الجمعة, يناير 23, 2026
Home Blog Page 13703

ليفاندوفسكي يسرد تفاصيل حديثه مع ميسي

كشف المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، عما قاله إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد انتهاء مباراة الفريقين في ختام دور المجموعات لكأس العالم.

وفازت الأرجنتين على بولندا بهدفين دون رد، وتأهل المنتخبان سوياً إلى ثمن النهائي.

وعاش ليفاندوفسكي ليلة هادئة، لكنه وقع في لحظة غريبة مع ميسي بنهاية المباراة.

وارتكب المهاجم البولندي خطأ بحق ميسي وحاول الاعتذار، لكن البرغوث تجاهل ليفاندوفسكي.

وشوهد اللاعبان وهما يتحدثان بعد انتهاء اللقاء، وكشف ليفاندوفسكي عما دار بينهما.

وقال ليفاندوفسكي لصحيفة بيلد “تحدثنا قليلا، استمتعنا، أخبرت ميسي أنني لعبت بشكل دفاعي أكثر من المعتاد، لكن شيئاً كهذا ضروري للفريق”.

مدرب منتخب المغرب.. لا يستبعد الفوز بكأس العالم

عبّر مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي عن الرغبة في الفوز بالبطولة الأقوى في عالم كرة القدم وليس مجرد الوصول إلى دور الـ16.

وقال الركراكي، في مؤتمر صحافي: “وضعنا هدفا من أجل بذل أقصى الجهود من أجل تخطي الدور الأول، الآن لماذا لا نحلم بالفوز بكأس العالم؟”.

وأضاف: “لن نتوقف هنا ولكن أعتقد أننا بعثنا رسالة مفادها أننا فريق من الصعب الفوز عليه”.

وتابع: “عندما أرى فريقنا انتزعنا تعادلا مستحقا من كرواتيا وتغلبنا على بلجيكا وعلى كندا التي تملك فريقا جيدا وأعجب بها الجميع منذ المباراة الأولى، نحن واقعيون ونملك فريقا جيدا وسنتعامل مع كل مباراة على حدا، سنستعيد لياقتنا”.

وقال الركراكي: “وإذا كنا في قمة مستوانا بإمكاننا فعل أشياء كبيرة، ما أحاول ترسيخه في المنتخب هو أن نشبه المنتخبات الأوروبية في اللعب مع القيم الإفريقية والمزج بينهما وأعتقد أن هذه هي كرة القدم المستقبلية مع المؤهلات الفنية الإفريقية والصرامة التكتيكية للمنتخبات الإفريقية ما يجعل من الصعب الفوز علينا.

ولفت إلى أنّ “الروح المعنوية للاعبين هي التي تهمني، وثقوا في مؤهلاتي ويقاتلون من أجل بلدهم”.

 

“مياه بيروت وجبل لبنان”: لتسديد فواتير 2022

أشارت مؤسسة “مياه بيروت وجبل لبنان” إلى أنها وضعت قيد التحصيل جداول إصدارات العام 2022 ، اعتباراً من تاريخ 10/2/2022، ودعت جميع المشتركين إلى تسديد بدلات المياه المترتبة عليهم، عن العام 2022 وما قبل، إلى الجباة المختصين أو لدى دوائر التوزيع التابعين لها، أو عبر مراكز شركة أون لاين لتحويل الأموال OMT، أو عبر الدفع الإلكتروني على الموقع التابع للمؤسسة lb.gov.ebml أو app mobile ebml من خلال شركة “نتكومرس” التي تدير عمليات ومعاملات الدفع الآمنة بواسطة بطاقات الائتمان عبر الإنترنت”، علما أنها وتسهيلاً للمشتركين لتسديد بدلات المياه المترتبة عليهم، عمدت الى ادخال خدمة بواسطة آلات الدفع الالكتروني POS MACHINE في دوائر التوزيع التابعة لها.

ولفتت في بيان إلى أنه نظراً للظروف الاقتصادية الراهنة عمدت إلى إصدار القرارات التالية:

1- الاعفاء من غرامات التأخير على بدلات الاشتراكات العائدة للعام 2021 وما قبله بنسبة (85 في المئة) لغاية 31 كانون الأول 2022.

2- تقسيط البدلات المتأخرة عن الأعوام السابقة للعام 2022 لفترة أقصاها كانون الأول 2024.

3- تسهيل عمليات الحصول على اشتراكات جديدة للمشتركين السابقين التي ما زال يترتب على أصحابها ذمم، حيث يمكن تسديدها على دفعات ولفترة أقصاها كانون الأول 2024.

