الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 11493

بسبب فضيحة الهواتف.. “صحيفة شهيرة” تعتذر للأمير هاري

اعتذرت صحيفة شعبية بريطانية للأمير هاري عن سعيها للحصول على معلومات عنه بشكل غير قانوني، وذلك في مستهل نظر دعوى قضائية رفعها هاري ضد الدار المسؤولة عن نشر الصحيفة ومن المقرر أن يدلي فيها شخصيا بشهادته.

ويقاضي هاري (38 عاما) ونحو 100 من المشاهير، من بينهم ممثلون ونجوم رياضيون ومغنون وشخصيات تلفزيونية، مجموعة ميرور غروب نيوز بيبرز ويتهمونها بالوصول إلى معلومات خاصة عن طريق اختراق الهواتف والخداع ووسائل أخرى غير مشروعة في الفترة من 1991 إلى 2011.

ويقول المدعون إن السلوك غير القانوني داخل ديلي ميرور وصنداي ميرور وصنداي بيبول، حدث بمعرفة كاملة من كبار المسؤولين التنفيذيين، الذين يقولون إنهم فشلوا في إيقافه وعملوا على التعتيم عليه.

وتنفي المجموعة هذه الاتهامات وتقول إن بعض الادعاءات قُدمت بعد وقت طويل جدا من حدوثها، وإنه لا يوجد دليل على أن هاري كان ضحية للاختراق، كما تنفي علم كبار المسؤولين بشأن أي أعمال غير قانونية.

إلا أن المجموعة، وفقا للوثائق المقدمة للمحكمة العليا في لندن، اعترفت في إحدى المرات بأنها تعاقدت مع محقق خاص لجمع معلومات عنه بشكل غير قانوني في ملهى ليلي عام 2004، قائلة إنها “تعتذر بشكل صريح وتقبل بأن (هاري) يحق له الحصول على تعويض مناسب”.

ولم يكن هاري حاضرا في بداية الجلسة، ومن المقرر أن يدلي بشهادته حضوريا في أوائل يونيو، ليكون أول فرد من العائلة المالكة البريطانية يقوم بذلك منذ القرن التاسع عشر، حسب وسائل إعلام محلية.

بعد إعتزاله الفن.. نجم “ذا فويس كيدز”: “رأيت النبي في المنام”

كشف نجم برنامج “ذا فويس كيدز” المعتزل، الشاب خالد الفايد، أنه رأى الرسول في المنام، وقت نزول الوحي.

وفي منشور على حسابه عبر “فيسبوك”، قال الفايد: “النبي قال اللي يشوف رؤية حلوة يقولها للي بيحبه.. وأنا بحبكم.. رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، وكنت معه بجوار الصحابة في وقت نزول الوحي عليه أول مرة، وكان بجانبي أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب، وكان في داخل بيته وبجانبي ورقة بن نوفل”.

الجدير ذكره أن خالد الفايد كان قد اعتزل الغناء في شهر شباط الماضي، حيث كتب رسالة عبر فيسبوك قال فيها: “اللهم اجعل توبتي وعملي خالصاً لوجهك الكريم، وباعتذر مش هرد على أي حد يدلني على طريق فيه معصية لربنا عز وجل”.

خالد الفايد يروي تفاصيل خروجه من برنامج «ذا فويس كيدز».. شاهد | لقطات

 

يعقوبيان: التعديلات ليست بريئة ويُشتمّ منها رائحة العودة الى الصفقات!

اعتبرت النائب بولا يعقوبيان، بعد تقديم طعن بتعديلات قانون الشراء العام، ان “التعديلات ليست بريئة ويُشتمّ منها رائحة العودة الى الصفقات”.

وتقدّم اليوم عدد من النواب بمراجعة طعن أمام المجلس الدستوري بقانون تعديل الشراء العام الذي أقره مجلس النواب بتاريخ 19 نيسان الماضي. والنواب هم: بولا يعقوبيان، ملحم خلف، جميل السيد، أسامة سعد، عبد الرحمن البزري، شربل مسعد، إلياس جرادة، ميشال الدويهي، نجاة عون صليبا، سينتيا زرازير وفؤاد مخزومي.

وأقرّ مجلس النواب تعديلات على قانون الشراء العام متعلقة بعمل البلديات، وطرح رئيس مجلس النواب نبيه بري اقتراح القانون المقدّم من النواب جهاد الصمد وآلان عون وعلي حسن خليل للتصويت بصفة معجل مكرر قبل أن يُصدّق عليه من دون رفع الأيادي.

