الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 10306

علماء يستعيدون “رائحة الخلود”!

حدد العلماء الوصفة العطرية التي حافظت على رفات نبيلة مصرية تم تحنيطها عام 1450 قبل الميلاد، معيدين بذلك تركيب “رائحة الخلود”.

وأتاح التقدم في تكنولوجيا التحليل الكيميائي إعادة تكوين رائحة سائل التحنيط المستخدم لحفظ بقايا مومياء من وادي الملوك حتى تتمكن من العيش إلى الأبد في الحياة الآخرة، بحسب موقع “ديلي ميل”.

ويسلط العطر الضوء على براعة المصريين منذ ما يقارب 3500 عام في حماية أعضاء سينيتناي، وهي من السيدات المعروفات باسم “حلية الملك” (لقب مصري قديم مختص بالسيدات ذوات المركز الرفيع) باعتبارها عضوا رئيسيا في “حاشية” الفرعون أمنحتب الثاني، بعد أن أرضعته رضاعة طبيعية أثناء طفولته.

وتحتوي رائحة سائل التحنيط على مزيج معقد من المكونات، بما في ذلك روائح شمع العسل الحلوة التي من شأنها أن تحمي من البكتيريا، بالإضافة إلى رائحة مادة الكومارين التي تشبه رائحة الفانيليا، ورائحة راتنجات من أشجار عائلة الصنوبر، وحمض البنزويك (حمض الصمغ) الذي يمكن العثور عليه في العديد من المصادر النباتية بما في ذلك القرفة والقرنفل.

ومع ذلك، فإنه يحمل أيضا رائحة مميزة أقل عطرية تشبه رائحة الطرق الإسفلتية حديثا، حيث استخدم المصريون القدماء الحُمَر، أو البتومين (bitumen) في التحنيط لعزل الأعضاء عن الرطوبة والحشرات.

ومع ندرة النصوص من مصر القديمة التي تكشف عن المكونات الدقيقة المستخدمة في عطور تحنيط الجسد والأعضاء للحفاظ عليها في الحياة الآخرة، استخدم العلماء التحليلات الحديثة لفحص المواد المعنية.

والآن، لم يكشف العلماء الذين يدرسون بقايا البلسم المستخدم في تحنيط السيدة النبيلة سينيتناي، أن العديد من مكوناته جاءت من خارج مصر فحسب، بل قاموا أيضا بإعادة إنتاج العطر.

وكشف العلماء الذين عملوا بشق الأنفس على مكونات سائل التحنيط وساعدوا في إعادة تكوين رائحته على قسائم اختبار العطور الورقية، أن مصر القديمة ربما كانت تمارس التجارة الدولية قبل نحو 1000 عام عما كان يعتقد سابقا.

وكانت هناك أدلة مثيرة، من حبات الفلفل الموجودة في أنف مومياء الفرعون الشهير رمسيس الثاني، على التجارة مع جنوب الهند، حيث أن حبات الفلفل هذه لم تكن متاحة إلا هناك.

والآن، تشير مادة صمغية عطرة تسمى الدمر (أو الراتنج)، والتي يعتقد العلماء أنهم اكتشفوها في سائل التحنيط المستخدم في سينيتناي، إلى أن التجارة الدولية كان من الممكن أن تكون موجودة قبل ذلك بكثير، في وقت وفاتها، أي قبل 250 عاما من وفاة رمسيس الثاني.

ومن المحتمل أن يكون مصدر الدمر من أشجار مجنحية الثمر التي تنمو في جنوب شرق آسيا.

وإذا تم تأكيد وجود الدمر، فهذا يشير إلى أن المصريين القدماء تمكنوا من الوصول إلى جنوب شرق آسيا قبل ألف عام تقريبا مما أشارت إليه الأدلة سابقا.

وقالت باربرا هوبر، التي قادت الدراسة من معهد ماكس بلانك لعلم الأرض الجيولوجية: “تظهر هذه النتائج مدى تقدم عملية التحنيط المصرية القديمة – ولكن إعادة خلق رائحة الخلود هي أيضا مثل آلة الزمن، اعتاد الناس على النظر إلى المومياوات وقراءة أوصاف المتاحف، لكن هذا يساعدهم على تجربة رائحة الماضي فعليا”.

