أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن البلاد تدرس مساعدة الشعب الإيراني، مؤكدة أن هذا جزء من سياستها الخارجية.
وقالت في بيان: الرئيس ترامب يدرس سلسلة خيارات قوية بشأن إيران.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن البلاد تدرس مساعدة الشعب الإيراني، مؤكدة أن هذا جزء من سياستها الخارجية.
وقالت في بيان: الرئيس ترامب يدرس سلسلة خيارات قوية بشأن إيران.
إستهدفت قوات الإحتلال مرج الخيام بفذيفتين مدفعيتين، جنوبي لبنان.
وفي وقتٍ سابق، نفذت القوات عملية تمشيط بالأسلحة باتجاه بلدتي عيترون وبليدا.
وامس الأحد شن الإحتلال الإسرائيلي 5 غارات إستهدف فيها بلدة كفرحتى، في خرقٍ صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
كما القى قنبلة صوتية على “مزرعة بسطره”، أطراف بلدة كفرشوبا، بالتوزاي مع تحليق للطيران المسير في الأجواء.
يُذكر أن الإحتلال يواصل إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الذي صدر برعاية أميركية – فرنسية في الـ27 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ولقرار مجلس الإمن الدولي 1701.
شددت نقابة المستشفيات في لبنان على ضرورة تعزيز ثقافة التعاون داخل المؤسسات الصحية واحترام حرمة المستشفيات والعاملين فيها، وذلك على خلفية الحادثة التي وقعت في مستشفى رياق وأثارت جدلاً واسعًا واستنكارًا في الرأي العام.
وأكدت النقابة أن الأنظمة الداخلية للمستشفيات ليست إجراءات شكلية، بل جزء أساسي من الخطة العلاجية التي يضعها الأطباء لحماية صحة المرضى وضمان سلامتهم، مشيرةً إلى أن إدخال الطعام أو المستلزمات أو أي مواد من خارج المستشفى يخضع لضوابط دقيقة، وأن أي مخالفة لهذه الضوابط قد تعرض حياة المرضى للخطر أو تعرقل عمل الطاقم الطبي.
ودعت النقابة الأهالي والمرضى والزوار إلى الالتزام بتعليمات الطواقم الطبية والإدارية، معتبرةً أن التعاون واحترام التعليمات هو السبيل الوحيد لتأمين بيئة علاجية آمنة وفعّالة.
كما أكدت أن المستشفيات الخاصة في لبنان تلعب دورًا أساسيًا في خدمة المجتمع، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، داعيةً إلى دعمها واحترامها لضمان استمرارها في أداء رسالتها الإنسانية.
أعلنت حكومة غرينلاند، أنها لا تستطيع تحت أي ظرف قبول رغبة الولايات المتحدة، في الاستحواذ على الجزيرة.
وقالت حكومة غرينلاند، في بيان: سنكثف جهودنا لضمان الدفاع عن أراضينا في إطار “الناتو”.
بدورها، قالت وسائل إعلام في غرينلاند: وزيرا خارجية غرينلاند والدنمارك يلتقيان نظيرهما الأميركي الخميس المقبل، في واشنطن.
استهدفت قوّات “الدعم السريع”، يوم الاثنين، مركزًا تابعًا للجيش السوداني في مدينة سنجة جنوب شرقي السودان، عبر هجوم نفذته طائرات مسيّرة، بحسب ما أفاد مصدر عسكري لوكالة “الصحافة الفرنسية”.
وأوضح المصدر أنّ “مسيّرات ميليشيا آل دقلو استهدفت قيادة الفرقة 17 في مدينة سنجة، عاصمة ولاية سنار”، في حين أفاد أحد سكان المدينة بسماع أصوات انفجارات وإطلاق نار من مضادات أرضية.
وأشار مصدر طبي سوداني، الى “ارتفاع عدد ضحايا قصف مسيرة للدعم السريع مدينة سنجة إلى 27 قتيلاً و13 جريحاً”.
وتقع مدينة سنجة على بُعد نحو 300 كيلومتر جنوب شرقي الخرطوم، على محور استراتيجي يربط المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في شرق ووسط السودان.
يُذكر أنّ الحرب المستمرة في السودان منذ نيسان (أبريل) 2023 أسفرت عن عشرات آلاف القتلى، وأجبرت أكثر من 11 مليون شخص على النزوح داخل البلاد وخارجها.
بحث المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، إمكانية عقد اجتماع بينهما خلال الأيام المقبلة، وفق ما أفاد موقع “أكسيوس” نقلًا عن مصادر مطّلعة.
وفي سياق متصل، ناقش عراقجي مع ويتكوف، خلال عطلة نهاية الأسبوع، تطورات الاحتجاجات الجارية في إيران.
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي، قد قال: “قناة الاتصال هذه مفتوحة بين وزير خارجيتنا عباس عراقجي والمبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة”.
