السبت, يناير 17, 2026
Home Blog Page 14494

منخفض جوي فوق تركيا يؤثّر على لبنان… ماذا عن تساقط الأمطار؟

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية على الساحل يتشكل ضباب على المرتفعات خلال الفترة الصباحية ويحتمل تساقط الرذاذ بشكل متفرق في المناطق الشمالية، يتحول بعد الظهر إلى قليل الغيوم.

وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: طقس خريفي متقلب نسبيا يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بسبب تأثير منخفض جوي متمركز فوق تركيا حتى ظهر يوم الأحد حيث يتحول الى مستقر وترتفع درجات الحرارة اعتبارا من بداية الاسبوع المقبل. (معدل درجات الحرارة لشهر تشرين الأول بين 21 و29 درجة).

– الطقس المتوقع في لبنان: اليوم السبت: غائم جزئيا مع انخفاض بدرجات الحرارة في المناطق الجبلية والداخلية واستقرارها على الساحل والتي تكون دون معدلاتها الموسمية بمعدل درجة واحدة. يتكون الضباب على المرتفعات، يتوقع تساقط الرذاذ بشكل متفرق خاصة شمال البلاد اعتبارا من الظهر، ويبقى التحذير من خطرالانزلاقات خاصة في المناطق الجبلية. الأحد: غائم جزئيا دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية على الساحل يتشكل ضباب على المرتفعات خلال الفترة الصباحية ويحتمل تساقط الرذاذ بشكل متفرق في المناطق الشمالية، يتحول بعد الظهر الى قليل الغيوم. الإثنين: قليل الغيوم إجمالا مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة خاصة على الجبال وفي الداخل وتبقى دون تعديل يذكر على الساحل. الثلاثاء: صاف إلى قليل الغيوم مع استمرار درجات الحرارة بالإرتفاع حيث تعود إلى معدلاتها الموسمية.

– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 21 إلى 27 درجة، فوق الجبال من 10 إلى 20 درجة، في الداخل من 12 إلى 29 درجة.

– الرياح السطحية: جنوبية غربية نهارا، جنوبية شرقية ليلا، سرعتها بين 10 و30 كم/ساعة.

– الانقشاع: متوسط على الساحل يسوء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 55 و75 %.

– حال البحر: متوسط ارتفاع الموج. حرارة سطح الماء: 27°م.

– الضغط الجوي: 1014 HPA أي ما يعادل: 761 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 06,37 ساعة غروب الشمس: 18,14

 

المرتضى: بيروت لا تسقط

افتتح وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى فعاليات مهرجان “يوم الامم ” في أسواق بيروت، في حضور محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود وسفراء الدول المشاركة عبر الجاليات التابعة لها والمنظمين للمهرجان رئيس جمعية “جوائز بيروت الذهبية” محمد حلواني والفنان مهدي فخر الدين والمخرج هادي حجار.

وشدد المرتضى على أهمية هذه الفعالية “هي من المناسبات التي نعلن من خلالها بان لبنان ورغم الحصار وكل المرارات سوف يبقى، بالروح العابقة فيه وطبيعة شعبه المفطورة على ارادة الحياة، من أعظم بلدان العالم واروعها، وعاصمته بيروت لا تسقط فهي مستمرة دائما وثابتة في المحافظة على دورها الثقافي الريادي وسوف تبقى منارة كل المدن حتى في أحلك الظروف”.

وأضاف: “هذه مناسبة لتأكيد أن لبنان المتأصل بجذور الحضارة والعراقة والفكر الإنساني الراقي منفتح على كل الثقافات ولا سيما على الموروث التراثي للدول التي أثبتت مع الأيام انها دول صديقة صدوقة لوطننا سعت وتسعى لخلاصه من كل الأزمات التي يمر بها، وأن العلاقات الثقافية تؤسس حتما لتعاون أمتن على الأصعدة كافة بيننا وبين الدول العربية الشقيقة وسائر الدول الاخرى الصديقة لنا في هذا العالم”.

