة منوها إلى مستواها الفني العالي نتيجة لخبرتها الواسعة عبر السنوات فضلا عن التزامها المستمر تجاه اللعبة عن طريق الاهتمام بالتدريبات والاحتكاك مع مدارس متنوعة واختيارها بعناية لكافة البطولات التي تشارك فيها بجانب طموحها الذي لا ينتهي.

أبرز ألقاب البطلة المصرية

فازت اللاعبة دينا مشرف بالعديد من الألقاب الهامة من أبرزها الميدالية الذهبية في بطولة إفريقيا لتنس الطاولة فردي وفرق سيدات في دولة الجزائر الشهر الماضي.

أصبحت أول لاعبة تنس طاولة مصرية وعربية وإفريقية تصل إلى المركز 29 في التصنيف العالمي للعبة كما مُنحت وسام الرياضة من الطبقة الأولى من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

حصدت المركز الأول في المنافسات الفردية للسيدات في دورة ألعاب البحر المتوسط عام 2018 وحققت اللقب على مستوى الفرق للسيدات في دورة الألعاب التي أقيمت العام الجاري.

قادت مصر للتأهل إلى دورة الألعاب الأوليمبية في طوكيو عام 2020 بعد فوزها على منتخب نيجيريا، وسبق وأن شاركت في أولمبياد لندن 2012 وريو دي جانيرو عام 2016.
ويضيف نائب رئيس الاتحاد الدولي لتنس الطاولة لموقع “سكاي نيوز عربية”: “تحرص دينا على الإعداد النفسي الجيد قبل المباريات الصعبة وتكافح باستمرار من أجل الفوز والوصول إلى أهدافها، لا تتوقف عند الكبوات وتسعى لتجاوز العقبات والدخول في تحديات جديدة، حيث قررت في وقت مبكر الاحتراف بالخارج لتلعب في تركيا قبل أن تنتقل إلى ألمانيا ومنها إلى الدوري الفرنسي”.

فرنجية وباسيل إلى حارة حريك من جديد؟

منذ ايام قليلة شهد لبنان حراكاً عربياً، بهدف المساعدة في تمرير الاستحقاق الرئاسي بأقل الاضرار، وجمع المسؤولين المتناحرين والاحزاب السياسية البعيدة عن التوافق، منعاً لحدوث الفراغ، وهذا الامر حذر منه الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، خلال جولته على المسؤولين، وفي هذا الاطار نُقل عنه قوله :” لمست تباينات كبيرة في ما بينهم وغياب لافت بالتواصل، الامر الذي لا يبشّر بالخير، من ناحية عدم إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، وتشكيل حكومة حتى امد بعيد”، كما سأل زكي عن كيفية جمع هؤلاء المتناحرين لإيجاد حلول للاستحقاقين العالقين”، مما يعني انّ المسؤول العربي عاد خائباً كما كل الزوار، بسبب صعوبة هذه المهمة، التي ستشهد حراكاً اكبر يوم الجمعة المقبل 14 الجاري، خلال زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، والتي وُصفت بالمهة من ناحية الحراك الفرنسي حيال الاستحقاق الرئاسي، على ان تنقل كولونا رسائل هامة بحسب ما تشير المعلومات.

اذاً الوساطة الخارجية وإن لم تصل الى نقطة مهمة، مع وساطة السفير زكي، تتجه الانظار بقوة الى مهمة الوزيرة كولونا، علّها تساهم في الوصول الى خاتمة سعيدة، لكن الانظار الداخلية تبدو مهمة بدورها في هذه الفترة، مع بروز المحادثات واللقاءات والاتصالات، لوصول كل فريق الى هدفه من خلال إيصال مرشحه الى قصر بعبدا، ويبرز إسمي رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، ورئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض كمرشحين، وإن كانت جلسة هذا الاسبوع لن تتضمّن سوى اوراق بيضاء مؤيدة بطريقة غير مباشرة لفرنجية، اما معوض فلم تثمر لغاية اليوم حركة الاجتماعات القائمة الى ما يطمح اليه المرشح الزغرتاوي، الذي يخوض معركة الفريق المعارض، فيما يخوض الزغرتاوي الاخر معركة الفريق الممانع، وفي نهاية الامر الوضع يتطلب توافقاً ضمن كل فريق، مع التخفيف من الخطاب الاستفزازي والاتجاه اكثر نحو الوسطية، وإزالة بصمات المعارضة والممانعة عن كلا المرشحين، على الرغم من صعوبة هذا الامر، لانّهما من سلالة التحدّي والاستفزاز، فكل منهما يمثل خطاً سياسياً لن يلتقي مع الثاني إلا ضمن معجزة، وهذه المواصفات مرفوضة من اغلبية الافرقاء السياسيين، الذين يطالبون برئيس وسطي انقاذي قادر على الجمع.

وعلى خط مغاير وبهدف تأمين التوافق ضمن الخط الممانع، افيد عن لقاء قيد التحضير وعلى النار، سيجمع فرنجية وباسيل في حارة حريك، بطلب من الامين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله، اي لقاء سيكون تكملة للقاء افطار حارة حريك السابق، والذي اتى حينها ايجابياً وأزال الفتور السياسي بين الطرفين في تلك الفترة، لكن الظروف التي نشأت بعدها ساهمت في عدم عودة المياه الى مجاريها، اذ اتت بعض الردود المتبادلة، لتساهم في عودة التوتر بين رئيسيّ التيارين، خصوصاً بعد تصريح باسيل عن سبب تصويته لفرنجية وإيصاله الى بعبدا، فيما هنالك ملفات وقضايا لا يتفقان عليها، وإشارته الى التمثيل الشعبي المطلوب في شخص الرئيس، الامر الذي لا يجده لدى رئيس تيار “المردة ” الذي يمثله نائب واحد هو طوني فرنجية فقط لا غير.

وفي الاطار عينه افيد بأنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري، يجهد لإيصال فرنجية الى الرئاسة، مؤكداً انه سيدخل في وساطة مع رئيس الحزب ” التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط للتصويت له ايضاً، قائلاً:” انا أتكفّل بجنبلاط”، وهذا يعني بأنّ الفريق الممانع يحهد اكثر بكثير من الفريق الخصم اي المعارض، بسبب إنقسام النواب “التغييريين”، الذين ما زالوا مشتتين لغاية اليوم، حتى انّ بعض الاوساط الشعبية التي صوتت لهم ابدت ندمها لقيامها بذلك، لانّ هؤلاء وبحسب تعبير بعض مَن إنتخبهم ساهموا في إنقسام المعارضة اكثر بكثير من قبل، وكأنهم قدّموا خلافاتهم هدية على طبق من فضة لفريق الممانعة، وفي هذا السياق افيد بأنّ نائباً من ضمن قوى التغيير، قال في مجلس خاص:” توقعوا إنقسامنا الى فريقين قريباً جداً، فيما الوضع يتطلّب منا الوحدة والتوافق، خصوصاً في ما يتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية.

صونيا رزق- الديار

مداهمات للجيش بقاعاً… ومقتل أحد المطلوبين

اقام الجيش اللبناني تدابير أمنية استثنائية في منطقة البقاع، ونفّذ مداهمات في بريتال بالإشتراك مع القوات الجوية ما أدى الى مقتل أحد المطلوبين.