كشفت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن ضبط شحنة أسلحة تضمّ 273 قطعة من مختلف الأنواع، فيما تمّ توقيف ثلاثة أشخاص يُشتبه في تورطهم بالعملية.
وأوضحت الوزارة أن الشحنة كانت “مخبّأة بشكل احترافي داخل شاحنة ترانزيت أجنبية”، في عملية أظهرت قدرة الأجهزة الأمنية الإيرانية على كشف المحاولات السرية لتهريب الأسلحة.
تناولت صحف عالمية، في تقارير متفرقة، قضايا دولية متعددة، أبرزها الضغوط الأميركية على كوبا بعد العملية العسكرية التي أسفرت عن إختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والتحذيرات الأميركية بشأن إيران بذريعة قمع الاحتجاجات الداخلية، إضافة إلى تطورات الوضع في غزة والتوترات حول جزيرة غرينلاند.
صحيفة “لوتان” السويسرية أبرزت سلسلة تغريدات نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصة “تروث سوشيال”، مشيرة إلى عزمه توجيه ضغوطه إلى كوبا بعد نجاح العملية في فنزويلا.
وأكدت الصحيفة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حث هافانا بنبرة تهديدية على قبول اتفاق قبل فوات الأوان، بعد أيام من اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته على يد القوات الأميركية في كراكاس.
في السياق ذاته، كتب ألكسندر وارد في صحيفة “وول ستريت جورنال” عن نقاشات داخل الإدارة الأميركية بشأن تحرك محتمل في إيران، محذراً من أن أي رد أميركي في هذه المرحلة قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في منطقة تشهد بالفعل مواجهات متعددة على أكثر من جبهة.
وأوضح أن المخاوف تتعلق بإمكانية انزلاق الوضع إلى مواجهة مباشرة بين إيران والولايات المتحدة وربما “إسرائيل”، وأن ترامب ازدادت جرأته بعد نجاح عملية إزاحة مادورو وحملات قصف أخرى في نيجيريا والصومال وسوريا واليمن، والتي اعتبر أنها ضمنت مصالح الولايات المتحدة.
على صعيد الوضع الفلسطيني، أكدت صحيفة “هآرتس” العبرية أن الواقع في غزة لم يتغير رغم الانتباه العالمي الموجه نحو كراكاس وطهران.
وأشارت إلى استمرار توغلات الإحتلال الإسرائيلي والغارات الجوية، مشيرة إلى تغيرات في تحركات قوات الإحتلال الإسرائيلي بعيدا عن الخط الأصفر، ما يجعل الحياة اليومية للفلسطينيين أكثر خطورة من أي وقت مضى.
ونقل التقرير مشاهد اقتراب دبابات الإحتلال من المخيمات وانتهاكات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما يشعر معظم سكان غزة بأن التطورات على الأرض تمثل استمراراً للحرب وليس عودتها.
وفي التطورات الإسرائيلية الداخلية، سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الضوء على توقيف تساحي برافيرمان، مدير مكتب رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق معه بشبهة عرقلة التحقيق في تسريب وثائق سرية للإعلام الأجنبي.
وأكد التقرير أن القضية تمثل آخر حلقة في سلسلة فضائح مرتبطة بالأمن القومي هزت مكتب نتنياهو، وأثارت غضباً واسعاً بين الإسرائيليين، وسط رفض نتنياهو لتحمل المسؤولية عن إخفاقات عسكرية واستخبارية وسياسية.
وفي شأن آخر، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “إسرائيل” تخشى عدم وفاء الأرجنتين بتعهدها نقل سفارتها إلى القدس بسبب توترات مرتبطة بأعمال تنقيب لشركة الإحتلال في جزر فوكلاند التي تعتبرها الأرجنتين جزءاً من أراضيها.
وأشار التقرير إلى أن غضب الرأي العام الأرجنتيني لا يعكس موقف الرئيس خافيير ميلي، الذي يُنظر إليه على أنه صديق مقرب لـ”سرائيل”.
أما في أوروبا، فقد نشرت صحيفة “الإندبندنت” مقالا عن العلاقة بين سكان جزيرة غرينلاند والدانمارك، موضحة أن العلاقة بين الطرفين ليست كما تبدو على السطح.
وأشارت الصحيفة إلى ما وصفتها بفترة “دنماركية مظلمة” في الجزيرة، حيث عانت النساء والفتيات من برامج تعقيم قسري ممنهج في النصف الثاني من القرن الماضي، فيما وصفه سياسيون بأنه شكل من أشكال الإبادة الجماعية، ما جعل السكان متوجسين من أي تدخل أجنبي جديد.
ذكرت القناة 12 العبرية أن وزارة الصحة أصدرت تعليمات إلى المستشفيات بمراجعة آليات الانتقال السريع إلى حالات الطوارئ، وذلك على خلفية تصاعد التوتر على الساحة الإيرانية.
