الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 11410

الفنان وهاجس حياته الشخصية.. “الجمهور عاوز كده”

/ محمد جابر /

الفنان الفلاني تزوج، والفنانة الفلانية “مش مرتاحة مع زوجها “، يبدو أنهم “طلقوا بعض”، “مبينين مش منسجمين مع بعض”، هذا غيض من فيض المصطلحات التي يتداولها الجمهور في الحديث عن نجوم الفن.

لقد غاب الكلام عن أعمالهم الفنية، أغانيهم ومسلسلاتهم، وتحولت الحياة الشخصية للنجوم إلى المادة الأساسية للجدل، إن في الصالونات أو على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أصبحت حياة الفنان الخاصة هي فنه، والكل ينتظر بفارغ الصبر فيديو أو صورة ليكشف ما هو مستور من الحياة الخاصة لـ”حبيب الجماهير”.

البعض يرى في هذا السلوك أمراً عادياً، لأن في معظم الأحيان يبقى الفنان ملاحقا من معجبيه ومقيدا خلال مسيرته.
فيما البعض الآخر يرى أن هناك مبالغة في مقاربة تفاصيل الحياة الخاصة للفنان، الأمر الذي جعل أعماله الفنية تكاد تكون على هامش اهتمام جمهوره، فمن النادر أن نسمع نقاشاً عن أغنية أو مسلسل فيما طلاقه أو زواجه، أو “شو لبس وشو لبست ” مادة دائمة للحديث والاهتمام .

البعض يحمل الصحافة المسؤولية لأن اندفاعها وراء “السكوب” جعلها تخترق الحياة الخاصة للفنان، والتي تعتبر الخاصرة الرخوة لأي إنسان، فكيف اذا كان فناناً، فتسلط الضوء في أخبارها ومقالاتها على ما يثير فضول القارئ.

ولكن ما يدعو للأسف أنه في كثير من الأحيان، يتم الاستناد لمعلومات خاطئة في مقاربة الحياة الخاصة، إضافة إلى أن البعض يعشقون هواية “رش البهار”، فيتم تضخيم حدث ما من خلال تحليل خاطئ يبتعد عن الحقيقة في معظم الأحيان، أو وضع عناوين لا تتناسب في كثير من الأحيان مع مضمون الخبر، إضافة إلى أن البعض يستغل العلاقة مع الفنان اما سلباً أو إيجاباً على حساب الموضوعية.

لقد تحولت الحياة الخاصة للفنان إلى الحدث المبهر الذي ينتظره الجمهور، فبات الفن مباراة “قيل وقال”، ومهرجان مفتوح تتقلب صفحات كتابه وفي معظم الأحيان تكون كل صفحة زوبعة في فنجان.

هناك مسؤولية على الفنان الذي أمن أرضية للجمهور ليدخلهم في حياته الخاصة، من خلال الحديث عنها وكشفها عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي أزالت الحواجز بين الفنانين والمتابعين، وأصبحت معظم القرارات المصيرية التي تخص الحياة الشخصية تعلن عبر صفحات الفنانين وتحديداً خاصية “الستوري”…

 

“إسرائيل” تهدّد إيران بـ”حل حركي” لموقع نووي

زعم رئيس “مجلس الأمن القومي الإسرائيلي” تسحي هانغبي، أن بلاده على علم بالمنشأة النووية التي أقامتها إيران تحت الأرض بالقرب من نطنز.

وقال هنغبي في كلمة له خلال مؤتمر “هرتسليا 2023”: “بالنسبة للمنشأة التي تمت إقامتها عميقا تحت الأرض قرب نطنز، نحن على علم بمحاولة الإيرانيين نقل مواقعهم النووية تحت الأرض”.

وأضاف في تصريحات نقلتها قناة “كان” العبرية: “نتمنى ألا نضطر لحل حركي للنووي الإيراني، ونحن مستعدون أيضا لوضع لا يكون هناك مفر معه من المواجهة، لكننا نأمل أيضا أن يعمل الأميركيون والعالم بأسره على منع واقع نووي”.

