الخميس, فبراير 5, 2026
Home Blog Page 10317

الجيش الأميركي يبحث عن مقاتلة “إف-35”.. ويطلب المساعدة!

طلب الجيش الأميركي من سكان في ولاية كارولاينا الجنوبية مساعدته للعثور على مقاتلة من طراز “إف-35” المتطورة بعد تحطمها الأحد.

وأفادت السلطات العسكرية بأن الطيار إضطر جراء “حادث” للقفز من هذه المقاتلة من الجيل الخامس والمزودة بتقنيات لتفادي الرصد من الرادار، وتبلغ قيمة الطائرة التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن، نحو 80 مليون دولار.

وبينما نجا الربان، لم يتمكن الجيش من العثور على الطائرة، ما دفع قاعدة تشارلستون لطلب مساعدة السكان.

مساعدات إنسانية من كوريا الجنوبية إلى ليبيا

قدمت كوريا الجنوبية مليوني دولار مساعدات إنسانية إلى ليبيا التي اجتاحها إعصار “دانيال” المدمر أخيرا.

وأفادت وزارة الخارجية الكورية في بيان نقلته “روسيا اليوم” أنه “سيتم إرسال المساعدات عبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى ليبيا”.

وأملت في أن “تساعد هذه المساعدات في تحقيق الاستقرار للشعب الليبي، الذي تضرر من الإعصار والفيضانات، وفي جهود إعادة إعمار المناطق المنكوبة”.

بالفيديو.. طعن وإطلاق نار في القدس

أصيب شاب اليوم برصاص قوات الإحتلال الإسرائيلي قرب حاجز مزمورية العسكري جنوب القدس المحتلة، بحسب وكالة “وفا”.

وأظهرت مقاطع مصورة، شابا ملقى على الأرض بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليه، قرب أحد مداخل الحاجز، بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن.

https://twitter.com/i/status/1703641515937919455

يد واحدة لا تصفق!

أكد مرجع دبلوماسي لـ”الجمهورية”، أن “اللجنة الخماسية تعتبر بمثابة فريق واحد، وهي بالتالي يد واحدة لا تصفّق، وما ينقصها هو الطرف الآخر أي ايران، ليكتمل الحوار الحقيقي والانطلاق نحو تسوية حقيقية للملف الرئاسي اللبناني كمقدمة للسير في الاصلاحات الحيوية الضرورية وعكس مسار الانهيار المتواصل”.

وأعرب المرجع عن “اعتقاده ان الاوان لم يحن بعد بالنسبة الى الاجندة الاميركية بالنسبة الى ما يتعلق بالشرق الاوسط وخاصة بلبنان، لأن تبادل الخدمات مع الادارة الحالية في واشنطن سيَتسارع مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الاميركية، خاصة أن طهران تفضّل فوز الديموقراطيين على الجمهوريين وبالتالي ستكون أكثر استعداداً لتبادل الخدمات والتنازلات مع واشنطن قبل الانتخابات خلال المرحلة المقبلة”.

ولم تجزم مصادر الخارجية الفرنسية “على اي مستوى يمكن ان يعقد اجتماع الخماسية، على مستوى وزراء الخارجية ام على مستوى كبار الموظفين المكلفين بهذه المهمة وفي أي موعد. تزامناً، بقي الوسط السياسي في لبنان ينتظر المعلومات التي يمكن ان يجمعها وفد لبنان الى اجتماعات الجمعية العمومية فور عودة النشاط الديبلوماسي الى أروقة الامم المتحدة اليوم”.

ما الذي يدمر كبد الإنسان؟

يتمتّع الكبد بقدرة عالية على التجدّد بفضل بنيته، ولكن لهذه القدرة حدود معينة.

وتُشير اختصاصيّة أمراض الكبد وخبيرة التغذية الروسية ناتاليا بانينا في حديث لـ”Gazeta.Ru” إلى أن العادات والأسباب التي تدمّر الكبد هي:

1- الوزن الزائد:
تقول: “السمنة في حد ذاتها هي سبباً لتطوّر مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والأورام، والدهون التي تترسب في خلايا الكبد تؤدي إلى إتلافه، وفي بعض الحالات إلى تليف الكبد وتفاقم أمراض أخرى”.

2 – الأدوية والمكملات الغذائية:
“تناول المكملات الغذائية والفيتامينات بشكل عشوائي، وشرب المضادات الحيوية والمسكنات وموانع الحمل الفموية وحتى الباراسيتامول بكثرة يمكن أن يسبب التهاب الكبد السام”.

