كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “الديار”، انه سيتم تحسين الاوضاع على مستوى الكهرباء حيث ان مؤسسة كهرباء لبنان ستتمكن من اعطاء 10 ساعات طاقة في اليوم الواحد للمواطنين. وللمرة الثانية خلال اسبوعين التقى الرئيسان نبيه بري ونجيب ميقاتي، وكان البحث، وفق معلومات «الديار»، في ملف الكهرباء وتمويلها من مصرف لبنان وفق منصة «ًصيرفة»، وكذلك طرح العديد من المشاريع المجلسية واقرار القوانين الملحة ولا سيما «الكابيتال كونترول» قبل نهاية العام.
بري يتحرك باتجاه “المعجزة”
أشارت مصادر صحيفة “الجمهورية”، الى انّه «إذا كان الرئيس نبيه بري قد اعلن تعليق مبادرته بجمع الاطراف الى طاولة حوار توافقي، الّا انّ أمام الواقع المأزوم، عاكف على تجميع أوراقه للانطلاق بتحرّك جديد يقوم به في المدى القريب، ويرتكز على مشاورات ثنائية مع الكتل السياسية والنيابية، وهي محاولة أخيرة لإيقاف مسلسل الفشل الذي يتلاحق في مجلس النواب، وتجنيب لبنان مخاطر حقيقية تتهدّده، ليس فقط على المستوى المالي والاقتصادي والاجتماعي، بل في استقراره وعلى المستوى الوجودي للبنان كوطن ودولة».
ولا تقلّل المصادر من صعوبة أي مسعى داخلي لاستيلاد رئيس جديد للجمهورية من حقل التناقضات الداخلية، وخصوصاً انّ المسعى الجديد سيقوم بشكل أساس على قاعدة الاختيار بين واحد من امرين: بقاء لبنان واستمراره، او تركه ينهار ويسقط ونسقط معه جميعاً. ولم تستبعد المصادر ان يقترن المسعى الداخلي بقوة دفع خارجية جدّية من قبل أصدقاء لبنان وأشقائه.
وخشيت المصادر من ترحيل الملف اللبناني إلى مديات زمنية بعيدة ويركن إلى جانب الملفات الاخرى الساخنة في المنطقة، من الملف السوري، إلى الملف النووي، إلى ملف اليمن، إلى ملف العراق، التي باتت مربوطة ببعضها البعض، وربما صارت مربوطة جميعها بالملف الاوكراني، في انتظار ان يصبح الملف اللبناني جزءًا من صفقة دولية تشمل كل تلك الملفات، وهي صفقة غير متوفرة حالياً، وقد لا تتوفّر في أي وقت، فهي بالحدّ الأدنى تتطلب معجزة.
الخطر المالي وشيك.. هل يصمد للربيع؟
قرع خبير مالي جرس الخطر المالي، بقوله لـ»الجمهورية»: «المستغرب هو استسهال السياسيين للفراغ في سدّة رئاسة الجمهورية والخلل القائم على مستوى المؤسسات، وإعماء أبصارهم عن الكلفة العالية التي يدفعها لبنان. وإذا كانت صرخة المواطن اللبناني تتعالى من وجعه من الضائقة التي يعيشها، والارتفاع الرهيب واليومي في الاسعار، الّا انّ الصرخة الأخطر لا يطول الوقت وتتعالى من الخزينة. فالفراغ في رئاسة الجمهورية مضى عليه ثلاثة اسابيع، فهل يعرف السياسيون انّ هذه الاسابيع الثلاثة دفع فيها لبنان كلفتها نزيفاً حاداً بعشرات ملايين الدولارات؟».
ولفتت المصادر، إلى انّ «كل شيء غير قابل للسيطرة، في حال تدحرج الوضع السياسي إلى ما هو أسوأ من الصدام الحالي، ولكن الأخطر من كل ذلك هو ما يحيط السوق المالي من احتمالات. فإذا أمكن لمصرف لبنان أن يسيطر على سعر صرف للدولار بالحدود التي هو عليها في هذه الايام، تبقى الامور تحت السيطرة من الآن وحتى الربيع المقبل على أبعد تقدير، اما اذا تعذّر، وكل المؤشرات تؤكّد ذلك، فلن يعود في الإمكان الحديث عن سقوف، او تقدير حجم الانهيار. وهو ما اكّدت عليه مستويات مالية دولية في تحذيرات صريحة ومباشرة أُبلغت في الفترة الأخيرة إلى مراجع اقتصادية ومالية».
