الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 13203

“الحزب” يفتح طريق الرئاسة من بكركي

شكلت الزيارة التي قام بها وفد حزب الله إلى بكركي برئاسة رئيس المكتب السياسي ابراهيم أمين السيد الحدث السياسي الأبرز مطلع هذه السنة، ما يعطي انطباعاً أولياً بإمكانية فتح حوار بين الحزب وبكركي قد يساعد على انتخاب رئيس للجمهورية وهو ما عكسته تصريحات السيد عقب الزيارة والتي من الممكن أن تؤسس لعلاقات واضحة وصريحة بين حارة حريك وبكركي.

في هذا السياق، أعرب المطران بولس صياح في حديث مع “الأنباء” عن أمله بأن تفتح هذه الزيارة المجال الى حوار أوسع يساعد في حلحلة كل الملفات العالقة، وفي مقدمها الملف الرئاسي، معتبراً أن كل تواصل مهم في هذه الظروف فيجب أن نجلس مع بعضنا ونتحاور على الملفات التي نختلف عليها ولم نتمكن من حلّها دون حوار مباشر.

وقال المطران صياح: “المهم أن اللقاء حصل الآن ويجب أن يُستكمل، وهذا شيء جيد وبداية حسنة ومؤشر إيجابي قد يكون له نتيجة إيجابية في المستقبل القريب على سائر الملفات التي نختلف عليها من بينها انتخاب رئيس الجمهورية”.

من جهته، أشار وزير العمل مصطفى بيرم في اتصال مع “الأنباء” الى أن كل ما يؤدي الى التواصل والحوار هو أمر مفيد وفرصة يجب ألا تضيع، مضيفاً: “من الضروري الجلوس مع الآخر والاستماع الى رأيه اذ لم يعد من الجائز أن نستمع إلى آرائنا عن بعد، فكل طرف يجب أن يفتح نافذة على الآخر كانت مغلقة لأنها في النهاية ستؤدي إلى الحوار. فمهما كانت الأمور معقدة وشائكة فلن تحل إلا بالحوار”.

وتعليقاً على الزيارة أيضاً، اعتبر النائب السابق ماريو عون أن زيارة وفد حزب الله إلى بكركي خطوة إيجابية وهي تهدف بالدرجة الأولى لطمأنة المسيحيين بإمكانية الحوار والاتفاق على شخصية معينة لانتخابها رئيساً للجمهورية بعد ما أصبحت كل القوى السياسية مغلوب على أمرها ولا يستطيع أي فريق إيصال مرشحه للرئاسة.

ورأى في حديث لـ”الأنباء”، ألا بديل عن الحوار وما حصل خطوة إيجابية تجاه بكركي أعطت المسيحيين نوعاً من الثقة لمواجهة ما هو آت، آملاً أن تؤسس الزيارة لبداية حسنة تعزز من ثقة اللبنانيين بأنفسهم ليفهموا بعضهم أكثر لتظهير الشخصية التي يتم التوافق عليها لاختيارها رئيساً للجمهورية، لأن الأسماء المتداولة منذ أربعة أشهر لم تعد مقبولة. وعليه فإن الحزب، بحسب عون، يعتمد استراتيجية الانفتاح على الجانب المسيحي خاصة في موضوع رئاسة الجمهورية، ملمّحاً الى شيء ما يجري التحضير له بعيداً عن الاعلام يتمثل بالاتفاق على اسم قائد الجيش للرئاسة وأن إعلان السيد من بكركي ان ليس لحزب الله فيتو عليه له دلالة واضحة حول احتمال أن يكون قائد الجيش رجل المرحلة.

“الحزب” يُنهي القطيعة مع الراعي: لا تباين ولكن!

كتب نذير رضا في “الشرق الأوسط”:

أنهى «حزب الله» رسمياً القطيعة مع البطريركية المارونية، بزيارة رئيس المجلس السياسي لـ«حزب الله» السيد إبراهيم أمين السيد إلى بكركي لتقديم المعايدة للبطريرك الماروني بشارة الراعي لمناسبة الأعياد؛ حيث تداول الطرفان في ملفات سياسية، ومن بينها استحقاق رئاسة الجمهورية، من غير أن يتطرقا لملفين خلافين بين الطرفين، هما ملف «الحياد» والمؤتمر الدولي، اللذين طرحهما الراعي في وقت سابق.

