الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 11698

بالفيديو.. مسلح يقتل 8 أشخاص قرب مركز تجاري في تكساس

قُتل ثمانية أشخاص، واصيب ما لا يقل عن سبعة آخرين بالرصاص، قرب مركز تجاري يشتد الإقبال عليه شمالي مدينة دالاس بولاية تكساس الأميركية، السبت، بحسب الشرطة.

https://twitter.com/rawsalerts/status/1654989292391878657?s=46&t=u-rnaJ_kvvpXA6-w0FF17A

واكد قائد شرطة مدينة ألين، بريان هارفي، في مؤتمر صحفي ان المسلح، الذي قالت السلطات إنه تصرف بمفرده، لقي حتفه على يد أحد أفراد الشرطة، بعد أن بدأ في إطلاق النار خارج مركز ألين بريميوم أوتليتس التجاري في المدينة الواقعة بولاية تكساس.

https://twitter.com/collinrugg/status/1655011676985622528?s=46&t=CdXru2Fi8XOwrEkEFwI98A

واشارت مؤسسة ميديكال سيتي هيلث كير التي تدير 16 مستشفى في المنطقة في بيان، الى ان المراكز الطبية التابعة لها تعالج ثمانية من المصابين تتراوح أعمارهم بين خمسة و 61 عاما. ولم تكشف عن طبيعة حالتهم.

وأظهرت لقطات تلفزيونية مئات الأشخاص يخرجون بهدوء من المركز التجاري الذي يبعد حوالي 40 كيلومترا شمال شرقي دالاس بعد اندلاع أعمال العنف وكان كثيرون منهم يرفعون أياديهم وسط وجود العشرات من رجال الشرطة.

https://twitter.com/rawsalerts/status/1654961381286748160?s=46&t=u-rnaJ_kvvpXA6-w0FF17A

بري اختار المصالحة على المواجهة

أفادت أوساط عين التينة أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري اختار المصالحة على المواجهة مع عرب خلدة مذكرًا اياهم بمعركة خلدة حين تلقى العدو الاسرائيلي أول هزيمة على تخوم بيروت يوم قاتلت حركة أمل الى جانب ابناء العشائر والحقت خسائر في صفوف العدو، بحسب “الديار”.
وأضاف بري: أنا والسيد حسن نصرالله مستعدان للنزول على الأرض لطي صفحة الخلافات والتوصل الى مصالحة بأسرع وقت ممكن”.

كما تكشف أوساط معنية بالملف لـ “الديار” أن “الإرادات الطيبة تلاقت فمن جهة رئيس مجلس النواب نبيه بري بسعى لحل الملف بعد مساع بذلت من اكثر من فريق ولا سيما من عشائر العرب في لبنان والتي وضعت ثقتها لدى بري بما يملكه من رصيد وطني وسياسي”.

وتشير الأوساط إلى أن “لقاء وفد العشائر العربية مع بري في عين التينة وضع الاطار العملي لتحقيق مصالحة بين العشائر وحزب الله، وايجاد حل لقرارات المحكمة العسكرية بما يحفظ حقوق كل الفرقاء”، لافتةً إلى أنّ “المبادرة التي تدخل على اساسها بري اصبحت في عهدة النائب محمد سليمان والذي حضر اللقاء في عين التينة كممثل للعشائر. وتتركز على كيفية تمييز الاحكام التي صدرت بين 5 و10 سنوات وكذلك ايجاد الية لتسليم الفارين أنفسهم لتعديل الاحكام التي صدرت بالاعدام عليهم”.

لا تسوية رئاسيّة… تشتت ومبادرات “خياليّة” تملأ الفراغ

المواقف على حالها، ولم يتبدل شيء من صورة المشهد السياسي رغم الحراك الذي يقوم به كل من السفير السعودي وليد البخاري والسفيرة الأميركية دروثي شيا ورغم مبادرَتي نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب والنائب غسان سكاف، بحسب الانباء الالكترونية.
واشارت الصحيفة الى ان السفير البخاري كانت له محطة في كليمنصو، حيث تم التأكيد مجدداً على الموقف السعودي الداعم لضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت، مشدداً على أن لا مرشحين رئاسيين للمملكة كما ليس لديها فيتو على اي مرشح، ما يعيد التأكيد أن الطابة هي في الملعب اللبناني أولاً.

مصادر سياسية مواكبة لفتت عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية إلى أن “تغيير لهجة حزب الله ودعواته المكررة للحوار والتوافق على انتخاب رئيس الجمهورية، من دون الإعلان عن سحب ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية تبقى ناقصة، لأن المعارضة تعتبر ذلك بمثابة فخ وهي تعتبر سحب فرنجية هو المدخل لأي حوار”.