وتابع: “هذا ليس بالأمر المفاجئ، هذا هو النهج الإيراني لنقل منشآت تحت الأرض لحمايتها. وهذا بالطبع يحد من القدرة على الهجوم، لكن ما يمكن قوله هو أنه لا يوجد مكان لا يمكن الوصول إليه”.

وأشار الى انه لا يريد أن يقول أن “لدى إسرائيل أو غير إسرائيل قنابل خارقة للتحصينات ولكن نتمنى ألا يكون الحل هجوما على الإطلاق”.

ويتهم كيان الاحتلال الصهيوني ودول غربية في مقدمتها الولايات المتحدة، إيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، فيما تنفي طهران ذلك، وتقول إن برنامجها النووي مخصص للأهداف السلمية، ولاسيما إنتاج الكهرباء.

أميركي قتل 4 طلاب.. وصمته في المحكمة “دفع ببراءته”؟

امتنع شاب أميركي متهم بقتل أربعة طلاب في مجمّع جامعي في شمال غرب الولايات المتحدة، عن الإدلاء بأية أقوال خلال مثوله الاثنين أمام أحد القضاة، الذي اعتبر أن التزام الشاب الصمت هو بمثابة “دفع ببراءته”.

وقد مثُل براين كوبرغر (28 عاماً) أمام قاض في مدينة موسكو في ولاية ايداهو الأميركية حيث وقعت الجريمة التي أثارت ضجةً كبيرة وتكهنات واسعة في الولايات المتحدة.

وكان كوبرغر يسعى في الخريف لاكمال تعليمه للحصول على درجة الدكتوراه في علم الجريمة في جامعة ولاية واشنطن التي تقع على بعد نحو خمسة عشر كيلومتراً من منطقة موسكو.

وبجسب لائحة الاتهام، توجه كوبرغر في 13 تشرين الثاني إلى منطقة موسكو حيث اقتحم مسكناً جامعياً في منتصف الليل. وطعن بسكين أربعة طلاب تراوح أعمارهم بين 20 و21 عاماً، هم كايلي غونكالفيس وماديسون موغين وزانا كيرنوديل وإيثان تشابين.

وكان التحقيق في القضية التي حظيت باهتمام وسائل الإعلام ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي يبدو في حال مراوحة نظراً إلى قلة المعلومات التي كانت الشرطة تفصح عنها.

وأُوقف كوبرغر في 30 كانون الأول داخل منزل والديه في ولاية بنسلفانيا بعد تتبع آثار الحمض النووي في سيارته، بحسب وسائل الإعلام.

وعندما مَثُل كوبرغر أول مرة أمام القضاء، أبدى وكلاء الدفاع عنه رغبتهم في الطعن بالأدلة لكفّ الملاحقات القضائية في حقه، إلا أنّ هيئة محلفين اتّهمته رسمياً بارتكاب أربع جرائم قتل.

ومثل براين الاثنين أمام القاضي جون جادج الذي قرأ لائحة الاتهام، قبل أن يسأله عما إذا كان قد أقرّ بذنبه في هذه القضية أم لا. فردّ محاموه أنه يفضل التزام الصمت.

واعتبر القاضي “بما أن كوبرغر اتّخذ هذا القرار، فسأسجّل أنه دفع ببراءته من التهم”، مضيفاً “أمام السلطات القضائية في ولاية أيداهو 60 يوماً لتقرّر ما إذا كانت ستطلب بإعدامه”.

وحدّد جادج الثاني من تشرين الأول تاريخاً لبدء المحاكمة، لكن يُحتمل تأجيل هذا الموعد.

بالصورة.. جورج وسوف يعود إلى زمن الشباب

استرجع سلطان الطرب جورج وسوف، الماضي الجميل من خلال تأمله صورة قديمة له، ظهر فيها في فترة شبابه.

وفي التفاصيل، نشر وسوف على حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورة ظهر فيها وهو ينظر الى صورة قديمة له ويتأملها ويشير اليها بإصبعه، معتمدا المشهد نفسه الذي تظهره الصورة القديمة.

وعلق جورج وسوف على الصورة قائلا: “عمر مرّ بين هاللحظتين”.

الصورة لاقت تفاعلا كبيرا بين المتابعين، الذين عبروا عن حبهم الكبير لـ سلطان الطرب، وتمنوا له العمر الطويل والصحة، كما أن البعض وصفه بالذهب، وقال إنه “مهما تقدم بالعمر لا يتغير”.

