الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 14307

صليبا تكشف: نواب التغيير سيعلنون اسم مرشحهم اليوم

كشفت النائب نجاة عون صليبا أن كتلة “نواب التغيير” ستعقد مؤتمراً صحافياً اليوم تُعلن فيه مرشحها الذي ستصوّت له، علماً أن بات لدينا 3 مرشّحين نعمل عليهم، وهم ناصيف حتّي، صلاح حنين وزياد بارود”.

ولفتت في حديث صحافيإلى أن “تواصلاً يجري مع الكتل لوضعها في أجواء هذه الأسماء، كما أننا مستعدون لفتح نقاش مع النائب المرشّح ميشال معوّض في حال أبدى انفتاحه واستعداده للتواصل مع الجميع من دون استثناء، لأن ذلك شرطاً من شروطنا”.

وتوقّعت صليبا أن تُعقد الجلسة رغم غياب نواب تكتّل “لبنان القوي”، لكن الأجواء تُشير إلى أن لا نتيجة فعلية في ظل غياب عدد كبير من النواب.

“بإمكاني هزيمة ترامب مجدداً”.. بايدن يلمح لإعادة ترشحه!

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، أنّه لم يقرّر بعد ما إذا كان سيخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024 للفوز بولاية ثانية، مؤكّداً في الوقت نفسه اقتناعه بأنّه “قادر على هزيمة دونالد ترامب مجدّداً”.

وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية قال بايدن إنّه بعد الانتخابات التشريعية النصفية المقررة في نوفمبر: “سأنخرط في عملية لاتخاذ قرار” بشأن انتخابات 2024.

وأكّد الرئيس الديمقراطي أنّه إذا حصل وإن اضطر لمواجهة سلفه الجمهوري في الانتخابات المقبلة “فأعتقد أنّ بإمكاني هزيمة دونالد ترامب مجدّداً”.

وردّاً على سؤال بشأن ما إذا كان لا يرى في تقدّمه في السنّ ما يحول دون ترشّحه لولاية ثانية، دافع بايدن بشدّة عن قدراته على أداء مهام منصبه.

وبايدن الذي يحتفل هذا العام بعيد ميلاده الثمانين هو الرئيس الأكبر سنّاً في تاريخ الولايات المتّحدة.

وقال “السؤال هو: هل يمكنك القيام بهذه المهمة؟ أعتقد أنّني أستطيع القيام بهذه المهمة”.

وأضاف: “سمِّ لي رئيساً، في التاريخ الحديث، فعل الكثير بقدر ما فعلت في العامين الأولين” من ولايته.

وفي أواخر الربيع تراجعت شعبية بايدن إلى أدنى مستوياتها قبل أن تتحسن قليلاً في الأشهر الأخيرة.

وعن الركود الاقتصادي، قال بايدن إنه لا يظنّ أنّ الولايات المتّحدة ستشهد ركوداً اقتصادياً، معتبراً أنّه في حال حصل هذا الأمر فإنّ هذا الركود سيكون “طفيفاً جداً”.

ويأتي إقرار بايدن بإمكانية أن يشهد أكبر اقتصاد في العام ركوداً، بعيد الدعوة التي أطلقها صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، إلى المصارف المركزية “للتحرّك بحزم لإعادة التضخّم إلى معدّله المستهدف”.

وقال صندوق النقد في تقرير إنّه بهدف مواجهة التضخّم الذي يسجّل أعلى مستوياته منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي والذي يُخشى أن يصبح “راسخاً”، على المصارف المركزية أن تواصل رفع أسعار الفائدة.

وازدادت معدّلات التضخم بسبب تضرّر الاقتصاد العالمي جرّاء جائحة كوفيد-19 واضطرابات سلاسل التوريد. وتفاقم التضخّم مؤخراً جرّاء الاجتياح الروسي لأوكرانيا وتداعياته على أسعار المواد الغذائية والطاقة.

بلينكين يشيد بإتفاق الترسيم: بداية حقبة جديدة

أشاد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن،أمس الثلاثاء، باتفاق لبنان و”إسرائيل” على ترسيم حدود بحرية متنازع عليها، بعد سنوات من المفاوضات بوساطة واشنطن.

وقال بلينكن في بيان: “بعد سنوات من الوساطة من قبل الولايات المتحدة، أعلنت حكومتا “إسرائيل” ولبنان الإجماع على اتفاقية تاريخية لإنشاء حدود بحرية دائمة بين البلدين”.

واعتبر الوزير الخطوة “بداية حقبة جديدة من الازدهار والاستقرار في الشرق الأوسط، وسيوفر طاقة حيوية لشعوب المنطقة والعالم”.