4- خفض بدل تأسيس الاشتراكات الجديدة للأبنية الموصولة بشبكات المياه بما نسبته:

– (40 في المئة) لاشتراكات المياه بالعيار.

– (24 في المئة) لاشتراكات المياه بالعداد.

5- خفض بدل تغيير أسماء المشتركين بنسبة (90 في المئة).

كيف نستطيع التمييز بين الألزهايمر والخرف؟

أشاد العلماء بما يعتقد أنه “اختراق تاريخي” في مكافحة مرض ألزهايمر الدماغي التنكسي، بعدما أثبت العلاج بالأجسام المضادة “ليكاناماب”، أنه يبطئ ظهور الحالة أثناء التجارب السريرية.

ويأتي هذا التطوّر بعد عقود من المحاولات الفاشلة لإيجاد طريقة لوقف تقدّم المرض.

ويشار إلى أن “ليكاناماب” ينقي الدماغ من البروتين السام المعروف باسم الأميلويد، والذي يتراكم في أدمغة المصابين بمرض ألزهايمر ويدمّر الخلايا، ما يؤدي إلى فقدان الذاكرة ومشكلات التواصل المرتبطة بالخرف.

وعلى الرغم من أن الخرف ومرض ألزهايمر لا يمثلان حالة صحيّة واحدة، لكن غالبا ما يستخدم كلاهما عند الحديث عن الأمراض التي تأكل الذاكرة.

ويؤثر كلا المرضين على ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم ويشكلان سبباً رئيسياً للوفاة على مستوى العالم.

ما الفرق بين الخرف ومرض ألزهايمر؟

إن مرض ألزهايمر هو مرض يتسبب في تلف الخلايا العصبية التي تنقل الرسائل الحيوية من الدماغ.

ولا يشير الخرف إلى مرض معين ولكنه يستخدم بدلاً من ذلك كمصطلح لتلخيص مجموعة من الأعراض التي تحدث نتيجة لأفعال مثل هذه الأمراض المعرفية.

وهناك العديد من الأنواع المختلفة للخرف، ولأن أحد أكثر أشكالها شيوعا هو مرض ألزهايمر (يمثل 60-80 في المئة من حالات الخرف)، فإن هذا هو السبب في أن الناس يشعرون بالارتباك في كثير من الأحيان في التمييز بين الخرف وألزهايمر، ويستخدمون الأسماء بشكل عشوائي.

يحدث الخرف عندما يكون التدهور العقلي شديداً بما يكفي للتأثير سلباً على قدرة الشخص على العمل والقيام بالأنشطة اليومية، ويسبب مشاكل في التفكير والاستدلال والذاكرة.

ويعد الخرف شائعاً بين كبار السن، حيث يعاني شخص واحد من كل 14 شخصا فوق 65 عاماً من هذه الحالة، وواحد من كل ستة يزيد عمره عن 80 عاماً، وتعد النساء إحصائياً أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من الرجال.

ولكن هذا لا يعني أن الخرف جزء أساسي من الشيخوخة، وهناك العديد من أنواع الخرف المختلفة، بحيث يرتبط كل نوع بنوع معين من تلف خلايا الدماغ.

ويمكن تقسيم الخرف إلى مجموعتين رئيسيتين، لكن بعض الحالات تندرج في كلتا الفئتين: القشرية، والتي تسبب فقدان الذاكرة الشديد (مثل تلك التي تظهر في مرض ألزهايمر)، وتحت القشرية، ما يؤثر على سرعة التفكير والنشاط (كما يظهر في مرض باركنسون).

والشكل الآخر الأكثر شيوعاً للخرف، بعد مرض ألزهايمر، هو الخرف الوعائي، وكلاهما نادر في أولئك الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً، كما تشمل الأشكال الشائعة الأخرى للخرف، الخرف الجبهي الصدغي، ويتم تشخيصه في الغالب لمن هم دون سن 65 عاماً.

كما أن خرف أجسام ليوي، حيث يتفاقم تلف الأعصاب تدريجياً بمرور الوقت، ما يؤدي إلى تباطؤ الحركة، يصنف على أنه واحد من الأشكال الشائعة للخرف.

وبالنسبة لمرض ألزهايمر، فهو السبب الأكثر شيوعاً للخرف، وهو مرض تنكسي في الدماغ ينتج عن تغيرات معقدة في الدماغ بعد تلف الخلايا.

