الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 11878

“اسرائيل”: “الحزب” يقف وراء تفجير مجدو

أعلنت “أجهزة الأمن الإسرائيلية” في اختتام تحقيقاتها الرسمية أن «حزب الله» هو الذي يقف وراء التفجير الذي وقع في مفترق مجدو، شمال البلاد، يوم 13 آذار الماضي، والذي نفذه شاب لبناني تسلل من الحدود وتمكن من الوصول إلى “العمق الإسرائيلي”.

وقالت “إذاعة الجيش الإسرائيلي”، إن الشاب دخل “إسرائيل” باستخدام سلم أتاح له القفز عبر السياج الحدودي، بمساعدة من قوات الرصد التي ينشرها «حزب الله» على طول الحدود. وذكرت أن هذه العملية تدخل في سلسلة عمليات احتكاك بادر إليها الحزب، وبلغت 250 حادثة احتكاك بين “إسرائيل” وبين الجيش اللبناني و«حزب الله» منذ بداية العام الحالي، قرب السياج الأمني وخلال “عمليات الجيش الإسرائيلي” في الجيوب التي تقع تحت السيطرة “الإسرائيلية”.

وحسب تقديرات المؤسسة الأمنية في تل أبيب، فإن “إسرائيل” لا تستبعد التدهور إلى حرب في المستقبل القريب، ولكن «على الرغم من تنامي جرأة حزب الله وتزايد حوادث الاحتكاك معه ومع الجيش اللبناني، يبدو أنه ليس لدينا ولا للطرف الآخر ما نربحه في هذه المرحلة من الحرب».

وكان التفجير في مجدو أسفر عن إصابة الشاب العربي من فلسطينيي 48 شرف خمايسة (22 عاماً)، من بلدة سالم في منطقة وادي عارة، بجروح وصفت بالخطيرة، ولا يزال يتلقى العلاج إثر إصابة تسببت بفقدانه البصر جزئياً.

وحرصت “الأجهزة الأمنية الإسرائيلية” على تفنيد ادعاءات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي كان قال، قبل أيام، إن «الاتفاق حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و”إسرائيل” لاستغلال ما يُعتقَد أنها كميات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي في مناطق شرق البحر الأبيض المتوسط، أثّر على معادلة الردع مع حزب الله، وجعله يزداد جرأة على تنفيذ عمليات واستفزازات».

وقالت الأجهزة الأمنية، حسب هذا التقدير، إنه «لا توجد علاقة بين اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين “إسرائيل” والدولة اللبنانية، وبين التفجير في مجدو»، وأضافت أن جولة التصعيد الأخيرة، بما في ذلك التفجير في مفترق مجدو، وإطلاق قذائف صاروخية من لبنان وسوريا باتجاه “مواقع إسرائيلية” في أعقاب أحداث الأقصى، غير مرتبطة باتفاق ترسيم الحدود، إنما «العائق الأمني الذي تبنيه “إسرائيل” على حدود لبنان الجنوبية يشكل ضغطاً كبيراً على حزب الله، في حين أن الاحتكاك في المنطقة الحدودية يتزايد منذ بداية العام».

في السياق، أجرى وزير الدفاع، يوآف غالانت، إحاطة أمنية للمراسلين العسكريين في وسائل الإعلام العبرية، قال خلالها «إننا في نهاية عصر المواجهات المحدودة، وصرنا في حقبة أمنية جديدة فيها تهديد حقيقي (لإسرائيل) في جميع الساحات بالوقت نفسه»، وأضاف غالانت: «لقد عملنا لسنوات بناء على افتراض أنه يمكن إجراء مواجهات محدودة، لكن هذه ظاهرة آخذة في التلاشي، اليوم، هناك ظاهرة ملحوظة ومتصاعدة لتوحيد الساحات».

واتهم غالانت إيران بأنها «القوة الدافعة» لذلك عبر توفير «الموارد والآيديولوجيا والمعرفة والتدريب لوكلائها»، وقال إن «الاعتماد المتزايد لجميع الأنظمة على إيران يجعلها تمد الحدود أمامنا وتتجرأ أكثر» على “إسرائيل”.