ولم يزر أي مسؤول بارز في الحزب مقر البطريركية المارونية خلال العامين الماضيين، رغم أن الاتصالات بين ممثلين عنه وممثلين عن البكركي بقيت مستمرة، عبر أعضاء لجنة الحوار. وتباين الطرفان حول ملفات أساسية، بينها طروحات بكركي حول «الحياد الناشط» وعقد مؤتمر دولي حول لبنان، وهو ما تحفظ الحزب عنهما، قبل أن يدخل ملف الرئاسة في لبنان مرحلة انغلاق، خاصة في ظل رفض مكونات مسيحية بارزة لحوار كان رئيس البرلمان نبيه بري بصدد الدعوة إليه، فيما تعثر انعقاد طاولة حوار آخر بين أبرز ممثلي الأحزاب المسيحية في بكركي.

وينطلق «حزب الله» في مسعاه لتفعيل العلاقة مع بكركي من واقع، مفاده أنه «بلا حوار وتوافق، لا يمكن الوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية»، بموازاة دفع بكركي لانتخاب الرئيس بأكثرية 86 نائباً (ثلثي أعضاء مجلس النواب) «كي يحظى الرئيس المقبل بتوافق عريض»، كما تقول مصادر مواكبة للقاء.

وأكد أمين السيد، بعد زيارة وفد من «حزب الله» بكركي أمس، أن الراعي «أبدى حرصه على إنجاز الاستحقاق الرئاسي بأقرب فرصة»، قائلاً: «المطلوب التعاطي مع الملف الرئاسي بمسؤولية عالية لأن بلدنا يعيش بظروف صعبة، وانتخاب الرئيس له أولوية، لما يحمل موقع الرئاسة من مسؤولية كبرى». وشدد على أن الصفحة دائماً مفتوحة بينهم وبين الراعي، لكن أوضاع البلد من (كورونا) وغيرها تسببت بفسحة زمنية معيّنة، قائلاً: «الفسحة الزمنية بين المحبين تزيد من الشوق».

وأكد أمين السيد أنه «لا تباين مع الراعي، إنما تبادل لوجهات النظر انطلاقاً من الحرص على انتخاب الرئيس للقيام بواجباته تجاه لبنان». وشدد على أن «انتخاب الرئيس أمر ضروري، وله أولوية على كل الأمور الأخرى». وقال: «إذا تركنا البلد في هذا الشكل ينهار فما قيمة وجود رئيس في بلد منهار؟ ولذلك المطلوب الإسراع في انتخاب الرئيس».
كما دعا إلى «حوار حقيقي وجدّي بين الكتل النيابية للتفاهم على رئيس يتمتع بحدّ عالٍ من التوافق والمشروعية السياسية والشعبية، لا رئيس تحدّ أو رئيس كسر أو مواجهة». واعتبر أن «المطلوب الإسراع في انتخاب رئيس، وأن يجري حوار حقيقي في لبنان؛ خصوصاً في المجلس النيابي، وهو ما دعا إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري، للتفاهم بالحد الأدنى على رئيس يمكنه النهوض بالبلد».

وفي ما يخص العلاقة مع النائب جبران باسيل، قال: «التيار الوطني الحر تيار كبير، وله حيثيته، وباسيل لم يكن يوماً تحت مظلة (حزب الله)، ونحن نعرف كيف نتفق معه وكيف ومتى نختلف معه». وعن إمكانية انتخاب قائد الجيش العماد جوزف عون لرئاسة الجمهورية، قال: «لا فيتو على أحد، وندعو إلى التوافق».

ولم يتطرق النقاش أمس إلى ملفي «الحياد» و«المؤتمر الدولي» الخلافيين بين بكركي والحزب، فيما بدا أن اللقاء سعى لتجاوز الملفات الخلافية والنقاش في ملفات أسمى متصلة بتكوين لبنان القائم على الحوار، والبناء على نقاط أساسية، بينها التواصل والتفاهم في ملف الانتخابات الرئاسية ومواجهة الفراغ، حسب ما تقول مصادر مواكبة للّقاء، لافتة إلى أن ملفي الحياد و«المؤتمر الدولي» يحتاجان إلى توافق أيضاً بين المكونات، ولا يمكن الخوض بهما من دون إجماع المكونات الأساسية.