من هو “الورقة المستورة” للمعارضة؟

/ مرسال الترس /

إنقضى الثلث الأول من الشهر السابع على الفراغ الرئاسي، من دون أن يلوح في أفق هذا الاستحقاق البالغ الأهمية، أي مؤشر جدي على موعد ثابت لإنجاز الانتخابات، على الرغم من أن العديد من العواصم العالمية تبدي اهتماماً لافتاً بالوضع اللبناني، ولاسيما واشنطن وباريس وموسكو، وكذلك الأمر بالنسبة للعديد من العواصم العربية والإقليمية.

والشأن الداخلي ليس أقل اهتماماً من عواصم الخارج بهذا الاستحقاق، ولكنه يقع فريسة التجاذبات بين أفرقاء ينقسمون عمودياً حول استراتيجيات متباعدة، وأفقياً إلى مجموعات منها يدّعي حمل لواء المعارضة، وآخرين بين سياديين وتغييريين ومستقلين، وفريق ثالث يقف متفرجاً لم يقوَ بعد على حسم خياراته.

وفي خضم هذه المعمعة، يجزم مراقبون غير بعيدين عن أجواء العاصمة الأميركية أن فريقين في الداخل هما حزب “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، يتمسكان بموقفهما الرافض لقبول ترشيح رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، على الرغم من علمهما أنه ما زال الأول في السباق، ويماطلان لعل “العم سام” يحسم موقفه ويسحب فعلياً وعلناً “التوكيل” الذي يتحدث عنه الفريق الفرنسي الذي يرتبط بترشيح فرنجية باعتباره الأكثر واقعية وبراغماتية مع فسيفساء التجاذبات في لبنان. ويعوّل “القوات” و”التيار البرتقالي”، بشكل غير مباشر، على حركة الموفدين الأميركيين باتجاه بعض العواصم الفاعلة الخليجية، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر مستشار الأمن القومي للولايات المتحدة جيك سوليفان، لعله ينجح بإعادة النظر في بعض بنود الاتفاق الإيراني ـ السعودي الذي جرى برعاية صينية.

ومن هذه الزاوية يصدر أكثر من صوت في الفريقين، وأحدها نائب رئيس الحكومة السابق النائب غسان حاصباني، أن “المعارضة” اقتربت من الوصول إلى الاتفاق على اسم يجمع شتاتها، من دون أن يفصح عنه حتى لا يتم إحراقه، كما حصل مع رئيس حركة “الاستقلال” النائب ميشال معوض.

ويتردّد أن الاسم المضمر هو نائب كسروان نعمة افرام الذي استطاع تخطي العديد من الاعتراضات، وينال رضى بكركي، والذي له أكثر من نشاط تجاري وصناعي في الدول العربية المعنية، ولا تُدخله الولايات المتحدة الاميركية تحت مقصل قانون “قيصر” أو سواه من فرمانات العقوبات المتعددة والمتنوعة.

وباعتقاد القوى المعارضة أن افرام هو أحد الأسماء القادرة على منافسة فرنجية في معركة الانتخابات الرئاسية، والتي يلزمها العديد من المقومات القادرة على تغيير المعادلات، كما جرت العادة في انتخابات رئاسية سابقة والتي يملك افرام الكثير منها.

بطولة روما: خسارة لـ بودوروسكا وفوز سهل لـ اناستازيا بافليوشنكوفا

تلقت اللاعبة الأرجنتينية ​ناديا بودوروسكا​ الخسارة في ​بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة​، ذات الـ 1000 نقطة، وذلك خلال المواجهة التي جمعتها أمام الأميركية سلوان ستيفنز،  مجموعتين دون رد.

واحتاجت اللاعبة الأميركية لساعة و25 دقيقة للفوز على بودوروسكا بنتيجة 6 – 4 و6 – 1.
وستواجه ستيفنز في الدور الثاني من البطولة، اللاعبة البيلاروسية فيكتوريا أزارينكا، المصنفة رقم 17 عالميا.

وفي مباراة اخرى، فازت اللاعبة الروسية ​اناستازيا بافليوشنكوفا​، على منافستها الايطالية سارة ايرني بمجموعتين نظيفتين 6 – 1 و6 – 1.

إطلاق نار رفضاً لإخلاء شقة في طرابلس

واجهت دورية لقوى الامن الداخلي إطلاق نار أثناء قيامها بتنفيذ قرار إخلاء شقة محيط شارع الكوندور في طرابلس، حيث رفض المدعو “ع. ط.” إخلاء شقته، وقام بإطلاق النار في الهواء من دون تسجيل اصابات. كما هدّد بفتح قارورة غاز وتفجير المنزل.
وقد حضرت قوة أمنية إضافية لتنفيذ قرار اخلاء الشقة السكنية وتوقيف مطلق النار.