وسيتم عرض الرائحة القديمة في متحف موسجارد في الدنمارك في معرض قادم، ما يسمح للزوار باستنشاق نفحة من عملية التحنيط المصرية القديمة.

وتم إعادة إنشائها من خلال أخذ عينات من جرتين تحتويان على كبد ورئتي سينيتناي، اللتين تم إخراجهما من وادي الملوك الشهير في طيبة (الأقصر الآن)، على يد عالم الآثار هوارد كارتر منذ أكثر من قرن.

وتم تقسيم سائل التحنيط إلى جزيئات فردية باستخدام العمليات العلمية بما في ذلك التحليل اللوني، الذي يقصف المواد بالغازات لفصلها بناء على كيفية تحللها بشكل مختلف إلى أجزاء.

وعمل العلماء بشكل وثيق مع صانعة العطور الفرنسية كارول كالفيز وعالمة المتاحف الحسية صوفيا كوليت إيريش لإعادة تكوين رائحة سائل التحنيط.

ووصف العلماء المكونات الستة المعقدة لسائل التحنيط في مجلة “Scientific Reports” وتشير هذه المكونات المعقدة إلى الامتياز الاستثنائي الذي تتمتع به سينيتناي، والذي يظهره أيضا من وجودها في وادي الملوك، وهي مقبرة مخصصة عادة للفراعنة والنبلاء الأقوياء.

وقالت هوبر: “إن رائحة الخلود تمثل أكثر من مجرد رائحة عملية التحنيط. إنها تجسد الأهمية الثقافية والتاريخية والروحية الغنية للممارسات الجنائزية المصرية القديمة”.

مشاركة 10 طلاب لبنانيين في برنامج “هواوي” في الدوحة

افتتح برنامج هواوي “بذور من أجل المستقبل” في مرحلته الأولى هذا العام، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بالدوحة، الموجه للطلاب الجامعيين في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، بين 2 و9 أيلول 2023  تحت رعاية هيئة تنظيم الاتصالات القطرية، ورعاية وحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات  محمد  بن علي المناعي.

وتتضمن دورة عام 2023 من المسابقة مشاركة 175 طالبا من نخبة الجامعات يمثلون 15 دولة هي: لبنان، قطر، والسعودية، والكويت، والإمارات، والبحرين، وكازاخستان، وباكستان، وعُمان، وأوزبكستان، والأردن، والعراق، وأذربيجان، ومنغوليا، وقرغيزستان

ويشارك 10 طلاب من لبنان يمثلون الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا: ألن نهرا ورائد دياب واحمد عطوي، وجامعة بيروت العربية: احمد شهاب الدين ومحمد مازح، والجامعة اللبنانية: روان طراف ومحمد حيدر وحيدر جمعة، وجامعة الروح القدس الكسليك: ايلي الريس وردينا فياض.

وسيخضع المشاركون خلال المرحلة الأولى من برنامج “بذور من أجل المستقبل” لتدريبات وورش عمل في الحوسبة السحابية، والجيل الخامس، والذكاء الاصطناعي والطاقة الرقمية، كما ستتاح للطلاب فرصة زيارات ميدانية لمواقع سياحية وتعليمية تابعة لعدد من الوزارات والهيئات الحكومية القطرية.

وسيقدم الطلاب المشاركون أيضًا مشاريعهم الخاصة ببرنامج “التقنية لمفائدة الجميع”  Tech4Good إلى لجنة التحكيم، ليتم بعد ذلك اختيار 8 فرق فائزة تضم 40 طالبًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من البرنامج التي سيتم تنظيمها في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 10-16 ايلول الجاري 2023 ويتأهل الفائزون فيها للمنافسة في نهائي المسابقة العالمية في الصين.

توقيف مطلوب وإصابة آخر أثناء مطاردته

أوقفت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات، اليوم الأحد، المواطنَين (م.ص.) و(ط.ص.) لإطلاقهما النار في الهواء، في منطقة كورنيش الميناء – طرابلس.

وأثناء التوقيف، حاول المواطنان الفرار من الدورية وأقدما على إطلاق النار باتجاهها، فردّ عناصرها بالمثل ما أدّى إلى إصابة (م.ص.) ونُقل إلى أحد المستشفيات للمعالجة.