3 – المشروبات الكحولية:
“لا توجد جرعات كحول آمنة للكبد، وتعتبر الجرعة التي تزيد عن 40 غم من الإيثانول خطيرة على الرجال، والتي تزيد عن 20 غم خطيرة على النساء، والاستهلاك المنتظم للكحول يؤدي إلى الإصابة بأمراض الكبد الكحولية، التي تسبب في النهاية تليف الكبد”.

4 – الأطعمة الغنية بالدهون:

” الأطعمة الغنية بالدهون الحيوانية والدهون المتحوّلة التي ترفع نسبة الكوليسترول الضار، تؤدي إلى الإصابة بأمراض الكبد والقلب والأوعية الدموية وتزيد من مستوى الفركتوز الذي يساهم في تطور مرض الكبد الدهني غير الكحولي”.

5 – فرط نمو بكتيريا الأمعاء”:
وتقول: “تتعزز هذه الحالة عند الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية والتغذية السيئة وقلة تناول الألياف في النظام الغذائي”.

طوي صفحة “فرنجية ـ أزعور”؟

اشار نائب سنّي لصحيفة “الديار”، إلى أن “صفحة فرنجية – أزعور قد طويت، وهذا ما لمسه من اغلبية النواب السنة الذين حضروا اللقاء في منزل السفير السعودي وليد بخاري، وحضره مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان والموفد الفرنسي جان ايف لودريان، بإستثناء القليل منهم، اي المحسوبين على الفريق الآخر”.

وقاا النائب السني: “الخلاصة لا إمكانية لوصول مرشح محسوب على اي طرف، وهذا ما يجعلنا نطوي صفحة الخلافات وننطلق نحو إسم وسطي مقبول، قادر على جمع الافرقاء السياسيين لا المساهمة اكثر في خلافاتهم، ما اعطى انطباعاً وتأكيداً بانّ الخيار الثالث بات معروفاً والمطلوب التوافق عليه”.

 

هل يتراجع سعر الدولار مع “بلومبرغ”؟

أفادت مصادر في مصرف لبنان لـ”نداء الوطن”، أن صندوق النقد الدولي أبدى استعداده لتقديم الدعم التقني والتدريب حول آلية عمل منصة “بلومبرغ”، وضمان تطبيق الحوكمة الرشيدة والشفافية، واطلاع مصرف لبنان حول توقيت وكيفية تدخله في السوق. لان التوقعات الحالية تشير الى ان سعر صرف الليرة قد يشهد مزيداً من التراجع مع بدء عمل المنصة ومع تحرير سعر الصرف، لكن البنك المركزي يعتبر انها عملية يستطيع ادارتها.

وذكرت المصادر انه من بين الاقتراحات المطروحة حول آلية عمل “بلومبيرغ”، وضع شروط لإلزام التجار والمستوردين من اجل فتح اعتمادات لهم للاستيراد، تتمثل بتأمين السيولة النقدية بالليرة اللبنانية وايداعها في المصارف التي بدورها ستشتري بها الدولارات عبر المنصة. هذا الشرط سيدفع التجار والمستوردين، بعد دولرة معظم التداولات التجارية المحلية، الى بيع دولاراتهم في السوق السوداء لتأمين السيولة المطلوبة بالليرة من اجل الاستيراد.

وكشفت المصادر ان بعض الصيارفة من فئة “أ” سيسمح لهم بالانضمام الى عمل منصة “بلومبيرغ” لتأمين وصول الاشخاص الذين لا يتعاملون مع المصارف الى المشاركة بالمنصة، وذلك من خلال آلية لا تتطلب فتح حسابات مصرفية لهؤلاء الصيارفة بل تحويلات مباشرة لحسابات الافراد الراغبين في التداول عبر المنصة.

أساتذة سافروا للخارج وما زالوا يقبضون!

كافأ وزير التربية عباس الحلبي أساتذة في التعليم المهني لم يدرّسوا أو قدّموا طلبات استيداع وسافروا إلى الخارج، بإعطائهم عشية الامتحانات الرسمية الأخيرة “دفعة على الحساب”، هي عبارة عن 45 في المئة من قيمة عقود لم تُدقّق، ولم يعرف ما إذا كان أصحابها نفّذوا فعلاً الساعات التعليمية.