قتيل في حصرون ـ بشرّي

عثر على المدعو “ل. ي.” 33 عاماً جثة هامدة في بلدة حصرون قضاء بشري.
وقد حضرت القوى الامنية والأدلة الجنائية الى المكان وفتحت تحقيقاً بالحادثة.
وانتشرت أخبار على وسائل التواصل الاجتماعي أن الشاب أقدم على الانتحار “لأسباب عاطفية”.

غزة.. حكاية الصمود!

/ جيهان زعتر /

فلسطين، هي الأرض التي تبكي من وجع قديم جرحه لا يزال مكشوفاً. جرح لم يتمكن من تحريك العالم لوقف نزفه.
هي أرض صمدت وحاربت وواجهت بقوّة حركاتها المقاومة، وقسوة حجر أطفالها، وعصارة أفكار شعبها المفكّر والمثقف، وخشونة أيادي كبارها الذين زرعوا الخير فيها، وأرواح شهدائها التي لا تزال تقاوم من عليائها.

غزّة هي واحدة من منطقتين من مناطق الانتداب البريطاني السابقة على فلسطين والتي قام العدو الصهيوني باحتلالها عسكريًا منذ حرب الأيام الستة عام1967، وهما: الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وقطاع غزة، وذلك بعد احتلال فلسطين الأول في العام 1948.

قطاع غزّة هو المنطقة الجنوبية من الساحل الفلسطيني على البحر المتوسط، يشكل تقريباً 1,33% من مساحة فلسطين التاريخية (من النهر إلى البحر). يمتد القطاع على مساحة 360 كيلومتر مربع، حيث يكون طولها 41 كيلومتر، أما عرضها فيتراوح بين 6 و12 كيلومتر.

تحد قطاع غزة الأراضي المحتلة شمالاً وشرقاً، بينما تحدها مصر من الجنوب الغربي.

وبحسب وزارة الداخلية الفلسطينية فإن عدد سكان قطاع غزة المحاصر، يقترب من مليوني نسمة، بينهم أكثر من 200 ألف مولود جديد ولدوا خلال الأعوام الأربعة الماضية. وقد حملت وزارة الصحة الفلسطينية، سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تدمير السجل المدني للقطاع والسلطة الفلسطينية في الضفة، بفصل الحاسوب المركزي الخاص بتسجيل معاملات المواطنين مما أتاح الفرصة للتزوير.

كان قطاع غزة جزءاً لا يتجزأ من منطقة الإنتداب البريطاني على فلسطين حتى الجلاء الانكليزي في أيار1948.
وفي خطة تقسيم فلسطين، كان القطاع من ضمن الأراضي الموعودة للدولة العربية الفلسطينية، غير أن هذه الخطة لم تطبق أبداً، وفقدت سريانها إثر تداعيات حرب 1948.

بين 1948 و1956 خضع القطاع لحكم عسكري مصري، ثم احتلها جيش العدو لمدة 5 أشهر في هجوم على مصر كان جزءاً من العمليات العسكرية المتعلقة بأزمة السويس.

في آذار1957 انسحب جيش العدو، فجددت مصر الحكم العسكري على القطاع.

أما في حرب 1967، فقد احتل جيش العدو القطاع ثانية مع شبه جزيرة سيناء.

في 1982 أكمل جيش العدو انسحابه من سيناء بموجب معاهدة السلام المصرية ـ “الإسرائيلية”، ولكن القطاع بقي تحت حكم عسكري “إسرائيلي”، إذ فضلت مصر عدم تجديد سلطتها عليه.

دخلت إلى بعض مناطقه السلطة الوطنية الفلسطينية بعد توقيع اتفاقية “أوسلو” في العام 1993.
وفي شباط 2005، صوّتت حكومة الاحتلال على تطبيق خطة رئيس الوزراء “الإسرائيلي” آنذاك أريئيل شارون، للإنسحاب الآحادي الجانب من قطاع غزة،

وإزالة جميع المستوطنات الإسرائيلية والمستوطنين والقواعد العسكرية من القطاع، وانتهت العملية في 12 أيلول 2005 بإعلانها إنهاء الحكم العسكري في القطاع.

يشكل القطاع مع الضفة الغربية، نواة الدولة الفلسطينية، وهي الأراضي التي احتلها العدو في 5 حزيران1967.

ميناء غزة

هو أحد أهم موانئ فلسطين.

يقع شمال قطاع غزة، على الساحل الشرقي للبحر المتوسط. ويبلغ عمقه قرابة 970 متراً، ومساحته 48,000 متراً مربعاً. وقد عمل العدو الصهيوني بعد احتلاله لغزة في النكسة عام 1967، على منع الصيادين فيه من تجاوز 6 أميال عن الشاطئ.