وأضاف البيان: “إلى جانب تقديم فوائد هائلة للشعبين اللبناني و”الإسرائيلي”، يوضح إعلان اليوم قوة التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة في الشرق الأوسط وخارجه، كما أنه يبرز القوة التحويلية للدبلوماسية الأميركية”.

وتابع: “يحمي هذا الاتفاق المصالح الاقتصادية والأمنية ل “إسرائيل” ولبنان ويمثل فصلا جديدا لشعوب المنطقة”.

والثلاثاء قال مسؤولون إن لبنان و”إسرائيل” توصلا إلى اتفاق تاريخي لترسيم حدود بحرية متنازع عليها.

ورغم أن الاتفاق محدود النطاق، فسوف يمثل تسوية مهمة بين البلدين، ويفتح الطريق للتنقيب عن مصادر الطاقة قبالة الساحل، ويخفف من مصدر للتوترات الأحدث بين البلدين.

وقال رئيس الوزراء للاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد في بيان: “هذا إنجاز تاريخي سيعزز أمن “إسرائيل” ويضخ المليارات في اقتصادها، ويضمن استقرار حدودنا الشمالية”.

كما علق الرئيس الجمهورية ميشال عون قائلا إن “بنود المسودة النهائية للاتفاق التي تسلمها من الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين مرضية للبنان”، وإنه “يأمل في إعلان التوصل للاتفاق في أقرب وقت ممكن”.

تدابير أمنية في الشمال.. ماذا يجري؟

أعلنت قيادة الجيش في تغريدة عبر تويتر عن تدابير أمنية استثنائية للجيش في منطقة الشمال بدعم من القوات الجوية، تخللها عمليات دهم وتوقيف عدد من المطلوبين.

 

ملف ترسيم الحدود البحرية.. اكثر من سيناريو للمرحلة المقبلة

قي ملف الترسيم البحري، بدأ البحث جدياً في سبل تطبيق الآلية المقترحة للمرحلة المقبلة، خصوصا لجهة الترتيبات التي يمكن ان تتخذ لترجمة الإتفاق الذي تم التوصّل اليه بين لبنان وكيان العدو الاسرائيلي وسط وجود أكثر من صيغة مقترحة.

وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة الجمهورية أن الاتصالات التي جرت أمس، وشارك فيها رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب، دخلت في كثير من التفاصيل حول ما يمكن القيام به في هذه المرحلة بعدما تبين ان هناك اكثر من سيناريو للمرحلة المقبلة.

طلب من بايدن لعون… ما الذي لم يتضمنه خبر بعبدا الرسمي حول فحوى اتصال الرئيسين؟

كشفت مصادر صحيفة “نداء الوطن” أنّ ما لم يتضمنه الخبر الرسمي الصادر عن قصر بعبدا حول فحوى اتصال الرئيس الاميركي جو بايدن بالرئيس اللبناني ميشال عون هو طلب بايدن من عون تصويت لبنان في الأمم المتحدة ضد قرار روسيا ضمّ الأقاليم الأوكرانية الأربعة، فأبدى عون تجاوبه مع هذا الطلب.

واشارت مصادر “نداء الوطن” الى أن هذا الأمر استدعى عقد اجتماع عصراً بين رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بحضور وزير الخارجية عبد الله بو حبيب وتقرر بنتيجة الاجتماع إبلاغ بعثة لبنان في الأمم المتحدة التصويت ضد قرار الضم الروسي”.

أسرار الصحف ليوم الأربعاء 12 تشرين الأول 2022

البناء

قال مسؤول لبناني تابع التفاوض حول حقول النفط والغاز إن الرابح من الاتفاق يراعي بتواضعه في الحديث عن النصر وضع الفريق الخاسر الذي يحاول تغطية خسارته بالحديث المزعوم عن تحقيق انتصار، ولذلك لن يرد لبنان على الكلام الإسرائيلي عن تراجعه ويكتفي بالدعوة لقراءة النصوص.

 

كواليس

قال دبلوماسي غربي إن الوسيط الأميركي حمل معادلة قادرة على إقناع لبنان و»إسرائيل» بقوله للبنانيين جئت لكم بالاتفاق الذي يجنبكم كارثة اقتصادية مالية لا أفق للخروج منها بدونه، وقوله للإسرائيليين جئت لكم بالاتفاق الذي يجنبكم حرباً لا أمل لكم بربحها ولا يمكن تجنبها بدونه.