فريد البستاني يفنّد مضمون “مشروع قانون إعادة التوازن للنظام المالي” ويحذّر

علّق النائب فريد البستاني على ما يسمّى “مشروع القانون الرامي إلى إعادة التوازن للنظام المالي في لبنان” من حيث أنه ليس ما يشير الى أن مشروع القانون المذكور قد أقرّ في مجلس الوزراء أصولاً.

وتابع، “في الشكل، فإن النص المذكور قد جاء عاماً، ومبهماً غير واضح، ومرتبطاً بقوانين لم تصدر أو غير مطبقة، الأمر الذي يقود الى القول بأنه قد يكون طلب على عجل وبالتأكيد أنه صيغ على عجل ودون دراية وتمعّن بدليل الملاحظات العديدة التي بحوزتنا”.

وأوضح أن “مشروع القانون جاء بـ”أفكار”، بينما القانون يجب أن يتضمّن قواعد وموجبات ومعطيات موثوقة كي يحقّق الاستقرار المنشود من ورائه. وهو ضرب على نحو صارخ قاعدة المداينة إذ شرّع للمدين، وهو هنا الدولة اللبنانية، أن يشطب دين الدائن وهو هنا المصارف والمودعين الذين، رغم ضرورات اشراكهم في المسؤولية، لا يأتون في صدارة المسؤولية”.

 

واستكمل، “أما لناحية معالجة الفجوة في الملاءة لدى مصرف لبنان، فقد جاء النص ليطلب اجراء “تدقيق محاسبي” أي accounting audit لميزانية مصرف لبنان بينما فات واضعي النص أن هذا النوع من التدقيق لا يشتمل على تحديد الفجوة، وذلك “من خلال تخفيض قيمة توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان بالعملات الأجنبية” (المادة /2/) وكأن لا حل سوى ذلك، وحتى لو كان accounting audit يحدّد الفجوة فإن هذا ليس الحلّ الوحيد لمعالجة الفجوة في الملاءة لدى مصرف لبنان”.

ورأى أنه “فضلاً عن عدم تحديد الهدف من وراء هذا التدقيق والنطاق الذي سيشمله، لاسيّما وأنه لا توجد شفافية في أرقام ميزانية مصرف لبنان، وأي بنود في الميزانيّة يُفترض أن يتم تشريحها، علماً أن الفجوة المالية في مصرف لبنان فهذه مسؤولية الدولة اللبنانية وليس القطاع الخاص، كما أغفلت المادة ذكر الجهة التي ستقوم بالتدقيق والجهة الرسميّة المسؤولة عن متابعة التدقيق والإشراف على عمله”.

واعتبر أن “أهم مسار “لإعادة التوازن للنظام المالي”، يفترض أن يتم على أساس معرفة مفصّلة وشفّافة بالأرقام والحسابات، وعلى توزيع للمسؤوليّات، التي لا تأتي المادّة على ذكرها.
جاء في النصّ ضرورة إعادة رسملة مصرف لبنان بمليارين ونصف دولار أميركي من خلال سندات مالية (المادة /3/). فمن أين جاؤوا بهذا الرقم؟ وهل نضع مبلغاً – خصوصاً إذا كان غير دقيق وغير مدقّق – في متن قانون”؟!

كما أشار إلى أن “المليارين والنصف هي “Perpetual Bonds” وهي ورقة مالية ذات دخل ثابت ليس لها تاريخ استحقاق، ما يعني أن الدولة لا تدفعها أي أن المشروع جاء ليقول أن الدولة ستتحمل هذه المبالغ ولكن في الحقيقة حتى الدولة لن تتحمل هذا المبلغ”.

وسأل، “كيف للدولة الممتنعة منذ آذار 2020 عن سداد سندات اليوروبوند أن تتمكن من إصدار وبيع سندات بمبلغ مليارين ونصف دولار أميركي لرسملة المصرف المركزي التي تتجاوز فجوة الخسائر فيه ما يقارب ال 60 مليار دولار! مع الإشارة إلى أنّ مبلغ 2.5 مليار دولار، الذي تنصّ مسودة مشروع القانون على تأمينه من السندات “أو أي وسيلة أخرى”، تتجاوز قيمته الفعليّة قيمة كل سندات اليوروبوند، التي فشل لبنان ببدء التفاوض عليها حتى اليوم”.