وبحسب بيان قيادة الجيش – مديرية التوجيه، ضُبط في حوزتهما سلاح حربي، وسُلّم الموقوفان إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق.

“أحزمة الساعات الذكية”.. خطرة!

حذرت دراسة جديدة من أن أحزمة الساعات الذكية يحتمل أن تكون مليئة بالبكتيريا الضارة، وكشفت أن 95 بالمئة من 20 سواراً مختلفاً للساعات الذكية التي تم اختبارها كانت ملوثة ببكتيريا قادرة على التسبب بالأمراض.

وقام فريق البحث من جامعة فلوريدا أتلانتيك، باختبار الأنواع المسببة للأمراض مثل المكورات العنقودية، والبكتيريا المعوية (مثل الإشريكية القولونية)، والزائفة، والتي يمكن أن تسبب جميعها الالتهابات في ظل ظروف معينة.

ومع ذلك، كانت هناك اختلافات في أنواع الأساور المستخدمة، حيث أن الأربطة المطاطية والبلاستيكية تحتوي على أكبر عدد من البكتيريا، في حين أن الأربطة المعدنية التي تم اختبارها (خاصة الذهب والفضة) كانت خالية تقريبا من البكتيريا.

وتقول عالمة الأحياء من جامعة فلوريدا أتلانتيك، نواديوتو إيسيوبو: “قد توفر الأربطة البلاستيكية والمطاطية بيئة أكثر ملاءمة لنمو البكتيريا، حيث تميل الأسطح المسامية والثابتة إلى جذب البكتيريا وتوطنها”.

في حين أظهرت أبحاث أخرى أن ساعات اليد وما شابهها يمكن أن تكون مصادر محتملة للعدوى في المستشفيات، إلا أن القليل من التحقيقات قد بحثت في تفاصيل حول كيفية إيواء المواد المختلفة للميكروبات.

وتعد البكتيريا التي تم اختبارها في هذه الدراسة من بين البكتيريا الأكثر شيوعاً الموجودة في الجسم وفي البيئة، وفي ظروف معينة، يمكن أن تؤدي إلى أمراض مثل الخراجات والالتهاب الرئوي والسالمونيلا.

وتضيف إيسيوبو: “إن كمية وتصنيف البكتيريا التي وجدناها على الأربطة تظهر أن هناك حاجة للتطهير المنتظم لهذه الأسطح”، وتشير إلى ضرورة “دراسة الأشكال المحتملة الأخرى لانتقال البكتيريا وتسهيل العدوى، في سماعات الأذن أو الهواتف المحمولة مثلا”.

انقطاع خدمة “أوجيرو” في المنية منذ أكثر من 3 أيام

انقطعت خدمات هيئة “أوجيرو” في المنية ـ الضنية والجوار، شمال لبنان، منذ اكثر من ثلاثة أيام، بسبب عدم توافر مادة المازوت للمولدات.

وناشد الأهالي بتوفير الكمية المطلوبة من المازوت، لإعادة خدمة الانترنت إلى المنطقة.

مفاضلة بين جريمة السلاح.. ومجزرة الشذوذ!

| خلود شحادة |

“حرب ناعمة” ربما، لكنها كشّرت عن أنيابها وأخرجت مخالبها عنوة، ليصبح الترويج “على عينك يا تاجر”.

لا فرق بين ترويج المخدرات، وتخدير العقول عبر ترويج الشذوذ، واعتباره “حباً”، ولا علاج يُذكر من هذا الانحدار الإعلامي والأخلاقي والتربوي والقيمي.

من تشريع تعاطي “حشيشة الكيف”، إلى الضغط على الزناد لترويج التشريع للشذوذ الجنسي.. حملة ممنهجة تستهدف القيم، عبر محاولات، للأسف، لم تعد عقيمة، بل أنجبت قنوات تلفزيونية، ووسائل إعلامية، وشاشات سينمائية بكل الإمكانيات المالية واللوجستية الضخمة.