تصعيد يحيط بالتوافق على رئيس؟
إعتبرت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لصحيفة »الجمهورية»، انّ الجمود في الملف الرئاسي يعود إلى انّ المنطق الداعي للتوافق على رغم انّه الوصفة الوحيدة لتجاوز هذه الأزمة، غلبه منطق التعطيل وأحبطته خلفيات ورغبات اطراف، اختارت سبيلاً تصعيدياً، أغلقت فيه كلّ منافذ الانفراج، وقطعت من خلاله كل خطوط الرجعة نهائياً، برِهانها على أمرين كلاهما مستحيل التحقيق:
الأول، أن ينجح تصعيدها في الوصول إلى لحظة حاسمة تغلّب منطقها، بما يمكّنها من حمل الاطراف الداخلية الاخرى على الرضوخ الى منطقها، وجرّها إلى تقديم تنازلات سياسية تسيّلها في الملف الرئاسي، بما يحقق هدفها بإيصال مرشحها إلى رئاسة الجمهورية.
الثاني، انّ ترسم بتصعيدها مساراً مسبقاً لأي تحرّك خارجي، في الاتجاه الذي يحقق هدفها، ما يعني تغليب فئة على فئة.
الفيس ينتقد مبابي ضمنياً ويشيد بميسي ونيمار
أشاد داني ألفيس، الظهير الأيمن للبرازيل، بالإمكانات التي يتمتع بها ثلاثي الخط الأمامي لباريس سان جيرمان (ميسي، نيمار، مبابي).
وقال ألفيس، في تصريحات لصحيفة “لاجازيتا ديلو سبورت” الإيطالية: “اللاعب الرائع يجب أن يعرف ويفهم دائما من يلعب بجانبه. زملاؤك في الفريق هم من يسلطون الضوء على صفاتك”.
وأضاف: “مبابي ظاهرة، لكنه ما زال لا يفهم أن أولئك الذين يلعبون معه في الهجوم (نيمار وميسي) هم ظواهر أكبر منه”.
وتابع: “نيمار وميسي فريدان، ويفعلان أشياء لا يراها أو لا يجرؤ أحد على فعلها.. يجب أن تكون ذكياً للاستفادة من إمكاناتهما، إنهما عبقريان في كرة القدم”.
وأتم نجم برشلونة السابق: “أعتقد أنني ألعب بشكل جيد، لكن عندما لعبت مع ميسي كنت أعطيه الكرة، وإذا لعبت مع نيمار أفعل الشيء نفسه.. إذا أعطاهما مبابي الكرة فسيسجل 150 هدفا”.
إنتخاب الرئيس الى 2023
كشفت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة “الشرق”، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري قد لا يدعو الى جلسات انتخابية في شهر كانون الاول بعد الجلسة التي ستعقد الخميس المقبل، اذ يتوقع ان يرجئها الى مطلع العام 2023، باعتبار ان كانون الاول هو شهر مناسبات واعياد، ويستغل الظرف لاجراء مروحة اتصالات مع الكتل النيابية بعيدا من الاضواء، لمحاولة صياغة تفاهم على شخصية الرئيس، فتتم انذاك جوجلة الاسماء المقترحة لاعداد لائحة من اسمين او ثلاثة في الحد الاقصى ويختصر طريق الحوار الذي يراه ضروريا للاتفاق على رئيس.
وأوضحت المصادر أن اللائحة حينها تطرح على الدول المعنية بالشأن اللبناني وتستمزج الاراء في شأنها، انسجاما مع الدعوات الخارجية للاتفاق ليتمكن الخارج من تقديم المساعدة. فإن فعلوا، وقدموا لائحة اسماء مصغّرة، يصبح متاحا انذاك، اختيار احد الاسماء، استنادا لتسوية خارجية تتوافق ومقتضيات اللحظة، فتمرر كلمة السر الى من يجب، ويتم انتخاب مرشح من ضمن اللائحة، على انه احد خيارات اللبنانيين.
هل يصوت كرامي وناصر بورقة بيضاء؟
رأت مصادر سياسية لصحيفة «اللواء»، أن ما يشهده ملف الرئاسة من اتصالات أو لقاءات سرية لا يعد تزخيما له، لأن ما يجري ليس سوى تبادل أفكار دون الشروع بحوار يؤدي إلى خرق مشهدية الانتخاب التي تسود الجلسات ذات الصلة.
وأوضحت المصادر أنه من الطبيعي أن تقوم زيارات تحمل طابع الاستطلاع وجس النبض، لكن حتى الآن ما من مناخ قائم ويؤسس للدخول إلى مرحلة فاصلة في الانتخابات الرئاسية.