وأضاف، “الفقرة الثالثة من المادة الثالثة من مشروع القانون تنصّ على أنه سيعمل على “مُعالجة قسم من إلتزامات مصرف لبنان للمصارف بشكل يؤمّن تغطية الديون التي قد تكون مُستحقّة للمصارف تجاه مصرف لبنان” وذلك دون تحديد آلية واضحة ووضع خطّة مدروسة لعملية المعالجة هذه”.

وتابع، “لعلّ الملاحظة الأهم التي نشير إليها هي أن مشروع القانون الراهن قد وسّع من نطاق “الودائع غير المؤهّلة” التي لن تشمل فقط السيولة المتأتية من عمليّات تحويل من الليرة إلى الدولار بعد 17 تشرين الأوّل 2019، بل ستشمل أي أموال ناتجة عن تحويلات أو شيكات “أو غيرها من العمليّات والأدوات” مما يعني أن لائحة الودائع غير المؤهلة ستكون طويلة ومن غير الواضح على أي سعر صرف سيتم سدادها”.

حذّر من أن “الأخطر من ذلك أن مشروع القانون نصّ إمكانيّة سداد جزء من دفعات الودائع المؤهلة بالليرة على “أساس سعر “منصّة صيرفة” الذي سيصبح سعر السوق عند توحيد أسعار الصرف” فهذا الأمر فضلاً على أنه سيكبّد المودعين خسائر كبيرة فإنه حسم موضوع أن منصّة صيرفة هي التي ستكون المعيار لتوحيد سعر الصرف رغم أنها لا تزال حتى اليوم مجهولة الآلية التي تتم من خلالها تحديد سعر الصرف والسند الاحتسابي الذي تقوم عليه، إضافةً إلى أن سعر الصرف المحدّد على منصة صيرفة لا يعكس الواقع الحقيقي لليرة اللبنانية في الأسواق اللبنانية”.

وأردف، “بالإضافةِ إلى إستحداث مصطلح لا وجود له قانوناً تحت مسمى “Lirafication” وذلك لتبرير عمليات تحويل الودائع إلى الليرة اللبنانية”.

واستكمل، “تستحدث مسودّة مشروع القانون في المادة الثالثة عشر “صندوق استرجاع الودائع” الذي نصّت عليه خطّة الحكومة للتعافي المالي، وذلك وفقاً لشروط تمويل غامضة غير واضحة من إيرادات الدولة، منها:

-“تجاوز هذه الإيرادات معايير محدّدة مقارنةً بدول مشابهة” أي معايير يقصد بها؟!،
-و”وصول الدين العام إلى أقلّ من المستوى المستهدف” فما هو المستوى المستهدف ومن حدّده وفقاً لأي نسبة من الناتج المحلّي؟
-و”المحافظة على النفقات الاجتماعية وعلى إمكانية تمويل أي عجز في الموازنة من غير مصرف لبنان” فبأي قدر؟ وأي نسبة؟ وهل أن تمويل عجز الموازنة يأتي قبل تمويل الصندوق الذي يفترض أن يعالج مسألة الودائع؟
-و” إتمام برنامج الإصلاح الإقتصادي والمالي بنجاح” ألم يكن هدف مشروع القانون الأساسي هو هذا؟!

واعتبر أن تفعيل الصندوق سيُثقل ميزانيّة الدولة ومن إمكانيّة النهوض والتعافي الاقتصادي السليم نظراً إلى أنه سيخصص نسبة من إيرادات الدولة لتسديد دفعات الصندوق.

وأوضح، “كذلك ترك مشروع القانون في المادة الحادية عشر مسألة “استرجاع الودائع أو أي قسم منها بوضعيّة كل المصرف وخصوصاً ملاءته وسيولته بعد أن يكون قد خضع لأحكام “قانون معالجة أوضاع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها” مّما يعني أن مسألة إسترجاع الودائع لاتزال بعيدة كل البعد عن الوصول إلى أي حلّ رغم أن الهدف من مشروع القانون وفق ما نصّت عليه المادة الأولى هو “مُعالجة الفجوة المالية للنظام المصرفي في لبنان وتداعياته على المودعين وفقاً لأولوية تَضمَن حماية حقوق المودعين لأقصى حدّ مُمكن” وهل هذا يعني أن عدم ملاءة المصرف وتوفرّ لديه سيولة سيعفيه من إمكانية تسديد ودائع المودعين لديه”؟