ويرفض الوزير السابق وديع الخازن، المُقرّب من بكركي، وصف المرحلة السابقة بالـ«قطيعة»، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن الأسباب الموجبة فرضت تقنيناً التباعد القصري حيث لم تجتمع لجنة الحوار الإسلامي المسيحي إلا مرة واحدة في السنة الماضية، لكن ممثل «حزب الله» الحاج محمد الخنسا، خلال الفترة الماضية، كان على تواصل دائم مع المعنيين في بكركي، مشدداً على «أن هناك نوايا طيبة لاستمرار الحوار والمحادثات والتواصل، التي أدّت، على الأرجح، إلى هذا اللقاء».

وقال: «هناك إصرار في الفاتيكان على تمتين العلاقات الإسلامية – المسيحية في لبنان، وعلى استمرار الحوار حول سائر الملفات، لأن صيغة لبنان تفرض هذا النوع من التواصل»، وهو ما كرّسه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني خلال زيارته إلى لبنان واصفاً إياه بـ«البلد الرسالة»، وأضاف: «خلال زيارتي الأخيرة إلى الفاتيكان، سمعتُ من وزير الخارجية الفاتيكان هناك، المونسنيور بول ريتشارد غلاغر، تأكيداً على هذا التوجه، وإصراراً على تمتين التلاقي الإسلامي – المسيحي بكل مكوناته، والمحافظة على صيغة لبنان الفريدة في هذا الشرق عبر هذا التواصل».

ولا ينفي الخازن الجمود الذي أحيط بالعلاقات اللبنانية منذ بدء الأزمة، ومن بينها العلاقة بين بكركي و«حزب الله» اللذين تباينا حول مقاربة بعض الملفات، لكنه أكد أن التباين «لم يصل إلى القطيعة الكاملة، كونه اختلافاً في وجهات النظر، وهو أمر طبيعي في العلاقات السياسية والعلاقات بين المكونات». وأكد أن بكركي «لم تكن أبوابها مغلقة أمام أي أحد يوماً، فهي منفتحة على الحوار دائماً»، مشدداً على أن البطريرك الراعي «يتعاطى بإيجابية مع كافة المكونات، وتحديداً حزب الله، ومؤكّداً أنّ لا سبيل إلى تفعيل مرافق الدولة وتنشيط الحركة الاقتصادية، إلا بإنجاز استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن لأنّ الدولة بأجمعها في خطر إذا ما استمرّ هذا الاستهتار»، مشيراً إلى أن الرئيس اللبناني «هو الرئيس المسيحي الوحيد في الشرق الأدنى الضامن لما تبقى من وجود مسيحي بالتكافل مع شركائه المسلمين».

 

