أعلنت “أوجيرو” أن “عطلا طرأ على سنترال بيت الدين بسبب الضغط على المولدات، مما أدى إلى توقف خدماتنا في المنطقة المذكورة وعدد من المناطق المجاورة”.
واشارت عبر حسابها على تويتر، الى ان “فرقنا تعمل على إصلاح العطل بالسرعة الممكنة”.
أعلنت “أوجيرو” أن “عطلا طرأ على سنترال بيت الدين بسبب الضغط على المولدات، مما أدى إلى توقف خدماتنا في المنطقة المذكورة وعدد من المناطق المجاورة”.
واشارت عبر حسابها على تويتر، الى ان “فرقنا تعمل على إصلاح العطل بالسرعة الممكنة”.
أكدت النائبة ستريدا جعجع، أن “الستارة أزيحت اليوم عما كان يحاك في الكواليس، وما قلنا انه السبب لتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية أصبح اليوم حقيقة، فللمرة الأولى منذ ستة أشهر، أي منذ انطلاق جلسات انتخاب رئيس الجمهورية في الأول من أيلول الماضي، يخرج الرئيس نبيه بري عن صمته الرئاسي ويكشف أوراقه، ليتبيّن أن دوره لا يقتصر فقط على إدارة جلسات الانتخاب من موقعه كرئيس لمجلس النواب، وإنما يشمل إدارة معركة انتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية رئيسًا للجمهورية”، مشيرة إلى ان الرئيس بري “يلعب هذا الدور من موقعه السياسي كحليف لحزب الله وكراعٍ أساسي لفرنجية وساعٍ الى إيصاله الى قصر بعبدا”.
ورأت أنّه “في ظل عدم وجود اي بارقة امل في افق الازمة يجب على الشعب ان ينتفض لمصالحه، وعليه ان يسائل من اعطاهم وكالته النيابيّة عما اذا كانوا يمثلون تطلعاته ورؤيته”.
كلام جعجع، جاء خلال ترؤسها اجتماع الهيئة الإدارية لـ”مؤسسة جبل الأرز”، في معراب، في حضور النائب السابق جوزيف اسحق، نائب رئيسة المؤسسة ليلى جعجع، امين الصندوق فادي الشدياق، امين السر ماريو صعب، عضو الهيئة العامة نديم سلامه، الأستاذ فادي عيد ومعاون النائب جعجع رومانوس الشعار.
اعلن مدرب منتخب الأرجنتين، بطل العالم، ليونيل سكالوني، التشكيلة الرسمية لخوض مباراتين خلال التوقف الدولي المقبل.
وشهدت القائمة حضور الـ26 لاعبًا الذين أحرزوا كأس العالم 2022 في قطر.
وتخوض الأرجنتين مباراتين وديتين في الأسبوع الأخير من شهر آذار الجاري، فتلعب يوم 23 آذار أمام بنما في العاصمة بوينوس آيريس، ثم تواجه كوراساو في مدينة سانتياغو دل إستيرو.
وفي ما يلي قائمة الأرجنتين:
حراسة المرمى: إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا الإنكليزي) – خيرونيمو رولي (أياكس أمستردام الهولندي) – فرانكو أرماني (ريفر بليت).
الدفاع: خيرمان بيتزيلا (ريال بيتيس الإسباني) – كريستيان روميرو (توتنهام هوتسبير الإنكليزي) – نيكولاس أوتاميندي (بنفيكا البرتغالي) – ليساندرو مارتينيز (مانشستر يونايتد الإنكليزي) – خوان فويث (فياريال الإسباني) – غونزالو مونتييل (إشبيلية الإسباني) – ناويل مولينا (أتليتكو مدريد الإسباني) – نيكولاس تاليافيكو (أولمبيك ليون الفرنسي) – ماركوس أكونيا (إشبيلية الإسباني) – لاوتارو بلانكو (إلتشي الإسباني).
الوسط: لياندرو باريديس (يوفنتوس الإيطالي) – غيدو رودريغيز (ريال بيتيس الإسباني) – إنزو فيرنانديز (تشيلسي الإنكليزي) – ماكسيمو بيروني (مانشستر سيتي الإنكليزي) – إزيكييل بالاسيوس (باير ليفركوزن الألماني) – رودريغو دي بول (أتليتكو مدريد الإسباني) – فاكوندو بونانوتي (برايتون هوف ألبيون الإنكليزي) – تياغو ألمادا (أتلانتا يونايتد الأميركي) – جيوفاني لو سيلسو (فياريال الإسباني) – أليكسيس ماك أليستر (برايتون هوف ألبيون الإنكليزي).
