الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 13308

كنعاني: الرياض وطهران متفقتان على التفاوض

كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، أن “الرياض وطهران متفقتان على مواصلة المحادثات ويمكن عقد جولة جديدة في بغداد”، لافتاً الى أن “الحوار بين وزيري خارجية إيران والسعودية في الأردن كان بناء، وعبرا عن استعدادهما لمواصلته”.

وأوضح كنعاني أن “سياساتنا مع السعودية والمفاوضات معها واضحة واجريت حتى الان 5 جولات مفاوضات بين ايران والسعودية وهناك جولة سادسة”.

هجوم على محطتي كهرباء في واشنطن

تعرضت محطتا كهرباء للهجوم في تاكوما في العاصمة الأميركية واشنطن، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف السكان، وفق ما ذكرت شركة المرافق المحلية.

وقالت شركة تاكوما للمرافق العامة على صفحتها في تويتر: “في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين، تعرضت محطتان فرعيتان في تاكوما باور للهجوم في مقاطعة بيرس الشرقية، وأُخطرت سلطات إنفاذ القانون”.

وأوضحت الشركة أن حوالى 2700 شخص تخدمهم شركة تاكوما للمرافق العامة تضرروا بعد أن فقد نحو 7300 ساكن الكهرباء في مقاطعة بيرس الشرقية، على بعد حوالى 45 ميلاً (72 كم) جنوب سياتل، مضيفةً: “نحن نعمل بأسرع ما يمكن وبأمان لاستعادة الطاقة”، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز”.

وكان أجرى مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في وقت سابق، تحقيقات في إطلاق النار بالقرب من منشأة للطاقة في ساوث كارولينا بعد أيام، وما إذا كان هذان الحادثان مرتبطان، بحسب “إن بي سي نيوز”، ووسائل إعلام محلية أخرى.

حبيب يطمئن: قروض الاسكان حتى الان غير خاضعة للتعديل

طمأن رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب، أن قروض الإسكان حتى الآن غير خاضعة للتعديل وتسديدها لا يزال بالليرة اللبنانية، مشيرا إلى ان “مصدر الأموال هو مصرف لبنان وبالليرة اللبنانية ومصرف الإسكان يسلمها أيضا بالليرة اللبنانية”.

وقال: “سواء كان سعر الصرف 1500 ليرة او 8000 او 15 ألف ليرة، فلا علاقة لنا بالموضوع، فنحن لا نعطي قروضا بالدولار كي يتأثر المقترض”، مشددا على عدم تأثير هذا الأمر على مجريات آلية الدفع وعلى آلية إعطاء القروض من قبل المصرف.

وتابع: “لا يزال باب تقديم طلبات الإسكان مفتوحا حتى نهاية السنة، وفي بداية السنة الجديدة، سنقيم الوضع وعلى ضوء ذلك سنحاول المساعدة”، وأكد ان “مهمة مصرف الإسكان إنسانية، وهي ليست تجارية هدفها تحقيق أرباح أو توزيعها”.

من جهة أخرى، لفت حبيب إلى أن “المساعي مع الصندوق الكويتي لا تزال قائمة خصوصا لجهة دعم مصرف الإسكان كجزء من حل يشمل مصادر تمويل أخرى يمكن أن تساعد في استمرار منح القروض”.

القبض على سارقي مبلغ مالي كبير في الشويفات

إعترض شخصان على متن دراجة آلية، مواطن أثناء مروره في محلة التيرو ـ الشويفات، وسلباه مبلغ 30 ألف دولار و1000 يورو و30 مليون ليرة لبنانية ودراجته، بعد أن أطلقا النار من مسدس حربي باتجاهه.

وتوصلت مفرزة الضاحية الجنوبية القضائية إلى تحديد هوية أحد المشتبه فيهما (مطلق النار)، وهو ح. ش. خ. (من مواليد عام 1982، لبنانية)، ومن أصحاب السوابق بجرم ترويج مخدرات.

ومن خلال الرصد المتابعة، أوقفته المفرزة وضبطت المسدس الذي نفذ به العملية، وذلك على الرغم من التمويه الذي أجراه كقيامه ببيع دراجته الآلية وشراء أخرى وتغيير تسريحة شعره ولحيته ولباسه.

بالتحقيق معه، اعترف بقيامه بعملية السلب، بالاشتراك مع شخص آخر ملقب بـ”علي أميرة”، وأن حصته من العملية كانت مائة مليون ليرة لبنانية.

كما تمكنت دورية من المفرزة من تحديد مكان المشتبه فيه الثاني (علي أميرة)، ويدعى: ع. م. (من مواليد عام 1986، لبناني). وقد أوقفته في محلة حي السلم ـ شارع البركات، وضبطت بحوزته رمانة يدوية ومسدس حربي.

جريمة قتل تهز منطقة الكورة

شهدت منطقة الحريشة – أنفة (الكورة)، شمال لبنان، جريمة مروعة أودت بحياة المواطن “م.ل.”.