نداء الوطن

تساءلت مراجع متابعة عن سبب قيام جهات معينة بتسريب أخبار تقول إن «حزب الله» لا يعارض انتخاب قائد الجيش العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية بعدما كان السيد حسن نصرالله أكثر من انتقاداته للجيش وقيادته متهماً إياها باستضافة دائمة للأميركيين.

 

لم تكن جهات حزبية ممانعة مرتاحة لتوسيع دائرة استقبالات وزيارات السفير السعودي لتشمل نوابا وشخصيات من قوى 8 آذار وهي أخفت انتقادات موجهة إلى هذه الشخصيات.

اللواء

تمر علاقة لبنان بدولة كبرى مناوئة لدولة كبرى حليفة بمرحلة من عدم الثقة، ويخشى أن تتصاعد المشكلة في الأشهر المقبلة.
عمَّم حزب بارز على نوابه وقياديِّيه المكلفين بالتحدث أن يلزموا الصمت طوال فترة المفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية..

عناوين الصحف ليوم الأربعاء 12 تشرين الأول 2022

الأخبار

روسيا للغرب: التدمير بالتدمير

لبنان يلزم العدو بـ «تفاهم تشرين البحري»

الديار

الترسيم أُنجز… ولبنان يستعجل التنقيب
زحمة مُبادرات رئاسيّة… وحركة بلا بركة
ملف انفجار المرفأ في حلقة مُفرغة… فهل يتمّ تدويل التحقيق؟

 

البناء

بيروت وتل أبيب أعلنتا الموافقة على مسودة هوكشتاين… وبايدن يبارك… وتوتال تستعدّ / تأزم سياسي في الكيان والكنيست يفتح باب التصويت على الاتفاق ونتنياهو: لبيد خضع لنصرالله / نصرالله: سننتظر التوقيع في أعلى جهوزية… وجنبلاط: الفضل للدبلوماسية الناعمة للمسيرات

نداء الوطن

بايدن طلب من عون التصويت ضدّ قرار “الضمّ” الروسي
“اتفاق تاريخي” بين لبنان وإسرائيل: سنخوض البحر “معاً”!

 

اللواء

بايدن يشيد بالترسيم: ضبط إسرائيل وتحرير لبنان من الحصار
حزب الله لمواجهة المزايدات بعد التوقيع.. وطلاق بين «أمل» و«التيار» عشية الجلسة غداً

 

النهار

ترسيم “تاريخي” مع إسرائيل… الجميع منتصرون!

الجمهورية

بايدن يهنئ عون بالإتفاق

 

حدث في مثل هذا اليوم .. افتتاح كأس اسيا لكرة القدم

قبل 22 عاما كان الحدث الأبرز في لبنان رياضيا ، 12 تشرين الأول كان موعد افتتاح كأس اسيا لكرة القدم التي استضافها لبنان

بعد ان نال ذلك الشرف متفوقا في التصويت الذي حصل عام 1996 على الصين ، وبعد جهد انذاك للقيمين على اللعبة استطاع لبنان الحصول على شرف الإستضافة .

على ملعب المدينة الرياضية احتشد اكثر من 50 الف متفرج لحضور واحد من اجمل حفلات الإفتتاح في تاريخ البطولة ، بحضور سياسي ورياضي تقدمه الروؤساء الثلاثة واعضاء الإتحاد اللبناني لكرة القدم .

بعد 22 عاما اختلف الكثير ، فلبنان اليوم ليس كلبنان الأمس . على الصعيد الكروي غاب ملعب المدينة عن استضافة المباريات منذ ايلول من العام 2019 . الظروف اختلفت هي ايضا وبكثير من الحسرة تعود تلك الذكرى التي لا يمكن نسيانها .

من أجل تشريع الإقفال والتفاوض على إعادة الهيكلة: المصارف تستخدم موظفيها دروعاً بشرية

«أمن وسلامة المصرفيين خطّ أحمر». هذا هو الشعار الذي اختاره اتحاد نقابات موظفي المصارف للاعتصام الذي ينفّذه بعد ظهر اليوم في ساحة رياض الصلح، موحياً بأن الزبائن هم مصدر الخطر، خلافاً للواقع القائم منذ ثلاث سنوات حين قرّرت المصارف أن تفرض قيوداً استنسابية على عمليات الزبائن، ثم حجزت مدخراتهم بالكامل ومنعت وصولهم إلى حقوقهم. هذا أصل المشكلة، فلم يتم تحويرها ولمصلحة من؟

 

