أفاد شاهد من وكالة “رويترز” أنه ما زال إطلاق النار مستمرًا في العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مكثف، على الرغم من إعلان الجيش هدنة لمدة ثلاثة أيام تبدأ يوم الجمعة، ولم يتضح مصدر إطلاق النار.
وأضاف الشاهد أن هناك أصوات ضربات جوية تدوي من حين لآخر.
أفاد شاهد من وكالة “رويترز” أنه ما زال إطلاق النار مستمرًا في العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مكثف، على الرغم من إعلان الجيش هدنة لمدة ثلاثة أيام تبدأ يوم الجمعة، ولم يتضح مصدر إطلاق النار.
وأضاف الشاهد أن هناك أصوات ضربات جوية تدوي من حين لآخر.
ذكرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أنه رغم إعلان مدرب باريس سان جيرمان، كريستوف غالتييه، رغبته في استكمال تعاقده الممتد للموسم المقبل، أصبحت وظيفته مهددة في ظل الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا، والمستوى المقلق للفريق في الدوري الفرنسي.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن الأمل الوحيد لبقاء غالتييه، في منصبه هو في عدم قدرة سان جيرمان على التعاقد مع مدرب آخر.
وزعمت الصحيفة أن مدرب ريال مدريد الأسبق، زين الدين زيدان، يظل هو المرشح الأبرز لخلافة غالتييه، خاصة بعدما انتهت آماله في تدريب منتخب فرنسا مع التجديد لديدييه ديشامب.
تتابع وزارة الخارجية والمغتربين تنسيقها مع سفارتي لبنان في كل من الخرطوم والقاهرة والهيئة العليا للإغاثة لإحصاء كافة اللبنانيين الراغبين بمغادرة السودان، فور توفر الظروف الأمنية واللوجستية الملائمة لذلك.
وأكدت الخارجية أن خطوط الإتصال والتعاون مفتوحة مع كافة الدول الصديقة لا سيما فرنسا، لكي يتم إجلاء اللبنانيين في حال تقرر إعتماد خطط إجلاء للرعايا الأجانب.
وذلك في إطار التشاور والمواكبة المستمرة لأوضاع اللبنانيين المتواجدين في السودان، بين وزير الخارجية والمغتربين ورئيس مجلس الوزراء.
كشفت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية عن موافقتها على هدنة لمدة ثلاثة أيام اعتبارًا من اليوم الجمعة، لتمكين المواطنين من الاحتفال بعيد الفطر، وانسياب الخدمات الإنسانية.
وتأمل القوات المسلحة في أن يلتزم الطرف الأخر بكل متطلبات الهدنة، ووقف أي تحركات عسكرية من شأنها عرقلتها.
وأكدت القوات في وقت سابق، موافقتها على مقترح الأمم المتحدة بفتح مسارات آمنة للحالات الإنسانية.
اطلق الجيش اللبناني النار في الهواء، بعد اصابة عدد من العسكريين بجراح نتيجة الرشق بالحجارة من قبل عرب خلدة على اوتستراد المنطقة مساء اليوم الجمعة.
قطع طريق اوتستراد الجنوب عند منطقة خلدة من قبل العرب، ويعمد بعض افرادها الى رشق السيارات بالحجارة ومحاولة تحطيم بعضها.
وجرت منذ قليل عملية كر وفر بين عدد من قاطعي الطرق من عرب خلدة وقوة من الجيش اللبناني، التي حاولت منعهم من قطع اوتوستراد خلدة.
أفادت قيادة قوات الحدود العراقية اليوم الجمعة، بالقبض على اثني عشر متسللًا أجنبيًا حاولوا عبور الحدود في محافظة واسط قادمين من إيران.
وأكد إعلام القيادة في بيان: “من خلال الرصد الميداني المتواصل لقاطع المسؤولية، تمكن الفوج الثاني لواء الحدود العشرين ضمن قيادة حدود المنطقة الثالثة من القاء القبض على اثني عشر متسللًا من جنسية أجنبية باكستانية بعد محاولتهم عبور الحدود بصورة غير شرعية من جهة إيران”.
وتم تسليمهم للجهات المختصة لإكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة الكسليك – جونيه، السوريين (ع.ا.) و(ر.د.) و(ع.خ.) و(م.ع.)، لتأليفهم برفقة آخرين عصابة سرقة وسلب، وإقدامهم على سرقة محتويات كنيستين وأجراسهما في منطقة عاليه، وكابلات ومحولات ومولدات كهربائية في مناطق مختلفة، بالإضافة إلى تجولهم من دون أوراق قانونية وحيازتهم أسلحة حربية وإطلاقهم النار منها.
وأفادت قيادة الجيش في بيان أنها ضبطت في حوزتهم سيارتان غير قانونيتين يستعملونهما لنقل المسروقات.
وسُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص، ويجري العمل لتوقيف باقي المتورطين.
عوّضت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة ثانية عالميًا، تأخرها بمجموعة لتفوز على الاسبانية باولا بادوسا 4-6، 6-4، 6-4 في ساعتين ونصف، لتبلغ نصف نهائي دورة شتوتغارت الالمانية لكرة المضرب.
وهذه المرة الثانية نواليًا التي تبلغ سابالينكا، حاملة لقب أستراليا المفتوحة، نصف نهائي دورة شتوتعارت.
وجددت البيلاروسية فوزها على بادوسا (31 عالميًا) في الدورة ذاتها بعد أن أقصتها من نصف نهائي العام الماضي لتعادل المواجهات بينهما 2-2.
وتبحث البيلاروسية عن لقبها الاول في شتوتغارت، بعد أن حلت وصيفة عام 2021 للاسترالية آشلي بارتي، و2022 للبولندية إيغا شفيونتيك المصنفة أولى التي تدافع عن لقبها هذا العام.
وتلتقي في نصف النهائي مع الفرنسية كارولين غارسيا، الخامسة عالميًا، او الروسية أناستازيا بوتابوفا.
حكمت محكمة الجنايات الخاصة في فرنسا على اللبناني-الكندي حسن دياب، المتهم الوحيد بالهجوم على كنيس في شارع كوبرنيك في باريس يوم 3 تشرين الأول/أكتوبر 1980، بالسجن مدى الحياة بعد محاكمته غيابيًا.
وطلبت النيابة هذه العقوبة القصوى، ضد هذا الأكاديمي البالغ 69 عامًا، مؤكدة أنه منفذ هذا الهجوم المعاد للسامية الذي أودى بحياة أربعة أشخاص قبل حوالى 43 عامًا.
وهذا الهجوم الذي استهدف الجالية اليهودية في فرنسا للمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، نسبه المحققون بناء على معلومات استخباراتية، إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي مجموعة منشقة عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وكشفت معلومات استخباراتية في عام 1999، أي بعد 18 عامًا على الوقائع، أسماء الأعضاء المفترضين للمجموعة التي نفذت الهجوم وبينهم دياب بصفته من صنع العبوة الناسفة وحمّل الدراجة النارية بعشرة كيلوغرامات من المتفجرات انفجرت أمام الكنيس.
ويذكر أن المحكمة لا تملك سوى صور بالأبيض والأسود لهذا المتّهم في أعمار مختلفة من حياته، وتقارنها بصور للرجل الذي اشترى الدراجة النارية التي استخدمت في الهجوم وهي صور رسمت بناء على إفادات شهود في 1980.