وبلغت قيمة الدفعة الأولى من إجمالي ساعات التعاقد في العام الدراسي الماضي 2022 – 2023، نحو 340 مليار ليرة. وقد تقاضى أساتذة ملاك لديهم “تعاقد داخلي” أموالاً رغم وجودهم خارج لبنان، من بينهم مدير معهد غادر إلى مصر، العام الماضي، تقاضى نحو 24 مليوناً و500 ألف ليرة، ورئيس مصلحة سابق موجود في كندا تقاضى 19 مليوناً و500 ألف ليرة.

كما أن مدير معهد سابق قدم طلب استيداع، وموجود في تركيا منذ سنتين، تقاضى 736 ألف ليرة لأن عقده لا يتجاوز 3 ساعات. وحصل صاحب مهنة حرة متعاقد لم يدخل الصف بعد الإضراب على 24 مليوناً و100 ألف ليرة، وقبضت إحدى المتعاقدات “المنقطعات” 40 مليون ليرة، وغيرهم الكثير ممن لم يعلّموا أو قدموا طلبات استيداع وإجازات مفتوحة.

 

إفلاس صناديق المدارس!

تدفع المدارس الرسمية تكاليفها التشغيلية من صندوق مالي مستقل خاص بكل منها أنشئ بموجب المادة 49 من قانون “تنظيم التعليم الرسمي”، “يُنفق منه في الحالات التي تستدعيها مصلحة الثانوية ومصلحة التلاميذ”.

وتُموّل هذه الصناديق من المساهمات المالية للتلاميذ، و”من الواردات الأخرى المختلفة”. وبعد تعديل وزير التربية عباس الحلبي رسم التسجيل في التعليم الثانوي، ارتفع المبلغ الذي يدفعه الأهالي بنسبة تقارب 688%، وأصبح 6 ملايين ليرة بعد أن كان 870 ألفاً.

لكن، رغم الزيادات “الصناديق فارغة تماماً بعد أن استهلكت كلّ موجوداتها العام الماضي من دون وصول أي شكل من الدعم”، بحسب رئيس لجنة مالية في إحدى الثانويات. فـ”مع انهيار قيمة العملة الوطنية، باتت الأموال من دون قيمة، فيما الموازنة التشغيلية في تضخم مستمر”.

وعلى سبيل المثال، لم تكن كلفة تعبئة خزان المازوت لستة أشهر قبل الأزمة تتجاوز ثلاثة ملايين ليرة، فيما تتخطى الآن 180 مليوناً، أي أكثر مما تجمع أي ثانوية من أموال التسجيل في عام واحد. وقد جأ بعض المديرين إلى الاستدانة بشكل شخصي لتأمين الخدمات الأساسية كالكهرباء والإنترنت والماء.

جريدة الأخبار

بالوثيقة: قائد المنطقة الوسطى الأميركية يتفقد عين الحلوة

جريدة الأخبار

| ابراهيم الأمين |

عندما زار رئيس المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج لبنان في النصف الثاني من تموز، نفى كثيرون أي علاقة للزيارة بأي تطورات سلبية في لبنان. وعندما اندلعت الاشتباكات في عين الحلوة، نهاية تموز، بذريعة عملية اغتيال (غالباً ما تحصل عمليات كهذه مجهولة المنفّذ وتتسبب بمعارك مفتوحة)، خرج من يؤكد أنه لا يوجد أي تنسيق بين الولايات المتحدة والقوى الحليفة لها في لبنان وفلسطين والمنطقة لإشعال المخيمات تمهيداً لتدميرها وإزالتها.

أما من تحدثوا عن المشروع الأميركي، فقد اتُّهموا (ونحن منهم) بأنهم شركاء في شيطنة حركة “فتح”، وبتحميل سلطة رام الله أكثر مما تحتمل. غير أن سفارة دولة عربية بارزة في بيروت، لا تربطها أي علاقة بـ”الأخبار”، كانت تراقب وتجمع المعطيات، وأعدّت تقريراً إلى حكومتها، عرضت فيه التطورات السياسية والأمنية التي شهدها الشهران الماضيان. وكانت خلاصة الوثيقة أن ما يجري هو جزء من مشروع أميركي ونقطة على السطر!