وقال إن «حزب الله يتلقى من طهران نحو 700 مليون دولار سنوياً، فضلاً عن نقل المعرفة والأسلحة الاستراتيجية، فيما تتلقى حماس تمويلاً يقدر بنحو 100 مليون دولار سنوياً من طهران، وتتلقى حركة الجهاد الإسلامي عشرات الملايين، فيما تتلقى الميليشيات الموالية لإيران في سوريا والعراق واليمن مئات الملايين من الدولارات».

وذكر غالانت أن «إيران أقرب من أي وقت مضى إلى القدرة النووية العسكرية، في مواجهة هذا التهديد، يجب التصرف بإحدى طريقتين: عمل عسكري أو تهديد عسكري موثوق»، وتابع أن «إيران تشعر بثقة متزايدة بالنفس»، وأضاف أن إيران تعتبر أن «الغرب مرتدع ويفتقر إلى الأدوات الفعالة ضدها، بينما تنشغل “إسرائيل” بالتعامل مع وكلاء إيران، فإنها تزداد قوة اقتصادياً وعسكرياً، وهذا يعطيها مجالاً للعمل، هذا شيء يجب أن يسلبنا القدرة على النوم».

وأكد أن «الجبهة الشمالية مع لبنان وسوريا، فاعلة جداً، و”إسرائيل” تواصل إلحاق الضرر بشكل منهجي بالأملاك والقدرات الإيرانية في المنطقة، لن نسمح لإيران بإنشاء جيش في سوريا، ولن نسمح بأن تحول الجولان إلى لبنان آخر، ولن نسمح للأراضي السورية بأن تكون نقطة انطلاق لأسلحة متطورة نحو لبنان، نحن نعمل على كل هذا على نطاق واسع. منذ أن توليت منصبي، ضاعفنا معدل الهجمات في سوريا في الربع الأول من عام 2023».

وتكلم غالانت عن الساحة الفلسطينية، فحذر من أن «إضعاف السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية يضع “إسرائيل” أمام قرارات أمنية مهمة»، وأضاف: «في الأماكن التي لا تعمل فيها السلطة، نحن ملزمون باتخاذ إجراءات مكثفة مستمرة ومشددة».

4 قتلى و7 جرحى في 24 ساعة

أعلنت غرفة التحكم المروري عن سقوط 4 قتلى و7 جرحى، في 5 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية.

“قنبلة فرنسا الدفاعية” تتفاعل.. وتداعيتها تظهر خلال أسابيع

رغم عطلة عيد الفطر وما يرافقها من مراوحة سياسية، فإن “القنبلة الدفاعية” التي رمتها فرنسا الخميس لا تزال تتفاعل، ومن المرتقب أن يكون لها تداعياتها في الأيام والأسابيع المقبلة، وسيكون صداها مسموعاً في الحوارات الإقليمية التي ستحصل وتبحث الملف اللبناني، خصوصاً اللقاء الخماسي في حال عُقد.

الموقف الفرنسي النافي دعم باريس لأي مرشّح رئاسي، يشمل سليمان فرنجية في طيّاته، لا بل إنّه صدر ردّاً على ما تداولت وسائل الإعلام به في الفترة الأخيرة وجزمته، وهو تبنّي فرنسا لترشيح فرنجية ودعمه، وخوض المفاوضات مع الأطراف الإقليمية على أساسه، ووضع الإليزيه معادلة فرنجية مقابل نواف سلام أو غيره من الشخصيات المحسوبة على المحور المعارض لـ”حزب الله” في لبنان.

مصادر سياسية متابعة للشأن أشارت إلى أن “فرنسا لم تدعم فرنجية إلى الرئاسة كمرشّح باريس، لكنها كانت تؤيّد إنجاز أي تسوية تُنهي الفراغ وتُطلق عملية سياسية في لبنان، وتُحدث توازناُ نسبياً برأيها، انطلاقاً من معادلة رئاسة الجمهورية لـ”حزب الله” وحلفائه، ورئاسة الحكومة للفريق المعارض، لكنها اصطدمت بالرفض السعودي الذي لم يتبدّل، بعكس ما قال إعلام الممانعة في محاولة للضغط وضعضعة صفوف المعارضة”.