الهجوم: ليونيل ميسي (باريس سان جيرمان الفرنسي) – آنخل دي ماريا (جوفنتوس الإيطالي) – خوليان ألفاريز (مانشستر سيتي الإنكليزي) – لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلانو الإيطالي) – أليخاندرو غارناتشو (مانشستر يونايتد الإنكليزي) – باولو ديبالا (روما الإيطالي) – آنخل مارتين كوريا (أتليتكو مدريد الإسباني) – أليخاندرو غوميز (إشبيلية الإسباني) – نيكولاس غونزاليس (فيورنتينا الإيطالي) – فالنتين كاربوني (إنتر ميلانو الإيطالي) – إيميليانو بوينديا (أستون فيلا الإنكليزي).
بدأ البنك المركزي العراقي إجراءات متعلقة بتزويد الشركات والتجار بالعملة الصعبة انصياعاً لمتطلبات البنك الفيدرالي الأميركي، الذي فرض، مطلع كانون الثاني الماضي، حزمة من الإجراءات الواسعة على العراق، للحد من تهريب الدولار الى إيران وسوريا.
واقع دفع العديد من الشركات ورجال الأعمال العراقيين إلى اللجوء لطرق أخرى للحصول على الدولار، خاصة الجهات المدرجة ضمن القائمة السوداء للبنك المركزي العراقي.
إلا أن الأيام الماضية سجلت عمليات احتيال جديدة، تتورط فيها شركات استيراد وأخرى للصرافة ومكاتب تحويل مالي، وكذلك رجال أعمال، من خلال إرسال عشرات الشباب إلى لبنان والاستفادة من المبلغ الذي يتلقونه داخل المطار.
أما اختيار لبنان، فهو لسبب أن تذكرة السفر على متن الخطوط الجوية العراقية إلى بيروت تبلغ أقل من 100 دولار، حيث يقيم الشخص بضع ساعات أو يوم واحد، ثم يعود بالمبلغ الذي حصل عليه من البنك المركزي بالسعر الرسمي على اعتبار أنه مسافر، فيما الدولار ما زال في السوق العراقية عند عتبة 1520 ديناراً، ما يجعل الفارق يصل إلى 22 ألف دينار عراقي لكل مائة دولار. ولا يتطلب من العراقي تأشيرة دخول مسبقة للدخول إلى لبنان، إذ يكتفي بختم داخل مطار بيروت للدخول مقابل رسوم بسيطة.
ولفت عدد من المشاركين في هذه الرحلات إلى أن شركات للسفر تقدم لهم هذه الفرصة، بحيث يحصلون على المبلغ من منافذ البنك المركزي العراقي ويقدمونه لممثل الشركة، في مقابل السفر إلى بيروت لقضاء يوم سياحي مجاني.
“فرانس برس”
أعلن مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي (EMSC)، اليوم السبت، أن هزة ارضية بقوة 4.1 درجة ضربت المناطق الحدودية (التركية- السورية).
واشار المركز الأوروبي إلى ان الزلزال وقع فجر اليوم السبت على الساعة 3:03 بتوقيت جرينيتش.
وأوضح المركز أن مركز الزلزال وقع على بعد 14 كيلومترا شمال شرق مدينة أنطاكيا التركية، وعلى عمق 10 كيلومترات.
شكّلت المسدّسات التركية في الأشهر الماضية خطراً أمنياً واسعاً في مدينة طرابلس وعموم مناطق الشمال، بسبب انتشارها الواسع بين أيدي الشبّان من دون رادع، واستعمالها في أكثر من إشكال. وتعدّ المسدّسات التركية رخيصة الثمن قياساً بالمسدّسات والأسلحة الأخرى، إذ يتراوح ثمن المسدس بين 100 $ و 300 دولار أميركي بحسب نظافة القطعة، بينما يتراوح سعر المسدس من نوع 7 ملم أو 14 ملم بين 300 و 900 دولار أميركي.
ولكونها رخيصة الثمن إذاً، إنتشرت هذه الأنواع من المسدّسات وصار لها تجّارها ومروّجوها من اللبنانيين والسوريين، ليس فقط في طرابلس إنما أيضاً في عكار والمناطق الأخرى بحسب “نداء الوطن”. وبينما الوضع كذلك، استقبل أهالي طرابلس والشمال بارتياح نبأ توقيف أمن الدولة لأحد أكبر تجّار أسلحة من هذا النوع، وتوقيف لبنانيين وسوري بالجرم المشهود ومصادرة 200 مسدّس تركي، ودعوا الأجهزة الأمنية إلى مواصلة هذا الجهد الذي يأتي بعد كشف القوى الأمنية أيضاً لجريمة قتل الشيخ أحمد شعيب الرفاعي واكتشاف مخازن أسلحة لدى القاتل المدعو يحيى الرفاعي رئيس بلدية القرقف السابق (المجلس البلدي قدم استقالته عقب الجريمة).