لبنانيون يلجأون إلى سوريا هرباً من الملاحقة الأمنية

كتب حسين درويش في الشرق الاوسط: يلوذ لبنانيون مطلوبون بجرائم الخطف مقابل فدية وإطلاق النار والاتجار بالمخدرات، إلى قرى سورية حدودية (شرق لبنان)، حيث يتخفون هرباً من الملاحقة التي ينفذها الجيش اللبناني في شمال شرقي.
وفعل الجيش اللنباني خلال الأشهر الأخيرة حملاته الأمنية في البقاع، بغرض ملاحقة المطلوبين، ما أضفى هدوءاً انعكس طمأنينة لسكان منطقة بعلبك الهرمل، إثر إحكام الجيش قبضته على المنطقة في عام 2022، عبر مداهمات شبه يومية أسفرت عن قتل وتوقيف عدد كبير من المطلوبين الخطرين من تجار الممنوعات وكبار رؤوس عصابات القتل والسلب والخطف.
وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط»، إن من فلت من العمليات الأمنية المتواصلة للجيش اللبناني، لجأ إلى قرى سورية حدودية في ريف القصير (ريف حمص الجنوبي) يسكنها لبنانيون، بغرض التخفي. وقالت إن عدداً كبيراً من المطلوبين «استطاع النفاد إلى الضفة الثانية من الحدود هرباً من الملاحقة الأمنية». وأشارت إلى أن توقيفهم «يحتاج إلى حالة من التنسيق الأمني بين البلدين، بغرض إنهاء هذه الظاهرة».
ويقول السكان إن مطلوبين لبنانيين «لجأوا إلى حقول بلدة زيتا التي يسكنها لبنانيون في الداخل السوري، وباتت البلدة تؤوي مطلوبين ممن امتهنوا عمليات خطف مقابل فدية». وقالت إن اللجوء إلى هذه البلدة وغيرها من المناطق الريفية الحدودية المحاذية، «كان خياراً لا مفر منه بالنسبة للمطلوبين الذين لا يشعرون بالأمان، ويتعرضون لملاحقة ومداهمات مكثفة من قبل الجيش اللبناني ومديرية المخابرات فيه داخل الأراضي اللبنانية».
وخلال الأشهر الماضية، كثف الجيش اللبناني المداهمات التي كانت تنفذ بسرية تامة من قبل كتيبة خاصة تدار من غرف عمليات، إلى جانب مداهمات خاصة كانت تنفذها قوات من أفواج التدخل والمجوقل والمغاوير ومن فرع مخابرات المناطق والقطعات والوحدات العسكرية بالتعاون وبمشاركة القوات الجوية ووحدات الاستطلاع الجوي التي نفذت عشرات من عمليات المراقبة الجوية الدقيقة. وشكلت تلك التدابير عنصر مفاجأة تمكن من خلالها الجيش من توقيف مطلوبين وتجار المخدرات، وصادر معدات لتصنيع حبوب الكبتاغون والحشيشة.
استخدم الجيش في مداهماته خلال عام 2022 طائرات مسيّرة من نوع «سيسنا» و«سكان إيغل» الأميركيتين في عمليات المراقبة والمتابعة، فضلاً عن الطوافات العسكرية في عمليات المطاردة والمتابعة. وقالت مصادر أمنية إن «التنسيق المحكم والمدروس حقق النتائج المرجوة حيث أفضى إلى المزيد من التوقيفات لكبار المطلوبين وتجار الحبوب والممنوعات، ومن يفرضون الخوات والمتورطين بعمليات الخطف مقابل فدية، إلى جانب مطلوبين بجرائم السرقة والسلب وعصابات سرقة السيارات». وقالت إن الجيش «أحكم قبضته على الساحة ما ترك ارتياحاً لدى أبناء المنطقة».
وشكلت إجراءات الجيش عنصر أمان في نفوس المواطنين البقاعيين، ودفع العشائر والتجار إلى رفع لافتات شكر للجيش على الأوتوستراد الدولي عند مدخل مدينة بعلبك، وقدموا الشكر لنشره الأمن والأمان والاطمئنان في نفوس المواطنين، بعد بسط سلطته في منطقة بعلبك الهرمل.
وانعكست الإجراءات تخفيفاً من عمليات إطلاق النار العشوائي نتيجة ملاحقات وتوقيفات والتشدد في تطبيق القوانين، وأوقف الجيش خلال الأسبوعين الأخيرين من عام 2022 عدداً من مطلقي النار في مدينة بعلبك وقرى القضاء. ورفع فوج الحدود البري السواتر الترابية بمسافة 22 كلم في الداخل اللبناني بمحاذاة ساقية جوسيه من حدود القاع شرقاً حتى القصر غرباً في شمال الهرمل لوقف عمليات التهريب على المعابر غير الشرعية.