وما يزال السبب الدقيق لمرض ألزهايمر غير مفهوم بشكل كامل، ولكن يُعتقد أن عدداً من العوامل تشجع تطوره، بما في ذلك التقدم في العمر، والتاريخ العائلي للمرض، والاكتئاب الذي لم يتم علاجه، وعوامل نمط الحياة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويوصى بتجنّب التدخين وشرب الكحول، والحفاظ على نظام غذائي متوازن والحفاظ على اللياقة البدنية لتقليل خطر الإصابة بهذه الحالة.

ويعتقد الخبراء أن ألزهايمر يحدث على الأرجح عندما تتشابك مستويات عالية من البروتينات وتحيط بخلايا الدماغ، ما يؤدي إلى تلف الخلايا وموتها، وبعد ذلك يتلاشي التواصل بين خلايا الدماغ ببطء.

وعادة ما تتأثر خلايا الدماغ في منطقة الحُصين في الدماغ أولاً، وهذا يسبب صعوبة في تذكر الأشياء لأن الحُصين هو مركز التعلم والذاكرة، ويؤدي مرض ألزهايمر إلى أعراض الخرف مثل المشاكل في الذاكرة القصيرة المدى أو الصعوبة في دفع الفواتير أو تذكر المواعيد.

وتتفاقم الأعراض بمرور الوقت، حيث قد يفقد الشخص القدرة على التحدث أو الكتابة بشكل صحيح، أو القيام بالمهام اليومية مثل ارتداء الملابس، أو تذكر أقاربه.

وتحذّر هيئة الخدمات الصحية البريطانية من أن المؤشر الأول لمرض ألزهايمر هو عادة مشاكل ذاكرة بسيطة، وظهور الأعراض التالية مع تفاقم الحالة:

– الارتباك والضياع في الأماكن المألوفة.

– صعوبة التخطيط أو اتخاذ القرارات.

– مشاكل في التكلم واللغة.

– مشاكل في الحركة دون مساعدة أو في أداء مهام الرعاية الذاتية.

– تغيرات في الشخصية، مثل أن تصبح عدوانياً ومتطلباً وتشكك في الآخرين.

– هلوسة (رؤية أو سماع أشياء غير موجودة) وأوهام (تصديق أشياء غير صحيحة بشكل واضح).

– مزاج متعكر أو قلق.

لا “تسوية” داخلية من دون السعودية؟

أشارت أوساط نيابية مقرّبة من السعودية لصحيفة “البناء”، الى أن «لا تسوية داخلية من دون السعودية حتى لو توافق الفرنسيون والأميركيون، فالدور والتأثير السعودي في لبنان موجود تاريخياً وسياسياً ومالياً ولا يمكن استبعاده، لا سيما أن المملكة حريصة على لبنان وتريد تقديم يد المساعدة لكنها غير راضية لا على الأداء السياسي الداخلي لجهة محاربة الفساد والإصلاحات التي يطلبها صندوق النقد والجهات المانحة، ولا على السياسة الخارجية، في ظل العجز عن تطبيق اتفاق الطائف وبسط الدولة سيادتها على أراضيها وقرارها الوطني ووقف تهديد أمن الدول الخليجية والعربية»، لافتة الى أن “السعودية منفتحة على الحوار مع أي دولة معنية بالوضع اللبناني ولديها آراء بالرئيس المقبل وهي جزء أساسي من أي تسوية إقليمية – دولية، واي تسوية تحصل من دون تغطية سعودية فلن يكتب لها النجاح”.

ويغادر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الى السعودية للمشاركة في القمة العربية – الصينية التي تعقد في الرياض اليوم تلبية لدعوة وجّهها إليه الملك سلمان بن عبد العزيز، ومن المتوقع أن يقتنص ميقاتي الفرصة لطرح الملف اللبناني والرئاسي خصوصاً والظروف الاقتصادية الصعبة على المشاركين بالقمة. ووفق المعلومات فإن ميقاتي يجري اتصالاته للتحضير للدعوة الى جلسة للحكومة عبر تأمين ثلثي الوزراء ويجري اتصالات مع الوزراء المحسوبين على التيار والرئيس ميشال عون. الا أن ميقاتي وفق المعلومات سيدعو الى جلسة حتى لو قاطع وزراء التيار. واكد وزير المهجرين عصام شرف الدين أنه لن يحضر الجلسة.

المجلس النيابي “عاجز”.. ونية لإستغلال عطلة الأعياد للحوارات الثنائية

علمت صحيفة «البناء»، أن كتلة الاعتدال لن تمنح أياً من أصواتها الى معوض بعد الآن، بعدما منحته صوتين في الجلستين الماضيتين.