باغتت محطة الـMTV الشعب اللبناني بحملة أطلقتها تروج عبرها لـ”الشذوذ” تحت شعار “الحب مش جريمة”! معتبرين أن مخالفة شرع الله، في كل الأديان السماوية، ومخالفة قوانين الطبيعة والبشرية، منذ أن وجد آدم وحواء، ليس بجريمة، في مقارنة بائسة وفاشلة بين “الشذوذ” و”القتل” و”السلاح المتفلّت”.

يمكن للسلاح المتفلّت أن يقتل شخصاً، بينما تعمل هذه الحملة ومن هم خلفها، لقتل مجتمعات بأكملها، وبالتالي هي ترتكب مجزرة جماعية، وعن سبق الإصرار والترصّد، وبخلفيات فكرية، وفي سياق مشروع وخطة واسراتيجية…

أي منطق اعتمدت عليه الـ MTV في ترويجها لهذا الإعلان، وكيف يمكن المفاضلة بين السيء والأسوأ؟

هل يمكن القول إنه بين الاغتصاب والقتل فإن القتل أسوأ؟

أو المفاضلة بين السرقة والاتجار بالمخدرات؟

هي مهزلة حقيقية بكل المقاييس.

ولكن ما هو موقف القانون من هذا الإعلان “المدروس” والمنمّق؟

تنص المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني على ما يلي: “كل مجامعة على خلاف الطبيعة يعاقب عليها بالحبس حتى سنة واحدة”، وقد بدأ العمل بهذه المادة في 01-03-1943 وما زال ساريًا حتى اليوم.

بعد العريضة التي قدمها مجموعة من النواب لوقف مفعول هذه المادة، وساندتهم إعلامياً قناة الـMTV، تشارك الشارعان المسيحي والإسلامي “المصاب”، وانتبه اللبنانيون، على اختلافهم، إلى الخطر المحدق بقيمهم الدينية والمجتمعية، ومحاولات هدم هذه الأسس التي قامت عليها البشرية واستمرت بفضلها، واستنفر الأهالي إلى مستقبل أبنائهم المحفوف بالمخاطر، بسبب دس السم بالعسل، ومحاولة تلميع الصورة المقيتة للشذوذ بعبارات كـ “المثلية” ومجتمع “الميم”.

يستشهد اللبنانيون بآيات من القرآن الكريم والإنجيل المقدّس، ليؤكدوا أن الشذوذ الجنسي رجس، لا تقبل به الأديان السماوية، وهذا ما دفع العديد من الشيوخ والمطارنة والأساقفة، منبّهين من خطر الانزلاق وقبولها ولو حتى كفكرة، كي لا “تشيع الفاحشة”.

بالإضافة إلى المنحى الديني، اندفع العديد من “اللادينيين” و”القوميين” إلى محاربك هذه الأفكار التي تخالف العقل والمنطق والأخلاق.

المجتمع حالياً في معركة شرسة، معركة أخلاقية بكل المقاييس، الترويج للشذوذ مصحوب بدعم مالي ضخم وتمويل ودعم دولي، وهذا ما يحتّم ضرورة الاستنفار السياسي والديني والشعبي والإعلامي لمواجهة هذا الخطر الزاحف إلى منازل اللبنانيين من الشاشات بصور ملوّنة وشعارات برّاقة ومفاضلة بين الجريمة والمجزرة.

سرقت حقيبة أموال ومجوهرات.. فأوقفت خلال ساعات

أقدمت سيدة مجهولة على سرقة حقيبة بداخلها مبلغ مالي يفوق الـ 50 ألف دولار ومصاغ من الذّهب، تاريخ 28-8-2023، من داخل محل للمجوهرات في مدينة النبطية، ولاذت بالفرار إلى جهةٍ مجهولة.

وكشفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، هويّتها، وتدعى: ر. ن. (من مواليد عام 1965، لبنانية)، وهي من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة ونشل، ويوجد بحقّها أكثر من ثلاثين أسبقية.

وأوقفتها إحدى دوريّات الشّعبة في منطقة الفوار- صيدا، وبتفتيشها وتفتيش منزلها، تم ضبط ما يلي:

51،976 دولاراً، 462,723,000 ليرة لبنانية، 200 دولار أسترالي، 668 ألف ليرة سورية، عملات معدنية يورو، وعملات ورقية نيبالية، وعملة إماراتية، إضافةً إلى ضبط 9 هواتف خلوية ومسدس حربي نوع “ماغنوم” ومصاغ ذهبية وكميّة من الذّهب البرازيلي والـ “فوبيجو” والسّبّحات.