وأشار الى أن “عملية اقتطاع من الصندوق لجزء كبير من ودائع المودعين التي تفوق ال100 ألف دولار أميركي ليوضع مقابلها ما يوازيها من توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان فإن “Potential Recovery Rate” في هذه العملية هو صفر وشبه معدوم، فتكون هذه العملية أشبه ب”Haircut ” مقنّع أي إعدام لكل هذه المبالغ التي يتم وضعها على حدى”.

ورأى أن “عملياً لن يقبل أي مدقّق محاسبي لميزانيات المصارف Auditor أن يعترف بأن هذه المبالغ قد يتم استعادتها، فهذا تحوير لحقيقة أنها لن تعاد”.

وذكر أن “مشروع القانون ينصّ على أن موجودات الصندوق تتكوّن من الأموال المسروقة والمهرّبة وغير المشروعة، إلا أنه مصادر التمويل الأخرى غير محدّدة النسب، وهي تسبّب خسائر عملاقة على عاتق القطاع المصرفي وعلى المودعين بشكلّ خاص فضلاً عن تغيير وجه لبنان الذي طالما تميّز بقطاعه المصرفي. فأين مساهمة الدولة طالما أن المودعين سيموّلون الصندوق”!

واستكمل، “فضلًا عن ذلك، لم يأتِ مشروع قانون إعادة التوازن للنظام المالي على ذكر الصندوق السيادي للدولة كون المشروع ركّز على اطفاء العجز في المصرف المركزي (المادة ٤) وعلى معالجة التزامات مصرف لبنان تجاه المصارف (المادة 3) كما “وحماية المودعين” رغم أننا لا نعتقد أن المواد والحلول المقترحة ستؤدي الى هذه الغاية، ولم يذكر مشروع القانون المذكور الآليات والخطط والاستثمارات التي سيتم العمل عليها لادخال ايرادات على خزينة الدولة كما يفترض بالصندوق السيادي أن يفعل، بل على العكس فإن العمل وفق ما جاء في نصوص مشروع القانون سيُثقل ميزانيّة الدولة لاسيما وأنه سيتم استعمالها لتسديد دفعات ما سمي ب “صندوق استرجاع الودائع””.

وأشار الى أن “هذه الملاحظات وسواها العديد من الملاحظات التي تكوّنت لدينا كتقسيم الودائع المصرفية بين “مؤهّلة” و”غير مؤهّلة” وفق أسـس غير منطقية، تدعونا الى مطالبة الحكومة بسحب مشروع القانون المذكور لا بل إعادة التفكير مليّاً بالمفاهيم المغلوطة التي جاء بها، فيجب البدء بمعالجة وضع مصرف لبنان ومن ثمّ العودة إلى المصارف فالمسؤوليات تقع أولاً على الدولة ومصرف لبنان لإعادة التوازن المالي”.

كما دعا “الحكومة إن كانت هي من أرسلت المشروع الى التوقّف عن إرسال مشاريع الخطط الحكومية ومشاريع القوانين على نحوٍ مجتزأ ومنقوص ومبتور لما في ذلك من ضرب ما تبقى من ثقة اقتصادية ومصرفية لطالما حرصنا عليها”.

روسيا تعلن أسباب حريق جسر القرم… وتفاصيل ما حدث!

ذكرت وسائل إعلام روسية، السبت، أن الحريق الذي اندلع على جسر القرم، ناجم عن شاحنة مفخخة.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب قولها بأنه تم تفجير شاحنة على جسر “كيرتش” فجر السبت، ما أدى إلى اشتعال النيران في عدد من صهاريج الوقود في قطار كان يسير عبر الجسر.

من جانبها، أعلنت هيئة السكك الحديدية في شبه جزيرة القرم، السبت، عدم تسجيل أي إصابات جراء اندلاع حريق في خزان وقود فوق جسر القرم.

 

من جانبه، وصف مستشار الرئيس الأوكراني الانفجار عند جسر كيرتش بأنه “البداية”، وقال إن “كل شيء غير شرعي يجب تدميره”.

