الخميس, يناير 22, 2026
Home Blog Page 13712

ما الذي جمع سلاف الفواخرجي وأيمن زيدان؟

نشرت الممثلة السورية سلاف فواخرجي صورة تجمعها بالفنان السوري أيمن زيدان، من فعاليات المهرجان الدولي لسينما المؤلف في الرباط وذلك عبر “ستوري” حسابها الرسمي على “إنستغرام”.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الصورة على نطاق واسع، معربين عن حبهم الكبير لكلا الفنانين.

فيما استذكر البعض الأعمال الدرامية السورية التي جمعت بينهما، وآخرها مسلسل البيئة الشامية “الكندوش”،الذي عُرض في الموسم الرمضاني الفائت بجزئه الثاني.

فيما أثنى البعض على جمال سلاف، مؤكّدين أنها تصبح أجمل في كل عام.

سلاف فواخرجي في "صورة" مع أيمن زيدان

رغم الاصابة.. نجم صربيا يتمسك بأمل المشاركة ولو بساق واحدة

قال دوسان فلاهوفيتش، مهاجم المنتخب الصربي، إنه تعافى من الإصابة قبل المباراة الأخيرة بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2022، التي يتعين الفوز فيها أمام سويسرا الجمعة، معلناً أنه سيلعب “بساق واحدة” إذا لزم الأمر.

وتواجد فلاهوفيتش على مقاعد البدلاء دون أن يشارك في المباراة التي أهدر فيها فريقه تقدمه 3-1 لينقاد إلى التعادل 3-3 مع الكاميرون.

وشارك مهاجم جوفنتوس في 24 دقيقة كبديل في المباراة الأولى التي خسرتها صربيا أمام البرازيل 0-2 بعدما عانى من إصابة في الفخذ.

وبسؤاله عن حالته في المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة سويسرا، قال فلاهوفيتش “نجحت في التعافي خلال 10 أيام لكي أكون جاهزاً للمشاركة مع المنتخب الوطني”.

وأضاف “كنا جميعا نتحدث للمدرب كل يوم، هو يعلم إمكانياتي، إذا احتاجني بقدم واحدة سأكون جاهزا”.

وتابع “السؤال هو كيف يمكنني مساعدة الفريق، أشعر بأنني أفضل وأنني جاهز لمساعدتنا على الفوز”.

وأوضح “نشعر بالدعم والتشجيع ومعنوياتنا في السماء بدعم الجماهير لنا، نعلم أن المباراة أمام سويسرا ستكون مصيرية، ونحن نعيش من أجل ذلك”.

 

ميشال معوض: “ما فينا نكمل هيك”

أشار النائب ميشال معوّض, الى أنّ “ما يحصل في كل أسبوع هو عملية طلاق مع الدستور وطلاق بين جزء من المجلس واللبنانيين, وما فينا نكمل هيك”.

ولفت معوّض إلى أنني”خسرت صوتين بسبب قرار عن المجلس الدستوري, و3 أصوات أخرى بسبب صراع الأصوات القائم وحتى عند تقدم الأصوات الممنوحة لي أو تراجعها نحن غير قادرين على فرض معادلة”.

وأكد انه “إن كان هناك خارطة طريق أخرى واضحة فنحن جاهزون”.

إرتفاع جديد في سعر الدولار!

يسجل سعر صرف الدولار في السوق الموازية إرتفاعاً ملحوظاً بعد ظهر اليوم، إذ يتراوح ما بين 41200 و41300 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

أولويات أخرى.. تتقدم على أولويّة الإستحقاق الرئاسي!

/ جورج علم /

إنها مجرّد حقيبة دبلوماسيّة تحوي بعض الإهتمام الغربي بلبنان.

