السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 14252

هل يعرض ميقاتي تشكيلة الحكومة قبل آخر الشهر؟

كتبت صحيفة “الاخبار”، أنه فيما تتواصل التحضيرات لإنجاز ملف التفاهم البحري قبل نهاية الشهر، عادت الحرارة إلى الاتصالات في ملفي رئاسة الجمهورية وتشكيل حكومة قبل نهاية ولاية الرئيس ميشال عون.

في ملف الترسيم، باشرت الدوائر المعنية في القصر الجمهوري التشاور مع الوسيط الأميركي عاموس هوكشتين ومع الأمم المتحدة في ما يتعلق بالترتيبات الخاصة بلقاء متوقع في مقر القوة الدولية في الناقورة بين 27 و 29 من الشهر الجاري لتسليم لبنان وإسرائيل الوسيط الأميركي الأوراق الموقعة بخصوص التفاهم. ولم يعلن الرئيس عون بعد تشكيلة الوفد وسط حذر شديد من محاولة البعض إضفاء أي طابع سياسي على الحدث التقني من خلال رفض ضم الوفد أي شخصية سياسية، والتأكيد أن هدف اللقاء تسليم الجانب الأميركي الأوراق الموقعة وليس الظهور في صورة مع الوفد “الإسرائيلي”.

وأمس، برز عنصر لافت تمثل في محاولة المزايدين على الفريق الذي أنجز التفاهم عرض المشروع على الحكومة لإقراره وإرساله إلى مجلس النواب لمناقشته وإقراره. وهي خطوة رفضت من قبل الرئيس عون الذي أوضح أن ما يجري لا يمثل اتفاقاً أو معاهدة تستوجب قراراً حكومياً أو قانوناً من مجلس النواب، بل مجرد تفاهم لا يفرض أي تداعيات على السيادة اللبنانية. فيما يشكل تمريره في الحكومة أو المجلس عنصر دعم لفكرة التطبيع مع العدو وهو أمر ليس وارداً في حسابات أحد، وهو ما أكد عليه الرئيس عون في خطابه أمس.

وفي كيان الاحتلال، تراجعت حدة السجال في وقت صارت مسودة التفاهم في يد أعضاء الكنيست، وسط إصرار من حكومة يائير لابيد على عدم عرضه للتصويت، بل للاطلاع فقط من جانب أعضاء الكنيست، ولم يكن محسوماً بعد ما إذا كانت الحكومة ملزمة انتظار مهلة الأسبوعين قبل التوقيع أو يمكنها فعل ذلك قبل 27 الجاري ما يسمح بتسريع خطوات التوقيع.
وفيما واصلت قوى المعارضة لحكومة لابيد الهجوم على الاتفاق ووصفه بالخضوع أمام حزب الله، كشف استطلاع للرأي أجرته القناة 13 العبرية حول ما إذا كانت اتفاقية الغاز مع لبنان جيدة، أن معظم الجمهور لم يفهم الاتفاقية تماماً. إذ أجاب 43% بأنهم لا يعرفون، وقال 29% إن الاتفاق ليس جيداً، وأعرب 28% عن اعتقادهم بأنه جيد.

وكما كان متوقعاً، طارت جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية أمس بسبب فقدان النصاب، ما يشير إلى أن الشغور الرئاسي يبدو قدراً محتوماً، فيما تزداد القناعة لدى عاملين على الملف الحكومي بأن التعقيدات تكبر يوماً بعد يوم رغم أن خطر الشغور وما قد يسببه من فوضى. وقال مطلعون إن الاتصالات في شأن تشكيل الحكومة «متوقفة تماماً، والأيام الماضية لم تشهد أي مشاورات في هذا الشأن». مع الإشارة إلى أن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي «قد يتقدّم في الأيام المقبلة بصيغة رفع عتب حكومية يعلم مسبقاً بأنها ستُرفض من الرئيس ميشال عون»، وإلى أن ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط «لا يرغبون في إعطاء عون إنجازاً آخر بعد اتفاق الترسيم في نهاية عهده».

في المقابل، تراهن مصادر في التيار الوطني الحر على تهيّب الرئيس المكلف من تداعيات عدم تشكيل الحكومة، وما يمكن أن يؤدي إليه ذلك من توتر سياسي قد يصل إلى الشارع، ناهيك عن أن التيار مصمّم على عدم السماح لحكومة تصريف أعمال مستقيلة بأن ترث صلاحيات رئيس الجمهورية، وهو «مستعد للذهاب بعيداً جداً في التصعيد من أجل منع ذلك أياً تكن النتائج». وتبدي المصادر عتباً على حزب الله «القادر على الضغط على ميقاتي من أجل التأليف عبر تهديده بمقاطعة وزيريه جلسات حكومة تصريف الأعمال».

