الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 13427

موجة تضرب الشاطىء في جنوب أفريقيا..وسقوط ضحايا

لقي 3 أشخاص مصرعهم، وأصيب 17 آخرون، بسبب موجة قوية ضربت شاطئ في مدينة دوربان بجمهورية جنوب إفريقيا.

وقال روبرت ماكنزي، المتحدث باسم خدمات الطوارئ الإقليمية في كوازولو ناتال: “كانت هناك موجة غريبة دفعت بعض الناس إلى البحر، وغرق ثلاثة وتم نقل 17 شخصا إلى المستشفى”.

وأضاف أن أحد القتلى طفل يبلغ من العمر نحو سبع أو ثماني سنوات وأن المصابين “في حالة خطيرة أو حرجة”.

وقالت خدمات الطوارئ إنها تخشى ارتفاع عدد القتلى منوهة بأن 35 من رجال الإنقاذ شاركوا في “جهود الإنقاذ الجماعي”.

موجة قويّة تقتل وتصيب 20 شخصاً!

لأول مرة منذ 40 عاماً.. انتخاب مفتين لسبع مناطق لبنانية اليوم!

كتب خلدون قواص في “الانباء الكويتية”: لأول مرة منذ أربعين عاما تجري اليوم الأحد انتخابات لاختيار المفتين لسبع مناطق لبنانية، وهي: طرابلس وعكار وزحلة وراشيا وبعلبك – الهرمل، وحاصبيا – مرجعيون، وانتهت ولايتهم منذ سنتين، وسيتم افتتاح الصناديق عند الساعة التاسعة صباحا حتى الثانية عشرة ظهرا بحضور ثلثي أعضاء الهيئة الناخبة في كل منطقة، وإذا لم يكتمل النصاب في المرة الأولى تعقد الجلسة الثانية الساعة العاشرة صباحا حتى الواحدة ظهرا بحضور نصف الأعضاء، ويعتبر فائزا من ينال الأكثرية المطلقة من أصوات المقترعين.

عملية الانتخاب دعا اليها مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان الذي أعلن ان وقوفه على مسافة واحدة من جميع المرشحين تشكل حدثا بارزا على مستوى لبنان.

وكلف المفتي دريان مندوبا له في كل منطقة ليكون رئيسا لمركز الانتخاب يعاونه رئيس الدائرة الوقفية وعدد من الموظفين للقيام بالمهام المنوطة بهم في الانتخاب.

وشكلت خلية عمل لمتابعة سير العملية الانتخابية من الناحية اللوجستية والإدارية في كل المناطق بإشراف المديرية العامة للأوقاف الإسلامية.

وأكدت مصادر مقربة من دار الفتوى لـ«الأنباء» انه لا معارك انتخابية لتولي منصب الإفتاء في المناطق بل تنافس بين الإخوة العلماء لخدمة الإسلام والمسلمين واللبنانيين وأهالي المنطقة، والمنصب تكليف وأمانة ومسؤولية أمام الله عز وجل قبل المسؤولية أمام الناس.

ودور الهيئة الناخبة في كل منطقة يعول عليه في اختيار من يرون فيه الأكثر علما وكفاءة وصلاحا واستقامة وهذا ما يجعل دور الهيئة صعبا لأن جميع المرشحين من العلماء تتوافر فيهم هذه الصفات.

وقد انسحب العديد من المرشحين وأصبحت المنافسة محصورة في طرابلس بين أمين الفتوى الشيخ محمد إمام وشيخ قراء طرابلس الشيخ بلال باروي، وفي عكار بين المفتي السابق القاضي الشيخ أسامة الرفاعي والمفتي السابق الشيخ زيد بكار زكريا، وفي زحلة بين مدير عام مؤسسات أزهر البقاع شيخ قراء البقاع الشيخ علي الغزاوي والقاضي طالب جمعة، وفي راشيا بين الشيخ وفيق حجازي والشيخ جمال حمود، وفي بعلبك – الهرمل بين المفتي السابق الشيخ بكر الرفاعي والشيخ سامي الرفاعي، أما في حاصبيا – مرجعيون فلا منافسة فعلية مع المفتي الحالي الشيخ حسن دلة.

نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال سيمارس حقه بالانتخاب في مدينته طرابلس، انطلاقا من واجبه الديني والوطني واختيار من يراه مناسبا لتولي سدة الإفتاء في المدينة، كذلك الوزراء والنواب كل في منطقته.

واتخذ الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الإجراءات الأمنية لحفظ امن واستقرار العملية الانتخابية في كافة المناطق ومنع دخول مراكز الاقتراع على غير الهيئة الناخبة.

وكانت اللجنة القضائية في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى قد بتت بطلبات المرشحين لمنصب الإفتاء التي تؤهلهم للترشح ممن تنطبق عليهم المواصفات القانونية المنصوص عليها في المرسوم الاشتراعي رقم 18 وتعديلاته الصادر عن المجلس النيابي اللبناني، ونظام الجهاز الديني الصادر عن المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الذي ينظم عمل الإدارات الوقفية والأئمة والخطباء.

وقد حددت المديرية العامة للأوقاف الإسلامية لوائح الشطب لكل منطقة، وتضم الهيئات الناخبة على اختلاف المناطق رئيس مجلس الوزراء العامل ورؤساء مجلس الوزراء السابقون، الهيئة التشريعية والتنفيذية العاملين، أعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، مدرسي الفتوى وشيوخ القراء، القضاة الشرعيين العاملين، رئيس دائرة الأوقاف، الأئمة المفردين العاملين المثبتين والمتعاقدين والمكلفين، القضاة المسلمين السنيين العدليين والإداريين والماليين العاملين، أعضاء المجلس الدستوري وموظفي الفئات الأولى في الإدارات العامة، رئيس وأعضاء المجلس البلدي من المسلمين السنة، اللجنة القائمة بمهام المجلس الإداري.

وتضم الهيئات الناخبة نخبة المجتمع الإسلامي لأهل السنة والجماعة ومن توجهات سياسية ودينية مختلفة.

“حادثة العاقبية” تابع.. التعاون مستمر بين الجيش واليونيفيل والجهات المعنية

تتواصل التحقيقات في حادثة العاقبية التي اودت بحياة احد الجنود الايرلنديين العاملين في قوات اليونيفيل واصابة ثلاثة اخرين.

وتجري هذه التحقيقات في ظل تأكيد لبنان على ارفع مستوى ادانة ما حصل والتمسك بدور القوات الدولية في الجنوب، وبالعلاقة الجيدة والطيبة مع هذه القوات.

وقالت مصادر مطلعة لـ «الديار» ان المهم وضع الامور في نصابها واطارها بعد الموقف الرسمي اللبناني من هذا الحادث المؤسف، وكذلك تفويت الفرصة على محاولات الاستثمار على ما حصل من اي جهة كانت.

واشارت الى ان التحقيقات تجري بكل دقة وموضوعية بعيدا عن الصخب والضوضاء التي تحدثه بعض المواقف، وهناك تعاون مستمر بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل والجهات المعنية في التحقيق للوصول الى كشف ملابسات ما جرى.

وحرصت المصادر على عدم الخوض في ما قيل ويقال عما جرى وعدم استباق التحقيقات المستمرة، مشيرة في الوقت نفسه الى ان المعطيات الاولية المتوافرة لا تؤشر الى وجود خلفيات او اهداف سياسية مما جرى.

وتابعت ان مسارعة المسؤولين اللبنانيين وفي مقدمهم رئيس المجلس نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى متابعة ما جرى منذ اللحظة الاولى والاتصال مع قيادة القوات الدولية والتاكيد على دورها في الجنوب والعلاقة الجيدة معها يلخص الموقف اللبناني ويضع الامور في نصابها.

وعلمت «الديار» ان قيادة قوات اليونيفيل ابدت تقديرها للموقف اللبناني، لكنها شددت في الوقت نفسه على اجراء التحقيقات الكاملة لكشف حقيقة وملابسات ما جرى واتخاذ الاجراءات اللازمة في ضوء نتائجها.ونوهت بالعلاقة والتعاون مع الجيش اللبناني، مؤكدة ايضا على اهمية وصول التحقيقات الى نتيجة واضحة ومحددة اولا لاتخاذ الخطوة المناسبة في ضوئها وثانيا لعدم تكرار مثل هذا الاعتداء على جنودها.