وفي هذا الاطار، وصف عضو كتلة “تجدد” النائب أديب عبد المسيح في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية بعض المبادرات المطروحة بأنها “خيالية بعض الشيء”، وقال إن الكتلة التي ينضوي فيها لا ترى نتيجة لأي حوار “من دون سحب ترشيح فرنجية”، وقال: “نحن شرطنا الوحيد للذهاب الى جلسة الانتخاب هو سحب فرنجية وطالما بقي فرنجية فليس هناك من حل. ونحن لا يمكن ان نوافق على مرشح مدعوم من حزب الله”.

واعتبر عبد المسيح أن حركة النائب بو صعب “تهدف الى حوار غير مباشر مع الإبقاء على فرنجية مرشحاً، وهذه هي العقدة فكيف يمكن اعتبار النائب ميشال معوض مرشح تحدّ، وفرنجية مرشح توافق، فهذه المعادلة غير منطقية”، مشيراً إلى أن لا علم لديه عن عقد جلسة انتخاب قريبة “وفي حال تمت الدعوة لها فإن المعارضة ستعيد انتخاب معوض كما كان يحصل في الجلسات السابقة”، ناقلاً في سياق التعليق على التسريبات الاعلامية عن السفير البخاري نفيه وجود “deal” بمكانٍ ما، وقال إن “كل ما تريده السعودية هو انتخاب رئيس غير منغمس بالفساد، وأن يكون رجلاً إنقاذياً بكل معنى الكلمة يبدأ بالاصلاحات من لحظة انتخابه، ولن يتحدث بالاسماء على الاطلاق”.

كل هذا الجو يوحي بألا جديد على خط الاستحقاق الرئاسي، وحتى داخل كل فريق لا اتفاق على الخيارات والمبادرات والتشتت السياسي لا زال سيد الموقق.

إطلاق نار على سيارة السفير التركي في السودان.. وقرار عاجل لأنقرة

قررت وزارة الخارجية التركية، السبت، نقل سفارتها في السودان من الخرطوم إلى مدينة بورتسودان الأكثر هدوءاً، عقب تعرض سيارة السفير لإطلاق نار.

بدوره،  أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، سلامة السفير التركي لدى السودان إسماعيل تشوبان أوغلو وحرسه، بعد تعرض موكبه لإطلاق للنار في الخرطوم.

وأوضح تشاووش أوغلو في تصريحات صحفية، “أن الاشتباكات تشتد أحيانا في الشوارع المحيطة بالسفارة التركية، لذلك لم نستطع تقديم بعض الخدمات بسرعة لمواطنينا خاصة في الأيام الأولى، حتى أن أحد المواطنين الذين لجأوا إلى منزل في شارع قريب وجد صعوبة في الوصول إلى السفارة”.

واكد ان “السفير إسماعيل تشوبان أوغلو تواصل مسبقا مع الجيش وقوات الدعم السريع، وحتى أنهم قدموا المساعدة ولكن لدى الدخول إلى الشارع فتحت النار”.

وكشف أن المحادثات متواصلة مع الجانبين من أجل معرفة من قام بذلك ولماذا.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر دبلوماسية تركية للأناضول، بأن سيارة السفارة في موكب السفير تشوبان أوغلو تعرضت لإطلاق للنار.

هل هناك “شرط ملك” من باسيل للقبول بفرنجية؟

/ مرسال الترس /

أُعطيت تفسيرات متعددة للمواقف التي أطلقها رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في جزين، والتي زارها برفقة عمه الرئيس العماد ميشال عون الذي يبدو أنه سيبقى “الملاك الحارس” لصهره إلى أن يتمكن من مساعدته على تحقيق طموحاته وتطلعاته.
أطلق باسيل من جزين “رصاصاً مباشراً” باتجاهات متعددة، ولكن يبدو أن المقصود هو جهة أساسية وهي الضاحية الجنوبية، حيث قيادة “حزب الله”، بهدف توصيل رسائل محددة، والأرجح رسالة واحدة واضحة هي بمثابة “شرط ملك” لقبوله بالمرشح الذي أعلن “حزب الله”، ومعه الرئيس نبيه بري، دعمه للوصول إلى قصر بعبدا، أي رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية!
وإذا كان من الطبيعي أن يستهدف باسيل كلاً من فرنجية وجعجع، لأنهما من المنافسين على الزعامة في الساحة المسيحية – الرئاسية، فإن استمراره باعتماد “القنص” على حارة حريك يستدعي التوقف عنده. حيث ذهب للرد على بعض القيادات البارزة في “حزب الله” من دون أن يسميها قائلاً: لا أحد يهددنا بمعادلة “أنا أو الفوضى”، ويعتقد أنه يقدر أن يفرضها علينا. مشبهاً نفسه بالعماد عون عندما رفض مقولة “مخايل الضاهر أو الفوضى”.
ومضيفاً: “لا أحد يفكّر بحلف ثلاثي جديد أو بتحالف رباعي جديد، لأن النهاية ستكون وخيمة”.
وإذا كان مسؤولو “حزب الله” قد أغفلوا الرد المباشر، كالعادة في مثل هذه المسائل، فإن نواباً في حزب “القوات اللبنانية” اعتبروا أن حديث باسيل عن امكانية التوافق مع “القوات” وباقي المعارضين على “مرشح مشترك”، هو في الأساس موجّه إلى “حزب الله” كي يعيد فتح أبواب التواصل معه “لأن هدفه الوصول إلى السلطة ليس أكثر”، وفق قناعة “القواتيين”.
لكن، عن أية سلطة يرغب بها باسيل، ويتحدث عنها نواب من “القوات”؟ تقول مصادر مراقبة إن ما كان يشير إليه نواب “القوات” هو سعي باسيل للحصول من الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله على وعد بأن يكون التالي بعد فرنجية، إلى جانب حصته المضمونة في العهد الجديد، ولكنه لم يبح بها صراحة وترك للفريق الآخر أن يكتشفها!
والواضح أن باسيل، صوّب على معراب وبنشعي واليرزة، ولكن هدفه المضمر إيصال “شرطه” إلى السيد نصر الله الذي يبدو أنه “يعلّق مواعيد” باسيل، لأنه يعتقد أن باسيل بات يعتمد توجيه رسائله عبر الاعلام المفتوح، وليس في الصالونات المغلقة التي يمكن التفاهم فيها على الكثير من الأمور شرط أن تبقى أسرارها أمانات!