ولفتت المصادر عبر جريدة “الأنباء” الالكترونية إلى أنّ لفرنسا مصالح ضخمة في إيران من خلال شركة “توتال” وحقول النفط الموجودة هناك، و”الصفقة” التي تُحاول فرنسا ترتيبها في لبنان لا تخرج عن سياق التسويات التي تعقدها باريس مع طهران، وعنوانها العريض استخراج النفط، لكن وفي الإطار نفسه، ثمّة مصالح فرنسية سعودية لا يُمكن لباريس تخطّيها، وانطلاقاً من هاتين النقطتين، قد تكون فرنسا اختارت الوسطية والتوفيق، لا الاصطفاف والتحدّي.

وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى “الدعاية الإعلامية الضخمة” التي يقودها إعلام فريق الممانعة، والتي تندرج في سياقها أخبار “مفبركة” تتحدّث عن قبول سعودي لفرنجية، وتبدّل مواقف أطراف المعارضة من مرشّح “حزب الله”، ورأت المصادر في ذلك جزءاً من المعركة السياسية التي يخوضها الحزب للضغط على الأطراف الأخرى وإحراجها، وتقليب الرأي العام في الوقت نفسه.

 

بعد حديثه عن “القيم المشتركة”.. موجة انتقادات ضد زيلينسكي على “تويتر”

انتقد مستخدمو “تويتر”، تصريحات الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، حول القيم المشتركة بين أوكرانيا وكندا، وحمايتهما للعالم الحر.

فقد امتلأ “تويتر” بالتغريدات الناقدة، للرئيس الأوكراني، وتصريحاته، وهذا بعض منها.

كتب أحد المعلقين قائلا: “غالبية الكنديين يريدون استرداد أموالهم التي قدموها لأوكرانيا عبثا، ولا يريدون تقديم المزيد”.

وأضاف آخر متسائلا: العالم الحر سيد زيلينسكي؟، هل أنت جاد”.

وعلق آخر: “القيم المشتركة سيد زيلينسكي، هل تقصد الفساد الذي لا نتشاركه مع أوكرانيا”.

وتساءل آخر عن ماهية هذه القيم “المشتركة” التي يتحدث عنها زيلينسكي.

وأضاف أحد المستخدمين قائلا: “سيد زيلينسكي.. عليك أن تشكر الحكومة الكندية على كره الشعب الكندي لك أيها الطماع”.

يذكر أن الحكومة الكندية، أعلنت في وقت سابق عزمها شراء وقود بقيمة 26 مليون دولار لأوكرانيا، كجزء من حزمة المساعدات الجديدة.

هل يشجع “تيك توك” المراهقين على الانتحار؟

نشرت وكالة “بلومبيرغ” تقريرا سلط الضوء على تطبيق “تيك توك”، لكن هذه المرة بعيدا عن اتهاماته بالتجسس، بل عن قصة مراهق أقدم على الانتحار بتحريض من محتوى “تيك توك”.

وقالت الوكالة إن والدة مراهق أميركي يدعى تشايز ناسكا من نيويورك، تعتقد أن سبب موت ولدها منتحرا على سكة القطار في نيويورك في العام الماضي هو الفيديوهات التي أوصلها محرك التوصية الخاص بتطبيق “تيك توك”.

وذكرت أن تشايز ناسكا (16 عاما)، كان مهتما بمواضيع أبناء جيله، لكن التطبيق كان يدفع إليه محتوى يحمل أفكار الاكتئاب والموت، مشيرة إلى أن هذا ما وجدته الأم بعد البحث في هاتف ابنها في محاولة لمعرفة السبب الذي حمله على الانتحار.

وأوضحت الوكالة أن الأم صدمت بعد عثورها على مقاطع فيديو أظهرتها خواريزمية التطبيق أغلبها حول الاكتئاب واليأس والموت، رغم أن أغلب ما بحث عنه كان حول كرة السلة ورفع الأثقال والخطب التحفيزية.