وقالت المصادر الميدانية إن هذه الإجراءات «حدت من عمليات التهريب التي كانت تحصل بشكل علني بشاحنات تعبر الحدود غير الشرعية بالاتجاهين، وحولت نشاط التهريب إلى عمليات فردية باستخدام الدراجات النارية».
وعمل الجيش على ربط طرقات الجرد على السلسلة الشرقية بجرود بريتال على أطراف مدينة بعلبك لتسهيل عمليات الرصد والمراقبة والتحرك، ما سهل لفوج الحدود البري ضبط ومصادرة شحنات كبيرة من حبوب الكبتاغون على جرود السلسلة الشرقية في جرود بريتال ونحلة كانت في طريقها إلى الدول العربية.
وتحت شعار «لا غطاء على المخلين بالأمن»، داهم الجيش اللبناني أحياء الشراونة الشمالي والجنوبي، فأزال كل بؤر التوتر، إما بفرار المطلوبين من الحي أو بتوقيفهم، حيث أوقف عدداً من المطلوبين.
إجراءات الجيش اللبناني شكلت ارتياحاً لدى المواطنين بتلافي الرصاص الطائش الذي كان يهدد الأرواح والممتلكات وألواح الطاقة الشمسية وخزانات المياه والمازوت على أسطح المنازل مع انتهاء كل عام وحلول عام آخر. وبينما احتفل اللبنانيون بتوديع عام واستقبال آخر كان الجيش ينفذ سلسلة مداهمات في حي الشراونة في بعلبك وفي بلدة حورتعلا شرق بعلبك ويلاحق مطلوبين ويصادر أسلحة حربية.
وكان قائد الجيش العماد جوزيف عون، زار المنطقة الخميس الماضي، وافتتح طريق جرود بريتال – بعلبك (طول 22 كلم) التي تصل بين عدد من مراكز فوج الحدود البرية الرابع، وهي مركزا مقيال الحلاني والنبي سباط في جرود بريتال، ومركزا التلاجة وعمشكي في جرود بعلبك، وذلك بحضور قائد الفوج وضباطه ومحافظ بعلبك الهرمل القاضي بشير خضر وعدد من رؤساء البلديات والفعاليات في المنطقة. تسهل الطريقُ المفتَتحة انتقالَ العسكريين بين المراكز المذكورة، وضبطَ مناطق حدودية حساسة كانت تُستَعمل سابقاً من قبل الإرهابيين للتنقل عبر الحدود الشرقية. كما تساعد المواطنين في الوصول إلى أراضيهم.
بعد ذلك، تفقد قائد الجيش مراكز النبي سباط ومقيال الحلاني والتلاجة، حيث التقى العسكريين، وهنأهم بمناسبة الأعياد المجيدة متمنياً لهم ولعائلاتهم عاماً أفضل، وتوجه إليهم بكلمة قال فيها: «زيارتي لكم اليوم تعبيرٌ عن تقديري العميق لكل ما قمتم به خلال العام المنصرم وسط الظروف العصيبة التي يعاني منها وطننا. وجودكم هنا أساسي وضروري، أنتم حافظتم على لبنان وكتبتم التاريخ، وهو سيذكر أنكم حميتموه، لولاكم لما بقي هذا الوطن».
وأضاف: «الدفاع عن وطننا شرف لنا، وهو دفاع عن العِرض والهوية. نحن نكبر بكم ولبنان يكبر بكم أيضاً. لقد نلتم محبة اللبنانيين وثقتهم كما ثقة المجتمع الدولي، وهي عامل أساسي في استمرارنا عن طريق المساعدات المقدمة من قبل اللبنانيين، مقيمين ومغتربين، والدول الصديقة». وأكد أن الجيش صامد ومتماسك وقادر على الاستمرار خلافاً لكل الشائعات التي تطاله ومنها أعداد الفارين، مشيراً إلى أن هناك آلافاً من الشباب الذين تقدموا بطلبات تطويع للانخراط في صفوف المؤسسة العسكرية.
كما شدد العماد عون على أن القيادة تتابع أوضاع العناصر عن كثب من خلال رؤسائهم التراتبيين، وتسعى بأقصى جهودها إلى تخفيف وطأة الأزمة عنهم عبر تعزيز الطبابة العسكرية وتأمين مساعدات مختلفة، لافتاً إلى أن لبنان سيبقى بوجود الجيش، وأنه لا بد من التحلي بالصبر حتى انجلاء الأزمة.
كذلك تفقد العماد عون قيادة فوج الحدود البرية الرابع في بعلبك، واطلع على المهمات العملانية التي ينفذها والتحديات التي يواجهها في سياق مراقبة الحدود وضبطها. وإذ أثنى على جهود ضباط الفوج، اعتبر أنهم ورفاقهم في بقية الوحدات أصحاب مبادرة وإرادة صلبة وإيمان قوي، ودعاهم إلى التمسك بإيمانهم ببلدهم لأنهم جميعاً أبناء مدرسة الصبر والإرادة والإيمان.