وأشارت القناة إلى أنّ إجراءات الطوارئ، تشمل نقل النشاطات الحيوية في المستشفيات إلى مواقع محصّنة تحت الأرض، تحسّبًا لأي تطورات أمنية محتملة.
نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية عن دبلوماسي إيراني، فضّل عدم الكشف عن هويته، قوله إن الاحتجاجات السلمية التي شهدتها إيران تحوّلت بسرعة لافتة إلى أعمال عنف، شملت اعتداءات مسلّحة استهدفت عناصر الشرطة ومدنيين، إضافة إلى إحراق مرافق عامة.
واتهم الدبلوماسي الإيراني عناصر الإحتلال الإسرائيلية بالتسلل إلى صفوف المحتجّين والعمل على تأجيج أعمال العنف، معتبرًا أن ما يجري يأتي في سياق امتداد حرب الأيام الـ12 التي اندلعت بين إيران و”إسرائيل” والولايات المتحدة خلال الصيف الماضي.
وأضاف أن هذا التدخل الخارجي، بحسب تعبيره، لم يترك أمام الحكومة الإيرانية خيارًا سوى قطع خدمة الإنترنت، بهدف تعطيل اتصالات ما وصفها بـ”الخلايا الإرهابية”.
وفي سياق متصل، أشار الكاتب باتريك وينتر، في مقال نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، إلى تحذيرات أطلقها مراقبون من أن أي تحرك أميركي غير محسوب ردًا على ما تصفه واشنطن بقمع الاحتجاجات في إيران قد يؤدي إلى نتائج عكسية، من بينها تعزيز موقع النظام الإيراني بدل إضعافه.
وأوضح الكاتب أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعرض لضغوط من بعض الإيرانيين المطالبين بتحرك سريع تنفيذًا لتعهداته بدعم المتظاهرين، في مقابل تلقيه نصائح متباينة حول جدوى التدخل.
ويرى معارضو التدخل أن أي تصعيد عسكري واسع قد يخدم الرواية الإيرانية التي تتهم الولايات المتحدة و”إسرائيل” بالوقوف خلف الاحتجاجات، فيما يدعو مراقبون دوليون إلى ضبط النفس، محذرين من أن التصعيد، بما في ذلك القصف الأميركي، قد يؤدي إلى نتائج عكسية خطيرة.
وعلى صعيد التطورات الداخلية في “إسرائيل”، ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن حكومة رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، كلفت وزير العدل الإسرائيلي الدفع بحزمة جديدة من القوانين تهدف إلى تقليص القيود القانونية المفروضة على عمل الحكومة وتعزيز نفوذها.
وأوضحت الصحيفة أن التشريعات المقترحة تشمل إضعاف صلاحيات المستشار القضائي للحكومة، وتسييس المستشارين القانونيين في الوزارات، ومنح وزير العدل سلطة الإشراف على التحقيقات الداخلية في الشرطة، إضافة إلى إخضاع المستشار القانوني الأعلى في جيش الإحتلال لسلطة رئيس الأركان.
ولفتت إلى أن هذه الخطوات تأتي عقب إقرار قانون العام الماضي الذي عزز التدخل السياسي في آلية اختيار القضاة، وسط تحذيرات من أن القوانين الجديدة قد تقلص بشكل كبير قدرة المؤسسات القانونية على محاسبة الحكومة.
وفي سياق آخر، نشرت مجلة “نيوزويك” تحقيقًا من العاصمة الدانماركية كوبنهاغن، تناول المزاج العام في الدانمارك حيال الولايات المتحدة وطموحاتها في جزيرة غرينلاند. وأشار التحقيق إلى العلاقات الوثيقة التي جمعت البلدين، لا سيما بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، والتي جعلت من الدانمارك أحد أقرب حلفاء واشنطن في أوروبا.
غير أن التقرير لفت إلى أن هذا الواقع بدأ يشهد تحوّلًا ملحوظًا، مع تنامي مشاعر القلق والتوجس من نيات الولايات المتحدة، إلى حد بات فيه بعض الدانماركيين يعتبرون أن واشنطن قد تشكل خطرًا أكبر على بلادهم من روسيا.
ويأتي ذلك خصوصًا في ظل تقارير تحدثت عن استهداف أميركي محتمل لتكنولوجيا طاقة الرياح، التي تُعد إحدى أبرز صادرات الدانمارك.
وفي الإطار نفسه، نقلت صحيفة التايمز البريطانية عن مصادر دبلوماسية أن حلف شمال الأطلسي “ناتو” لم يتلقَّ أي معلومات استخبارية تؤكد وجود نشاط عسكري روسي أو صيني قرب غرينلاند، خلافًا لما صرّح به الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأكدت النرويج بدورها أن النشاط الروسي والصيني يتركز في مناطق أخرى من القطب الشمالي، وأنه ظل محدودًا للغاية في محيط غرينلاند.