وأفادت بأن والدا الشاب المنتحر رفع دعوى قضائية في محكمة بنيويورك ضد التطبيق.

ورغم أن ناسكا انتحر في شباط من العام الماضي، لا يزال حسابه نشطا ويعج بمقاطع فيديو حول الحب غير المتبادل، واليأس والألم، والانتحار الذي تظهره مقاطع الفيديو على أنه “هدية”.

وينقل التقرير أن مقطعا برز في حسابه قبل وفاته يظهر قطارا قادما وعنوانه “ذهبت في نزهة سريعة لقتل نفسي”، وبعدها بخمسة أيام توجه ناسكا إلى سكة القطار وانتحر تاركا رسالة لصديقه تقول “آسف.. لا أستطيع التحمل بعد الآن”.

وتأتي هذه القضية في وقت يواجه فيه “تيك توك” جدلا سياسيا بسبب تهم التجسس وعدم احترام الخصوصية.

وينقل تقرير “بلومبيرغ” أن التطبيق بات يقلق علماء النفس، الذين يشتبهون في وجود رابط بينه وبين تزايد حالات الاكتئاب والرغبة في إيذاء النفس والانتحار.

ويشير التقرير إلى أن أحد المشرعين تطرق إلى وفاة ناسكا في جلسة للكونغرس في أذار الماضي وعرض على الرئيس التنفيذي للتطبيق بعض المقاطع التي ظهرت للمراهق.

وبحسب التقرير، أثيرت المخاوف من محتوى توصيات التطبيق منذ 2020، عندما حذر تشارلز بحر، مدير مبيعات الإعلانات السابق في مكتب “تيك توك” في ألمانيا، رؤسائه من أن الخوارزمية كانت تظهر مقاطع كثيرة للمراهقين، وكانت مقاطع محبطة وتمجد الانتحار.

وكشفت الدراسات الاستقصائية للمراهقين عن وجود علاقة بين وسائل التواصل الاجتماعي والاكتئاب وإيذاء النفس والانتحار، وتظهر بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن ما يقرب من 1 من كل 4 مراهقين قالوا إنهم فكروا بجدية في قتل أنفسهم في عام 2021.

وتلقي جمعية علم النفس الأميركية باللوم جزئيا على وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب ما ينقل التقرير.

ويقول علماء النفس إنه من الصعب على المراهقين تحمل الخصائص الإدمانية للخوارزميات، لأن قشرة الفص الجبهي، المسؤولة عن صنع القرار والحكم والتحكم في الانفعالات، لم تتطور بشكل كامل، وهو ما يجعل التطبيق مسؤولا.

ويشير مسح أجراه مركز “بيو” للأبحاث في 2022 إلى أن ثلثي المراهقين الأميركيين يستعملون التطبيق كل يوم، فيما 16 في المئة منهم على المنصة باستمرار تقريبا، وقال أكثر من ربعهم إن التطبيق يجعلهم يشعرون بالسوء تجاه حياتهم.

بالمقابل، أكدت شركة “بايتدانس” المالكة لـ”تيك توك” أنها ملتزمة بضمان سلامة مستخدميها وحمايتهم، مبينة أن لديها فريق متخصص يقوم بمراجعة الفيديوهات، خاصة تلك المتعلقة بالقاصرين، وإزالة المحتوى المؤذي.

كما أنها أعلنت في أكثر من مناسبة أنها قامت بتحسين تجربة المشاهدة منعا من تكرار الفيديوهات حول موضوع معين.

هدوء حذر في السودان.. هل نجحت الهدنة؟

توقفت، صباح اليوم أصوات الرصاص والمدافع في محيط قيادة الجيش والقصر الرئاسي، وهي المناطق ذاتها التي كانت تشهد اشتباكات مستمرة على مدة 6 أيام.

وتبادل الطرفان الاتهام بخرق الهدنة، حيث تبادل جنود الجيش ومسلحون من قوات الدعم السريع إطلاق النار في أحياء من العاصمة حتى أثناء صلاة العيد.