مقدمات نشرات الأخبار المسائية 6/5/2023

يوم ملوكي قريب من الامبرطوريعاشته بريطانيا والعالم بتتويج الملك تشارلز الثالث على عرش بريطانيا، وقد نقلنا وقائع الاحتفالات على الهواء مباشرة طوال هذا اليوم التاريخي.

أما التاريخ اللبناني المحلي فيدون الأسبوع الأول من الشهر السابع ولبنان من دون رئيس للجمهورية فيما السؤال الآن: هل انفتحت المسارات الجدية لتأمين مخرج أو إخراج لاستحقاق الانتخاب الرئاسي اللبناني من عنق الزجاجة الخانقة للاستحقاق ومتفرعاته وأولها تأليف حكومة تعمل مع الرئيس العتيد من أجل الإنقاذ؟ الجواب على هذا السؤال سيتبلور في الاسابيع القليلة المقبلة وليس في الأشهر المقبلة بحسب ما بدأت تتحدث به أوساط سياسية واسعة الاطلاع على المجريات الدبلوماسية العربية والفرنسية والأميركية في اتجاه الداخل اللبناني وعلى موقف طهران، موضحة أن ثمة قرارا اتخذ على مستوى الدول المتمثلة باللقاء الخماسي أي: فرنسا الولايات المتحدة السعودية قطر ومصر من أجل دفع الأفرقاء اللبنانيين إلى الإسراع نحو انتخاب رئيس للجمهورية قبل النصف الثاني من حزيران، وأنه على رغم كل المواقف الداخلية التي تنتقد المبادرة الفرنسية أو تلك التي تؤيد المبادرة، فإن المواقف الأخيرة للسفير السعودي والخارجية الاميركية والحراك القطري من جهة وللأوساط الفرنسية والاتصالات السعودية- الفرنسية من جهة ثانية، ولمتابعة السفير المصري للاتصالات القائمة من جهة ثالثة، كل هذه المشهدية ستؤدي في نهاية المطاف الى بلورة الأجواء المناسبة لالتئام البرلمان اللبناني في جلسة تنتج رئيسا للجمهورية.

الأوساط تؤكد هذه التوقعات نسبة الى الحراكات الدبلوماسية القائمة وإلى أن ترف الوقت لم يعد يجوز بعد اليوم أمام توسع هريان الوضع، وبالتالي يجب أن يغتنم اللبنانيون الأجواء الايجابية الاقليميةوتثمير اللقاءات والاتصالات والمبادرات الداخلية في وقت هناك تخوف واقعي من تأثيرات تطورات عالمية سلبية أو مريبة محتملة في مناطق عدة من العالم.

عمليا في الداخل حتى الآن المواقف مشدودة، لكن الاتصالات كثيفة وقد علم أن المعارضة وعددا من النواب الآخرين سيصلون الى اتفاق على اسم من إسمين كمرشح ينزلون به في مقابل مرشح ما يعرف بقوى الممانعة. في المقابل لا بد من الاشارة الى ما كرره نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: بأن يطرح الفريق الآخر مرشحه وتعالوا لنتداول. كذلك النائب الحاج حسن لفت إلى أن أي فريق لا يستطيع تأمين النصاب لوحده فتعالوا لنتفاهم.