واعتبرت أنه في النتيجة فإن المجلس النيابي عاجز عن انتخاب رئيس في ظل التوازنات والمواقف وخريطة التصويت القائمة، ما يعني أن رئيس مجلس النواب نبيه بري سيدعو الى جلستين في الخميسين المقبلين قبل تعليق الجلسات بسبب الأعياد، وفق ما أكدت مصادر مجلسية للصحيفة على أن يستغل عطلة الأعياد وتعليق الجلسات بالدعوة الى حوارات ثنائية مع رؤساء الكتل النيابية والقوى السياسية لمحاولة التوصل الى تفاهم او توافق على مجموعة أسماء توافقية تستطيع تأمين نصاب الانعقاد وأكثرية الـ65 صوتاً لانتخاب أحدها رئيساً للجمهورية.

وكان قد أدلى 111 نائباً بأصواتهم في الدورة الأولى، وبعد انتهاء عملية فرز الأصوات، جاءت النتائج على الشكل الآتي: ميشال معوض: 37، زياد بارود: 2، عصام خليفة: 4، ورقة بيضاء: 52، لبنان الجديد: 9، الثوابت: 1، المواقف: 1، بشارة أبي يونس: 1، بدري ضاهر: 1، لأجل لبنان: 1، لولا دي سيلفا: 1، التوافق: 1. وبعد فقدان النصاب رفع الرئيس بري الجلسة الى الخميس المقبل.

وكان عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب أنطوان حبشي، وفي مستهل الجلسة استغل توزيع الأوراق على النواب وأدلى بمداخلة من خارج النظام، ما أدّى الى سجال مع رئيس المجلس.

وأشارت مصادر نيابية للصحيفة، الى أن الجلسة الثامنة أثبتت مرة جديدة بأن لا طرف يملك قدرة على فرض مرشح على القوى الأخرى والأمر يتطلب الحوار والتوافق والابتعاد عن النكد السياسي وانتظار إشارات الخارج الضوئية»، محمّلة المسؤولية للأطراف التي «لا تزال متمسكة بترشيح معوض من باب المناورة السياسية لا أكثر ولا أقل وتحرق الوقت به حتى تحين لحظة التفاوض الجدي ونضوج الظروف الإقليمية والدولية».

“الوطني الحر” يتهم “القوات” بسد أبواب الحوار

إعتبر مصدر في التيار الوطني الحر عبر صحيفة «البناء»، أن القوات اللبنانية من تسد أبواب الحوار مع التيار والأطراف الاخرى وتصر على معوض ما يعيق اي حوار مسيحي – مسيحي على المرحلة المقبلة، وعلى رئيس جديد يشكل الأساس الصلب للتفاهم الوطني.

كما شدد على ان اي رئيس خارج التفاهم المسيحي، لن يستطيع تأمين التوافق والميثاقية.

الملف الرئاسي على الهامش.. والأنظار تتجه نحو مؤتمر بغداد

توقعت مصادر سياسية لصحيفة “اللواء”، أن مسار ملف الانتخابات الرئاسية، وبأي اتجاه سيكون عليه، سيحدد بعد انقشاع حركة الاتصالات والمساعي الاقليمية والدولية الجارية، لاسيما وان هذا الملف يحضر ولو جانبياً على هامش القضايا والازمات الساخنة بالعالم.

وقالت المصادر ان الانظار توجه نحو مؤتمر بغداد 2، الذي سيعقد في العاصمة الاردنية عمّان، لدول جوار العراق، ما بين العشرين والثاني والعشرين من الشهر الجاري، ويشارك فيه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ، والمملكة العربية السعودية وايران والعراق، ويشكل مناسبة، لعقد لقاءات ثنائية وجامعة، يرتقب ان يطرح خلالها الوضع في لبنان وكيفية مساعدته للخروج من ازمته، وتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وتوقعت ان تسفر اللقاءات والمباحثات بين قادة الدول المشاركة، عن رغبة شبه جامعة، لتنفيس الاحتقان السائد بين بعض دول المنطقة، استنادا الى المواقف والتصريحات التي تسبق انعقاد المؤتمر، ما يؤدي إلى انفراجات للوضع عموما، والى تسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية باسرع وقت ممكن.