وفي رأي المصادر، فإن لضغوط الخارج دورها أيضاً في تبطيء العمل على تأليف الحكومة. ويرسّخ هذه القناعة ما يؤكّده من يلتقون ديبلوماسيين أجانب وعرباً، خصوصاً سفراء الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية، بأن الملف الحكومي غائب تماماً في حديث هؤلاء لمصلحة الحث على انتخاب رئيس للجمهورية. ولا تستبعد المصادر أن يكون هدف اللااهتمام الخارجي بعدم التأليف، الضغط من أجل تسريع انتخاب رئيس للجمهورية سريعاً بعد الفراغ، خصوصاً إذا ما أدى التصعيد إلى توتير يصبح معه انتخاب رئيس ضرورة للجميع. وهنا، يبرز اسم قائد الجيش العماد جوزف عون كمرشح يحتاج انتخابه إلى توتير في الشارع كمدخل لطرحه «مرشح تسوية» قادر على لملمة الوضع، معتبرة أن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون «حاسمة وخطيرة».

فرنسا تدخل بقوة على خط “الإستحقاق الرئاسي”

علمت صحيفة “البناء” من مصادر، أن فرنسا ستدخل بقوة على خط الاستحقاق الرئاسي متسلحة بزخم إنجاز ترسيم الحدود، بهدف طرح مبادرة توفيقية بين الكتل للتوصل الى رئيس توافقي لإبعاد شبح الشغور، وتعمل السفيرة الفرنسية في لبنان على التواصل مع الكتل لا سيما مع حزب الله.

كما أعلنت السفارة الفرنسية في لبنان، أن “وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية، كاترين كولونا، تقوم بزيارة إلى بيروت يومَي الخميس 13 والجمعة 14 تشرين الأول 2022، وستجري محادثات مع رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، بحضور نظيرها، عبد الله بو حبيب، وستلتقي أيضاً برئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، وبرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري”.

كلمة عون عبرت عنه كرئيس للجمهورية أو كرئيس التيار؟

وصفت مصادر سياسية لصحيفة “اللواء”، أن الكلمة التي القاها رئيس الجمهورية ميشال عون بالامس للاعلان، عن موافقة لبنان على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و “إسرائيل”، بأنها تصلح لتعبر عن موقف رئيس التيار الوطني الحر، وليس رئيس جمهورية لبنان، وقالت: “لم يكتف رئيس الجمهورية بمحاولة توظيف اتفاقية الترسيم، لعهده، دون غيره متجاوزا الجهود التي بذلتها الحكومات السابقة، ودور رئيس المجلس النيابي نبيه بري في هذا الخصوص”.

وأضاف أنه “أعطى الدور الأساس والبطولي بمسار التحضير الوزاري والاداري لصهره النائب جبران باسيل، والفريق الوزاري ألذي يمثل التيار في حكومة ميقاتي الثانية، قبل وصول عون للرئاسة”.

 

توزيع إتفاق الترسيم على الوزراء دون عقد جلسة.. خوفاً من الوقوع في “التطبيع”

علمت صحيفة «اللواء» من مصادر حكومية، أنه سيتم توزيع نص اتفاق ترسيم الحدود البحرية على الوزراء للإطلاع عليه من دون عقد جلسة لمجلس الوزراء كما تردد لاتّخاذ أيّ قرار بشأنه، “لأن إقراره في مجلس الوزراء يعني انه اصبح بمثابة إتّفاق بين لبنان والعدوّ الإسرائيليّ الذي لا نعترف به كدولة”.

كما ذكرت مصادر رسمية تعليقاً على مطالبة بعض النواب بعرض الاتفاق على المجلس للمصادقة عليه، أن ما تم حول ترسيم الحدود ليس اتفاقية أو معاهدة دولية لتعرض على مجلس النواب، بل هي تصحيح وتوضيح لحدود لبنان البحرية وتعديل للمرسوم رقم 6433 الذي سبق واودعه لبنان في الامم المتحدة، والذي ينص في متنه على امكانية وحق إدخال اي تعديل عليه وهذا ما جرى.