في ما يلي، تنشر “الأخبار” نصاً (غير كامل لضرورات مهنية) لوثيقة مصنّفة “سرّيةً للغاية” أعدّتها هذه السفارة، وجاء فيها:
“منذ وقت غير قصير، هناك تحضيرات أميركية مُبكّرة لتصفية مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان باعتباره عنواناً أساسياً من عناوين اللجوء الفلسطيني في الشتات. وقد بُوشر هذا التوجه من قبل قادة وضباط عسكريين أوفدتهم واشنطن في السنوات الأخيرة”. وتضيف الوثيقة “أن الاشتباكات المُتكررة في مخيم عين الحلوة بين حركة فتح وجماعات ذات طبيعة عقائدية مُتشددة ليست بعيدة عن تحركات قامت بها وفود عسكرية أميركية، وبسرية تامة، إلى المنطقة المُطلة على المخيم، حيث سُجلت زيارات ميدانية مُتكررة للوفود الأميركية التابعة للقيادة العسكرية الوسطى، بلغت ثلاث زيارات على الأقل عام 2018، أبرزها لقائد القيادة الوسطى آنذاك الجنرال جوزيف فوتيل”.

ونسبت الوثيقة إلى “مصادر أمنية لبنانية، أن الجنرال فوتيل طلب خلال زيارة دورية لقيادة الجيش اللبناني ترتيب جولة استطلاعية له إلى محيط مخيم عين الحلوة على أن يرافقه فيها ضباط لبنانيون مُلمّون بهذا الملف. وقد استغرب قائد الجيش العماد جوزيف عون هذا الطلب، باعتبار أن بإمكان قائد المنطقة الوسطى الذي تمتد سلطته العسكرية بين أفغانستان ولبنان أن يوفد بدلاً منه فريقاً من ضباطه لهذه الغاية، فضلاً عن أن المخيم لا يُمثل في نظره رقماً صعباً في الحسابات العسكرية الإستراتيجية. وبالفعل، تم للجنرال الأميركي ما أراد، حيث عاين المخيم من تلة سيروب المطلّة على المخيم. وتبيّن أن فوتيل يحمل معه خرائط مفصّلة للمخيم ومحيطه.

فوتيل: الجدار والقوات الخاصة في لبنان

بعد سلسلة زيارات قام بها إلى لبنان ودول المنطقة، عقد قائد المنطقة العسكرية الأميركية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل لقاء صحافياً نظّمته وزارة الخارجية مع مراسلين لصحف عربية نهاية كانون الثاني 2018. ورداً على سؤال لمراسلة “دايلي ستار” فيكتوريا يان عن دور القوات الخاصة الأميركية في لبنان، قال: “أقوم بزيارات متكررة إلى لبنان.

لن أدخل في الكثير من التفاصيل حول العمليات المحددة التي ندعمها، ولكن يتمثل دورنا في بناء قدرات القوات المسلحة اللبنانية ومساعدتها في مكافحتها للإرهاب في لبنان ومنع تأثيرها على المنطقة”.

في نيسان من العام نفسه، أفاق أبناء مدينة صيدا على إجراءات استثنائية اتخذها الجيش اللبناني، قبل أن تحطّ على أرض ملعب المدينة الرياضية طوافة عسكرية تُقل وفداً عسكرياً أميركياً مع مسؤول في السفارة الأميركية في بيروت، وتؤازرها طوافة عسكرية أخرى. وانتقل الوفد وسط حراسة مشددة إلى ثكنة محمد زغيب في حارة صيدا، وبعد اجتماع مع ضباط من مخابرات الجيش، انتقل الجميع إلى منطقة سيروب المُطلة على مخيم عين الحلوة، وسط انتشار أمني على طول الطريق المؤدي إلى المنطقة.

وتبيّن لاحقاً أن فوتيل كان في عداد الوفد الأميركي، علماً أن نائبه الجنرال شارل براون قام في أيلول 2017 بالجولة نفسها برفقة مسؤولين في السفارة الأميركية في بيروت. وقد اطّلع الوفد على مراحل العمل في إقامة الجدار الأمني الذي تقرّر أن يرتفع إلى أكثر من 6 أمتار، على أن يُزود بأبراج يصل ارتفاعها إلى 9 أمتار، تلفّ غرب المخيم وجنوبه باتجاه الشرق نحو درب السّيم وحتى منطقة الأيتام. وطلب الأميركيون من الجيش اللبناني الاجتماع بفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وإبلاغها أن الهدف من الجدار هو حماية المخيم، وأن لا يطلق عليه اسم جدار، بل “سور حماية” بهدف “الحفاظ على سلامة المخيم”.