وفي الداخل ايضا هناك المبادرة التي يجول بها نائب رئيس البرلمان الياس بوصعب على الأفرقاء وهي مؤيدة من رئيس البرلمان نبيه بري. فهل سيشهد لبنان انتخاب رئيسه بعد القمة العربية المحددة في جدة في التاسع عشر من الحالي أو في الفترة بين نهاية أيار ومنتصف حزيران؟ المواءمة بين حراك الخارج ونصائحه وبين المسار الداخلي للأمور كفيلة بتظهير الإجابة.

لم يطرأ أي إختراق جدي على مستوى الملف الرئاسي رغم ان الاسبوع الجاري كان حافلا بالمواقف والاتصالات ما يعني أن الأمور بحاجة للكثير من الوقت لتتبلور.
على أن الحراك في هذا الاسبوع تصدرته جولة السفير السعودي على القوى السياسية والحزبية والنيابية والروحية.

أما خلاصة الموقف السعودي فهي: وضع حد للفراغ الرئاسي الذي دخل شهره السادس بأسرع وقت ممكن ولا اعتراض للمملكة على أي مرشح يختاره اللبنانيون وما يتوافقون عليه سيكون موضع ترحيب منها.

إذا كان الاستحقاق الرئاسي هو الحاضر الأبرز في لبنان فإن حضور سوريا في الجامعة العربية هو الطاغي على مستوى الخارج. وبهذا المعنى تبحث الجامعة في إجتماعين على مستوى المندوبين ووزراء الخارجية اليوم وغدا في رفع تعليق مقعد سوريا في الجامعة العربية ومشاركتها في القمة العربية المقرر انعقادها في التاسع عشر من أيار الجاري.
وفي الاجتماعين يحضر أيضا السودان الذي تستضيف السعودية حاليا إجتماعا للطرفين المتصارعين فيه على امل تحقيق وقف اطلاق نار دائم في هذا البلد العربي الأفريقي.

نار الاحتلال الاسرائيلي صبت حقدها اليوم على مخيم نور شمس في طولكرم بالضفة الغربية حيث استشهد شابان فلسطينيان خلال عملية اقتحام معادية فيما حذرت فصائل المقاومة من ان هذه الجريمة لن تمر من دون رد.

بعيدا من الصراعات وعمليات القتل والإجرام شهدت بريطانيا اليوم مراسم تتويج تاريخي للملك تشارلز. الاحتفالية التي تعد الأكبر منذ سبعين عاما كانت مبهرة وباذخة إذ قدرت تكاليف التتويج بأكثر من 145 مليون دولار ما أثار جدلا في بريطانيا التي تواجه أوضاعا اقتصادية متردية.

قبل ايام من القمة العربية المرتقبة في جدة في التاسع عشر من آيار, لا شيء يبدو قادرا على الحد من تقدم الديبلوماسية السعودية, وهي تعمل على ملفين شديدي الاهمية:
خط الاقتتال السوداني السوداني, وخط اعادة سوريا الى الحضن العربي.

اي نجاح يكتب للمفاوضات التي بدأت في جدة اليوم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع سيمهد ليس فقط لوقف الحرب في السودان, وانما لتكريس الرياض لاعبا اساسيا على مستوى حل الازمات الحادة, من دون اغفال نقطة اساسية.

فالمبادرة السعودية جاءت بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة الاميركية, ما يثبت أن العلاقة بين الحليفين التاريخيين, اقوى من أن تلغيها وساطة صينية نجحت في تقريب الرياض وطهران, وتؤكد أن المملكة قادرة على الامساك بعصا الدولتين العظمتين من دون ان تخسر احدهما.

هذا على خط السودان, أما على خط اعادة سوريا الى الحضن العربي فيبدو أن نجاح الديبلوماسية السعودية صار على قاب قوسين. ففي معلومات خاصة بالLBCI، يتوقع أن يصدر مجلس الوزراء العرب في الاجتماع الاستثنائي الذي يعقد في القاهرة غدا, قرارا باستئناف مشاركة سوريا في اجتماعات الدول العربية, ما يعني تعليق قرار تجميد عضويتها الذي اتخذ في العام 2011.

إتمام هذين الملفين سيحقق لولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان ما يريده من تحويل بلاده عبر الديبلوماسية الناجحة الى اللاعب الاكبر في منطقة الشرق الاوسط. منطقة تتجه نحو تبريد الجبهات السياسية والعسكرية, يقع لبنان في قلبها, ومسؤولوه غير مسؤولين عن تبريد جبهاتهم الداخلية للتسريع في حل ازماتهم وابرزها: الانتخابات الرئاسية والنزوح السوري المرهون بتسليم الunhcr الداتا التي في حوزتها الى الامن العام اللبناني الاسبوع المقبل. فكيف ستكون هذه الداتا؟ هل هي عبارة عن اسماء فقط, أم ستتضمن ايضا بصمات اضافة الى اسماء الجمعيات التي تعنى بالنازحين وحركة اموالها, ما يسمح للبنان بتنظيم النزوح السوري وفق القوانين الدولية واللبنانية, فيحمي مواطنيه اولا والسوريين فيه ثانيا.