وبحسب المعلومات، فقد عُثر على “م.ل.” مقتولاً في فراشه داخل منزله الكائن في الحريشة، علماً أن مكان السكن يقع بمحاذاة حظيرة للأغنام عائدة للمغدور.

إخماد حريق داخل منزل في بقعاتة

أخمدت فرق الإطفاء في الدفاع المدني، حريقاً شب داخل منزل فجر اليوم الاثنين، في بلدة بقعاتة عشقوت – كسروان. وإقتصرت الاضرار على الماديات.

السيد لميقاتي: يا ريت تردنا للوراء!

رأى النائب جميل السيد أن لبنان محكوم بالإعدام بوجود التركيبة الطائفية التي دمرت الدولة.

وأضاف السيد في تغريدة عبر حسابه في تويتر: “يكذبون بأن إنتخاب رئيس للجمهورية سيكون بداية الحل لأزمات البلد، كلا.. لبنان محكوم بالإعدام بوجود هذه التركيبة الطائفية التي دمرت الدولة ومؤسساتها، ونقطة على السطر”.

وتابع: “ميقاتي وعدنا بخطة إنقاذ تدفعنا للأمام، يا ريت تردنا للوراء متل ما كنّا قبل حكومتك وحكومات غيرك، كنت بتدخل التاريخ”.

سيرين عبد النور تفاجئ نادين الراسي بسرّ عن جورج الراسي للمرّة الأولى.. ما هو؟

ضمن حلقة “ضوّي شموعن” الّتي عُرضت عبر شاشة الـ LBCI، اتصلت الممثلة نادين الراسي بزميلتها سيرين عبد النور وطلبت منها أن يلتقيا للصلاة في مزار سيدة حريصا.

وتمّ اللقاء في الكنيسة وتشاركت الممثلتان اللبنانيتان الصلاة، وفاجأت سيرين عبد النور زميلتها نادين الراسي بسرّ عن الفنان الراحل جورج الراسي للمرّة الأولى في “ضوّي شموعن”.

وفي التفاصيل، فقالت سيرين عبد النور: “الطريقة الوحيدة لكي يتخطّى أي إنسان مشاكله في الحياة هي الإيمان”. وتابعت: “قبل سنوات، حاول الراحل جورج الراسي أن يتوسّط لحصول صلحة بيني وبينك… أنا كنت كتير زعلانة وقلت ما عندي مشكلة تصير هالصلحة بشرط تعرفي انو كل اللي صار بيناتنا ما كان لازم يصير”.

 

 

 

أحبار الكنيسة.. وحقائق التفليسة!

/ جورج علم /

إنه كانون. والسهرة “ميلاديّة” حول موقد، تشرئب ناره تحت سقف من القرميد الجريح، متعالٍ فوق منبسط أحدب، تحيك له صنّارة النفناف قميصاً من البياض، فيما تعزف الريح “سمفونيّة” الهزيع الأول من ليل عاصف.

كانت الحلقة ضيقة، لكنّها مختارة، تضمّ وجوها صاحبة رأي متزن، خلاصة تجربة عميقة، وثقافة وثيرة. واقتصرت “المقبّلات” على عوارض المرض الذي ينخر في عظام الوطن.

أما الطبق الرئيسي، فكان البيان الختامي للدورة 55 لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، والذي انعقد في بكركي ما بين 7 إلى 11 تشرين الثاني الماضي، والتركيز على الخلاصات التي توصّل إليها بعض الحضور، نتيجة جهد بذله، لدرس بنوده، وتفلية مضامينه.

لقد أكّد الأحبار الكاثوليك في بيانهم “أن الغرض من الدورة يتمركز على مفهوم العيش معاً اليوم، بعد 25 سنة على صدور الإرشاد الرسولي، على مستويات أربعة: إدارة التنوع. تآلف الاختلاف. تنقية الذاكرة. الحوار والمصالحة”.

فتحت هذه المقدمة باب النقاش حول عوارض المرض الخبيث، إنطلاقاً من سؤال: ماذا تحقق خلال الـ25 سنة التي انقضت على إعلان الإرشاد؟ وماذا تغيّر؟ وهل كان الهدف من الدورة مجرّد احتفال بمرور ربع قرن على صدوره، أم فعل توبة، ويقظة ضمير حول ما فات من سنوات من دون تحقيق خطوات ملموسة؟

إن لبنان اليوم، كما جاء في البيان، “يتعرّض لأزمة خطيرة تهدد كيانه، وهويته. لكن لا خوف عليه لأنه حقيقة حيّة في التاريخ، ولأن جميع اللبنانييّن باتوا يعترفون أنه وطن حرّ مستقل ونهائيّ لحميع أبنائه. ولأن العالم يعترف له أنه مهد حضارة عريقة، وبلد التعدديّة، وأمّة حوار وعيش مشترك، وأنه أكثر من وطن، إنه رسالة حريّة، وتعددية للشرق كما للغرب، ولكن من واجب كل المواطنين الولاء لهذا الوطن النهائي”.