وفي وقت سابق، أظهرت لقطات بطائرات مسيرة بضعة أعمدة دخان في أنحاء الخرطوم والمدن القريبة الأخرى، التي تمثل معا واحدة من أكبر المناطق الحضرية في إفريقيا.

وأودت المواجهات بحياة المئات في العاصمة وفي غرب السودان، وتدفع ثالث أكبر دولة في قارة إفريقيا إلى كارثة إنسانية في بلد يعتمد ربع سكانه بالفعل على المساعدات الغذائية.

وقالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن 413 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 3551 منذ اندلاع القتال في السودان قبل 6 أيام، ومن بين القتلى 5 على الأقل من موظفي الإغاثة.

هدنة عيد الفطر

قال جيش السودان وقوات الدعم السريع في بيانين منفصلين إنهما وافقا على هدنة لمدة 3 أيام كي يستطيع شعب السودان الاحتفال بعيد الفطر.

جاء في بيان الجيش “تأمل القوات المسلحة أن يلتزم المتمردون بكل متطلبات الهدنة ووقف أي تحركات عسكرية من شأنها عرقلتها”.

حث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن المقاتلين على الالتزام بالهدنة قائلا إن القيادة العسكرية والمدنية في السودان، يتعين أن تبدأ على وجه السرعة في مفاوضات بشأن وقف إطلاق نار قادر على الصمود لمنع مزيد من الأضرار.

وقال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي، السبت، إنه تلقى مكالمة هاتفية من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

أضاف حميدتي في منشور على حسابه على فيسبوك “أكدنا على ضرورة الالتزام بالوقف الكامل لإطلاق النار، وتوفير الحماية للعاملين في الحقل الإنساني والطبي لا سيما موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية”.

فتح مطارات السودان

قالت قوات الدعم السريع، الجمعة، إنها مستعدة لفتح جميع مطارات السودان بشكل جزئي حتى تتمكن الحكومات الأجنبية من إجلاء رعاياها.

أضافت في بيان أنها “ستتعاون وتنسق وتوفر جميع التسهيلات، التي تمكن المغتربين والبعثات من مغادرة البلاد بسلام”.

لم يتضح إلى أي مدى تسيطر قوات الدعم السريع على المطارات في السودان.

وتضرر مطار الخرطوم جراء القتال بين الجانبين، وشوهدت طائرات تحترق على مدرج المطار كما أوقفت شركات طيران تجارية رحلاتها قبل عدة أيام.

خامنئي للشعب الإيراني: أفشلتم العدو وستفشلونه دوما

دعا المرشد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي، إلى التعاون بين مختلف السلطات الايرانية، والتركيز على المشاكل الاساسية في البلاد.

وشدد خلال خطبة عيد الفطر من طهران، على أنّه “يجب التركيز على حل المشاكل الاساسية وعدم الالتهاء بالهوامش”، داعيًا الشعب الإيراني إلى حفظ وحدته، مؤكدًا أنّ “الاعداء فهموا انهم لن يستطيعوا تحقيق شيء بالقوة العسكرية في مجتمعاتنا وبلداننا، ولجأوا اليوم الى التضليل”، مشيرًا إلى أنّ “اليوم شعبنا واعٍ، وقد افشلتم العدو وستفشلونه دومًا”.

وأقیمت صلاة عيد الفطر، بإمامة خامنئي في مصلى “الإمام الخميني” بالعاصمة الإيرانية طهران، حيث حضرت فئات مختلفة من الشعب من جميع أنحاء مدينة طهران، إلى المصلى لأداء صلاة عيد الفطر.

بالفيديو.. نائبة “متحولة جنسيا” ممنوعة من الكلام

مُنعت نائبة ديمقراطية متحولة جنسيا من المشاركة في نقاشات برلمان ولاية مونتانا الأميركية بعد أن قالت لزملائها الجمهوريين إن إقرارهم مشروع قانون يحظر تقديم الرعاية الصحية للقاصرين المتحولين لتأكيد جنسهم “سيلطخ أيديهم بالدماء”.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية فقد أبلغ المجلس الذي يهيمن عليه الجمهوريون النائبة زوي زيفير بأنه لن يسمح لها بالكلام، حتى تعتذر عما بدر منها من تعليقات، في أحدث جدل حول مسألة حقوق المتحولين التي تقسم المجتمع الأميركي.