الملفات المتسارعة على تعقيدها, لم تمنع العالم من متابعة تتويج الملك تشارلز ملكا للملكة المتحدة في احتفال تاريخي يقام منذ قرون, هتف له البريطانيون God Save the king.

15حزيران. تاريخ جديد تم رميه في سوق التداول السياسي اليوم، على اعتباره موعدا نهائيا حدده العالم كله لمجلس نواب لبنان لانتخاب رئيس، طبعا، كلما اسرع النواب بأداء واجبهم، كلما كان افضل. وطبعا جميع اللبنانيين يأملون في عدم انضمام الموعد المضروب في الساعات الاخيرة، الى لائحة المواعيد الطويلة، التي لا يتعب المحللون والمروجون من الحديث عنها، منذ ما قبل الفراغ الرئاسي.

اما الحقيقة، فلا يمكن تبيانها الا قياسا على المعايير الثلاثة الآتية:
المعيار الميثاقي، ومعيار النصاب، ومعيار الضوء الاخضر، الاقليمي والدولي. فهل شهدت الساعات الاخيرة تطورا يؤدي الى انتخاب رئيس ميثاقي، يحظى بدعم مسيحي واسع، ثم وطني؟ وهل طرأ بين أمس واليوم معطى يفيد بعدول العدد الكافي من النواب عن تعطيل النصاب؟ وهل تأكد الجميع بشكل نهائي ان الرياض تقبل وواشنطن تؤيد وايران تبارك؟
وحدها الاجوبة الحاسمة على هذه الاسئلة الثلاثة تحسم مصير الرئاسة، سواء في 15 حزيران او قبله او بعده. اما عدا ذلك، فترقب وانتظار لمشروع انقاذي جدي، عل رئيسا ما يتوجه في بعبدا… يوما ما.

في مهب التحليل والتأويل لا يزال يرزح الملف الرئاسي اللبناني، فيما المساعي الداخلية والخارجية الحامية لم تصل بعد الى خلاصة واضحة، أما الايجابية التي تحكم المسار العام فمستمدة من تحريك الملف بعد اسابيع من الركود القاتل.

وعن توقيت الحلول فانها رهن استيعاب البعض ان الوقت قد نفد، وان كل يوم تأخير للحوار والتواصل بين اللبنانيين يقرب البلد واهله من المحظور في ظل تراكم الازمات التي يجمع الجميع على ان بداية حلها انتخاب رئيس للجمهورية.

في الجمهورية المتعبة التي تنعم ببضع ساعات كهربائية، ما زال بعض سياسييها يرفضون نعم الحلول المستدامة ايرانيا وصينيا وروسيا وحتى المانيا وغيرها، ولم يبق للمواطنين الا شكر المساهمة العراقية بتامين تلك الساعات التي يلعنون بها الظلام الاميركي المفروض عليهم. وعليه كان حديث وزير الطاقة وليد فياض على هامش مؤتمر المياه في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي والوزراء المعنيين عن استمرار تزويد العراق للبنان بالنفط، شاكرا لهم هذا التعاون.

في فلسطين المحتلة وعلى اعين العالم ومؤسساته يستمر الصهاينة بعدوانهم على الشعب الفلسطيني، وجديدهم اقتحام طولكرم في الضفة الغربية واغتيال شابين فلسطينيين في مخيم نور الشمس، فيما اكدت المقاومة الفلسطينية على الثأر للشهداء ولدمائهم التي لن تكون الا وقودا لنور الحرية.

في السودان الجريح ما زالت نيران الحرب التي اوقدتها الصراعات الداخلية والاحقاد الخارجية تلتهم ما تبقى من هذا البلد، فيما جمعت السعودية بمباركة اميركية ممثلين عن فصيلي النزاع السودانيين في جدة بحثا عن تثبيت هدنة حقيقية مقدمة لحوار يبحث عن حل.

اما حال العلاقات الايرانية السورية فقد رفعتها زيارة الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي الى دمشق نحو اعمق الملفات الاقتصادية والسياسية والامنية، مكرسة الحلف الاستراتيجي بين البلدين.

وبين كل هذه التطورات الداخلية والاقليمية، يطل الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله يوم الجمعة المقبل في ذكرى القائد الجهادي السيد مصطفى بدر الدين – ذو الفقار، متناولا ابرز ملفات الساعة.