في 18 تشرين الأول 2019 قرّرت جمعية المصارف، بالتنسيق مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، إقفال المصارف لبضعة أيام. القرار اتخذه مجلس إدارة الجمعية بعد التشاور مع سلامة أثناء مشاركتهم في اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي في الولايات المتحدة. حينها، انقسم أعضاء الجمعية حول تبرير قرار الإقفال؛ بعضهم قال إن الهدف منع تهافت المودعين على سحب الودائع، وآخرون تحدّثوا عن وضع متدحرج لا ينفع معه سوى وضع قيود على عمليات السحب والتحويل (كابيتال كونترول) باعتبار أن الإقفال يمنح السلطة فرصة إصدار وتفعيل العمل بقانون كهذا… هذه بعض الوقائع من قرار إقفال المصارف أول أيام الانتفاضة، لكن الإقفال يتكرّر اليوم بشكل أكثر وضوحاً مع انطلاقة انتفاضة المودعين؛ المصارف أقفلت فروعها منذ بضعة أيام لمنع المودعين من التهافت على اقتحام فروعها واستعادة أموالهم بالقوّة.

استعادة ما حصل قبل ثلاث سنوات، والمقارنة مع ما يحصل اليوم، ضروري للفصل بين أصل المشكلة، وبين ما يقوم به اتحاد نقابات موظفي المصارف تحت شعار «أمن وسلامة المصرفيين خطّ أحمر». فالاتحاد يحوّل العاملين في المصارف إلى دروع بشرية يستعملها أصحاب المصارف بوجه الزبائن الراغبين في استعادة حقوقهم بالقوّة. في الواقع، لم تسجّل شوارع لبنان أي خطوة احتجاجية لاتحاد نقابات موظفي المصارف منذ سنوات، رغم أن حقوق الموظفين أُهدرت بشكل سافر خلال الفترة الماضية وأبرزها عام 2012 حين تنازل الاتحاد عن بند في عقد العمل الجماعي يمنح الموظفين زيادات كبيرة على الرواتب (الفقرة الثانية من المادة 9). ولم يُسمع صوت الاتحاد إلا حين كانت المصارف في مأزق تجهد في سبيل تبرير الإقفال أو التنكيل بالزبائن – المودعين، علماً بأن الموظفين هم أيضاً مودعون استغلّتهم المصارف وسطت على أموالهم.

لكن ما حصل خلال السنوات الثلاث الأخيرة يختلف جذرياً عما حصل قبلها. ففي هذه الفترة، أطلقت المصارف خططاً لصرف الموظفين من العمل بشكل جماعي. ولم تعمد إلى تصحيح أجورهم رغم أنها ما زالت تحصل على إيرادات كبيرة مصدرها فوائد سندات الخزينة وشهادات الإيداع الصادرة عن مصرف لبنان والودائع والتوظيفات لدى مصرف لبنان، فضلاً عن العمولات التي باتت تحصّلها من الزبائن بالدولار النقدي (الفريش)، وهو الأمر الذي دفع قسماً من الموظفين إلى الاستقالة بحثاً عن فرص عمل أفضل في الخارج.
وبنتيجة ذلك، انخفض عدد موظفي المصارف من 24886 في نهاية 2019 إلى 18815 في نهاية 2021، أي بانخفاض 6071 موظفاً، بحسب الأرقام الصادرة عن جمعية المصارف في نيسان 2022. هذا الانخفاض كان سببه الأساسي الصرف التعسّفي الذي لم يتجرأ الاتحاد على مواجهته. ووفق أرقام الجمعية أيضاً، فإنه في عام 2019 كان متوسط راتب الموظف في المصرف يبلغ 3.9 مليون ليرة، وبلغ في نهاية 2021 نحو 4.8 مليون ليرة. التضخّم في ذلك الوقت لم يكن قد بلغ 1000%، إنما الزيادة الوسطية على الرواتب كانت بمعدل 23%. واللافت أن صبر الموظفين لم ينفد لأن مصرف لبنان أتاح للمصارف استعمال التعميم 151 لنفخ رواتب العاملين في القطاع المصرفي، إذ سُمح لهم بتحويل رواتبهم من الليرة إلى الدولار على سعر صرف يبلغ 1507.5 ليرات وسطياً، ثم سحب هذه الدولارات على التعميم 151، أي بقيمة 8000 ليرة لكل دولار حالياً (سابقاً كانت 3900 ليرة). وهنا تحديداً ليس للاتحاد أي «جميل» على الموظفين، لأن حاكم مصرف لبنان قرّر التوسّع في ضخّ النقد في السوق عبر التعميم 161 الذي أتاح للعموم وبشكل لا محدود، بداية، للاستفادة من عمليات إيداع النقد بالليرة وشراء الدولارات على سعر صيرفة والاستفادة من الفرق بين سعر صيرفة وسعر السوق الحرّة.

