الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 12626

طقس مشمس.. ماذا عن الأيام القادمة؟

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في لبنان اليوم ان يكون الطقس غدا مشمسا مع ارتفاع اضافي وملموس بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية، والتي تعود الى معدلاتها الموسمية كما تنخفض نسبة الرطوبة، تنشط الرياح أحيانا ويستمر تكون الجليد على الطرق الجبلية التي تعلو 1200 متر وما فوق.

وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة:منطقة من الضغط الجوي المرتفع تسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط تؤدي الى طقس مستقر مع سيطرة الرياح الشمالية وارتفاع بدرجات الحرارة النهارية، بينما تبقى الحرارة الليلية متدنية خاصة في المناطق الداخلية تستمر حتى يوم الثلاثاء حيث يتحول الى متقلب وممطر أحيانا.

نحذر من تكون جليد محلي على الطرقات الجبلية التي تعلو عن 1200 متر و ما دون في المناطق الداخلية خلال الليل وساعات الصباح الاولى.

معدل درجات الحرارة لشهر شباط من ,1.4 الى ,1,2 مئوية.

– الطقس المتوقع في لبنان: اليوم مشمس مع سيطرة الرياح الشمالية، ترتفع درجات الحرارة النهارية بينما تبقى الحرارة الليلية متدنية خاصة في المناطق الداخلية، نحذر من تكون الجليد على الطرق الجبلية اعتبارا من ارتفاع 1200 متر وما فوق خلال الليل وساعات الصباح الأولى.

الأحد: مشمس مع ارتفاع اضافي وملموس بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، كما تنخفض نسبة الرطوبة، تنشط الرياح أحيانا ويستمر تكون الجليد على الطرقات الجبلية التي تعلو 1200 متر وما فوق خلال الليل وساعات الصباح الاولى من يوم الاثنين.

الإثنين:مشمس مع استمرارالارتفاع بدرجات الحرارة والتي تتخطى معدلاتها الموسمية، يتحول مساء الى غائم جزئيا مع تشكل الضباب على المرتفعات.

الثلاثاء: غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض ملموس بدرجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، يتحول خلال النهار الى غائم مع تساقط أمطار متفرقة أحيانا كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1500 متر وما فوق.

– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 6 الى 18 درجة، فوق الجبال من 2 الى 15 درجة، في الداخل من 0 صفر الى 16 درجة.

– الرياح السطحية: شمالية الى شمالية شرقية، سرعتها بين 8 و 25 كم/س.

– الانقشاع: جيد.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 35 و60 %.

– حال البحر: منخفض ارتفاع الموج. حرارة سطح الماء: 17°م.

– الضغط الجوي: 772 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 06,19 ساعة غروب الشمس:17,25.

تمديد إضراب “الإدارة العامة” حتى 24 شباط

مددت “الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة”، إضرابها المتواصل حتى 24 شباط.

وعقدت الهيئة اجتماعا عبر تقنية “زوم”، قيمت خلاله وضع الإضراب الممدد لغاية الجمعة 17/2/2023، ضمنا، وناقشت ما آلت اليه التطورات الأقتصادية والمعيشية على الشعب وعلى الموظفين بشكل خاص، كما ناقشت ما وصلها بالتواتر عن ألأجواء التي سادت اللقاءات بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير المالية الدكتور يوسف الخليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامه، حول ما يمكن ان يحقق للموظفين من مطالب.

وخلصت في بيان إلى ما يلي: “إن الهيئة الإدارية للرابطة، اذ تلفت المعنيين كافة، الى ان حقوق الموظفين وحاجاتهم ومطالبهم التي ما هي الا الحد الأدنى من هذه الحقوق والحاجات، ليست مجرد أرقام تخضع لميزان الربح او الخسارة، على صيرفة او على غير صيرفة، انها حياة بشر، مواطنين وموظفين، ولهم الحق بالأجر العادل والكافي لحياة كريمة لائقة بالغذاء بالماء بالدفء بالطبابة والاستشفاء والدواء …بالكهرباء .. وبتعليم اولادهم، بالاتصالات ..بكل ما خسروه من رواتبهم، وليسوا مسؤولين عن السبب، وبالتالي باحتسابها على سعر 1500 ليرة للدولار الواحد.. انها مسألة حياة أرواح تزهق وليست ارقاما مصرفية”.