وقالت زيفير أول نائبة متحولة جنسيا في الولاية لزملائها الثلاثاء “إذا صوتّم بنعم على مشروع القانون هذا وبنعم على هذه التعديلات، آمل أنكم في المرة المقبلة التي تتضرعون فيها إلى الله وتحنون رؤوسكم للصلاة أن تروا الدماء التي تلطخ أيديكم”.

واعترض النواب الجمهوريون على كلام زيفير، وخاطبوها في بيان نشر على تويتر باعتبارها ذكرا وليس امرأة.

ودعا تجمّع “فريدوم هاوس” إلى “توجيه تأنيب للنائب زوي زيفير فورا بعد إدلائه بتعليقاته التهديدية والمقلقة إلى حد كبير في مجلس النواب اليوم”.

ورفض مات ريجير الرئيس الجمهوري لبرلمان مونتانا الخميس استدعاء زيفير للمشاركة في النقاشات، قائلا إنه لن يُسمح لها بالتحدث حتى تعتذر.

وأيّد النواب الجمهوريون في تصويت فيما بينهم في المجلس الجمعة هذه الخطوة، ويتمتع الجمهوريون بغالبية 68 مقعدا من أصل مئة.

ويحرم مشروع القانون الذي تم إقراره لاحقا القاصرين في الولاية من تلقي الأدوية التي تمنع هرمونات البلوغ أو الخضوع لعمليات جراحية لتحويل الجنس.

الى ذلك يقول مدافعون عن حقوق الإنسان، إن هذه علاجات فعالة للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية.

كما يحذر مؤيدون لهذا النوع من الرعاية الصحية أن الأطفال والشبان الذين يحرمون من هذه العلاجات، هم أكثر عرضة لخطر إيذاء النفس أو الانتحار.

أما المعارضون فيعتبرون أن الأطفال ليسوا جاهزين بشكل كافٍ لاتخاذ مثل هذه القرارات التي تغيّر حياتهم، وأنه يتم الضغط عليهم في هذا الأمر من قبل أولئك الذين يروجون لمواقف عقائدية.

وتعد حقوق المتحولين جنسيا في مقدمة القضايا الخلافية في الولايات المتحدة، وهي تثير انقساما حادا في المجتمع.

ومنذ كانون الثاني تم تمرير 29 قانونا جديدا يقيّد حقوق المتحولين جنسيا في 14 ولاية أميركية، وفقا لبيانات للاتحاد الأميركي للحريات المدنية نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” هذا الأسبوع.

ويأتي الخلاف في برلمان مونتانا بعد أسابيع من طرد نائبين من ذوي البشرة السوداء من برلمان ولاية تينيسي إثر مشاركتهما في احتجاجات ضد ما وصفاه بأنه تواطؤ جمهوري مع العنف المسلح، لكن تم السماح لهما لاحقا بالعودة.

وعد من ترامب إذا فاز بالرئاسة: “سأحرم الصين من وضع الدولة المفضلة”

وعد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بأنه في حال فوزه في انتخابات عام 2024، سيحقق استقلال بلاده الاقتصادي بشكل كامل عن الصين.

وشدد ترامب على أنه، سيحرم الصين من وضع الدولة الأكثر تفضيلا في التجارة المتبادلة.

وأضاف في كلمة، أمام حشد من أنصار الحزب الجمهوري في فلوريدا: “عندما سأصبح رئيسا للبلاد مرة أخرى،سأحرم الصين من وضع الدولة المفضلة في التجارة، وحتما سأحقق الاستقلال الاقتصادي عن الصين”.

ويشار إلى أن الإدارة الأميركية الحالية، تؤكد أنه على الرغم من فرض العقوبات، لا تسعى إلى فك الارتباط بين أكبر اقتصادين في العالم، وتعتبر مثل هذه النتيجة كارثة لكلا البلدين.