ما “كُتب قد كُتب”.. والأميركيون أصدروا “خارطة الطريق” للترسيم

أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “الديار”، أن كل ما يدور من نقاشات دستورية وقانونية لن يقدم او يؤخر، فما «كتب قد كتب» وقد اصدر الاميركيون «خارطة الطريق» لاقرار الترسيم على نحو متزامن، وهم ابلغوا الجانبين اللبناني و “الإسرائيلي” بأن هذا الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ في التاريخ الذي تُرسل فيه حكومة الولايات المتحدة إشعاراً يتضمن تأكيداً على موافقة كل من الطرفين على الأحكام المنصوص عليها في هذا الاتفاق.

وفي اليوم الذي يرسل فيه هذا الإشعار، سيرسل لبنان و “إسرائيل” في الوقت ذاته إحداثيات متطابقة إلى الأمم المتحدة تحدد موقع الحدود البحرية، على أن يبقى الوضع الراهن قرب الشاطئ على ما هو عليه، بما في ذلك على طول خط العوامات البحرية الحالي.

تقدم سيدات لبنان في التصنيف العالمي.. ومنتخب الأردن الأول عربيا

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا التصنيف الشهري لمنتخبات كرة القدم للسيدات.

وتصدر منتخب الولايات المتحدة الأمريكية التصنيف الشهري، وحل منتخب السويد في المركز الثاني ومن ثم ألمانيا وإنجلترا، فرنسا، إسبانيا، كندا، هولندا، البرازيل وكوريا الشمالية في المركز العاشر.

عربيا حلت سيدات الأردن في المرتبة الأولى و65 عالمياً، والمغرب ثانياً و76 عالمياً، وتونس ثالثاً و78 عالمياً، الجزائر في المرتبة الرابعة و80 عالميا.

وحلت البحرين في المرتبة الخامسة عربيا و86 عالمياً ، ومصر سادسة و90 عالميا متقدمة 3 مراكز، الإمارات سابعة و114 عالمياً متراجعة بذلك 10 مراكز ، فلسطين ثامنة و130 عالمياً ، ولبنان تاسعا و142 عالمياً بعدما كان في المرتبة 147.

الوزراء سيطلعون على الإتفاق..لكن “لا إقرار”!

نقلت أوساط رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لصحيفة “النهار”، أنّ “الوزراء سيطلعون على نص إتفاق الترسيم من دون إتخاذ قرار بشأنه، لأن إقراره يعني إتّفاقاً بين لبنان والعدوّ الإسرائيليّ الذي لا نعترف به كدولة”.

وأضافت أنّ “هذا الأمر ليس وارداً، بسبب أنّ أيّ إقرار للاتّفاق في مجلس الوزراء، يعني التطبيع مع العدوّ”.

تخوف من إرتداد “نشوة إنتصار” التيار “سلباً” على ملف التأليف

لم يُخف مصدر واسع الاطلاع لصحيفة ”نداء الوطن”، خشيته من أنّ ترتد تداعيات إبرام اتفاقية الترسيم “سلباً” على ملف التأليف تحت وطأة “النشوة” التي يشعر بها رئيس الجمهورية ورئيس “التيار الوطني الحر” جراء الانفتاح الأميركي عليهما، كاشفاً أنّ “حزب الله” نفسه بدأ في الأيام الأخيرة “التراجع خطوة إلى الوراء في لعب الدور المتوازن في الاتصالات بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وباسيل، بحيث أظهر بعد الإعلان عن اتفاق الترسيم انحيازاً واضحاً إلى وجهة نظر الأخير الحكومية بالتوازي مع الإيعاز إلى وسائله الإعلامية بتسليط الضوء على الجهد الكبير الذي مارسه باسيل شخصياً في سبيل التوصل إلى اتفاقية الترسيم”.

ورأى المصدر، أنّ تعاطي “حزب الله” المستجد في مقاربة ملف تأليف الحكومة الجديدة، على ما يبدو ينطلق من “معادلة مفادها أنّ باسيل قبل الترسيم هو غيره بعد الترسيم وما كان يقبل به حكومياً سابقاً لم يعد يقبل به اليوم”.

توتر سياسي قد يصل إلى الشارع؟

راهنت مصادر في التيار الوطني الحر على تهيّب الرئيس المكلف من تداعيات عدم تشكيل الحكومة، وفق ما أفادت لصحيفة “الأخبار”، وما يمكن أن يؤدي إليه ذلك من توتر سياسي قد يصل إلى الشارع، ناهيك عن أن التيار مصمّم على عدم السماح لحكومة تصريف أعمال مستقيلة بأن ترث صلاحيات رئيس الجمهورية، وهو «مستعد للذهاب بعيداً جداً في التصعيد من أجل منع ذلك أياً تكن النتائج». وتبدي المصادر عتباً على حزب الله “القادر على الضغط على ميقاتي من أجل التأليف عبر تهديده بمقاطعة وزيريه جلسات حكومة تصريف الأعمال”.