واذ نوهت الجمعية بما افتتح به الرئيس ميقاتي لقاءه معها، حين أكد ان “زيادة الرواتب بالليرة اللبنانية مهما بلغت، لن تحل المشكلة، يجب ان تكون، مرتبطة بمؤشر ثابت، وهو بذلك قد وضع الإصبع على الجرح، لأننا ما كدنا نتقاضى أول زيادة للرواتب، تحت مسمى مساعدة، حتى اختفت قيمتها بفعل التحليق الصاروخي للدولار الأسود ولمنصة صيرفة”.

اضاف البيان: “وإذ تؤكد الجمعية، مطلب صرف كل المستحقات على منصة خاصة لا تزيد عن خمس عشرة الف ليرة لبنانية للدولار الأميركي، ودمجها في صلب الراتب، وهذا مطلب أساسي، للحفاظ على قيمتها، تؤكد ان الزملاء الذين يزداد وضعهم تفاقما، ويخوضون معركة وجودية في وطنهم، لن يساوموا على حياة عائلاتهم تحت أي ظرف، كما تؤكد مطالبها، وعلى تمسكها بحقوق الموظفين المعنوية والمادية، وعلى مضيها في النضال لتحقيق هذه المطالب التي تكتفي في هذه المرحلة بالتالي منها:

1- زيادة ضعفين على الرواتب والاجور والمعاشات التقاعدية، وتعويضات الصرف الواردة في موازنة 2022 لتصبح خمسة أضعاف الراتب وسحبها على منصة صرف لا تزيد عن خمسة عشر الف ليرة لبنانية.

2- التغطية الصحية الكاملة والشاملة.

3- استعادة قيمة التقديمات الإجتماعية والمنح التعليمية بما يتناسب مع ارتفاع مؤشر الغلاء وأقساط المدارس الحالية.

4- تزويد الموظفين بقسائم بنزين تتناسب مع المسافات التي تفصل الموظفين عن مراكز عملهم، أو ما يعادل قيمة 10 ليترات بنزين.

5- إفادة متعاقدي الساعة وعمال الفاتورة، من التقديمات الصحية والاجتماعية وبدل النقل.

6- حل معضلة العلاقة مع المصارف بتنظيمها أو إنهائها”.

وختم البيان: “إلى أن يعترف أولي القرار بحق العاملين في الإدارة العامة ومتقاعديها بالحياة الكريمة وبالمواطنة الكاملة، والى ان يكفوا عن احتساب الموظفين أرقاما حسابية في ميزان مدفوعات مصرف لبنان، في حين غاب عنهم رقم مدفوعاتهم فقط عن بدل النقل، الذي لا تكفيه أضعاف ما يتقاضون وما تسمح المصارف بوصوله اليهم، تعلن الهيئة الإدارية للرابطة، تمديد الإضراب مع عدم الحضور الى مراكز العمل لغاية مساء يوم الجمعة الواقع فيه 24/2/2023 ضمنا، على أن تتخذ القرارات اللازمة تباعا، على ضوء التطورات”.

“يويفا” يغرم الاتحاد الأوكراني لكرة الصالات بعد مواجهة روسيا

اكد يويفا تغريم الاتحاد الأوكراني، بسبب الهجوم الاستفزازي والهتافات المحظورة من قبل المشجعين، خلال مواجهة المنتخب الروسي في نصف نهائي بطولة أوروبا 2022 لكرة الصالات.

وأشار تقرير هيئة الرقابة والتأديب والأخلاق، التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” إلى تغريم الرابطة الأوكرانية لكرة الصالات بـ20 ألف يورو، بسبب الهتافات الاستفزازية والهجومية.

وهتف المشجعون الأوكرانيون مراراً وتكراراً بكلمات مهينة بحق المنتخب المنافس.

عدد الضحايا يتجاوز 45 ألفاً جراء زلزال شرق المتوسط

لقي أكثر من 45 ألفاً حتفهم جراء الزلزال المدمّر في تركيا وسوريا، ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى مع بقاء الكثيرين في عداد المفقودين.

كما دمرت الكارثة الأسوأ في تاريخ تركيا الحديث نحو 264 ألف شقة.