كأن التاريخَ والعظمةَ والتقاليدَ تجمّعت في لحظة واحدة لتعلن تشارلز ملكاً. لحظة التتويج لم تكن للملك الجديد فقط، بل لأمةٍ عرفت كيف تحافظ على تقاليدها، ولعالمٍ يحِنّ، ولو من بعيد، إلى زمن المَلَكية. منذ سبعين عاماً لم تشهد بريطانيا ولا العالم مثلَ هذا الإحتفال الرسمي المَهيب، الذي يجمع بين أُبّهة الماضي وحداثةِ الحاضرِ ورؤيةِ المستقبل. كلُّ شيء كان معدّاً بإتقان: من الجنود الذين يصطفّون على الطرقات، والناسِ الذين يلوّحون بالأيدي للملك الجديد، إلى المشهدية المؤثرة في كنيسة وستمنستر حيث الموسيقى والتراتيلُ والكراتُ الذهبية والسيوفُ المرصّعةُ بالجواهر والصولجان، إضافة طبعاً إلى التاج الملكي العريق. كلُها أمورٌ جعلت من السادس من أيار يوماً إستثنائياً لم نشهد مثلَه منذ سبعين عاماً، عند تتويجِ الملكة اليزابيت الثانية. علماً أن التتويج السابق كان قبل عصرِ انتشارِ التلفزيون وقبل زمنِ البثِ المباشر، وبالتالي فإن العالم لم يتابعَه كما تابعَه اليوم، حيث مراسمُ الإحتفالِ بدت أشبهَ بفيلم هوليووديٍ مُبهر، وفصلاً غيرَ مسبوقٍ من تلفزيون الواقع متقنِ الإخراج.

إذا صفحة جديدةٌ فُتحت في بريطانيا العظمى بدءاً من اليوم . فهل ستكون هذه الصفحةُ لمصلحة تعزيزِ المَلَكية في بريطانيا ؟ وهل سيتمكن تشارلز الثالث، بأعوامه الخمسةِِ والسبعين، من تقديم صورةٍ لنظام ملَكي جديد يحاكي الحاضرَ ويتطلع إلى المستقبل؟

واذا كانت بريطانيا توجت ملكها الجديد ، فان على لبنان ان ينتظر بعد لتتويج رئيسه الجديد. وبحسب نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي فان انتخاب رئيس جديد للجمهورية سيتأخر كثيرا اذا لم تحصل عملية الانتخاب في شهر تموز. من جهته قال النائب غسان سكاف، بعد زيارته السفير السعودي وليد البخاري، ان على اللبنانيين ان يستغلوا فرصة الهدوء الاقليمي بعد الاتفاق السعودي- الايراني. وذلك لانتخاب رئيس. علما ان الجو الاقليمي ليس بهذه البساطة. صحيح ان التفاهم السعودي – الايراني في غاية الاهمية، وهو مؤشر الى امكان بدء عصر جديد في المنطقة، لكن الاتفاق المذكور لا يزال في بداياته، وايران والسعودية لم تصلا بعد الى مرحلة فتح الملف اللبناني لمناقشة تفاصيله المعقدة . وعليه، فان الانتظار سيبقى سيد الموقف حتى اتضاح الصورة الاقليمية، وهو ما تؤكده مصادر اميركية معنية بالملف البناني.

في هذا الوقت تتجه الانظار الى ما يمكن ان يحدث على الصعيد العربي، وخصوصا قبل ثلاثة عشر يوما من انعقاد القمة العربية في السعودية . ووفق المتحدث باسم جامعة الدول العربية فان اجتماع وزراء خارجية الدول العربية غدا سيبحث في عودة سوريا، وان اتخاذ قرار ايجابي في هذا الاطار وارد ، بل محتمل جدا. فهل التفاؤل في محله، ام ان الظروف في الاقليم لم تنضج بعد، لا لعودة سوريا، ولا لانتخاب رئيس للبنان؟

بصمة أميركيّة على الاتفاق السعودي ـ الإيراني!