قبل أيام، خرج الحديث عن “عناصر غريبة”، من الكواليس إلى العلن. حديث لم يعد ملك مجالس البعثات الأوروبيّة والغربيّة، بل أصبح ملك الدوائر الأمنيّة، مع ضرورة الإحتراز المسبق من عمليات قد تستهدف مصالح دول، يقال بأنها متورطة بما يجري في الشارع الإيراني، إما عن طريق التوغل المخابراتي، أو عن طريق الإعلام وشبكات التواصل الإجتماعي، أو من خلال التقنيات الحديثة المتخصصة في تكوين الصورة والخبر بما يخدم السياسات الغربيّة المتبعة، لتحقيق أهداف مرسومة.

عندما يدور الحديث حول ما يجري في الشارع الإيراني، والإتهامات المتبادلة ما بين طهران، وعواصم غربيّة، ينتهي المطاف إلى لبنان المنصّة، والساحة المباحة لتسديد اللكمات، وتصفية الحسابات. فالبيئة هنا مؤاتية، والأجواء مفتوحة، والفراغ يملأ المكان، وعلى كل المستويات.

قبل أيام قال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي: “إن سياسة إيران الفاعلة في لبنان وسوريا، والعراق كان من نتيجتها فشل مخطط أميركا في هذه البلدان”.

كلام خامنئي لم يمرّ مرور الكرام في الوسط الدبلوماسي الغربي، ولا عند متتبعي بورصة الإستحقاق الرئاسي، لقد استفزّ الرؤوس الحامية، وزاد من منسوب المخاوف من ملء الفراغ في لبنان بأحداث أمنيّة قد تؤثّر على مصالح دول لها سياسات وحسابات على مستوى الإقليم.

والشارع اللبناني، لا يقلّ ضجيجاً عن الشارع الإيراني، ولو باتجاهات مختلفة. وترويقة الصباح عند بعض البعثات المعتمدة، ليست حكراً على الأصناف الطازجة المبتكرة من المطبخ اللبناني حول الاستحقاق الرئاسي، وما يدور في فلكه، بل هناك ما هو مختلف، ومغري في آن. هناك اهتمام دبلوماسي متزايد بالحركة داخل المخيمات الفلسطينيّة. منذ أشهر عدّة  ينشغل “غوغل الدبلوماسي” في البحث عن موارد المعلومات المحيطة بالزيارات المتكررة لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) إسماعيل هنيّة الى لبنان، ودائما ما كانت الأسئلة تدور حول نقاط محددة: لماذا يأتي؟ وما شكل العباءة التي ينسجها في الضاحية على نول حزب الله؟ وما هو المخطط الذي يدأب على الترويج له داخل بعض المخيمات في العاصمة، وخارجها؟

وزاد منسوب الاهتمام الدبلوماسي بهذا الملف في الآونة الأخيرة، بعدما فتحت دمشق أبوابها أمام هنيّة، واستقباله من قبل الرئيس بشّار الأسد ضمن وفد فلسطيني رفيع المستوى. وأيضاً بعدما عاد اليميني المتطرّف بنيامين نتنياهو إلى دوائر القرار في تل أبيب. والجامع المشترك ما بين جوانب هذه الحركة، يتصل بطبيعة المرحلة الطافحة بخيارات مفتوحة على تصعيد غير منضبط، خصوصاً إذا ما أصرّ نتنياهو على المزيد من قضم الأراضي في الضفة الغربيّة، وإطلاق العنان لبناء المزيد من المستوطنات، والمضي قدماً في تهويد القدس، واستهداف الأماكن المقدسة، والتنصل من حل الدولتين.

إن إنشغال العالم بمجريات الحرب في أوكرانيّا، وتداعياتها، جعل الشرق الأوسط في مهب تطورات غير مسبوقة إستناداً إلى ظاهرتين:

الأولى، إن ضمّ أقاليم أوكرانيّة استراتيجيّة إلى روسيا، فتح الشهيّة على تغيير خرائط الكثير من دول المنطقة، والدليل أن التركي يجاهر بسعيه ضمّ شريط من الأراضي السوريّة المتاخمة لحدوده، وبعمق لا يقلّ عن 35 كيلومتراً، بحجة احتواء النازحين، واستجابة لضرورات مصالحه الأمنيّة القوميّة العليا. أما الإيراني فلا يتورّع عن المجاهرة بنفوذه النافر في دول، وعواصم عربيّة، من دون مقدّمات، أو مبررات. أما الإسرائيلي فماضٍ بتنفيذ مشروعه الهادف إلى تجويف مقومات الدولة الفلسطينيّة، للقضاء عليها، وطمسها نهائياً من قاموسه السياسي.