صورة

في بريطانيا.. حادث سير تليه اشتباكات عنيفة مع الشرطة!

قتل مراهقان في حادث سير وقع قبل اندلاع أعمال عنف جماعية في كارديف في بريطانيا، حيث تم إلقاء قنابل مولوتوف على الشرطة وسط الفوضى التي شهدت إحراق سيارات ومكبات النفايات.

وأفاد مفوض شرطة جنوب ويلز ألون مايكل : “أن الصلة بين الحادث والاضطراب غير واضحة”، مبينًا أن ما يصل إلى 12 ضابطًا أصيبوا في الاضطرابات التي وقعت في ليلة الاثنين واستمرت حتى صباح اليوم.

وقال مغردون على “تويتر” : “إن الشرطة متورطة في الحادث الذي أدى إلى مقتل المراهقين”، إلا أن شرطة جنوب ويلز أكدت أن الضباط وصلوا إلى مكان الحادث بعد وقوعه .

وقال مغرد: “أعمال شغب في كارديف، ويلز – الليلة الماضية بعد وفاة شابين عندما اصطدمت دراجتهم النارية بحافلة. ومن المفهوم أن الشرطة كانت تلاحق الشبان عندما وقع الحادث”.

وأضرمت النيران في السيارات وألقيت الألعاب النارية على الشرطة بينما تجمع ما بين 100 و150 شخصًا في مكان الحادث في شارع سنودن.

وقد تم اعتقال عدد من الأشخاص، بحسب ما أفاد عنصر من عناصر الشرطة، مشيرًا إلى أن “تركيزنا ينصب الآن على التحقيق الكامل في ظروف الحادث والمشاهد المروعة التي أعقبته”.

كيف علقت ماغي بو غصن على تقنية الذكاء الإصطناعي؟

علقت الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن، على ما يتم تداوله من استخدام اصوات عدد من الفنانين والنجوم في الاغنيات، عبر تقنية الذكاء الاصطناعي، حيث يظهر الصوت حقيقيا وكأن الفنان يغني او يتحدث بشكل فعلي.

وفي تغريدة على حسابها عبر تويتر، قالت ماغي: “بالذكاء الاصطناعي تم استعارة اصوات فنانين للغناء مطابقة بدرجة كبيرة.. طيب.. يعني ممكن استعارة اي صوت لتركيب جملة او حديث كامل غير حقيقي”.

وتابعت: “قديش هالموضوع رح يخلق بلبلة ومشاكل؟ يعني ما بقا نصدق اي شي منسمعه الا صوت وصورة وشخصيا من اي حدا”.

سيدة تنصب على الفنان صبري عبد المنعم “تحويشة العمر”!

وقع الفنان المصري صبري عبد المنعم، ضحية نصب واحتيال، جعلته يخسر ما اذخره طوال حياته لمدة خمسين عاماً.

وكشف صبري عبد المنعم تفاصيل تعرضه للنصب بمبلغ مليون و900 ألف جنيه، من قبل صاحبة شركة مقاولات بالتعاون مع أحد أصدقائه في الوسط الفني.

وأشار عبد المنعم (78 عاما )، إلى أنه قرر بيع الشقة بعد إجراءه عملية في القلب، معقباً: “عملت عملية لمدة شهرين في القلب.. وكنت تعبان وبيجي لي الزهايمر من حين لآخر”.

وأضاف الفنان المصري: “جالي بعدها بأسبوعين، وقال لي جبت لك مشتري للشقة واديت له عقود الشقة”.

ورفض عبد المنعم الكشف عن هوية الشخص الذي قام بالنصب عليه، مكتفياً بالتلميح فقط.

وقال: “هو شخص من الوسط بس الكارير بتاعه غير، ومش هقدر أكشف شخصيته عشان في تحقيقات.. وأنا عمري ما خونت حد ولا عديت فلوس ورا حد”.