ومعبر كيرتش عبارة عن زوجين من الجسور البرية وسكك حديدية بنتها روسيا بعد أن ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014.

ووقع الحريق بعد ساعات من انفجارات هزت مدينة خاركيف بشرق أوكرانيا في ساعة مبكرة من صباح السبت، ما أدى إلى تصاعد أعمدة دخان في السماء وتسبب في سلسلة من الانفجارات الثانوية.

وأفادت الخدمة الصحفية لسكة حديد القرم أنه في الساعة 06:05 استهدف عمل تخريبي جزء السكة على جسر كيرتش عبر مضيق كيرتش”.

واشتعلت النيران في خزان وقود في قطار شحن من جراء انفجار شاحنة على الجسر أدى إلى اندلاع الحريق، وفقا للمركز الإعلامي للجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب.

رئيس مجلس القرم فلاديمير كونستانتينوف, قال: “أوكرانيا وراء ما حدث والأضرار التي لحقت بجسر القرم سيتم إصلاحها على الفور”.

بدوره مستشار رئيس شبه جزيرة القرم أوليغ كريوتشكوف, اكد ان “لا ضحايا في الحادث حسب البيانات الأولية”.

الحاج حسن: كلفة الصمود أقل بكثير من كلفة الإستسلام!

أعرب رئيس تكتل “بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن عن أمله بأن “تصل القوى السياسية والكتل النيابية إلى تفاهم لانتخاب رئيس للجمهورية خلال المهلة الدستورية، وتشكيل حكومة مكتملة المواصفات”.

وقال خلال لقاء سياسي في بلدة “عين السودا” في قضاء بعلبك: “أصبحنا في النصف الثاني من المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية، وحددت جلسة يوم الخميس المقبل. وإننا نأمل أن تستطيع القوى السياسية والكتل النيابية التوصل إلى تفاهم لانتخاب رئيس للجمهورية.

كما نأمل أن يتوصل الافرقاء المعنيون إلى تشكيل الحكومة، بمعونة الأصدقاء والحلفاء. ونحن في حزب الله جزء من محاولات فكفكة العقد وحلحلة الأمور. فهناك حاجة ملحة لتشكيل حكومة في هذه الظروف التي يمر بها البلد، وفي ظل الأوضاع القاسية على المستوى الإقتصادي والمعيشي”.

 

وأضاف، “يمر لبنان بأزمة اقتصادية، هي من أقسى الأزمات التي مرت علينا، ومن أهم أسبابها: النظام السياسي الطائفي المذهبي المللي، والممارسات السياسية من معظم المسؤولين الطائفية والمذهبية والكيدية، ورفض تطبيق حتى بعض الإصلاحات التي وردت في اتفاق الطائف طوال السنوات الماضية، ومنها إلغاء الطائفية السياسية. وهناك من يدافع عن هذا النظام ويمنع تطويره وإصلاحه”.

وتابع، “من أسباب ما وصلنا إليه النظام الاقتصادي، فهو نظام ريعي، مافيات، كارتيلات، ونظام فئوي. حتى في النظام الاقتصادي هناك طائفية ومذهبية ومناطقية، وهناك إصرار على تهميش القطاعات الإنتاجية، لأن المطلوب أن يبقى اقتصادنا مرتهناً للخارح ومعتمدا على التحويلات المالية من الخارج، فإذا أراد الخارج أن يعاقبنا يُوقف التحويلات. والعنوان الثالث للأزمة هو الفساد، ويحتل لبنان للأسف مرتبة متقدمة في الفساد بين دول العالم”.

وأردف، “من العوامل الخارجية للأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان واللبنانيين، نتائج الحرب على سوريا، من حصار ومفاعيل قانون قيصر، وتداعيات النزوح السوري، ومنع عودة النازحين السوريين لأهداف سياسية قادمة”.

وقال: “يجب أن يعلم اللبنانيون أن من أهم أسباب الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان، الحصار الأميركي والعقوبات الأميركية، فأميركا هي التي طلبت من شركة توتال الفرنسية بان توقف أعمال التنقيب في البلوك رقم 4 البعيد عن الحدود الجنوبية، ولم تسمح لها بالتنقيب في البلوك رقم 9”.