ثمة الكثير من الأمثلة عن سلوك الاتحاد الخاضع لأصحاب المصارف. ففي 28 تموز 2022 قرّر الاتحاد أن يعقد ندوة حوارية حول «الأزمة المصرفية والمالية» وحدد برنامجاً يشارك فيه صقور المصرفيين حصراً. افتتاحية الندوة كانت مع رئيسة مجلس الإدارة والمديرة العامة في بنك ميد ريا الحسن، ثم رئيس مجلس الإدارة والمدير العام في سيدروس بنك رائد الخوري، والأمين العام لجمعية المصارف فادي خلف، ورئيس قسم الأبحاث في بنك عوده مروان بركات. في مستهلّ الندوة تبنّى رئيس الاتحاد جورج حاج خطاب جمعية المصارف مناشداً «جمعية المصارف مطالبة الدولة بتسديد مديونيتها التي كانت السبب في ضياع أموال المودعين».
ولم تمض بضعة أسابيع على ذلك، حتى قرّر المجلس التنفيذي للاتحاد عقد اجتماع «خُصّص لمناقشة المستجدات المتعلقة بالخطة الأمنية في القطاع المصرفي»، وطالب الاتحاد «بتأمين الأمن في مراكز العمل ويرفض الاتحاد عودة الزملاء إلى مزاولة العمل من دون وجود تدابير أمنية تسهر على أمنهم وأمن المودعين خلال دوام العمل». في الواقع، لم يسجّل، لغاية الآن، في أي عملية اقتحام، أي عمل عدائي تجاه الموظفين، لكن الاتحاد يصرّ على منح جمعية المصارف القوّة لاتخاذ قرار إقفال الفروع نهائياً أمام الزبائن، وهو ما أدى إلى فتح باب الاستنسابية تجاه التعامل مع الزبائن والتمييز بينهم.إذاً، هل يمثّل الاتحاد، موظفي المصارف؟ الشكّ مطروح لأن قيادة هذا الاتحاد لم يكن لديها القدرة يوماً على تنسيب موظفي المصارف العاملين في المصارف الكبيرة، وبهذا المعنى فإنها تشبه إلى حدّ كبير قيادة الاتحاد العمالي العام الفاقدة للشرعية التمثيلية، وهي مثلها تخدم أجندة مصالح لا تتطابق مع مصالح الذين تتحرّك باسمهم. فمنذ 18 تشرين الأول 2019، وعلى مدى السنوات الثلاث التالية وصولاً إلى الإقفال الأخير المستمر لغاية اليوم، انهمك اتحاد نقابات موظفي المصارف في «الدفاع عن أمن الموظفين»، أي الدفاع عن الشعار الذي أطلقته المصارف لتبرير الإقفال، ولتبرير السطو على الودائع. كان الاتحاد حاضراً دائماً إلى جانب جمعية المصارف في كل المفاصل المتصلة بعلاقتها المتوتّرة مع الزبائن، ثم يسمح لنفسه بأن يطلب منهم اعتبار الموظفين خطّاً أحمر، هذا إذا اعتبرنا أنه أخطأ في التعبير وأطلق على العاملين في المصارف وصف «المصرفيين» الذي يطُلق عادة على أصحاب المصارف.
لذا لم يعد الأمر متعلقاً بما يريده الاتحاد، بل بما تريده المصارف. فالإقفال هو أداة للضغط تستخدم الآن في سياق التحضيرات الجارية لصياغة قانون إعادة الهيكلة المصارف. وهذه الأخيرة حصلت سابقاً على دعم قوى السلطة بكل أقسامها التشريعية والتنفيذية والقضائية لمنع أي تشريع ضدّها في مجلس النواب، ولمنع اتخاذ قرارات تنفيذية لا تصبّ في مصلحتها مثل تغيير حاكم مصرف لبنان، ولمنع صدور أحكام قضائية تفرض عليها إشهار الإفلاس رغم تراكم آلاف الدعاوى ضدّها أمام القضاء، وهي اليوم تحاول الإمساك بشرعية ما تستمد بعضها من اتحاد نقابات موظفي المصارف من أجل الحصول على ما لم تحصل عليه بشكل واضح وصريح لغاية الآن: إعادة هيكلة لا تفرض على أصحاب المصارف إعادة أموال من الخارج. المصارف تستخدم موظفيها دروعاً بشرية لتشريع الإقفال وللتفاوض على موجبات إعادة الهيكلة.

محمد وهبة-الاخبار