وبعد مرور 11 يوماً على وقوع الزلزال، تم انتشال ثلاثة ناجين من تحت الأنقاض في تركيا أمس الجمعة.

وبلغ عدد القتلى في تركيا 39672، بينما سجلت جارتها سوريا أكثر من 5800 قتيلاً. ولم يتغيّر عدد القتلى المعلن في سوريا منذ أيام.

وأفادت وسائل إعلام تركية، أنّ فرق الإنقاذ بولاية هاتاي تمكنت من إخراج 3 أشخاص بينهم طفل على قيد الحياة بعد مرور 296 ساعة من الزلزال.

وبينما غادرت العديد من فرق الإنقاذ الدولية منطقة الزلزال الواسعة، واصلت فرق محلية البحث في حطام المباني المدمّرة اليوم السبت على أمل العثور على المزيد من الناجين الذين تحدّوا الصعاب. ويقول الخبراء إن معظم عمليات الإنقاذ تحدث في غضون 24 ساعة بعد الزلزال.

 

 

نصائح علمية.. العلاقة الحميمة تطيل العمر

أعلن أطباء بريطانيون أن الحب والعلاقة الحميمة يحفزان منظومة المناعة ما يؤدي إلى إطالة العمر المتوقع.

وتشير The Sun، إلى أنه وفقا للدكتورة راشيل وارد أخصائية في مركز الشيخوخة، تؤدي العلاقة الحميمة إلى إطالة العمر، وتقول: “الحب والمشاعر التي تظهر عندما يكون الشخص محبوبا تسبب السعادة وتقلل من احتمال الإصابة بالاضطرابات العقلية، وإن العلاقات الهادفة مهمة، لأنها تطيل متوسط العمر المتوقع”.

وتضيف كما أن العلاقات غير الرومانسية لها تأثير إيجابي في الشخص أيضا.

ومن جانبها أعلنت أنيتا بينز اخصائية علم النفس أن العلاقة الحميمة والعلاقة الوثيقة الطويلة الأمد تحفز منظومة المناعة، ويحدث هذا لأن الشريكان يتبادلان البكتيريا، ما يؤدي إلى تقوية منظومة المناعة بمرور الوقت، وأن الحب يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب.

وتقول موضحة: “يعود هذا إلى أن الشخص يحافظ على رفقة شريكه ويوفر له الدعم العاطفي، ما يخفف من مشاعر الوحدة والعزلة”، وعلاوة على ذلك، إلى أن الأشخاص المرتبطين بمثل هذه العلاقات يتحركون أكثر، وغالبا ما يحفز بعضهم البعض على ممارسة الرياضة.

وتؤكد الدكتورة بيبا ميرفي أخصائية علم الجنس، على أن العلاقة الحميمة مفيدة للقلب والأوعية الدموية وخاصة للنساء.

وتقول: “أظهرت دراسة أجراها علماء معهد نيو إنجلاند للبحوث في ماساتشوستس أن ممارسة الجنس مرتين في الأسبوع يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 50 بالمئة، وأنه كلما ازدادت ممارسة الجنس، قل الخطر”.

ووفقا لها، تساعد العلاقة الحميمة على النوم الصحي.

وتقول: “مارسوا العلاقة الحميمة قبل النوم، بعدها ستغفون بسرعة ويصبح النوم صحيا أكثر”.

في الشارع بداية “المأتم الكبير”.. لـ”لبنان الكبير”!

/ جورج علم /

تعصف جائحة الفوضى. تنهار أعمدة القضاء. تتداعى جدران الثقة. تتحلّل مفاصل الدولة. يضرب جنون الدولار بسوطه ركود الأسعار. تنشط المافيات تحت السقوف المتصدّعة، يخرج المواطن مذعوراً من جرح كرامته، مسربلاً برداء الفاقة، يتوسّل قضمة رغيف، وحبة دواء، فيما يعوي الجوع وسط الأحياء المكتظّة. هل بلغ الإعصار الشارع؟

الجواب مربك. توازنات البلد دقيقة، وهشّة، وهناك ثنائي يتصرّف كأنه نقطة الارتكاز، وهناك شارع متفلّت يعجّ بالفوضى، وتقرقع في جنباته كلّ أنواع الأسلحة الفئويّة، والطائفيّة، والمذهبيّة… إلاّ إذا كان المقدّر، والمحسوم إقامة الجنازة الكبرى عن روح لبنان الذي نعرفه، قبل أن يوارى الثرى، في مدافن “لبنان الكبير”، والانتقال نحو لبنان الذي لا نعرفه، والذي تُرسم جغرافيته السياسيّة، في أقبية التوازنات الدوليّة والاقليميّة الناشطة في المنطقة، والسارية المفعول في العديد من دول الجوار.