كما طالبوها بالضرب بيدٍ من حديد وصولاً إلى جمع الأسلحة المتواجدة بكثرة لدى المواطنين ويتم استعمالها بين الحين والآخر، بما يتنافى مع وجود الأجهزة الأمنية الشرعية واحتكام الناس للدولة وسلطة القانون. وكذلك دعوها إلى تعقّب مروّجي المخدرات التي تكتسح المناطق وتضرب عقول الشباب في مقتبل أعمارهم. ووفق أوساط طرابلسية وشمالية فإنّ مروّجي المخدرات أصبحوا معروفين لدى الأجهزة الأمنية والمطلوب التعاطي مع هذا الملفّ بحزم، وإذا كان هناك من غطاء سياسيّ فلا بدّ من رفعه، فعندما تأخذ السلطتان الأمنية والقضائية موقفاً حازماً لا يمكن لأحد مقاومتهما.
وتستشهد تلك الأوساط بحادثة اعتقال يحيى الرفاعي قاتل الشيخ أحمد شعيب الرفاعي. من جهة أخرى، أكّد مصدر أمني شمالي رفيع لـ»نداء الوطن» أنّ «توقيف تجّار الأسلحة التركية التي تغزو مناطق طرابلس، أكانوا تجّاراً صغاراً أو كباراً، يأتي بناءً على اعترافات لموقوفين بنتيجة مداهمة أشخاص في هذا السياق».
وأضاف: «لدى القوى الأمنية موقوفون من النوع الخطير والأقلّ خطورة، وبعضهم قد مدّ شبكة عمله إلى ضواحي المدينة، والبعض الآخر قد وصل بنشاطه الأمني إلى حدود عكار والضنية ومناطق أخرى».
وأوضح المصدر أنّ هناك «تنسيقاً في الجهود وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية من أمن الدولة وقوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش وحتى الأمن العام، وأيّ كلام عن وجود تسابق أو صراع بين الأجهزة هو غير صحيح وهدفه التعمية على إنجازات الأجهزة الأمنية في أدقّ مرحلة يمرّ بها البلد بشكل عام والشمال بشكل خاص».
إلى ذلك، تشير معلومات «نداء الوطن» إلى أنّ المسدّسات التركية هذه تمّ إدخال كميات كبيرة منها في الأشهر الأخيرة عبر المعابر الحدودية غير الشرعية بين لبنان وسوريا، وبعض تجّارها هم تجار أسلحة صيد وذخيرة مرخصون، ومن بين من يشتري هذه المسدسات بشكل كبير عمّال الدليفري الذين ينقلون المشتريات ليلًا أو الأموال وذلك لحماية أنفسهم من السرقات، لكنّ انتشار هذه الأسلحة بشكل واسع قد أدّى في الفترة الأخيرة إلى تزايد نسب الجريمة في طرابلس والشمال، إذ بات استعمال السلاح يتمّ في أيّ إشكال مهما كان نوعه.
بدا المشهد الداخلي في اليومين الأخيرين كأنه دخل متاهة تصعيدية إضافية زادت من وطأة الاحتقانات السياسية وحتى الطائفية المتصلة بمواقف القوى السياسية من تطورات الازمة الرئاسية، وفقاً ل”النهار”.
ولم يكن أدل على الاتجاه نحو مرحلة جديدة من التأزم، من المعطيات التي تتخوف من اشتداد التجاذب والتصلب في الأيام المقبلة، وتوقع مواقف تؤكد ان اشتداد المنازلة السياسية حول الاستحقاق الرئاسي لا يعني في أي شكل ان هذا المناخ سيمهد لشيء ما يفتح مسلك الحوار او التسوية الرئاسية. بل ان المعطيات نفسها تلفت الى ان التحرك الديبلوماسي الذي تكثفت معالمه منذ انعقاد لقاء باريس الخماسي التشاوري حول لبنان، وتتواصل حلقاته في تحركات سفراء الدول الخمس المعنية في لبنان ولا سيما منهم السفيرتين الأميركية والفرنسية يأتي على وقع الوقائع الداخلية السياسية والمالية والاجتماعية التي تتابعها هذه الدول بدقة والتي باتت تشكل لديها ولدى الاسرة الدولية نذير انزلاق لبنان الى مستويات خطيرة للغاية من الانهيار بما يتهدده مصيريا بكل المعايير في ظل تقارير البعثات الديبلوماسية التي ترصد تصاعد الازمات السياسية والمالية والاجتماعية بكثير من القلق وترسل التحذيرات المتعاقبة الى دولها من اقتراب لبنان من خطر انفجار اجتماعي كبير. ولذا تتسع التحركات الديبلوماسية وتسابق الانسداد الداخلي سعيا الى فكفكفة العقد التي تعترض اجراء الانتخاب الرئاسي .
وفي هذا السياق، أشارت مصادر دبلوماسية في العاصمة الفرنسية لـ”النهار”، ان البيان الذي صدر صباح الخميس الماضي عن مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان يعبر عن تحرك إيجابي اخر باتجاه التوصل الى حل لملء الشغور الرئاسي كما ولتنفيذ الإصلاحات المرجوة من الاسرة الدولية للخروج من الازمات المتفاقمة التي يعيشها لبنان منذ التحركات الاعتراضية بداية من شهر تشرين الأول 2019.