/ جورج علم /

نفدت الطبعة الصينيّة من إتفاق التفاهم السعودي ـ الإيراني، لتحتل الطبعة الأميركيّة واجهة الإهتمام. فاز الرئيس شي جينبينغ بما يريد من منابع النفط والطاقة، ودعّم جسور الاستثمار مع كلّ من الرياض وطهران بعشرات الإتفاقيات، لينصرف إلى مداواة البركان التايواني قبل أن ينفجر، وينسف العديد من طرق الحرير، تاركاً الفرصة متاحة أمام واشنطن لإعادة تنقيح إتفاق التفاهم بما يتوافق مع مصالحها التاريخيّة في هذه المنطقة الرابضة فوق فائض من المناجم والثروات.
ومع إنتهاء مهلة الشهرين، يجوز السؤال: ماذا تحقق؟ أين غنمت السعوديّة من الاتفاق، وأين حصدت إيران؟ الأزمة في اليمن لم تترجّل بعد، هناك تبادل حصل لسجناء ومعتقلين. هناك مناخ يوحي بإيجابيّة ما، ولكن التغيير الجذري لم يحصل بعد، إنه بحاجة إلى البصمة الأميركيّة.
وخارج التضاريس اليمنيّة، تتصدر البصمة الأميركيّة أحداث السودان. ما يجري يضع الجميع، عرباً وعجماً، أمام حسابات جديدة، وخيارات مكلفة. ويتحدث الإعلام الأميركي عن “فاغنر” روسيّة، وأخرى إسرائيليّة، وعن مناجم من الذهب، والمعادن بدأت تتبخر.
وما يجري في سوريا، يفيض بالاستفهامات المربكة. بعيد الاتفاق، حلّ وزير الخارجيّة السعودي في دمشق متحدثاً عن خريطة طريق، فجاءه الجواب الأميركي بأن قانون قيصر لا يزال ساري المفعول، وأن كل الطرق تمرّ بتنفيذ مندرجات القرار الدولي الرقم 2254.
ويحلّ الرئيس الإيراني ضيفاً على عاصمة الأمويين، بُعيد زيارة الوزير السعودي، فهل من تنسيق بين طرفي إتفاق التفاهم حول كيفية مداواة الجرح السوري، أم كلّ يغنّي على ليلاه؟
وليس الأميركي في لبنان برتبة ضابط إيقاع، بل متنفّذ صاحب قرار، له رأي، وموقف، ويمارس رقابة صارمة على مسار الأمور. والسؤال الذي يطرح: إذا كان هناك من تفاهم سعودي ـ إيراني، فما الحاجة الى الوسيط الفرنسي؟ وإذا كان من تفاهم سنّي ـ شيعي بموجب الإتفاق، فلماذا لا ينطلي ذلك على شيعة وسنّة لبنان، وينبلج الفجر بعد كلّ هذا الظلام الدامس؟
وتتضمن الطبعة الأميركيّة من الإتفاق، الإنجاز الذي حقّقه آموس هوكشتاين، وفريق عمله. لم يعد ترسيم الحدود البحريّة فعلاً ماضياً ناقصاً بنظر الأميركيّين والإسرائيليّين، بل يبنى عليه، ويشكّل منطلقاً تحاول تل أبيب من خلاله، وبالتنسيق مع واشنطن، أن يكون لها رأي في الإستحقاق الرئاسي، وعلى قاعدة أن الرئيس العتيد يفترض أن يكون منفتحاً على تطوّيره بما يخدم المصالح المشتركة.
وخلال زيارتها إلى بيروت، قالت مساعدة وزير الخارجيّة الأميركي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف كلاماً حاسماً: “نحن مع التغيير”، يبقى معرفة كيف، ومتى، وهل يتطابق الحراك الفرنسي مع التغيير، أم هناك عزف مختلف تقتضيه لعبة المصالح؟
تركت واشنطن مساحة للدور الفرنسي، حتى أنها لم تضع “فيتو” على الأسماء، بل أكدّت على المواصفات. بمعنى آخر لا بدّ من بصمة أميركيّة على الإستحقاق الرئاسي، وهذا ما خفّف من مفاعيل الدور الفرنسي.
ويتحدّث بعض النواب العائدين من العاصمة الأميركيّة عن توجّه جدّي لدى وزارة الخارجيّة للإمساك بزمام الأمور إنطلاقا من دافعين:
الأول، لا حاجة للدور الفرنسي، في ظلّ الإتفاق السعودي ـ الإيراني، توافقهما يؤدي إلى معالجة الكثير القضايا الشائكة.
الثاني، لا حاجة للبحث عن تسوية للوضع اللبناني، التسوية جاهزة، وتقضي بضرورة تنفيذ القرارات الدوليّة ذات الصلة، وتحديداً القرارات 1701، و1559، و1680. وإذا كان المطلوب تنفيذ القرارين 2014، و2216 لمعالجة الوضع في اليمن، وتنفيذ القرار 2254 لمعالجة الوضع في سوريا، فمن باب أولى، تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بلبنان.
ثم ما المصلحة بأن تقدّم واشنطن الإنجاز الذي حققه آموس هوكشتاين على طبق من فضّة للفرنسي كي يستثمر بغاز الجنوب ونفطه، من خلال شركة “توتال”، وبالتنسيق والتفاهم مع الإسرائيلييّن من جهة، والإيرانييّن و”حزب الله” من جهة أخرى، ولا تكون الريادة للشركات الأميركيّة، بإشراف فريق العمل الذي يتقدّمه هوكشتاين؟
واللافت أن السعودي، وبعد الزيارة التي قام بها مدير وكالة المخابرات المركزيّة الأميركيّة وليام بيرنز إلى الرياض، أيقن بأن الفرنسي لم يعد في الموقع المؤثر في ورشة الاستحقاق، لذلك لجأت الرياض إلى التركيز على المواصفات، من دون الدخول في لعبة الأسماء، وقد شاءت أن تكون متطابقة إلى حدّ بعيد مع المواصفات الأميركيّة.
وكانت ردّة الفعل واضحة لدى الرئيس الفرنسي إيمانويال ماكرون، الذي عبّر عن إنزعاج، وضيق صدر، عندما زار الصين، مصطحباً معه رئيسة المفوضيّة الأوروبيّة أرسولا فان دير لاين، ودعا، وهو في طريق العودة، إلى التحرّر من التبعيّة للولايات المتحدة، وقال: “لا مصلحة للإتحاد الأوروبي أن يكون مجرّد قاطرة يجرّها القطار الأميركي، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمسألة التايوانيّة”.
ولم يخفّف هذا التباين في المواقف من زخم الإهتمام الدبلوماسي الإقليمي ـ الدولي بالإستحقاق الرئاسي، لكن مع مؤشرات توحي بجاذبية الدور الأميركي، ومدى فعاليته وتأثيره على مجريات الأمور. وبعد جولة باربرا ليف على عدد من عواصم دول المنطقة، وإنفجار الوضع في السودان، بات واضحاً بأن التمدد الصيني في الخليج بات تحت المجهر تحوطه البوارج الأميركيّة المدججة التي تحمي المعابر المائية الإستراتيجيّة، وأن التقارب السعودي ـ الإيراني ممكن تحت مظلّة واشنطن، ومستحيل خارجها.
لقد فرملت البصمة الأميركيّة الإنفتاح العربي على سوريا، والحراك الفرنسي حول الإستحقاق الرئاسي في لبنان، وكانت لافتة دعوة وزير الخارجيّة الإيراني اللبنانيّين إلى التوافق لإختيار رئيسهم. إنها دعوة سبق أن اطلقتها باربرا ليف خلال زيارتها نهاية آذار الماضي!