واعترفت الموقوفة خلال التحقيق، بتنفيذها عملية سرقة حقيبة الأموال والمجوهرات في النبطية، وبتنفيذ عدد كبير من عمليات النّشل والسّرقة في أوقات سابقة من مناطق طرابلس وصيدا والنبطيّة وصبرا.

وأعيد المبلغ المالي والمجوهرات المسروقة إلى صاحب العلاقة، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوفة.

وعممت قوى الأمن الدّاخلي صورتها، وطلبت من الذين وقعوا ضحيّة أعمالها التّوجه الى فرع معلومات الجنوب الكائن في سراي صيدا، أو التّواصل على أحد رقمي الهاتف: 07-755003 / 07-775009 لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.

بالصورة: سعر تنورة ديميت أوزدمير يثير الجدل

انطلق أقدم مهرجان سينمائي في العالم في مدينة البندقية، حيث ظهر المخرج إدواردو دي أنغيليس والممثل الإيطالي بيرفرانشيسكو فافينو، النجم الرئيسي في فيلم “كوماندانتي Comandante”.

وتواجد أعضاء لجنة تحكيم المهرجان والضيوف على السجادة الحمراء، واحتلت الممثلة ديميت أوزدمير مكانة مميزة بين الضيوف المشهورين في هذا الحدث.

وأثارت تنورة ديميت الحمراء من تصميم فالنتينو جدلاً بين الحضور، فبعضهم اعتبرها غير مناسبة لمناسبة مهرجان البندقية، فيما أثنى البعض الآخر كالعادة على إطلالتها ووصفوها بأنها مشعة كالملاك.

ومن الجدير بالذكر أن سعر هذه التنورة، التي أثير حولها الكثير من الجدل يبلغ 6900 دولار، وهو ما يعادل حوالي 184 ألف ليرة تركية.

أبو الحسن: لحوار غير مشروط

تساءل عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن، عن “البديل للحوار من أجل الخروج من الأزمة التي يتخبّط بها البلد”، مؤكّداً تأييد النائب تيمور جنبلاط لنهج اللقاء الديمقراطي والحزب الاشتراكي التواصلي والتوافقي والحواري، مشدّداً على “ضرورة تطبيق الدستور وعدم المقاطعة، كما أنّ أكثرية الثلثين تفرض التوافق”.

وشدّد أبو الحسن في حديث إذاعي، على “أهمية ألا يكون الحوار مشروطًا أو فضفاضًا، بل مركّزًا حول نقطة الاتفاق على شخصية وطنية إصلاحية قادرة على تطبيق الدستور ومندرجات الطائف، وتنسّق مع الحكومة والمجلس النيابي”.

واعتبر أنّ “زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان لن تُحدث فرقًا إذا لم يتّفق اللبنانيون في ما بينهم”، معتبرًا أنّ “انتظار الحلول الخارجية هو انتقاص من السيادة والاستقلال”.

جنبلاط: “شكلها مطولة”!

رأى رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” السابق وليد جنبلاط، أن الأزمة السياسية في لبنان ستكون طويلة الأمد.

وكان قد زار جنبلاط المرجع الروحي في طائفة الموحدين الدروز الشيخ أبو علي سليمان أبو ذياب، في دارته في الجاهلية.

وحضر اللقاء رئيس “حزب التوحيد العربي” وئام وهاب، والقاضي غاندي مكارم، وعدد كبير من رجال الدين.

وجاءت الزيارة في إطار تهنئة جنبلاط للشيخ أبو ذياب بالعمامة المكولسة، وكان هناك بحث بالأمور المعيشية التي تهمّ المواطن.

وخلال اللقاء، تطرّق جنبلاط إلى الأزمة السياسية في البلد، وقال: “شكلها مطولة”.

ورداً على سؤال عن فرصة قائد الجيش العماد جوزيف عون، بالوصول إلى سدة الرئاسة، أجاب جنبلاط: “جبران باسيل بدوش ياه.. أنا بديش ياه؟”