كان ميناء غزة يتخذ مكاناً محورياً في طرق القوافل التجارية في العالم القديم. وقد تم في عام 2011 اكتشاف مجموعة من الأعمدة والتيجان الرخامية الأثرية في ميناء غزة تعود للعام 335 م. وأصبح الميناء اليوم، أهم بوابة لغزة بعد معبر رفح البري، وذلك خلال الحصار “الإسرائيلي” على قطاع غزة، حيث يعد الميناء هو الطريق الوحيد لكسر الحصار، من خلال القوافل المتضامنة مع القطاع. ومن الأمثلة على هذه القوافل “أميال من الابتسامات”، و”أسطول الحرية”.
الحروب على غزة

يشن العدو الإسرائيلي، بين الحين والآخر، عدواناً على غزة.

وفي 8 تموز2014 شنت قوات الاحتلال عدواناً على قطاع غزة أطلق عليه اسم عملية “الجرف الصامد”، وردت “كتائب عز الدين القسام” بمعركة “العصف المأكول”، ثم ردت حركة الجهاد الإسلامي بعملية “البنيان المرصوص”.

جاءت هذه العمليات، بعد موجة عنف تفجرت مع خطف وتعذيب وحرق الطفل محمد أبو خضير من شعفاط، على أيدي مجموعة مستوطنين في 2 تموز2014، وإعادة اعتقال العشرات من محرري صفقة شاليط، وأعقبتها احتجاجات واسعة في القدس وداخل أراضي الـ 48 وكذلك مناطق الضفة الغربية، واشتدت وتيرتها بعد أن دهس مستوطن “إسرائيلي” اثنين من العمال العرب قرب حيفا، وتخلل التصعيد قصف متبادل بين العدو الصهيوني والمقاومة الفلسطينية في القطاع. ونفذت خلال هذه الحرب عدة عمليات عسكرية مثل عملية “ناحل عوز” وعملية “العاشر من رمضان”.

كان الهدف المعلن من العملية “الإسرائيلية” هو وقف إطلاق الصواريخ من غزة إلى الأراضي المحتلة، التي ازدادت بعد الحملة “الإسرائيلية” ضد حركة “حماس” في الضفة الغربية، في أعقاب عملية اختطاف وقتل ثلاثة مستوطنين “إسرائيليين” في 12 حزيران 2014 من قبل حركة “حماس”.

على العكس من ذلك، كان هدف “حماس” هو الحصول على الضغط الدولي لرفع الحصار “الإسرائيلي” على قطاع غزة، وإنهاء الهجوم “الإسرائيلي”، والحصول على طرف ثالث لمراقبة وضمان الامتثال لوقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

ويجد سكان قطاع غزة أنفسهم، حتى اليوم، وسط صراع وخسائر ودمار، في حرب شرسة مستمرة تقوم على اعتداءات خبيثة وفاقدة للإنسانية، يشنها العدو الصهيوني على القطاع، كلما أتيحت له الفرصة.

بالصور: إزالة التعديات على الأملاك العامة في بيروت مستمرة

أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت أنه “بناءً لتوجيهات محافظ بيروت القاضي مروان عبود، واستكمالاً لحملة إزالة التعديات على الأملاك العامة على الطرقات وعن الأرصفة وغيرها في مختلف مناطق بيروت، ولجهة توفير سبل السلامة العامة للمشاة والسيارات وحفاظاً على الملك العام، تستمر دائرة السير التابعة لمصلحة الهندسة في بلدية بيروت، بمؤازرة من فوج حرس مدينة بيروت، بإزالة العوائق بمختلف أنواعها من أعمدة حديدية، براميل، أحواض النباتات وكل أشكال التعديات على الملك العام.

وأضافت الدائرة ان الحملة شملت “لغاية اللحظة شارع الأوزاعي منطقة المرزعة، النويري، محيط منطقة برج أبي حيدر، أطراف شارع بربور، حيث ستستمر إزالة التعديات عن الأملاك العامة تباعاً لتشمل شوارع بيروت كافةً”.

فرنجية عن الإجتماع مع بخاري: “ودي وممتاز”

إنتهى الإجتماع بين رئيس تيار المردة والمرشح لرئاسة الجمهورية سليمان فرنجية والسفير السعودي وليد بخاري، والذي لبى من خلاله فرنجية دعوة السفير في منزله لتناول طعام الفطور، دون الإدلاء بأي تصريح من الجانبين.

واكتفى  فرنجية بالتعليق على نتائج الإجتماع من خلال تغريدة على تويتر قال فيها: “ودي وممتاز”.