بالفيديو.. حادث سير “متسلسل” في تركيا

قُتل 12 شخصاً، وأصيب 31 آخرين ثلاثة منهم بحالة خطرة، جراء حادث سير ضخم وقع في ولاية هاتاي جنوب تركيا، بحسب ما أعلنت وسائل اعلام تركية.

وبحسب المعلومات، فقد اصطدمت شاحنة، بشاحنة سحب ثانية على الطريق السريع بين مدينة أنطاكيا- اسكندرون، ما ادى الى انزلاق شاحنة السحب الى الطرف الثاني من الطريق، واصطدمت بـ9 سيارات وحافلتين صغيرتين، كانت على الطرف الثاني يقومون بفعالية توديع جندي كان في طريقه للابتحاق بالجيش.

واعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه، عن وقع حادث مروري متسلسل في منطقة توبوغازلي في أنطاكيا، ما تسبب باندلاع حريق في شاحنة وحافلة.

بالفيديو.. لحظة إستشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطن “إسرائيلي”

استشهد الشاب الفلسطيني ديار عمري (19 عامًا)، برصاص مستوطن داخل الاراضي المحتلة، بعدما فتح عليه النار بشكل مباشر، متذرعاً بأن قيادة الشاب “متهورة” فأطلق النار عليه، وتم نقله الى المستشفى في حالة حرجة، حتى تم إعلان استشهاده في وقت لاحق.

عملية اطلاق النار حصلت قرب مدخل “موشاف غان نر”، الواقعة قرب بلدتي صندلة والمقيبلة.

وأظهر توثيق مصور تهجم القاتل على الضحية حينما تواجد داخل سيارته، وفي أعقاب ذلك وقع عراك بينهما في الشارع. ووفقا لما بيّن التوثيق، عند عودة الضحية إلى سيارته أقدم اليهودي على إطلاق النار عليه وأرداه قتيلا. وقدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” عمليات الإنعاش للمصاب، إذ عانى إصابة حرجة في جسده.

ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية الشهيد ديار عمري (19 عاماً)، والذي ارتقى إثر جريمة إعدام برصاص مستوطن حاقد في قرية صندلة بالداخل الفلسطيني المحتل.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن هذه الجريمة البشعة، هي امتداد لسياسة العدو بحق أبناء شعبنا والتي كان آخرها في نابلس وطولكرم، والتي تتصاعد في انتهاك خطير يتحمل كيان الاحتلال مسؤوليته كاملة. وقدمت الحركة تعازيها لعائلة الشهيد وعموم أهلنا في الداخل الفلسطيني، الذين يواجهون بصمودهم وبقائهم عدوان المحتل، وإن دم الشهيد على ذات الطريق مع شهداء القدس والضفة وغزة، معراجاً للنصر وتحرير الأرض والمقدسات.

وفي وقت لاحق، شهدت بلدة صندلة تظاهرة، احتجاجاً على استشهاد الشاب ديار عمري.

 

 

خرق للمياه اللبنانية مقابل رأس الناقورة

خرق زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي المياه الإقليمية اللبنانية، مقابل رأس الناقورة، لمسافة حوالى 202 متراً، وذلك بتاريخ 6/5/2023 اعتباراً من الساعة 6:54 ولغاية الساعة 9:45.

واكدت مديرية الجيش انه “تتمّ متابعة موضوع الخرق بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان”.