الثانيّة، إن الإستراتيجيّة المتبعة حاليّاً من قبل الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي، تجاه الطاقة ومنابعها في الشرق الأوسط، تحتم إنقلابات في التحالفات، وموازين القوى، للوصول الى خارطة طريق مضمونة الجوانب، تمكّن التحالف الغربي من الإستئثار بغاز المنطقة، ونفطها وفق معايير مصالحه، وإحتياجات مجتمعاته.

ولا يقتصر الإهتمام الدبلوماسي، وتحديداً الغربي، على قراءة المتغيّرات في فنجان الإستحقاق الرئاسي، بل يمتد إلى زاويا أخرى من البيت اللبناني المهجور من سطوة المسؤولية.

زارنا قبل أيام، المنسّق الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في برنامج الحاويات في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدّرات والجريمة، وولفغانغ إيجنر، يرافقه سفير إلمانيا لدى لبنان أندريا كيندل، والتقيا مسؤولين.

بعيداً عن العواطف، واللياقات، والخطاب الدبلوماسي المشبع بالمراوغة والكلام المعسول، تبيّن أن الغرض من الزيارة مرتبط بخلفيتين:

الأولى، أن لبنان أصبح بلد المخدرات بامتياز،  تصنيعاً، وتوضيباً، وتجارة. هكذا يصنّف من قبل أجهزة مكافحة المخدرات، والجريمة، في الدول الديمقراطيّة الكبرى.

الثانيّة، البحث بإمكانيّة قيام خطة مشتركة، ومنسّقة بشكل جيّد مع ما تبقى من مؤسسات ضامنة للدولة اللبنانيّة ، تنفّذ في المناطق النائيّة البعيدة عن وهرة القانون، وداخل مخيمات النازحين، واللاجئين التي تحوّلت الى محميات لشبكات المتاجرين بالممنوعات، والمهرّبين، والمافيات المتصلة بشبكات عالميّة تجمع ما بينها دوافع ومصالح مشتركة.

والحقيقة، أن معلومات مدققة ومفصّلة عن مهمة هذا الموفد الأممي إلى بيروت، لم تتوافر بالكامل بعد، لكن في الديوانيّة الدبلوماسيّة الغربيّة كلام صريح حول “لبنان المخدرات، والجريمة”، بالأرقام، والتواريخ، والحواصل.

وآخر الفيض ما يتداوله سفراء غربيّون عن زيارة وفد  الكونغرس الأميركي الى بيروت مؤخراً، والظروف التي أملتها، قولهم: “إن الإستحقاق الرئاسي قد يكون أولوية لبنانيّة، ولكن ـ ولغاية الآن ـ ليس أولوية دوليّة. أولويات الغرب تنحصر بثلاثة: الإهتمام بغاز لبنان ونفطه وكيفيّة إستثماره. ومتابعة ما يجري من متغيرات أمنيّة وأيديولوجيّة داخل المخيمات الفلسطينيّة، والسوريّة. ومراقبة احتمالات عودة الإرهاب إلى الداخل اللبناني، من خلال الأبواب المشرعة، والمعابر المفتوحة، “لأن الإستقرار الأمني في لبنان حاجة للدول صاحبة المصالح المتشابكة في المنطقة ، قبل أن يكون حاجة لأهله”.

 

ماجد المهندس يتصدر غلاف مجلة GQ.. “لو لم أكن مغنياً لكنت مصمم أزياء”

على قائمة رجال عام 2022، تصدر ماجد المهندس غلاف مجلة GQ الشرق الأوسط بإطلالة شبابية عصرية.

وحاز المهندس خلال مسيرته المهنية ألقاب فنية متعددة، فلُقب بالـ “الصوت الماسي” و”أمير الغناء العربي”.