ميقاتي يتمسّك بصلاحيّاته… هل يدعو إلى جلسة جديدة؟

قالت مصادر الرئيس نجيب ميقاتي لـ «الديار» انه منفتح على كل الاقتراحات والافكار، لكن تحت سقف القانون والدستور وصلاحيات رئيس مجلس الوزراء، وانه يرفض اي انتقاص من هذه الصلاحيات تحت اي ذريعة او تبرير.

وردا على سؤال قالت المصادر انه اذا استدعت الضرورة او اقتضت الحاجة الى عقد مجلس الوزراء فلن يتردد في الدعوة الى انعقاده، مع العلم انه ابدى ويبدي كل الانفتاح على الاقتراحات التي تيسر امور البلاد والناس من دون خلق بدع دستورية جديدة او المس بصلاحياته الدستورية.

وكان مستشار الرئيس ميقاتي فارس الجميل قال ان رئيس الحكومة كان واضحا خلال الاجتماع الوزاري التشاوري الذي ترأسه، وانه اكد امام الوزراء ان لا تراجع عن مسألة عقد جلسات للحكومة عند الضرورة.

 

هل ألغى ماكرون زيارته الى لبنان ليلة الميلاد؟

نقلت صحيفة «الديار» عن مصدر مطلع، قوله: “ان ليس هناك اشارة الى قيام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بزيارة للبنان بمناسبة الميلاد ورأس السنة لمعايدة وتفقد القوة الفرنسية العاملة في اطار قوات اليونيفيل ولقاء مسؤولين وسياسيين لبنانيين، لافتا الى انه سيكون اليوم في قطر لمشاهدة المباراة النهائية للمونديال بين فريقي فرنسا والارجنتين، ثم سيقوم بزيارة رسمية للاردن.

وقال بيان للاليزيه مساء ان ماكرون سيقضي عيد الميلاد على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول.

لكن المصدر نفسه كشف عن حركة دبلوماسية اوروبية ناشطة باتجاه لبنان بين الميلاد ورأس السنة، حيث من المنتظر ان يزوره عدد من الموفدين وكبار المسؤولين في خارجية ايطاليا واسبانيا وفرنسا.

ووفقا للمعلومات، فان هذه الحركة الدبلوماسية الاوروبية تندرج في اطار استطلاع الوضع في لبنان، والبحث في قضايا عديدة ومنها اجواء الاستحقاق الرئاسي وموضوع الاصلاحات الاقتصادية والمالية، اضافة الى موضوع النازحين السوريين.

 

 

بري اطفأ محركاته… لا حوار!

افادت مصادر موثوقة لـ”الديار” انه بعد افشال مبادرته الحوارية الاخيرة أطفأ الرئيس نبيه بري محركاته المتعلقة بالمساعي والمبادرات، ولن يدعو للحوار مجددا، لا سيما بعد اجهاض محاولتين له في هذا المجال على يد القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر.

واضافت المصادر ان رئيس المجلس ليس حاليا بصدد طرح اي مبادرة جديدة، لكنه سيستمر في العمل بالمسار الدستوري المتعلق بالدعوة لجلسات انتخاب رئيس الجمهورية مطلع العام الجديد.

وتوقعت ان يدعو الى الى جلسة جديدة لانتخاب الرئيس في الاسبوع الثاني من العام الجديد بعد اعياد الميلاد ورأس السنة للطوائف التي تعتمد التقويمين الغربي والشرقي.

واضافت انه من المتوقع ان يستأنف الدعوة لمثل هذه الجلسات اسبوعيا، ولا يستبعد احيانا ان يدعو الى جلستين، غير ان هذا الامر ليس محسوما.

تقاطع فرنسيّ – أميركيّ – سعوديّ لحلّ أزمة الرّئاسة

كتبت أنديرا مطر في “القبس” الكويتية: دخل لبنان مبكراً مدار عطلة الأعياد، لتُرحّل الأزمات السياسية، خاصة الاستحقاقَين الرئاسي والحكومي، إلى العام الجديد، في وقت يتواصل الانحدار المعيشي والاجتماعي، ملقياً بضغوط كبيرة على اللبنانيين، الذين باتوا يصارعون من أجل تأمين أبسط مقومات العيش، لا سيما مع استكمال الدولار مساره التصاعدي، ملامساً عتبة الـ 44 ألف ليرة.