واعتبرت المصادر للصحيفة، ان نتائج جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بالامس، رسمت صورة مأزق الانتخابات الرئاسية، وعجز اي طرف عن انتخاب اي مرشح لصالحه، في ضوء تبعثر مكونات المجلس، ما يرتب على كل الاطراف اعادة النظر بمواقفهم وتوجهاتهم، بما يؤدي بالنهاية الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وشددت المصادر بأن مرشح المعارضة النائب ميشال معوض، حصل على اقصى ما يستطيع من اصوات المعارضة، ولم يعد بامكانه بلوغ سقف اعلى بعد ثماني جلسات لانتخاب الرئيس، ما يعني عملياً، انه بلغ طريقاً مسدوداً، واصبح ترشحه عديم الجدوى، ولو استمر ظاهرياً، في حين، ان عدم ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية من جانب اي طرف، يجعل من حظوظ تقدمه بالانتخابات الرئاسية ضعيفاً او غير ذي جدوى وبالتالي يرتب على حلفائه مهمة طرح مرشح آخر، يمكن ان يستقطب معظم اطراف المعارضة المفككة، للتفاهم عليه وانتخابه لرئاسة الجمهورية.

ومن وجهة نظر المصادر، فإن تعذر انتخاب معوض حتى الان وتجنب حزب الله وحلفائه ترشيح فرنجية، اضعف اعتراضات ورفض رئيس التيار الوطني الحر، ورئيس القوات اللبنانية وبات البحث عن مرشح تسوية، اكثر قبولاً من كل الاطراف، بالرغم من الاعتراضات التي تظهر من وهناك، ولكن بالنهاية، اصبح انتخاب رئيس جديد، ينتظر تباشير التفاهمات الاقليمية والدولية التي تلوح بالافق.

ماكرون يُوسع دائرة التشاور حول إنتخاب الرئيس

أشارت مصادر لصحيفة “اللواء”، نقلاً عن اجواء القمة ان بايدن شكر ماكرون على مساعدة فرنسا في التوصل لاتفاق ترسيم الحدود البحرية الجنوبية الذي وصفه «بالتاريخي» بين لبنان واسرائيل.

واكد الرئيسان بايدن وماكرون (حسب قناة الحرة) تصميمهما على مواصلة الجهود المشتركة لحض قادة لبنان على انتخاب رئيس للجمهورية، والمضي قدما في الاصلاحات الجذرية»

ولم يستبعد مصدر دبلوماسي لبناني رداً على سؤال للصحيفة، ان يلتقي الرئيس ماكرون مسؤولين لبنانيين خلال زيارة لتفقد كتيبة بلاده العاملة ضمن اليونيفيل في جنوب لبنان بين عيدي الميلاد ورأس السنة، والذي يزور المنطقة في اطار اجتماعات وانشطة اقليمية تعقد في عمان خلال هذا الشهر.

على ان الثابت ان ماكرون الذي انتزع دعماً اميركياً لمهمته حول تسريع انتخابات الرئاسة اللبنانية، سيواصل مساعيه، عبر مساعديه ومباشرة لتوسيع دائرة التشاور الاقليمي حول انتخاب الرئيس.

الملف اللبناني على «رصيف الإنتظار» في التسويات الكبرى

أشارت صحيفة «الديار»، أن مصادر دبلوماسية اوروبية نقلت الى بيروت دعوة الى عدم المبالغة في التعويل على زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى واشنطن، فالملف اللبناني لا يحتل اولوية لدى باريس او واشنطن فثمة امور شائكة بين البلدين وتحتاج الى جهود كبيرة لحلها، ولذلك لن تحتل الازمة اللبنانية اي موقع جدي في المحادثات، فالرئيس الفرنسي لديه اولويتان ملف الأزمة في أوكرانيا، وقانون خفض التضخم الذي يتناول أوروبا، فهو يريد حماية المصالح الاقتصادية للاتحاد الأوروبي أمام إجراءات الولايات المتحدة لمواجهة التضخم.

ولفتت تلك الاوساط، الى ان باريس تعتبر القرارات الاقتصادية «شديدة العدوانية» للشركات الأوروبية، فبايدن يريد تنشيط الصناعات الأميركية وطمأنة الطبقة الوسطى والوقوف في وجه بكين، حتى لو كان هذا على حساب مصالح اوروبا، ولهذا وصف ماكرون تداعيات برنامج المعونات الحكومية للشركات في الولايات المتّحدة بانها ستكون كارثية على الاستثمارات في أوروبا، وقال لبرلمانيين أميركيين «ربما تقومون بحل مشكلتكم، لكنكم تفاقمون مشكلتي»، محذراً من ان برنامج الولايات المتحدة للاستثمارات والإعانات لمساعدة الشركات المحليّة يهدّد «بتفتيت الغرب». ولهذا لا يمكن التعويل على زيارة ماكرون لتحريك الملف اللبناني الذي يبقى على «رصيف انتظار» التسويات الكبرى في المنطقة.