ولكن اللقب المفضل لدى ماجد المهندس هو الذي يطلقه على نفسه ومستمد من اسمه “المهندس”.

إلا أنه لم يحصل على شهادة الهندسة على الرغم من جهود عائلته، فهو درسها لبضع سنوات ولكنه كان يعلم بأن شغفه في مكان آخر. ومنذ أن سمع والدته تغني لفيروز في المطبخ، حدد مساره.

مع ذلك أراد أن يأخذ جزءاً من سنوات الدراسة، وبالتالي أصبح المهندس.

قال ماجد لـGQ: “اقترح أحد أصدقائي ويُدعى محمد أبو داليا عليّ أن أتخذ لقب المهندس كإسم للمسرح. كان يبدو مميزاً لي، لأنني كنت أود أن أقدم نفسي كفنان بخلفية علمية أكاديمية قوية”. ثم لاحقاً أطلق عليه المعجبون لقب “مهندس الأغنية العربية”.

وكشف بأنه “إذا لم يكن مغنياً فكان سيدخل مجال تصميم الأزياء”، ولفت إلى أنه مدمن على شراء أعداد مجلة GQ، إذ لديه الأعداد في مختلف أنحاء مكتبه خلال العشر سنوات الأخيرة.

وتابع “كنت سأقبل بأي وظيفة تأتي في طريقي لكسب المال الذي يمكنني إنفاقه في الاستوديو. كانت لدي رؤية وكان عليّ أنا أتبعها”.

عادل امام يعود إلى السينما.. “الواد وابوه”

تصدر اسم الممثل المصري عادل امام اهتمام المتابعين خلال الساعات الماضية، وذلك بعد تداول خبر عن عودته الى السينما بعد غياب لـ12 عاماً.

وبحسب الخبر الذي تداولته وسائل اعلام محلية مصرية، فإن امام يخوض بطولة فيلم بعنوان “الواد وابوه” ويجمعه بإبنه الممثل محمد إمام ومن اخراج ابنه ايضاً المخرج رامي إمام.

وكان المنتج عصام إمام شقيق الفنان عادل إمام، أوضح في تصريحات صحافية لموقع “أهل مصر”، أن الفيلم من إنتاجه، لافتا إلى أن الفترة الماضية شهدت العديد من التحضيرات الخاصة بالفيلم.

بيل كلنتون يُعلن إصابته بكورونا

أعلن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، أنه مصاب بفيروس كورونا لكن أعراض المرض خفيفة، مؤكداً أنه يشجع على الحصول على اللقاح المضاد لكوفيد-19.

وقال كلينتون في تغريدة على تويتر “أنا بخير بشكل عام وأشغل نفسي في المنزل. أنا ممتن لتلقي اللقاح والجرعات المعززة له”، مؤكدا أن هذا “ما جعل حالتي معتدلة”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن كلنتون، قوله: “أحث الجميع على فعل الشيء نفسه خصوصا مع حلول أشهر الشتاء”.

بالصور.. لقطات من جلسة انتخاب الرئيس

مجددا جلسة جديدة لإنتخاب رئيس والمراوحة سيدة الموقف، فلا إنتخاب ولا رئيس، والإصطفافات لا زالت على حالها.

اليكم سلسلة من الصور التي التقطها الزميل المصور عباس سلمان من داخل الجلسة:

 

“المالية” تُعلن التوقف عن التداول في بعض الطوابع

في إطار تنظيم ومتابعة عملية تسليم الطوابع المالية وبيعها من خلال صناديق طوابع المرخصين في بيروت والمحتسبيات المحلية، ومنعاً للاحتكار ولوضع حد لأي استغلال أو تلاعب في السوق السوداء، أعلنت وزارة المال أنه سوف يصار إلى وقف التداول بالطوابع المالية فئة 1000 ل.ل (ألف ليرة لبنانية) وفئة 5000 ل.ل. (خمسة الاف ليرة لبنانية) وفئة 10.000 ل.ل (عشرة الاف ليرة لبنانية)، إصدار سنة 2021 وما قبل، اعتباراً من 1/4/2023.