وسط هذه المعطيات، برز اهتمام خارجي بإخراج البلاد من عنق الزجاجة، وعكست التسريبات التي أعقبت اجتماعات لمسؤولين دوليين اهتماماً بالشأن اللبناني، لا سيما لجهة الحرص على إنجاز انتخاب رئيس للجمهورية.

وأشارت مصادر لبنانية إلى تقاطع فرنسي – أميركي – سعودي متلازم بملف الرئاسة، ولو من باب المتابعة، فيما أكد مصدر في الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ناقش مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني الملف اللبناني خلال زيارته الدوحة قبل أيام.

وكشف المصدر أن ماكرون سيتطرّق إلى الملف اللبناني في قمة سلطنة عمان الأسبوع المقبل، وسيُعبّر عن تطلّعاته لانتخاب رئيس للجمهورية، وتنفيذ الإصلاحات المتوقعة لمساعدة لبنان في القريب العاجل.

ومع استمرار الفراغ الرئاسي، بحثت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي مساءلة الذين يقوّضون المؤسسات وسيادة القانون في لبنان، وحثت الإدارة الأميركية على استخدام كل الوسائل، بما فيها العقوبات، لدفع المشرّعين اللبنانيين إلى انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة، بأسرع ما يمكن.

وتوقعت أوساط سياسية تعديلاً في مواقف «حزب الله» من الانتخابات الرئاسية، مع حلول العام الجديد، يترجم بالخروج من خيار الورقة البيضاء، والاتجاه إلى إعلان اسم مرشحه بوضوح.

وعلى المستوى عمل الحكومة في ظل الفراغ الرئاسي، أبدى رئيسها نجيب ميقاتي حرصه على عقد جلسات في حال دعت الضرورة، وهو ما أقره الوزراء خلال اجتماع تشاوري.

عناوين الصحف ليوم الأحد 18 كانون الأول 2022

الدولار 44 ألف ليرة… والانقسام الحكومي يتجدّد

بري اوقف محركاته ولن يدعو للحوار… وجلسة الانتخاب في الاسبوع الثاني من العام الجديد
وزراء التيار «يقوطبون» على جلسة حكومية جديدة وميقاتي لن يتردد بالدعوة عند الضرورة
لا زيارة للبنان على جدول ماكرون وحشد للموفدين الاوروبيين بين العيدين

اسرار الصحف الصادرة الاحد 18 كانون الاول 2022

*مصير الودائع
رغم مرور ٣ سنوات على بدء الأزمة المالية والاقتصادية لا تزال الرؤية والخطة مجهولة حول كيفية اعادة الودائع للناس وحتى اقتراح الكابيتال كونترول المؤجل الى العام الجديد لا يلحظها صراحة.

*لا خرق يُذكر
يبدو ان اللقاء الذي تصدّر المشهد في الساعات الماضية لن يشكل خرقاً يُذكر.

بالفيديو.. جماهير تونسية تعتدي على لاعبيها خلال التدريبات

اعتدت جماهير نادي الإفريقي”الغاضبة” بسبب نتائج فريق كرة القدم، على لاعبي الفريق خلال الحصة التدريبية.

وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، اجتياح بعض الأشخاص أرضية الملعب التدريبي والاعتداء على اللاعبين.

ويقبع الإفريقي بالمركز الأخير في المجموعة الثانية بالدوري المحلي، برصيد نقطتين من أربع مباريات بعد هزيمة ثقيلة على أرضه 3-0 أمام اتحاد المنستيري.

وتخشى جماهير النادي أن يضطر الفريق، إلى خوض مرحلة تفادي الهبوط للدرجة الثانية إذا استمرت النتائج السيئة.

وانتقد أسامة السلامي، رئيس قطاع كرة القدم بالنادي، لاعبي الفريق، قائلاً في تصريحات إذاعية، إنه يدعو جماهير الفريق إلى حضور التدريبات، معتبراً أن لها الحق في الانتقاد والتعبير عن الغضب.

لكن الجماهير التي حضرت التدريبات بملعب منير القبايلي تجاوزت الخطوط ولجأت للعنف.