ثمّة أسئلة ترافق صخب الشارع. هل ما يجري تديره غرف سوداء، أم نتيجة زلزال الفساد الذي ضرب الركائز، وخلخل الأساسات التي قام عليها الكيان؟

جاء الوفد القضائي الأوروبي في زيارة تشاور حول تبييض أموال، وما انتهى إليه مسار التحقيق في المرفأ، فانفجر القضاء، ووقعت الواقعة ما بين مدّعي عام التمييز، والقاضي المخوّل. وقبل ن تنتهي المعالجات، وتسوّى التباينات، انفجر إضراب المصارف. فمن أوعز؟ من هي الجهة المحرّضة؟ لن يطول الأمر لـ”تعرف القرعة من أم القرون”، ولكن بعض الملمّين بأسرار الخفايا والخبايا، يصفون القرار بالمتسرّع، وقد اتخذ في التوقيت الخطأ تحت شعار الضغط لإقرار قانون “الكابيتال كونترول” في جلسة تشريعيّة، ووفق الصيغة التي تمنع أصحاب الودائع من اللجوء الى القضاء لتحصيل حقوقهم، وتمنح أصحاب المصارف صلاحيات استثنائيّة للتحكم بمصير الودائع.

حجّة البعض أن مدّعي عام التمييز في جبل لبنان القاضية غادة عون هي التي دفعت بالقطاع المصرفي نحو هذا المنزلق، نتيجة ملاحقاتها لعدد من أصحاب المصارف، ورؤساء مجالس إداراتها، بالكشف عن أموالهم المنقولة، وغير المنقولة. فيما حجّة البعض الآخر أن صندوق النقد الدولي هو من يحرّك “ويشيل ويحطّ”، وأن نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب كان في واشنطن، والتقى مسؤولين في إدارة الصندوق، وأكدوا له بأن أي مبلغ لم يحجز خلال السنة المالية الحاليّة لدعم لبنان، لأنه لم يفِ بالتزاماته، ولم ينفّذ الإصلاحات التي وعد بها، وفي طليعتها “الكابيتال كونترول”، فتسارعت الخطى في الداخل، لكن نحو خيار غير محسوم النتائج والتداعيات، أقله من قبل أصحاب الحول والطول في الوطن المنهوب المتداعي.

يحصل ذلك فيما ناقلة النفط الإسرائيليّة تبحر باتجاه أوروبا ناقلة الدفعة الأولى من حقل “كاريش”، تنفيذاً لعقود استثمار تقدّر عائداتها بمليارات من الدولارات. ويذهب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى بكين ليوقّع عقود تعاون في مجالات عسكريّة، وتكنولوجيّة، وتجاريّة. ويعود رئيس الوزراء العراقي محمد شيّاع السوداني من دولة الإمارات بدزينة من الإتفاقيات المبرمة لتطوير العلاقات. ويفتح مطار دمشق أبوابه أمام الطائرات الخاصة التي تقلّ وفوداً رسميّة خليجيّة وعربيّة لفتح نوافذ كانت مغلقة، ولو تحت سقف التضامن الإنساني بعد الفواجع التي أحدثها لزلزال.