نافراتيلوفا تعلن إصابتها بسرطان الحنجرة والثدي

أعلنت أسطورة التنس الأميركية ​مارتينا نافراتيلوفا​، انها مصابة بسرطان الحنجرة والثدي.
وكانت نافراتيلوفا، المصنفة الأولى على العالم سابقاً، قد خضعت لعلاج سرطان الثدي في مراحله المبكرة عام 2010.
وقالت نافراتيلوفا (66 عاماً) ان “هذه الاصابة المزدوجة خطيرة ولكنها لا تزال قابلة للعلاج”.
وأعربت عن أملها في “أن تكون النهاية إيجابية”، مشيرة الى انها ستمر بمرحلة صعبة لبعض الوقت، لكنني سأبذل قصارى جهدها لتخطيها.

مجلس الشورى ساحة جديدة «للكباش» السياسي بين «التيار» وميقاتي

بغياب الخارج عن المشهد، ومع انعدام فرص الحوار الداخلي، ولأن التوازن السلبي يحكم المجلس النيابي، لا شيء يبشر بقرب وقف الانهيار والفوضى، ودون اي بارقة امل في تحقيق اختراق في الملف الرئاسي. اما العنوان الرئيسي للازمة السياسية فهو المواجهة المفتوحة حول احتمال دعوة الرئيس ميقاتي لجلسة جديدة لحكومة تصريف الأعمال، خصوصا بعد رفع التيار الوطني الحر سقف المواجهة قانونيا اليوم عبر تقديم طعون في قرارات الجلسة الاخيرة امام مجلس شورى الدولة، يشارك فيها وزراء قاطعوا الجلسة الاخيرة، وهو ما سيزيد من اصرار رئيس الحكومة المكلف على السعي لعقد جلسة جديدة تحت عنوان «البنود الملحة».

اولى الحملات الاعلامية افتتحتها النائبة ندى البستاني التي اتهمت رئيس الحكومة بعرقلة زيادة التغذية الكهربائية، فرد عليها مكتب ميقاتي ببيان اتهمها فيه بممارسة وصاية مباشرة على الوزارة الحالية، وقال: ان «التيار يستمر في عملية اللهو والتعمية لاخفاء الاخفاقات في ملف الكهرباء على مدة سنوات». ولفت الى انه «يجب ان تسأل فريقــها السياســي اين الكهرباء؟ لا اي احد آخر»، واضــاف» سنـضطر الى نشــر وثيقة تكشف وصاية النائبة البستاني على الوزارة الحالية». ويبدو فيها زيادة توقيع الوزير وليد فياض بخــط اليد بعد ان كانت موقعة من قبل البستاني نفســها!

وترجح مصادر مطلعة لـ”الديار” ان يستغل ميقاتي حملة «التيار» في ملف الكهرباء لتعليل الدعوة الى الجلسة الجديدة، حيث سيكون البند المتعلق بسلفة الخزينة للكهرباء الموضوع الرئيسي، اضافة الى ملف النفايات، إلا أن الأمور لم تحسم بعد ، وقد تتبلور مع الاجتماع المرتقب بين بري وميقاتي خلال الساعات المقبلة، حيث سيبلغه بموقف «الثنائي الشيعي» من الدعوة، خصوصا ان حزب الله لا يزال يفضل حصول تفاهم بين ميقاتي وباسيل ، ولا يشجع على التصعيد، لكن الامور لا تزال غير محسومة، وقد يكون لدى السيد نصرالله الليلة اجوبة واضحة حيال هذه المسألة.

هذا ما يُراهن عليه باسيل!

يرمي رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل من خلال مواقفه المستفزة لشريكه في “تفاهم مار مخايل”، الى استعادة الشارع المسيحي مجددا، والذي ابتعد عنه بعد سنوات حكم عون الستة، التي اقترنت بتحالفه مع حزب الله، وذلك من خلال العودة الى الشعارات الشعبوية، كحقوق المسيحيين وصلاحيات رئاسة الجمهورية والظهور بمظهر المخاصم لحزب الله، والعازم على الانسحاب من “تفاهم مار مخايل” معه، بالقول: “ان هذا التفاهم واقف على إجر ونص”.

واشارت مصادر متابعة لـ” الانباء الكويتية”، أن باسيل يعتمد خطوات الرئيس السابق ميشال عون عام 1989، رهاناً منه على زعامة مسيحية راسخة، عبر التمرد على الواقع السياسي المستجد، بعد انتهاء ولاية عون الرئاسية.

وفي السياق، كشف باسيل ان “التيار” بات قريباً من إعلان إسم مرشح ثالث، غير سليمان فرنجية وجوزاف عون.

اتجاه للطعن بالمراسيم الحكومية.. وهذا ما يقوله الخبراء الدستوريون

سّرب” التيار الوطني الحر” ان أحد الوزراء الذين قاطعوا الجلسة الحكومية الاخيرة يستعد لتقديم طعن لدى المجلس الديتوري في المراسيم التي صدرت عنها بحجة أنها غير “غير دستورية وغير قانونية”.