لقد دار نقاش حول هذا البند، وأفرز خلاصات ثلاث:

الأولى، ما هي الضمانات التي تبدّد الخوف عن لبنان الذي يتعرّض اليوم “لأزمة خطيرة تهدد كيانه وهويته؟”. هل هي الوحدة الوطنيّة التي تفكّكت إلى جزئيات فئويّة، وطائفيّة؟ أم الدستور الذي تحوّل إلى وجهة نظر؟ أم القوانين التي تطبق وفق أهواء المصالح الخاصة على حساب المصلحة العامة؟

الثانيّة، ما انتفاع الأم من أبنائها إن تواروا وهي عند المقبرة؟! وما انتفاع لبنان إن كان “جميع اللبنانيين باتوا يعترفون أنه وطن حرّ مستقل ونهائي لجميع أبنائه”، فيما المؤتمنون على مقدّراته ـ بغالبيتهم ـ قد نهبوه، وصلبوه على خشبة الفساد، وأمعنوا ويمعنون بإقتسام ما تبقى لديه من رمق؟!

الثالثة، إن مسألة “الولاء لهذا الوطن النهائي”، هي مجرّد سلعة في سوق “المال والقبّان”. لماذا لا يقال بشجاعة أن الولاء للبنان، وعند الجميع ـ ولو بنسب متفاوتة ـ يأتي في المرتبة الثالثة، أو الرابعة، بعد الولاء لهذا الخارج، أو ذاك، ولهذه الطائفة، أو تلك، ولهذا الزعيم، أو الإقطاعي، أو المتسلط… وأخيراً وليس آخراً، الولاء للمصالح الخاصة للجماعة، والمحاسيب؟!

ومن المعيب أن غالبية اللبنانيين يصفّقون للشعارات الرنّانة، الطافحة بالسيادة، فيما أصحابها “تجّار ولاء”، يقدمون خدماتهم لصالح هذا الخارج، أو ذاك، مقابل الدعم المالي والمعنوي. لقد حوّلوا الوطن إلى شركة مساهمة لتبادل المصالح مع الخارج!

ومن عوارض المرض القاتل، أن السادة أحبار الكنيسة الكاثوليكيّة، وبمناسبة مرور 25 سنة على صدور الإرشاد الرسولي، “يرون من الضروري أن تقف كنيستنا بشجاعة، وجرأة، وتواضع، أمام التاريخ، وأمام الضمير، وأمام الله، لتقوم بفحص ضمير عميق، وبفعل توبة صادق، وبتنقية حقيقيّة للذاكرة (…)”.

إن “عمليّة تنقية الذاكرة التي كان من المفترض أن تحصل بين اللبنانيين بعد اتفاق الطائف لتضع حدّا نهائيّاً للحرب، لم تحصل، لأن المسؤولين عنها لم يستشعروا الحاجة إلى مراجعات ذاتية نقديّة ترقى إلى فحص ضمير، ومحاسبة، وتوبة، وطلب معذرة للوصول إلى حوار حقيقي، وإلى مصالحة باتت اليوم ضرورة ملحّة، لأن لبنان يمر في أخطر مرحلة من تاريخه السياسي، والإجتماعي، والإقتصادي، والمالي”.

يضيف البيان: “إن تنقية الذاكرة والضمائر هي الشرط الذي بدونه لا مكان لإجراء حوار صريح وبناء بين المسيحييّن والمسلمين من جهة، وبين الأحزاب والكتل النيابيّة من جهة أخرى، وذلك لكي تسلم المؤسسات الدستوريّة، وحقيقة العيش المشترك المنظّم بنصوص الدستور، والذي يشكّل الميثاق الوطني الذي توافق عليه اللبنانيون سنة 1943، وجددوه في إتفاق الطائف سنة 1989 ، بحيث يعطي الحقوق لكل سلطة سياسية لا تخالف مبدأ العيش المشترك…”.

تعقيباً: قد تكون النوايا صادقة، لكن ربما فات الأوان، لأن حروب الإلغاء تدار على جبهات ثلاث:

  • جبهة المسيحيين، وتحديداً الموارنة، والذي لم يستطع، لا الإرشاد الرسولي، ولا اتفاق الطائف، وضع حدّ لها، وهي لا تزال محتدمة بأبشع مظاهرها، وأقبح تداعياتها.
  • جبهة استشعار حروب الإلغاء ما بين الطوائف، منذ أن أصبح فائض القوة لدى البعض، فائض سطوة، واستئثار، وفرض قرار. وعندما يختل توازن القوى بين الطوائف، يختلّ الوطن.
  • جبهة حروب الإلغاء المفتوحة لإلغاء لبنان. فمنذ الخروج السوري، في نهاية نيسان 2005، ولغاية الآن، أمعن اللبنانيون في تدمير وطنهم، وأثبتوا للقاصي والداني بأنهم غير جديرين بإدارة وطن… ولا بدّ من “وصيّ”… أو “واصا باشا ” جديد… وتصبحون على ميلاد مجيد…