في ظلّ هذه التطورات، ينتهي الإجتماع الخماسي في باريس إلى التهديد بتحريك العقوبات ضد معرقلي المسار الديمقراطي بانتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة قادرة على إقرار الإصلاحات، في الوقت لذي وضع فيه الرئيس نبيه برّي الملف على رفّ الإنتظار، حجته أن جلسات الإنتخاب قد تحوّلت الى مسرحيّة هزليّة، ولا بدّ من مقاربة مختلفة لم تنضج ظروفها بعد، ليتفرغ إلى جلسة تشريعيّة بحكم الضرورة، فيما الضرورة مجرّد وجهة نظر، ينظر إليها كل فريق من زاوية حساباته، ومصالحه الخاصة، ولها أكثر من تعريف، ومن بيان، والدليل أن فريقاً يرى الضرورة، وفق مقتضيات الدستور، حكراً على الإستحقاق الرئاسي، ولا ضرورة تتقدم على انتخاب رئيس يكون البداية والمنطلق لإعادة انتظام المؤسسات، فيما فريق آخر يستهويه الفراغ، ويحاول الاستثمار في متاهاته لتقويض الدولة، وتجويف المؤسسات، فيرى الضرورة في عقد جلسات لمجلس الوزراء بصورة طبيعيّة، ومنتظمة، تحت شعار معالجة القضايا الملحّة، وهي كثيرة، تبدأ بالكهرباء، إلى الاستشفاء، إلى التربيّة، إلى الاقتصاد، والمال، والتحديات المعيشيّة، والاجتماعيّة. وتأكيداً على مبدأ التوازي والتوازن، اتخذ القرار بأن لا يقتصر شرف “جلسات الضرورة” على مجلس الوزراء، بل يفترض أن يشمل مجلس النواب، والانخراط بجلسات “تشريع الضرورة”، طالما أن الرئيس برّي نجح لغاية الآن في وضع ملف الإستحقاق الرئاسي على رفّ الإنتظار، والى أجل غير محدد.

ووسط تراكم الضرورات، تبرز ضرورات الشارع. الناس قلقة على ودائعها، على مصيرها، على حاضرها، ومستقبلها. الدولار يرقص رقصة بهلوانيّة تؤذن بزلزال مدمر، والناس ترقص على وقعه جزعاً، خوفاً من مصير محتوم، ولم يعد مهمّاً من يؤلّب الشراع، هل هي الغرف السوداء في بعض عوصم دول القرار، أم المافيات المحليّة؟ المهم متى يُنزِل الرئيس برّي ملف الإستحقاق عن الرف؟ وهل من رئيس، أم ما نشهده بداية مراسم الجنازة لدفن “لبنان الكبير”، بانتظار لبنان آخر تشرف على ولادته قابلة دوليّة ـ إقليميّة، يتوافق مع مصالحها، ومع مصالح إسرائيل أولا.

إنخفاض ملحوظ بسعر الدولار

انخفض سعر صرف الدولار في السوق السوداء قبل ظهر اليوم السبت، وسجل 78500 ليرة للمبيع 79500 ليرة للشراء.

وكان قد سجّل صباحاً، 80,000 للمبيع و 80,500 للشراء

توقيف منفذي سطو مسلح على محل لتحويل الأموال في الكورة

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، أنّه “بتاريخ 13-1-2023، أقدم مجهولون ملثّمون على تنفيذ عملية سطو مسلح طالت محل ‏لتحويل الأموال في محلة السامرية/الكورة، وسلبوا من داخله مبلغ حوالي /80,000/ دولار أميركي، وفروا بعدها إلى جهة مجهولة”.

واشار الى انه “وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصّلت القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إلى كشف هوية الفاعلين، وهم كل من اللبنانيين:

ن. م. (مواليد عام 1998)
ن. خ. (مواليد عام 1996)
ع. ب. (مواليد عام 1997)
ه. ع. (مواليد عام 2000). بناء عليه، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجدهم وتوقيفهم”.

واوضحت انه “بتاريخ 9-2-2023، وبعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، تمكّنت دوريات الشعبة من تنفيذ عملية متزامنة أسفرت عن توقيف الأول في محلة حوش العبيد/ الميناء، والثاني والثالث في محلة شارع عزمي والرابع في محلة النخلة – الكورة. وبالتحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم، وأنهم خططوا ونفّذوا عملية السطو المسلّح التي طالت محل تحويل الأموال في محلة السامرية، مستخدمين مسدسين حربيين وبندقيّتَي “كلاشنكوف” و”بوب أكشن”، وتوجّهوا بعدها إلى منزل أحد الموقوفين ووزعوا الأموال بالتساوي فيما بينهم”.

ولفتت الى انه “تم استرجاع قسم من الأموال المسروقة وسُلِّمَت إلى صاحبها، وأجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”.