إلى ذلك، لفتت المصادر إلى أن إعلان فوز النائبين فيصل كرامي وحيدر ناصر بعد ابطال نيابة رامي فنج وفراس السلوم وفق قرار المجلس الدستوري ليس من شأنه احداث التغيير الكبير في جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، سوى زيادة ورقتين بيضاء كما هو ظاهر.
عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 26/11/2022
![]()
-“إجازة” كانون الأول أم مؤامرة ترحيل الإستحقاق ؟
-مدرعات إيرانية إلى مناطق كردية وإصابات في زاهدان
-اليميني المتطرف بن غفير وزيرا للشرطة في الائتلاف الحكومي الجديد بإسرائيل
-ملايين الاوكرانيين بلا تدفئة أو كهرباء بوتين للأمهات الروسيات: نشعر بأملكن
![]()
باسيل إلى الدوحة مجددًا: “لاجئ سياسي” على مدرجات المونديال
-بشهادة أممية… “حرامية” السلطة ارتكبوا “جرائم ضد الإنسان “
-صاحب الارض ضيف على المونديال
-فرنسا تندد بقمع النظام الإيراني ّ للمحتجين: مطالبهم مشروعة
-خيرسون تحت النار… و”نصف كييف” بلا كهرباء

-عماد عثمان يفرض الأحكام العرفية
-إشتباك باسيل – فرنجية: سيئة أحدهما فائدة للآخر
-التفتيش عن رئيس «هزيمة» بتوصيف توافقي
-خطوات إيران تستنفر إسرائيل | كوخافي: بلغْنا نقطة الحسم… فلْنستعدّ!
![]()
-«ضياع نيابي» يُرجِّح تأجيل الجلسات إلى العام المقبل
مخاوف من «فخ مالي» إذا تعثَّر الدولار الجمركي.. ورابطة الثانوي للتعطيل الثلاثاء والأربعاء
-إنتخاب رئيس .. وعهد ميلادي جديد
-الحكومة في غيبوبة سياسية عونية…!
![]()
-اليوم معركة إنتخاب وغدا معركة نصاب
-اردوغان: لحزام امني جنوبي
-نأمل ان تكون »النافعة« بداية
-جبران باسيل.. انتحاري
-خرق كبير منتظر…ّ وعلى معوض أن يبادر
![]()
-هل قطع باسيل الطريق على فرنجية رئاسياً ما اعطى جوزاف عون الحظ؟
-هل تنجح محادثات ماكرون ــ ابن سلمان في التوصل الى مرشح توافقي في لبنان؟

-نتنياهو يفتح أبواب الدم والتهجير في القدس والضفة والداخل بتسليم الأمن لـ «بن غفير»
-تأهب فلسطيني للمواجهات المقبلة… وفصائل المقاومة في غزة: لن نترك الضفة والقدس
-الكهرباء بين بري وميقاتي… والتوافق اللازم لتأمين نصاب جلسات «تشريع الضرورة»
تشكيلة الجولة الأولى للمونديال تخلو من أي لاعب عربي
خلا التشكيل المثالي للجولة الأولى من دور المجموعات لمونديال قطر 2022، والذي اختتمت منافساته مساء الخميس، من أي لاعب عربي، وكذلك من أي لاعب من منتخبات الأرجنتين، وألمانيا، واليابان.
ووفقا لموقع “SOFASOCRE” فقد حصل أنطوان غريزمان، لاعب منتخب فرنسا، على التقييم الأعلى في هذه الجولة، إذ حصل على تقييم 9.00، بينما جاء فالنسيا مهاجم الإكوادور في المركز الثاني بحصوله على 8.7.
وشارك جريزمان في فوز المنتخب الفرنسي على نظيره الأسترالي (4-1)، فيما ساهم فالنسيا في انتصار منتخب الإكوادور على قطر (2-0).
وجاء التشكيل المثالي كالتالي:
حراسة المرمى: تيبو كورتوا (بلجيكا).
الدفاع: بيرسيادو (الإكوادور)، لوفرين (كرواتيا)، ألدرفيريلد (بلجيكا)، وجوردي ألبا (إسبانيا).
الوسط: أدريان رابيو (فرنسا)، وبوكايو ساكا (إنجلترا)، وأنطوان جريزمان (فرنسا)، وبرونو فرنانديز (البرتغال)
الهجوم: فالنسيا (الأكوادور)، ريتشارلسون (البرازيل)