وفي رأي المصادر، فإن لضغوط الخارج دورها أيضاً في تبطيء العمل على تأليف الحكومة. ويرسّخ هذه القناعة ما يؤكّده من يلتقون ديبلوماسيين أجانب وعرباً، خصوصاً سفراء الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية، بأن الملف الحكومي غائب تماماً في حديث هؤلاء لمصلحة الحث على انتخاب رئيس للجمهورية. ولا تستبعد المصادر أن يكون هدف اللااهتمام الخارجي بعدم التأليف، الضغط من أجل تسريع انتخاب رئيس للجمهورية سريعاً بعد الفراغ، خصوصاً إذا ما أدى التصعيد إلى توتير يصبح معه انتخاب رئيس ضرورة للجميع. وهنا، يبرز اسم قائد الجيش العماد جوزف عون كمرشح يحتاج انتخابه إلى توتير في الشارع كمدخل لطرحه «مرشح تسوية» قادر على لملمة الوضع، معتبرة أن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون “حاسمة وخطيرة”.

المستقلون يحاولون طرح مرشحين جُدد.. والمُساعدات حُولت لكن لا مصارف!

همس

في جعبة الدبلوماسية الفرنسية الرفيعة اليوم غير الحث على الانتخابات الرئاسية والإصلاحات، العصا والجزرة إزاء المرحلة المقبلة.

غمز

لم يُخفِ مرجع روحي امتعاضه من تلويح رئيس تيّار موالٍ بالتصعيد بالشارع، لغايات لا تخدم الاستقرار.

لغز

بانتظار ترتيبات المصارف، شبه المتوقفة عن العمل، تُحوَّل المساعدة الاجتماعية للموظفين والعسكريين والمتقاعدين إلى الحسابات الموطنة بدءًا من اليوم.

خفايا

نصحت مراجع رئاسية في القصر الجمهوري نائبا سابقا في الجنوب مواصلة نشاطاته في المنطقة التي ينتمي إليها، بغض النظــر عــن نتائــج الطعون النيابيّة، وعلل المرجع الســبب بالحاجــة لإكمال نهــج التيار السياسي الذي ينتمــي إليه في القضاء.

حــاول بعــض النواب المستقلين طرح اسماء مرشحين جدد على حزب بارز قبل الجلسة لكن الحزب رفض النقاش معلنا تمسكه بترشيح النائب ميشال معوض.

ردد ديبلومــاسي غربي ان بلاده قد تلجأ الى فرض عقوبات على طرف سياسي في حال أصر على عرقلة انتخــاب رئيس للجمهورية.

خفايا

يسعى سفير غربيّ لجمع معلومات حول مخاوف دولة كبرى من تشجيع مفترض من حزب الله للمطالبين بالخط 29 لتشكيل رأي عام وحركة ضاغطة تفتح باب مطالبة حكومات لاحقة بتعديل خطوط المصالح الاقتصادية. ويقول إن كون المطالبين بالخط 29 من خصوم الحزب لا يبدو كافياً لإثبات العكس.

كواليس

يقول مصدر اقتصاديّ روسيّ رسميّ إن تشكيل شبكة تحالفات آسيوية لموارد الطاقة والغذاء وخطوط النقل العملاقة والتداول بالعملات الوطنية كان حلماً وصار واقعاً يضمّ أكثر من نصف العالم وتشكل روسيا والصين قلبه النابض وإيران وتركيا والهند وباكستان والسعودية أجنحته الفاعلة.

 

بلغ مسمع أحد المسؤولين كلاماً سيئا بحقه على لسان أحد السياسيين فقال: يا جماعة بعد في طواحين الهوا ما تخانَق معها، حدا يقلي لوين بدو يضل، وكيف ممكن يستمر واحد على خصام مع كل الناس؟

مرجع أمني تحدث عن تسلل بعض النازحين العرب من دولة إقليمية غير عربية باتجاه لبنان وهم تحت المراقبة.

أعاد مرجع التأكيد بأن ما جرى فيما يتعلق بملف دقيق للغاية هو تسوية لم يكن هناك أفضل منها.