وقال الخبير الدستوري المحامي الدكتور سعيد مالك في حديث الى صحيفة” الشرق الاوسط” ان الطعن في دستورية المراسيم غير وارد، وما يمكن فعله هو الطعن بقانونية هذه المراسيم أمام مجلس شورى الدولة، وهي مراسيم تصدر في الحالات الطبيعية مزيّلة بتواقيع رئيسي الجمهورية والحكومة والوزير أو الوزراء المختصين ووزير المال إذا كانت هناك تبعات مالية للمرسوم»، لافتاً إلى أنه «عند غياب رئيس الجمهورية، وحسب المادة 62 من الدستور، من يحل مكانه بالوكالة هو مجلس الوزراء، لكن الخلاف الواقع بين فريقي ميقاتي والتيار هو حول الطرف الواجب أن يوقّع عن رئيس الجمهورية، ففريق ميقاتي يرى أن مجلس الوزراء ممثلاً برئيسه هو من يحل مكانه، أما فريق التيار فيرى أن البديل هو مجلس الوزراء بأعضائه كافة».

ويشير مالك في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «مجلس الشورى كان قد بتَّ في أكثر من قرار بهذا الخصوص ورأى أنَّ مَن يوقِّع بدلاً عن رئيس الجمهورية في ظل الفراغ الرئاسي هو مجلس الوزراء ممثلاً برئيسه»، موضحاً أن «المجلس سينظر في حال تقدم (الوطني الحر) بطعن في المراسيم الصادرة بما إذا كانت الحكومة قد تجاوزت مفهوم المعنى الضيق لتصريف الأعمال أم التزمت به كما بصيغة المراسيم والموقِّعين عليها وما إذا كان يجب توقيعها من 24 وزيراً». ويضيف: «الطعون تقدَّم عادةً خلال مهلة محددة بشهرين من تاريخ النشر ومن صاحب صفة ومصلحة، وفي الحالة التي نحن فيها من أحد الوزراء الذين امتنعوا عن حضور الجلسة التي دعا إليها ميقاتي في شهر كانون الاول الماضي».

 

 

 

مع بداية العام.. الاشتباك الحكومي الى تصعيد

توقعت مصادر بارزة لـ”النهار”  ان تبرز معطيات جديدة حيال الاشتباك الحكومي الذي اشتد بقوة في أواخر الأسبوع الماضي بين رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي و”التيار الوطني الحر” ليعاود الاشتداد مساء امس . وإذ تردد ان طعونا في المراسيم الصادرة عن الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء سيبدأ نواب اليوم في “تكتل لبنان القوي” بتقديمها لدى المجلس الدستوري فان الأجواء المتصلة بمآزق توقيع المراسيم تشير الى تصعيد واسع لهذه الجهة قد يؤدي الى تريث رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء وسط احتدام الرفض العوني للجلسة ولمنع احراج الثنائي الشيعي في الخيار بين استرضاء جبران باسيل وبين استفزازه مجددا اذا وافق الثنائي على الجلسة.

اسرار الصّحف الصادرة اليوم الثلاثاء 03/01/2023

مصير القرار
قرار يتعلق بقطاع حيوي وكان من المفترض أن يكون ضمن خطة شاملة لن يكون من السهل تنفيذه بشكل منفصل.

تمهيد لخطوات
أكثر من فريق سياسي يمهّد لخطوات ما هذا الشهر، والتي سيكون لها تأثيرها على مسار الاستحقاقات.

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الثلاثاء 03/01/2023

النهار

-الحزب” في بكركي “توافقي” والاشتباك الحكومي الى تصعيد

الديار

-فرنجية يحضر بين حزب الله والراعي… والبطريرك يقطع الطريق على بري !

-مجلس الشورى ساحة جديدة «للكباش» السياسي بين «التيار» وميقاتي

-طهران تنتظر رداً سعودياً حول الحوار … وقلق فرنسي ــ أميركي من نتانياهو

 

الراي الكويتية

-لقاء «كسر القطيعة» بين «حزب الله» والكنيسة و… الاختلاف على حاله

الأنباء الكويتية

-باسيل يعد بإعلان مرشح ثالث للرئاسة قريباً

بعد انقطاع.. حزب الله مهنئاً الراعي بالأعياد ولا بوادر حلحلة رئاسياً

الشرق الأوسط

-عون ينأى بنفسه عن ترطيب الأجواء بين وريثه السياسي و«حزب الله»

الجريدة

لبنان: «حزب الله» في بكركي… تمهيدٌ لورقة سياسية ومبادرة