وذكر أن “العقوبات الأميركية تمنع حتى الآن ورود الغاز من مصر والكهرباء من الأردن إلى لبنان عبر سوريا، رغم مضي سنة وشهرين على وعود السفيرة شيا الكاذبة”.

وأشار الى أن “المضحك أن مسؤولا أميركيا يتهم البنك الدولي الذي يأتمر بأوامر أميركا، بأنه هو الذي يعرقل استجرار الغاز والكهرباء من مصر والأردن، هذا كلام هزلي. وحتى الآن الأميركي هو من يضغط على لبنان بشأن هبة المحروقات الإيرانية، مع العلم بأن أكبر أزمة في البلد هي أزمة الكهرباء”.

واعتبر أن “الأزمة التي تعصف بلبنان لها أسبابها الداخلية، ولكن الذي عمقها وجعلها بهذه الحدة هو الولايات المتحدة الأميركية، والهدف هو الضغط على اللبنانيين ليضغطوا على المقاومة”.

ورأى أن “الأميركي يريد من اللبنانيين القبول بالتطبيع مع العدو الصهيوني، توطين الفلسطينيين، بقاء النازحين السوريين في لبنان، أن تكون ثروات لبنان تحت السيطرة الأميركية، وأن يصبح لبنان بلا قوة، أي بلا مقاومة”.

وأوضح الحاج حسن أن “خيارنا هو الصمود والمقاومة والحرية والسيادة الحقيقية والاستقلال الحقيقي، وليس السيادة التي تنتظر تعليمات وأوامر السفارات. خيارنا أن نصمد، وكلفة الصمود هي أقل بكثير من كلفة الاستسلام والتسليم.

وختم بالقول، “العبرة في الأنظمة التي استسلمت وسلمت، لقد نهبت ثروات بلدانها، وسلب قرارها، وتعاني من الأزمات، وأصبح اقتصادها مرتهنا، وممنوع عليها امتلاك عناصر القوة”.

وهاب: تهديد السعودية موقفٌ متهور!

غرد رئيس حزب “التوحيد العربي”، الوزير السابق وئام وهاب على حسابه عبر “تويتر”، كاتبا، “تهديد السعودية بعد موقفها في “أوبك” من قبل مسؤولين أميركيين موقف متهور وغير محسوب لأن إستقرار المملكة إستقرار لكل الشرق الأوسط”.

وتابع، “ضرب الإستقرار يعني تفلت الإرهاب على مستوى العالم”.

وختم تغريدته بالقول، “على الإدارة أن تتوقف عن البلطجة”.

 

 

 

 

 

بالصور: اطلالة مثيرة لـ”ميريام كلينك”.. واحد المتابعين: “اتقي الله”

نشرت الفنانة المثيرة للجدل ميريام كلينك صورا جديدة عبر حسابها الخاص على تطبيق انستغرام.

وخطفت كلينك الأنظار بصورها المثيرة، حيث ارتدت “توب” من الجينز من دون اكمام ومكشوف بشكل فاضح عند منطقة الصدر، واعتمدت ماكياجا ناعما.

واثنى المتابعون على جمالها،وعلق احد المتابعين على اطلالتها بالقول:”اللي بعمرك حاليا ع سجادة الصلاه، و بيستنى ربنا ياخذ امانتو اتقي الله بحالك”،فيما علق اخر على صورها كاتباً:”منور السيليكون”

بالفيديو: فرق تابعة لمتعهدي “وزارة الأشغال” تعمل على تعميق مجرى نهر الغدير

غرد وزير الاشغال العامة والنقل علي حمية عبر حسابه على موقع “تويتر” كاتباً: “الفرق التابعة لمتعهدي وزارة الأشغال العامة والنقل تعمل على تعميق مجرى نهر الغدير، وهي تعمل باستمرار لتنظيف كل مجراه،وذلك لضمان انسيابية المياه فيه وعدم فيضانه أثناء موسم الأمطار”.

 

وختم قائلاً: “الأهل الكرام،تعاونكم مع فرق المتعهدين يتمثل في الحفاظ على نظافته طيلة الموسم حرصاً على سلامتكم”.