وتابع صبري عبد المنعم سرد ما حدث: “نزلت معاهم البنك وكان الشيك بالدولار وقالوا لي اسأل بعد 45 يوم.. ورحت ولقيت التوكيل بتاع المشتري مكتوب باسم واحدة، مش واحد اللي أنا مضيت عليه.. ورحت معاهم وأنا في حالة مذرية وتعبان جدًّا، وما خدتش ولا جنيه”.

وفي حديث لصحيفة “القاهرة 24″، أكد عبد المنعم أنه لا يفكر في اعتزال الفن، بسبب عدم وجود مصدر دخل آخر من أجل الإنفاق على أسرته

وأشار عبد المنعم إلى أن مجال الفن لا يسرق من العمر، وهدفه الأساسي هو إسعاد الجمهور.

وأضاف: “مقدرش أبطل فن، معنديش مصدر دخل تاني غيره.. وعمري ما حلمت في حياتي إني أبقى حاجة غير إني أكون ممثل، لأني مش بعرف أعمل حاجة غير التمثيل”.

وكانت الشرطة في القاهرة، قد تلقت بلاغاً من صبري عبدالمنعم ، يتهم فيه كل من نيفين. ع، وعبد المنعم، ط، بالنصب عليه في شقة ملك الشاكي بدائرة القسم.. وتم بيعها بمبلغ مالي 36 ألف دولار لصالح شركة المقاولات ملك الأولى.

وكشفت التحريات الأولية، أن الأولى هي ممثلة إحدى الشركات. حيث حررت له شيكا بنكيا بالمبلغ المتفق عليه 36 ألف دولار.

ولكن الفنان فوجئ بعد تسليم الشقة من الشركة بأن المدعوة نيفين، نصبت عليه في مبلغ مالي قدره مليون و900 ألف جنيه، بعد تحريره لها توكيلا عاما ببيع الشقة.

وقال عبد المنعم خلال مداخلة هاتفية على فضائية “هي“: اللي نصب عليَّ واحد أعرفه من 10 سنين وبنقعد مع بعض.. جيت قلت له عايز أبيع الشقة دي تحويشة 50 سنة شغل، وعشان عيالي ياخدوا الفلوس”.

بالصور.. بلدية الطيري: اليونيفيل “يُهدي” أطفالنا “نجمة داوود”!

أشارت بلدية الطيري الى انه “أثناء مرور دورية لقوات اليونيفيل مع مواكبة من الجيش اللبناني على طريق عام بلدتنا الطيري في قضاء بنت جبيل توقف عناصرها عند أحد المقاهي، وأثناء المغادرة قام أحد أفراد الدورية بتقديم هدايا لثلاث اطفال صودف وجودهم في المكان، وعندما تبين لذويهم ان إحدى هذه الهدايا تتضمن النجمة السداسية التي ترمز لشعار كيان العدو الاسرائيلي سارعوا لابلاغ البلدية بالموضوع”.

وأضافت البلدية في بيان، “على الفور بادرت البلدية إلى التواصل مع الجهات الأمنية الرسمية التي تقوم بمتابعة الحادثة مع اليونيفيل”.

واستنكرت البلدية هذا التصرف، قائلة: “يهمنا أن نوضح ان توزيع الهدايا لم يكن ضمن اي إطار منسق بين البلدية واليونيفيل الذين تواصلوا معنا موضحين ان الحادث لم يكن مقصودا وهو قيد المتابعة والتحقيق لديهم”.

مناشير تحذيرية للإحتلال في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا

القى جيش الإحتلال الإسرائيلي مناشير تحذيرية تهديدية لرعاة الماشية، و لسكان المزارع المحررة في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا.

إلى ورقة المليون.. درّ!

ذكرت بعض المعلومات أن جلسة اللجان النيابية المشتركة، أقرّت الإجازة لمصرف لبنان طباعة فئة ورقية من العملة اللبنانية، أكبر من الفئات الموجودة، مع ترك الخيار للمصرف باختيار قيمة الورقة.

ويتردّد أن توجّه مصرف لبنان هو لطباعة ورقة 500 ألف ليرة ومليون ليرة، ولكن على مرحلتين.

وينتظر مصرف لبنان إقرار الهيئة العامة لمجلسة النواب موافقة اللجان المشتركة، وصدور قانون بهذا الخصوص، حتى يباشر بطباعة الفئة الجديدة من العملة.