في وقت سابق، قال ترامب إنه إذا عاد إلى البيت الأبيض، فسيلزم الموظفين الفيدراليين بإجراء اختبار الخدمة المدنية وسيتم طرد العاملين الذين لا يجتازونه، بحسب وكالة “نوفوستي”.

بعد الموقف الأخير.. هل غيرت فرنسا سياستها تجاه الملف الرئاسي؟

تسلطت الأضواء والاهتمامات على التطورات اللافتة الأخيرة المتصلة بتداعيات الموقف الفرنسي الرسمي الأخير من ازمة الشغور الرئاسي، وفقاً ل”النهار”. ذلك ان ما أعلنته الخارجية الفرنسية اول من امس من ان لا مرشح رئاسيا في لبنان لفرنسا والذي بدا كأنه يضع حدا لكل اللغط الذي ساد المرحلة الأخيرة سياسيا واعلاميا حول الدعم الفرنسي لترشيح سليمان فرنجية للرئاسة احدث اثرا ارتداديًا قويا وحادا في الكواليس الداخلية يتوقع ان تتواصل فصوله في الأيام المقبلة.

ومع ان أي تفسيرات او توضيحات فرنسية إضافية لن تكون متاحة قبل مرور بعض الوقت لتلمس ما اذا كان من جديد او معطيات جديدة املت اعلان هذا الموقف فان مصادر سياسية موثوقة على صلة قوية بدوائر ديبلوماسية غربية تحدثت عن تمايز بين الفريق الرئاسي الفرنسي في قصر الاليزيه والكي دورسيه أي الخارجية الفرنسية حيال الخيارات الفرنسية في شأن الازمة الرئاسية اللبنانية تقف وراء صدور بيان الخارجية الخميس الماضي علما انه يتعين التدقيق في ما اذا كان هذا الموقف الأخير تكتيكيا او جديا في ظل الإيحاء ان من شأنه ان يرجح كفة الخارجية في العودة الى السياسة المتحفظة، ولا نقول الانقلاب على الموقف السابق، في هذا الملف بما يضيق الى حدود بعيدة رهانات الفريق اللبناني المؤيد لانتخاب فرنجية على اندفاعة تقوي فرص تقدمه نحو الرئاسة، وبحسب هذه المصادر فان الأيام الطالعة لا بد ان توضح اكثر فاكثر طبيعة التفاعلات الجارية خارجيا حول الملف الرئاسي في لبنان بما يضع حدا بين المناورات الداخلية المتصاعدة والجدية التي لا بد ان تحملها المعطيات عن مواقف الدول المعنية والمتابعة للملف اللبناني.

وتشير المعطيات المتوافرة في هذا الصدد الى ان القوى المعارضة ستشرع بعد عطلة عيد الفطر في جولات كثيفة من الاتصالات والمشاورات للتنسيق حول الخيارات الواجب اتخاذها في مواجهة احتمالات المرحلة الطالعة علما ان مسالة توحيد الموقف من ترشيح اسم جديد او اكثر لم تحسم بعد ولم تتضح اتجاهاتها النهائية وهو امر سيكون في صلب الجولات المقبلة من الاتصالات بين قوِى وكتل المعارضة والنواب المستقلين.

وتبعا لذلك يبدو مستبعدا ان تنجلي صورة الاتجاهات هذه قبل محطتين ستكون لكل منهما دلالاتها الأولى المقابلة التلفزيونية التي ستجرى مساء الاحد المقبل مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والتي يرجح ان تعكس تجديد الموقف المناهض لانتخاب فرنجية مع اضاءات مهمة على مواقف المعارضة واتجاهاتها كما على طبيعة تعاملها مع احتمالات تأثير الاتفاق السعودي الإيراني على مواقف هذه المعارضة.

والثانية لسليمان فرنجية مساء الأربعاء المقبل بحيث ستكون الاطلالة “الرسمية” لاعلان الترشح نهائيا بما يعطيها دلالة مهمة أيضا لجهة الغوص المفصل في ما اعده فرنجية لما يعتبره الفرصة المتقدمة جدا لكونه المرشح الأكثر اقترابا من قصر بعبدا هذه المرة.